مدرب سيدات البرازيل يعوِّل على مارتا في مونديال 2027

أرتور إلياس (أ.ف.ب)
أرتور إلياس (أ.ف.ب)
TT

مدرب سيدات البرازيل يعوِّل على مارتا في مونديال 2027

أرتور إلياس (أ.ف.ب)
أرتور إلياس (أ.ف.ب)

يعوّل مدرب منتخب سيدات البرازيل لكرة القدم، أرتور إلياس، على الأسطورة مارتا التي ستبلغ الأربعين في فبراير (شباط)، خلال المشاركة في مونديال 2027 الذي سيقام في بلاده، وفق ما قاله في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح المدرب في مقابلة مع الصحافة الفرنسية، الأحد: «أعوّل عليها، وعلى جميع اللاعبات الجاهزات، مثل مارتا، لكن لا هي ولا أنا نعرف إن كانت ستشارك، وحده الوقت كفيل بذلك».

كانت صاحبة الرقم 10 المخضرمة قد عادت إلى صفوف المنتخب في مايو (أيار) الماضي بعد غياب دام تسعة أشهر لخوض مباريات ودية. وفي يونيو (حزيران)، خاضت مواجهة ودية أمام فرنسا في غرونوبل (فازت فرنسا 3-2)، قبل أن تُستدعى إلى «كوبا أميركا» في يوليو (تموز) الماضي.

الأسطورة مارتا (رويترز)

وعقب نهائي الأولمبياد الذي خسرته البرازيل 0-1 أمام الولايات المتحدة في أغسطس (آب) 2024 في باريس، كانت المهاجمة قد أكدت أنها «على الأرجح» خاضت آخر مباراة لها بقميص البرازيل.

وتُعد مارتا، المتوجة ست مرات بلقب أفضل لاعبة في العالم من الاتحاد الدولي (فيفا)، الهدافة التاريخية لكأس العالم للرجال والسيدات مجتمعين، برصيد 17 هدفاً، بفارق هدف واحد عن الألماني ميروسلاف كلوزه.

ورغم تأكيدها أنها تعيش «يوماً بيوم»، فقد أقرّت قبل عدة أشهر أنها لا تستبعد تماماً خوض نهائياتها السابعة في 2027.

وقال إلياس أيضاً لوكالة الصحافة الفرنسية: «إنها بطولة أساسية لتطوير كرة القدم في أميركا الجنوبية. كان لا بد منها. العديد من دول أميركا الجنوبية ما زالت بحاجة إلى الاستثمار أكثر في كرة القدم النسائية وتقديم ظروف أفضل، وعندما تكون هناك بطولة تمنح مزيداً من الظهور، تتوفر فرص أكبر للنمو».

وعمّا إذا كانت تشكيلته مرشحة للقب العام المقبل، أجاب: «لدينا فرصة كبيرة، لأن سيليساو يمرّ بفترة ممتازة ويضم لاعبات شابات سيتطور مستواهن أكثر بحلول كأس العالم»، مضيفاً أن «اللعب على أرضنا يزيد من حظوظنا، وأنا متفائل».


مقالات ذات صلة

الأسترالي فاين يتوَّج بسباق «داون أندر» للدراجات

رياضة عالمية جاي فاين (إ.ب.أ)

الأسترالي فاين يتوَّج بسباق «داون أندر» للدراجات

ذكرت وسائل إعلام أسترالية ​أن جاي فاين تجاوز حادث اصطدام بحيوان الكنغر ليحصد لقب سباق «داون أندر» للدراجات، أمس الأحد، وهو الحدث الافتتاحي لموسم السباقات.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية آرون أنسلمينو (د.ب.أ)

تشيلسي يقطع إعارة مدافعه الأرجنتيني أنسلمينو إلى دورتموند

أعلن نادي بوروسيا دورتموند في بيان رسمي اليوم الاثنين أن المدافع الأرجنتيني آرون أنسلمينو سيعود إلى ناديه الأصلي تشيلسي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية سيباستيان لوب (رويترز)

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

أشاد السائق الفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، بموهبة الشاب السويدي أوليفر سولبرغ بعدما بات في سن الـ24 عاماً أصغر سائق يفوز برالي مونت كارلو.

