8 معلومات تحتاج إليها كل أسبوع عند تقليم أظافرك

خطوات مهمة لضمان قصّها الصحي

8 معلومات تحتاج إليها كل أسبوع عند تقليم أظافرك
TT

8 معلومات تحتاج إليها كل أسبوع عند تقليم أظافرك

8 معلومات تحتاج إليها كل أسبوع عند تقليم أظافرك

يظل تقليم الأظافر أحد الأفعال التي يمارسها المرء طوال حياته بشكل متكرر كل أسبوع. وتظل الأظافر أحد الأجزاء المهمة جداً في جسم الإنسان، لأنه لولا وجودها في أصابعنا لما تمكن البشر من تحقيق كثير من الإنجازات على مر العصور، ولما تمكنّا من أداء المهام اليومية المعتادة، بما في ذلك دقة الإمساك بالأشياء الكبيرة والصغيرة والإحساس بها بدرجة عالية، سواء في الأكل أو الشرب أو تنظيف الجسم وارتداء الملابس واستخدام القلم للكتابة وتشغيل الأجهزة والآلات والكتابة على لوح الكومبيوتر وغير ذلك.

أظافر صحية

ويصف أطباء «مايو كلينك»؛ ما يجدر به أن تكون عليه أظافرك بقولهم: «الأظافر الصحية تكون ناعمة، ولا تحتوي على حُفَر أو أخاديد. ويكون لونها موحداً وخالية من البقع».

وتقول الجمعية الأميركية للأمراض الجلدية AADA: « العناية بالأظافر روتين بسيط ولكنه مهم للعناية الذاتية. وعلى الرغم من أن قص الأظافر يبدو سهلاً إلى حد ما، فإن هناك بعض الخطوات المهمة التي يجب عليك اتباعها لضمان قص صحي للأظافر. فالأظافر القصيرة المُعتنى بها جيداً لا تبدو رائعة فحسب، بل إنها أيضاً أقل عرضة لتراكم الأوساخ والبكتيريا، مما قد يؤدي إلى العدوى. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد تقنية قص الأظافر الصحيحة في منع المشكلات الشائعة، مثل سأف الأظافر Hangnails وأظافر القدم النامية تحت الجلد Ingrown Toenails سيأتي توضيحهما لاحقاً). ولتقليم أظافرك بشكل صحيح، اتبع النصائح من أطباء الجلد المعتمدين».

نمو وتكوين الأظافر

ولذا، تظل معرفة طريقة العناية الصحية الصحيحة بتقليم الأظافر أحد الجوانب التي يجدر تسليط الضوء الطبي عليها. وهنا، تابع النقاط الـ8 التالية حول تقليم الأظافر، وهي:

01> تحتاج أظافرنا، في أصابع اليدين والقدمين، إلى تقليم. لأن الأظافر تنمو طوال الوقت، ما يتطلب تقليمها لضبط الاستفادة منها في الاستخدامات المختلفة. ولدى البالغين الأصحاء تنمو أظافر أصابع اليدين بمقدار نحو 3.5 ملليمتر كل شهر. وتنمو أظافر أصابع القدمين نحو 1.5 ملليمتر شهرياً.

وتنمو أظافر الرجال بشكل أسرع، بالمقارنة مع نموها لدى النساء. والاستثناء الوحيد هو أثناء الحمل؛ حيث قد تنمو أظافر المرأة بشكل أسرع من الرجل. وتنمو الأظافر بشكل أسرع في الصيف مقارنة بالشتاء. وعند مُستخدمي اليد اليمني بشكل مهيمن، تنمو أظافر اليد اليمنى بشكل أسرع من أظافر اليد اليسرى، والعكس بالعكس لدى مُستخدمي اليد اليسرى.

02> تتكون الأظافر من 3 طبقات من أنسجة بروتينية ليفية ميتة، تسمى الكيراتين Keratin. وهي طبقة صلبة، تتحكم العوامل الوراثية في درجة صلابتها في الغالب. ويشكل الماء نسبة ما بين 7 إلى 12 في المائة من تركيبة الظفر.

