الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

فوز الصقور سيضمن لهم بلوغ ربع النهائي

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)
TT

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)

شهد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي، تدريبات «أخضر تحت 23 عاماً» الأخيرة، التي تسبق مواجهة المنتخب الأردني، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة «كأس آسيا تحت 23 عاماً»، على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية في جدة.

وحفَّز الفيصل اللاعبين بحضور ياسر المسحل رئيس اتحاد الكرة، بينما أظهر نجوم الأخضر معنويات عالية في الاستعدادات الأخيرة للمواجهة.

وأجرى لاعبو المنتخب حصتهم التدريبية على ملاعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، تحت إشراف المدرب الإيطالي لويجي دي بياجو والجهاز الفني المساعد، طبّقوا خلالها مراناً لياقياً، تلاه مران تكتيكي، واختتمت الحصة بمناورة على كامل مساحة الملعب.

واستبعد لويجي دي بياجو اللاعب عبد الله رديف نظير تعرضه لتمزق في باطن القدم اليمنى، خلال مباراة المنتخب السعودي أمام قرغيزستان في الجولة الماضية.

يُشار إلى أن المنتخب السعودي تحت 23 عاماً يأتي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات فيتنام، الأردن، وقيرغيزستان.

ويسعى المنتخب السعودي إلى تحقيق فوزه الثاني في البطولة لضمان التأهل للدور ربع النهائي، في حين يطمح المنتخب الأردني لتحقيق فوزه الأول بعد خسارته أمام نظيره الفيتنامي الذي يتصدر الترتيب برصيد 3 نقاط من مباراة واحدة، بفارق الأهداف أمام السعودية.

وشدد المدير الفني للمنتخب السعودي بياجيو، على رغبته في رؤية أداء أكثر حدة أمام الأردن، قائلاً: «نحتاج إلى التحسن على صعيد الأداء والثبات. اللاعبون لم يفقدوا صبرهم، وتمكنا من العودة بفوزٍ مهم، لقد قدموا مستوى جيداً للغاية في الجولة الماضية».

وأكد أن المنتخب عانى قليلاً بعد تقلص عدد لاعبي قرغيزستان إلى عشرة، مشيراً إلى إضاعة ضربة جزاء، مبيناً أنه على مدار العام ونصف العام الماضيين، أثبت الفريق قدرته على تقديم كرة قدم جيدة بصورة ثابتة، إلا أن هناك مجالاً أكبر للتطور.

وفي المقابل، أوضح مدرب منتخب الأردن عمر نجحي أن المواجهة تمثل اختباراً صعباً للفريق، خاصة بعد الخسارة في الجولة الأولى، مؤكداً أن المنتخب لم يكن أمامه خيار سوى خوض التحدي ومحاولة تجاوزه,

وشدد نجحي على أن الجهاز الفني كان مستعداً لجميع السيناريوهات المحتملة، إلا أن ما حدث لم يكن متوقعاً، مختتماً بالتأكيد على أن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وأن الفريق سيبذل أقصى ما لديه من أجل تحقيق الفوز في المباراتين المقبلتين.


مقالات ذات صلة

«كأس آسيا للسيدات»: كوريا الجنوبية تكتسح أوزبكستان وتعبر لقبل النهائي

رياضة عالمية فرحة الكوريات الجنوبيات تكررت ست مرات أمام الأوزبكيات (د.ب.أ)

«كأس آسيا للسيدات»: كوريا الجنوبية تكتسح أوزبكستان وتعبر لقبل النهائي

تقدم منتخب كوريا الجنوبية بثقة إلى الدور قبل النهائي ببطولة كأس آسيا لكرة القدم للسيدات، بعدما اكتسح أوزبكستان 6/ صفر.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية الصين هزمت تايوان بثنائية في كأس آسيا (أ.ف.ب)

«كأس آسيا للسيدات»: الصين تفوز على تايوان وتتأهل لقبل النهائي

تأهل منتخب الصين إلى الدور قبل النهائي ببطولة كأس آسيا للسيدات لكرة القدم المقامة حالياً في أستراليا، عقب فوزه على تايوان 2 / صفر بعد التمديد.

«الشرق الأوسط» (بيرث)
رياضة عالمية فرحة سيدات أستراليا بالفوز على كوريا الشمالية (إ.ب.أ)

«كأس آسيا للسيدات»: أستراليا تصعد إلى ما قبل النهائي

تأهّل منتخب أستراليا للدور قبل النهائي في بطولة كأس أمم آسيا للسيدات لكرة القدم، عقب فوزه المثير 2/ 1 على منتخب كوريا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (بيرث)
رياضة عالمية لاعبة إيرانية قررت العودة عن فكرة اللجوء لأستراليا والسفر لإيران (أ.ف.ب)

لاعبة من منتخب إيران للسيدات تعود عن قرار طلب اللجوء في أستراليا

عادت إحدى لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم من اللواتي طلبن اللجوء في أستراليا وحصلن عليه، عن قرارها في نهاية المطاف.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية لاعبات إيران حصلن على اللجوء لأستراليا (إ.ب.أ)

عضوان آخران من منتخب إيران للسيدات يطلبان اللجوء في أستراليا

أعلن وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك الأربعاء أن عضوين آخرين من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات تقدما بطلب اللجوء في أستراليا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أمين الآسيوي يؤكد لـ«الشرق الأوسط»: النخبة في السعودية

ملعب الجوهرة المشعة بجدة سيحتضن الأدوار النهاية في بطولة النخبة إلى جانب ملعب الفيصل (الشرق الأوسط)
ملعب الجوهرة المشعة بجدة سيحتضن الأدوار النهاية في بطولة النخبة إلى جانب ملعب الفيصل (الشرق الأوسط)
TT

أمين الآسيوي يؤكد لـ«الشرق الأوسط»: النخبة في السعودية

ملعب الجوهرة المشعة بجدة سيحتضن الأدوار النهاية في بطولة النخبة إلى جانب ملعب الفيصل (الشرق الأوسط)
ملعب الجوهرة المشعة بجدة سيحتضن الأدوار النهاية في بطولة النخبة إلى جانب ملعب الفيصل (الشرق الأوسط)

جدد الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم داتو ويندسور في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، التأكيد على أن الأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، ستقام في السعودية وتحديدا بمدينة بجدة. مشيراً إلى أن الاتحاد القاري يجري تحليلا يوميا للوضع بالتنسيق مع الاتحاد السعودي لكرة القدم باعتباره الجهة المستضيفة للأدوار النهائية.

ونفت مصادر في الاتحاد السعودي لكرة القدم صحة الأنباء بشأن وجود حلول آسيوية بديلة لاستكمال البطولة في مكان آخر. بعدما كشفت تقارير إعلامية في شرق آسيا عن وجود خيارات بديلة قيد الدراسة لدى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بشأن مكان إقامة الأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، في ظل التطورات الأخيرة في منطقة غرب آسيا.

وذكرت قناة ومنصة «أسترو أرينا» الماليزية قبل يومين أن الاتحاد الآسيوي يدرس وجود ملاعب بديلة في حال تعذر إقامة الأدوار النهائية على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية والأمير عبدالله الفيصل في جدة خلال الفترة من 16 إلى 25 أبريل المقبل، مشيرة إلى أن جدة أو ماليزيا قد تكونان ضمن الخيارات المطروحة. وهو ما نفاه الاتحاد السعودي.

يذكر أن مصادر آسيوية مطلعة كشفت لـ«الشرق الأوسط» قبل أيام أن الاتحاد القاري، بعد اجتماعه مع الاتحادات الخليجية «عن بعد»، يتجه إلى اعتماد إقامة مباراة واحدة في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة للأندية، التي تمثل غرب القارة، والتي تشمل مواجهات الهلال السعودي والسد القطري، والاتحاد السعودي والوحدة الإماراتي، والأهلي السعودي والدحيل القطري، على أن تُقام هذه المواجهات في أرض محايدة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الأندية المعنية أبدت تحفظها على مسألة الجهة التي ستتحمل نفقات إقامة المباريات في الملاعب المحايدة، في ظل أن الاتحاد المحلي للدولة المستضيفة لن تكون له مصلحة مباشرة في استضافة مواجهات لا تخص أنديته، في حين لا ترى الأندية المتنافسة نفسها معنية بتحمل تكاليف السفر والإقامة المرتبطة بإقامة المباريات خارج أرضها. ويضع هذا الأمر الاتحاد الآسيوي أمام معضلة تنظيمية ومالية قد تدفعه إلى تحمل كامل النفقات لضمان تنفيذ مقترحه وتحقيق مبدأ العدالة بين الأندية المشاركة.

وتأتي هذه التطورات على خلفية تأجيل مباريات بطولات الأندية الآسيوية في منطقة الغرب ومنها دور ثمن النهائي لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة ودور ربع النهائي لدوري أبطال اسيا الثاني، التي تم تأجيلها نتيجة الظروف الراهنة.

وكانت مباريات دور الـ16 للنخبة الآسيوية مقررة خلال الفترة من 9 إلى 11 مارس (آذار) 2026 في حين لعبت جميع المباريات التي تضم أندية من منطقة الشرق في كافة مسابقات الأندية وأقيمت في مواعيدها المحدد سلفا.

وحددت اطراف دور الثمانية لدوري أبطال آسيا للنخبة شرقا فقد تأهلت كل من: ماتشيدا زيلفيا الياباني بوريرام يونايتد التايلاندي فيسيل كوبي الياباني جوهور دار التعظيم الماليزي. وستقام قرعة الأدوار النهائية في 25 مارس 2026 في كوالالمبور ماليزيا.


العفالق: لماذا لا تمنح الأندية المستضيفة الأحقية في اختيار طواقم التحكيم!

جدل ونقاش كبير صاحب نهاية مباراة الفتح والهلال (تصوير: سعد العنزي)
جدل ونقاش كبير صاحب نهاية مباراة الفتح والهلال (تصوير: سعد العنزي)
TT

العفالق: لماذا لا تمنح الأندية المستضيفة الأحقية في اختيار طواقم التحكيم!

جدل ونقاش كبير صاحب نهاية مباراة الفتح والهلال (تصوير: سعد العنزي)
جدل ونقاش كبير صاحب نهاية مباراة الفتح والهلال (تصوير: سعد العنزي)

انتقد رئيس نادي الفتح منصور العفالق بعض الجوانب التحكيمية التي رافقت مواجهة فريقه أمام الهلال، متوقفاً عند آلية تطبيق بروتوكول تقنية حكم الفيديو المساعد، إلى جانب مسألة الاستعانة بالحكام الأجانب في مباريات الدوري.

وقال العفالق إن هناك تساؤلات تتعلق بطريقة تطبيق بروتوكول تقنية الفيديو، موضحاً أنه ليس خبيراً في تفاصيل هذه التقنية، لكنه يرى أن الإجراءات المتبعة في الحالة محل الجدل لم تُطبَّق بالشكل الصحيح. وأشار إلى أن الحكم عندما احتسب ركلة الجزاء وأكد قراره داخل أرضية الملعب، تم استدعاؤه لاحقاً لمراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو، غير أنه اكتفى بمشاهدتها خلال ثوانٍ معدودة ومن زاوية واحدة فقط قبل أن يتخذ قراره النهائي.

وأضاف العفالق أن وجود التقنية لا يلغي الدور الأساسي لحكم الساحة، مؤكداً أن المسؤولية الأولى تبقى للحكم الموجود داخل الملعب في تقدير ما إذا كان هناك احتكاك بين اللاعبين أم لا، مشيراً إلى أنه يرى أن البروتوكول لم يُطبَّق بالشكل الصحيح في هذه الحالة.

وتطرق رئيس الفتح إلى مسألة الاستعانة بالحكام الأجانب، موضحاً أن هناك تنسيقاً بين عدد من الأندية لمناقشة هذا الملف والمطالبة بتصحيح الوضع القائم. وأوضح أن النظام الحالي يسمح للفريق الضيف بطلب حكم أجنبي وإحضاره لإدارة المباراة من دون استشارة الفريق المستضيف أو أخذ موافقته، معتبراً أن هذا الأمر يطرح تساؤلات حول عدالة هذا الخيار.

وأضاف العفالق أن الأمر يبدو وكأن الاتحاد السعودي لكرة القدم يمنح الفرصة وأي مسوغ لطلب الحكم الأجنبي، معتبراً أن هذا الوضع ليس جيداً من وجهة نظره، خصوصاً أن الفريق المنافس هو من يتكفل بدفع التكاليف، في حين لا يكون للنادي المستضيف أي قرار في هذا الموضوع.

وأكد رئيس الفتح أنه يقدّر الأنظمة المعمول بها، لكنه يرى أن طريقة صياغتها في هذا الجانب ليست دقيقة، مضيفاً أنه إذا كان من حق طرف اختيار حكم أجنبي، فمن المنطقي أيضاً أن يكون للطرف الآخر الحق في اختيار حكم محلي إذا رغب في ذلك.

وفي ختام حديثه شدد العفالق على أهمية منح الحكم المحلي الفرصة في ظل وجود تقنية حكم الفيديو المساعد، مؤكداً ضرورة أن تتوافر الأندية على حق الاختيار في هذا الجانب، قبل أن يهنئ نادي الهلال على الفوز، مشيراً إلى أن الهلال حسم المباراة بخبرته، ومضيفاً أن لاعبي الفتح قدموا أداءً جيداً وكانوا يستحقون نقطة على أقل تقدير لكنه أكد في الوقت ذاته تقبّل النتيجة.


غوميز: هل الحكم التشيلي سيعرف ما قلته حتى يتأثر؟

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)
TT

غوميز: هل الحكم التشيلي سيعرف ما قلته حتى يتأثر؟

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)

قال البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح إن مواجهة الهلال ليست سهلة، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة وكان يستحق نتيجة أفضل مما انتهت إليه المواجهة، وذلك في المؤتمر الصحافي عقب المباراة.

وفي المؤتمر الصحافي عقب المباراة التي خسرها فريقه بهدف وحيد دون رد، أكد غوميز أن: «ليس من السهل اللعب أمام الهلال وإقفال المساحات أمام لاعبيه، وكنا نستحق أفضل مما آلت إليه النتيجة».

وقال: «كوليبالي لاعب رائع وممتاز، ولن أصرح بالحوار الذي دار بيني وبينه بعد المباراة».

وأضاف: «من المفترض أن حق طلب حكام أجانب يكون متاح للفريق المستضيف، نحن كنّا نرغب بإدارة المباراة من قبل حكم سعودي».

وتابع: «الهلال ممتاز في كل شيء، لكن إلغاء ضربة الجزاء التي حصلنا عليها أمر غير عادي».

ورد غوميز على سؤال حول ما إذا كان ضغطه على حكم المباراة تسبب في تجاهله لاحتساب ركلة جزاء للهلال في الشوط الأول، قائلاً: «لم يكن بإستطاعتي التأثير على حكم المباراة، كان يبعد عني 70 متراً، وهل تظنون أن الحكم التشيلي سيعرف ما قلت قبل المباراة عن الحكام الأجانب حتى أؤثر عليه ويتجاهل احتساب ضربة جزاء لسالم الدوسري».

وأضاف: «مروان سعدان قدم إداء كبير، وحاصر سافيتش وقلل من خطورته، وهو لاعب ناجح في أي دور أطلبه منه حتى عندما يلعب كمدافع».

وأكمل قائلاً: «هدف الهلال المُسجل جاء من ضربة ركنية وهي في الأساس ليست ضربة ركنية، في الثواني الأخيرة كوليبالي ركل قدم مراد وكنّا نستحق ركلة جزاء وبعد ضغط كبير من لاعبي الهلال حكم تقنية الفيديو استدعى الحكم لمشاهدة اللقطة. اقتربت من الحكم وكسرت القواعد لحظة مراجعته لتقنية الفيديو المساعد وقلت أنها ركلة جزاء واضحة».

واختتم حديثه مشيرًا إلى أنه تحدث قبل المباراة عن الحكام الأجانب، موضحًا: «تحدثت في هذه النقطة لماذا نستمر في استقطاب الحكم الأجنبي؟ الحكم السعودي أفضل وبعد المباراة سيتحمل تبعات قراره لأنه سيظل هُنا»