علامات تحذيرية تدل على زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام

مرض هشاشة العظام يؤثر على العمود الفقري (جامعة هدرسفيلد البريطانية)
مرض هشاشة العظام يؤثر على العمود الفقري (جامعة هدرسفيلد البريطانية)
TT

علامات تحذيرية تدل على زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام

مرض هشاشة العظام يؤثر على العمود الفقري (جامعة هدرسفيلد البريطانية)
مرض هشاشة العظام يؤثر على العمود الفقري (جامعة هدرسفيلد البريطانية)

يطلَق أحياناً على هشاشة العظام «المرض الصامت» لأنها قد لا تُظهر أي أعراض واضحة. لكنَّ التعرف على العلامات التحذيرية المبكرة يمكن أن يؤدي إلى التشخيص والعلاج في وقت مبكر، مما يساعد على منع فقدان العظام وتجنب الكسور، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

ما العلامات التحذيرية التي تدل على تدهور صحة العظام؟

انخفاض كثافة العظام

لا يعني التشخيص بانخفاض كثافة العظام بالضرورة أن الشخص مصاب بهشاشة العظام، لكنه يعد علامة تحذيرية مبكرة.

انخفاض كثافة العظام الناتج عن فقدان العظام يُسمى «نقص كثافة العظام» (أوستيوبينيا)، وهو يعد في بعض الأحيان مقدمة للإصابة بهشاشة العظام الشديدة، لكن ليس كل من يعاني من «أوستيوبينيا» سيصاب بهشاشة العظام.

كسور العظام خصوصاً الناتجة عن إصابات خفيفة

تعد كسور العظام من العلامات التحذيرية الرئيسية على هشاشة العظام. نحو 50 في المئة من النساء و25 في المائة من الرجال قد يتعرضون لكسر مرتبط بهشاشة العظام خلال حياتهم.

أكثر أماكن كسور هشاشة العظام شيوعاً هي الورك والعمود الفقري والرسغ، لكنّ الكسور قد تحدث في أي عظم. الكسور الناتجة عن إصابات خفيفة، مثل الاصطدام البسيط أو السعال أو الانحناء، قد تشير إلى الإصابة بهشاشة العظام.

فقدان الطول

من الشكاوى الأولى التي قد تظهر لدى الأشخاص المصابين بهشاشة العظام هي فقدان الطول. من الطبيعي أن ينخفض الطول قليلاً مع التقدم في العمر، لكنّ فقدان أكثر من 1.5 بوصة (نحو 4 سنتيمترات) قد يكون مؤشراً على هشاشة العظام.

يحدث فقدان الطول لدى المصابين بهشاشة العظام بسبب ضعف فقرات العمود الفقري والتعرض لكسور انضغاطية.

هشاشة العظام تصيب النساء أكثر من الرجال (رويترز)

تقوس الجزء العلوي من الظهر

قد يكون تقوس الجزء العلوي من الظهر علامة تحذيرية أخرى على هشاشة العظام. فكسور الانضغاط قد تتسبب في انهيار فقرات أعلى الظهر، مما يؤدي إلى هذه الوضعية المنحنية.

ورغم أن الحدبة الظهرية شائعة لدى المصابين بهشاشة العظام، فإنها قد تكون أيضاً علامة على حالات طبية أخرى.

ألم مفاجئ في الظهر

الألم المفاجئ والشديد في الظهر قد يكون عرضاً لكسور الانضغاط. غالباً ما يتركز الألم في منتصف الظهر أو أسفله، حيث تحدث هذه الكسور بشكل شائع.

كسر العظام في أثناء الحمل

من الطبيعي فقدان بعض كثافة العظام في أثناء الحمل والرضاعة. ومع ذلك، فإن حدوث كسر فعلي في العظام يعد أمراً غير شائع وقد يشير إلى نوع نادر من هشاشة العظام يُعرف بهشاشة العظام المرتبطة بالحمل والرضاعة (PLO).

معظم المصابات بهشاشة العظام المرتبطة بالحمل والرضاعة لا يدركن إصابتهن بهشاشة العظام قبل الحمل. أكثر مواقع الإصابة شيوعاً هي كسور انضغاط الفقرات، التي قد تظهر على شكل ألم شديد في الظهر.

