أفضل 3 أطعمة لزيادة الوزن بشكل صحي

تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ومصادر البروتين والدهون الصحية (بيكسباي)
تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ومصادر البروتين والدهون الصحية (بيكسباي)
TT

أفضل 3 أطعمة لزيادة الوزن بشكل صحي

تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ومصادر البروتين والدهون الصحية (بيكسباي)
تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ومصادر البروتين والدهون الصحية (بيكسباي)

تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، ومصادر البروتين، والدهون الصحية، وتزيد هذه الأطعمة من استهلاكك اليومي من الطاقة، مما يُغذي جسمك ويساعدك على زيادة الوزن.

ووفقا لموقع «هيلث» الطبي، ليست جميع الأطعمة عالية السعرات الحرارية متساوية، وتجنب الأطعمة منخفضة القيمة الغذائية يُمكن أن يُقلل من المخاطر الصحية، حيث يُغذي جسمك بمزيد من السعرات الحرارية فقط. بينما تُخزّن الأطعمة عالية السعرات الحرارية مزيداً من الطاقة في حصص أصغر، ويمكن أن تُساعدك على زيادة وزنك أو الحفاظ عليه.

ومع ذلك، فإن جودة السعرات الحرارية لا تقل أهمية عن كميتها. على سبيل المثال، يُؤدي استهلاك 90 سعرة حرارية من الموز إلى تأثيرات أيضية مختلفة على الجسم مقارنةً باستهلاك 90 سعرة حرارية من زجاجة مشروب من المشروبات الغازية.

هناك ثلاث فئات رئيسية من الأطعمة عالية السعرات الحرارية، إليك ما تحتاج إلى معرفته حول كيفية إضافتها إلى نظامك الغذائي لتعزيز زيادة الوزن بشكل آمن وصحي.

دراسة صادمة: اكتساب بعض الوزن قد يكون صحياً

1. الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات

الكربوهيدرات: هي المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم. فهي توفر أربع سعرات حرارية لكل غرام، وينبغي أن تشكل ما بين ٤٥ في المائة و٦٥ في المائة من إجمالي السعرات الحرارية التي تتناولها.

أما الألياف، فهي كربوهيدرات معقدة، وهي ضرورية لصحة الأمعاء والقلب والأيض والمناعة، منها الحبوب الكاملة، والفاصوليا، والبقوليات، والفواكه وهي مصادر رائعة للألياف، وتوفر طاقة طويلة الأمد.

الحبوب: تشمل الحبوب الأطعمة المصنوعة من القمح، مثل الخبز والمعكرونة، بالإضافة إلى الأرز، والحنطة السوداء، والكينوا، والشوفان. إليك عدد السعرات الحرارية التي يمكنك الحصول عليها من أنواع مختلفة من الحبوب:

  • نصف كوب (76 غراماً) من معكرونة السباغيتي المطبوخة: 118 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (92 غراماً) من الكينوا المطبوخة: 111 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (79 غراماً) من الأرز المطبوخ: 102 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (117 غراماً) من دقيق الشوفان المطبوخ: 83 سعرة حرارية.
  • شريحة من خبز القمح الكامل: 82 سعرة حرارية.

غالباً ما تفتقر الحبوب المكررة، مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض والحبوب، إلى الألياف وفيتامينات (ب) والحديد، لذا تناول الحبوب الكاملة - بما في ذلك خبز القمح، والأرز البني، والشوفان - بوصف ذلك خياراً صحياً أكثر.

الفاصوليا، البازلاء، والعدس: تحتوي الفاصوليا والبازلاء والعدس على كربوهيدرات وبروتينات نباتية، مما يعني أنها غنية بالسعرات الحرارية والعناصر الغذائية. تشمل السعرات الحرارية لبعض أنواع الفاصوليا والبازلاء والعدس ما يلي:

  • نصف كوب (82 غراماً) من الحمص المطبوخ: 135 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (100 غرام) من العدس المطبوخ: 115 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (86 غراماً) من الفاصوليا السوداء المطبوخة: 114 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (80 غراماً) من البازلاء الخضراء المطبوخة: 67 سعرة حرارية.

