ترتيب أفضل 8 أنواع من القهوة حسب فوائدها الصحية

 القهوة (رويترز)
القهوة (رويترز)
TT

ترتيب أفضل 8 أنواع من القهوة حسب فوائدها الصحية

 القهوة (رويترز)
القهوة (رويترز)

قال موقع «هيلث» إن القهوة مشروب محبوب، لكن ليست جميع أنواعها متساوية من الإسبريسو إلى القهوة الباردة، يمكن الاستمتاع بالقهوة بطرق مختلفة، ولكن كل نوع يختلف اختلافاً كبيراً من حيث محتوى الكافيين، والمكونات، والعناصر الغذائية، ومستويات الحموضة.

ولمعرفة أنواع القهوة الأكثر صحة، لجأ الموقع إلى إختصاصية التغذية جولي ستيفانسكي، المتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم النظم الغذائية، التي صنّفت أنواع القهوة الشائعة من الأكثر إلى الأقل صحة.

البن (بيكسلز)

1. القهوة السوداء

يُحضّر هذا النوع من القهوة بسكب الماء الساخن ببطء على حبوب البن المطحونة، يُوضع فوق إبريق زجاجي أو إبريق. تُضفي عملية الترشيح هذه نكهةً أقوى، ولكن مستوى النكهة قد يختلف باختلاف حجم القهوة ودرجة تحميص الحبوب.

والقهوة مصدر طبيعي للديتربينات، وهي فئة من المركبات العضوية التي يمكن أن تؤثر سلباً على الكوليسترول.

ومع ذلك، تُظهر الأبحاث أن تلك القهوة قد تكون خياراً صحياً أكثر من أنواع القهوة، لأن عملية التصفية تلتقط مزيداً من الديتربينات، ما يُخفّض مستويات هذه المركبات بشكل ملحوظ.

2. أميركانو

أميركانو هو جرعة من الإسبريسو تُخفّف بالماء الساخن، ما يُعطي نكهة أكثر سلاسة وتوازناً.

وتقول ستيفانسكي: «عند مُقارنتها بالقهوة السوداء، تكون البوليفينولات في الإسبريسو والأميركانو أعلى في نفس حجم السائل. وبالمقارنة مع الإسبريسو، يُمكن أن يُوفر طلب أميركانو فوائد ترطيب إضافية بنفس القيمة الغذائية».

3. الإسبريسو

الإسبريسو هو جرعة مُركّزة من السائل، مصنوعة من حبوب البن المطحونة ناعماً والماء الساخن المضغوط.

تقول ستيفانسكي: «يحتوي كوب الإسبريسو عادةً على نصف كمية الكافيين الموجودة في كوب واحد من القهوة، ولكن بكمية أقل بكثير من الماء».

في حين أن الإسبريسو يُعدّ منشطاً رائعاً، تشير ستيفانسكي إلى أنه يجب على الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الكافيين الحرص على عدم الإفراط في تناول جرعات الإسبريسو.

وتقول: «قد يُسبب الإفراط في تناول الكافيين الشعور بالتوتر والقلق وتسارع ضربات القلب، حتى مشكلات قلبية أكثر خطورة، ويحتاج الأشخاص الذين يُمتصّون الكافيين ببطء إلى تجنب تناول جرعات متعددة منه في وقت قصير».

القهوة (أ.ف.ب)

4. القهوة مع الحليب النباتي

وفقاً لستيفانسكي، يُمكن تناول أي نوع من القهوة مع الحليب النباتي، ولكن المحتوى الغذائي يختلف باختلاف نوع الحليب المُستخدم.

وتقول ستيفانسكي: «إن اختيار استخدام حليب اللوز، أو الكتان، أو الصويا، أو الشوفان، أو بروتين البازلاء، أو الأرز، حتى حليب الموز، سيؤثر على القيمة الغذائية لقهوتك».

وتضيف: «من الناحية الغذائية، يُعدّ حليب الصويا الحليب النباتي الوحيد المُدرج كبديل مشابه لحليب البقر في الإرشادات الغذائية الفيدرالية، ولكن مع اتباع نظام غذائي متنوع، يُمكن استبدال العناصر الغذائية الموجودة في أحد المنتجات بأطعمة أخرى ضمن نمط غذائي محدد».

يمكن أن تكون قهوة الصباح مصدراً جيداً للكالسيوم وفيتامين «د» إذا تم تعزيزها بحليب البقر أو مشروب نباتي.