مشكلات الجهاز الهضمي

قد تشير بعض مشكلات الجهاز الهضمي إلى الإصابة بهشاشة العظام، مثل؛ فقدان الشهية، والشعور بالشبع بسرعة، والإمساك، والانتفاخ، وألم البطن. فكسور الفقرات القطنية أسفل الظهر الناتجة عن هشاشة العظام قد تضغط على البطن عن طريق تقريب الأضلاع من الحوض، مما يتسبب في هذه الأعراض.

مشكلات الأسنان

قد تكون مشكلات الأسنان علامة على هشاشة العظام. فمثل عظام الجسم الأخرى، يمكن أن يفقد عظم الفك كثافته، مما يؤدي إلى مشكلات مثل؛ تآكل اللثة، وتخلخل الأسنان وعدم ثبات طقم الأسنان.

آثار جانبية لأدوية معينة

بعض الأدوية معروفة بتسببها في فقدان كثافة العظام. إذا كنت تتناول هذه الأدوية، خصوصاً لو كان بجرعات عالية أو لفترات طويلة، فقد ترغب في مناقشة خطر الإصابة بهشاشة العظام مع طبيبك.

من الأدوية التي تسبب فقدان كثافة العظام؛ مضادات الحموضة المحتوية على الألمنيوم وبعض أدوية الصرع وأدوية العلاج الكيماوي والهيبارين والليثيوم.

أشعة لهشاشة العظام

ما مراحل هشاشة العظام؟

يفقد الجسم كثافة العظام تدريجياً، غالباً على مدار سنوات عديدة. توجد مراحل مختلفة لهشاشة العظام تتراوح من الكثافة العادية إلى الهشاشة الكاملة:

المرحلة الأولي

نحو سن الثلاثين، يتوقف الجسم عن بناء كثافة العظام. يكون معدل كثافة العظام طبيعياً بين 1 و 1-.

المرحلة الثانية

مع فقدان كثافة العظام، قد يتم تشخيصك بنقص كثافة العظام وينخفض معدل كثافة العظام إلى ما بين 1- و 2.5-.

المرحلة الثالثة

استمرار فقدان كثافة العظام قد يؤدي للدخول في مرحلة هشاشة العظام. غالباً لا تظهر أعراض، ولكن قد تبدأ علامات التحذير بالظهور. يصبح معدل كثافة العظام -2.5 أو أقل.

المرحلة الرابعة

إذا تُركت دون علاج، قد تصبح الهشاشة حادة. يصبح خطر الكسور عالياً حتى من الإصابات الخفيفة، مما يسبب ألماً مزمناً وضعفاً في الحركة. ويصبح معدل كثافة العظام أقل بكثير من -2.5 مع احتمالية حدوث كسور متعددة.

هل يمكن الشفاء من هشاشة العظام؟

هشاشة العظام حالة تقدمية تصبح أكثر خطورة مع زيادة شدتها. للأسف لا يمكن الشفاء من فقدان كثافة العظام الناتج عن هشاشة العظام حتى الآن. ومع ذلك، هناك خطوات يمكنك اتخاذها لمنع مزيد من فقدان العظام، مثل معرفة العلامات التحذيرية المبكرة لهشاشة العظام للحصول على تشخيص مبكر وعلاج فوري.

كيف يمكن التأكد من الإصابة بهشاشة العظام؟

يجب الخضوع لفحص كثافة العظام باستخدام جهاز امتصاص الأشعة السينية ثنائي الطاقة (DEXA) للحصول على تشخيص رسمي لهشاشة العظام. بناءً على نتائج معدل كثافة العظام من هذا الفحص، قد يتم تشخيص الإصابة بهشاشة العظام.

ماذا يحدث بعد التشخيص بهشاشة العظام؟

بعد التشخيص بهشاشة العظام، سيقدم لك الطبيب توصيات علاجية. هذه العلاجات لا يمكنها عكس فقدان العظام الحالي، لكنها مفيدة في منع مزيد من فقدان العظام في المستقبل.

تشمل علاجات هشاشة العظام الأدوية، والفيتامينات، والمكملات الغذائية، وتغييرات في نمط الحياة مثل ممارسة التمارين المناسبة لهشاشة العظام، وتعديلات النظام الغذائي.