القهوة الخضراء أم الشاي الأخضر: أيهما الأفضل لإنقاص الوزن؟

الفواكه والخضراوات: توفر الفواكه والخضراوات السعرات الحرارية والألياف والفيتامينات والمعادن، وتشمل بعض الفواكه والخضراوات عالية السعرات الحرارية ما يلي:

  • حبة أفوكادو واحدة: 240 سعرة حرارية.
  • خمس حبات من التين طازج: 185 سعرة حرارية.
  • كوب عنب واحد: 119 سعرة حرارية.
  • موزة واحدة كبيرة: 102 سعرة حرارية.
  • كوب من القرع العسلي: 82 سعرة حرارية.
  • كوب جزر واحد: 53 سعرة حرارية.

ماذا عن السكر؟

السكر من الكربوهيدرات، والأطعمة الغنية بالسكر غنية بالسعرات الحرارية بشكل عام. ومع ذلك، توصي جمعية القلب الأميركية بالحد من السكريات المضافة إلى 25 غراماً (6 ملاعق صغيرة) للنساء و35 غراماً (9 ملاعق صغيرة) للرجال.

2. مصادر البروتين

يتكون البروتين من الأحماض الأمينية، التي تشارك في إنتاج العضلات والهرمونات والإنزيمات، بالإضافة إلى إصلاح الخلايا ونموها.

الحد الأدنى الموصى به من البروتين هو 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم للبالغين. هذا يعني أن الشخص البالغ الذي يزن 77 كيلوغراماً يجب أن يتناول نحو 62 غراماً من البروتين يومياً.

مع ذلك، يختلف تناول البروتين الأمثل من شخص لآخر. إذا كنتِ حاملاً أو مرضعة أو تمارسين نشاطاً بدنياً بانتظام أو تتعافين من إصابة، فقد تحتاجين إلى مزيد من البروتين.

يوفر غرام واحد من البروتين 4 سعرات حرارية. ومع ذلك، يُعد البروتين مصدراً ثانوياً للطاقة؛ وظيفته الأساسية هي بناء العضلات. إذا كنت ترغب في زيادة الوزن، فمن المهم تناول كمية كافية من السعرات الحرارية من مصادر أخرى، مثل الكربوهيدرات، حتى يتمكن جسمك من استخدام البروتين لبناء العضلات بدلاً من توفير الطاقة.

تشمل بعض مصادر البروتين اللحوم والبيض ومنتجات الألبان والتوفو والفاصوليا والبقوليات والمكسرات والبذور.

البيض واللحوم: يحتوي البيض واللحوم الحمراء والدواجن والأسماك على كميات كبيرة من البروتين والدهون؛ وبالتالي، فهي غنية بالسعرات الحرارية. إليكم عدد السعرات الحرارية التي يوفرها كل نوع من الأطعمة:

  • بيضة كبيرة واحدة: 72 سعرة حرارية.
  • 84 غراماً من لحم البقر المفروم المطبوخ بنسبة 30 في المائة من الدهون: 204 سعرات حرارية.
  • 84 غراماً من سمك السلمون المطبوخ: 195 سعرة حرارية.
  • 84 غراماً من صدر الدجاج المطبوخ: 150 سعرة حرارية.
  • منتجات الألبان: توفر منتجات الألبان البروتين والدهون والكالسيوم، وقد تكون غنية بالسعرات الحرارية. يُنصح بتناول 3 أكواب من منتجات الألبان يومياً. إليكم عدد السعرات الحرارية التي توفرها منتجات الألبان المختلفة:
  • كوب واحد من الزبادي اليوناني: 230 سعرة حرارية.
  • كوب واحد من الحليب كامل الدسم: 149 سعرة حرارية.
  • 14 غراماً من جبنة الشيدر: 58 سعرة حرارية.

ليس الدهون فقط... كيف يؤدي السكر إلى ارتفاع الكولسترول؟

3. الدهون الصحية

بـ9 سعرات حرارية لكل غرام، تُوفر الدهون أعلى كمية من الطاقة. الدهون ضرورية لبنية الخلايا ووظائفها، وإنتاج بعض الهرمونات، وامتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون مثل فيتامينات (أ)، و(د)، و(هـ)، و(ك). كما تُساعد الدهون على حماية أعضائك وتنظيم درجة حرارة الجسم.

هناك أنواع مختلفة من الدهون، الدهون المشبعة والدهون غير المشبعة. قد يزيد تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة من خطر الإصابة بأمراض القلب.

يجب أن يكون معظم استهلاكك من الدهون من الدهون غير المشبعة، التي تُسمى الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة والأحادية غير المشبعة. توجد هذه الدهون الصحية عالية السعرات الحرارية في:

المكسرات وزبدة المكسرات: هناك كثير من المكسرات الصحية عالية السعرات الحرارية للاختيار من بينها. على سبيل المثال، يحتوي نصف أونصة (14 غراماً) من اللوز على 85 سعراً حرارياً، بينما توفر ملعقة كبيرة (16 غراماً) من زبدة اللوز 103 سعرات حرارية.

البذور: بذور اليقطين، وبذور السمسم، وبذور الشيا، وبذور الكتان جميعها خيارات جيدة. يوفر نصف أونصة (14 غراماً) من بذور الشيا 69 سعراً حرارياً.

الزيوت السائلة غير الاستوائية: تشمل زيت الزيتون، وزيت الكانولا، وزيت القرطم، وزيت دوار الشمس. تحتوي كل ملعقة كبيرة من الزيت على حوالي 120 سعراً حرارياً.

الأسماك: تحتوي بعض الأسماك، مثل السلمون، والرنجة، والسردين، على دهون أكثر (بما في ذلك أحماض أوميغا 3 الدهنية). توفر حصة 3 أونصات من السلمون 170 سعراً حرارياً، وتحتوي علبة واحدة (3.75 أونصة) من السردين على 191 سعراً حرارياً.

على الرغم من أن معظم الأطعمة الحيوانية تحتوي على أحماض دهنية مشبعة، فإنها توفر أيضاً عناصر غذائية أساسية أخرى مثل البروتين والفيتامينات والمعادن. من الممكن تجنب ذلك بشراء اللحوم الخالية من الدهون أو منتجات الألبان قليلة الدسم، إلا أن هذه المنتجات أقل سعرات حرارية.

كيفية إضافة الأطعمة عالية السعرات الحرارية بأمان إلى نظامك الغذائي

عند إضافة مزيد من السعرات الحرارية إلى نظامك الغذائي، هناك ثلاثة عوامل رئيسية يجب مراعاتها: مصدر السعرات الحرارية، وسرعة إضافتها، وكميتها.

تأكد من أن مصدر الطعام صحي

ليست جميع الأطعمة عالية السعرات الحرارية مغذية بالقدر نفسه - فبعضها يحتوي على كربوهيدرات بسيطة وسكر ودهون متحولة وصوديوم، بينما يحتوي البعض الآخر على كربوهيدرات معقدة وألياف وبروتين ودهون صحية.

الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والفقيرة بالعناصر الغذائية، مثل الأطعمة فائقة المعالجة، يمكن أن تزيد من دهون البطن، ومستويات الدهون في الدم، ومخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

لذا، اختر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية بدلاً من الأطعمة عالية السعرات الحرارية ومنخفضة العناصر الغذائية، مثل المشروبات الغازية والحلويات والأطعمة المقلية والوجبات السريعة.