«الشرق الأوسط» (مونت كارلو)
رياضة عالمية يانيك سينر (إ.ب.أ)

«أستراليا المفتوحة»: سينر يشق طريقه بثبات إلى دور الثمانية

تأهل الإيطالي يانيك سينر، المصنف الثاني على العالم، إلى دور الثمانية لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس، أولى بطولات «الغراند سلام» الأربع الكبرى للموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية إيغا شفيونتيك (إ.ب.أ)

«أستراليا المفتوحة»: شفيونتيك تهزم إنغليس... وتبلغ دور الثمانية

قضت إيغا شفيونتيك على آمال أستراليا بلا رحمة في ملبورن بارك اليوم الاثنين عندما ​أطاحت بالمتأهلة من التصفيات ماديسون إنغليس بالفوز عليها 6-صفر و6-3.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )

روديغير وأرنولد يقتربان من العودة للمشاركة مع ريال مدريد

الألماني أنتوني روديغير يدعم صفوف ريال مدريد (رويترز)
الألماني أنتوني روديغير يدعم صفوف ريال مدريد (رويترز)
TT

روديغير وأرنولد يقتربان من العودة للمشاركة مع ريال مدريد

الألماني أنتوني روديغير يدعم صفوف ريال مدريد (رويترز)
الألماني أنتوني روديغير يدعم صفوف ريال مدريد (رويترز)

أدى فريق ريال مدريد الإسباني تدريباته على ملعب فالديبيباس الذي يحتضن مران الفريق، الاثنين.

وذكرت تقارير صحافية أوردتها صحيفة «ماركا» الإسبانية، أن أبرز ما شهده المران عودة المدافع الألماني انتوني روديغير للمشاركة؛ حيث أدى التدريبات كاملة رفقة زملائه اللاعبين.

اللاعب الألماني رفقة المدافع الأيمن الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد لن يكونا جاهزين لمواجهة بنفيكا في لشبونة ضمن بطولة دوري أبطال أوروبا، لكن عودتهما باتت وشيكة، حيث من المرجح أن يتم ضمهما لقائمة مباراة رايو فايكانو، يوم الأحد المقبل، أو بحد أقصى مباراة فالنسيا خلال أسبوعين.

وفي الوقت نفسه، فإن الفرنسي كيليان مبابي، والمدافع الأيسر الإسباني ألفارو كاريراس أكملا تدريبات فردية، بحصة تدريبية معتدلة، ووفقاً لما أعلنه النادي، فمن المقرر أن يكون الثنائي ضمن حسابات مباراة بنفيكا.

وفي الوقت نفسه، فإن الثنائي الدفاعي، البرازيلي إيدر ميليتاو، والفرنسي فيرلان ميندي، يواصلان برنامج التأهيل والتعافي من إصابتيهما، حيث تدرب ميندي منفرداً، في حين أدى ميليتاو تدريبات في صالة الألعاب الرياضية.

وبناءً على ذلك، لن تكون هناك تغييرات في قائمة ريال مدريد المسافرة إلى لشبونة، باسثتناء عودة لاعب خط الوسط الفرنسي تشواميني، والذي كان قد غاب في مباراة السبت الماضي ضد فياريال على ملعب لاسيراميكا بسبب الإيقاف.


رئيس وزراء السنغال: أحداث نهائي كأس الأمم كانت «مؤسفة»

رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)
رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)
TT

رئيس وزراء السنغال: أحداث نهائي كأس الأمم كانت «مؤسفة»

رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)
رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)

وصف رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو، الاثنين، الأحداث التي وقعت خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بين المغرب ​ومنتخب بلاده بأنها «مؤسفة ومؤلمة». وجاءت تصريحات قبل عقوبات محتملة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) ضد منتخب بلاده، بعد خروج لاعبي السنغال من أرض الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد قبل أن يعودوا للفوز على المغرب المضيف 1-صفر بعد اللجوء لوقت إضافي، وذلك يوم الأحد قبل الماضي.

