4 مشروبات تحتوي على فيتامين «سي» أكثر من عصير البرتقال

كوب من عصير الطماطم الطازج (بيكسلز)
كوب من عصير الطماطم الطازج (بيكسلز)
TT

4 مشروبات تحتوي على فيتامين «سي» أكثر من عصير البرتقال

كوب من عصير الطماطم الطازج (بيكسلز)
كوب من عصير الطماطم الطازج (بيكسلز)

يلجأ كثيرون إلى شرب عصير البرتقال لزيادة استهلاكهم من فيتامين «سي»، إذ يحتوي ثلاثة أرباع كوب من عصير البرتقال على نحو 93 ملليغراماً من هذا الفيتامين، أي ما يزيد على 100 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها للرجال والنساء. مع ذلك، توجد أنواع أخرى من العصائر، ولا سيما عصائر بعض الفواكه، تحتوي على كميات أعلى من فيتامين «سي» في الحصة الواحدة، وفقاً لموقع «هيلث».

1. عصير الكرز الهندي (الأسيرولا)

تنمو ثمار الكرز الهندي (الأسيرولا)، المعروفة أحياناً باسم كرز باربادوس أو كرز جزر الهند الغربية، في المناطق الاستوائية مثل البرازيل والهند، وتُعد من أغنى مصادر فيتامين «سي» في العالم.

يحتوي 30 مل فقط من عصير الكرز الهندي على 483 ملليغراماً من فيتامين «سي». أما شرب كوب كامل منه فيوفر نحو 3870 ملليغراماً من فيتامين «سي»، أي ما يعادل 52 ضعف الاحتياج اليومي للنساء، و43 ضعف الاحتياج اليومي للرجال.

ومع ذلك، لا يوصي الخبراء بالضرورة بتناول هذه الكمية الكبيرة، إذ إن الاستهلاك المنتظم لأكثر من 2000 ملليغرام من فيتامين «سي» يومياً قد يؤدي إلى اضطرابات في المعدة ويزيد من خطر الإصابة بحصى الكلى.

وللاستفادة من فوائد فيتامين «سي» في عصير الكرز الهندي دون إفراط، يُنصح بتناول نحو 30 مل منه على شكل جرعات صغيرة، أو مزج كميات قليلة منه مع الماء في كوب أكبر.

ثمار الكرز الهندي تنمو في المناطق الاستوائية مثل البرازيل والهند (بيكسلز)

2. عصير الجوافة

لا توفر وزارة الزراعة الأميركية بيانات محددة حول الكمية القياسية لفيتامين «سي» في عصير الجوافة، إلا أن ثمرة الجوافة الكاملة معروفة بسهولة إدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي.

يحتوي كوب واحد من الجوافة على نحو 376 ملليغراماً من فيتامين «سي»، أي أكثر من 3.5 ضعف الكمية الموجودة في حصة مماثلة من البرتقال الطازج.

وللحصول على أقصى فائدة من فيتامين «سي» في الجوافة، يمكن تحضير عصير الجوافة في المنزل. وتشمل العملية عادةً خلط ثمار الجوافة مع الماء ونوع من المُحلّيات الطبيعية، ثم تصفية العصير قبل شربه. وتجدر الإشارة إلى أن كمية فيتامين «سي» تختلف باختلاف كمية الجوافة المستخدمة.

كوب من عصير الجوافة (بيسكلز)

3. عصير الطماطم

عند السعي لزيادة استهلاك فيتامين «سي»، يتجه معظم الناس إلى عصائر الفاكهة، غير أن الطماطم تستحق الانتباه، فهي تُصنّف علمياً ضمن الفواكه، فضلاً عن كونها غنية بفيتامين «سي».

في الواقع، يحتوي كوب من عصير الطماطم (170 مل) على 35 ملليغراماً إضافياً من فيتامين «سي» مقارنةً بكوب مماثل من عصير البرتقال.

