كأس العالم للرياضات الإلكترونية: كارلسن بطلا للشطرنج

كارلسن لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)
كارلسن لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)
TT

كأس العالم للرياضات الإلكترونية: كارلسن بطلا للشطرنج

كارلسن لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)
كارلسن لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)

أحرز النجم النرويجي ماغنوس كارلسن، لقب الشطرنج في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 بعد تقديم أداء قوي في مشواره نحو الصدارة، ليحصد لقب البطولة للمرة الثانية على التوالي.

واحتفظ كارلسن بسجل نظيف يخلو من الهزائم خلال مشاركاته في البطولة، مما يعزز مكانته كأفضل لاعب شطرنج في العالم على الإطلاق.

وأحرز بطل فريق تيم ليكويد ثاني ألقابه في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بعد هيمنته على جميع منافساتها، حيث تغلّب على منافسه البيلاروسي دينيس لازافيك، لاعب فريق إيه جي دوت إيه إل، في جولتين متتاليتين خلال النهائي الكبير.

ورغم نجاح لازافيك في تحقيق التعادل خلال أربع مواجهات مع كارلسن، فإنه عجز عن تحقيق أي انتصار على حامل اللقب، ولم يتمكن من اختراق استراتيجياته المحكمة.

وحافظ كارلسن على سجله الخالي من الهزائم طوال مرحلتي المجموعات والأدوار الإقصائية، محققاً الفوز أو التعادل في جميع منافساته الفردية، مما يبرهن على قدراته ومهاراته المتميزة كأحد أساتذة الشطرنج البارزين.

ونجح النجم النرويجي خلال هذا العام في تقديم أداء مثالي تفوّق فيه على أدائه المتميز في دورة عام 2025، التي تلقى خلالها ثلاث هزائم فقط، مما يتطلب ظهور منافس حقيقي قادر على تحديه في دورة عام 2027، رغم أن ذلك يبدو بعيد المنال حتى الآن.

وشهدت الأدوار الإقصائية فوز كارلسن في الدور نصف النهائي على علي رضا فيروزجا، لاعب فريق تيم فالكونز، الذي سبق له مواجهته في النهائي الكبير لدورة عام 2025.

أما في دورة هذا العام، فكان يتعين على بطل العالم مواجهة منافس جديد هو النجم البيلاروسي الصاعد دينيس لازافيك، البالغ من العمر 19 عاماً وممثل فريق إيه جي دوت إيه إل، الذي لم يتلقَّ سوى خسارة واحدة في مشواره نحو النهائي الكبير أمام هيكارو ناكامورا، لاعب فريق تيم فالكونز، خلال مرحلة المجموعات. وتجددت المواجهة بين لازافيك وناكامورا في الدور نصف النهائي، ليتفوق لازافيك هذه المرة ويحجز مقعده أمام البطل المصنف في المرتبة الأولى عالمياً.

وقدّم لازافيك أداءً قوياً طوال منافسات البطولة، إلا أن وجود البطل النرويجي كان يمثل العقبة الأكبر له؛ حيث حافظ كارلسن على هدوئه وتركيزه الكامل في كل جولة، وشكّل سداً منيعاً قاده لحسم النهائيات لصالحه في جولتين نظيفتين.

وتعليقاً على فوزه باللقب، قال البطل ماغنوس كارلسن: سبق لي مواجهة لازافيك في الكثير من المباريات عبر الإنترنت، وكنت ألعب معه بأسلوب أكثر تهوراً، مما تسبب بهزيمتي في عدة مرات. ولذلك حاولت في هذه البطولة تجنّب منحه أي أفضلية واضحة في مراكز اللعب، واغتنام جميع الفرص التي أتيحت لي لهزيمته.