زد استهلاكك تدريجياً

البروتين ليس فقط للعضلات... 3 فوائد مهمة لصحتك وجودة حياتك

نصائح أخرى لزيادة الوزن وتعزيز الطاقة

  • خطط لوجباتك قبل يوم واحد فهذا يضمن لك عدم نفاد الوقت لتحضير وجبة.
  • احرص على جدول زمني لتناول الطعام: ينسى بعض الناس تناول الطعام، وقد يكون ذلك بسبب ضعف الشهية. اتباع جدول غذائي محدد يساعدك على تجنب تفويت الوجبات.
  • تناول الطعام بشكل متكرر: تناول وجبات كبيرة في جلسة واحدة قد يكون ضاراً على الجهاز الهضمي والأيضي، لذا حاول تناول وجبات أصغر على مدار اليوم.
  • ابدأ بتمارين القوة: فقد ثبت أن تمارين القوة تزيد من كتلة العضلات، مما قد يزيد من وزنك الإجمالي. كما يمكن للأنشطة الهوائية مثل الجري والسباحة والرقص أن تعزز كتلة العضلات.
  • ضع النوم في المقام الأول: أظهرت الأبحاث أن قلة النوم مرتبطة بنقص الوزن لدى كبار السن.
  • لا تزن نفسك كثيراً: يتقلب وزن جسمك على مدار اليوم والأسبوع، وهذا أمر طبيعي. من الأفضل أن تزن نفسك مرة واحدة أسبوعياً لرؤية التغييرات.

مقالات ذات صلة

الذكاء الاصطناعي يشمّ المرض قبل أن يشعر به المريض

علوم عيادة المستقبل اختبار التنفس يكشف المرض

الذكاء الاصطناعي يشمّ المرض قبل أن يشعر به المريض

في مارس (آذار) عام 2026 نشر فريق بحثي دولي دراسة حديثة في مجلة «Drug Discovery Today» حول مجال علمي ناشئ يُعرف باسم «علم تحليل أنفاس الإنسان».

د. عميد خالد عبد الحميد (الرياض)
علوم تجديد الخلايا لعلاج أمراض العين

تجديد الخلايا لعلاج أمراض العين

انضم ديفيد سنكلير، الأستاذ بجامعة هارفارد والداعي المتحمس إلى إطالة العمر، إلى النقاش عبر منصة «إكس» ليؤكد بشدة على أن: «للشيخوخة تفسيراً بسيطاً نسبياً...

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم مرونة مفرطة في المفاصل وهشاشة الأنسجة… من أعراض متلازمة إهلرز - دانلوس مفرطة الحركة

اكتشاف جيني جديد يقدم أملاً في حل لغز غامض وشائع

«متلازمة إهلرز – دانلوس مفرطة الحركة» تؤدي إلى مرونة مفرطة في المفاصل وهشاشة الأنسجة

د. وفا جاسم الرجب (لندن)
صحتك تناول الأطعمة الصحيحة بعد الستين يعزز الصحة بشكل ملحوظ (رويترز)

تعرف على النظام الغذائي الأمثل للحفاظ على صحتك بعد الستين

مع التقدم في العمر، يلعب النظام الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على الصحة. فقد أظهرت الدراسات أن تناول الأطعمة الصحيحة بعد الستين يعزز الصحة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة (رويترز)

4 فوائد صحية لقصر القامة

بينما يرتبط الطول عادة بمزايا اجتماعية، مثل الثقة بالنفس والقدرة على الوصول إلى الأماكن العالية، تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

انخفاض قياسي في تدخين السجائر بين البالغين

علبة سجائر (أرشيفية - رويترز)
علبة سجائر (أرشيفية - رويترز)
TT

انخفاض قياسي في تدخين السجائر بين البالغين

علبة سجائر (أرشيفية - رويترز)
علبة سجائر (أرشيفية - رويترز)

أظهرت دراسة جديدة أن نسبة البالغين الذين يدخنون السجائر في الولايات المتحدة انخفضت إلى أدنى مستوى يُسجل على الإطلاق.

وبحسب تحليل لبيانات «المسح الوطني للمقابلات الصحية» نُشر الثلاثاء الماضي في مجلة «إن إي جي إم إيفيدنس»، أفاد نحو 9.9 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة بأنهم يدخنون السجائر في عام 2024، انخفاضاً من 10.8 في المائة في عام 2023.

ويمثل هذا أول مرة تنخفض فيها نسبة التدخين بين البالغين في الولايات المتحدة إلى رقم أحادي، وهو إنجاز سعى مسؤولو الصحة العامة إلى تحقيقه منذ عقود.

ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، يشير هذا التراجع إلى اقتراب الولايات المتحدة من تحقيق هدفها الصحي لعام 2030 بخفض نسبة التدخين بين البالغين إلى 6.1 في المائة.

وكتب الباحثون في الدراسة، بقيادة إسرائيل أغكو، الباحث في الصحة العامة والأستاذ المقيم في أتلانتا: «إذا استمر هذا التراجع، فقد يتحقق الهدف أو حتى يتم تجاوزه بحلول عام 2030».

