«الدوري الإيطالي»: «كريمونيزي» يغير مدربه

دافيدي نيكولا (نادي كالياري)
دافيدي نيكولا (نادي كالياري)
TT

«الدوري الإيطالي»: «كريمونيزي» يغير مدربه

دافيدي نيكولا (نادي كالياري)
دافيدي نيكولا (نادي كالياري)

أعلن «كريمونيزي»، أحد الفرق الثلاثة الصاعدة إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، تغيير مدربه بالتعاقد رسمياً، الأربعاء، مع دافيدي نيكولا، المدير الفني لـ«كالياري»، في الموسم الماضي.

وقال النادي، في بيان: «يعلن نادي كريمونيزي أنه أوكل إدارة فريقه الأول إلى دافيدي نيكولا الذي وقَّع عقداً مع النادي حتى 30 يونيو (حزيران) 2027».

وأنهى المدرب السابق لـ«جنوى» (2019-2020) و«تورينو» (2020-2021) و«ساليرنيتانا» (2021-2022) و«إمبولي» (2023-2024)، الموسم الماضي في المركز الخامس عشر مع «كالياري»، وسيخلف جوفاني ستروبا، الذي لم يجرِ تمديد عقده، رغم الصعود إلى دوري الدرجة الأولى.

وعاد «كريمونيزي» إلى «دوري الأضواء»، بعد عامين من مغادرته، وسيخوض موسمه التاسع على هذا المستوى.

وضَمِن النادي اللومباردي، الذي احتل المركز الرابع في نهاية الموسم العادي، صعوده بفوزه على «لا سبيتسيا» 1-0 في نهائي ملحق الصعود، ولحق بـ«ساسوولو» و«بيزا» إلى الدرجة الأولى التي غادرتها أندية مونتسا وفينيتسيا وإمبولي.

وقام 12 فريقاً، من الـ20 التي ستشارك في الدوري موسم 2025-2026، بتغيير مدربيهم في الأسابيع الأخيرة، بينها إنتر ميلان، وأتالانتا، وميلان، وروما.


مقالات ذات صلة

سابالينكا وغوف تدعمان «غرف الغضب» في بطولات التنس

رياضة عالمية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

سابالينكا وغوف تدعمان «غرف الغضب» في بطولات التنس

تحب أرينا سابالينكا فكرة وجود «غرف الغضب» في البطولات، حيث يمكن للاعبين واللاعبات تفريغ إحباطهم بعيداً عن الكاميرات.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
رياضة عالمية كوكو غوف (رويترز)

غوف: أرواح بريئة تُزهق والتنس يدفع ثمن الحرب

عبَّرت كوكو غوف المصنفة الرابعة عالمياً في تنس السيدات عن قلقها إزاء الوضع المتدهور في الشرق الأوسط قائلة إن أرواحاً بريئة تُزهق في أعقاب الهجمات.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
رياضة عالمية جاك درايبر (رويترز)

الحرب في الشرق الأوسط تُلقي بظلالها على دورة إنديان ويلز

في ظل عدم تمكن بعض اللاعبين من مغادرة الشرق الأوسط بسبب الحرب الدائرة حالياً مع إيران تنطلق الأربعاء دورة إنديان ويلز.

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)
رياضة عالمية أُضيء مبنى «إمباير ستايت» في مدينة نيويورك بألوان أعلام الدول المضيفة لكأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

إضاءة مبنى «إمباير ستايت» بألوان الدول المضيفة لكأس العالم 2026

أُضيء مبنى «إمباير ستايت» في مدينة نيويورك بألوان أعلام الدول المضيفة لكأس العالم 2026: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية أسقط كليفلاند كافالييرز ضيفه ديترويت بيستونز متصدر المنطقة الشرقية بالفوز عليه 113-109 (رويترز)

«إن بي إيه»: كافالييرز يُسقِط بيستونز رغم غياب ميتشل... وسبيرز يسحق سيكسرز

أسقط كليفلاند كافالييرز ضيفه ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية، بالفوز عليه 113-109، الثلاثاء، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

سابالينكا وغوف تدعمان «غرف الغضب» في بطولات التنس

أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
TT

سابالينكا وغوف تدعمان «غرف الغضب» في بطولات التنس

أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

تحب أرينا سابالينكا فكرة وجود «غرف الغضب» في البطولات، حيث يمكن للاعبين واللاعبات تفريغ إحباطهم بعيداً عن الكاميرات.

لكن المصنفة الأولى عالمياً قالت مازحةً إنها بعد استخدامها لن تترك شيئاً صالحاً للتحطيم داخل تلك الغرف.

جاءت تصريحات سابالينكا بعدما خصَّصت بطولة أوستن بولاية تكساس غرفة غضب، عقب حادثة تحطيم كوكو غوف مضربها في «بطولة أستراليا المفتوحة»، عندما لم تكن اللاعبة الأميركية تدرك أن لحظة غضبها بعد الخسارة في دور الثمانية كانت تُبث مباشرة إلى العالم.

