كين بعد هزيمة بايرن ميونيخ الأولى هذا الموسم: لا داعي للقلق

هاري كين (أ.ف.ب)
هاري كين (أ.ف.ب)
TT

كين بعد هزيمة بايرن ميونيخ الأولى هذا الموسم: لا داعي للقلق

هاري كين (أ.ف.ب)
هاري كين (أ.ف.ب)

واجه هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، ليلة كارثية نادرة بعد خسارة النادي الألماني 3-1 أمام آرسنال، أمس الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ليتجرع أول هزيمة له هذا الموسم. ومع ذلك، أكد قائد المنتخب الإنجليزي أنه لا يوجد سبب للقلق، وتوقع أن يلتقي الفريقان مجدداً في مراحل لاحقة من المسابقة القارية للأندية.

وقال كين، الذي سجل 29 هدفاً في جميع المسابقات مع النادي ومنتخب بلاده حتى الآن هذا الموسم، لكنه لم يظهر بمستواه المعهود أمس الأربعاء: «كانت مباراة صعبة كما توقعناها. لعبنا جيداً في الشوط الأول الذي كان متكافئاً إلى حد كبير. في الشوط الثاني لم نمتلك الطاقة نفسها أو الشراسة، وخسرنا الكثير من الصراعات الثنائية. إنها أول خسارة لنا هذا الموسم، ولا نريد أن نشعر بقلق كبير بشأنها، لكننا سنتعلم منها بالتأكيد. أنا متأكد من أننا سنواجه آرسنال مرة أخرى في المراحل اللاحقة من دوري أبطال أوروبا».

وخلال مسيرته القياسية مع توتنهام هوتسبير، سجل كين 14 هدفاً في 17 مباراة قمة في شمال لندن بالدوري الإنجليزي الممتاز. كما أحرز هدفاً من ركلة جزاء لبايرن في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا أمام آرسنال قبل موسمين، حين فاز العملاق الألماني 3-2 في مجموع المباراتين. لكن مستوى آرسنال تطور منذ ذلك الحين بفضل إنفاقه السخي في سوق الانتقالات الصيفية، ما منحه عمقاً في التشكيلة كان من الصعب حتى على بايرن مجاراته.

ورغم افتقاد آرسنال أمس الأربعاء جهود المدافع الأساسي جابرييل والمهاجم فيكتور يوكريش وعدد من اللاعبين الآخرين، امتلك المدرب ميكيل أرتيتا دكة بدلاء مليئة بالعناصر القادرة على حسم أي مباراة. وهز البديلان نوني مادويكي وغابرييل مارتينيلي الشباك في الشوط الثاني ليحقق الفريق فوزه الخامس في خمس مباريات في نسخة هذا العام من البطولة، ويتصدر آرسنال الترتيب.

وقال أرتيتا رداً على سؤال بشأن أوجه الاختلاف بين التشكيلة الحالية لآرسنال ونظيرتها قبل عامين: «أصبحنا فريقاً مختلفاً. تغير نظام البطولة، وحسمت تفاصيل صغيرة هذا الفوز. الفريق يتعلم، وأصبحنا أفضل».

ويتربع آرسنال على صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق 6 نقاط عن أقرب مطارديه، كما يتصدر مرحلة الدوري لدوري الأبطال بفارق 3 نقاط، واضعاً قدماً في دور الستة عشر. ومع ذلك، شدد أفضل لاعب في المباراة، ديكلان رايس، على أنه لا مجال للتراخي، وقال: «في دوري أبطال أوروبا، إما أن تكون في البطولة وإما خارجها. في الوقت الحالي، نحن في مرحلة الدوري، وأي شيء يمكن أن يحدث. انظر إلى الموسم الماضي، احتل ليفربول الصدارة، ثم واجه باريس سان جيرمان وخرج. علينا التعامل مع كل مباراة على حدة، والحفاظ على تركيزنا، وأن نكون مستعدين لأي شيء. عندما يكون الفريق في حالته، يستطيع الفوز على أي منافس».


