خيسوس «مستمر» في تدريب الهلال

رغم ارتباطه بتدريب منتخب البرازيل سيواصل خيسوس حضوره في منصبه (نادي الهلال)
رغم ارتباطه بتدريب منتخب البرازيل سيواصل خيسوس حضوره في منصبه (نادي الهلال)
TT

خيسوس «مستمر» في تدريب الهلال

رغم ارتباطه بتدريب منتخب البرازيل سيواصل خيسوس حضوره في منصبه (نادي الهلال)
رغم ارتباطه بتدريب منتخب البرازيل سيواصل خيسوس حضوره في منصبه (نادي الهلال)

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن البرتغالي خورخي خيسوس، المدير الفني لفريق الهلال، باقٍ في منصبه رغم الخسارة أمام النصر بنتيجة 3 - 1، ضمن منافسات الجولة الـ26 من الدوري السعودي للمحترفين.

وترددت أنباء عن احتمالية رحيل خيسوس عقب الخسارة أمام النصر، لكن إدارة الهلال فضلت الإبقاء على المدرب البرتغالي في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

ويبرز اسم خيسوس بصفته أحد أبرز المرشحين لتولي تدريب منتخب البرازيل، خاصة بعد قرار الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بإقالة المدرب دوريفال جونيور إثر الخسارة القاسية أمام الأرجنتين بنتيجة 4 - 1 ضمن تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026.

شبكة «غلوبو سبورت» البرازيلية سبق وأشارت إلى أن خيسوس يُعد الأوفر حظاً لتولي قيادة المنتخب البرازيلي في المرحلة المقبلة، حيث يحظى بدعم العديد من المسؤولين داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.


مقالات ذات صلة

«دوري الأمم الأوروبية»: البرتغال أول المتأهلين لربع النهائي بثنائية في النرويج

رياضة عالمية فحرة برتغالية  وحسرة نرويجية في بورتو (أ.ب)

«دوري الأمم الأوروبية»: البرتغال أول المتأهلين لربع النهائي بثنائية في النرويج

باتت البرتغال أول المنتخبات المتأهلة إلى ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية، بتجديدها فوزها على ضيفتها النرويج بنتيجة 2-1 الأحد في بورتو.

«الشرق الأوسط» (بورتو (البرتغال))
رياضة عالمية الفرنسي باتريك فييرا مدرب منتخب السنغال (أ.ف.ب)

باتريك فييرا يدافع عن كوليبالي وإدريسا غاي

دافع باتريك فييرا مدرب منتخب السنغال، عن لاعبيه خاليدو كوليبالي لاعب الهلال، وإدريسا غاي لاعب الدرعية عقب الفوز 1 - صفر على جزر القمر.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا (فرنسا))
رياضة سعودية الدوسري خلال مشاركته في الحصة التدريبية الجماعية (نادي الهلال)

سالم الدوسري يُنهي برنامجه التأهيلي... ويعود أمام «الاتحاد»

شارك سالم الدوسري، قائد فريق الهلال، مساء الخميس، في تدريبات فريقه الجماعية، بعد أن أنهى برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابته في وتر الرضفة للركبة اليمنى.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية سالم الدوسري غاب منذ بداية الموسم (نادي الهلال)

الهلال: سالم يقترب من إكمال برنامجه التأهيلي ... وواتكينز يعود

بعد غياب طويل بسبب الإصابة، شارك سالم الدوسري قائد فريق الهلال مساء الأربعاء في الجزء الأول من تدريبات فريقه الجماعية بعد اقتراب إكماله برنامجه التأهيلي.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية العلا يواجه مستضيفه الهلال على استاد الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة (نادي الهلال)

الدوري السعودي للسيدات: الهلال يطمع في نقاط العلا... والقادسية لمواصلة الصدارة أمام نيوم

تتواصل منافسات الدوري السعودي الممتاز للسيدات، الخميس المقبل، بمواجهة العلا لمستضيفه الهلال على استاد الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة.