واشتبكت مجموعة من مشجعي السنغال مع ‌الأمن المغربي أثناء محاولتهم ‌الدخول إلى أرض الملعب احتجاجاً ‌على ⁠قرار ​احتساب ركلة الجزاء.

وألقي ‌القبض على 18 مشجعاً سنغالياً، وستتم محاكمتهم في المغرب على خلفية تلك الأحداث.

وتبادل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي من البلدين الاتهامات منذ المباراة النهائية.

وفي كلمة ألقاها في افتتاح اللجنة المغربية السنغالية المشتركة في الرباط، بعد أسبوع واحد من المباراة النهائية، قال سونكو إن زيارته تأتي في سياق «مشحون بالعاطفة الرياضية، وسوء التصرف المؤسف، والصور التي ⁠كانت مؤلمة في بعض الأحيان لشعبين تربطهما علاقة وثيقة».

وأضاف: «لا ينبغي إنكار سوء التصرفات ‌التي لوحظت هنا وهناك، ولا ينبغي تضخيمها».

وتابع بأن هذه الحوادث «ينبغي أن تُفهم على أنها تجاوزات عاطفية يغذيها الشغف، بدلاً من كونها انقسامات سياسية أو ثقافية».

وتُعد هذه التصريحات المرة الأولى التي يعترف فيها مسؤول سنغالي رفيع المستوى بأحداث نهائي كأس الأمم الأفريقية بهذه العبارات، وذلك قبل اتخاذ إجراءات تأديبية محتملة من قبل «الكاف».

وقال الاتحاد المغربي ​لكرة القدم إنه سيتخذ إجراءات قانونية مع الكاف والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في أعقاب أحداث النهائي.

وأكد الكاف ⁠أنه سيتخذ «الإجراء المناسب» بعد مراجعة أحداث المباراة، بينما أدان جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) سلوك لاعبي السنغال وأعضاء الجهاز التدريبي للفريق.

وهنأ الرئيس باسيرو ديوماي فاي المنتخب السنغالي في داكار، وشكر المغرب على تنظيمه للبطولة.

ولطالما كانت السنغال واحدة من أقرب حلفاء المغرب في أفريقيا. وتؤيد داكار سيادة المغرب على إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه، حيث تدير قنصلية.

وقال رئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش في نفس المناسبة إن العلاقات التي تعود إلى قرون مع السنغال قوية، لكنه لم يهنئ السنغال على فوزها بكأس الأمم.

وقال ملك ‌المغرب في وقت سابق، إن البطولة كانت نجاحاً لأفريقيا، وإن «الحوادث المؤسفة» التي شابت المباراة النهائية لن تقوض الأخوة الأفريقية.


هل يتحمل آرسنال ضغط التوقعات؟

الخسارة أمام يونايتد أعادت فتح الجدل حول ما إذا كان آرسنال قادراً على التخلص من صورة الوصيف (رويترز)
الخسارة أمام يونايتد أعادت فتح الجدل حول ما إذا كان آرسنال قادراً على التخلص من صورة الوصيف (رويترز)
TT

هل يتحمل آرسنال ضغط التوقعات؟

الخسارة أمام يونايتد أعادت فتح الجدل حول ما إذا كان آرسنال قادراً على التخلص من صورة الوصيف (رويترز)
الخسارة أمام يونايتد أعادت فتح الجدل حول ما إذا كان آرسنال قادراً على التخلص من صورة الوصيف (رويترز)

بتصدّره الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ومواصلة مشواره في مسابقتي الكأس المحليتين، لا يزال آرسنال مبقياً على حلم مشجعيه بتحقيق أعظم موسم في تاريخه.

لكن الخسارة أمام مانشستر يونايتد 2-3، أعادت فتح الجدل حول ما إذا كان فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا قادراً على التخلص من صورة الوصيف وتحقيق أول لقب له في الدوري منذ 22 عاماً.

لا يزال آرسنال يملك أفضلية أربع نقاط في الصدارة أمام مانشستر سيتي غير المستقر وأستون فيلا مفاجأة الموسم، قبل 15 مباراة من النهاية.