مقالات ذات صلة

«أبطال أوروبا»: بالثلاثة... بودو غليمت يُسقط مان سيتي

رياضة عالمية احتفالية لاعبي بودو غليمت النرويجي بالفوز الكبير على مان سيتي (د.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: بالثلاثة... بودو غليمت يُسقط مان سيتي

في واحدة من أكبر مفاجآت دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ألحق نادي بودو غليمت النرويجي خسارة لافتة بنظيره مانشستر سيتي الإنجليزي 3 - 1.

«الشرق الأوسط» (بودو)
رياضة عالمية مالو غوستو يدعم صفوف تشيلسي من جديد (رويترز)

قبل مواجهة بافوس... تشيلسي يستعيد غوستو وإستيفاو

قال ليام روزنير، مدرب تشيلسي، الثلاثاء، إن مشاركة لاعب خط الوسط إنزو فرنانديز أمام ضيفه بافوس القبرصي ​في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الأربعاء، محل شك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (أ.ب)

كومباني: علينا الحذر من سان جيلواز

قال فينسن كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، الثلاثاء، إنه لا ينبغي على فريقه الاستهانة بضيفه أونيون سان جيلواز في ​مباراتهما بدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية لاعب الوسط المجري الدولي دومينيك سوبوسلاي (د.ب.أ)

سوبوسلاي يؤكد على عمق علاقته بصلاح

يتطلع لاعب الوسط المجري الدولي دومينيك سوبوسلاي إلى تجاوز الأسبوع الأسوأ في مسيرته مع نادي ليفربول الإنجليزي بالتزامن مع عودة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

صلاح يعود لليفربول بعد مشاركته في «أمم أفريقيا»

عاد النجم الدولي المصري محمد صلاح لفريقه ليفربول الإنجليزي، بعد مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

جوائز مالية قياسية بنحو 75 مليون دولار في انتظار كأس العالم للرياضات الإلكترونية

جوائز مالية قياسيّة لكأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
جوائز مالية قياسيّة لكأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
TT

جوائز مالية قياسية بنحو 75 مليون دولار في انتظار كأس العالم للرياضات الإلكترونية

جوائز مالية قياسيّة لكأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
جوائز مالية قياسيّة لكأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

أعلنت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، المؤسسة العالمية غير الربحية والجهة المنظمة لكأس العالم للرياضات الإلكترونية وكأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية ومؤتمر الرياضة العالمية الجديد، الثلاثاء عن جوائز مالية قياسيّة لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 تبلغ 75 مليون دولار.

وكشفت المؤسسة عن القائمة الكاملة للألعاب وجدول منافسات البطولة التي تُعد الأكبر عالمياً في قطاع الرياضات الإلكترونية، والتي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض من 6 يوليو (تموز) وحتى 23 أغسطس (آب) 2026.

وعلى مدار سبعة أسابيع، ستشهد بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 منافسة قويّة بين أكثر من 2000 لاعب محترف يمثلون أكثر من 200 نادٍ من نحو 100 دولة مختلفة، وذلك في 25 بطولة ضمن 24 لعبة عالمية.

ويعكس مجموع الجوائز القياسيّ التطوّر المستمر الذي يشهده كأس العالم للرياضات الإلكترونية ومكانته العالمية كحدث رياضي رائد وبطولة تنافسية متعددة الألعاب وفريدة من نوعها ضمن منظومة الرياضات الإلكترونية العالمية.

وتقدّم البطولة، التي تُقام للعام الثالث على التوالي، صيغة موسّعة وإطاراً تنظيمياً يتيح المنافسة عبر مختلف الألعاب والمنصات، وتجمع نخبة اللاعبين والأندية وأبرز الألعاب التنافسية مع المجتمع العالمي الشغوف بالرياضات الإلكترونية، وذلك ضمن برنامج غنيّ وموحّد يُمهِّد للموسم العالمي للألعاب والرياضات الإلكترونية.

من ناحيته، قال رالف رايشرت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية: «الهدف الرئيسي للجوائز المالية القياسية التي تقدّمها بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية هو تغيير حياة اللاعبين الذين يشكلون القلب النابض لهذا القطاع، ودعم الأندية التي تستثمر فيهم. كأس العالم للرياضات الإلكترونية هو حدث فريد من نوعه، وذلك يعود إلى تركيزه على بطولة الأندية، فبينما تُتوِّج البطولات في لعبة معينة بطلاً واحداً، تُتوِّج بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بطلاً للأندية عبر مختلف الألعاب».

وفي عام 2026، ستمنح بطولة الأندية في كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وهي المنافسة الأبرز في البطولة، جوائز بقيمة 30 مليون دولار لأفضل 24 نادياً، بزيادة قدرها 3 ملايين دولار مقارنة بالعام السابق. وسيحصل النادي الفائز على 7 ملايين دولار، مع زيادة مخصصات الجوائز الموزعة على بقية المراكز المتقدمة. وقد حُسم لقب بطولة الأندية في العام الماضي خلال الأسبوع الأخير من المنافسات، حيث بقيت سبعة أندية في دائرة المنافسة حتى المراحل الختامية.

وتقدّم المنافسات الخاصة بكل لعبة مجموع جوائز محدّد، يتجاوز مجموعها 39 مليون دولار، بينما يتم توزيع ما تبقى من مجموع الجوائز عبر مزيج من الجوائز المخصّصة للأندية واللاعبين، بما في ذلك جوائز أفضل لاعب لكل بطولة، وجائزة «جافونسو» التي تُمنح للاعبين أو الأندية التي تتوج ببطولة إحدى الألعاب بعد تأهلها عبر تصفيات الفرصة الأخيرة، إضافة إلى جوائز مرتبطة بفعاليات التصفيات التي يستضيفها الناشرون والشركاء المنظمون قبل الحدث الرئيسي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 في العاصمة السعودية الرياض.

بالإضافة إلى الجوائز المالية القياسية، تواصل مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية برامجها الهادفة لدعم منظومة الألعاب والرياضات الإلكترونية عالمياً، بما في ذلك برنامج دعم الأندية التابع للمؤسسة ونظام التأهل «الطريق إلى كأس العالم للرياضات الإلكترونية».

وفي الوقت الذي يواصل فيه برنامج دعم الأندية لعام 2026 دعم قائمة تضم 40 منظمة عالمية رائدة في مجال الرياضات الإلكترونية، تستمر البطولات التأهيلية التي ينظمها الناشرون، والبطولات العالمية، والفعاليات المخصّصة للمواهب الناشئة، بلعب دورها كقاعدة رئيسية لعملية التأهل إلى البطولة، وهذا ما يتيح مسارات واضحة ومتنوعة لعدد أكبر من اللاعبين والأندية للتأهل إلى النهائيات في الرياض.

وستضم بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 أربع وعشرون لعبة تنافسية تعدّ من الأشهر في العالم، في خطوة تهدف إلى جمع نخبة الأندية العالمية وأبرز اللاعبين والمواهب تحت سقف واحد، لتقديم تجربة تليق بمكانة هذا الحدث العالمي.


منح صلاحيات لـ«فار» على البطاقات الصفراء الثانية وقرارات الركنيات قبل كأس العالم

«إيفاب» يوسّع دور تقنية حكم الفيديو المساعد «الفار» في حالات الطرد (رويترز)
«إيفاب» يوسّع دور تقنية حكم الفيديو المساعد «الفار» في حالات الطرد (رويترز)
TT

منح صلاحيات لـ«فار» على البطاقات الصفراء الثانية وقرارات الركنيات قبل كأس العالم

«إيفاب» يوسّع دور تقنية حكم الفيديو المساعد «الفار» في حالات الطرد (رويترز)
«إيفاب» يوسّع دور تقنية حكم الفيديو المساعد «الفار» في حالات الطرد (رويترز)

أيد مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) خططاً لتوسيع دور تقنية حكم الفيديو المساعد «الفار» بحيث تشمل مراجعة البطاقات الصفراء الثانية التي تؤدي للطرد وقرارات منح ركلات الركنية، في محاولة لتقليل الأخطاء التحكيمية التي قد تؤثر على مجريات المباريات في البطولات الكبرى مثل كأس العالم 2026.

