كونسيساو يعيد صياغة أحمد الغامدي مع الاتحاد

بعد تزمت بلان... هل ينجح اللاعب في استغلال هدية البرتغالي؟

الغامدي فرحاً بهدفه في الشباب ( نادي الاتحاد)
الغامدي فرحاً بهدفه في الشباب ( نادي الاتحاد)
TT

كونسيساو يعيد صياغة أحمد الغامدي مع الاتحاد

الغامدي فرحاً بهدفه في الشباب ( نادي الاتحاد)
الغامدي فرحاً بهدفه في الشباب ( نادي الاتحاد)

بعدما وجد نفسه في خضم مرحلة مقلقة شابها «عدم اليقين» بشأن مستقبله مع الاتحاد، رمى البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الفريق، ما يشبه طوق الأمل للنجم الشاب أحمد الغامدي، معيداً إياه إلى الأضواء، في فرصة تنتظر من اللاعب الموهوب استغلال تفاصيلها ومكتسباتها بأقصى درجة ممكنة، إذا ما أراد الاستمرار متألقاً في ساحة تعج بالنجوم العالميين والمحليين ولا تعرف الرحمة بمن يحيد عن طريق المنافسة والمثابرة ولو لبرهة.

وكان كونسيساو تحدث لـ«الشرق الأوسط » بشأن ما قاله لأحمد الغامدي لاعب الفريق في النقاش الذي جرى بينهما في مواجهة ناساف الأوزبكي ضمن «دوري أبطال آسيا للنخبة»، فأوضح: «كنت أريد تهدئته لأنه لاعب شاب، ورسالتي له ولكل اللاعبين: عندما تؤدي في التدريب، فستلعب، وهذا ما يعجبني في أحمد الغامدي؛ رغبته دائماً في تقديم الأفضل».

الغامدي الذي يعدّ أحد اكتشافات كونسيساو في هذا الموسم بدأ يحصل على دور رئيسي في الفريق بعد استبعاده الموسم الماضي كاملاً من قبل الفرنسي لوران بلان، حيث سجل هدف التقدم لفريق الاتحاد في مواجهة الشباب، وساهم بشكل رئيسي منذ وصول المدرب البرتغالي إلى الاتحاد، ويعدّ أحد اللاعبين المحليين الأكثر حصولاً على الدقائق في الآونة الأخيرة؛ حيث ارتفعت دقائق لعبه مقارنة بالموسم الماضي من 72 دقيقة مع لوران بلان، إلى 287 دقيقة مع كونسيساو في هذا الموسم الذي سجل فيه هدفين.

وأبدى أحمد الغامدي سعادته بعد مساهمته في فوز فريقه على الشباب 2 - 0، السبت، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري السعودي.

وسجل الغامدي هدفاً افتتح به ثنائية الاتحاد، ممهداً الطريق نحو تحقيق فريقه الفوز الثاني على التوالي، بعد فترة شهدت تخبطاً في النتائج.

أحمد الغامدي وكونسيساو خلال المؤتمر الصحافي (نادي الاتحاد)

وقال الغامدي، في تصريحات عقب نهاية المباراة، إن خوض اللقاء في مركز صانع اللعب بدلاً من الجناح منحه حرية أكبر في الملعب؛ مما أسفر عن تسجيله هدفاً، مشيراً إلى أنه يعمل دائماً على تنفيذ تعليمات المدرب.

وعن تحقيق الاتحاد الفوز في 3 مباريات متتالية بجميع المسابقات لأول مرة هذا الموسم، أكد الغامدي أن هذه النتائج تؤكد أن الاتحاد يسير على الطريق الصحيحة؛ معرباً عن أمله في مواصلة الانتصارات وإسعاد الجماهير.