5. قهوة باردة

تُصنع قهوة باردة من مزيج من البن المطحون خشناً وماء بدرجة حرارة الغرفة أو ماء بارد، وهي بديل منعش للقهوة الساخنة.

ويُعتقد عموماً أن القهوة الباردة أقل حموضة من القهوة الساخنة التقليدية، لذا إذا كنت تعاني من ارتجاع المريء ولا تستطيع الاستغناء عن القهوة، فقد تكون هذه النسخة أفضل تحمّلاً، كما قالت ستيفانسكي.

وأضافت: «من الناحية الغذائية، عندما لا تحتوي القهوة الساخنة أو الباردة على أي إضافات أخرى، فإنها متشابهة إلى حد كبير».

موظف يحضّر القهوة في أحد المقاهي بمدينة نيويورك (أ.ف.ب)

6. قهوة النيترو الباردة

تُدخل قهوة النيترو الباردة النيتروجين المضغوط إلى القهوة الباردة، ما يُنتج مذاقاً فوّاراً ورغوياً خفيفاً في الفم.

وقد تحتوي بعض الأنواع على مُحليات أو إضافات أخرى لتعزيز النكهة.

7. قهوة الفطر

قهوة الفطر مزيج من البن المطحون والفطر المجفف، ما يضيف عناصر غذائية إضافية، مثل فيتامين «د» والبروتين والنحاس والسيلينيوم وفيتامينات «ب».

وتقول ستيفانسكي: «يعتقد بعض الناس أن قهوة الفطر خالية من الكافيين، لكن محتواها من الكافيين أقل بسبب استبدال محتوى القهوة بالفطر المجفف».

وتضيف: «يُعد الفطر مصدراً غنياً بالفوائد الغذائية، ولكن على غرار تجفيف الخضراوات، فإن تجفيف ومعالجة الفطر يمكن أن يقلل من بعض المكونات النباتية المفيدة التي نحصل عليها عند تناول النبات نيئاً أو مطبوخاً بشكل خفيف».

8. القهوة سريعة التحضير

تُصنع القهوة سريعة التحضير عن طريق تجفيف القهوة المُخمّرة إلى حبيبات أصغر تذوب بسرعة في الماء الساخن.

وتقول ستيفانسكي: «تحتوي القهوة سريعة التحضير على قدر ضئيل جداً من القيمة الغذائية، لكن العديد من المنتجات تحتوي أيضاً على سكر إضافي وحليب مجفف وإضافات أخرى قد تُوفر سعرات حرارية ودهوناً وكربوهيدرات».

ومع أن القهوة سريعة التحضير قليلة العناصر الغذائية، فإنها تحتوي على مضادات الأكسدة، لذا فإن شربها يوفر بعض الفوائد الصحية.


مقالات ذات صلة

رحلة الدماغ بعد الإقلاع عن القهوة… هذا ما يحدث يوماً بعد يوم

صحتك الفوائد المحتملة للتوقف عن شرب القهوة لا تظهر على الفور (بيكسلز)

رحلة الدماغ بعد الإقلاع عن القهوة… هذا ما يحدث يوماً بعد يوم

اعتاد ملايين الأشخاص حول العالم على بدء يومهم بفنجان من القهوة، لكن ماذا يحدث للدماغ عندما يتوقف هذا الروتين فجأة؟

صحتك زوار يشربون القهوة وينظرون باتجاه كوريا الشمالية من مقهى في كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)

ماذا يحدث للدماغ بعد التوقف عن احتساء القهوة؟

إذا كنت من شاربي القهوة بانتظام، فإن التوقف المفاجئ عن تناولها والامتناع عن الكافيين يمكن أن يُحدثا أعراض انسحاب مؤقتة. بعد بضعة أيام، سيبدأ دماغك التكيف.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يُعد شاي الماتشا من أشهر بدائل القهوة (رويترز)

8 مشروبات صحية بديلة للقهوة

مع تزايد الاهتمام بأسلوب الحياة الصحي، يبحث كثيرون عن بدائل للقهوة تساعد على زيادة النشاط والتركيز دون الإفراط في الكافيين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك شرب القهوة يومياً قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكبد وسرطان الكبد (أ.ب)

مفاجأة لعشاق القهوة... زيادة استهلاكها يومياً قد تحمي الكبد

كشفت دراسة علمية واسعة أن شرب القهوة يومياً قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكبد وسرطان الكبد، حتى لدى الأشخاص الذين يستهلكون 5 أكواب أو أكثر يومياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك توقيت شرب القهوة الصباحية يعتمد على الشخص وعلى حالته الصحية (أ.ب)

قبل الإفطار أم بعده... متى تشرب قهوتك الصباحية؟

تُعد القهوة جزءاً أساسياً من الروتين الصباحي لملايين الأشخاص حول العالم، لكن الجدل لا يزال قائماً حول التوقيت الأفضل لتناولها.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دراسة: لا تتناول الموز مع التوت لهذا السبب!

