تباين بورصات الخليج وسط توقعات خفض الفائدة الأميركية

مستثمر يراقب شاشة التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يراقب شاشة التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

تباين بورصات الخليج وسط توقعات خفض الفائدة الأميركية

مستثمر يراقب شاشة التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يراقب شاشة التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)

تباين أداء بورصات الخليج خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع تأثر بعضها بانخفاض أسعار النفط، بينما سجلت أسواق أخرى مكاسب وسط توقعات بتخفيض مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر (كانون الأول).

وانخفضت أسعار النفط بعد تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن بلاده مستعدة للمضي قدماً في خطة السلام المدعومة من الولايات المتحدة، ما أثار احتمال رفع العقوبات الغربية عن صادرات الطاقة الروسية وزيادة الإمدادات العالمية.

السوق السعودية

أنهى مؤشر السوق الرئيسية جلسة اليوم على تراجع بنسبة 0.5 في المائة ليغلق عند 10635 نقطة، مسجلاً أدنى إغلاق منذ نحو شهرين ونصف الشهر، وبتداولات إجمالية بلغت 5.5 مليار ريال تضمنت صفقات خاصة تجاوزت مليار ريال.

وتصدر سهم «مسار» الشركات المنخفضة بنسبة 9 في المائة عند 19.97 ريال، وسط تداولات بلغت نحو 59 مليون سهم تضمنت صفقات خاصة بنحو 48 مليون سهم، بعد أن كشف صندوق الاستثمارات العامة السعودي عن تحقيقه 950 مليون ريال (250 مليون دولار) من بيع حصة قدرها 3.3 في المائة في الشركة.

كما تراجع سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 1 في المائة عند 95.50 ريال.

أسواق الخليج

في بورصة أبوظبي، تراجع سهم بنك أبوظبي الأول بنسبة 0.9 في المائة ليقود المؤشر إلى الانخفاض 0.3 في المائة عند الإغلاق، بينما واصل مؤشر بورصة دبي هبوطه لليوم الرابع، مختتماً التعاملات عند أدنى مستوى إغلاق منذ 8 يوليو (تموز).

وصعد سهم بنك قطر الوطني بنسبة 1.6 في المائة ليقود مكاسب مؤشر بورصة قطر عند الإغلاق، محققاً المؤشر أكبر مكاسبه اليومية منذ 3 نوفمبر (تشرين الثاني) بارتفاع 0.8 في المائة.

كما ارتفع مؤشر السوق الأول ببورصة الكويت لليوم الخامس على التوالي، مغلقاً مرتفعاً 0.3 في المائة عند أعلى مستوى منذ 13 نوفمبر.

وأغلقت بورصة البحرين على ارتفاع طفيف بنسبة 0.3 في المائة، فيما أنهت سوق مسقط للأوراق المالية التعاملات منخفضاً بنسبة 0.01 في المائة.


مقالات ذات صلة

العقود الآجلة الأميركية ترتفع بدعم من انتعاش أسهم التكنولوجيا

الاقتصاد من داخل بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

العقود الآجلة الأميركية ترتفع بدعم من انتعاش أسهم التكنولوجيا

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية الخميس مع اتجاه المستثمرين لاقتناص الفرص في أسهم شركات التكنولوجيا التي تعرضت لضغوط بيعية بالجلسة السابقة

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
الاقتصاد تجهيز صاروخ «ستارشيب» التابع لـ«سبايس إكس» لرحلة تجريبية في تكساس (أ.ب)

«سبايس إكس» تستنفر «وول ستريت»... وتأمل في رحلة تداول خالية من الأعطال

يعمل المتداولون والوسطاء والبورصات في «وول ستريت» على مدار الساعة لضمان قدرة أنظمة التداول على استيعاب هذا الطرح الضخم وتجنب الفوضى التي شابت إدراجات سابقة

«الشرق الأوسط» (نيويورك - سان فرانسيسكو )
الاقتصاد مؤشر الأسهم الألماني «داكس» يظهر على شاشة في بورصة فرانكفورت (رويترز)

الأسهم الأوروبية ترتفع بحذر قبيل قرار «المركزي» وسط مخاوف إمدادات النفط

سجَّلت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً طفيفاً في تداولات متقلبة يوم الخميس، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق؛ نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

عوائد سندات اليورو ترتفع بشكل طفيف ترقباً لقرار «المركزي الأوروبي»

سجلت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو ارتفاعاً طفيفاً يوم الخميس، مقتربةً من أعلى مستوياتها الأخيرة، مع ترقب المستثمرين لتحركات أسعار النفط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد امرأة تمشي أمام لوحة إلكترونية لأسعار مؤشر «نيكي 225» في بورصة طوكيو للأوراق المالية (أ.ف.ب)