من جهة ثانية، ولأول مرة في هذا الموسم، يصل الاتحاد إلى الانتصار الثالث توالياً، في سلسلة كانت كسرت في كثير من المرات، وفي هذه المرة نجح فريق كونسيساو في بدء سلسلة من الانتصارات المتتالية، حيث انتصر على الشباب في ربع نهائي كأس الملك قبل التوقف، ثم عاد وانتصر على ناساف الأوزبكي آسيوياً، ثم في مواجهة الشباب مرة أخرى دوريّاً، التي انتهت بفوز اتحادي صعد بالفريق إلى المركز السادس برصيد 17 نقطة، على بعد نقطة من القادسية في المركز الخامس، ونقطتين عن الأهلي صاحب الترتيب الرابع، ومتعادلاً بالرصيد النقطي ذاته مع نيوم الذي تنتظره مواجهة مرتقبة معه الأربعاء على ملعب «مدينة الملك خالد الرياضية» في تبوك ضمن مواجهات الجولة الـ11 من الدوري السعودي للمحترفين.

الغامدي فرحاً بهدفه في الشباب ( نادي الاتحاد)cut out

الاتحاد أنهى مواجهته أمام الشباب بشباك نظيفة لأول مرة دورياً في عهد كونسيساو، ولثاني مرة هذا الموسم بعد مواجهة الافتتاح أمام النجمة بقيادة المدرب السابق لوران بلان.

كونسيساو وصف فريقه في المواجهة بأنه كان مسيطراً بشكل كامل باستثناء هفوتين ارتكبها مدافعو الفريق، وما دون ذلك كانت للاتحاد السيطرة المطلقة، حيث قال: «مع كامل احترامنا لفريق الشباب؛ فقد وصلوا إلى مرمانا من خطأين فقط، ومن المهم أن نسجل أكثر من هدف، وكان بالإمكان إحراز مزيد من الأهداف».‬

من جهة ثانية، منحت عودة حسن كادش لدفاعات الاتحاد كونسيساو خياراً إضافياً وصلابة لم تكن موجودة في غيابه، وثنائيَّ أمان رفقة دانيلو بيريرا، وتحديداً في الضغط العكسي، حيث تطرق كونسيساو في المؤتمر الصحافي بعد المواجهة بتحليل مفصل إلى دور الثنائي. وقال: «عندما نهاجم، فإننا نتعرض لخطورة في الكرات الارتدادية، وسبق أن عملنا على ذلك، وكنا قادرين على قطع الكرة الثانية بفضل امتلاكنا لاعبين مميزين مثل حسن كادش ودانيلو في الخط الخلفي، واستطعنا بذلك الحد من خطورة الشباب في التحولات».


مقالات ذات صلة

دوري يلو: الفيصلي يتحفز لمصاف الكبار على حساب الباطن... والدرعية والعُلا يترقبان

رياضة سعودية يسعى الفيصلي إلى حسم صعوده رسمياً ليكون ثاني الصاعدين حينما يواجه الباطن في المجمعة (نادي الفيصلي)

دوري يلو: الفيصلي يتحفز لمصاف الكبار على حساب الباطن... والدرعية والعُلا يترقبان

يسعى الفيصلي إلى حسم صعوده رسمياً ليكون ثاني الصاعدين للدوري السعودي للمحترفين حينما يواجه الباطن في المجمعة في مباراة ستكون بين فريق جامح ومنطلق نحو العودة.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو (رويترز)

الصحافة الإسبانية: «كارثة الدقيقة 98» تؤجل حلم رونالدو بـ«الدوري السعودي»

تلقّى النصر ضربة موجعة بسباق المنافسة على لقب «الدوري السعودي» بعدما فرّط في فوز كان سيقوده إلى التتويج قبل جولتين من النهاية على أثر تعادله القاتل أمام الهلال.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية شهدت التغريدة الأخيرة لحساب نادي ضمك بعنوان «نستأنف العمل» تفاعلاً جماهيرياً واسعاً (نادي ضمك)

«صراع النصر والهلال» يُشعل حسابات ضمك بتفاعلات مليونية

شهدت التغريدة الأخيرة لحساب نادي ضمك في منصة «إكس» بعنوان «نستأنف العمل» تفاعلاً جماهيرياً واسعاً، بعدما تجاوزت حاجز المليوني مشاهدة.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية لاعبو الأخضر يحتفلون بالصدارة (المنتخب السعودي)

كأس آسيا للناشئين: الأخضر يتصدر مجموعته… ويصطدم بالصين في ربع النهائي

حجز المنتخب السعودي للناشئين مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة كأس آسيا تحت 17 عاماً.