يحتوي الموز على مادةٍ قد تطغى على مضادات الأكسدة الموجودة في التوت (بكسباي)
يحتوي الموز على مادةٍ قد تطغى على مضادات الأكسدة الموجودة في التوت (بكسباي)
TT

دراسة: لا تتناول الموز مع التوت لهذا السبب!

يحتوي الموز على مادةٍ قد تطغى على مضادات الأكسدة الموجودة في التوت (بكسباي)
يحتوي الموز على مادةٍ قد تطغى على مضادات الأكسدة الموجودة في التوت (بكسباي)

أفادت دراسة حديثة إلى أن إضافة الموز إلى عصير التوت قد تؤثّر سلباً على القيمة الغذائية لعصير الفاكهة.

وفقاً لبحثٍ أجرته جامعة كاليفورنيا في ديفيس (UCD)، يحتوي الموز على مادةٍ قد تُطغى على مضادات الأكسدة الموجودة في التوت. وتُعرف مضادات الأكسدة هذه باسم الفلافونولات. وتوجد هذه المركبات في الأطعمة النباتية مثل التوت والشاي والكاكاو والتفاح والإجاص والخوخ، وكثيرٌ منّا لا يحصل على الكمية الكافية منها في نظامه الغذائي.

عند تناول الأطعمة الغنية بالفلافونولات، تُمتص هذه المركبات بسرعة في مجرى الدم، حيث تُعالج. وقد ارتبطت نواتج الأيض الناتجة بفوائد صحية، مثل تحسين صحة القلب والأوعية الدموية والوظائف الإدراكية.

لكن التجارب تشير إلى أنه عند إضافة موزة واحدة فقط إلى مزيج التوت، تقل وفرة هذه المركبات الأيضية بشكل ملحوظ.

في دراسة نُشرت في مجلة «الغذاء والوظيفة» عام 2023، قدّم باحثون من جامعة كاليفورنيا في ديفيس لمجموعة صغيرة من ثمانية مشاركين إما عصير توت غني بالفلافونول أو كبسولة فلافونول بسيطة.

وأظهرت الاختبارات اللاحقة زيادة في مستويات مستقلبات الفلافونول في دمائهم. ومع ذلك، عندما تناول المتطوعون في الدراسة عصير الموز والتوت، كانت المستقلبات في دمائهم أقل بنسبة 84 في المائة مقارنة بجرعة نقية من الفلافونول.

وقال خبير التغذية خافيير أوتافياني من كلية دبلن الجامعية في ذلك الوقت: «لقد فوجئنا حقاً بمدى سرعة إضافة موزة واحدة في انخفاض مستوى الفلافونول في العصير ومستويات الفلافونول التي يمتصها الجسم»، وتابع، وفق موقع «ساينس آلرت»: «وهذا يسلط الضوء على كيفية تأثير تحضير الطعام وتركيباته على امتصاص المركبات الغذائية في الأطعمة».

والسبب وراء تأثير الموز على مركبات الفلافونول ربما يتعلق بإنزيم يسمى بوليفينول أوكسيديز (PPO)، والذي يشارك في عملية الأكسدة التي تحول الموز إلى اللون البني عندما يتم تقشيره.

عند تعرض الجسم للموز، تعمل مضادات الأكسدة على امتصاص إنزيم البوليفينول أوكسيداز (PPO)، مما يمنعها من أداء وظيفتها المفيدة داخل الجسم.

وأُجري البحث على عدد محدود من المشاركين الذكور؛ ومع ذلك، يعتقد الباحثون في جامعة دبلن أن نتائجهم الأولية تستحق المزيد من الدراسات العلمية.

ويخلص الباحثون إلى أن «هذه الدراسة تُبرز ضرورة مراعاة ليس فقط أنواع الفواكه والخضراوات والمنتجات النباتية التي يُنصح بتناولها لزيادة استهلاكها، بل أيضاً كيفية تحضيرها وتخزينها واستهلاكها كجزء من وجبة منتظمة، وذلك لتعظيم فوائدها الصحية».