وجفاف الظفر عن ذلك يجعل من السهل تكسره وتشققه أثناء التقليم. ولذا من الضروري تلين وترطيب الأظافر قبل تقليمها. وذلك ليس فقط لجعل عملية تقليم الظفر أسهل وأقل تطلباً لقوة في الضغط أثناء عملية القص، بل أيضاً لأن عملية قطع الظفر الرطب ستكون أكثر دقة وأماناً وستجعل شقوق القص عرضية بالتوازي مع الحافة الحرة للظفر. وبالتالي منع حصول الشقوق الطولية في صفيحة الظفر أو التهتكات فيها.

وتقول الجمعية الأميركية للأمراض الجلدية: «أفضل وقت لقص أظافرك هو بعد الاستحمام مباشرة. إذا لم يكن ذلك ممكناً، فانقع أظافرك في ماء فاتر لبضع دقائق لتليينها». وتضيف: «عندما تكون أظافر القدم سميكة ويصعب قصها، انقع قدميك في ماء دافئ مملح. اخلط ملعقة صغيرة من الملح لكل نصف لتر من الماء، وانقعها لمدة 5 إلى 10 دقائق».

03> لتقليم أظافرك، قصّها بشكل مستقيم تقريباً. ويوضح أطباء «مايو كلينك»: «قلِّم أظافرك باتجاه طولي مستقيم، ثم قلم الأطراف بانحناء بسيط». وتقول الجمعية الأميركية للأمراض الجلدية: «لتقليل فرص الإصابة بظفر نامٍ تحت الجلد، قصّ أظافر قدميك بشكل مستقيم. وتنمو أظافر القدمين ببطء أكثر من أظافر اليدين؛ لذا فقد لا تحتاج إلى قصّها كثيراً. تجنب إزالة أظافر القدم الغارزة في اللحم، خاصة إذا كانت ملتهبة ومتقرحة. إذا كنت تعاني من ظفر القدم الغارز في اللحم، فاستشر طبيب أمراض جلدية للعلاج.

وتضيف: «استخدم مبرد الأظافر المعدني Nail File أو لوح صنفرة الأظافر Emery Board (ذي الاستخدام الواحد) لتدوير زواياها قليلاً، فهذا يُساعد على بقائها قوية ويمنعها من الالتصاق بأشياء مثل الملابس أو الأثاث». ولكن تجدر ملاحظة أن طريقة إجراء عملية البرد أمر مهم، وهي أن تكون برفق، ودون ضغط شديد، وفي اتجاه واحد فقط، وليس ذهاباً وعودة. وتوضح ذلك الجمعية الأميركية للأمراض الجلدية بقولها: «ابرد الظفر دائماً في الاتجاه ذاته، لأن برد الظفر ذهاباً وإياباً قد يُضعف أظافرك. حافظ على شكل الأظافر وخلوها من التشابك عن طريق بردها باستخدام لوح الصنفرة».

مضار تجميل الأظافر

04> الجزء الهلالي الأبيض Lunula في بداية الظفر المرئي، الذي هو جزء البشرة الذي يلتصق فيه الجلد ببدايات صفيحة الظفر Cuticles، له غرض صحي مهم. وينصح العديد من الخبراء الصحيين بعدم إزالته لأغراض جمالية، لأن مهمته إغلاق الطريق على جراثيم خارج الجسم من الدخول إليه. ولهذا السبب من المهم جداً عدم العبث بذلك الجزء من البشرة أو السماح لاختصاصية العناية بالأظافر بقصه، بل يجب التعامل معه بلطف وتركه في مكانه قدر الإمكان.

والحافة الحرة البعيدة والأمامية لصفيحة الظفر ترتبط مع حافة جلد ما تحت الظفر Hyponychium، لتشكل ختماً يقفل ويحمي فِراش الظفر. ويوجد فيها شريط يُسمى الشريط الجلدي الظفري Onychodermal Band. وهذا أيضاً تجدر حمايته وعدم التسبب بانفصاله.

وتقول الجمعية الأميركية للأمراض الجلدية: «اترك البشرة المحيطة بالأظافر وشأنها. إنها تحمي بشرة جذور الظفر، لذا من المهم تجنّب قصّها أو دفعها للخلف. وعند قصّ البشرة المحيطة بالأظافر، يسهل على البكتيريا والجراثيم الأخرى دخول جسمك والتسبب بالعدوى. إذا أُصبتَ بعدوى في الأظافر، فقد يستغرق الأمر وقتاً طويلاً للشفاء».

05> تنصح الجمعية الأميركية للأمراض الجلدية قائلة: «بعد الفراغ من تقليم الأظافر، حافظ على ترطيب ونظافة الأظافر (تجفيفها بمنديل أو منشفة ناعمة بعد غسلها مباشرة أو تعرضها للماء) للمساعدة في الحفاظ على مرونتها. وهذا مهم بشكل خاص عندما يكون الهواء جافاً، لأن الأظافر التي تجفّ بذاتها بعد البلل تتكسّر بسهولة أكبر. كما أن البكتيريا والفطريات تزدهر في البيئات الرطبة. وبالحفاظ على أظافرك نظيفة وجافة، تمنع نمو البكتيريا تحتها».

ويضيف أطباء «مايو كلينك»: «احرصي على جعل أظافرك جافة ونظيفة. يمنع هذا نمو الجراثيم تحت أظافركِ. يمكن أن يؤدي التعرض المتكرر أو المستمر للمياه إلى تشققات الأظافر. ينصح بارتداء قفازات من المطاط المبطن بالقطن عند غسيل الأطباق أو التنظيف واستخدام المواد الكيميائية القوية. واستخدمي مستحضر ترطيب. عند استخدام مستحضر دَهون لليد، دلكي المستحضر بين أظافرك وعلى الجُليدات أيضاً». ويضيفون: «ضعي طبقة عازلة. استخدمي مقوي الأظافر للمساعدة على تقوية الأظافر. واسألي الطبيب عن البيوتين. يشير بعض الدراسات إلى أن المكمّل الغذائي البيوتين قد يساعد على تقوية الأظافر الضعيفة أو الهشة».

حالات وإصابات

06> السبب الأكثر شيوعاً لزيادة سُمك أظافر القدمين هو التقدُّم في العمر. ومن الأسباب الأخرى لزيادة سُمك أظافر القدمين الإصابة بمرض جلدي شائع يسمى الصدفية، أو تعرُض أصابع القدم لجرح أو إصابة، أو ارتداء الأحذية الضيقة، أو العدوى الفطرية في أظافر القدم. ولتقليم أظافر القدم السميكة ينصح أطباء «مايوكلينك» بتليينها عبر غمر قدميك في ماء دافئ لمدة من 5 إلى 10 دقائق، ثم جفِّف قدميك وأظافر قدميك بمنشفة.

والأداة الأفضل في تقليم أظافر القدمين السميكة هي «مقرضة الأظافر» Nail Nippers، لأنها تتميز بخفة الوزن وسهولة الإمسك بها والتحكم. و«مقرضة الأظافر» تختلف عن «قلّامة الأظافر» Nail Clipper المعروفة شائعة الاستخدام. ويمكنك شراؤها من أغلب الصيدليات أو متاجر التجميل. ولكن يجب توخّي الحذر عند استخدامها، خصوصاً إذا كنت مصاباً بمرض السكري أو لديك ضعف في الدورة الدموية للقدمين أو لديك ضعف الإحساس في القدمين (مرضى السكري).

ابدأ من زاوية الظفر، وقُصَّه قصات صغيرة ومستقيمة بطول ظفر إصبع القدم، فهذه القصات الصغيرة للظفر تمنع تشققه. ولا تستخدم «مقرضة الأظافر» لتدوير حواف الظفر (لأن مقدمتها حادة جداً). لكن قصه عرضياً بشكل مستقيم. فذلك يقلل من مخاطر الإصابة بـ«ظفر القدم الناشب» Ingrown Toenail. وبعد تقليمك أظافر قدميك، قم بتنعيم الحواف الحادة. وتذكر، إذا استمرت الأظافر في تزايد سُمكها بمرور الوقت، أو إذا تسببت في شعورك بالألم، فتواصل مع طبيبك. وكذلك حدد موعداً طبياً أيضاً إذا لم تكن تعتقد أن بإمكانك تقليم أظافر قدميك بنفسك بأمان.

07> العناية بأدوات تقليم الأظافر خطوة مهمة لجعل التقليم آمناً ولا يتسبب بأي أذى للأظافر. وتقول الجمعية الأميركية للأمراض الجلدية: «استخدم (قلامة الأظافر) Nail Clipper لتقليم أظافر اليدين، و(مقرضة الأظافر) Nail Nippers لتقليم أظافر القدمين. تذكر تطهير أدواتك شهرياً. لتطهيرها، انقع فرشاة تنظيف صغيرة في وعاء يحتوي على كحول أيزوبروبيل بنسبة 70 إلى 90 في المائة، ثم استخدم الفرشاة لفرك (قلامة الأظافر) أو (مقرضة الأظافر). بعد ذلك، اشطف الأدوات بالماء الساخن وجففها تماماً قبل وضعها في مكانها». وتضيف: «لا تستخدم مقلمة الأظافر كأداة، مثل فتح علب المشروبات الغازية. قد يُسبب ذلك ضرراً عند استخدامها لتقليم الأظافر، مثل تشقق الأظافر أو انقسامها أو انفصال الظفر عن فراش الظفر». وفِراش الظفر Nail Bed هي منطقة التقاء صفيحة الظفر Nail Plate بجلد طرف الأصبع، الذي يقع أسفل الظفر ويحتوي على الأعصاب والأوعية الليمفاوية والدموية.

08> سأف الأظافر Hangnails، أو الظفر المُعلّق، مشكلة يُعاني منها الكثيرون. ويقول أطباء كلية الطب بجامعة هارفارد: «الظفر المعلَّق قطعة صغيرة ممزقة من الجلد تظهر على حافة الظفر. وغالباً ما يظهر عندما يصبح الجلد المحيط بالأظافر جافاً أو متشققاً أو تالفاً. وعلى الرغم من اسمه، فإن الظفر المعلق ليس جزءاً من الظفر نفسه، بل هو شريحة من الجلد يمكن أن تتقشر من حافة الظفر.

والظفر المعلق صغير، ولكنه قد يكون مزعجاً بشكل مفاجئ، بل ومؤلماً. خصوصاً إذا علق بشيء أو أُصيب بالتهاب. وفي حين أن معظم حالات الظفر المعلق غير ضارة ويمكن علاجها في المنزل، فإنها قد تؤدي أحياناً إلى التهابات إذا لم تتم العناية بها بشكل صحيح». ويضيفون: «أفضل طريقة للوقاية من تشقق الأظافر هي الحفاظ على صحة وترطيب الجلد المحيط بأظافرك».

وللتعامل معه ينصحون بالخطوات التالية:

- انقع أصابعك. ابدأ بنقع أصابعك في ماء دافئ وصابون لمدة 10 دقائق تقريباً لتليين الجلد.

- قصّ بعناية. باستخدام مقص أظافر معقم أو مقص صغير، قصّ الظفر المتدلي برفق بالقرب من الجلد. قد ترغب في سحب الجزء المرتفع من الجلد، ولكن هذا أمر يجب تجنبه. قد يُسبب تمزيق الجلد مزيداً من الضرر في قاعدة الظفر ويزيد من خطر الإصابة بعدوى في البشرة.

- ضع مرطباً. استخدم كريماً مرطباً خالياً من العطور أو القليل من الفازلين للحفاظ على ترطيب الجلد المحيط بأظافرك. والخيار الآخر هو استخدام كمية صغيرة من مرهم مضاد للبكتيريا يُصرف دون وصفة طبية.

- ضع ضمادة إذا لزم الأمر. إذا كانت المنطقة ملتهبة أو تنزف، فغطِّها بضمادة لحمايتها من العدوى حتى تلتئم».

* استشارية في الباطنية. العوامل الوراثية


مقالات ذات صلة

7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالخرف

صحتك سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالخرف

يشير أطباء نفسيون وباحثون في طب الشيخوخة إلى أن الخرف لا يبدأ دائماً بمشكلات الذاكرة، بل قد تسبقه لسنوات تغيّرات واضحة في الشخصية والسلوك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك «حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)

نظام غذائي قد يخفض الكوليسترول بمقدار الثلث في شهر

في ظل ارتفاع معدلات الكوليسترول، يبرز نظام غذائي مدعوم بالأدلة العلمية، يُعرف باسم «حمية بورتفوليو» كأحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)

أنظمة غذائية تطيل العمر لما يصل إلى 5 سنوات

كشفت دراسة حديثة عن أبرز 5 أنظمة غذائية قد تُطيل أعمارنا حتى 5 سنوات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك محل متخصص لبيع عجينة القطايف والقشدة في رمضان بدمشق (الشرق الأوسط)

طرق صحية لتناول القطايف لمرضى السكري

يمكن لمرضى السكري تناول القطايف باعتدال عبر تقليل الكمية، واختيار حشوات غير محلاة مثل المكسرات أو الجبن قليل الدسم، وتجنب إضافة القطر أو إبداله بالعسل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك زوجان يقفان على صخرة يواجهان غروب الشمس على شواطئ خليج إنجلش في فانكوفر (أرشيفية– رويترز)

التأمل مرتين يومياً قد يحدّ من تطور السرطان وانتشاره

أشارت دراسة علمية إلى أن ممارسة التأمل صباحاً ومساءً، قد تسهم في تقليل احتمالية تطور السرطان وانتشاره لدى المرضى.

«الشرق الأوسط» (لندن)

7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
TT

7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

يشير أطباء نفسيون وباحثون في طب الشيخوخة إلى أن الخرف لا يبدأ دائماً بمشكلات الذاكرة، بل قد تسبقه لسنوات تغيّرات واضحة في الشخصية والسلوك.

وتوضح أبحاث حديثة وتجارب سريرية أن رصد هذه التحولات مبكراً قد يساعد في التدخل وتقليل عوامل الخطر.

وفيما يلي 7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالإصابة بالخرف، حسب ما نقلته صحيفة «التلغراف» البريطانية:

فقدان الثقة بالنفس

تقول جيل ليفينغستون، الطبيبة النفسية المتخصصة في التعامل مع المرضى في منتصف العمر وكبار السن، إن فقدان الثقة بالنفس المفاجئ هو من أبرز العلامات المبكرة التي تلاحظها بين الكثير من مرضى الخرف.

ولفتت إلى أن الخرف يتسبب في تراجع مفاجئ في الإحساس بالكفاءة أو القدرة على أداء مهام اعتاد الشخص عليها.

أحد التفسيرات هو أن الدماغ يُصبح أقل مرونة وقدرة على التكيف؛ نتيجةً لضمور أو انكماش مناطق رئيسية فيه.

مع ذلك، يُشير غير سيلباك، الأستاذ ومدير الأبحاث في المركز الوطني النرويجي للشيخوخة والصحة، إلى وجود حالات يُعاني فيها الأفراد أزمة ثقة بالنفس؛ ما قد يدفعهم إلى مزيد من العزلة. وهذا بدوره يزيد من خطر الإصابة بالخرف.

ويقول سيلباك: «أعتقد أن انعدام الثقة بالنفس يُولّد الشعور بالوحدة. وقد نشرنا دراسة تُبيّن أن الشعور المستمر بالوحدة يزيد من خطر الإصابة بالخرف».

انخفاض الانفتاح على التجارب الجديدة

مع تقدمنا ​​في العمر، نميل جميعاً إلى التمسك بفعل الأشياء التي اعتدنا عليها، لكن أنطونيو تيراسيانو، أستاذ طب الشيخوخة في كلية الطب بجامعة ولاية فلوريدا، يقول إن الدراسات وجدت أن الأشخاص الذين تقل لديهم الرغبة في الاستكشاف أو الانفتاح على التجارب الجديدة بشكل ملحوظ في منتصف العمر يكونون أكثر عرضة لتراجع القدرات الإدراكية.

ونصح تيراسيانو الأشخاص في منتصف العمر بتجربة بعض التجارب الجديدة، مثل السفر إلى مكان آخر في العالم أو ممارسة هواية جديدة.

ضعف القدرة على مواجهة الضغوط والمشكلات

قد يعاني الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بالخرف من شعور متزايد بالارتباك أو الانهيار أمام مواقف كانت تُدار بسهولة سابقاً.

وتقول ليفينغستون إن هذا قد يعكس الانكماش التدريجي لمناطق الدماغ؛ ما يعني أن الأشخاص يصبح لديهم احتياطي معرفي أقل، أو قدرة أقل على التأقلم مع العالم.

ونصحت بالتأكد من عدم وجود نقص في فيتامين ب12؛ إذ يمكن أن يُسرّع من ضمور الدماغ.

ازدياد الاندفاعية

قد يكون الارتفاع المفاجئ وغير المعتاد في الاندفاعية علامة مبكرة على إصابة الشخص بنوع معين من الخرف يُعرف باسم الخرف الجبهي الصدغي.

وتتذكر ليفينغستون مريضاً سابقاً تراكمت عليه ديون طائلة بسبب ميله المفاجئ للمقامرة؛ ما اضطر زوجته إلى بيع منزلهما.

وقالت: «يحدث هذا نتيجة التآكل التدريجي لخلايا الدماغ في المناطق الأمامية منه؛ ما قد يؤدي إلى فقدان ضبط النفس والتحكم الذاتي. فالمنطقة الأمامية من الدماغ هي أحد العوامل التي تمكننا من التحكم في اندفاعيتنا. ومع نضوجنا وبلوغنا سن الرشد، تتطور هذه المنطقة بشكل ملحوظ. وهذا لا يغير بالضرورة ما نرغب في فعله، ولكنه يقلل من احتمالية قيامنا به فجأة».

تراجع مستوى الوعي والاجتهاد

وفقاً لسيلباك، فقد أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الأكثر وعياً والتزاماً أقل عرضة للإصابة بالخرف، بينما في الوقت نفسه، يكون الأشخاص الذين يبدأ وعيهم بالتراجع أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.

ويقول تيراسيانو: «قد يكون تراكم لويحات الأميلويد في الدماغ أحد العوامل المساهمة في ذلك. فالضرر الناتج قد يحدّ من قدرة الدماغ على إظهار سمات الوعي والاجتهاد، مثل القدرة على التنظيم والتخطيط».

في الوقت نفسه، يقل احتمال اتباع نمط حياة صحي لدى الأشخاص الذين يتراجع وعيهم والتزامهم مع تقدمهم في السن.

ويقول سيلباك: «الأشخاص الذين يتمتعون بوعي والتزام كبيرين يمارسون الرياضة بانتظام، ويتجنبون زيادة الوزن، ويقل لديهم خطر الإصابة بأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم (المرتبطة أيضاً بالخرف)».

ارتفاع العصبية أو التوتر المزمن

تُعدّ العصبية سمة شخصية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالخرف. ويقول سيلباك إن هذا قد يكون مرتبطاً بالتوتر المزمن.

ويضيف: «إن ارتفاع مستويات التوتر يؤدي إلى ارتفاع مستويات الالتهاب في الجسم، وكلاهما مدمر لصحة الدماغ».

وتنصح ليفينغستون باتخاذ خطوات لإدراج أنشطة تبعث على الاسترخاء، سواء كان ذلك قضاء وقت مع صديق، أو مشاهدة برنامج تلفزيوني مفضل، أو ممارسة هواية ممتعة، بدلاً من التعرض المستمر للتوتر.

عدم الشعور بالدفء والمودة تجاه الآخرين

يُعدُّ هذا التغير في الشخصية مؤشراً خطيراً على احتمالية الإصابة باضطرابات الصحة النفسية مثل القلق أو الاكتئاب، والتي بدورها قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف.

وتقول ليفينغستون: «الأشخاص المصابون بالاكتئاب أكثر عرضة للإصابة بالخرف، إذا لم تتحسن حالتهم. هؤلاء الأشخاص أقل اهتماماً بصحتهم؛ لأنهم يفتقرون إلى الطاقة والحافز، كما يقل احتمال تواصلهم الاجتماعي، وممارسة النشاط البدني، والقيام بأنشطة تُحفز قدراتهم الذهنية، وحتى فحص ضغط دمهم. لذا؛ فالاكتئاب ليس مجرد شعور سيئ، بل يُغير سلوكك».


نظام غذائي قد يخفض الكوليسترول بمقدار الثلث في شهر

«حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)
«حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)
TT

نظام غذائي قد يخفض الكوليسترول بمقدار الثلث في شهر

«حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)
«حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)

في ظل ارتفاع معدلات الكوليسترول، يبرز نظام غذائي مدعوم بالأدلة العلمية، يُعرف باسم «حمية بورتفوليو» كأحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، تشير الدراسات إلى أن الالتزام الصارم بهذه الحمية قد يؤدي إلى انخفاض يصل إلى 30 في المائة في مستوى الكوليسترول خلال شهر واحد.

ما هي «حمية بورتفوليو» الغذائية تحديداً؟

طُوِّرت الحمية على يد الطبيب ديفيد جنكينز وفريقه بجامعة تورونتو، وتعتمد على مبدأ بسيط، وهو التركيز على ما تضيفه إلى طبقك، لا ما تمنعه.

وتعتمد الحمية على 4 مجموعات غذائية فعالة في خفض الكوليسترول، وهي: المكسرات، والبروتين النباتي (بما في ذلك التوفو وحليب الصويا والفول)، والألياف الغنية بالدهون (مثل الشوفان والشعير)، والستيرولات النباتية من زيت الذرة والسمن النباتي المدعم والزبادي، وذلك بكميات محددة بدقة.

ويوضح خبراء الصحة أنه ينبغي إدراج جميع هذه الأطعمة ضمن نظام غذائي صحي للقلب، يتضمن ألا تتجاوز نسبة الدهون المشبعة 10 في المائة من السعرات الحرارية اليومية (وهذا أمر أساسي)، وتناول 30 غراماً من الألياف يومياً (20 غراماً منها ألياف قابلة للذوبان من مصادر مثل البقوليات والشوفان)، والحد من تناول الملح والأطعمة المصنعة.

كيف تعمل الحمية؟

تعود فاعلية «حمية بورتفوليو» إلى مكونات معروفة بتأثيرها الإيجابي على الدهون في الدم، فالدهون غير المشبعة تساعد الجسم على التخلص من الكوليسترول الضار، والألياف القابلة للذوبان تعيق امتصاص الكوليسترول، والستيرولات النباتية تقلل إعادة امتصاصه في الأمعاء، بينما يُعد البروتين النباتي بديلاً صحياً للدهون الحيوانية.

هل تغني عن الأدوية؟

يشدد خبراء الصحة على أن هذه الحمية لا تُعد بديلاً لأدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول لدى مرضى القلب؛ بل تُعد مكملاً فعالاً لها. أما للأصحاء نسبياً، فقد تكون وسيلة قوية للوقاية والتحكم في مستوى الكوليسترول.

هل للحمية أي سلبيات على الصحة؟

يشير الخبراء إلى أن التحول المفاجئ لنظام عالي الألياف قد يسبب اضطرابات هضمية، كما ينبغي الانتباه لإمكانية نقص بعض عناصر غذائية، مثل الكالسيوم وفيتامين «ب 12»، عند تقليل المنتجات الحيوانية.


أنظمة غذائية تطيل العمر لما يصل إلى 5 سنوات

امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)
امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)
TT

أنظمة غذائية تطيل العمر لما يصل إلى 5 سنوات

امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)
امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)

ظهرت على مر السنين عدة أنظمة غذائية تُعدّ من أفضل الخيارات لإنقاص الوزن، والسيطرة على داء السكري من النوع الثاني، وخفض الكوليسترول، وإطالة العمر.

وقد كشفت دراسة حديثة عن أبرز 5 أنظمة غذائية قد تُطيل أعمارنا لمدة تصل إلى 5 سنوات.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فإن هذه الأنظمة هي: حمية البحر الأبيض المتوسط، وحمية الحد من خطر الإصابة بالسكري، وحمية داش، والنظام الغذائي النباتي، ونظام مؤشر الأكل الصحي البديل (AHEI) الغذائي.

وحلّل الباحثون بيانات أكثر من 100 ألف شخص، من قاعدة بيانات البنك الحيوي البريطاني، حيث رصدوا نظامهم الغذائي المعتاد على مدى عشر سنوات.

ووجد الباحثون أن الرجال الذين اتبعوا حمية الحد من خطر الإصابة بالسكري، الغنية بالألياف والمنخفضة السكر، زاد متوسط ​​أعمارهم ثلاث سنوات، بينما زاد متوسط ​​أعمار النساء 1.7 سنة.

في المقابل، زاد متوسط ​​أعمار من اتبعوا حمية البحر الأبيض المتوسط ​​الغنية بالدهون الصحية والأسماك والخضراوات سنتين إضافيتين، للرجال والنساء على حد سواء.

ولطالما اشتهرت حمية البحر الأبيض المتوسط ​​بفوائدها الصحية الجمة، بدءاً من خفض الدهون وتقليل خطر الإصابة بالسكري وصولاً إلى تحسين وظائف الجهاز العصبي.

أما الرجال الذين اتبعوا مؤشر الأكل الصحي البديل (AHEI)، فقد زاد متوسط ​​أعمارهم 4.3 سنة، بينما زاد متوسط ​​أعمار النساء 3.2 سنة.

ويُصنف مؤشر الأكل الصحي البديل (AHEI)، الذي طوره باحثون من جامعة هارفارد، الأطعمة والعناصر الغذائية المختلفة المرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

ويقترح هذا النظام الغذائي دمج الخضراوات والفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة، والمكسرات، والبقوليات، والبروتينات النباتية، والأسماك، والدهون الصحية في النظام الغذائي.

أما من اتبعوا نظاماً غذائياً نباتياً يركز على الأطعمة النباتية، فقد زاد متوسط ​​أعمارهم سنتين.

وبالمثل، وجدت دراسة أخرى أن حمية البحر الأبيض المتوسط ​​«الخضراء»، التي تستبعد البروتين الحيواني، تساعد على حرق الدهون أسرع بثلاث مرات من النظام الغذائي الصحي المعتاد.

أما بالنسبة لحمية داش، وهي نظام غذائي صحي للقلب يهدف إلى خفض ضغط الدم والوقاية من الأمراض المزمنة، فقد بلغت الفوائد المتوقعة 1.9 سنة للرجال و1.8 سنة للنساء.

وتركز هذه الحمية على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم والأطعمة قليلة الصوديوم الغنية بالبوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم.

ودرس الباحثون أيضاً ما إذا كانت هذه الفوائد قائمة عند الأخذ في الاعتبار العوامل الوراثية، حيث استخدموا مؤشراً للمخاطر المتعلقة بالجينات، يعتمد على 19 متغيراً جينياً مرتبطاً بطول العمر، لتصنيف المشاركين إلى فئات ذات استعداد وراثي منخفض، ومتوسط، وعالٍ لحياة طويلة.

ووجدوا أن اتباع أي من هذه الأنظمة الغذائية الصحية يرتبط بزيادة متوسط ​​العمر المتوقع بغض النظر عما إذا كان الشخص يحمل جينات طول العمر.

بعبارة أخرى، لا يشترط امتلاك «جينات جيدة» للاستفادة من الأنظمة الغذائية الصحية.

لكن هناك بعض القيود المهمة التي يجب مراعاتها. أولاً، كانت هذه الدراسة قائمة على الملاحظة، ما يعني أنها تُظهر وجود ارتباط بين النظام الغذائي وطول العمر، لكنها لا تُثبت العلاقة السببية. كما اقتصرت الدراسة على مشاركين بيض من أصول أوروبية في الغالب، لذا قد لا تنطبق النتائج على فئات سكانية أخرى. ورغم أن الباحثين أخذوا في الاعتبار العديد من العوامل، فإنه يبقى احتمال وجود متغيرات غير مقيسة قد يكون لها دور في النتائج.