سهى العمري (جدة)
رياضة سعودية هل يشهد السبت القادم فرحة نصراوية مضاعفة؟ (أ.ف.ب)

16 مايو... هل يبتسم للنصر بكأسين؟

يستعد نادي النصر لخوض يومٍ لا يُنسى في تاريخه، حيث يجد نفسه أمام فرصة استثنائية لحسم بطولة دوري أبطال آسيا 2 ولقب الدوري السعودي للمحترفين في غضون ساعات قليلة.

خالد العوني (بريدة )

دوري يلو: الفيصلي يتحفز لمصاف الكبار على حساب الباطن... والدرعية والعُلا يترقبان

يسعى الفيصلي إلى حسم صعوده رسمياً ليكون ثاني الصاعدين حينما يواجه الباطن في المجمعة (نادي الفيصلي)
يسعى الفيصلي إلى حسم صعوده رسمياً ليكون ثاني الصاعدين حينما يواجه الباطن في المجمعة (نادي الفيصلي)
TT

دوري يلو: الفيصلي يتحفز لمصاف الكبار على حساب الباطن... والدرعية والعُلا يترقبان

يسعى الفيصلي إلى حسم صعوده رسمياً ليكون ثاني الصاعدين حينما يواجه الباطن في المجمعة (نادي الفيصلي)
يسعى الفيصلي إلى حسم صعوده رسمياً ليكون ثاني الصاعدين حينما يواجه الباطن في المجمعة (نادي الفيصلي)

يسعى الفيصلي إلى حسم صعوده رسمياً ليكون ثاني الصاعدين للدوري السعودي للمحترفين حينما يواجه الباطن في المجمعة، في مباراة ستكون بين فريق جامح ومنطلق نحو العودة لدوري الكبار ومنتشٍ بانطلاقة سريعة في الجولات الأخيرة وفريق ودع دوري الأولى هابطاً للثانية.

وعلى الرغم من أن الفيصلي يملك أفضلية في كل المعطيات الفنية والنفسية والدعم الجماهيري المتوقع حضوره بكثافة لزفاف «عنابي سدير» إلى دوري الكبار فإن الباطن لن يكون ضيفاً خفيفاً، كونه يملك مواقف في مثل هذه المباريات، وإن كان الإحباط سائداً نتيجة الهبوط.

ويملك الفيصلي 70 نقطة بفارق 7 نقاط عن أبها الذي ضمن حصد درع المركز الأول واحتفل رسمياً بالصعود لدوري الكبار، إلا أن الفيصلي لا يبتعد سوى بنقطة عن الدرعية الذي تراجع للمركز الثالث ونقطتين عن العلا الذي يوجد رابعاً، وبالتالي فإن أي تعثر للفيصلي سواء بالتعادل أو الخسارة سيفقده على الأرجح الصعود المباشر ويدخله في دوامة «بلاي أوف» للصراع على بطاقة الصعود الثالثة مع 4 فرق.

وفي المباراة الثانية لليوم الحاسم في دوري الدرجة الأولى (يلو) يسعى الدرعية للفوز على البكيرية، حيث يمكن أن يصعد من خلال هذا الفوز مباشرة إلى دوري المحترفين لأول مرة في تاريخه أو على الأقل أن تكون له أفضلية في الصراع على البطاقة الثالثة من خلال خوض مباراتي الحسم في الملحق على أرضه.

وظل الدرعية، الذي يضم بين صفوفه عدداً من نجوم الخبرة يتقدمهم المالي موسى ماريغا، في مركز الوصافة حتى فقدها في الجولة الماضية بالخسارة الكبيرة والمفاجئة ضد الأنوار بأربعة أهداف لهدفين، حيث كانت الخسارة الأقسى في مسيرة الفريق، والتي قررت على إثرها إدارة النادي فك الارتباط مع المدرب السابق الهولندي ألفريدو شرود والتعاقد مع المدرب السعودي الخبير خالد العطوي من أجل العودة لمسار تحقيق هدف الصعود.