بشاير الخالدي (الدمام)

«ما يرمي... إلا يصيب»... الأخضر عريس «كأس الخليج»

همام الهمامي محتفلاً بالهدف الأول (تصوير: عدنان مهدلي)
همام الهمامي محتفلاً بالهدف الأول (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

«ما يرمي... إلا يصيب»... الأخضر عريس «كأس الخليج»

همام الهمامي محتفلاً بالهدف الأول (تصوير: عدنان مهدلي)
همام الهمامي محتفلاً بالهدف الأول (تصوير: عدنان مهدلي)

وضعت كتيبة الأخضر الشابة بقيادة المدرب اليوناني المحنك دونيس، حداً لابتعاد الكرة السعودية الطويل عن منصات التتويج، واقتنصت لقب كأس الخليج «خليجي 27»، للمرة الرابعة بعد أعوام «1994 و2002 و2003»، وذلك على حساب المنتخب الإماراتي 2 - 0 في المواجهة التي جمعتهما على ملعب الإنماء «الجوهرة المشعة» بجدة، وسط حضور جماهيري كامل العدد.

ومنذ بداية المباراة قدم نجوم الأخضر الشبان بقيادة المدرب اليوناني دونيس عرضاً نارياً توجوه بهدفين منذ الربع ساعة الأولى، ووضعوا منافسهم في زاوية صعبة للحاق بالنتيجة ومجاراتهم في الأداء والعزف الكروي المنفرد.

وأشعلت جماهير المنتخب السعودي أجواء نهائي «خليجي 27» مبكراً برفع «تيفو» رائع قبيل انطلاقة اللقاء الذي يجمع المنتخبين السعودي والإماراتي. ورفعت الجماهير السعودية «تيفو» ضخماً يظهر مشجعاً سعودياً توشح بالأخضر وهو يستعد لإطلاق سهمه نحو الهدف، في إشارة إلى رغبة المنتخب الملقب بالأخضر، في حسم اللقب لصالحه والتتويج بالبطولة على أرضه ووسط جماهيره الغفيرة، بينما رفع المدرج الجنوبي تيفو حمل عبارة «ما نرمي... إلا نصيب». ونجح اللاعب المتألق همام الهمامي في إشعال الأجواء مبكراً بتسجيله الهدف الأول للأخضر عند الدقيقة 11 مستغلاً عودة الكرة من داخل منطقة الجزاء على إثر ضربة زاوية، ليسددها قوية تغير مسارها بعد اصطدامها بأحد لاعبي الإمارات ليجد الحارس خالد عيسى صعوبة كبيرة في التصدي لها.

وبعده بدقيقتين، وثّق فراس البريكان البداية المرعبة للأخضر بعد تسجيله الهدف الثاني مستغلاً تمريرة ماكرة من زميله ناصر الدوسري اخترقت الدفاعات البيضاء، ليجد نفسه في مواجهة المرمى، ويسددها على يسار الحارس خالد عيسى.


«خليجي 27» يرفع رصيد الأخضر إلى 9 ألقاب

جاء اللقب الخليجي الرابع بعد 23 عاماً من آخر تتويج (تصوير: محمد المانع)
جاء اللقب الخليجي الرابع بعد 23 عاماً من آخر تتويج (تصوير: محمد المانع)
TT

«خليجي 27» يرفع رصيد الأخضر إلى 9 ألقاب

جاء اللقب الخليجي الرابع بعد 23 عاماً من آخر تتويج (تصوير: محمد المانع)
جاء اللقب الخليجي الرابع بعد 23 عاماً من آخر تتويج (تصوير: محمد المانع)

رفع المنتخب السعودي الأول رصيده إلى 9 ألقاب رسمية في أبرز البطولات الإقليمية والقارية، بعد تتويجه بلقب كأس الخليج 2026 في جدة، ليضيف البطولة الرابعة إلى سجله الخليجي، ويعزز إرثه الممتد لعقود في كرة القدم الآسيوية والعربية.

وجاء اللقب الخليجي الرابع بعد 23 عاماً من آخر تتويج، ليعيد «الأخضر» إلى منصة البطولة التي عرف طريقها للمرة الأولى عام 1994، قبل أن يكرر الإنجاز في عامي 2002 و2003، ثم يضيف لقب جدة 2026.

وتتوزع ألقاب المنتخب السعودي التسعة على 3 بطولات رئيسية؛ إذ حقق كأس آسيا 3 مرات، أعوام 1984 و1988 و1996، ليصبح واحداً من أبرز المنتخبات في تاريخ القارة، بينما تُوج بكأس العرب مرتين، عامي 1998 و2002، وأكمل رصيده بأربعة ألقاب في كأس الخليج أعوام 1994 و2002 و2003 و2026.

