وكالة أوروبية: أعطال المطارات سببها هجوم ببرمجيات الفدية

ازدحام الركاب أمام مكاتب تسجيل الوصول بمطار برلين الاثنين 22 سبتمبر 2025 (أ.ب)
ازدحام الركاب أمام مكاتب تسجيل الوصول بمطار برلين الاثنين 22 سبتمبر 2025 (أ.ب)
TT

وكالة أوروبية: أعطال المطارات سببها هجوم ببرمجيات الفدية

ازدحام الركاب أمام مكاتب تسجيل الوصول بمطار برلين الاثنين 22 سبتمبر 2025 (أ.ب)
ازدحام الركاب أمام مكاتب تسجيل الوصول بمطار برلين الاثنين 22 سبتمبر 2025 (أ.ب)

قالت وكالة الاتحاد الأوروبي للأمن السيبراني، اليوم (الاثنين)، إن الأعطال التي شهدتها مطارات أوروبية وأثرت في أنظمة إنهاء إجراءات السفر الآلية خلال الأيام القليلة الماضية سببها هجوم ببرمجيات الفدية، مما يسلّط الضوء على المخاطر المتزايدة لمثل هذه الهجمات على البنية التحتية والقطاعات الحيوية.

ولا يزال عدد من أكبر المطارات الأوروبية يواجه أعطالاً اليوم؛ مما أثر في عشرات الرحلات الجوية وآلاف الركاب منذ يوم الجمعة. وقالت الوكالة، في بيان، إن «جهات إنفاذ القانون تشارك في التحقيق»، لكنها لم تدل بتفاصيل عن مصدر الهجوم ببرمجيات الفدية، وهي برمجيات خبيثة تمنع الوصول إلى البيانات حتى يدفع الضحايا مبلغاً.

ووجد مسح أجرته مجموعة «بيتكوم» الألمانية لنحو 1000 شركة أن برمجيات الفدية هي أكثر أشكال الهجمات الإلكترونية شيوعاً، ودفعت واحدة من كل سبع شركات فدية.

مسافرون ينتظرون في مبنى الركاب رقم «2» بمطار هيثرو بعد تعطّل أنظمة تسجيل الوصول جرّاء هجوم إلكتروني أثر في مطارات أوروبية كبرى (رويترز)

وذكر مدير إدارة تحليل التهديدات في شركة «سوفوس» البريطانية للأمن السيبراني، راف بيلينغ، أن محاولات الهجوم التي تستهدف ضحايا بارزين ببرمجيات الفدية زادت بسبب ما تحظى به من اهتمام، لكنها لا تزداد تواتراً.

وقال لـ«رويترز»: «أصبحت الهجمات التخريبية أكثر وضوحاً في أوروبا، لكن وضوحها لا يعني بالضرورة أنها أصبحت أكثر تواتراً». وأضاف: «تظل الهجمات التخريبية التي تمتد على نطاق واسع في العالم، الاستثناء لا القاعدة».

وذكرت شركة «كولينز أيروسبيس» التي توفر أنظمة إنهاء إجراءات السفر الآلية، اليوم، أنها تعمل مع المطارات المتضررة، ومن بينها مطارا بروكسل وهيثرو، وأنها في المراحل النهائية من استكمال التحديثات للمساعدة في استئناف عملها بالكامل.

أما مطار برلين الذي تتدفق عليه اليوم أعداد من الركاب أكبر من المعتاد بسبب «ماراثون برلين»، فلم يتم إصلاح أنظمة إنهاء إجراءات السفر فيه حتى الآن، وأبلغ عن تأخر الرحلات المغادرة لأكثر من ساعة. ويستخدم مطار بروكسل أجهزة لوحية (آيباد) وأجهزة الكمبيوتر المحمولة (لابتوب) لإنهاء إجراءات سفر الركاب إلكترونياً. وقال المطار إنه ألغى 60 رحلة اليوم من نحو 550 رحلة مغادرة وقادمة. ويعاني مطار دبلن من «تأثير محدود» وبعض الإجراءات فيه تتم يدوياً.


مقالات ذات صلة

كالاس: مهمة «أسبيدس» بحاجة لمزيد من القطع البحرية لأداء عملها

أوروبا مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (إ.ب.أ)

كالاس: مهمة «أسبيدس» بحاجة لمزيد من القطع البحرية لأداء عملها

قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إن «التكتل» بحاجة لمزيد من السفن، ضِمن مهمته لحماية الملاحة في البحر الأحمر.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد مفوّض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن خلال مؤتمر صحافي في بروكسل (رويترز)

مسؤول بـ«في إن جي»: إمدادات الغاز الألمانية آمنة رغم انخفاض المخزونات

تتجه ألمانيا إلى فصل الشتاء بمخزونات من الغاز الطبيعي أقل بكثير من المعتاد، لكنها لا تواجه خطراً فورياً على إمداداتها بفضل محفظة استيراد أوسع وأكثر مرونة.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
الاقتصاد لاغارد خلال اجتماع وزراء مالية منطقة اليورو في دبلن (إ.ب.أ)

باريس وبرلين في صدارة مفاوضات خلافة لاغارد على رأس «المركزي الأوروبي»

تدخل قيادة «البنك المركزي الأوروبي» مرحلة إعادة ترتيب واسعة مع اقتراب موعد اختيار خلف لرئيسته كريستين لاغارد...

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا))
شمال افريقيا تصميم غرافيكي لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (وزارة المحروقات الجزائرية)

الجزائر تختبر نفوذها الطاقوي عبر النيجر في ظل السباق المحتدم نحو أوروبا

في ظل تنامي تحركات روسيا والمغرب وتركيا في المنطقة، وسعيها إلى توسيع نفوذها، تواجه الدبلوماسية الجزائرية تحدياً متزايداً للحفاظ على موقعها ودورها في الساحل.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
تحليل إخباري جنود فرنسيون وليتوانيون خلال تدريب مشترك على الرماية المدفعية في ليتوانيا (أ.ف.ب)

تحليل إخباري أوروبا ومعضلة الاستعداد لـ«حرب 2030»

لم تعد احتمالات توسع الحرب في أوروبا تُناقَش بوصفها سيناريو بعيداً أو افتراضاً نظرياً، فحرب أوكرانيا غيّرت كل شيء وخطر المواجهة الأكبر أصبح أكثر جدية.

أنطوان الحاج

صادرات نفط الشرق الأوسط تقفز إلى 12.8 مليون برميل يومياً

سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)
TT

صادرات نفط الشرق الأوسط تقفز إلى 12.8 مليون برميل يومياً

سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)

تعافت صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط، خلال سبتمبر (أيلول) الحالي، إلى 12.8 مليون برميل يومياً، في أعلى مستوى لها منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في فبراير (شباط) الماضي، مدفوعة بزيادة الشحنات من السعودية والإمارات، وفق بيانات شركة «كبلر».

جاء التعافي مع استعادة التدفقات عبر مضيق هرمز، التي يُتوقع أن تبلغ نحو 7.4 مليون برميل يومياً، هذا الشهر.

وأظهرت البيانات الأولية أن السعودية حوّلت جزءاً من صادراتها من ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعد الهجمات التي ألحقت أضراراً بخط أنابيب شرق ـ غرب، إلى موانئ الخليج.

وتشمل صادرات المنطقة السعودية والإمارات والعراق وعُمان وقطر والكويت وإيران. ورغم ارتفاعها في سبتمبر، فإنها لا تزال أقل بنحو 6 ملايين برميل يومياً من مستويات فبراير البالغة 18.8 مليون برميل يومياً.

وتتجه السعودية، أكبر مصدِّري النفط في المنطقة، إلى شحن نحو 5.4 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر، ارتفاعاً من 2.446 مليون برميل يومياً في أغسطس (آب)، وفق «رويترز».

وقفزت الشحنات من ميناء رأس تنورة إلى نحو 3.6 مليون برميل يومياً في سبتمبر، مقابل 929 ألف برميل يومياً في أغسطس، لكنها بقيت دون مستوى فبراير البالغ 6.411 مليون برميل يومياً.

وأظهرت بيانات «كبلر» خروج 19 ناقلة نفط عملاقة جداً محمّلة بنحو مليونيْ برميل من النفط السعودي لكل ناقلة عبر مضيق هرمز، الأسبوع الماضي.

ولا تشمل البيانات السفن التي ربما عبَرَت المضيق بعد إيقاف أجهزة التعريف الآلي الخاصة بها، لتجنب رصدها.