ضمِن فريق «المدفعجية» العبور إلى ثمن نهائي دوري الأبطال، فيما يحتل موقعاً جيداً لبلوغ نهائي كأس الرابطة، كما منحته قرعة الدور الرابع لكأس إنجلترا مباراة على أرضه أمام ويغان من الدرجة الثالثة.

لكن القائد السابق الفرنسي باتريك فييرا شكّك في القوة الذهنية للفريق الحالي بعد أداء متردّد أمام يونايتد، أسفر عن أول خسارة له على ملعبه هذا الموسم.

أنهى آرسنال المواسم الثلاثة الماضية في المركز الثاني، ولم يُحرز أي لقب كبير منذ الموسم الأول لأرتيتا قبل ستة أعوام.

وقال فييرا لشبكة «سكاي سبورتس»: «لا تزال هناك أسئلة حول القوة الذهنية للفريق».

وأضاف: «يجب أن يدرك اللاعبون أنه عندما يكونون على أرض الملعب عليهم اللعب بطاقة أكبر ومخاطرة أكثر. لديهم الجودة».

ومع تعثّر سيتي وفيلا في الأسابيع الأخيرة، أهدر آرسنال فرصة تحويل سباق اللقب إلى مسيرة شبه محسومة.

فبعد تعادلين سلبيين أمام ليفربول ونوتنغهام فوريست، استقبل الفريق ثلاثة أهداف للمرة الأولى منذ نحو ثلاث سنوات، فيما حقق يونايتد المنتعش فوزه الأول في استاد الإمارات منذ 2019.

ردّ أرتيتا على المشككين: «علينا إظهار القوة الذهنية التي نملكها على أرض الملعب يوم المباراة... لقد خسرنا مباراة، والأمر يعتمد على كيفية ردّ فعلنا، وأنا واثق جداً لأنني أعرف اللاعبين في غرفة الملابس، وأعرف مدى رغبتنا، وسنردّ فوراً».

بوكايو ساكا لم يسجل في آخر 13 مباراة (أ.ف.ب)

ساكا خارج الفورمة

رغم موقعه المتقدّم، فإن افتقاد آرسنال للإبداع في الثلث الهجومي ليس مشكلة جديدة أمام أرتيتا.

فلا يوجد لاعب واحد في الفريق سجل أكثر من خمسة أهداف في الدوري، أي ربع حصيلة النروجي إرلينغ هالاند مع مانشستر سيتي.

ومن خلال هدف عكسي من الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز وإنهاء الإسباني ميكل ميرينو من ركنية، بات أكثر من نصف أهداف آرسنال في الدوري يأتي عبر خصومه أو من كرات ثابتة.

كما أن التعاقد مع رأس الحربة السويدي فيكتور جيوكيريس لم ينه بحث أرتيتا عن مهاجم رقم 9 فعّال، في حين تراجع مستوى النجم بوكايو ساكا الذي لم يسجل في آخر 13 مباراة.

ومع ذلك، لا يزال آرسنال في موقع مثالي لاقتناص اللقب الأول منذ أن أنهى فريق فييرا موسم 2004 من دون هزيمة، تحت إشراف الفرنسي أرسين فينغر، وذلك بفضل اهتزاز مستوى منافسيه.

فقد حقق سيتي فوزه الأول في خمس مباريات دوري في 2026 أمام ولفرهامبتون متذيل الترتيب، السبت.

لكن فريق الإسباني بيب غوارديولا يخوض مباراتين صعبتين خارج أرضه أمام توتنهام ثم ليفربول، وهما ملعبان نادراً ما ينجح فيهما حتى في سنواته الذهبية.

أما أستون فيلا، ففوزه باللقب للمرة الأولى منذ موسم 1981 سيكون مفاجأة أكبر، مع مواصلة الفريق تقديم مستويات تفوق توقعاته تحت قيادة الإسباني أوناي إيمري الذي أشرف على آرسنال في 2019.

وقال ساكا: «لن تكون الرحلة دائماً سلسة، ستكون هناك لحظات صعود وهبوط. الأمر يتوقف علينا لإظهار شخصيتنا الأسبوع المقبل».

وإذا تمكّن آرسنال من استعادة توازنه، فسيبقى اللقب في متناول يديه.