الفنان البريطاني غرينان: مونديال الرياضات الإلكترونية «أذهلني»

قال إن السعودية تقود ظاهرة عالمية ضخمة في القطاع

 توم غرينان (الشرق الأوسط)
توم غرينان (الشرق الأوسط)
TT

الفنان البريطاني غرينان: مونديال الرياضات الإلكترونية «أذهلني»

 توم غرينان (الشرق الأوسط)
توم غرينان (الشرق الأوسط)

عبّر الفنان البريطاني الشهير توم غرينان عن انبهاره الشديد بالأجواء التي شهدها خلال حضوره إحدى منافسات كأس العالم للألعاب الإلكترونية 2025، والتي تُقام فعالياتها في العاصمة السعودية الرياض. ووصف تلك التجربة بأنها من أكثر اللحظات إثارة، مؤكدًا أن ما رآه على أرض الواقع يتجاوز كل ما كان يتصوره عن هذا القطاع الصاعد عالميًا.

وفي أول زيارة له إلى المملكة، قال غرينان إنه تفاجأ بالحماس الكبير من الجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم لتشجيع لاعبيهم المفضلين وسط بطولة تستقطب نخبة الفرق وأشهر الألعاب الإلكترونية على مستوى العالم. وأضاف: شاهدت مباريات في لعبة كول أوف ديوتي. بالنسبة لي، كنت ألعبها سابقًا في غرفتي على جهاز إكس بوكس، أما الآن، فأرى هؤلاء اللاعبين يتنافسون أمام الآلاف من الجماهير، والهتافات تعلو كما في ملاعب كرة القدم، والأعلام ترفرف، والأجواء مشحونة بالحماس. هذا مشهد مذهل لعالم جديد كليًا، وأعتقد أنه في طريقه ليصبح ظاهرة عالمية ضخمة.

وأضاف غرينان بانبهار: شعرت وكأنني داخل مدينة ألعاب متقدمة تقنيًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. ما أدهشني هو حجم الحدث والزخم المصاحب له. أن ترى الجماهير تتجول بقمصان فرقهم المفضلة، وتدور بينهم نقاشات عن اللاعبين والنجوم، هذا يثبت مدى الشغف والانتماء الذي يملكه هذا المجتمع العالمي.

منافسات مذهلة يشهدها مونديال الرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

وأشار إلى أن أكثر ما يميّز مشهد الرياضات الإلكترونية هو الشغف الحقيقي لدى اللاعبين، الذين بدأوا رحلتهم من غرف نومهم بدافع حبهم الخالص للألعاب، تمامًا كما بدأ هو نفسه بالغناء في الحانات أمام جمهور صغير. وقال:

في بداياتي لم أكن أفكر بعقود إنتاج أو مبيعات موسيقية. كنت أغني فقط لأنني أحب ذلك. وهؤلاء اللاعبون بالتأكيد لم يتخيلوا قبل سنوات أنهم سيصلون إلى هذه المنصات. واليوم، تتحقق أحلامهم على المسرح أمام آلاف المعجبين من الشباب الطموحين. إنه أمر مدهش فعلاً.

وفي ظل تزايد الإقبال العالمي على فعاليات الترفيه، أصبحت العروض الموسيقية جزءًا محوريًا من بطولة كأس العالم للألعاب الإلكترونية، لما لها من دور كبير في توحيد الجماهير وبث الحماس طوال مجريات البطولة.

وشهدت نسخة 2025 تعاونًا لافتًا بين نجوم عالميين لإنتاج الأغنية الرسمية للبطولة، بعنوان: حتى تنزف أصابعي وشارك في الأغنية كل من دينو من فرقة سبعتعش، والفنان داكوورث، والمغني تيل من فرقة العالم الحي.

وعن هذه التجربة الموسيقية، قال غرينان: دمج ثلاث أنماط موسيقية مختلفة في عمل واحد هو أمر عبقري. موسيقى البوب الكوري اليوم هي من أبرز أنواع الموسيقى في العالم، وعند سماع الأغنية تشعر وكأنك تستعد لدخول معركة. وهذا بالضبط ما تعكسه البطولة: التحدي والإثارة. الدمج بين هذه الأنماط يخاطب ثلاث فئات مختلفة من الجمهور، وهو ذكاء كبير.

وأضاف أن الموسيقى تُعد عنصرًا أساسيًا في ألعاب الفيديو الحديثة، حيث تساهم في خلق تجربة غامرة وتمنح الفنانين منصة للوصول إلى جماهير جديدة. واستذكر بفخر لحظة تضمين أغنيته "وجدت ما كنت أبحث عنه" ضمن لعبة كرة القدم الشهيرة، والتي وصفها بأنها من ألعابه المفضلة خلال الطفولة.

