حارس كندا سعيد بالمشاركة في مونديال 2026 بعد خيبة أمل قطر

ماكسيم كريبو حارس مرمى منتخب كندا (أ.ب)
ماكسيم كريبو حارس مرمى منتخب كندا (أ.ب)
TT

حارس كندا سعيد بالمشاركة في مونديال 2026 بعد خيبة أمل قطر

ماكسيم كريبو حارس مرمى منتخب كندا (أ.ب)
ماكسيم كريبو حارس مرمى منتخب كندا (أ.ب)

قال ماكسيم كريبو، حارس مرمى منتخب كندا، إنه سعيد باختياره في قائمة منتخب بلاده استعداداً لكأس العالم 2026 التي ستستضيفها بلاده إلى جانب أميركا والمكسيك، وذلك بعد غيابه بسبب الإصابة عن نسخة 2022 في قطر.

وأضاف كريبو، حارس أورلاندو سيتي الأميركي، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهو يتذكر تلك اللحظة المؤلمة بغيابه عن مونديال قطر بسبب كسر في عظام الساق: «كان ذلك صعباً للغاية بالنسبة لي».

وتابع كريبو: «كان الأمر أصعب نفسياً في الأسابيع الأولى؛ حيث كنت أشاهد المباريات، كان لديّ أصدقاء حجزوا تذاكر السفر مسبقاً، وكان كل شيء معداً، لذلك كان الأمر معقداً من الناحية النفسية في البداية، وبدأت العمل على العودة بعد كأس العالم، ومن الصعب التعافي من تلك الأمور».

وكان كريبو قد شاهد كأس العالم 2022 من منزله وهو يضع جبيرة على ساقه، لكن الحارس الكندي قطع على نفسه وعداً بالعودة إلى كأس العالم 2026، وقال: «لقد كان وعداً قطعته على نفسي، قلت إنه من المستحيل ألا أكون هناك في 2026».

واكتملت عودة كريبو بعد فترة صعبة ومليئة بالشك، باختيار جيسي مارش، مدرب كندا، له حارساً أساسياً، متفوقاً على صديقه المقرب ومنافسه دايني سانت كلير.

وقال كريبو عن ذلك: «الحياة لها طريق خاص، في بعض الأحيان لا تكون السماء زرقاء والطيور تغني والحياة جيدة، هناك بعض اللحظات التي تدفعك إلى صعوبات كبيرة على المستوى الذهني والبدني، لكنني فخور بقدرتي على التعافي من ذلك، سواء أكان جيداً أم سيئاً».

وأضاف: «في بعض الأحيان تحدث تلك الأمور في الحياة، وحقيقة أنني هنا في المباراة الأخيرة قبل خوض كأس العالم وقرار وجودي هنا كان أمراً مميزاً للغاية، حينما أخبرت زوجتي بذلك ذرفت دموع الفرحة، كان هناك العديد من المشاعر المختلطة».

ويتمتع كريبو بعلاقة وثيقة مع سانت كلير، وهو الأمر الذي جعل قرار عودته ووضعه حارساً أساسياً أكثر مرارة بالنسبة له، حيث كان أحدهما سيتحمل الشعور بخيبة الأمل، وألا يكون أساسياً في كأس العالم التي تقام في بلاده.

وقال كريبو عن ذلك: «أنا ودايني كنا نعلم أن هناك شخصاً منا سيكون سعيداً والآخر ليس ذلك، كنا نعلم أن تلك اللحظة ستسفر عن مشاعر عميقة، وكلانا وجد لدعم الآخر».

وأضاف: «بالنسبة لي يجب أن أكون إلى جانبه في كل اللحظات، سواء الجيدة أو السيئة، ومن المهم للغاية أن يشعر بذلك، لأننا بصفتنا حراس مرمى نمثل فريقاً داخل الفريق».

ويوجد منتخب كندا في المجموعة الثانية بالمونديال، إلى جانب منتخبات قطر وسويسرا والبوسنة والهرسك.


مقالات ذات صلة

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الفيحاء يتفق مع المدرب البرازيلي كاريلي لموسم واحد

رياضة سعودية المدرب البرازيلي فابيو كاريلي (تصوير: علي خمج)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الفيحاء يتفق مع المدرب البرازيلي كاريلي لموسم واحد

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الفيحاء توصلت إلى اتفاق رسمي مع المدرب البرازيلي فابيو كاريلي لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية جانب من مباراة كندا وآيرلندا الودية (رويترز)

«وديّات المونديال»: كندا تختتم تحضيراتها بتعادل مع آيرلندا

تعادل المنتخب الكندي مع نظيره الآيرلندي 1-1، الجمعة، في مونتريال، في آخر مباراة تحضيرية له قبل كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
تكنولوجيا لا يكتفي النظام بتقديم ملاحظات عامة بل يحدد موضع الخطأ ويشرح سبب التصحيح للمستخدم (أرشيفية)

مدرّب افتراضي يصحح حركة الجسم بالذكاء الاصطناعي لحظة حدوث الخطأ

نظام «بايو كوتش» يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل حركة الجسم أثناء التمارين وتقديم تصحيحات فورية قد تقلل خطر الإصابات.

نسيم رمضان (لندن)
رياضة عالمية لويس دي فوينتي (رويترز)	
							
						
						 		
													
					

			
		
 
					
					


																			
											Original										
																	
																	
							
							
							

								

							

							
							

								CheckedIn							

							
							

							used 1 Time							

							
							

								0 x 0							

							
														
 1.27MB

						

												
												
											
																			
									
									
								
																	
																	
										
										
									
																
								
								
									
									
								
																
										
										
									
																	
										
											
										
									
														

							Caption													
						
						
														
																	
																
						
					
Description

مدرب إسبانيا سعيد بالخروج دون إصابات خلال مواجهة العراق الودية

عبر لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا عن سعادته بخروج فريقه دون إصابات من المباراة الودية الأخيرة على أرضه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية غوارديولا يحتفل مع رئيس النادي خلدون المبارك بعد الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال 100 مرة في السنوات الماضية... سنكون بعيدين عن القمة

أكد خلدون المبارك، رئيس نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أنَّ النادي «لا يزال بعيداً عن القمة»، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لبدء مرحلة جديدة.

«الشرق الأوسط» (لندن )

المخضرم تشاكا يطارد حلماً جديداً مع سويسرا في المونديال

غرانيت تشاكا لاعب منتخب سويسرا (أ.ف.ب)
غرانيت تشاكا لاعب منتخب سويسرا (أ.ف.ب)
TT

المخضرم تشاكا يطارد حلماً جديداً مع سويسرا في المونديال

غرانيت تشاكا لاعب منتخب سويسرا (أ.ف.ب)
غرانيت تشاكا لاعب منتخب سويسرا (أ.ف.ب)

يجسِّد غرانيت تشاكا، لاعب منتخب سويسرا، الهدوء والسكينة عندما يدور الحديث حول كأس العالم 2026، وستكون هذه هي المشاركة الرابعة له في هذا الحدث العالمي البارز، بعد مشاركاته في البرازيل 2014، وروسيا 2018، وقطر 2022.

وقد شارك لاعب خط الوسط في 12 مباراة في كأس العالم، وهو رقم قياسي سويسري، ويحمل شارة القيادة منذ نهاية عام 2019، وهو أمر يقدره بشكل كبير.

وقال تشاكا (33 عاماً)، لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «لقد حالفني الحظ والشرف باللعب إلى جانب أسماء لامعة، ولفريق حقَّق كثيراً في السنوات الأخيرة. ليس من المضمون الوصول إلى جميع النهائيات».

وعندما يستعيد تشاكا ذكريات مسيرته الكروية حتى الآن، سرعان ما تتجه أفكاره إلى كل ما سبق كرة القدم، وإلى والديه رجب وإيلي، اللذين فرَّا من يوغوسلافيا السابقة بمساعدة منظمة العفو الدولية لبناء حياة جديدة في بازل. وقال: «لقد وُلدت في سويسرا، لكنها كانت بلداً جديداً تماماً بالنسبة لوالدَي».

وأصبح الفتى الذي خطا خطواته الأولى في عالم كرة القدم في الرابعة من عمره، هو الآن قائد منتخب سويسرا، وسيقود فريقه مجدداً في كأس العالم، هذه المرة في لوس أنجليس، ومنطقة خليج سان فرانسيسكو، وفانكوفر.

وقال اللاعب: «هذا يشعرني بالفخر والسعادة معاً، لا ينسى المرء أبداً كل الجهد الذي بذله في صغره. لقد تحقَّق أحد أحلامي».

ولا تشبه غرفة ملابس المنتخب السويسري اليوم، تلك التي شهدت نضج تشاكا الشاب إلى جانب لاعبين بارزين مثل فالون بهرامي، وجوكان إنلر، وستيفان ليشتشتاينر؛ حيث تقلصت قاعدة اللاعبين المخضرمين بمرور الوقت، على الرغم من أنَّ ريمو فرويلر وريكاردو رودريغيز لا يزالان ركيزتَين أساسيَّتين في الفريق، مما يفسح المجال أمام جيل جديد من النجوم السويسريين الصاعدين للبروز.

وقال: «نحن فريق مختلف تماماً عمّا كنا عليه قبل بضع سنوات فقط. لدينا جيل جديد يضم كثيراً من اللاعبين الشباب، بالإضافة إلى مزيج رائع من الشباب والخبرة. من المهم بالنسبة لنا أن نتحمَّل المسؤولية وأن نكون قدوة للاعبين الأصغر سناً».

وعلى الرغم من هدوئه، فإنَّ تشاكا لا يزال متمسكاً ببعض الخرافات، حيث قال: «أبدأ دائماً بارتداء ملابس الجانب الأيمن من جسدي أولاً - واقي الساق، والجورب، والحذاء». ولا يزال يشعر ببعض التوتر قبل انطلاق المباراة، قائلاً: «ليس خوفاً، بل هو أشبه بالأدرينالين. ما دمت أشعر بهذا الحماس، فأنا سعيد. بمجرد أن يزول، لن أكون هنا بعد الآن».


ماكغين فخور بمشاركته مع اسكوتلندا في المونديال

جون ماكغين لاعب منتخب اسكوتلندا (رويترز)
جون ماكغين لاعب منتخب اسكوتلندا (رويترز)
TT

ماكغين فخور بمشاركته مع اسكوتلندا في المونديال

جون ماكغين لاعب منتخب اسكوتلندا (رويترز)
جون ماكغين لاعب منتخب اسكوتلندا (رويترز)

أبدى جون ماكغين، لاعب منتخب اسكوتلندا، فخره بمشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

وعاد منتخب اسكوتلندا للمشاركة في المونديال مجدداً بعد غياب طويل منذ نسخة عام 1998 في فرنسا؛ حيث كان ذلك الظهور الأخير للفريق في البطولة.

وقال ماكغين الذي قاد فريقه أستون فيلا الإنجليزي للفوز بلقب الدوري الأوروبي في الموسم المنتهي، في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي (فيفا): «لم أعتقد أبداً أنني سألعب مع منتخب اسكوتلندا في كأس العالم».

وأضاف: «إذا نظرت إلى قائمة فريقنا فلدينا كثير من اللاعبين أصحاب المسيرات الرائعة، واللاعبين الذين تعرضوا لنكسات، وهذا ما يجعلك أقوى».

وتابع ماكغين: «هناك كثير من اللاعبين الذين تم إخبارهم من قبل بأنهم ليسوا جيدين كفاية أو غير جاهزين أو صغار، أو أنهم غير مناسبين للتصور المثالي للاعب كرة القدم، ولكننا نتمتع بصلابة كبيرة وإصرار وإيمان كبير بإمكاناتنا».

وجاء الفوز على الدنمارك في مباراة مثيرة شهدت كثيراً من التقلبات؛ حيث سجل منتخب اسكوتلندا هدفين في الوقت بدل الضائع، لينتزع بطاقة العبور للمونديال، خير مثال على روح الإصرار لدى الفريق.

وقال ماكغين عن ذلك: «كان ذلك اليوم الأكثر جنوناً في مسيرتي الكروية».

ثم أشار إلى مباراة أخرى أقيمت قبل عامين من مواجهة الدنمارك، وهي التي -حسب ماكغين- أظهرت الروح القتالية لدى الفريق.

وقال ماكغين: «كان ذلك في تصفيات أمم أوروبا 2024، وكنا نلعب أمام النرويج في أوسلو، وكانت درجة الحرارة 40 درجة مئوية، كان يوماً حاراً للغاية، وكنا خاسرين لمدة 88 دقيقة، ولكننا قلبنا تأخرنا إلى فوز بنتيجة 1-2».

وأضاف: «منذ تلك اللحظة، علمت أن هذا الفريق لديه شيء مختلف وشخصية قوية وروح قتالية عالية وعزيمة لا تلين، وبعد ذلك لم تكن مواجهة الدنمارك مفاجأة بالنسبة لي».

ويوجد منتخب اسكوتلندا في المجموعة الثالثة بالمونديال، إلى جانب منتخبات البرازيل والمغرب وهايتي.


الأرجنتيني باليردي يغيب عن كأس العالم للإصابة

ليوناردو باليردي مدافع الأرجنتين (أ.ف.ب)
ليوناردو باليردي مدافع الأرجنتين (أ.ف.ب)
TT

الأرجنتيني باليردي يغيب عن كأس العالم للإصابة

ليوناردو باليردي مدافع الأرجنتين (أ.ف.ب)
ليوناردو باليردي مدافع الأرجنتين (أ.ف.ب)

أعلن المنتخب الأرجنتيني السبت غياب مدافعه ليوناردو باليردي عن كأس العالم لكرة القدم، بعد تعرضه لإصابة في ربلة الساق اليمنى.

وقال منتخب الأرجنتين في بيان: «تعرض المدافع ليوناردو باليردي لإصابة في العضلة النعلية للساق اليمنى، ولن يتمكن من الانضمام إلى التشكيلة التي ستخوض كأس العالم». ويبلغ باليردي من العمر 27 عاماً، ويدافع حالياً عن ألوان فريق مرسيليا الفرنسي، علماً أنه سبق له اللعب لناديي بوكا جونيورز الأرجنتيني، وبوروسيا دورتموند الألماني.

وعلى مستوى المنتخب، فقد مثله لأول مرة عام 2019 في مباراة ودية ضد المكسيك، ومن وقتها لعب 11 مباراة، ولم يكن ضمن المنتخب الأرجنتيني الذي حصد كوبا أميركا مرتين، أو مونديال قطر 2022.