السعودية: ليلة عالمية... وزفة «كاتالونية»

البرشا يسيطر على «السوبر» للعام الثاني على التوالي ويبكي الريال بثلاثية نارية

لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

السعودية: ليلة عالمية... وزفة «كاتالونية»

لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)

شهدت جدة واحدة من ليالي كرة القدم الإسبانية الخالدة، بإقامة نهائي كأس السوبر الذي احتفظ فيه برشلونة بلقبه للعام الثاني توالياً بفوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد 3 - 2.

ويدين الـ«بلاوغرانا» بلقبه السادس عشر القياسي إلى البرازيلي رافينيا الذي سجّل هدف الفوز بعدما كان افتتح التسجيل أيضاً لفريقه (36 و73)، قبل أن يضيف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني، في حين سجّل البرازيلي فينيسيوس جونيور (45+2) وغونسالو غارسيا (45+6) هدفي ريال الذي بقي مدربه شابي ألونسو من دون أي لقب منذ توليه القيادة.

الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة حضر المباراة وتوج الفريق الكاتالوني باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)

ولم يستطع الريال استغلال طرد الهولندي فرنكي دي يونغ في الدقيقة الأولى من الوقت بدلاً من الضائع، لينتهي اللقاء بفوز أول لبرشلونة على منافسه هذا الموسم، بعدما كان الأخير حسم «الكلاسيكو» الأول لهذا العام 2 - 1.

وكان النجم الفرنسي كيليان مبابي أبرز الغائبين عن التشكيلة الأساسية للريال، إذ لم يتعافَ بشكل كامل من إصابته في ركبته اليسرى، قبل أن يزجّ به ألونسو في الدقيقة 76.

الأمين جمال في هجمة كاتالونية (تصوير: عدنان مهدلي)

مبابي الذي التحق بزملائه في جدة بعد غيابه عن أول مباراتين في العام الجديد أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني (5 - 1) ونصف نهائي كأس السوبر ضد أتلتيكو مدريد (2 - 1)، حلّ مكانه في التشكيلة الأساسية الشاب الإسباني غارسيا (21 عاماً) الذي أحرز ثلاثية «هاتريك» أمام بيتيس.

في المقابل، دفع مدرب برشلونة، الألماني هانزي فليك، بكامل قواه، ساعياً للاحتفاظ بلقب المسابقة التي كانت بمثابة فأل خير عليه الموسم الماضي، إذ منح الفريق دفعة لحصد لقبي الدوري وكأس الملك، وفي المواسم الثلاثة السابقة، توّج الفائز بالسوبر أيضاً بلقب الدوري الإسباني.

ملعب الجوهرة تحول إلى مسرح عالمي للقمة الإسبانية (رويترز)

وعلى ملعب مدينة الملك عبد الله في جدة وأمام زهاء 55 ألف مشجّع، فرض العملاق الكاتالوني سيطرته على الاستحواذ وصولاً حتى منتصف الشوط الأول، بنسبة لافتة بلغت 78 في المائة مع 180 تمريرة، مقابل 49 تمريرة فقط لمنافسه.

لكن أياً من الفريقين لم ينجحا في صناعة فرصة واحدة خطيرة حتى الدقيقة 35 عندما أضاع رافينيا فرصة كبيرة إثر هجمة مرتدة وضعته وجهاً لوجه مع الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

لكنّ المهاجم البرازيلي نجح في التعويض سريعاً وبعد دقيقة واحدة، بعدما قام فيرمين لوبيس بمجهود كبير قبل أن يمرر لرافينيا الذي انطلق نحو المرمى متقدماً على الفرنسي أوريليان تشواميني، قبل أن يسدد كرة متقنة بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية البعيدة للمرمى (36).

اشتباك بين جمال ودين هويس (رويترز)

وبعد شوط أول هادئ نسبياً، اشتعلت الدقائق الأخيرة وتحديداً المضافة بأنها وقت بدلاً من الضائع، بثلاثة أهداف استهلها البرازيلي فينيسيوس جونيور بإدراك التعادل بعد مجهود خارق، بعد أن تقدم من منتصف الملعب قبل أن يراوغ ثلاثة لاعبين ويسدد الكرة في الزاوية البعيدة (45+2).

ولم يحتج «بلاوغرانا» لأكثر من 120 ثانية ليستعيد التقدم عبر ليفاندوفسكي الذي تلقى تمريرة بينية رائعة من بيدري قبل أن يضعها فوق الحارس كورتوا (45+4).

مبابي شارك ولكن لم يضع بصمته في النزال (أ.ف.ب)

وفرض الريال مجدداً التعادل قبل نهاية الشوط الأول إثر ركلة ركنية ارتقى لها دين هاوسن عالياً وصوّبها نحو المرمى، لكن رافينيا كان في المكان المناسب لإبعادها فارتدت من القائم قبل أن يتابعها غارسيا في الشباك بمساعدة من القائم (45+6).

وبخلاف الشوط الأول، بدأ ريال النصف الثاني ضاغطاً وكانت له فرصة جدية عبر فينيسيوس الذي سدد على دفعتين فتصدى له الحارس جوان غارسيا في الأولى قبل أن يضع الكرة فوق المرمى في الثانية (52).