وعندما سُئل عن خمس أغانٍ يتمنى إضافتها إلى الموسيقى التصويرية للعبة الكرة القادمة، أجاب قائلًا: سأختار مزيجًا من الإيقاع السريع، والموسيقى المستقلة، وموسيقى الروك. ومن أعمالي الخاصة سأختار: وجدت ما كنت أبحث عنه، بلا وعي، قليل من الحب، راقصة وحيدة، وظلال على السقف.


مقالات ذات صلة

الذكاء الاصطناعي لتفكيك وتجميع نصوص برمجة الألعاب الإلكترونية الكلاسيكية

تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لتفكيك وتجميع نصوص برمجة الألعاب الإلكترونية الكلاسيكية

الذكاء الاصطناعي لتفكيك وتجميع نصوص برمجة الألعاب الإلكترونية الكلاسيكية

يشهد قطاع الألعاب الإلكترونية في الفترة الأخيرة ثورة غير مسبوقة تقودها مجتمعات المطورين وهواة الهندسة العكسية للنص البرمجي

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا مراحل وأسلحة مبهرة في لعبة «شبح يوتيه النسخة الكاملة»

«شبح يوتيه النسخة الكاملة»: عودة ملحمة الساموراي بمراحل وأسلحة وأنماط لعب جديدة

طُرحت لعبة «شبح يوتيه» (Ghost of Yotei) قبل عام، مقدمة للاعبين مغامرة مشوقة في رحلة انتقام عبر بيئة يابانية خلابة في حقبة زمنية تاريخية بلمسات إبداعية.

خلدون غسان سعيد (جدة)
خاص امرأة تتبضع من أحد المراكز التجارية والتموينية في السعودية (واس)

خاص الإنفاق الرقمي يعيد تشكيل عادات المستهلك السعودي

يتجه المستهلك السعودي بوتيرة متسارعة إلى تقليص اعتماده على النقد مع توسع استخدام المدفوعات الرقمية في قطاعات الحياة اليومية، من البقالة إلى الألعاب الإلكترونية.

دانه الدريس (الرياض)
تكنولوجيا أعداء خياليون ورسومات مبهرة

لعبة «مارفيلز وولفرين»: ملحمة سينمائية تنبض بالمعارك الضارية عبر قصة درامية

أحد أبرز وأهم الإصدارات الحصرية لجهاز «بلايستيشن 5»

خلدون غسان سعيد (جدة)
رياضة عالمية الياباني يوكي كوريهارا يحتفل بذهبية الآسياد في سن الـ11 (أ.ب)

«آسياد 2026»: ياباني بعمر الـ11 يحرز ذهبية في الألعاب الإلكترونية

حقق الياباني يوكي كوريهارا البالغ 11 عاماً الميدالية الذهبية للألعاب الإلكترونية في دورة الألعاب الآسيوية السبت بأسلوب مبهر.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
TT

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

أكدت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 استمرار استعداداتها لاستضافة البطولة القارية، المقررة إقامتها خلال الفترة من 7 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير (شباط) 2027، مشددة على مواصلة العمل والتنسيق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والجهات ذات العلاقة لضمان جاهزية مختلف الجوانب التنظيمية والتشغيلية.

وأوضحت اللجنة، في بيان أصدرته الخميس، أن التحضيرات تتواصل وفق البرنامج الزمني المعتمد، وتشمل جاهزية المنشآت الرياضية والمرافق والخدمات المصاحبة، في إطار الجهود الرامية إلى تقديم تجربة متكاملة للمنتخبات المشاركة والجماهير ووسائل الإعلام القادمة من مختلف أنحاء القارة الآسيوية.

وجددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري، وتقديم بطولة تليق بمكانة السعودية، مع مراعاة المستجدات المرتبطة بالبطولة وتوفير الظروف الملائمة لإقامتها.


منصور حمزي: اعتدنا اللعب تحت الضغط

حقق الخليج انتصاراً ثميناً أمام الفيحاء (نادي الخليج)
حقق الخليج انتصاراً ثميناً أمام الفيحاء (نادي الخليج)
TT

منصور حمزي: اعتدنا اللعب تحت الضغط

حقق الخليج انتصاراً ثميناً أمام الفيحاء (نادي الخليج)
حقق الخليج انتصاراً ثميناً أمام الفيحاء (نادي الخليج)

أكد منصور حمزي، لاعب فريق الخليج، استحقاق فريقه للفوز على الفيحاء، مشدداً على أهمية استثمار الفرص الهجومية ومواصلة حصد الانتصارات، في ظل امتلاك الفريق ثلاثة مهاجمين، إلى جانب الدور المؤثر الذي يؤديه البدلاء في المباريات.

وقال حمزي في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»: «بدايةً، أبارك الفوز، وهارد لك لإخواننا في نادي الفيحاء. وضعنا أنفسنا تحت الضغط اليوم، ولدينا ثلاثة مهاجمين، ولله الحمد، لذلك لا عذر لنا، ولا بد من التسجيل في كل مباراة. وبإذن الله نستمر على هذا النهج، ومن فوز إلى فوز».

وعن تأثير الأجواء والضغط على أداء الفريق، أوضح حمزي أن لاعبي الخليج اعتادوا اللعب في مثل هذه الظروف، مؤكداً أن الفريق يمتلك عناصر قادرة على تقديم الإضافة، سواء من اللاعبين الأساسيين أو البدلاء.

وأضاف: «لدينا مدة طويلة ونحن نلعب في هذه الأجواء، كما أن البدلاء الذين شاركوا اليوم أحدثوا الفارق. لا بد أن نعتمد على كامل الفريق، وليس على 11 لاعباً فقط، فنحن جميعاً فريق واحد، وهدفنا مصلحة الفريق».


السلامي: أبلغت اللاعبين أن كل مباراة بمثابة نهائي

المغربي جمال السلامي مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)
المغربي جمال السلامي مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)
TT

السلامي: أبلغت اللاعبين أن كل مباراة بمثابة نهائي

المغربي جمال السلامي مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)
المغربي جمال السلامي مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)

أكّد المغربي جمال السلامي، مدرب فريق الفتح، أن انتصار فريقه على الحزم يمثل خطوة مهمة نحو استعادة التوازن والخروج من الوضع الصعب الذي يمر به الفريق، مشيداً بقوة شخصية لاعبيه وردة فعلهم بعد الخسارة الثقيلة أمام الأهلي بـ4 أهداف.

وقال السلامي، خلال المؤتمر الصحافي عقب مواجهة الحزم ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين: «حققنا فوزاً ثميناً، ونأمل أن يكون بداية انطلاقة جديدة للفريق، خصوصاً أننا واجهنا منافساً قوياً في مباراة لم تكن سهلة، واستقبلنا هدفاً مبكراً، لكن اللاعبين أظهروا ردة فعل إيجابية ونجحوا في العودة».

وأضاف: «ما زال أمامنا عمل كبير، خصوصاً على الجانب البدني، إذ منحنا الحزم في الشوط الثاني فرصاً للوصول إلى مرمانا، لكن حارسنا كان حاضراً في اللحظات الحاسمة، وبعد تسجيل الهدف الثاني أجرينا عدداً من التغييرات، ونجح اللاعبون البدلاء في تقديم الإضافة المطلوبة».

وأشاد المدرب المغربي بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه، مؤكداً أن الفريق نجح في تجاوز الآثار النفسية للخسارة السابقة أمام الأهلي، وقال: «أظهر اللاعبون قوة الشخصية وردة فعل قوية، فقد كانوا في وضع صعب بعد الخسارة برباعية أمام الأهلي، لكنهم أثبتوا اليوم قدرتهم على تجاوز الظروف الصعبة، وما زلنا ننتظر منهم الأفضل، ونتطلع إلى الخروج من هذا الوضع في أقرب وقت».

وعن الجوانب الفنية للمواجهة، أوضح السلامي أن فريقه افتقد الفاعلية الهجومية خلال الشوط الأول، في حين عانى الحزم من المشكلة ذاتها في الشوط الثاني، مضيفاً: «هذه طبيعة كرة القدم، ونحن ندرك أن بعض العناصر تفتقد مميزات معينة، لكننا نحاول تعويض ذلك بالعمل الجماعي وتقديم أفضل ما لدينا كمجموعة».

وكشف مدرب الفتح عن اجتماعه باللاعبين للحديث عن أهمية المرحلة المقبلة، مشدداً على ضرورة التعامل مع كل مواجهة باعتبارها مباراة نهائية، وقال: «اجتمعنا باللاعبين، وأكدنا لهم أن كل مباراة بالنسبة لنا بمثابة نهائي، وعلينا مواصلة العمل والقتال من أجل تحقيق النتائج الإيجابية والخروج من هذا المأزق بأسرع وقت ممكن».

واختتم السلامي حديثه بالتأكيد على أن الانتصار، رغم أهميته المعنوية، لا يعني انتهاء التحديات التي تواجه الفريق، مشيراً إلى أن الفتح بحاجة إلى مواصلة التطور فنياً وبدنياً والبناء على هذا الفوز خلال المباريات المقبلة.