مسيرة «موسم الرياض» تأسر قلوب السعوديين... وتخطف أنظار العالم

تركي آل الشيخ يرحب بالجميع... والعاصمة ترتدي «ثوب المرح والترفيه»

المجسمات الرياضية حاضرة في المسيرة (الشرق الأوسط)
المجسمات الرياضية حاضرة في المسيرة (الشرق الأوسط)
TT

مسيرة «موسم الرياض» تأسر قلوب السعوديين... وتخطف أنظار العالم

المجسمات الرياضية حاضرة في المسيرة (الشرق الأوسط)
المجسمات الرياضية حاضرة في المسيرة (الشرق الأوسط)

ارتدت العاصمة السعودية الرياض، عصر الجمعة، ثوب المرح، وسط أجواء احتفالية مبهرة أسرت قلوب المواطنين وخطفت أنظار العالم، مع انطلاق مسيرة افتتاح موسم الرياض 2025، التي انطلقت بين منطقتي «المملكة أرينا» و«بوليفارد وورلد»، وسط حضور جماهيري غفير، الذين توافدوا منذ وقت مبكر، في فعالية شكّلت بداية موسم جديد من الإبهار والفرح.

وفي كلمة تلفزيونية، أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، افتتاح الموسم، وقال فيها: «أتقدم بخالص الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وإلى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، قائدنا الملهم وعراب الرؤية، على الدعم اللامحدود لقطاع الترفيه. وبهذه المناسبة، أعلن افتتاح موسم الرياض بنسخته السادسة 2025، وأهلاً وسهلاً بكم في موسم الرياض».

الآلاف شهدوا المسيرة العالمية لموسم الرياض (الشرق الأوسط)

وقدّمت المسيرة، التي تم نقلها على الهواء مباشرة على أكثر من 12 قناة ومنصة إعلامية، عروضاً عالمية مميزة بمشاركة فرق محلية ودولية، إلى جانب استعراض عشرات من البالونات العملاقة القادمة من نيويورك، التي جرى تقديمها لأول مرة في المملكة، بالتعاون مع شركة Macy’s الأميركية، إحدى أبرز الشركات المنظمة للعروض الاحتفالية في العالم.

وتزيّنت سماء الرياض بـ«مؤثرات دخانية ملونة»، انطلقت في ختام المسيرة بألوان شعار الموسم، حيث أضفت على المشهد أجواء من البهجة والحماس، فيما امتلأت الشوارع بالحضور الذين تفاعلوا مع العروض التفاعلية والمواكب الفنية التي قدّمت تجربة فريدة، جمعت بين الموسيقى والإبداع.

المجسمات العملاقة أذهلت الحضور (الشرق الأوسط)

وتجسد هذه المسيرة الانطلاقة الكبرى لموسم الرياض 2025، الذي يستمر على مدى الأشهر المقبلة بمجموعة من الفعاليات والتجارب العالمية النوعية، ما يعزز مكانة الرياض كوجهة رئيسية للترفيه العالمي، وواحدة من أبرز المدن التي تجمع بين الأصالة والابتكار في صناعة الفعاليات الدولية.


مقالات ذات صلة

«هيئة الترفيه» السعودية تحصد «الذهبية» في جوائز «ستيفي» للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

يوميات الشرق  نائب الرئيس التنفيذي لقطاع رأس المال البشري والشؤون الإدارية في الهيئة عبد العزيز الحميد يتسلم الجائزة (الشرق الأوسط)

«هيئة الترفيه» السعودية تحصد «الذهبية» في جوائز «ستيفي» للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

حصدت الهيئة العامة للترفيه السعودية الجائزة الذهبية ضمن جوائز «ستيفي» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026، التي وُزعت مؤخراً  في مدينة إسطنبول.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق فيلم «سفن دوجز» يواصل حضوره في دور العرض بمختلف أنحاء العالم (هيئة الترفيه السعودية)

آل الشيخ يعلن جائزة لصاحب التذكرة المليون لفيلم «سفن دوجز»

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في السعودية (GEA)، عن جائزة نقدية لصاحب التذكرة رقم مليون في المملكة لفيلم الأكشن «سفن دوجز».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال ملاعب الأطفال في السعودية… من الترفيه إلى التعلُّم

ملاعب الأطفال في السعودية… من الترفيه إلى التعلُّم

مساحات لعب الأطفال في السعودية تتحوَّل إلى تجارب حضرية تجمع الترفيه والتعليم ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

