استقرت الأسهم الأوروبية، إلى حد كبير، يوم الاثنين، إذ أبقى الغموض المحيط بإعادة فتح مضيق هرمز أسعار النفط مرتفعة، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون أسبوعاً حافلاً بالبيانات الاقتصادية التي قد تُقدم مؤشرات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة.
وحافظ مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي على استقراره عند 660.12 نقطة، بحلول الساعة 07:15 بتوقيت غرينتش، وفق «رويترز».
كان المؤشر القياسي قد ارتفع 1.7 في المائة، الأسبوع الماضي، مُنهياً تعاملات الجمعة عند مستوى قياسي، بدعم من توقعات بانخفاض تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة، بعد صدور بيانات ضعيفة عن الوظائف، إلى جانب النتائج القوية للشركات على جانبَي المحيط الأطلسي.
وبدأت تعاملات الاثنين بهدوء، مع استمرار تركيز المستثمرين على المخاطر الجيوسياسية.
وأعلنت إيران أنها تقترب من التوصل إلى اتفاق نهائي مع سلطنة عمان بشأن تحديد ممرات ملاحية جديدة بين البلدين عبر مضيق هرمز، لكنها جددت تأكيد أن إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي تتطلب استيفاء الولايات المتحدة شروطاً إضافية.
وارتفع قطاع الطاقة الأوروبي بنسبة 0.5 في المائة، بالتزامن مع صعود العقود الآجلة لخام برنت 0.6 في المائة إلى 83.98 دولار للبرميل، في حين لا تزال حركة الشحن عبر المضيق الحيوي محدودة للغاية.
وقاد قطاع التكنولوجيا مكاسب القطاعات الأوروبية، مرتفعاً 0.7 في المائة، بينما تراجعت أسهم شركات الإعلام 0.7 في المائة.
وتترقب الأسواق، هذا الأسبوع، بيانات التوظيف في منطقة اليورو، إلى جانب بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن توقعات أسعار الفائدة ومسار السياسة النقدية.
ومع اقتراب موسم إعلان نتائج الشركات من نهايته، يشير أحدث تقديرات مجموعة بورصة لندن إلى أن أرباح شركات مؤشر «ستوكس 600»، في الربع الثاني، من المتوقع أن ترتفع بنحو 21 في المائة، مقارنة مع توقعات أوائل مايو (أيار) البالغة نحو 12.5 في المائة.
وارتفع سهم «كاليدونيا للتعدين» 1.6 في المائة، بعد أن أعلنت شركة تعدين الذهب العاملة في زيمبابوي زيادة أرباح الربع الثاني بنسبة 16 في المائة.