ولا يعني هذا التراجع اختفاء استخدام التبغ؛ إذ لا يزال نحو 25.2 مليون بالغ يدخنون السجائر، وهي أكثر منتجات التبغ شيوعاً في الولايات المتحدة، في حين يستخدم نحو 47.7 مليون بالغ - أي ما يعادل 18.8 في المائة من السكان - منتجاً واحداً على الأقل من منتجات التبغ، مثل السجائر أو السيغار أو السجائر الإلكترونية، بحسب الباحثين.

غير أن معدل استخدام منتجات تبغ أخرى - مثل السجائر الإلكترونية والسيغار - لم يشهد تغيراً ملحوظاً بين عامَي 2023 و2024، وفقاً للدراسة. وكتب الباحثون: «إن عدم حدوث تغير في استخدام السيغار والسجائر الإلكترونية يستدعي تكثيف تطبيق سياسات شاملة لمكافحة التبغ تشمل جميع المنتجات».

كما أظهرت الدراسة أن استخدام التبغ لا يتوزع بشكل متساوٍ بين فئات السكان. وأفاد الرجال بمعدلات استخدام للتبغ أعلى بكثير من النساء؛ إذ يستخدم أكثر بقليل من 24 في المائة من الرجال منتجاً واحداً على الأقل من منتجات التبغ، مقارنة بنحو 14 في المائة من النساء، وفقاً للدراسة.

كما كان استخدام التبغ أعلى بين بعض الفئات الديمغرافية والمهنية، خصوصاً بين العاملين في قطاعات مثل الزراعة والبناء والتصنيع.

وسُجِّلت أعلى معدلات استخدام للتبغ بين الحاصلين على شهادة التطوير التعليمي العام (GED)، وهي شهادة تعادل الثانوية العامة تُمنح للأشخاص الذين لم يُكملوا دراستهم الثانوية، بنسبة 42.8 في المائة، وكذلك بين سكان المناطق الريفية وذوي الدخل المنخفض والأشخاص ذوي الإعاقة.

كما أظهرت الدراسة أن الشباب البالغين كانوا أكثر ميلاً لاستخدام السجائر الإلكترونية مقارنة بالسجائر التقليدية؛ إذ أفاد نحو 15 في المائة من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً باستخدام السجائر الإلكترونية، مقابل 3.4 في المائة يدخنون السجائر.

تحول في أنماط استخدام النيكوتين

ويرى بعض الخبراء أن هذه النتائج تعكس تحولاً في أنماط استخدام النيكوتين، أكثر من كونها اختفاءً للإدمان.

وقال جون بولس، المعالج النفسي والمتخصص في علاج الإدمان، إن الاتجاه نحو الابتعاد عن السجائر مع استمرار استخدام التبغ والسجائر الإلكترونية يعكس ما يلاحظه لدى مرضاه.

وأضاف بولس، الذي لم يشارك في الدراسة، لـ«فوكس نيوز»: «معظم مرضاي يستخدمون السجائر الإلكترونية ومنتجات التدخين عبر البخار المختلفة؛ فهي أسهل في الإخفاء، ويمكن استخدامها في معظم الأماكن، كما أنها توفر جرعة أقوى بكثير من النيكوتين».

وأشار إلى أن تدخين السجائر أصبح «أقل قبولاً اجتماعياً من أي وقت مضى»، قائلاً: «أعمل مع كثير من المرضى المدمنين على النيكوتين، والغالبية العظمى منهم لم يدخنوا سيجارة تقليدية من قبل».

وقال بولس إن هذا النمط شائع خصوصاً بين المراهقين والشباب البالغين، وهو أمر يثير القلق؛ إذ إن السيجارة التقليدية تحتوي عادة على نحو 1 إلى 2 مليغرام من النيكوتين، في حين قد تحتوي بعض منتجات التدخين الإلكتروني على ما بين 20 و60 مليغراماً. وأضاف: «هناك أيضاً اعتقاد بأن السجائر الإلكترونية شكل أكثر أماناً من التدخين، وهو ما يسهم في تراجع تدخين السجائر».