خروج قياسي لرؤوس الأموال الأجنبية من الأسهم الآسيوية يتجاوز 27 مليار دولار

تشهد أسواق الأسهم الآسيوية موجة متصاعدة من تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية الخارجة خلال شهر يونيو، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)

اكتتاب «سبيس إكس» يجذب طلبات قياسية من أفراد التجزئة تتجاوز 70 مليار دولار

انطلاق صاروخ «فالكون 9» الثقيل التابع لشركة «سبيس إكس» من منصة الإطلاق 39A بمركز كيندي للفضاء (أرشيفية-أ.ب)
انطلاق صاروخ «فالكون 9» الثقيل التابع لشركة «سبيس إكس» من منصة الإطلاق 39A بمركز كيندي للفضاء (أرشيفية-أ.ب)
TT

اكتتاب «سبيس إكس» يجذب طلبات قياسية من أفراد التجزئة تتجاوز 70 مليار دولار

انطلاق صاروخ «فالكون 9» الثقيل التابع لشركة «سبيس إكس» من منصة الإطلاق 39A بمركز كيندي للفضاء (أرشيفية-أ.ب)
انطلاق صاروخ «فالكون 9» الثقيل التابع لشركة «سبيس إكس» من منصة الإطلاق 39A بمركز كيندي للفضاء (أرشيفية-أ.ب)

جذب الاكتتاب العام الأولي المرتقب لشركة «سبيس إكس» (SpaceX)، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، طلبات قياسية من مستثمري التجزئة والأفراد تجاوزت قيمتها 70 مليار دولار، وفقاً لما نقلته وكالة «بلومبرغ نيوز»، يوم الخميس، عن مصادر مطّلعة على الأمر.

ومن المتوقع تخصيص 20 في المائة، على الأقل، من الأسهم المطروحة لمستثمري التجزئة.

وأشارت الوكالة إلى أن المداولات لا تزال مستمرة، وأن تفاصيل الطرح النهائي قد يطرأ عليها بعض التغيير.

وكانت وكالة «رويترز» قد ذكرت، في وقت سابق، أن «سبيس إكس» تدرس تخصيص حصة ضخمة تصل إلى 30 في المائة من إجمالي الطرح للمستثمرين الأفراد، وهي شريحة تجزئة كبيرة، بشكل غير معتاد في الأسواق المالية، تستهدف من خلالها الشركة الاستفادة من القاعدة الجماهيرية الواسعة والولاء الكبير الذي يتمتع به إيلون ماسك بين صغار المستثمرين.

ومن المقرر أن يكون الظهور الأول المرتقب لشركة الصواريخ والفضاء في البورصة يوم الجمعة، حيث تستهدف الشركة جمع 75 مليار دولار، لتصل قيمتها السوقية التقديرية إلى نحو 1.8 تريليون دولار.

وكان التقرير، الصادر يوم الثلاثاء الماضي، قد كشف أن الشركة استقطبت طلباً إجمالياً هائلاً من مُجمل المستثمرين (المؤسسات والأفراد) تجاوز 250 مليار دولار، مما يضع هذا الطرح رسمياً كأكبر اكتتاب عام أولي يشهده التاريخ المالي العالمي.


لاغارد: الحرب تغذي التضخم... والمركزي الأوروبي مستعد لسيناريوهات عدم اليقين

رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث إلى الصحافيين عقب اجتماع مجلس المحافظين في فرنكفورت (رويترز)
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث إلى الصحافيين عقب اجتماع مجلس المحافظين في فرنكفورت (رويترز)
TT

لاغارد: الحرب تغذي التضخم... والمركزي الأوروبي مستعد لسيناريوهات عدم اليقين

رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث إلى الصحافيين عقب اجتماع مجلس المحافظين في فرنكفورت (رويترز)
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث إلى الصحافيين عقب اجتماع مجلس المحافظين في فرنكفورت (رويترز)

أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أن مجلس المحافظين ملتزم بتوجيه السياسة النقدية بما يضمن استقرار التضخم عند الهدف البالغ 2 في المائة على المدى المتوسط، مشيرة إلى أن البنك قرر رفع أسعار الفائدة الرئيسية الـ3 بمقدار 25 نقطة أساس.

وقالت لاغارد إن «الحرب في الشرق الأوسط تولّد ضغوطاً تضخمية إضافية»، مضيفة أن قرار رفع الفائدة يأتي في سياق مجموعة من السيناريوهات التي تحدد كيفية تطور الصدمة وانعكاساتها على توقعات التضخم في منطقة اليورو على المدى المتوسط.