وأبدت سابالينكا، التي مرّت، بدورها، بلحظات من الانفعال خلال مسيرتها، حماساً كبيراً للفكرة، وقالت، للصحافيين، أمس الثلاثاء، قبل انطلاق بطولة «إنديان ويلز»: «هذا رائع... لنفعل ذلك. لكنني أعتقد أنه بعد أن أدخل هناك، لن يتبقى أي شيء لأحطمه. ربما أبقى داخل الغرفة طوال اليوم».

كوكو غوف (إ.ب.أ)

وعندما سُئلت غوف عن غرفة الغضب في أوستن، فوجئت عند معرفتها بأنها ليست خدعة أو صورة مولَّدة عبر الذكاء الاصطناعي.

وقالت: «هل كان ذلك حقيقياً؟ ظننت أنه مصمَّم بالذكاء الاصطناعي. أرسلتْه لي أمي، وقلت لها إنه مجرد صورة مُولَّدة. إنها تصدق كثيراً من الأشياء التي يبتكرها الذكاء الاصطناعي».

وأثارت واقعة غوف في ملبورن بارك نقاشاً واسعاً حول خصوصية اللاعبين واللاعبات خلال البطولات، إذ دعا كل من نوفاك ديوكوفيتش وإيغا شفيونتيك إلى توفير مزيد من الحماية للاعبين، بعيداً عن الكاميرات.

وأكدت غوف، البالغة من العمر 21 عاماً، أنها تؤيد فكرة غرفة الغضب، مضيفة بابتسامة: «أعتقد أنهم استلهموا الفكرة مني بالتأكيد، لذا سأتقبّل الأمر بلطف».

وتابعت: «إذا شعرتُ بحاجة إلى التخلص من بعض الإحباط، فسأكون بالتأكيد في غرفة الغضب»، مشيرة إلى أن تحطيم الأطباق قد يكون أكثر متعة من كسر مضرب التنس.


غوف: أرواح بريئة تُزهق والتنس يدفع ثمن الحرب

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)
TT

غوف: أرواح بريئة تُزهق والتنس يدفع ثمن الحرب

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)

عبَّرت كوكو غوف المصنفة الرابعة عالمياً في تنس السيدات عن قلقها إزاء الوضع المتدهور في الشرق الأوسط قائلة إن أرواحاً بريئة تزهق في أعقاب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

وقالت غوف للصحافيين في بطولة إنديان ويلز: «أولاً، ما يحدث مؤسف للغاية. قلبي مع كل شخص تضرر من هذه الحرب وللأرواح البريئة التي أٌزهقت. أعتقد أن هناك الكثير من العنف غير المبرر».

وانعكست الحرب في المنطقة على عالم التنس أيضاً.

فقد أُلغيت بطولة ضمن سلسلة التحدي في الإمارات بسبب مخاوف أمنية.

وفي الوقت نفسه، وجد عدد من اللاعبين وموظفي اتحاد اللاعبين المحترفين والمدربين ومن بينهم مدرب غوف، جافين ماكميلان أنفسهم عالقين في دبي بعد انتهاء بطولة هناك، إذ تسببت الاضطرابات في المنطقة في إلغاء وتأخير عدد كبير من الرحلات.

وتربط اتحاد لاعبات التنس المحترفات علاقات واسعة في الشرق الأوسط؛ فقد استضافت الرياض البطولة الختامية العام الماضي، كما يعد صندوق الاستثمارات العامة السعودي الراعي الرسمي لتصنيفات اللاعبات.

وقالت غوف، البالغة من العمر 21 عاماً، إنها لطالما شعرت بالأمان خلال مشاركتها في بطولات المنطقة، معربة عن امتنانها لخروجها منها قبل تصاعد الأحداث.

وأضافت: «أعتقد أن ما يحدث الآن هو نتيجة مجموعة من الظروف المؤسفة. وأنا ممتنة لأنني تمكنت من مغادرة المنطقة قبل أن تتدهور الأوضاع أكثر». وعلق الإيطالي يانيك سينر على تأثير الصراعات العالمية على اللاعبين، قائلاً: «هناك أمور لا يمكننا التحكم فيها، لذلك أحاول التركيز قدر المستطاع. لكنك تدرك أيضاً أن هناك في الحياة ما هو أهم بكثير من لعب التنس».


الحرب في الشرق الأوسط تُلقي بظلالها على دورة إنديان ويلز

جاك درايبر (رويترز)
جاك درايبر (رويترز)
TT

الحرب في الشرق الأوسط تُلقي بظلالها على دورة إنديان ويلز

جاك درايبر (رويترز)
جاك درايبر (رويترز)

في ظل عدم تمكن بعض اللاعبين من مغادرة الشرق الأوسط بسبب الحرب الدائرة حالياً مع إيران، تنطلق الأربعاء دورة إنديان ويلز، أولى دورات الألف نقطة لماسترز الرجال في كرة المضرب وثالث دورات الألف نقطة للسيدات.

يتجمع عشرات اللاعبين واللاعبات هذا الأسبوع في الطرف الآخر من العالم، وسط صحراء كاليفورنيا، للمشاركة في هذه الدورة التي يغيب عنها كل من الروسيَين دانييل مدفيديف وأندري روبليف، العالقَين في دبي منذ السبت، بعدما أُلغيت آلاف الرحلات الجوية في الشرق الأوسط جرَّاء الصواريخ والطائرات المسيَّرة الإيرانية.

وقال البريطاني جاك درايبر للصحافيين في إنديان ويلز إنه كان في دبي الأسبوع الماضي حيث توج مدفيديف بلقب الدورة بعد انسحاب الهولندي تالون خريكسبور من النهائي بسبب الإصابة، و«تمكنت من المغادرة على الأرجح في واحدة من آخر الرحلات»، وأضاف: «أتمنى فقط أن يتمكن اللاعبون وكل موظفي (إيه تي بي)، رابطة اللاعبين المحترفين، من الوصول إلى هنا، أو على الأقل أن يكونوا بأمان. الوضع مقلق جداً للجميع، وآمل في أن يتمكنوا من اللحاق بالدورة».

وفي الإمارات، أُلغيت دورتان على الأقل بعدما توقفت المباريات جرَّاء ضربات بطائرات مسيَّرة على مصاف قريبة، حيث تسبب حطام ناتج عن اعتراض إحدى المسيَّرات في اندلاع حريق بحقل نفطي.

وفي الوقت نفسه، أقيمت دورة أكابولكو في المكسيك الأسبوع الماضي بمشاركة الألماني ألكسندر زفيريف وآخرين، رغم موجة العنف الدامية التي اجتاحت البلاد بعد مقتل أحد أبرز زعماء المخدرات.

وقال الأميركي بين شيلتون: «من المؤلم التفكير في بعض ما يحدث»، مشيراً إلى أن العديد من اللاعبين في إنديان ويلز لديهم أصدقاء «عالقون» في الشرق الأوسط، وأضاف: «نتحدث عن هذا طوال الوقت... إنه أمر يشغل تفكيرنا جميعاً».

وشنَّت الولايات المتحدة وإسرائيل السبت ضربات على طهران أدت إلى مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ومسؤولين إيرانيين كبار، تلتها أيام من الغارات الجوية والصاروخية.

وردَّت القوات الإيرانية بهجمات جوية على إسرائيل وسفارات وقواعد أميركية، وعلى دول عربية مجاورة في الخليج.

وتعذَّر على عدد قليل من اللاعبين الذين شاركوا في دورة دبي (500 نقطة) مغادرة البلاد، بينما عُلِقت دورة الفجيرة للتحدي في شمال شرق الإمارات العربية المتحدة، وهي إحدى محطات الدرجة الثانية في دورات للرجال، الثلاثاء بعد تعرّض منشآت نفطية مجاورة لضربات.

وقال اللاعب الأوكراني فلاديسلاف أورلوف، في فيديو نشره عبر «إنستغرام» مباشرة بعد فوزه على الأميركي رونيت كاركي في الدور الثاني من التصفيات/ «المباريات معلّقة لهذا اليوم (الثلاثاء)»، وأضاف المصنف 516 عالمياً: «خلال مباراتي، كنت أسمع صوت الطائرات (الحربية) تحلِّق هنا وهناك».

وقال أورلوف في الفيديو، مشيراً إلى عمود من الدخان في الخلفية الناجم عن سقوط حطام المسيَّرة داخل المنطقة النفطية البعيدة قرابة 15 كيلومتراً عن موقع الدورة، إن «الوضع ليس آمناً جداً هنا في الوقت الحالي».

وأظهر مقطع فيديو نُشر الثلاثاء على منصة «إكس» لاعبين آخرين مشاركين في الدورة، البيلاروسي دانييل أوستابنكوف والياباني هاياتو ماتسوكا، وهما يركضان خارج الملعب برفقة حكم الكرسي وجامعي الكرات، بعدما طُلب منهم الإسراع للجوء داخل أحد المباني.

وأعلن الاتحاد الدولي للعبة الاثنين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن دورتين من الدرجة الثالثة كان مقرراً إقامتهما لاحقاً في مارس (آذار) في الفجيرة تم «تأجيلهما» حفاظاً على «سلامة» المشاركين.

ولم ترد رابطة اللاعبين المحترفين (إيه تي بي) على طلب «وكالة الصحافة الفرنسية» للتعليق عقب تقرير إعلامي روسي تحدث عن إمكان مغادرة مدفيديف وروبليف للشرق الأوسط عبر عمان.

وأفادت الرابطة في وقت سابق على مواقع التواصل الاجتماعي بأن «صحة اللاعبين وسلامتهم ورفاههم، إضافة إلى موظفينا وعاملي البطولات، تمثل أولويتنا... ونحن على تواصل مباشر مع المتأثرين».

وأمل الإيطالي يانيك سينر، المصنف ثانياً عالمياً، في أن «يكون الجميع بخير ويتمكنوا من المجيء إلى هنا للعب أو العودة إلى ديارهم»، مضيفاً: «هناك سيناريوهات لا يمكننا السيطرة عليها، لذلك أحاول التركيز. لكنك كما تعلمون هناك أيضاً أمور أهم بكثير في الحياة من ممارسة كرة المضرب».