مقالات ذات صلة

«ويبوك»: قدّمنا خدمات لجماهير تنتمي لأكثر من 100 دولة في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية»

رياضة سعودية برزت فرنسا كأكبر سوق للتذاكر للحدث (ويبوك)

«ويبوك»: قدّمنا خدمات لجماهير تنتمي لأكثر من 100 دولة في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية»

أكملت «ويبوك.كوم»، الشريك الرسمي للتذاكر في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026»، أول تجربة لها مع «إي دبليو سي» في فرنسا، حيث دعمت رحلة الجماهير.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية نديم بخش (الشرق الأوسط)

الرئيس التنفيذي لمنصة «ويبوك»: هدفنا تبسيط رحلة المشجع في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

رسَّخت نسخة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض مكانة البطولة وبَنَت أساسها الجماهيري والتجاري.

عبد الله الثميري (باريس)
عالم الاعمال جانب من مشاركة مجموعة stc في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية

اختتمت مجموعة stc، مشاركتها في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بوصفها شريكاً ومؤسساً للعام الثالث على التوالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

فيصل بن بندر بن سلطان: «نسخة باريس» أكدت المكانة العالمية المتنامية للرياضات الإلكترونية

أكد الأمير فيصل بن بندر بن سلطان أن كأس العالم للرياضات الإلكترونية حققت في نسختها التي اختتمت في باريس نمواً وتوسعاً على المستوى الدولي.

عبد الله الثميري (باريس)
رياضة سعودية ولي العهد السعودي والرئيس في حديث قبل انطلاق الحفل الختامي (واس)

تشريف ولي العهد يوثق النجاح السعودي في «مونديال الرياضات الإلكترونية»

شرّف الأمير محمد بن سلمان الحفل الختامي لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس )

هلال «النخبوية» ينطلق بثنائية

نيفيز محتفلاً بهدفه في الغرافة (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
نيفيز محتفلاً بهدفه في الغرافة (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
TT

هلال «النخبوية» ينطلق بثنائية

نيفيز محتفلاً بهدفه في الغرافة (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
نيفيز محتفلاً بهدفه في الغرافة (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

دشن الهلال انطلاقته في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، بفوز ثمين على ضيفه الغرافة القطري 2-1 على ملعب «المملكة أرينا» بالعاصمة الرياض.

وسجل روبن نيفيز هدفاً ولعب تمريرة حاسمة، ​ليقود الهلال السعودي للفوز في مباراة لعب الفريقان أغلبها بعشرة لاعبين، فبعد ‌مرور أكثر ​من ‌نصف ⁠ساعة ​بقليل من ⁠عمر المباراة، أشهر الحكم البطاقة الحمراء لكريسينسيو سامرفيل لاعب الهلال وإسماعيل بن ناصر لاعب الغرافة بسبب التصرف العنيف.

جماهير الهلال احتفت بنجمها نيفيز بتيفو خاص (تصوير: صالح الغنام)

وفي الدقيقة ⁠الثالثة من الوقت المحتسب ‌بدل ‌الضائع للشوط الأول، افتتح ​نيفيز التسجيل ‌من ركلة جزاء حصل ‌عليها سايمون بوابري.

ونجح الهلال في مضاعفة تقدمه في الدقيقة 73 عندما لعب سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش ‌ضربة رأس من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة ⁠عرضية من ⁠نيفيز.

وقلص الغرافة الفارق في الوقت المحتسب بدل الضائع عن طريق علاء الدين حسن.

وفي الجولة الثانية من مرحلة الدوري، يستضيف الغرافة منافسه استقلال الإيراني في 12 من الشهر المقبل، بينما يحل ​الهلال ضيفاً على ​السد القطري بعدها بيوم واحد.


التعاون لمحو إخفاقاته المحلية بانطلاقة قوية في «أبطال آسيا 2»

المدرب جهاد الحسين خلال إشرافه على استعدادات التعاون للمباراة (موقع النادي)
المدرب جهاد الحسين خلال إشرافه على استعدادات التعاون للمباراة (موقع النادي)
TT

التعاون لمحو إخفاقاته المحلية بانطلاقة قوية في «أبطال آسيا 2»

المدرب جهاد الحسين خلال إشرافه على استعدادات التعاون للمباراة (موقع النادي)
المدرب جهاد الحسين خلال إشرافه على استعدادات التعاون للمباراة (موقع النادي)

يدشن التعاون الأربعاء، رحلته في منافسات دوري أبطال آسيا 2، عندما يحل ضيفاً على النهضة العماني في مجمع السلطان قابوس الرياضي، في مواجهة يتطلع من خلالها الفريق السعودي إلى فتح صفحة جديدة بعد بداية محلية صعبة أطاحت بمدربه الصربي زاركو لازيتيتش، فيما يدخل أصحاب الأرض اللقاء بسجل خالٍ من الخسارة في الدوري العماني.

وتأتي المواجهة ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم إلى جانب التعاون والنهضة كلاً من الريان القطري والفيصلي الأردني، في مجموعة يتطلع خلالها الفريق السعودي إلى حجز إحدى بطاقتي التأهل والمضي بعيداً في بطولة يحمل معها ذكريات مميزة.

ويعود التعاون إلى دوري أبطال آسيا 2 بعدما كان قريباً من بلوغ نهائي البطولة في مشاركته قبل الماضية، حين وصل إلى الدور نصف النهائي قبل أن تتوقف رحلته أمام الشارقة الإماراتي؛ إذ كسب مواجهة الذهاب بهدف دون رد، قبل أن يخسر الإياب بثنائية ويودع المنافسة.

كما تحمل البطولة ذكريات سعودية قريبة، بعدما بلغ النصر نهائي النسخة الماضية وكان أحد أبرز المرشحين لمعانقة اللقب، قبل أن يخسر المباراة النهائية أمام غامبا أوساكا الياباني على ملعب «الأول بارك» في العاصمة الرياض.

لكن التعاون يبدأ مشاركته القارية هذه المرة في ظروف مختلفة تماماً عن الصورة التي اعتاد الظهور بها، إذ يعيش واحدة من أصعب بداياته المحلية، بعدما مضت سبع جولات في الدوري السعودي للمحترفين دون أن يحقق أي انتصار.

وجمع الفريق 3 نقاط فقط من ثلاثة تعادلات مقابل أربع خسائر، ليحتل المركز قبل الأخير، في بداية ابتعد خلالها عن مستوياته المعهودة وهويته التي جعلته خلال المواسم الماضية أحد الفرق القادرة على منافسة الكبار.

وكانت الخسارة بسداسية نظيفة أمام الهلال في الجولة السابعة بمثابة النهاية لمشوار الصربي زاركو لازيتيتش، إذ أعلنت إدارة النادي إقالته بعد سلسلة النتائج السلبية، وأسندت المهمة مؤقتاً إلى السوري جهاد الحسين.

ويبدأ جهاد الحسين، الذي كان يتولى تدريب فريق تحت 21 عاماً، مهمته في ظرف حساس، إذ ستكون مواجهة النهضة أول اختبار له، ويأمل أن يقود الفريق إلى انتصار يعيد شيئاً من الثقة المفقودة ويمنحه دفعة معنوية قبل الدخول في فترة التوقف.

حمد الله ورقة هجومية رابحة في صفوف التعاون (موقع النادي)

وتبدو البطولة القارية فرصة للتعاون من أجل الابتعاد مؤقتاً عن ضغوط الدوري وبدء مرحلة مختلفة، خصوصاً أن الانتصار خارج الأرض في الجولة الافتتاحية سيكون مهماً في حسابات المجموعة، إضافة إلى أثره المعنوي على فريق يبحث عن فوز أول هذا الموسم.

ويمتلك التعاون عدداً من الأسماء القادرة على صناعة الفارق، يتقدمها المغربي عبد الرزاق حمد الله، الذي يعول عليه الفريق في الجانب الهجومي، إلى جانب الإيفواري بارفيه جياجون، ومارين بيتكوف، والقائد أشرف المهديوي، والمدافع أوسكار دوارتي، فيما يحضر البرازيلي مايلسون سانتوس في حراسة المرمى.

كما تضم خيارات الفريق عدداً من الأسماء المحلية، يتقدمها محمد الكويكبي وعون السلولي وبسام الحريجي وإبراهيم محنشي القادم من القادسية، إلى جانب المدافع ناصر هليل، آخر صفقات الفريق بعد انضمامه من النجمة.

وعلى الجانب الآخر، يدخل النهضة المواجهة في ظروف أكثر استقراراً، بعدما سجل بداية جيدة في الدوري العماني وحافظ على سجله خالياً من الخسارة خلال مبارياته الثلاث الأولى.

ويملك النهضة 7 نقاط حصدها من انتصارين وتعادل، وهي بداية تمنح الفريق قدراً كبيراً من الثقة قبل استقبال التعاون ومحاولة استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انطلاقة قارية ناجحة.

ويقود الفريق المدرب البريطاني سكوت كالدرود، الذي يعول على مزيج من عناصر الخبرة والأسماء الدولية العمانية، يتقدمها الحارس المخضرم فايز الرشيدي، الذي يملك خبرة واسعة في المشاركات القارية، إلى جانب حارب السعدي ومحمد الغافري وغانم الحبشي وأحمد الكعبي.

وتضم قائمة المحترفين الأجانب في النهضة ديفانا أندرسون، وصانع الألعاب الألباني فالون أحمدي، واللبناني كريم درويش، إضافة إلى المهاجم الهولندي لارس فيلدفيك، ما يمنح الفريق خيارات متعددة أمام ضيف يبحث عن استعادة توازنه.

وتحمل المواجهة أهمية تتجاوز حسابات النقاط الثلاث بالنسبة إلى التعاون؛ إذ يدخلها الفريق وهو يبحث عن بداية جديدة تحت قيادة فنية مؤقتة، وانتصار أول ينهي سلسلة امتدت سبع مباريات محلية دون فوز، بينما يتطلع النهضة إلى نقل انطلاقته المحلية الجيدة إلى البطولة القارية واستثمار حالة منافسه المتذبذبة.


كيف نجح القادسية في التغلب على عامل الضغط البدني «نخبوياً»؟

لاعبو القادسية يحتفلون بعد فوزهم على الوصل الإماراتي (تصوير: عيسى الدبيسي)
لاعبو القادسية يحتفلون بعد فوزهم على الوصل الإماراتي (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

كيف نجح القادسية في التغلب على عامل الضغط البدني «نخبوياً»؟

لاعبو القادسية يحتفلون بعد فوزهم على الوصل الإماراتي (تصوير: عيسى الدبيسي)
لاعبو القادسية يحتفلون بعد فوزهم على الوصل الإماراتي (تصوير: عيسى الدبيسي)

نجح القادسية السعودي في تجاوز اختبار البدايات «قارياً»، بتحقيقه فوزاً مستحقاً على الوصل الإماراتي بهدفين لهدف بعد أن مر بمصاعب وضغوط من توالي المباريات على الصعيد المحلي بخوضه 8 مباريات خلال أقل من شهر قبل تلك المواجهة في النسخة الجديدة لدوري أبطال آسيا للنخبة.

وسادت أجواء القلق من أن يكون للعامل البدني دور سلبي في انطلاقة المشوار القاري، خصوصاً أن المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز تحدث صراحةً عن حجم الضغط البدني وتوالي المباريات في طقس قاسٍ؛ حيث الحرارة والرطوبة في ارتفاع كبير بالمنطقة الشرقية خلال هذه الفترة من العام.

وكان المدرب قد اعتبر أن الضغط البدني كان له دور فيما حصل في مباراة الاتفاق في ديربي الشرقية من ضياع فوز في المتناول، خصوصاً أن القادسية واجه الأهلي قبل ديربي الشرقية بـ3 أيام فقط.

ويُعَد فوز القادسية مهماً من الجانب النقطي في دوري أبطال آسيا، وقد يكون قطع نصف المشوار للتأهل للأدوار الإقصائية بناءً على معطيات حصلت في النسختين الماضيتين؛ إذ تأهلت فرق حققت فوزاً وحيداً وتعادلات وتقدمت في الأدوار النهائية من هذه البطولة.

كما أن هذا الفوز له بالغ الأهمية من الجانب النفسي والمعنوي على اعتبار أن هناك لاعبين ضغطوا على أنفسهم للمشاركة ضد الوصل، وفي مقدمتهم اللاعب المكسيكي جوليان كينونيس الذي أصر على المشاركة وافتتح الأهداف للفريق في هذه المشاركة التاريخية كما هي عادات هذا النجم الذي سجل أرقاماً مذهلة منذ قدومه للقادسية، وامتد تألقه حتى مع منتخب بلاده في المونديال؛ إذ سجّل الهدف الافتتاحي في النسخة الأخيرة.

وخرج كينونيس من الملعب وظهر عليه التأثر من إصابة، وهذا ما أشار إليه المدرب بعد نهاية المباراة، وتحديداً في المؤتمر الصحافي، حيث أشاد بما قدمه لاعبو فريقه وقدم لهم الشكر والتقدير، مشيراً إلى أن لاعبيه ليسوا «مكائن» بل هم بشر يحتاجون إلى راحة. وهذا ما جعله يستعين بـ5 أسماء من اللاعبين المحليين في مباراة الوصل، معتبراً أن وقت الراحة فرصة من أجل التقاط الأنفاس ومساحة للبقاء بجانب العائلة.

من جانبه طمأن كينونيس أنصار ناديه على الإصابة، متمنياً أن تكون بسيطة.

جماهير النادي مبتهجة بعد الانطلاقة القوية آسيوياً (تصوير: عيسى الدبيسي)

وقال كينونيس في المؤتمر الصحافي عن هذا الفوز: «حققنا فوزاً مهماً في ظهورنا الآسيوي الأول، كان ذلك أمراً مهماً لأننا عملنا من أجل الوصول إلى هنا في دوري أبطال آسيا للنخبة، اليوم سعينا للفوز وحققناه، مررنا بمصاعب وضغوط كما ذكر المدرب في المباريات، الأهم أننا حققنا ما نريد».

وخلال 9 مباريات خاضها الفريق حتى الآن منها 7 في بطولة الدوري السعودي للمحترفين وواحدة في بطولة كأس الملك وأخرى قارية، فاز في 7 منها (5 في بطولة الدوري)، فيما تعادل مرة وخسر مثلها، وحافظ على مسيرته في بطولة كأس الملك التي تقام بنظام خروج المغلوب.

وبدوره أبدى الهولندي تيجاني ريندرز، لاعب القادسية، سعادته بالانتصار في مستهل مشوار فريقه بدوري أبطال آسيا للنخبة، مشيراً إلى صعوبة الفترة الماضية في ظل ضغط المباريات وارتفاع درجات الحرارة.

وقال ريندرز في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: نعم، أنا سعيد بالنتيجة. كانت فترة صعبة مع هذا العدد الكبير من المباريات وفي ظل هذه الأجواء الحارة، لكنني أعتقد أننا قدمنا أداءً جيداً، وهي بداية جيدة جداً لنا في دوري أبطال آسيا.

ووجه ريندرز رسالة لجماهير القادسية مطالباً إياهم بمواصلة الدعم والمساندة وأن دعمهم يصل إليهم كلاعبين داخل الملعب.

بقيت الإشارة إلى أن القادسية ينافس هذا الموسم على 4 بطولات في سابقة تاريخيّة لهذا الفريق؛ حيث ينافس في الدوري والكأس والسوبر السعودي ودوري أبطال آسيا للنخبة.