وحسب التوقعات الأساسية لموظفي نظام اليورو، يُتوقع أن يبلغ متوسط التضخم 3 في المائة في عام 2026، و2.3 في المائة في 2027، و2 في المائة في 2028، فيما يُتوقع أن يبلغ التضخم الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة) نحو 2.5 في المائة في 2026 و2027، و2.2 في المائة في 2028. وتمت مراجعة هذه التقديرات بالرفع مقارنة بتوقعات مارس (آذار)، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة، مع احتمال انتقالها إلى أسعار الغذاء والسلع والخدمات.

أما على صعيد النمو، فتشير التقديرات إلى نمو اقتصاد منطقة اليورو بواقع 0.8 في المائة في 2026، و1.2 في المائة في 2027، و1.5 في المائة في 2028، مع خفض توقعات العامين الأولين نتيجة تأثير الحرب على أسواق السلع والدخل الحقيقي وثقة المستهلكين.

وأكدت لاغارد أن التوقعات لا تزال محاطة بدرجة عالية من عدم اليقين، مع مخاطر صعودية على التضخم ومخاطر هبوطية على النمو، مشيرة إلى أن تأثير الحرب يعتمد على مدة وشدة صدمة أسعار الطاقة وانعكاساتها غير المباشرة.

وأضافت أن البنك المركزي الأوروبي «في وضع جيد للتعامل مع حالة عدم اليقين»، مؤكدة استمرار النهج المعتمد على البيانات والاجتماع تلو الآخر دون الالتزام بمسار محدد مسبقاً لأسعار الفائدة.

على صعيد النشاط الاقتصادي، نما اقتصاد منطقة اليورو في الربع الأول مدعوماً بالطلب المحلي والصادرات بعد تعديل أثر عامل مؤقت في آيرلندا، إلا أن تداعيات الحرب بدأت بالضغط على النشاط، مع مؤشرات تباطؤ خاصة في قطاع الخدمات، مقابل صمود نسبي للصناعة بدعم المخزونات والإنفاق الدفاعي.

كما ظلت سوق العمل مرنة مع استقرار البطالة عند 6.3 في المائة في أبريل (نيسان)، قرب أدنى مستوياتها التاريخية، رغم تباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وتراجع توقعات الطلب على العمل.

وفيما يتعلق بالتضخم، ارتفع إلى 3.2 في المائة في مايو (أيار) مقابل 3 في المائة في أبريل، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة التي بلغت 10.9 في المائة، بينما تراجع تضخم الغذاء إلى 2 في المائة، وارتفع التضخم الأساسي إلى 2.5 في المائة مع زيادة أسعار السلع والخدمات.

وحذّر البنك المركزي الأوروبي من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب قد يؤدي إلى اتساع الضغوط التضخمية عبر قنوات غير مباشرة وثانوية، مؤكداً متابعة دقيقة لانتقال هذه الصدمة إلى الأسعار والأجور وتوقعات التضخم.


مصر توقع اتفاقية لنقل أسهم في 172 محطة وقود تابعة لـ«وطنية» إلى «طاقة عربية»

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال مؤتمر صحافي (أرشفية - رويترز)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال مؤتمر صحافي (أرشفية - رويترز)
TT

مصر توقع اتفاقية لنقل أسهم في 172 محطة وقود تابعة لـ«وطنية» إلى «طاقة عربية»

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال مؤتمر صحافي (أرشفية - رويترز)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال مؤتمر صحافي (أرشفية - رويترز)

وقَّعت مصر، يوم الخميس، اتفاقية مع شركة «طاقة عربية» لنقل ملكية حصة في 172 محطة وقود تابعة لـ«وطنية» المملوكة للدولة، وذلك من خلال شركة جديدة تحمل اسم «كويك فيول»، وفقاً لبيان صادر عن مجلس الوزراء.

وبموجب الاتفاقية، ستستحوذ «طاقة عربية» على حصة 10 في المائة في «كويك فيول»، كما سيكون لها خيار الاستحواذ على حصة إضافية قدرها 15 في المائة عند إدراج الشركة في البورصة المصرية.

وكانت مصر قد أعلنت، العام الماضي، أنَّها ستطرح حصصاً في شركات مملوكة للجيش، من بينها الشركة الوطنية لبيع وتوزيع المنتجات البترولية (وطنية)، من خلال صندوقها السيادي.

وقد اشترط صندوق النقد الدولي زيادة دور القطاع الخاص في الاقتصاد شرطاً أساسياً لبرنامج القروض المصرية البالغ 8 مليارات دولار.