سيُسمَح للفار بالتدخل في حالات البطاقات الصفراء الثانية إذا كان هناك دليل واضح وفوري على وقوع خطأ في الإجابة أو إذا كانت البطاقة مُنحت للفريق الخطأ.

يمكن للفار مراجعة قرار منح ركلة ركنية إذا كان القرار واضحاً أنه خاطئ ويمكن تصحيحه دون تعطيل سرعة اللعب.

هذه الخطوة تعتبر امتداداً جديداً لنطاق الفار، الذي كان محصوراً عادة في مراجعة الأهداف، وركلات الجزاء، والبطاقات الحمراء وهويات الأخطاء الواضحة.

إلى جانب توسيع صلاحيات الفار، وافق مجلس «إيفاب» أيضاً على: تطبيق مبدأ العد التنازلي على ركلات المرمى ورميات التماس، بعدما كان مخصّصاً فقط لحالات احتفاظ الحارس بالكرة لأكثر من 8 ثوانٍ، وفرض حد زمني 10 ثوانٍ للخروج من الملعب عند التبديل، لتقليل إضاعة الوقت.

وتهدف هذه التعديلات إلى زيادة العدالة التحكيمية وتحسين تجربة المشجعين بتقليل الأخطاء البارزة في القرارات الأساسية. لكن رغم ذلك، يظل الاختلاف في آراء الجماهير والحكام حول توسّع الفار قائماً، خصوصاً مع قلق البعض من بطء اتخاذ القرار وتأثيره على مجرى اللعب.

ومن المتوقع أن يصادق «إيفاب» عليها رسمياً في اجتماعها السنوي المقبل بعد مناقشات معمّقة قبل تطبيقها.


«أبطال أوروبا»: بالثلاثة... بودو غليمت يُسقط مان سيتي

احتفالية لاعبي بودو غليمت النرويجي بالفوز الكبير على مان سيتي (د.ب.أ)
احتفالية لاعبي بودو غليمت النرويجي بالفوز الكبير على مان سيتي (د.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: بالثلاثة... بودو غليمت يُسقط مان سيتي

احتفالية لاعبي بودو غليمت النرويجي بالفوز الكبير على مان سيتي (د.ب.أ)
احتفالية لاعبي بودو غليمت النرويجي بالفوز الكبير على مان سيتي (د.ب.أ)

في واحدة من أكبر مفاجآت دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ألحق نادي بودو غليمت النرويجي خسارة لافتة بنظيره مانشستر سيتي الإنجليزي 3 – 1، ضمن الجولة السابعة، الثلاثاء.

وجاء فوز الفريق النرويجي بفضل ثنائية كاسبر هوغ في غضون دقيقتين من الشوط الأول (22 و24)، قبل أن يضيف ينس بيتر هوج الهدف الثالث في الدقيقة 58.

ورغم أن سيتي قلّص النتيجة عبر الفرنسي ريان شرقي في الدقيقة 60، فإنه أنهى اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب الوسط الإسباني رودري لنيله بطاقتين صفراوين بعد دقيقتين فقط.

بهذه النتيجة رفع بودو غليمت رصيده إلى ست نقاط وما زال خارج مراكز الملحق الأوروبي المؤهل لثمن النهائي، فيما تجمد رصيد مان سيتي عند ثلاث عشرة نقطة وأصبح مهدداً بفقدان مركزه الرابع في المجموعة الموحدة لدوري الأبطال.