وإذا لم تكن فكرة شرب عصير الطماطم محببة لك، يمكن استخدامه بطرق أخرى في المطبخ، مثل إضافته إلى العصائر المخفوقة، أو مزجه مع عصائر أخرى، أو استخدامه قاعدة لتحضير الحساء أو الصلصات.

4. عصير الكيوي الذهبي

قد يكون العثور على الكيوي الذهبي صعباً نسبياً، كما أن عصيره لا يتوافر عادةً في المتاجر. ويتميز هذا النوع من الكيوي بلونه الأصفر من الداخل، وبطعمه الذي يتراوح بين الحلاوة الاستوائية والحموضة الخفيفة، بحسب الصنف.

ولا تملك وزارة الزراعة الأميركية معلومات حول كمية فيتامين «سي» في حصة قياسية من عصير الكيوي الذهبي. إلا أن حبة كيوي ذهبية واحدة تحتوي على 130 ملليغراماً من فيتامين «سي»، أي أكثر بنحو 47 ملليغراماً من الكمية الموجودة في برتقالة واحدة، رغم أن حجم الكيوي يعادل تقريباً نصف حجم البرتقالة.

وإذا لم ترغب في تناول حبة كيوي كاملة، يمكنك تحضير عصير الكيوي الذهبي في المنزل، وذلك بخلط الكيوي مع الماء وإضافة مُحلٍّ عند الرغبة، ثم تصفية العصير لإزالة البذور واللب. وتُعد قشور الكيوي غنية بالعناصر الغذائية أيضاً، ويمكن إضافتها إلى العصير، مع العلم أنها قد تؤثر في قوامه.


مقالات ذات صلة

الأطعمة والمشروبات المرّة قد تنشّط الدماغ مثل التمارين الرياضية

صحتك بعض الأطعمة والمشروبات المُرّة قد تُنشِّط الدماغ بطريقة تُشبه التمارين الرياضية (أ.ب)

الأطعمة والمشروبات المرّة قد تنشّط الدماغ مثل التمارين الرياضية

وجدت دراسة جديدة أن بعض الأطعمة والمشروبات المُرّة، مثل الشوكولاته الداكنة أو الشاي أو التوت، قد تُنشِّط الدماغ بطريقة تُشبه ما يحدث عند ممارسة التمارين الرياضي

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك تناول المكسرات بانتظام يدعم صحة البروستاتا نظراً لاحتوائها على تركيزات مرتفعة من المعادن الأساسية (بيكسلز)

ما أفضل وقت لتناول المكسرات للطاقة وصحة القلب؟

تعدّ المكسرات وجبةً خفيفةً صحيةً تُوفِّر مجموعةً متنوعةً من العناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك البروتين والألياف والدهون الصحية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك بعض الأدوية قد تُسبب طفحاً جلدياً وحكة في العينين (بيكسلز)

من حبوب اللقاح إلى الصراصير… 10 مسببات شائعة للحساسية قد تحيط بك يومياً

يعاني كثير من الأشخاص من أعراض مزعجة، مثل العطس المتكرر، أو حكة العينين، أو الطفح الجلدي، أو ضيق التنفس، دون أن يعرفوا دائماً السبب الحقيقي وراءها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك المياه الغازية تُرطب الجسم بالكفاءة نفسها التي يوفرها الماء العادي (بيكسلز)

بين الترطيب والحموضة... هل تضر المياه الغازية صحتك؟

يلجأ كثير من الأشخاص إلى استبدال المياه الغازية بالمشروبات الغازية السكرية؛ خصوصاً عند تناول الوجبات الرئيسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تُحيط بنا في كل مكان (رويترز)

أطعمة يومية مليئة بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة

توجد الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في كل ما نستهلكه تقريباً، بما في ذلك الماء، ومن الصعب تجنبها تماماً، لكن معرفة مصادرها الرئيسية تُساعد في الحد من التعرض لها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

5 دقائق من التمارين الرياضية قد تساعدك على العيش لفترة أطول

النشاط البدني يرتبط ارتباطاً وثيقاً بطول العمر وانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة (رويترز)
النشاط البدني يرتبط ارتباطاً وثيقاً بطول العمر وانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة (رويترز)
TT