وفقد البكيرية حظوظه نهائياً حتى في الوجود في الملحق، وسيؤدي المباراة على أنها «أداء واجب»، وبالتالي قد يشكل أيضاً خطورة على الدرعية لإعادته خطوة جديدة للوراء وتصعيب مهمته في الملحق.

كما يبحث العلا عن التمسك بحظوظه في الصعود حينما يلاقي الزلفي أحد فرق الوسط، والعلا لا يختلف كثيراً عن الدرعية من حيث ضم النجوم المحليين والأجانب، ويتقدمهم الحارس الدولي محمد العويس واللاعب البرازيلي ميشائيل ديلغادو اللذان لعبا للهلال سابقاً، إلا أن الفريق تراجع أيضاً عن ثالث الترتيب إلى الرابع، وبالتالي حظوظه تبقى الأقل حسابياً للتأهل المباشر، حيث يلزمه الفوز وتعثر الفيصلي والدرعية، لكن دوري الأولى حافل دائماً بالمفاجآت، خاصة في الجولة الأخيرة.

وخسر العلا 3 نقاط نتيجة خطأ إداري فادح، حيث لم يشفع له قرار لجنة الانضباط برفض احتجاج نادي الوحدة على مشاركة اللاعب ماتيا ناستاسيتش، وتم اعتباره خاسراً بقرار من لجنة الاستئناف بعد أن ثبتت مشاركة اللاعب وهو موقوف بـ 4 بطاقات صفراء في المباراة التي جمعت بينهما في الجولة 18، حيث تراجع العلا بعد ذلك القرار من المركز الثاني إلى الرابع، ولم يتمكن بعدها من العودة لثاني الترتيب، وهو المركز الذي يؤهل ببطاقة مباشرة لدوري المحترفين.

واحتج العلا أيضاً على مشاركة لاعب الفيصلي منيف دوشي ما جعل الفريق يخسر النقاط الثلاث دون تعويض عما فقده من نقاط، لكن رأت لجنة الانضباط أن مشاركة لاعب الفيصلي ضد العلا صحيحة، وبالتالي بقيت النتيجة على حالها.

ولن تتأثر حظوظ فريقي العروبة والجبلين في الوجود في ملحق الصعود حينما يلتقيان الأنوار والوحدة، لكن مشوار العروبة والجبلين في الملحق سيكون الأصعب، وبالتالي يريدان الخروج بأقل مجهود في ختام هذا الدوري تأهباً لملحق الصعود.

وكانت فرق العربي والباطن والجليل قد ضمنت الهبوط لدوري الدرجة الثانية، فيما نجح العدالة في البقاء بعد أن حقق انتفاضة كبيرة في الجولات الخمس الأخيرة، وآخرها الفوز على أبها المتصدر، ليستقبل فريقي الجيل وهجر العائدين من دوري الثانية لتشكيل مواجهات تنافسية في محافظة الأحساء بدوري الأولى الموسم المقبل.


الصحافة الإسبانية: «كارثة الدقيقة 98» تؤجل حلم رونالدو بـ«الدوري السعودي»

كريستيانو رونالدو (رويترز)
كريستيانو رونالدو (رويترز)
TT

الصحافة الإسبانية: «كارثة الدقيقة 98» تؤجل حلم رونالدو بـ«الدوري السعودي»

كريستيانو رونالدو (رويترز)
كريستيانو رونالدو (رويترز)

تلقّى «النصر» ضربة موجعة، في سباق المنافسة على لقب «الدوري السعودي»، بعدما فرّط في فوز كان سيقوده إلى التتويج قبل جولتين من النهاية، على أثر تعادله القاتل أمام «الهلال» 1-1، في مباراة شهدت نهاية درامية أثارت صدمة واسعة داخل معسكر الفريق العاصمي، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

وعاش البرتغالي كريستيانو رونالدو واحدة من أكثر لحظاته إحباطاً منذ انتقاله إلى الكرة السعودية، بعدما بدا متأثراً بشدة على مقاعد البدلاء، عقب الهدف المتأخر الذي سجله «الهلال» في الدقيقة 98، والذي حَرَم «النصر» من حسم اللقب مبكراً.

وشهدت اللقطة الحاسمة ارتباكاً واضحاً بين الحارس البرازيلي بينتو والمدافع الإسباني إينيغو مارتينيز، بعدما أخطأ الحارس في الخروج للتعامل مع الكرة، قبل أن يصطدم بزميله، لتتحول الكرة بطريقة غريبة إلى داخل الشِّباك، في مشهدٍ وصفته الصحافة الإسبانية بـ«القاسي والسريالي».

كان رونالدو قد غادر أرضية الملعب في الدقيقة 83، قبل أن تظهر عليه علامات الانهيار والإحباط بعد صافرة النهاية، حيث بدا شارد الذهن وقريباً من البكاء، في صورة غير معتادة للنجم البرتغالي.

لكن قائد «النصر» حاول سريعاً رفع معنويات زملائه والجماهير، وكتب، عبر حسابه في منصة «إكس»: «الحُلم بات قريباً... ارفعوا رؤوسكم عالياً، فما زالت أمامنا خطوة أخيرة. شكراً على الدعم المذهل، هذا المساء».

ورغم التعثر، لا يزال «النصر» يحتفظ بفرصته الكاملة لحصد اللقب، إذ يكفيه الفوز على «ضمك» في الجولة الأخيرة للتتويج رسمياً، أو انتظار تعثر «الهلال» في إحدى مواجهتيه المتبقيتين أمام «الفيحاء» و«نيوم».

وفي حال نجح «النصر» في حسم اللقب، سيكون ذلك أول تتويج لكريستيانو رونالدو بـ«الدوري السعودي»، منذ انضمامه إلى الفريق مطلع عام 2023.


«صراع النصر والهلال» يُشعل حسابات ضمك بتفاعلات مليونية

شهدت التغريدة الأخيرة لحساب نادي ضمك بعنوان «نستأنف العمل» تفاعلاً جماهيرياً واسعاً (نادي ضمك)
شهدت التغريدة الأخيرة لحساب نادي ضمك بعنوان «نستأنف العمل» تفاعلاً جماهيرياً واسعاً (نادي ضمك)
TT

«صراع النصر والهلال» يُشعل حسابات ضمك بتفاعلات مليونية

شهدت التغريدة الأخيرة لحساب نادي ضمك بعنوان «نستأنف العمل» تفاعلاً جماهيرياً واسعاً (نادي ضمك)
شهدت التغريدة الأخيرة لحساب نادي ضمك بعنوان «نستأنف العمل» تفاعلاً جماهيرياً واسعاً (نادي ضمك)

شهدت التغريدة الأخيرة لحساب نادي ضمك في منصة «إكس» بعنوان «نستأنف العمل» تفاعلاً جماهيرياً واسعاً، بعدما تجاوزت حاجز المليوني مشاهدة وسط حضور كبير في التعليقات وسجالات جماهيرية بين أنصار الهلال والنصر.

وجاءت التعليقات الهلالية محفّزة وداعمة لضمك قبل مواجهته المرتقبة أمام النصر في الجولة الـ34 يوم الخميس 21 مايو (أيار) على ملعب الأول بارك، مع تمنيات بتحقيق الانتصار وتغيير بوصلة الدوري، إضافةً إلى مطالبات بإسناد المواجهة إلى طاقم تحكيم أجنبي.

في المقابل، أبدى جمهور النصر استغرابه من حجم الدعم والمؤازرة التي يحظى بها الفريق الجنوبي في هذه المرحلة الحساسة من الدوري، مؤكدين أن الدعم الهلالي يأتي بدافع مصلحة فريقهم في سباق المنافسة وليس حباً في ضمك.

ويستعد ضمك لخوض مواجهة حاسمة أمام الفيحاء ضمن الجولة الـ33 يوم الجمعة المقبل، حيث يحتل الفريق المركز الـ15 برصيد 26 نقطة متساوياً مع الرياض، في صراع مشتعل، للهروب من شبح الهبوط.