الموز والبروكلي والسبانخ... ما علاقتها بخفض ضغط الدم؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5133978-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B2-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%83%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AE-%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%9F
الموز والبروكلي والسبانخ... ما علاقتها بخفض ضغط الدم؟
زيادة تناول البوتاسيوم أهم من تقليل مستويات الصوديوم
الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز تدعم صحة القلب بشكل عام (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
الموز والبروكلي والسبانخ... ما علاقتها بخفض ضغط الدم؟
الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز تدعم صحة القلب بشكل عام (رويترز)
كشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة الأميركية لعلم وظائف الأعضاء (باب وظائف الكلى)، أن زيادة تناول البوتاسيوم قد يكون لها تأثير أقوى في خفض ضغط الدم، مقارنةً بتقليل مستويات الصوديوم وحده. وباستخدام نموذج حاسوبي متطور، اكتشف الباحثون كيفية تنظيم أجسامنا للصوديوم والبوتاسيوم والسوائل، ولماذا قد تختلف استجابة الرجال والنساء لهذه العناصر الغذائية.
ويعمل كثير من أجهزة الجسم، بما في ذلك الكلى والجهاز القلبي الوعائي والجهاز الهضمي والشبكات الهرمونية، معاً للحفاظ على التوازن الصحيح للسوائل والشوارد مثل الصوديوم والبوتاسيوم. ويلعب هذا التوازن دوراً كبيراً في تنظيم ضغط الدم.
ووفق موقع «نيوز ميديكال»، يُعد ارتفاع ضغط الدم عامل خطر رئيسياً لأمراض القلب والسكتة الدماغية، ويزداد انتشاره عالمياً، لا سيما بين كبار السن وأولئك الذين يتبعون أنظمة غذائية غنية بالأطعمة المصنعة والصوديوم، وتحتوي على قليل من الفواكه والخضراوات.
البوتاسيوم أهم مما تظن
وأظهرت الأبحاث منذ فترة طويلة أن زيادة الصوديوم ترفع ضغط الدم، بينما يساعد البوتاسيوم في خفضه. ومع ذلك، تذهب هذه الدراسة الجديدة إلى أبعد من ذلك، مشيرةً إلى أن نسبة البوتاسيوم إلى الصوديوم في نظامنا الغذائي هي الأهم.
فعندما تكون هذه النسبة غير متوازنة (كما هي الحال في معظم الأنظمة الغذائية الحديثة)، يرتفع ضغط الدم، ويرتفع معه خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة المبكرة. لكن زيادة تناول البوتاسيوم - حتى دون تقليل الصوديوم بشكل كبير - يمكن أن تؤدي إلى تحسين التحكم في ضغط الدم.
ومن المثير للاهتمام أن النموذج كشف عن بعض الاختلافات الواضحة بين الجنسين. فالرجال عموماً أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم من النساء قبل انقطاع الطمث، ومع ذلك يميلون أيضاً إلى الاستجابة بشكل أكثر فاعلية للتغييرات الغذائية مثل زيادة البوتاسيوم.
وباستخدام بيانات من دراسات أجريت على الحيوانات، وترجمتها إلى نموذج بشري، حاكى الباحثون كيفية تفاعل الجسم مع تناول كميات كبيرة من الصوديوم أو البوتاسيوم، ووجدوا الآتي:
عند زيادة الكمية المتناولة من الصوديوم للضعف، ترتفع مستويات الصوديوم في الدم قليلاً فقط، ويرتفع ضغط الدم، خصوصاً لدى الرجال. أما عند زيادة تناول البوتاسيوم، فيخرج كلٌ من الصوديوم والبوتاسيوم عبر البول، مما يُساعد في استقرار ضغط الدم، حتى مع زيادة تناول الصوديوم.
إذن... ماذا نأكل؟
لا يقتصر الأمر على تقليل الملح فحسب، بل يشمل أيضاً الحصول على مزيد من البوتاسيوم. وهذا يعني إضافة مزيد من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل: الموز، والبروكلي، والسبانخ، والبطاطا الحلوة، والأفوكادو، والفاصوليا والعدس.
ولا تساعد هذه الأطعمة فقط في موازنة الصوديوم، بل تدعم أيضاً صحة القلب بشكل عام. ويؤكد هذا البحث الجديد على نقطة بالغة الأهمية؛ أن توازن الصوديوم والبوتاسيوم هو الأهم.
وتقول البروفسورة أنيتا لايتون من جامعة واترلو الكندية: «تشير أبحاثنا إلى أن إضافة مزيد من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم إلى نظامك الغذائي، مثل الموز أو البروكلي، قد يكون له تأثير إيجابي أكبر في خفض ضغط الدم من مجرد تقليل مستويات الصوديوم».
تُعدّ الولادة من أكثر التجارب الجسدية استهلاكاً للطاقة؛ إذ تتطلب جهداً كبيراً قد يشبه سباقاً قصيراً لدى بعض النساء، أو يمتد لساعات طويلة وربما أيام لدى أخريات.
وسط الارتفاع المتزايد في معدلات الإصابة بمقدمات السكري حول العالم، يواصل الباحثون البحث عن وسائل فعّالة للحد من تطوّر هذه الحالة إلى داء السكري من النوع الثاني.
الذكاء الاصطناعي يحسن فرص ذوي البشرة الداكنة في اكتشاف مرض بالقلبhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5269050-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%B0%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%83%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8
يؤدي ضيق الصمام الأورطي إلى الوفاة إذا ترك دون علاج (بيكساباي)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
الذكاء الاصطناعي يحسن فرص ذوي البشرة الداكنة في اكتشاف مرض بالقلب
يؤدي ضيق الصمام الأورطي إلى الوفاة إذا ترك دون علاج (بيكساباي)
خلص باحثون إلى أن جهازاً يُثبَّت على الأصابع مزوداً بخوارزمية ذكاء اصطناعي يمكنه الكشف بدقة عن حالات ضيق الصمام الأورطي من المستوى المتوسط إلى الشديد، وهو اعتلال يصيب صماماً بالقلب ويهدد الحياة، لدى المرضى أصحاب البشرة الداكنة الذين يعانون تاريخياً من فرص أقل في تشخيص هذا المرض.
ويمكن أن يؤدي ضيق الصمام الأورطي إلى الوفاة إذا تُرِك دون علاج. وغالباً ما يتم الخلط بين أعراض هذا المرض، مثل الإرهاق وضيق التنفس والدوار، والعلامات الطبيعية للشيخوخة، مما يؤدي إلى تأخير التشخيص والعلاج.
وغالباً ما تكون فرص كبار السن من الأميركيين ذوي البشرة الداكنة أقل في الكشف عن هذا الاعتلال، ويكونون أكثر عرضة للوفاة بهذا المرض مقارنة بالفئات الأخرى.
وأفاد الباحثون في اجتماع (جمعية تصوير الأوعية الدموية القلبية الوعائية والتدخلات) في مونتريال بأن خوارزمية الذكاء الاصطناعي، التي تحلل إشارات تدفق الدم الملتقَطة عبر جهاز بسيط يجري وضعه حول الإصبع، أظهرت فاعلية كبيرة في تحديد حالات ضيق الصمام الأورطي من المستوى المتوسط إلى الشديد لدى المرضى السود، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وشارك ما مجموعه 346 شخصاً من المصابين وغير المصابين بضيق الصمام الأورطي في تجربة لتقنية جهاز (أكيومين آي.كيو) من شركة «إدواردز لايف ساينسيز». ويوضع الجهاز المملوء بالهواء حول الإصبع لقياس نبض المريض وضغط الدم في الشرايين بشكل مستمر.
وقال الباحثون إن الخوارزمية أبدت أداء جيداً عبر مختلف الأعمار والأعراق، وكذلك لدى الإناث والذكور على حد سواء، دون ملاحظة أي تحيز. ورصدت بشكل صحيح 90.5 في المائة من حالات ضيق الصمام الأورطي المتوسط إلى الشديد في إجمالي مجموعة المرضى وفي 100 في المائة من الحالات لدى المرضى السود.
وقال الدكتور بيدرو إنجل جونزاليس رئيس فريق الدراسة، من «مركز هنري فورد الصحي» في ديترويت، في بيان: «تمنحنا النتائج التي توصلنا إليها أملاً لفئات من المرجح أن تواجه فرصاً أقل في الحصول على الرعاية».
وذكر الباحثون أن الجهاز الذي يجري تثبيته حول الإصبع يتميز بتكلفة يمكن تحملها، ويُعدّ وسيلة فحص قابلة للنشر بسهولة ولا تتطلب معدات متخصصة في أمراض القلب.
وقال جونزاليس: «شيء بسيط مثل جهاز يلتف حول الإصبع وخوارزمية يمكن أن يساعدا في تحسين التشخيص المبكر وتوفير الرعاية التي يحتاج إليها المرضى».
6 خرافات حول المشي... ما عدد الخطوات الذي تحتاجه حقاً يومياً؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5268953-6-%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%8A-%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%AD%D9%82%D8%A7%D9%8B-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B%D8%9F
6 خرافات حول المشي... ما عدد الخطوات الذي تحتاجه حقاً يومياً؟
المشي مفيد للصحة (بيكساباي)
أكدت الطبيبة كورتني كونلي، لصحيفة «تلغراف» البريطانية، أن القدمين هما أكثر أجزاء الجسم التي لا تحظى بالتقدير الكافي.
وتقول كونلي: «إن كل جهاز في أجسامنا – سواء كان الجهاز الأيضي، أو العصبي، أو العضلي الهيكلي – يعتمد في عمله على المشي»، وتضيف أن المشي لا يقتصر دوره على تعزيز قدرتنا الحركية، وزيادة العمر الافتراضي فحسب، بل إنه يحدد أيضاً طبيعة الحياة التي يمكننا توقع عيشها خلال سنوات عمرنا المتقدمة.
واستعرضت كونلي 6 مفاهيم خاطئة شائعة حول المشي، وتوضح الطريقة الصحيحة للمشي لضمان صحة أفضل.
المشي من أبسط التمارين وأكثرها فاعلية للشيخوخة الصحية (جامعة تكساس إيه آند إم)
خرافة: يجب عليك قطع 10,000 خطوة يومياً
إذا كنت تفكر في «الرقم السحري» لعدد الخطوات التي ينبغي لك قطعها كل يوم، فمن المرجح أن يتبادر إلى ذهنك الرقم 10,000، غير أن هذا المعيار القياسي لا يستند في حقيقته إلى أي أساس علمي.
تقول كونلي: «إن الأمر لا يعدو كونه نتاجاً لحملة تسويقية تعود إلى فترة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في اليابان خلال حقبة الستينيات».
وتضيف أن التركيز على هذا الرقم – الذي يُعد على الأرجح هدفاً صعب المنال بالنسبة لغالبية الناس – ينطوي على مخاطرة تتمثل في تثبيط عزيمتهم، وصرفهم عن محاولة تحقيق رقم أكثر واقعية وقابلية للتحقق.
ما العمل إذن؟ استهدف ما بين 3,500 إلى 8,500 خطوة
تقول كونلي إن الدراسات أثبتت أن المشي لمسافة تتراوح بين 3,500 و8,500 خطوة يومياً يسهم في تحسين الصحة. وتضيف قائلة: «أنا شخصياً لا أحب أن يقل عدد خطواتي اليومية عن 7,000 خطوة».
وكخطوة أولى، احسب متوسط عدد الخطوات التي تقطعها أنت شخصياً؛ إذ تقول: «إن قطع ما بين 2,000 إلى 2,500 خطوة يومياً يُعد تحركاً هامشياً للغاية، ولا يكاد يُذكر أي شيء أفضل من ذلك. سأبدأ مع المرضى بمشي قصير لمدة خمس دقائق لتعزيز ثقتهم بحركتهم.
وأضافت: «إذا وصل أحدهم إلى 5000 خطوة، نعمل على زيادة عدد الخطوات تدريجياً إلى 7000 أو 8000 خطوة.» وأشارت إلى أن المشي لمدة 10 دقائق يضيف نحو 1000 خطوة إلى يوم معظم الناس.
لكن الفوائد الصحية تتوقف عند تجاوز 9000 خطوة حيث تقول: «بالنسبة لمرضاي الذين يمشون 15000 خطوة يومياً، يكون سؤالي التالي دائماً: هل تمارسون تمارين تقوية العضلات؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنني أنصحهم بتقليل عدد خطواتهم إلى 9000 خطوة، وتخصيص بعض الوقت لتمارين تقوية العضلات» للحفاظ على كتلة العضلات، وتحسين صحة التمثيل الغذائي.
النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع مفيد لصحة مرضى القلب (جامعة شيكاغو)
خرافة: سرعة المشي غير مهمة
تقول كونلي إنه مع التركيز المفرط على عدد الخطوات، يميل الناس إلى تجاهل سرعة المشي، وهي مؤشر على الصحة العامة وخطر الوفاة المبكرة، وتضيف أن بطء أو تباطؤ سرعة المشي قد يشير إلى وجود مشكلات في القلب والخرف.
الحل: استهدف أكثر من 120 خطوة في الدقيقة
وتوصي كونلي بحساب عدد الخطوات التي تخطوها في الدقيقة. «من 80 إلى 100 خطوة في الدقيقة هي نزهة مريحة؛ تقول: «يرتبط المشي من 120 إلى 130 خطوة في الدقيقة بصحة أفضل. ليس المقصود هنا المشي بوتيرة مريحة، بل رفع معدل ضربات القلب».
ولزيادة سرعة المشي، تنصح بتحميل تطبيق المترونوم على الهاتف. «إذا كان الشخص بطيئاً، فإننا نبدأ بـ 120 نبضة في الدقيقة. أنصح المرضى بمطابقة كل نبضة مع ضربة الكعب. يمكنكم جعل الأمر ممتعاً بالاستماع إلى الموسيقى. لقد صممت قوائم تشغيل مخصصة على (سبوتيفاي) بسرعة 135 نبضة في الدقيقة».
خرافة: تجنب المشي إذا كنت تعاني من ألم في الظهر
أصبح العديد من مرضى كونلي يخشون المشي بسبب آلام الظهر.
وعلق بقولها: «أقول لهم: إذا كنتم تعانون من ألم أسفل الظهر، فاذهبوا للمشي. يجب أن تكون هذه نصيحة أساسية في وصفات الأطباء».
تقول الخبيرة إن المشي يقلل من الالتهابات، ويزيد من مستويات BDNF، وهو عامل عصبي مُغذٍّ مشتق من الدماغ.
وتضيف: «إنه بمنزلة سماد لخلايا دماغك؛ إذ يساعد في جعل الدماغ أكثر نشاطاً وحيوية. وهذا أمر بالغ الأهمية للأشخاص الذين يعانون من الآلام».
ما الذي ينبغي لك فعله؟ سجّل عدد خطواتك ومستويات الألم التي تشعر بها.
ابدأ بالمشي لمدة خمس دقائق داخل المنزل، ثم تدرج لزيادة المدة والانتقال إلى المشي لمسافات أطول في الهواء الطلق.
وتشير الأبحاث إلى أن المشي لمدة تتراوح بين 4 و6 ساعات أسبوعياً يمكن أن يخفف من آلام أسفل الظهر، في حين أن المشي السريع لأكثر من 100 دقيقة يومياً قد يقلل من احتمالية الإصابة بآلام الظهر من الأساس بنسبة تقارب الربع.
وتقول الخبيرة: «نحن نعلم أن الحركة تقلل الالتهابات؛ فهي مفيدة لأنسجة الجسم، لا سيما منطقة أسفل الظهر».
وتضيف: «لقد طلبتُ من إحدى مريضاتي، التي كانت تعاني من آلام مزمنة في أسفل الظهر، أن تسجل عدد خطواتها ومستويات الألم لديها على مدار شهر كامل. وقد لاحظنا أن آلامها كانت تزداد سوءاً دائماً في الأيام التي كانت تقل فيها حركتها».
خرافة شائعة: لست بحاجة إلى ممارسة التمارين الرياضية كي تتمكن من المشي بشكل أفضل.
تقول كونلي إن تمارين القوة تجعل عملية المشي أسهل وأيسر، وتوضح: «عندما تضعف القوة العضلية في ربلة الساق (بطة الساق)، يصبح المشي أمراً صعباً؛ لأنك تفتقر إلى القوة اللازمة للدفع بقدمك إلى الأمام». وتضيف أن تباطؤ سرعة مشي الأشخاص يُعد مؤشراً على أن هذه العضلة بحاجة إلى التقوية.
ما يجب فعله: تمارين رفع الكعب (Calf raises)
تقول: «يجب على كل شخص على وجه هذه الأرض أن يمارس شكلاً من أشكال تمارين رفع الكعب»، حيث تضغط بقوة على إصبع القدم الكبير لترتفع مستنداً إلى مقدمة القدم (مشط القدم)، ثم ارفع كعبك عن الأرض. توقف برهة عند الوصول إلى أعلى نقطة، ثم اخفض جسمك ببطء للعودة إلى وضع البداية.
وتضيف: «يمكنك أداء هذا التمرين وأنت جالس، أو واقفاً على كلتا الساقين، أو واقفاً على ساق واحدة في كل مرة. فأي طريقة تختارها ستعمل على تقوية قدمك وكاحلك».
إذا كنت في الأربعينيات من عمرك أو أصغر، فإنه ينبغي أن تكون قادراً على أداء ما لا يقل عن 25 إلى 35 تكراراً لتمرين رفع الكعب باستخدام ساق واحدة؛ أما إذا كنت في الخمسينيات أو الستينيات، فالعدد المستهدف هو 20 إلى 25 تكراراً؛ بينما ينبغي لمن تجاوزوا السبعين من العمر أن يستهدفوا ما بين 10 إلى 15 تكراراً.
المشي بجانب البحيرات أو الأنهار يقلل الشعور بالوحدة (جامعة جورج تاون)
خرافة: الأقدام المسطحة (الفلات فوت) أمر سيئ
تقول كونلي: «لعقود من الزمن، ساد اعتقاد لدى الأطباء بأن امتلاك أقدام مسطحة يُعد أمراً غير طبيعي، وأنه سيؤدي حتماً إلى الشعور بآلام في العضلات أو الأوتار أو الأربطة».
ومع ذلك، أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يمتلكون أقداماً مسطحة لا يواجهون خطراً أعلى للإصابة بمشكلات في الجهاز العضلي الهيكلي مقارنةً بمن يمتلكون أقواس قدم (تقوسات) أكثر وضوحاً.
وقد رأت كونلي هذا الأمر بنفسها؛ إذ تقول: «لقد سافرتُ إلى بليز، وشاهدتُ رجالاً يبنون المنازل وهم حفاة الأقدام».
وتضيف: «كانت أقدامهم تبدو مسطحة تماماً كالفطائر. كانوا يمشون على الرمال، وكانت آثار أقدامهم مسطحة بالكامل؛ إذ لم يكن يظهر فيها أي تقوس. ومع ذلك، كانت عضلات أقدامهم قوية للغاية؛ لذا، لا ينبغي النظر إلى الأقدام المسطحة نظرة سلبية أو شيطنتها؛ فالمعيار الحقيقي يكمن في مدى كفاءة أداء القدم لوظائفها».
ما يجب فعله: تقوية إصبع القدم الكبير
تقول كونلي: «لا تظهر المشكلات إلا في حال كانت القدم مسطحة وضعيفة في آنٍ واحد، ففي هذه الحالة، ينتهي بك المطاف إلى تحميل وزن جسمك على تراكيب تشريحية معينة؛ مثل الأوتار واللفافة الأخمصية (النسيج الضام في باطن القدم)؛ ما يؤدي إلى إجهادها وإنهاكها». وتوضح أن هذا الأمر قد يتسبب في الشعور بآلام في الكعب.
وتضيف: «إن قوة إصبع القدم الكبير تُعد عاملاً مساعداً مهماً، وهي التي تمنح أقدامنا الثبات والاستقرار». ولتقوية هذا الإصبع، ضع شريطاً مطاطياً للمقاومة أسفل كعبك، ثم مرره أسفل إصبعك الكبير، واسحب الشريط برفق بحيث يرتفع الإصبع إلى الأعلى. بعد ذلك، حاول الضغط بإصبعك الكبير نحو الأسفل باتجاه الأرض.
خرافة: لا ينبغي المشي في حال الشعور بآلام في الركبتين أو الوركين
تقول كونلي: «لقد كان لديَّ مريض في الخمسينيات من عمره، وكان من عشاق رياضة التزلج على الجليد، وكان يعاني من تغيرات مبكرة في مفصل الركبة نتيجة التهاب المفاصل»، فتوقف عن التزلج، وقلل بشكل كبير من المشي. لكن ألمه ازداد، كما تقول.
وأعاد المريض المشي إلى روتينه اليومي، إلى جانب تمارين تقوية عضلات الفخذ، فخف ألم ركبته.
تقول كونلي إن المشي يُفرز الإندورفين في الجسم، وهو مسكّن طبيعي للألم، ويُحسِّن المزاج والنوم، ومن ثم يُمكن أن يُخفف آلام المفاصل.
ما يجب فعله: جرب المشي للخلف والمشي النوردي.
تقول: «المشي للخلف مفيد جداً لألم الركبة؛ فأنت تُفعّل عضلات الفخذ؛ ما يُقلل الضغط على الركبة».
وتنصح كونلي بالمشي للخلف على جهاز المشي لمدة 10 دقائق يومياً. «ركز على دفع جهاز المشي بعيداً عنك، بحيث يكون (أصابع القدم، الكعب، أصابع القدم، الكعب) مع تفعيل عضلات الفخذ». يُمكن أن يُساعد المشي النوردي (باستخدام العصي) أيضاً، خاصةً إذا كنت تُعاني من تيبس في الركبتين أو الوركين، «كما أنه مفيد للأشخاص المعرضين لخطر السقوط لأنه يمنحهم الثبات».
التمارين عالية الكثافة تسرِّع الشفاء بعد جراحة سرطان الثديhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5268918-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AB%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%91%D9%90%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%AF%D9%8A
أكملت المشاركات بالدراسة برنامجاً تدريبياً مكثفاً للمقاومة البدنية لمدة 3 أشهر (بيكسباي)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
التمارين عالية الكثافة تسرِّع الشفاء بعد جراحة سرطان الثدي
أكملت المشاركات بالدراسة برنامجاً تدريبياً مكثفاً للمقاومة البدنية لمدة 3 أشهر (بيكسباي)
كشفت دراسة جديدة أن التمارين الرياضية عالية الكثافة حسَّنت من الكتلة العضلية، لمجموعة من النساء أجريت لهن جراحة سرطان الثدي، كما عززت من قوتهن وقدرتهن على الحركة، ما ساعدهن على العودة بشكل أسرع إلى ممارسة أنشطتهن اليومية.
ووفق الدراسة، فإنه غالباً ما يُنصح كثير من النساء بالحد من ممارسة الرياضة بعد جراحة سرطان الثدي، وتحديد وقت استئنافها.
ويقول الدكتور كولين تشامب، الأستاذ المشارك في شبكة «أليغيني» الصحية في ويكسفورد، بولاية بنسلفانيا الأميركية، والمتخصص المعتمد في القوة والتكييف البدني، في بيان الجمعة: «تشكك الإرشادات التقليدية في الوقت المناسب لبدء النساء اللواتي خضعن لعلاج سرطان الثدي في ممارسة الرياضة، وفي مقدار الوزن الذي يمكنهن رفعه بأمان، لا سيما بعد استئصال الثدي واستئصال العقد الليمفاوية الإبطية، واللاتي خضعن لجراحة واسعة النطاق».
لكن بحثاً جديداً عُرض الجمعة في سياتل خلال اجتماع الجمعية الأميركية لجراحي الثدي، يشير إلى أن هذه الإرشادات قد تكون مفرطة في الحذر.
في هذه الدراسة، أكمل ما يقرب من مائتي امرأة قمن حديثاً بإجراء جراحات لسرطان الثدي، برنامجاً تدريبياً مكثفاً للمقاومة البدنية لمدة 3 أشهر. وكن جميعهن قد خضعن لعملية استئصال الورم، أو استئصال الثدي، أو استئصال العقد الليمفاوية.
وأظهرت النتائج تحسن قوة المشاركات، وحركتهن، وقدرتهن على الحفاظ على توازنهن خلال الحركة، كما زادت كتلة عضلاتهن، مما ساعدهن على العودة بشكل أسرع إلى ممارسة أنشطتهن اليومية.
وفي غضون أسابيع، تمكن كثير من المشاركات من رفع أوزان تصل إلى 45 كيلوغراماً. وكانت التحسينات متسقة في جميع أنواع العمليات الجراحية، حتى بين من خضعن لعمليات جراحية أكثر تعقيداً.
وقال تشامب: «نعتقد أن فوائد التمارين الرياضية المكثفة وتمارين المقاومة، وقدرة الناجيات من سرطان الثدي على التعافي بشكل جيد، لا ينبغي الاستهانة بها». وأضاف أن الباحثين يؤمنون بشدة بأن «التمارين الرياضية يجب ألا تكون مجرد عنصر من عناصر التعافي؛ بل جزءاً أساسياً من الرعاية الطبية».