وحصل ميرينغي على فرصة أخرى عندما تقدم البرازيلي رودريغو قبل أن يمرر لمواطنه فينيسيوس الذي سدد كرة مرت بجانب المرمى (56).

فرحة برشلونية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

وعاود برشلونة ضغطه لكن كورتوا كان بالمرصاد لإبعاد تسديدة الأمين جمال (70)، قبل أن ينجح رافينيا في إعادة التقدم لفريقه بعد أن تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء حيث سدد كرة رغم انزلاقه ارتدت من راوول أسنسيو إلى داخل المرمى (76).

وسارع ألونسو للزج بمبابي في محاولة أخيرة للعودة بالنتيجة في ربع الساعة الأخير، وتعزّزت آماله بذلك إثر طرد دي يونغ بسبب تدخله العالي على الفرنسي (90+1).

رافينيا وجمال يحتفلان على طريقتهما الخاصة (تصوير: عدنان مهدلي)

ورغم الأفضلية العددية للريال، فإن برشلونة حصل على أفضل الفرص في الدقائق الأخيرة من تسديدة للبديل الإنجليزي ماركوس راشفورد، قبل أن يجرّب أسنسيو حظه لكن تصويبته الرأسية رست بين أحضان غارسيا.


مقالات ذات صلة

الدوري الإسباني: برشلونة يفجر غضبه بفوز ساحق على ألافيس

رياضة عالمية جوردون محتفلا بهدفه في المباراة (رويترز)

الدوري الإسباني: برشلونة يفجر غضبه بفوز ساحق على ألافيس

رد برشلونة على هزيمتيه أمام ريال مدريد وباريس سان جيرمان بفوز ساحق 6-1 على ضيفه ألافيس في دوري الدرجة الأولى الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ميليتاو خلال مشاركته في تدريبات الريال الأخيرة (إ.ب.أ)

سرقة منزل ميليتاو خلال وجوده في كلاسيكو الريال وبرشلونة

ذكرت صحيفة «إل موندو»، السبت، أن منزل إيدر ميليتاو، مدافع ريال مدريد، تعرض لعملية سطو خلال فوز فريقه 2 - 1 على برشلونة، الأحد الماضي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لامين يامال مع أسرته بحفل الكرة الذهبية (أ.ف.ب)

فليك: يامال «تعامل بشكل جيد جداً» مع خسارة الكرة الذهبية

أكد المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك، الجمعة، أن مهاجمه النجم لامين يامال «تعامل بشكل جيد جداً» مع خيبة أمله بعد خسارة جائزة الكرة الذهبية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية آرسنال ودّع كأس الرابطة ويستعد لمواجهة نارية ضد ليفربول عصر الأحد (رويترز)

مباراة واحدة في «البريميرليغ» يوم الأحد... والسبب برشلونة

يشهد الدوري الإنجليزي الممتاز جدول مباريات استثنائياً خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي، إذ تُقام 8 مباريات يوم السبت، مقابل مباراة واحدة فقط يوم الأحد.

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية برشلونة يسعى إلى التعويض أمام ألافيس والحفاظ على صدارة الدوري الإسباني (أ.ب)

بعد حسم الكلاسيكو... برشلونة يدافع عن الصدارة وريال مدريد يطارد القمة

يستأنف برشلونة وريال مدريد صراعهما على قمة الدوري الإسباني لكرة القدم، عقب مواجهة الكلاسيكو التي انتهت بفوز الريال 2-1.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كوفنتري سيتي يفتح تحقيقا في إساءة أحد جماهيره لمشجع سندرلاند الراحل

مقطع فيديو يظهر فيه أحد مشجعي كوفنتري وهو يستفز جماهير نادي سندرلاند (سندرلاند إيكو)
مقطع فيديو يظهر فيه أحد مشجعي كوفنتري وهو يستفز جماهير نادي سندرلاند (سندرلاند إيكو)
TT

كوفنتري سيتي يفتح تحقيقا في إساءة أحد جماهيره لمشجع سندرلاند الراحل

مقطع فيديو يظهر فيه أحد مشجعي كوفنتري وهو يستفز جماهير نادي سندرلاند (سندرلاند إيكو)
مقطع فيديو يظهر فيه أحد مشجعي كوفنتري وهو يستفز جماهير نادي سندرلاند (سندرلاند إيكو)

أعلن نادي كوفنتري سيتي الإنجليزي، أنه يجري تحقيقا حول مقطع فيديو يظهر فيه أحد مشجعيه وهو يستفز جماهير نادي سندرلاند، بصورة للطفل الراحل برادلي لاوري، الذي كان من مشجعي سندرلاند، وذلك خلال مباراة أقيمت السبت.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) أن لاوري كان قد خطف قلوب عشاق كرة القدم حول العالم عندما ظهر كـمرافق للاعبي سندرلاند ، وذلك بعد تشخيص إصابته بـ «الورم الأرومي العصبي»، وهو نوع نادر من سرطانات الأطفال، وقد وافته المنية في عام 2017 عن عمر ست سنوات.