تكشف خريطة البطولات عن استمرارية الحضور السعودي على منصات التتويج؛ فالبداية القارية جاءت في سنغافورة عام 1984، عندما تُوج «الأخضر» بكأس آسيا للمرة الأولى، ثم حافظ على لقبه في قطر عام 1988، قبل أن يستعيد البطولة مجدداً في الإمارات عام 1996.

وعلى المستوى العربي، جاءت البداية بالتتويج عام 1998 في العاصمة القطرية الدوحة، ثم عاد المنتخب السعودي ليحصد كأس العرب مرة أخرى عام 2002 في الكويت.

أما خليجياً، فبدأت قصة الذهب في الإمارات عام 1994، ثم جاء اللقب الثاني في الرياض عام 2002، والثالث في الكويت عام 2003، قبل أن تطول فترة الانتظار حتى جاء اللقب الرابع في جدة عام 2026.

وإلى جانب ألقابه التسعة، يمتلك المنتخب السعودي حضوراً لافتاً على المسرح العالمي، بعدما تأهل إلى نهائيات كأس العالم 7 مرات.

وبدأت الرحلة العالمية في مونديال الولايات المتحدة عام 1994، ثم توالت المشاركات في نسخ 1998 و2002 و2006، قبل العودة إلى كأس العالم في 2018 و2022، وصولاً إلى نسخة 2026.

وبذلك، يجمع سجل «الأخضر» بين 9 ألقاب في البطولات القارية والعربية والخليجية، و7 مشاركات في نهائيات كأس العالم، في مسيرة جعلته أحد أبرز المنتخبات العربية والآسيوية حضوراً وإنجازاً.


الأخضر يكسر نحس نهائيات الخليج... السادس يبتسم

همام الهمامي يحتفل بهدف التقدم أمام منتخب الإمارات (تصوير: عدنان مهدلي)
همام الهمامي يحتفل بهدف التقدم أمام منتخب الإمارات (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الأخضر يكسر نحس نهائيات الخليج... السادس يبتسم

همام الهمامي يحتفل بهدف التقدم أمام منتخب الإمارات (تصوير: عدنان مهدلي)
همام الهمامي يحتفل بهدف التقدم أمام منتخب الإمارات (تصوير: عدنان مهدلي)

احتاج المنتخب السعودي إلى خوض 6 نهائيات في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج حتى ينجح في كسر العقدة التي لازمته في المباريات الختامية، بعدما خسر النهائيات الخمسة السابقة، قبل أن تأتي اللحظة المنتظرة في جدة، حين تُوج بلقب «خليجي 27» على حساب المنتخب الإماراتي.

وحملت النهائيات الخمسة السابقة ذكريات مختلفة للمنتخب السعودي، بدأت بخسارة قاسية أمام الكويت بنتيجة 4 - 0 في نهائي أقيم في الكويت، قبل أن يتجدد الإخفاق في مسقط خلال «خليجي 19» عام 2009، عندما حسم المنتخب العُماني المباراة النهائية بركلات الترجيح.

وفي «خليجي 20» بعدن، عاد المنتخب السعودي ليخسر النهائي أمام الكويت بهدف دون مقابل، ثم جاءت الخسارة الرابعة على أرضه في الرياض خلال «خليجي 22» عام 2014، عندما تفوق المنتخب القطري بنتيجة 2 - 1.

أما آخر فصول سلسلة النهائيات الخاسرة، فجاء في قطر أمام المنتخب البحريني، الذي حسم النهائي بهدف دون مقابل، لترتفع حصيلة «الأخضر» إلى 5 خسارات متتالية في المباريات النهائية.

لكن جدة حملت سيناريو مختلفاً هذه المرة؛ إذ نجح «الأخضر» في تجاوز عقدة النهائيات، محولاً النهائي السادس إلى محطة للتتويج، بعدما تغلب على المنتخب الإماراتي بهدفين دون مقابل، ورفع كأس «خليجي 27».

وهكذا طوى المنتخب السعودي صفحة امتدت عبر 5 نهائيات متتالية دون لقب، وحقق انتصاره الأول في مباراة نهائية بعد سلسلة من الإخفاقات، ليصبح نهائي جدة نقطة تحول في تاريخ مشاركاته بالبطولة الخليجية.