أطعمة غنية بالليكوبين وفوائدها للبروستاتا

مزارعة تحصد البطيخ في حقل بجوار خزان سد سيدي البراك في قضاء نفزة شمال غرب تونس والبطيخ غني بمركب الليكوبين (أ.ف.ب)
مزارعة تحصد البطيخ في حقل بجوار خزان سد سيدي البراك في قضاء نفزة شمال غرب تونس والبطيخ غني بمركب الليكوبين (أ.ف.ب)
TT

أطعمة غنية بالليكوبين وفوائدها للبروستاتا

مزارعة تحصد البطيخ في حقل بجوار خزان سد سيدي البراك في قضاء نفزة شمال غرب تونس والبطيخ غني بمركب الليكوبين (أ.ف.ب)
مزارعة تحصد البطيخ في حقل بجوار خزان سد سيدي البراك في قضاء نفزة شمال غرب تونس والبطيخ غني بمركب الليكوبين (أ.ف.ب)

الليكوبين هو مركب نباتي طبيعي ينتمي إلى عائلة «الكاروتينات». يعمل كأحد مضادات الأكسدة القوية، وهو المسؤول عن منح الفواكه والخضراوات (مثل الطماطم والبطيخ) لونها الأحمر المميز.

تُعد الطماطم ومنتجاتها، والبطيخ، والجريب فروت الوردي من أبرز الأطعمة الغنية بالليكوبين

، وهو مضاد أكسدة قوي؛ حيث يتركز هذا المركب بشكل طبيعي في أنسجة البروستاتا

ليوفر لها حماية فعالة من الأورام والالتهابات.

فوائد الليكوبين للبروستاتا

مكافحة السرطان

: يقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة تقارب 9 في المائة.

تثبيط الأورام

: يمنع تكاثر الخلايا السرطانية ويحفز موتها المبرمج.

حماية التضخم

: يحد من فرص الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد.

تقليل الالتهابات

: يخفف الإجهاد التأكسدي داخل خلايا وأنسجة الغدة.

أطعمة غنية بالليكوبين

الطماطم المطبوخة

: المصدر الأغنى؛ الطهي والزيت يعززان امتصاص الليكوبين.

البطيخ

: يحتوي على كميات وفيرة ومنعشة من هذا المركب.

الجريب فروت الوردي

: خيار ممتاز يدمج الحموضة بالفائدة.

البابايا والمشمش

: فواكه استوائية وصيفية تدعم صحة الخلايا.

الفلفل الأحمر الحلو

: يعزز المناعة ويحارب التأكسد.

وربطت العديد من الدراسات الوبائية زيادة استهلاك الليكوبين بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. وتدعم هذه النتائج تجارب مخبرية وحيوانية تُظهر أن الليكوبين لا يُعزز فقط استجابة مضادات الأكسدة في خلايا البروستاتا، بل إنه قادر أيضاً على تثبيط تكاثرها، وتقليل قدرتها على الانتشار.

مع ذلك، لا تزال الأدلة السريرية الواضحة غير كافية لدعم استخدام الليكوبين في الوقاية من سرطان البروستاتا أو علاجه؛ وذلك بسبب العدد المحدود من التجارب السريرية العشوائية المنشورة، وتفاوت جودة الدراسات الموجودة.


دراسة: تناول الطعام خلال 8 ساعات يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن

يقلل الصيام من إجمالي السعرات الحرارية ويُدخِل الجسم في حالة الأيض (الاحتراق) (بكسلز)
يقلل الصيام من إجمالي السعرات الحرارية ويُدخِل الجسم في حالة الأيض (الاحتراق) (بكسلز)
TT

دراسة: تناول الطعام خلال 8 ساعات يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن

يقلل الصيام من إجمالي السعرات الحرارية ويُدخِل الجسم في حالة الأيض (الاحتراق) (بكسلز)
يقلل الصيام من إجمالي السعرات الحرارية ويُدخِل الجسم في حالة الأيض (الاحتراق) (بكسلز)

أفادت دراسة حديثة بأن تقييد تناول الطعام ليقتصر على ثماني ساعات يومياً يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن على المدى الطويل.

وشملت الدراسة، التي شاركت فيها جامعة غرناطة، ونُشرت مؤخراً في «مجلة التغذية السريرية»، 99 بالغاً (نصفهم من النساء) يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

وقد أثبت فريق من العلماء من جامعة غرناطة، ومعهد غرناطة للأبحاث الطبية الحيوية، وجامعة نافارا العامة، ومركز شبكات الأبحاث الطبية الحيوية، أن تقييد تناول الطعام خلال ثماني ساعات يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن لمدة 12 شهراً بعد انتهاء التدخل لدى البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، حسبما أفاد به موقع «نيوز ميديكال».