5 دقائق من التمارين الرياضية قد تساعدك على العيش لفترة أطول

النشاط البدني يرتبط ارتباطاً وثيقاً بطول العمر وانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة (رويترز)
النشاط البدني يرتبط ارتباطاً وثيقاً بطول العمر وانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة (رويترز)

تركز العديد من الإرشادات الصحية والرياضية على تحقيق أهداف محددة من حيث عدد الخطوات أو المسافة أو الوقت اللازم لممارسة التمارين أسبوعياً. ويفضل ممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعياً. لكن بالنسبة للكثيرين، وخاصةً الأقل نشاطاً، قد يبدو هذا الهدف بعيد المنال، وفق ما ذكرته شبكة «سي إن إن» الأميركية.

في المقابل، يبدو الالتزام بالمشي لمدة خمس دقائق يومياً أمر أكثر بساطة. وقد درس الباحثون التغيرات التي قد تطرأ إذا أجرى الناس تغييرات بسيطة وواقعية في طريقة حركتهم ومدة جلوسهم، فماذا وجدوا؟

أشارت النتائج، التي نُشرت مؤخراً في مجلة «ذا لانسيت»، إلى أنه حتى التغييرات البسيطة قد يكون لها آثارٌ بالغة الأهمية على صحتك وطول عمرك.

وقالت الدكتورة ليانا وين، الخبيرة الصحية في «سي إن إن»، تعليقاً على نتائج الدراسة إن هذه الأخيرة سعت للإجابة عن سؤال يبدو بسيطاً للوهلة الأولى: ماذا سيحدث لو زاد الناس من حركتهم قليلاً كل يوم أو قللوا من مدة جلوسهم؟

ودرس الباحثون التأثير المحتمل للزيادات الطفيفة جداً في النشاط البدني والانخفاضات الطفيفة أيضاً في وقت الخمول. حيث أجروا تحليلاً لبيانات أكثر من 40 ألف شخص من سبع مجموعات في الولايات المتحدة والنرويج والسويد، بالإضافة إلى نحو 95 ألف شخص في بريطانيا.

دقائق قليلة بتأثير كبير

وركز الباحثون على النشاط البدني المعتدل إلى الشديد، والذي يشمل الأنشطة التي ترفع معدل ضربات القلب وتزيد من سرعة التنفس، بالإضافة إلى إجمالي وقت الخمول. ثم قاموا بتقدير عدد الوفيات التي يمكن تجنبها إذا زاد الناس من نشاطهم البدني بمقدار خمس أو عشر دقائق فقط يومياً، أو قللوا من وقت جلوسهم بمقدار ثلاثين أو ستين دقيقة يومياً.

وكانت النتيجة الرئيسية هي أن حتى التغييرات الطفيفة جداً في الحركة اليومية قد تُسهم في خفض الوفيات بشكل ملحوظ، حيث إن زيادة النشاط البدني المعتدل إلى الشديد بمقدار خمس دقائق يومياً بين الأشخاص الأقل نشاطاً من شأنه أن يمنع نحو 6 في المائة من إجمالي الوفيات.

ودرس الباحثون أيضاً تأثير تقليل وقت الجلوس. ووجدوا أن خفض وقت الجلوس اليومي بمقدار 30 دقيقة يرتبط بانخفاضات أقل، ولكنها ذات دلالة، في الوفيات. وقُدِّر أن تقليل وقت الجلوس بمقدار 30 دقيقة بين الأشخاص الأقل نشاطاً يمنع نحو 3 في المائة من الوفيات.

وتتوافق هذه النتائج مع عقود من الأبحاث التي تُظهر أن النشاط البدني يرتبط ارتباطاً وثيقاً بطول العمر وانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بينما يرتبط الجلوس لفترات طويلة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والوفاة المبكرة.