مقالات ذات صلة

دراسة: فاعلية علاج السرطان تعتمد على وقت تلقيه خلال اليوم

صحتك توقيت تلقي علاج السرطان كان له تأثيرٌ ملحوظ على فاعليته (رويترز)

دراسة: فاعلية علاج السرطان تعتمد على وقت تلقيه خلال اليوم

أجرى باحثون مؤخراً تجربةً فريدةً حول علاج السرطان، حيث جمعوا مرضى مصابين بنوع واحد من سرطان الرئة، وأخضعوهم لنوع العلاج نفسه، لكن في أوقات مختلفة من اليوم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تساهم مكملات أوميغا-3 في الحد من العدوانية (بيكساباي)

مكمل غذائي شهير يساهم في تقليل العدوانية والغضب

تشير نتائج بحث علمي حديث إلى أن مكملات أوميغا-3، المعروفة بفوائدها للصحة الجسدية والنفسية، قد تلعب دوراً إضافياً في الحد من السلوك العدواني. 

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

صحيح أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يزداد مع التقدم في السن، إلا أن الشباب ليسوا بمنأى عنها. فالنوبات القلبية قد تحدث في أي سن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

يُعد ارتفاع ضغط الدم حالة شائعة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وقد يُسهم شرب ماء الليمون بانتظام في خفض ضغط الدم تدريجياً مع مرور الوقت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البطاطا الحلوة تتفوق على الجزر من حيث محتوى البيتا كاروتين (بيكسباي)

3 أطعمة مفيدة لصحة العين أكثر من الجزر

عندما يتعلق الأمر بالبيتا كاروتين، وهي صبغة نباتية تتحول داخل الجسم إلى «فيتامين أ»، قلّما تجد أطعمة تضاهي الجزر... فما هي الأطعمة الأخرى الغنية به؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

دراسة: فاعلية علاج السرطان تعتمد على وقت تلقيه خلال اليوم

توقيت تلقي علاج السرطان كان له تأثيرٌ ملحوظ على فاعليته (رويترز)
توقيت تلقي علاج السرطان كان له تأثيرٌ ملحوظ على فاعليته (رويترز)
TT

دراسة: فاعلية علاج السرطان تعتمد على وقت تلقيه خلال اليوم

توقيت تلقي علاج السرطان كان له تأثيرٌ ملحوظ على فاعليته (رويترز)
توقيت تلقي علاج السرطان كان له تأثيرٌ ملحوظ على فاعليته (رويترز)

أجرى باحثون مؤخراً تجربةً فريدةً حول علاج السرطان، حيث جمعوا مرضى مصابين بنوع واحد من سرطان الرئة، وأخضعوهم لنوع العلاج نفسه لتحفيز جهاز المناعة لديهم. وكان الاختلاف الوحيد هو أن نصف المجموعة تلقى العلاج في وقت مبكر من اليوم، قبل الساعة الثالثة مساءً، بينما تلقاه النصف الآخر في وقت لاحق.

وكانت النتيجة المفاجئة هي أن توقيت العلاج كان له تأثيرٌ ملحوظ، فالمرضى الذين تلقوا جرعاتهم الأولى من العلاج صباحاً، عاشوا، في المتوسط، نحو 5 أشهر إضافية قبل أن ينمو السرطان وينتشر، وهو ما يُعرَف طبياً بـ«البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض»، وفق ما ذكرته شبكة «سي إن إن» الأميركية.

كما عاش المرضى الذين تلقوا جرعاتهم الأولى من العلاج صباحاً قرابة عام أطول من أولئك الذين تلقوا العلاج لاحقاً. وكانت فرص بقائهم على قيد الحياة حتى نهاية الدراسة، التي استمرَّت لأكثر من عامين، أفضل أيضاً.

ولطالما درس الباحثون الساعة البيولوجية للجسم، أو إيقاعه اليومي، الذي يتحكَّم في كثير من الوظائف الحيوية، بما في ذلك إفراز الهرمونات، والشعور بالجوع أو التعب، ودرجة حرارة الجسم، ومستوى السكر في الدم، وضغط الدم. وفي الآونة الأخيرة، اكتشف العلماء الذين يدرسون الساعة البيولوجية أن الجهاز المناعي يبدو شديد الحساسية للتوقيت.