وقال كوفنتري في بيان له الأحد: «نادي كوفنتري سيتي على علم بمقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يتعلق بواقعة حدثت خلال مباراتنا ضد سندرلاند».

وأضاف البيان: «النادي لا يتسامح مع السلوك المسيء، وسيتواصل مع السلطات المعنية لتحديد الإجراء المناسب الذي سيتم اتخاذه».

ومن جانبها، أصدرت جيما، والدة برادلي لاوري، بياناً عبر «مؤسسة برادلي لاوري»، وهي مؤسسة مهتمة بجمع التبرعات ونشر الوعي لدعم الأطفال المرضى، قالت فيه: «يستحق ابني الجميل أن نتذكره بالحب، لا بالكراهية».

وتابعت: «لقد قضى برادلي جزءا كبيرا من حياته القصيرة في صراع مع السرطان وتحمل علاجات لا ينبغي لأي طفل أن يواجهها، إن رؤية ذكرى جميلة كهذه تستخدم بطريقة قاسية ومؤلمة كهذه، تجعل قلبي يعتصر ألما».


«لا ليغا»: فالنسيا يهزم إلتشي بصعوبة

النيجيري عمر صادق يحتفل بهدف فوز فالنسيا على إلتشي (إ.ب.أ)
النيجيري عمر صادق يحتفل بهدف فوز فالنسيا على إلتشي (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فالنسيا يهزم إلتشي بصعوبة

النيجيري عمر صادق يحتفل بهدف فوز فالنسيا على إلتشي (إ.ب.أ)
النيجيري عمر صادق يحتفل بهدف فوز فالنسيا على إلتشي (إ.ب.أ)

انتزع فريق فالنسيا ثلاث نقاط ثمينة بفوز صعب خارج أرضه على إلتشي بنتيجة 1/ صفر، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد.

وأحرز النيجيري عمر صادق الهدف الوحيد للضيوف في الدقيقة 69، لينتزع «الخفافيش» ثلاث نقاط ثمينة.

وحقق فالنسيا الفوز الثاني في مشواره ببطولة الدوري، والأول له خلال آخر خمس جولات، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط في المركز التاسع عشر قبل الأخير.

ويرفع هذا الفوز من معنويات لاعبي فالنسيا قبل اللقاء المرتقب على ملعبهم «ميستايا» السبت المقبل أمام ريال مدريد المنتشي بتحقيق 8 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، آخرها الفوز على راسينغ سانتاندير بنتيجة 3/ صفر في وقت سابق، الأحد.

أما إلتشي فقد كسرت هذه الخسارة سلسلة من أربع مباريات بلا هزيمة بعد فوزين وتعادلين في الجولات الأربع الماضية.

وبخسارته الخامسة في الدوري هذا الموسم، يتجمّد رصيد إلتشي عند 10 نقاط في المركز السابع عشر.


غاتوزو: سنصبح فريقاً عادياً لو فقدنا عزيمتنا

جينارو غاتوزو المدير الفني لفريق لاتسيو (د.ب.أ)
جينارو غاتوزو المدير الفني لفريق لاتسيو (د.ب.أ)
TT

غاتوزو: سنصبح فريقاً عادياً لو فقدنا عزيمتنا

جينارو غاتوزو المدير الفني لفريق لاتسيو (د.ب.أ)
جينارو غاتوزو المدير الفني لفريق لاتسيو (د.ب.أ)

قال جينارو غاتوزو، المدير الفني لفريق لاتسيو، إن فريقه قد يتحول إلى فريق عادي في حال تراجعت عزيمة اللاعبين، وذلك بعد الفوز على كالياري والانفراد بصدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وأضاف غاتوزو مازحاً بعد فوز فريقه 1-2 الأحد ضمن منافسات الجولة العاشرة من بطولة الدوري الإيطالي: «قد نشعر بالدوار»؛ في إشارة إلى ارتفاع ترتيب فريقه.

ويتصدر لاتسيو ترتيب الدوري برصيد 28 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن إنتر ميلان صاحب المركز الثاني.

وصنع لاتسيو التاريخ بعدما انفرد بصدارة الترتيب للمرة الأولى منذ 5836 يوماً، مستغلاً خسارة إنتر ميلان أمام ميلان في ديربي مادونينا السبت بنتيجة 1-3.

وقال غاتوزو في تصريحات لمنصة «دازن» الإيطالية: «كانت مباراة صعبة للغاية ويعود الفضل في ذلك لكالياري حيث عانينا أمامهم كثيراً، لكن البدلاء لدينا غيروا مجري اللقاء بفضل أدائهم الرائع».

وأضاف: «كانت مواجهة بالغة الأهمية بالنسبة لنا، وبذلنا قصارى جهدنا لتحقيق النتيجة المرجوة، كالياري فريق يصعب التعامل معه، فهم يجيدون الدفاع والهجوم».

وتابع غاتوزو: «أظهر اللاعبون الذين دخلوا بدلاء عزيمة كبيرة وشغفاً وحماساً لافتاً، وكان لهم دور حاسم في تغيير مسار المباراة».