وكشفت الدراسة أن الصيام المتقطع - وتحديداً الطريقة المعروفة باسم 16:8، حيث يصوم المشاركون لمدة 16 ساعة، ويتناولون الطعام خلال الساعات الثماني المتبقية، يُعدّ استراتيجية فعالة للحفاظ على فقدان الوزن على المدى المتوسط.

وتُظهر الدراسة أن هذه الفوائد تستمر لمدة عام واحد، بغضّ النظر عما إذا كانت فترة تناول الطعام التي تبلغ ثماني ساعات تحدث في وقت مبكر من اليوم (بين الساعة 9 صباحاً و 5 مساءً، والمعروفة بالصيام المبكر) أو في وقت لاحق (بين الساعة 1 مساءً و 9 مساءً، المعروفة بالصيام المتأخّر)، مقارنةً بالأشخاص الذين يحافظون على روتينهم الغذائي المعتاد لمدة 12 ساعة أو أكثر.

أظهرت النتائج أن كلتا المجموعتين، الصيام المبكر والصيام المتأخر، تمكنت من الحفاظ على فقدان وزن أكبر بشكل ملحوظ بعد 12 شهراً.

علاوة على ذلك، حافظت مجموعة الصيام المبكر على انخفاض أكبر في كتلة الدهون.

ووفقاً للباحثين، تشير هذه النتائج إلى أن هذا النوع من التدخل الغذائي ليس فقط ممكناً وفعالاً على المدى القصير، بل يُظهر أيضاً آثاراً مستدامة مع مرور الوقت.

تم قياس التغيُّرات في الوزن وكتلة الدهون وكتلة الجسم الخالية من الدهون قبل وبعد التدخل الذي استمر 12 أسبوعاً، وكذلك بعد عام من انتهاء الدراسة.

وتُعد هذه الدراسة جزءاً من مشروع أوسع نُشرت نتائجه الرئيسية في مجلة «نيتشر ميديسن» المرموقة، حيث لوحظ أن المشاركين الذين مارسوا نظام تقييد السعرات الحرارية، بغض النظر عن نظامهم الغذائي، فقدوا في المتوسط ​​3 - 4 كيلوغرامات أكثر من المجموعة التي تلقت توصيات غذائية فقط.

وفي هذا الصدد، تقول الدكتورة ألبا كاماتشو كاردينوسا، الباحثة في «المعهد الجامعي المشترك للرياضة والصحة (iMUDS)» بجامعة غرناطة (UGR)، وزميلة ما بعد الدكتوراه في «ibs.GRANADA» بقسم الغدد الصماء والتغذية في مستشفى سان سيسيليو الجامعي، وهي المؤلفة الرئيسية للدراسة: «حتى الآن، ورغم معرفتنا بأن الصيام المتقطع يُسهم في فقدان الوزن بشكل طفيف على المدى القصير، لم يكن واضحاً ما إذا كانت آثاره تستمر مع مرور الوقت. ومن خلال تقييم المشاركين بعد 12 شهراً من انتهاء التجربة، أثبتنا أن التغيرات في وزن الجسم مستمرة».

بالإضافة إلى ذلك، يُشير الباحثون إلى أنه «من النتائج الإيجابية للغاية أن واحداً من كل ثلاثة أشخاص قرَّر الاستمرار في ممارسة الصيام المتقطع من تلقاء نفسه خلال عام المتابعة، مما يُشير إلى أنه عادة سهلة نسبياً يمكن دمجها في الحياة اليومية».

ولتحقيق أقصى استفادة من نظام الصيام المتقطع، تتضمن أبرز فوائده الصحية ما يلي:

خسارة الوزن وحرق الدهون: يقلل الصيام من إجمالي السعرات الحرارية ويُدخِل الجسم في حالة الأيض (الاحتراق) لاستخدام الدهون كمصدر رئيسي للطاقة بعد نفاد مخزون الجليكوجين.

تحسين مستويات السكر: يساهم بشكل فعال في خفض معدلات السكر في الدم وتقليل مقاومة الإنسولين، مما يقي من خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.

دعم صحة القلب: يساعد في تحسين مؤشرات صحة القلب عن طريق خفض ضغط الدم المرتفع ومستويات الكوليسترول الضار.