يوميات الشرق نخبة من نجوم الفن العربي والعالمي شاركوا في مسلسل «الأمير» الذي سيُعرض عام 2027 (هيئة الترفيه)

آل الشيخ: مسلسل «الأمير» بصمة في تاريخ المحتوى العربي

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه السعودية (GEA)، انتهاء تصوير مسلسل «الأمير»، أحد أضخم الإنتاجات الدرامية العربية المرتقبة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق مذكرة تفاهم لاستكشاف تطوير وجهة عالمية جديدة متعددة الاستخدامات ترتكز على الترفيه في فرنسا (واس)

«القدية» تنقل صناعة الوجهات السعودية إلى فرنسا

فتحت «القدية» السعودية باباً جديداً أمام انتقال خبرتها في صناعة الوجهات الترفيهية إلى الخارج، بعدما انتقل مشروع كانت باريس والرياض تستكشفانه منذ العام الماضي.

أسماء الغابري (جدة)

أول ظهور مشترك لثنائي الأخضر «أبو الشامات» في «الأساسية»

صالح ومحمد أبو الشامات في التشكيلة الأساسية للأخضر أمام الكويت (المنتخب السعودي)
صالح ومحمد أبو الشامات في التشكيلة الأساسية للأخضر أمام الكويت (المنتخب السعودي)
TT

أول ظهور مشترك لثنائي الأخضر «أبو الشامات» في «الأساسية»

صالح ومحمد أبو الشامات في التشكيلة الأساسية للأخضر أمام الكويت (المنتخب السعودي)
صالح ومحمد أبو الشامات في التشكيلة الأساسية للأخضر أمام الكويت (المنتخب السعودي)

خطف ثنائي المنتخب السعودي «التوأمان» صالح ومحمد أبو الشامات، الأنظار في ملعب الإنماء بجدة، بظهورهما سوياً في التشكيلة الأساسية أمام الكويت ضمن بطولة كأس الخليج السابعة والعشرين.

ورغم أن هذا الأمر يشكل سابقة تاريخية لولادة شراكة الأخوين من الدقيقة الأولى في أرض الملعب، فإن المسار الذي سبقه كان مليئاً بمحطات، تقاطع فيها اسماهما ضمن قائمة المنتخب، دون أن يجتمعا سوياً في المستطيل الأخضر بنفس التوقيت.

وبدأت حكاية التقاطع الميداني بين الشقيقين في كأس العرب في قطر، وتحديداً في مواجهة المغرب بدور المجموعات، ويومها شهد تبديلاً نادر الحدوث حين غادر صالح أبو الشامات أرضية استاد لوسيل في الدقيقة الحادية والستين ليدخل شقيقه محمد في نفس الدقيقة في تغيير مزدوج، وكأن التناوب على تمثيل الأخضر بات قدرهما في تلك الليلة. وتكرر السيناريو ذاته بطريقة أكثر غرابة في نصف نهائي البطولة ذاتها أمام الأردن باستاد البيت، إذ شهدت الدقيقة الثانية والتسعون دخول محمد أبو الشامات بدلاً لنواف بوشل، بينما كان صالح قد غادر الملعب مبكراً مع بداية الشوط الثاني عند الدقيقة السادسة والأربعين، ليفصل بين وجودهما في أرض الملعب فارق زمني حال دون أن يلتقيا جنباً إلى جنب تحت أنظار الجمهور.

ولم تتوقف حكاية هذا التعاقب عند المسابقات الرسمية، بل امتدت إلى المواجهات الودية الدولية، ففي مباراة السعودية والإكوادور الودية بمدينة هاريسون الأميركية، حلّ محمد أبو الشامات بدلاً لسلطان مندش عند الدقيقة الثانية والستين، قبل أن يدخل صالح بعده بـ11 دقيقة بدلاً عن مصعب الجوير عند الدقيقة الثالثة والسبعين، ليتشارك الشقيقان دقائق المباراة النهائية كبدلاء على أرض الملعب في تلك الودية.

وكانت ليلة مواجهة الأخضر ضد الكويت في كأس الخليج الحاضنة للمشهد المكتمل، حيث زُيّنت القائمة الأساسية للمرة الأولى باسمي «محمد أبو الشامات» و«صالح أبو الشامات» معاً في خطة المدرب دون الحاجة لانتظار تبديل أو تعاقب، لتسجل الكرة السعودية فصلاً كروياً نادر الحدوث بوجود توأمين يشكلان ركيزة أساسية في معركة ميدانية واحدة بقميص المنتخب الوطني.


«أخضر الناشئات» يدشّن معسكره «الآسيوي» في كوالالمبور

لاعبات «الأخضر» قبل الحصة التدريبية (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
لاعبات «الأخضر» قبل الحصة التدريبية (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
TT

«أخضر الناشئات» يدشّن معسكره «الآسيوي» في كوالالمبور

لاعبات «الأخضر» قبل الحصة التدريبية (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
لاعبات «الأخضر» قبل الحصة التدريبية (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

دشّن المنتخب السعودي للناشئات تحت 17 عاماً معسكره الإعدادي في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وذلك تأهباً للمشاركة في التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا، المقررة إقامتها في سنغافورة. ويأتي المعسكر ضمن المرحلة التحضيرية لـ«الأخضر»، حيث يواصل الجهاز الفني تجهيز اللاعبات ورفع جاهزيتهن الفنية والبدنية، قبل التوجه إلى سنغافورة لخوض منافسات التصفيات.

وكان الجهاز الفني قد استدعى 24 لاعبة للانضمام إلى المعسكر، بواقع ثلاث حارسات، وسبع لاعبات في خط الدفاع، وثماني لاعبات في خط الوسط، وست لاعبات في خط الهجوم، هن دانة البنعلي، وتاليا كتبي، ومريم الطيار، وجوان النصار، وديالا سروجي، وريتال حكمي، وحوراء جلال، وجود العمودي، وأروى الرشيد، وريماس أحمد، وهبة عبد الرحمن، وسارة المدني، وديما أحمد، وحلا الشدوخي، وريما عبد العزيز، وغلا صالح، وغدي العتيبي، وسوار عمرو، وكنزي علاء، وحور الفريد، ودانة الضحيان، وسديم السهيمي، وسعدية محمد، وزينب رضا.

ومن المقرر أن يفتتح «أخضر الناشئات» مشواره في التصفيات يوم 5 أكتوبر (تشرين الأول) بمواجهة سنغافورة، على أن يلتقي منتخب إندونيسيا في 8 أكتوبر، قبل أن يختتم مبارياته بمواجهة منتخب البحرين يوم 11 أكتوبر.

من جانبها، قالت عالية الرشيد، مدير إدارة كرة القدم النسائية: «سعداء بالوصول إلى ماليزيا وبدء المرحلة الأخيرة من تحضيراتنا، ونتطلع إلى الاستفادة من المعسكر ورفع جاهزيتنا قبل خوض التصفيات. تمثيل المنتخب الوطني مسؤولية كبيرة، ونسعى لتقديم المستوى الذي يعكس تطور كرة القدم النسائية في المملكة، وبإذن الله نكون عند حسن الظن».


الشباب يعزز طاقمه الفني بالمدرب اللياقي أوليفر بارتليت

بارتليت سيتولى مهام المُعد البدني ومدرب اللياقة (موقع نادي الشباب)
بارتليت سيتولى مهام المُعد البدني ومدرب اللياقة (موقع نادي الشباب)
TT

الشباب يعزز طاقمه الفني بالمدرب اللياقي أوليفر بارتليت

بارتليت سيتولى مهام المُعد البدني ومدرب اللياقة (موقع نادي الشباب)
بارتليت سيتولى مهام المُعد البدني ومدرب اللياقة (موقع نادي الشباب)

أعلن نادي الشباب تعاقده مع الإنجليزي أوليفر بارتليت، للانضمام إلى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، ليتولى مهام المُعد البدني ومدرب اللياقة ضمن الطاقم الذي يقوده الألماني توماس ليتش.

وسينضم المدرب الإنجليزي إلى الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، في وقت يواصل فيه الشباب العمل على رفع الجاهزية البدنية للفريق وتحسين الأداء قبل استئناف المنافسات.

وعبّر بارتليت عن سعادته بالانضمام إلى الشباب، قائلاً عبر حساب النادي في منصة «إكس»: «أهلاً جماهير الشباب، أنا سعيد جداً بوجودي هنا... يلا شباب».

ويأتي انضمام بارتليت في إطار تحركات إدارة الشباب لتعزيز الطاقم الفني، بعد تعثر إنهاء ارتباط المدرب الألماني توماس ليتش في وقت سابق من الشهر الحالي، ليتجه النادي إلى دعم الجهاز القائم خلال المرحلة الحالية.