ومع ذلك، يؤكد مسؤولو الصحة أن أياً من منتجات التبغ ليس آمناً، بما في ذلك السجائر الإلكترونية، وفقاً للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC).

وتشير الوكالة إلى أن تدخين السجائر يُعد السبب الرئيسي للأمراض والوفيات التي يمكن الوقاية منها في الولايات المتحدة، وهو مسؤول عن نحو واحدة من كل ثلاث وفيات ناجمة عن السرطان.


تعرف على النظام الغذائي الأمثل للحفاظ على صحتك بعد الستين

تناول الأطعمة الصحيحة بعد الستين يعزز الصحة بشكل ملحوظ (رويترز)
تناول الأطعمة الصحيحة بعد الستين يعزز الصحة بشكل ملحوظ (رويترز)
TT

تعرف على النظام الغذائي الأمثل للحفاظ على صحتك بعد الستين

تناول الأطعمة الصحيحة بعد الستين يعزز الصحة بشكل ملحوظ (رويترز)
تناول الأطعمة الصحيحة بعد الستين يعزز الصحة بشكل ملحوظ (رويترز)

مع التقدم في العمر، يلعب النظام الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على الصحة. فقد أظهرت الدراسات الحديثة أن تناول الأطعمة الصحيحة بعد الستين يمكن أن يحافظ على قوة العضلات، ووظائف الدماغ، والمناعة، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، ويساعد على العيش بشكل أطول وأكثر استقلالية.

وفي هذا السياق، استعرضت صحيفة «التلغراف» البريطانية أبرز الإرشادات الغذائية المدعومة بالأدلة العلمية لتعزيز الصحة في الستينيات وما بعدها:

تناول البروتين في كل وجبة

يُعدّ البروتين الغذائي ضرورياً للحفاظ على كتلة العضلات وقوتها مع التقدم في السن، ومع ذلك، فإن نحو نصف البالغين فوق سن 65 لا يحصلون على الكمية الكافية للحفاظ على صحة عضلية مثالية.

وابتداءً من سن الستين تقريباً، نفقد ما يقارب 1 في المائة من كتلة العضلات سنوياً، ويتسارع هذا الفقد مع مرور الوقت.

ويوصي الخبراء بتناول نحو 25-30 غراماً من البروتين في كل وجبة. كما يؤكدون أن زيادة تناول البروتين في وجبة الإفطار يُعد طريقة بسيطة لبدء اليوم بنشاط ودعم الحفاظ على العضلات على المدى الطويل.

وتشمل مصادر البروتين المختلفة اللحوم الخالية من الدهن، والأسماك، والبيض، ومنتجات الألبان، والمكسرات، والبقوليات.

أضف زيت الزيتون يومياً

يُعدّ زيت الزيتون البكر الممتاز من أكثر الأطعمة الصحية التي يُمكن إضافتها إلى نظامك الغذائي في الستينيات من العمر، حيث تُساعد الدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة الموجودة فيه على حماية القلب والدماغ من التلف المرتبط بالتقدم في السن.

ووجدت دراسة إسبانية واسعة النطاق أن الأشخاص الذين اتبعوا حمية البحر الأبيض المتوسط ​​مع إضافة زيت الزيتون كانوا أقل عرضة بنسبة 30 في المائة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

تناول الأسماك الزيتية

يمكن لتناول الأسماك الزيتية مثل السلمون، والماكريل، والسردين، أن يدعم صحة الدماغ بشكل ملحوظ، فهذه الأسماك هي أغنى مصدر غذائي لأحماض أوميغا-3 الدهنية، وهي مكونات أساسية لبنية خلايا الدماغ.

وتُشير الأبحاث أيضاً إلى أن أحماض أوميغا-3 تُساعد خلايا الدماغ على التواصل بفاعلية، وقد تُقلل من الالتهابات المرتبطة بتسارع التدهور المعرفي مع التقدم في السن.

زيادة الألياف في النظام الغذائي

غالباً ما يتباطأ الهضم مع التقدم في السن؛ لذا نحتاج إلى الألياف للحفاظ على حركة الأمعاء وتقليل الإمساك والانتفاخ.

لكن فوائد الألياف الغذائية تتجاوز مجرد تنظيم حركة الأمعاء.

فمع التقدم في السن، يقل تنوع الميكروبات في أمعائنا، مما يساهم في التهابات مزمنة خفيفة.

وتُعدّ الألياف علاجاً فعالاً لهذه المشكلة. فالألياف الموجودة في البذور والحبوب الكاملة والخضراوات تُغذي البكتيريا النافعة في أمعائنا، والتي بدورها تُنتج مركبات مضادة للالتهابات، مما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، ووفقاً لأدلة متزايدة، قد تدعم صحة الدماغ.

ومن أبرز مصادر الألياف الخضار، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والمكسرات، والبذور.

لا تهمل منتجات الألبان

يتسارع فقدان العظام مع التقدم في السن، خاصةً لدى النساء اللواتي قد يفقدن ما يصل إلى 10 في المائة من كتلة عظامهن خلال فترة انقطاع الطمث.

وتشير الأبحاث إلى أن نحو نصف النساء وثلث الرجال فوق سن الستين سيُصابون بكسر نتيجة هشاشة العظام.

ويلعب الكالسيوم دوراً حاسماً في إبطاء هذا الفقدان، خاصةً عند تناوله مع كميات كافية من فيتامين د والبروتين.

وتوصي الإرشادات الصحية بتناول نحو 700 ملغ من الكالسيوم يومياً، بينما تشير بعض المنظمات إلى أن كبار السن عليهم أن يتناولوا ألف ملغ يومياً.

ركز على التغذية العالية القيمة

مع انخفاض الشهية وكفاءة امتصاص العناصر الغذائية مع العمر، من المهم اختيار أطعمة غنية بالبروتين والفيتامينات والمعادن بدل السعرات الفارغة.

لهذا السبب، يقول خبراء الصحة إن اتباع نظام غذائي غني بالعناصر الغذائية في هذه المرحلة العمرية يكون أكثر أهمية من أي وقت مضى.

ويُعد النظام الغذائي المتوسطي، القائم على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور وزيت الزيتون مع كميات معتدلة من الأسماك واللحوم ومنتجات الألبان، وتقليل تناول الحلويات، النمط الغذائي الذي يتمتع بأقوى الأدلة على فوائده في الشيخوخة الصحية.

لا تنس فيتامين ب12

ابتداءً من سن الستين، يصبح الجسم أقل كفاءة في امتصاص فيتامين ب12، وهو فيتامين ضروري للطاقة والمناعة ووظائف الأعصاب السليمة.

ويعاني نحو واحد من كل عشرة أشخاص فوق سن 65 من انخفاض مستويات هذا الفيتامين. وتشمل أعراض النقص التعب وضيق التنفس وتنميل اليدين أو القدمين.

ونحتاج فقط إلى كميات ضئيلة (1.5 ميكروغرام يومياً)، ولكن فيتامين ب12 موجود بشكل طبيعي في الأطعمة الحيوانية فقط، مثل اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان.

تناول مكملات فيتامين د عند الحاجة

يُعدّ فيتامين د ضرورياً للحفاظ على قوة العظام والعضلات، والحدّ من خطر السقوط والكسور.

ويعاني عدد كبير من كبار السن من انخفاض مستويات فيتامين د، خاصةً في فصل الشتاء، حيث إن المصدر الرئيسي له هو ضوء الشمس.

وينصح خبراء الصحة بتناول 10 ميكروغرامات (400 وحدة دولية) من مكملات فيتامين د يومياً خلال فصلي الخريف والشتاء، مع العلم بأن كبار السن - وخاصةً من يقضون وقتاً قصيراً في الهواء الطلق - قد يستفيدون من تناوله على مدار العام.

ومن مصادره الغذائية الأسماك الزيتية وصفار البيض.


4 فوائد صحية لقصر القامة

تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة (رويترز)
تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة (رويترز)
TT

4 فوائد صحية لقصر القامة

تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة (رويترز)
تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة (رويترز)

بينما يرتبط الطول عادة بمزايا اجتماعية مثل الثقة بالنفس والقدرة على الوصول إلى الأماكن العالية، تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة.

فمن تقليل خطر الإصابة بالسرطان إلى انخفاض احتمالية كسور الورك، يبدو أن قصر القامة قد يمنح بعض المزايا الصحية، وربما يطيل العمر.

وفيما يلي 4 فوائد صحية لقصر القامة، حسبما نقلته صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية:

انخفاض خطر الإصابة بالسرطان

وجدت دراسة سويدية أجريت عام 2014، وشملت أكثر من 5 ملايين شخص، أن كل زيادة قدرها 10 سنتيمترات في الطول ارتبطت بزيادة خطر السرطان بنسبة 11 في المائة لدى الرجال، و18 في المائة لدى النساء.

وظهر أن النساء الأطول قامة يواجهن تحديداً خطراً أعلى بنسبة 20 في المائة للإصابة بسرطان الثدي، في حين يزداد خطر الإصابة بسرطان الجلد (الميلانوما) بنحو 30 في المائة لكل 10 سنتيمترات إضافية لدى كل من الرجال والنساء.

كما أفاد تحليل أجراه الصندوق العالمي لأبحاث السرطان بأن الأشخاص الأطول قامةً قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الكلى والمبيض والبنكرياس والقولون والبروستاتا.

ولا يزال الباحثون يدرسون أسباب كون الأشخاص الأطول قامةً أكثر عرضةً للإصابة بالسرطان، لكن إحدى النظريات تُشير إلى أنه كلما زاد الطول قد ترتفع مستويات هرمونات النمو وعدد الخلايا، ما يزيد احتمالية الطفرات الخلوية المرتبطة بالسرطان.

انخفاض احتمالية تكوُّن جلطات الدم

أظهرت دراسة أجريت عام 2017 على أكثر من مليوني أخ وأخت أن الأشخاص الأطول قامةً قد يواجهون خطراً أكبر للإصابة بجلطات دموية خطيرة في الأوردة، وهي حالة تُعرف باسم الانصمام الخثاري الوريدي (VTE).

وكان الرجال الذين يقل طولهم عن 160 سم أقل عرضةً للإصابة بجلطات دموية بنسبة 65 في المائة، مقارنةً بالرجال الذين يبلغ طولهم 188 سم أو أكثر.

ولدى النساء، انخفض خطر الإصابة بالجلطات الدموية بنسبة تصل إلى 69 في المائة لمن يقل طولهن عن 155 سم، مقارنةً بالنساء اللواتي يبلغ طولهن 183 سم أو أكثر.

ويعتقد الباحثون أن هذا الارتباط يعود إلى طول الساقين. فالساقان الأطول تعنيان أوعية دموية أطول، ما قد يُبطئ تدفق الدم العائد إلى القلب، وهو عامل قد يزيد من خطر الإصابة بالجلطات.

انخفاض خطر التعرض لكسور الورك

وجدت دراسة واسعة أجريت عام 2016 صلة محتملة بين زيادة الطول وزيادة خطر الإصابة بكسور الورك.

وقدَّم الباحثون عدة تفسيرات، منها أن الأشخاص الأطول قامة لديهم مركز ثقل أعلى من نظرائهم الأقصر قامة، أي أن توازنهم أسهل أن يختل عند الحركة أو السقوط، كما أنهم قد يصطدمون بالأرض بقوة أكبر عند السقوط.

العيش لفترة أطول

في المتوسط، يعيش الأشخاص الأقصر قامة من سنتين إلى 5 سنوات أطول من نظرائهم الأطول قامة.

وقد يكمن جزء من السبب في جينات معينة تنتقل وراثياً.

وأظهرت دراسة أجريت عام 2014 على رجال أميركيين من أصول يابانية أن الرجال الأقصر قامةً كانوا أكثر عرضةً لحمل نسخة وقائية من جين طول العمر، FOXO3.

ووجدت دراسة أخرى أن الأشخاص ذوي الأجسام الأصغر والأقصر قامةً يتمتعون عموماً بمتوسط ​​عمر أطول، ويعانون أمراضاً مزمنة أقل مرتبطة بالنظام الغذائي، خصوصاً بعد منتصف العمر.