الأطعمة والمشروبات المرّة قد تنشّط الدماغ مثل التمارين الرياضية

بعض الأطعمة والمشروبات المُرّة قد تُنشِّط الدماغ بطريقة تُشبه التمارين الرياضية (أ.ب)
بعض الأطعمة والمشروبات المُرّة قد تُنشِّط الدماغ بطريقة تُشبه التمارين الرياضية (أ.ب)
TT

الأطعمة والمشروبات المرّة قد تنشّط الدماغ مثل التمارين الرياضية

بعض الأطعمة والمشروبات المُرّة قد تُنشِّط الدماغ بطريقة تُشبه التمارين الرياضية (أ.ب)
بعض الأطعمة والمشروبات المُرّة قد تُنشِّط الدماغ بطريقة تُشبه التمارين الرياضية (أ.ب)

وجدت دراسة جديدة أن بعض الأطعمة والمشروبات المُرّة، مثل الشوكولاته الداكنة أو الشاي الأخضر والأسود أو التوت، قد تُنشِّط الدماغ بطريقة تُشبه ما يحدث عند ممارسة التمارين الرياضية.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد أشارت الدراسة التي أجراها باحثون من اليابان إلى أن مركبات الفلافانول، وهي مركبات نباتية موجودة في هذه الأطعمة، قد تحفز الدماغ ليس عن طريق امتصاصها في مجرى الدم، بل عن طريق إثارة استجابة حسية مرتبطة بمذاقها المر.

وفي تجارب أُجريت على الفئران، زادت جرعة واحدة من الفلافانولات من النشاط التلقائي (الحركة أو السلوك الذي يحدث بشكل طبيعي دون تحفيز مباشر أو أمر خارجي) وحسَّنت الأداء في اختبارات الذاكرة، وفقاً للدراسة المنشورة في مجلة «البحوث الحالية في علوم الأغذية».

كما لاحظ الباحثون تنشيطاً سريعاً لمناطق الدماغ المسؤولة عن الانتباه واليقظة وتنظيم التوتر.

ونظراً لأن كمية ضئيلة جداً من الفلافانولات التي يتناولها الإنسان تدخل مجرى الدم، يعتقد الباحثون أنها قد تؤثر بدلاً من ذلك على الدماغ والقلب عن طريق تحفيز الأعصاب الحسيَّة.

ويصف الباحثون هذا المفهوم بأنه جزء من مجال ناشئ يُعرف باسم «التغذية الحسية»، وهي فكرة مفادها أن طعم الطعام والأحاسيس الجسدية المصاحبة له قد تُنظّم الوظائف البيولوجية بشكل مباشر.

ويشبه هذا التفاعل ما يحدث أثناء ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة، وهو عبارة عن تنشيط مؤقت للجهاز العصبي الودي، يُوصف أحياناً برد فعل الكر والفر. هذا النوع من الإجهاد قصير الأمد يُمكن أن يُحسِّن التركيز واليقظة.

وقالت البروفسورة ناومي أوساكابي، من معهد شيبورا للتكنولوجيا في اليابان، والتي شاركت في الدراسة: «إنّ أهم ما توصلت إليه هذه التجربة هو أنها أظهرت لأول مرة كيف ينتقل تحفيز تناول الفلافانول من الأطعمة المرة إلى الجهاز العصبي المركزي، مُحفّزاً استجابةً للتوتر تُحسِّن الذاكرة قصيرة المدى وتُنتج آثاراً إيجابية على الجهاز الدوري».

وأضافت: «كان من المُثير للدهشة أن تأثير الفلافانول المُحسِّن لنشاط الدماغ يحدث بجرعة منخفضة جداً».

وتعاني الدراسة من بعض القيود، إذ أُجري البحث على الفئران، وكانت الأطعمة عبارة عن خليط معقد من مركبات عديدة قد تتفاعل فيما بينها.

وهناك حاجة إلى دراسات بشرية أوسع نطاقاً لتحديد ما إذا كانت التأثيرات التي لوحظت في الفئران تحدث أيضاً لدى البشر.


تطوير نموذج ذكاء اصطناعي يمكنه الكشف عن أحد مضاعفات الحمل الخطيرة

طيف المشيمة الملتصقة قد يؤدي إلى الوفاة (رويترز)
طيف المشيمة الملتصقة قد يؤدي إلى الوفاة (رويترز)
TT

تطوير نموذج ذكاء اصطناعي يمكنه الكشف عن أحد مضاعفات الحمل الخطيرة

طيف المشيمة الملتصقة قد يؤدي إلى الوفاة (رويترز)
طيف المشيمة الملتصقة قد يؤدي إلى الوفاة (رويترز)

طوَّر باحثون برنامجاً يعتمد على الذكاء الاصطناعي تمكن في اختبارات مبكرة من التنبؤ بدقة أكبر بأحد مضاعفات الحمل التي ربما تُفضي إلى الموت وغالباً ما لا ترصدها طرق الفحص الحالية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتحدث هذه الحالة، التي تعرف باسم طيف المشيمة الملتصقة، عندما تلتصق المشيمة بعمق شديد بجدار الرحم ولا تنفصل بعد الولادة، مما يؤدي إلى نزيف حاد بعد الولادة وأحياناً إلى استئصال الرحم وحتى الوفاة.

وأشار مطورو البرنامج الجديد في عرض تقديمي في اجتماع جمعية طب الأم والجنين في لاس فيغاس إلى أنه يجري تشخيص نحو 30 في المائة فقط من النساء اللاتي يعانين هذه الحالة مسبقاً لأنها ربما لا تُلتقط في فحوص التصوير بالموجات فوق الصوتية.

فريق متحمس

ومن خلال تحليل بيانات التصوير بالموجات فوق الصوتية التي جُمعت أثناء الحمل لدى 113 امرأة معرضة للخطر بسبب إجراء عملية قيصرية سابقة أو بعض العوامل الأخرى المسببة، تمكن البرنامج من تحديد جميع حالات طيف المشيمة الملتصقة بشكل صحيح و75 في المائة من حالات الحمل التي لا تعاني من طيف المشيمة الملتصقة.

وبشكل عام، تبين أن 82 في المائة ممن جاءت نتيجتهن إيجابية مصابات فعلياً بالحالة، بينما كانت جميع من جاءت نتيجتهن سلبية غير مصابات بها.

وجرى تدريب البرنامج على التنبؤ بحالة طيف المشيمة الملتصقة من خلال الجمع بين بيانات التصوير بالموجات فوق الصوتية للمرضى والعمليات القيصرية السابقة وحالة المشيمة المنزاحة، وهي حالة تكون فيها المشيمة إما مسدودة أو قريبة من عنق الرحم، مما قد يزيد من خطر الإصابة بطيف المشيمة الملتصقة.

وقالت ألكسندرا هامركويست، الباحثة الرئيسية في الدراسة من كلية بايلور للطب في ولاية تكساس الأميركية، في بيان: «فريقنا متحمس جداً لما قد يترتب على هذا النموذج من آثار سريرية تساعد على التشخيص الدقيق وفي الوقت المناسب لطيف المشيمة الملتصقة».

وأنجبت جميع النساء المشاركات في الدراسة في مستشفى تكساس للأطفال في الفترة من 2018 إلى 2025.

الخطوة التالية

وقال الباحث المشارك الدكتور هندريك لومبارد من كلية بايلور: «خطوتنا التالية هي إجراء دراسة مستقبلية في ظروف أكثر واقعية».

وأضاف لومبارد أن البحث ربما يقود أيضاً إلى تطوير أداة تَحَرٍ بسيطة تساعد على تحديد النساء اللواتي قد يحتجن إلى إحالة طبية لإجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية أكثر تفصيلاً.

وأوضح: «نريد كذلك توسيع استخدام التصوير، ليس فقط للمساعدة في التحري، بل لدراسة إمكانية استخدامه أيضاً كأداة للتخطيط الجراحي».

وتعمل فرق أخرى أيضاً على تطوير برامج تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد طيف المشيمة الملتصقة، لكن لم تحصل أي منها حتى الآن على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية.