تصفيات كأس آسيا: نيبال تطعن في خسارتها أمام ماليزيا لمشاركة لاعب غير مؤهل

هيكتور هيفيل (يمين) سجل الهدف الافتتاحي لماليزيا أمام نيبال في المباراة التي أُقيمت في جوهور ماليزيا (رويترز)
هيكتور هيفيل (يمين) سجل الهدف الافتتاحي لماليزيا أمام نيبال في المباراة التي أُقيمت في جوهور ماليزيا (رويترز)
TT

تصفيات كأس آسيا: نيبال تطعن في خسارتها أمام ماليزيا لمشاركة لاعب غير مؤهل

هيكتور هيفيل (يمين) سجل الهدف الافتتاحي لماليزيا أمام نيبال في المباراة التي أُقيمت في جوهور ماليزيا (رويترز)
هيكتور هيفيل (يمين) سجل الهدف الافتتاحي لماليزيا أمام نيبال في المباراة التي أُقيمت في جوهور ماليزيا (رويترز)

قدّم منتخب نيبال طعنا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لإلغاء خسارته أمام ماليزيا 0-2 ضمن تصفيات كأس آسيا 2027 في مارس (آذار) الماضي، مدّعياً أن منافسه أشرك لاعباً غير مؤهل.

وكان «فيفا» أوقف في سبتمبر (أيلول) سبعة لاعبين ماليزيين دوليين مولودين خارج ماليزيا لمدة عام وفرض غرامة قدرها 440 ألف دولار على الاتحاد الماليزي للعبة، بدعوى أنهم قدّموا وثائق مزوّرة تتعلق بالأصول العائلية. أحد هؤلاء اللاعبين السبعة، هيكتور هيفيل، سجل الهدف الافتتاحي لماليزيا أمام نيبال في المباراة التي أُقيمت في جوهور، ماليزيا.

وقال إندرا مان تولادهار، الرئيس التنفيذي لاتحاد كرة القدم النيبالي، للصحافة الفرنسية: «تواصلنا (مع فيفا) بشأن إشراك لاعب غير مؤهل في المباراة، وبالتالي يجب إلغاء النتيجة».

ونشرت لجنة الانضباط في «فيفا» تقريراً صارماً مكوّناً من 19 صفحة يوضح نتائج التحقيق، وجاء في التقرير أن الوثائق المقدمة من الاتحاد الماليزي أظهرت أنها مزورة أو معدّلة «حيث تم التلاعب بها لتغيير مكان الميلاد المدرج فيها».

وأوضح «فيفا» أن التحقيق أثبت أن أياً من اللاعبين لم يكن له والد أو جد وُلد في الدولة الواقعة بجنوب شرقي آسيا.

وكان اللاعبون السبعة الموقوفون شاركوا جميعاً في فوز ماليزيا على فيتنام 4-0 في تصفيات كأس آسيا في يونيو (حزيران) الماضي.

ويحتل منتخب نيبال حالياً المركز الأخير في المجموعة السادسة من تصفيات كأس آسيا دون أي نقطة بعد أربع مباريات، فيما تتصدر ماليزيا المجموعة بـ12 نقطة، تليها فيتنام بتسع نقاط، ثم لاوس بثلاث نقاط.


مقالات ذات صلة

مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج أمام السنغال والعراق

رياضة عالمية مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان يعانق قائد الفريق كيليان مبابي خلال حصة تدريبية للمنتخب الفرنسي (أ.ب)

مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج أمام السنغال والعراق

تستهل فرنسا مشوارها في كأس العالم 2026 بمواجهة تحمل الكثير من الذكريات، عندما تلتقي السنغال على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق لامين يامال لاعب فريق برشلونة ونجم المنتخب الإسباني (نادي برشلونة) p-circle 01:27

لامين يامال حفيد فاطمة المغربيّة... ركلَ الحرمان بقدَمٍ ذهبيّة

لم يتوقع ليونيل ميسي في 2007 أنّ القدمين الصغيرتين اللتين غسلهما ستُساويان ذهباً عندما تكبران، ولا أنّ ملاعب كأس العالم ستجمعه بعد 19 عاماً بالصغير لامين يامال.

كريستين حبيب (بيروت)
رياضة عالمية صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

قال صبري لموشي، مدرب تونس، إن فريقه عُوقب على سلسلة من الأخطاء الفادحة في الهزيمة القاسية 5-1 أمام السويد، اليوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)

فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

أكَّد يان فاليري مدافع المنتخب التونسي لكرة القدم على ضرورة غلق ملف الخسارة القاسية أمام السويد 5/ 1 في مستهل مشوار بلاده في كأس العالم 2026

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)

خماسية السويد... الهزيمة الأكبر لنسور قرطاج في المونديال

تلقى المنتخب التونسي هزيمة قاسية أمام المنتخب السويدي بنتيجة 5/1، اليوم الاثنين، لتصبح بذلك أكبر هزيمة للفريق في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))

فولف يحذر من عودة هاميلتون: أعرفه… إيقافه صعب

توتو فولف مدير فريق مرسيدس (إ.ب.أ)
توتو فولف مدير فريق مرسيدس (إ.ب.أ)
TT

فولف يحذر من عودة هاميلتون: أعرفه… إيقافه صعب

توتو فولف مدير فريق مرسيدس (إ.ب.أ)
توتو فولف مدير فريق مرسيدس (إ.ب.أ)

أبدى توتو فولف، مدير فريق مرسيدس، حذره من عودة لويس هاميلتون إلى دائرة المنافسة على لقب بطولة العالم للفورمولا 1، مؤكداً أن السائق البريطاني يبقى من أخطر المنافسين عندما يشعر بوجود فرصة حقيقية للفوز بالبطولة.

وجاءت تصريحات فولف بعد فوز هاميلتون بسباق جائزة إسبانيا الكبرى على حلبة برشلونة-كاتالونيا، محققاً أول انتصار له مع «فيراري»، ليقلص الفارق مع متصدر ترتيب السائقين كيمي أنتونيلي إلى 41 نقطة فقط.

وشهد السباق تحولاً مهماً في مجريات المنافسة بعد تعطل محرك سيارة أنتونيلي في المراحل الأخيرة، لينتهي مسلسل انتصاراته المتتالية الذي امتد لخمسة سباقات متتالية هذا الموسم.

كما منح فوز هاميلتون فريق فيراري أول انتصار له منذ سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى عام 2024، وأنهى هيمنة مرسيدس على الموسم الحالي، معيداً الفريق الإيطالي إلى دائرة المنافسة على اللقب.

وقال فولف: «أفضل ألا أتنافس مع لويس على بطولة العالم، لأنني أعرف تماماً ما يستطيع فعله عندما يشعر بوجود فرصة حقيقية للفوز باللقب».

وأضاف: «رأيت ذلك لسنوات طويلة. فجأة يبدأ قطار لويس هاميلتون بالتحرك، وعندها يصبح من الصعب جداً إيقافه».

وأشار مدير مرسيدس إلى أن فارق 41 نقطة لا يُعد كبيراً في عالم الفورمولا 1، موضحاً أن انسحاباً واحداً فقط قد يكلف السائق 25 نقطة ويقلب موازين المنافسة بالكامل.

وكان هاميلتون قد انتقل بشكل مفاجئ إلى «فيراري» قادماً من «مرسيدس» قبل الموسم الماضي، في صفقة هزت عالم الفورمولا 1، لكنه عانى من موسم أول صعب مع الفريق الإيطالي.

ورغم ذلك، نجح السائق البريطاني البالغ من العمر 41 عاماً في العودة إلى منصة الانتصارات، ليصبح أكبر سائق يحقق فوزاً في الفورمولا 1 منذ الأسطورة الأسترالي جاك برابهام عام 1970.

وختم فولف تصريحاته قائلاً: «لقد عمل بجدية كبيرة ومر بفترات صعبة، خصوصاً الموسم الماضي، لذلك أنا سعيد جداً من أجله. وأقول دائماً إنه إذا لم يكن الفوز من نصيب أحد سائقينا، فأفضل أن يكون من نصيب لويس».


مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج أمام السنغال والعراق

مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان يعانق قائد الفريق كيليان مبابي خلال حصة تدريبية للمنتخب الفرنسي (أ.ب)
مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان يعانق قائد الفريق كيليان مبابي خلال حصة تدريبية للمنتخب الفرنسي (أ.ب)
TT

مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج أمام السنغال والعراق

مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان يعانق قائد الفريق كيليان مبابي خلال حصة تدريبية للمنتخب الفرنسي (أ.ب)
مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان يعانق قائد الفريق كيليان مبابي خلال حصة تدريبية للمنتخب الفرنسي (أ.ب)

تستهل فرنسا مشوارها في كأس العالم 2026 بمواجهة تحمل الكثير من الذكريات، عندما تلتقي السنغال على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، في إعادة للقاء الشهير الذي جمع المنتخبين في افتتاح مونديال 2002، حين فجر «أسود التيرانغا» واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بالفوز على حامل اللقب بهدف دون رد.

ويدخل المنتخب الفرنسي البطولة كأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، معتمداً على ترسانة هجومية يقودها كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه، بعدما حقق نتائج إيجابية في مبارياته التحضيرية أمام البرازيل وكولومبيا.

ورغم قوة تشكيلته، اشتكى المدرب ديدييه ديشان من بعض التحديات اللوجستية التي واجهها منتخب بلاده في الولايات المتحدة، لا سيما الازدحام المروري والإجراءات الأمنية المشددة. كما ستكون هذه البطولة الأخيرة لديشان على رأس الجهاز الفني، إذ يستعد لمغادرة منصبه بعد مسيرة بدأت عام 2012.

وفي حال نجحت فرنسا في التتويج، ستصبح خامس منتخب في التاريخ يحرز كأس العالم ثلاث مرات على الأقل، بعد البرازيل وألمانيا وإيطاليا والأرجنتين.

ويخوض مبابي البطولة بطموحات كبيرة، بعدما سجَّل 56 هدفاً دولياً ويقترب من معادلة رقم أوليفييه جيرو كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي. ولا يزال نجم ريال مدريد يستحضر مرارة خسارة نهائي مونديال 2022 أمام الأرجنتين، مؤكداً أنه «لن ينسى تلك الخسارة أبداً».

أما النرويج، فتعود إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 1998 والرابعة في تاريخها، بقيادة نجمها الأبرز إرلينغ هالاند، الذي يواصل ترسيخ مكانته بين أفضل المهاجمين في العالم.

ويحمل هالاند مسؤولية كبيرة في قيادة منتخب بلاده، بعدما أصبح الهداف التاريخي للنرويج برصيد 55 هدفاً دولياً، كما سيكرر إنجاز والده ألفي هالاند الذي شارك في مونديال 1994 بالولايات المتحدة.

ويضم المنتخب النرويجي أيضاً أسماء بارزة مثل ألكسندر سورلوث ومارتن أوديغارد، الذي يسعى لاستعادة كامل جاهزيته بعد موسم عانى خلاله من عدة إصابات.

من جهتها، تشارك السنغال في كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، معتمدة على خبرة مجموعة من نجومها يتقدمهم ساديو ماني، وإدوارد ميندي، وإدريسا غاي، وكاليدو كوليبالي.

ويأمل المنتخب السنغالي في تكرار إنجازه التاريخي عام 2002 عندما بلغ ربع النهائي، ومواصلة حضوره القوي على الساحة العالمية بعد النجاحات التي حققها خلال السنوات الأخيرة.

أما العراق، فيعود إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ مونديال 1986، بعد غياب دام 40 عاماً.

ويقود المنتخب العراقي المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، بينما يعول «أسود الرافدين» على هدافهم أيمن حسين، إلى جانب مهند علي وأمير العماري، لمحاولة تحقيق إنجاز تاريخي وتجاوز نتائج مشاركتهم الوحيدة السابقة، التي انتهت بثلاث هزائم في دور المجموعات.

وسيكون هدف العراق الأول تحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بينما يحلم بتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى وكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة العراقية.


لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
TT

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)

قال صبري لموشي، مدرب تونس، إن فريقه عُوقب على سلسلة من الأخطاء الفادحة في الهزيمة القاسية 5-1 أمام السويد، اليوم الاثنين. وحذَّر من أن مثل هذه الأخطاء قد تكون قاتلة لفرص فريقه في «كأس العالم لكرة القدم».

وأكد لموشي، في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «إنها خسارة صعبة، إنها مؤلمة. إن بدء البطولة بهذه الخسارة الفادحة أمر صعب، بالفعل».

وأضاف لموشي أن تونس كانت تدرك خطورة هجوم السويد، لكنها فشلت في التعامل معه. وقال: «مع وجود مهاجمين سويديين اثنين من الطراز العالمي، فهذا شيء لا يمكن التعافي منه».

وأشار مراراً إلى الأخطاء الفردية بوصفها السبب الرئيسي للهزيمة الثقيلة. وقال: «ارتكبنا أخطاء كثيرة للغاية».

وذكر لموشي أنه شعر بأن تونس أظهرت بوادر تحسن بعد الاستراحة، قبل أن يؤدي مزيد من الأخطاء إلى تبديد آمالها في العودة إلى المباراة.

وستواجه تونس اليابان وهولندا في مبارياتها القادمة ضِمن المجموعة السادسة، وقال لموشي إن فريقه ليس لديه خيار سوى الرد. وأوضح: «لدينا فخرنا وكرامتنا. نحتاج للرد. علينا أن نظهر بصورة أفضل».