وتُعدّ هذه الدراسة الجديدة، التي قادها باحثون في الصين، الأولى من نوعها التي تختبر ما وثَّقته مجموعات بحثية أخرى في دراسات رصدية. وقد توصَّلت أبحاث سابقة، تناولت توقيت تلقّي مرضى سرطان الجلد وسرطان الكلى للعلاج، إلى نتائج مماثلة بشكل لافت، إذ يبدو أن مرضى السرطان يستفيدون بشكل أكبر من العلاج المناعي عند تلقّيه في وقت مبكر من اليوم.

وشملت الدراسة الجديدة، التي نُشرت هذا الأسبوع في مجلة «نيتشر ميديسن»، 210 مرضى تم تشخيص إصابتهم بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة (وهو أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعاً).

وأدى تلقي الجرعات الأولى من العلاج في وقت مبكر من اليوم إلى مضاعفة مدة فاعلية الأدوية في منع نمو السرطان وانتشاره. ولم يُظهر المرضى في المجموعة التي تلقت العلاج مبكراً أي تقدم في المرض لمدة 11.3 شهر في المتوسط، مقارنة بـ5.7 أشهر في المجموعة التي تلقت العلاج متأخراً.

وقال الدكتور كريستوف شيرمان، أحد المشاركين في البحث، والذي يدرس الإيقاعات اليومية للجهاز المناعي في جامعة جنيف بسويسرا: «من المثير حقاً أن نرى هذا التأثير بهذه القوة لدى المرضى».


مكمل غذائي شهير يساهم في تقليل العدوانية والغضب

تساهم مكملات أوميغا-3 في الحد من العدوانية (بيكساباي)
تساهم مكملات أوميغا-3 في الحد من العدوانية (بيكساباي)
TT

مكمل غذائي شهير يساهم في تقليل العدوانية والغضب

تساهم مكملات أوميغا-3 في الحد من العدوانية (بيكساباي)
تساهم مكملات أوميغا-3 في الحد من العدوانية (بيكساباي)

تشير نتائج بحث علمي حديث إلى أن مكملات أوميغا-3، المعروفة بفوائدها للصحة الجسدية والنفسية، قد تلعب دوراً إضافياً في الحد من السلوك العدواني.

وخلص البحث العلمي إلى وجود ارتباط بين تناول هذه الأحماض الدهنية وانخفاض مستويات العدوانية لدى الأفراد.

ويأتي هذا الاستنتاج امتداداً لأبحاث سابقة ربطت أوميغا-3 بالوقاية من اضطرابات نفسية مثل الفصام، في ظل فرضية متزايدة تفيد بأن العدوانية والسلوك المعادي للمجتمع قد يكونان مرتبطين بنقص التغذية، ما يعزز فكرة أن النظام الغذائي يؤثر بشكل مباشر في كيمياء الدماغ ووظائفه.

واعتمدت الدراسة على تحليل شمل 29 تجربة عشوائية مضبوطة، شارك فيها ما يقارب 4 آلاف شخص من فئات عمرية مختلفة، واستندت إلى تجارب أُجريت على مدى نحو ثلاثة عقود.

وأظهرت النتائج انخفاضاً متوسطاً في مستويات العدوانية بلغ نحو 28 في المائة على المدى القصير، بغض النظر عن اختلاف العمر أو الجنس أو الحالة الصحية أو مدة العلاج وجرعته.

وشملت التأثيرات المرصودة نوعي العدوانية، الانفعالية الناتجة عن الاستفزاز، والاستباقية القائمة على السلوك المخطط له مسبقاً، وهو ما يوضح نطاق تأثير أوميغا-3 في هذا المجال.

كما بيّنت الدراسة أن مدة التجارب بلغت في المتوسط 16 أسبوعاً، وشملت أطفالاً ومراهقين وبالغين حتى سن الستين، حسبما أشار موقع «ساينس آلرت».

وفي هذا الصدد، قال عالم الأعصاب الجنائي أدريان راين عند نشر التحليل: «أعتقد أن الوقت قد حان لتطبيق مكملات أوميغا-3 للحد من العدوانية».

وشملت الدراسة -التي نُشرت في مجلة «العدوان والسلوك العنيف»- فئات عمرية متنوعة، من الأطفال دون سن 16 عاماً إلى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و60 عاماً.