وقبل اندلاع الحرب مع إيران، في 28 فبراير، كان المضيق يشهد مرور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً في المعتاد، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع والحاويات، ويمر عبره ما يعادل نحو 20 في المائة من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المُسال.


«المركزي الإندونيسي» يقلص تدخلاته في سوق الصرف الفوري إلى نحو 30 %

محافِظة البنك المركزي الإندونيسي ديستري دامايانتي خلال مؤتمر صحافي بمقر البنك في جاكرتا (رويترز)
محافِظة البنك المركزي الإندونيسي ديستري دامايانتي خلال مؤتمر صحافي بمقر البنك في جاكرتا (رويترز)
TT

«المركزي الإندونيسي» يقلص تدخلاته في سوق الصرف الفوري إلى نحو 30 %

محافِظة البنك المركزي الإندونيسي ديستري دامايانتي خلال مؤتمر صحافي بمقر البنك في جاكرتا (رويترز)
محافِظة البنك المركزي الإندونيسي ديستري دامايانتي خلال مؤتمر صحافي بمقر البنك في جاكرتا (رويترز)

خفّض البنك المركزي الإندونيسي تدخلاته في سوق الصرف الأجنبي الفوري إلى نحو 30 في المائة من إجمالي تدخلاته، بسبب ارتفاع تكلفتها، وفقاً لما أعلنته محافِظة البنك ديستري دامايانتي، خلال جلسة برلمانية، الاثنين.

وقالت ديستري: «خفضنا، بشكل كبير، التدخلات المكلِّفة، والمقصود بها التدخلات التي تجري عبر سوق الصرف الفوري، والتي تمثل، الآن، نحو 30 في المائة فقط من إجمالي تدخلاتنا»، وفق «رويترز».

وأضافت أن تدخلات العملة عبر سوق العقود الآجلة غير القابلة للتسليم أثبتت فاعلية أكبر، كما أنها تقلل الحاجة إلى استخدام احتياطات النقد الأجنبي.

وقالت المحافِظة أيضاً إن زيادة الاستثمارات في القطاع الحقيقي للاقتصاد ضرورية للمساعدة في استقرار الروبية.

وتتعرض الروبية لضغوط بفعل مخاوف المستثمرين بشأن المخاطر المالية في إندونيسيا، وقد سجلت أسوأ أداء بين عملات آسيا منذ بداية العام، متراجعة بنحو 7 في المائة.


«توتال إنرجيز» ترفع إعادة شراء أسهمها إلى 2.5 مليار دولار

شعار شركة «توتال إنرجيز» في محطة وقود بباريس (رويترز)
شعار شركة «توتال إنرجيز» في محطة وقود بباريس (رويترز)
TT

«توتال إنرجيز» ترفع إعادة شراء أسهمها إلى 2.5 مليار دولار

شعار شركة «توتال إنرجيز» في محطة وقود بباريس (رويترز)
شعار شركة «توتال إنرجيز» في محطة وقود بباريس (رويترز)

أعلنت «توتال إنرجيز» الفرنسية، الاثنين، رفع مخصصات إعادة شراء أسهمها للربع الرابع إلى 2.5 مليار دولار، من 1.5 مليار دولار في الأرباع السابقة، مستفيدة من ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً وتحسن عوائد شركات النفط والغاز.

وقالت الشركة إنها تستهدف أيضاً إعادة شراء أسهم بقيمة تتراوح بين ملياريْ دولار و2.5 مليار دولار في الربع الأول من 2027، إلى جانب زيادة توزيعات الأرباح بأكثر من 5 في المائة سنوياً حتى 2030.

وفي سياق خططها الإنتاجية، تتوقع «توتال إنرجيز» نمو إنتاج النفط والغاز بمعدل يتراوح بين 2 و3 في المائة سنوياً، خلال الفترة من 2030 إلى 2035، مؤكدة هدفها السابق بزيادة متوسط الإنتاج بأكثر من 3 في المائة سنوياً حتى 2030.

تأتي قرارات الشركة مع استفادتها، هذا العام، من ارتفاع أسعار النفط، وتحسن نتائج أنشطة التداول، واتساع هوامش التكرير، في حين سجلت أرباح الربع الثاني أعلى مستوياتها في نحو ثلاثة أعوام.