علاوة على ذلك، شمل انخفاض العدوانية كلاً من العدوانية الانفعالية (رداً على الاستفزاز) والعدوانية الاستباقية (السلوك المخطط له مسبقاً). قبل هذه الدراسة، لم يكن واضحاً ما إذا كان بإمكان أوميغا-3 المساعدة في الحد من هذه الأنواع المختلفة من العدوانية.

بينما ستكون هناك حاجة لدراسات أوسع نطاقاً وعلى مدى فترات زمنية أطول لتأكيد هذه العلاقة، إلا أنها تُسهم في فهمنا لكيفية استفادة الدماغ من أقراص زيت السمك وأحماض أوميغا-3 الموجودة فيها.

وقال راين: «على الأقل، ينبغي على الآباء الذين يسعون لعلاج طفلهم العدواني أن يعلموا أنه بالإضافة إلى أي علاج آخر يتلقاه طفلهم، فإن تناول حصة أو حصتين إضافيتين من السمك أسبوعياً قد يُساعد أيضاً».

ويعتقد الباحثون أن آلية عمل أحماض أوميغا-3 في تقليل الالتهاب والحفاظ على استمرار العمليات الحيوية في الدماغ قد تُساعد في تنظيم العدوانية.

إضافةً إلى الدراسات التي تُظهر أن الأدوية المُستخلصة من زيت السمك قد تُساعد في تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية القاتلة والسكتات الدماغية وغيرها من مشاكل صحة القلب، يبدو أن هناك فوائد جمّة لإضافة بعض أحماض أوميغا-3 إلى نظامك الغذائي.


النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
TT

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)

صحيح أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يزداد مع التقدم في السن، إلا أن الشباب ليسوا بمنأى عنها. فالنوبات القلبية قد تحدث في أي سن، بما في ذلك في العشرينات أو الثلاثينات من العمر، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

والنوبة القلبية هي حالة طبية طارئة تحدث عندما يقل تدفق الدم إلى القلب أو ينقطع تماماً. على سبيل المثال، قد تحدث النوبات القلبية عندما تضيق الشرايين التي تغذي القلب بالدم. وقد يحدث هذا نتيجة تراكم الدهون أو الكوليسترول أو مواد أخرى.

هل يُصاب الشباب بالنوبة القلبية؟

نعم، من الممكن الإصابة بنوبة قلبية في العشرينات أو الثلاثينات من العمر. وتشمل الأسباب المحتملة للإصابة ما يلي:

  • ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
  • السمنة.
  • التدخين.
  • مرض السكري.
  • خيارات نمط الحياة غير الصحية (سوء التغذية، قلة ممارسة الرياضة، إلخ).
  • بعض الحالات الوراثية.

وواحدة من كل خمسة وفيات بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية تحدث لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً.

وقد تشمل أعراض النوبة القلبية ما يلي:

  • ألم أو انزعاج في الصدر.
  • ضيق في التنفس.
  • التعرق البارد.
  • الغثيان.
  • الدوار.
  • ألم في الذراعين أو الظهر أو الرقبة أو الفك أو المعدة.

أمراض القلب في العشرينات

في بعض الأحيان، قد تتشابه أعراض النوبة القلبية مع أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى التي يمكن أن تصيب الشباب في العشرينات من العمر.

على سبيل المثال، تشمل أعراض اعتلال عضلة القلب التضخمي (وهو مرض تصبح فيه عضلة القلب سميكة ما يجعل من الصعب على القلب ضخ الدم) ما يلي:

  • ألم في الصدر.
  • دوار ودوخة.
  • إرهاق.
  • ضيق في التنفس.
  • إغماء.
  • عدم انتظام ضربات القلب أو تسارعها.

كيفية تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب ومنها النوبة القلبية، مثل:

  • مراقبة مستويات ضغط الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية والتحكم بها.
  • السيطرة على الأمراض المزمنة، مثل داء السكري، التي ترفع مستوى السكر في الدم.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة.
  • الحد من تناول الدهون المشبعة والأطعمة الغنية بالصوديوم والسكريات المضافة.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • التقليل من استهلاك الكحول.
  • الامتناع عن التدخين أو الإقلاع عنه.
  • الحفاظ على مستويات التوتر منخفضة من خلال ممارسة التأمل أو اليقظة الذهنية أو غيرها من الأنشطة المهدئة.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً.