«تصنيف فيفا»: الأرجنتين تحتفظ بالصدارة… وتقدم سعودي وسط تراجع عرب آسيا

الأخضر تقدَّم في التصنيف العالمي (المنتخب السعودي)
الأخضر تقدَّم في التصنيف العالمي (المنتخب السعودي)
TT

«تصنيف فيفا»: الأرجنتين تحتفظ بالصدارة… وتقدم سعودي وسط تراجع عرب آسيا

الأخضر تقدَّم في التصنيف العالمي (المنتخب السعودي)
الأخضر تقدَّم في التصنيف العالمي (المنتخب السعودي)

حافظت الأرجنتين، بطلة العالم وأول المتأهلين إلى مونديال 2026 عن التصفيات الأميركية الجنوبية، على صدارتها للتصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخميس، بينما انتزعت إسبانيا المركز الثاني من فرنسا.

وأضافت الأرجنتين 18.91 نقطة إلى رصيدها بفضل انتصاريها على مستضيفتها الأوروغواي 1 - 0، وضيفتها البرازيل 4 - 1 في تصفيات مونديال 2026، واحتفظت بعرشها أمام إسبانيا التي كسبت 1.37 نقطة بفضل تأهلها إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية على حساب هولندا بركلات الترجيح بعد تعادلهما 2 - 2 ذهاباً، و3 - 3 إياباً.

وأزاحت إسبانيا جارتها فرنسا من المركز الثاني، مستغلة فقدان الأخيرة 7.07 نقطة بخسارتها أمام كرواتيا 0 - 2 في ذهاب دوري الأمم، قبل أن ترد لها الدين إياباً بالنتيجة ذاتها وتتخطاها بركلات الترجيح.

وبقيت إنجلترا رابعة أمام البرازيل، بينما تقدَّمت هولندا إلى المركز السادس على حساب البرتغال التي احتاجت إلى التمديد للفوز على الدنمارك (5 - 2، الوقت الأصلي 3 - 2) في دوري الأمم بعدما خسرت 0 - 1 ذهاباً.

وحافظت بلجيكا على مركزها الثامن، وجاء منتخب إيطاليا تاسعاً، وألمانيا عاشراً، أمام كرواتيا التي صعدت مركزين على غرار المغرب باحتلالهما المركزين الحادي عشر والثاني عشر على حساب الأوروغواي وكولومبيا.

وعزز المغرب صدارته عربياً بكسبه 6.06 نقطة بفوزه على النيجر وتنزانيا في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026، متقدماً على مصر التي صعدت مرتبة واحدة لتأتي في المركز 32، والجزائر التي تقدمت مركزاً واحداً أيضاً في المركز 36، وتونس الـ49 بعد قفزها 3 مراكز.

وتراجعت قطر 7 مراكز وباتت في المركز 55 أمام السعودية التي تقدَّمت مركزاً واحداً في المركز 58، والعراق الذي تراجع 3 مراكز في المركز 59، وكان المنتخب الأكثر خسارةً للنقاط بواقع 29.46 نقطة.

وتراجعت البحرين 3 مراكز أيضاً لتأتي في المركز 84، في حين تقدَّمت عمان مثلها لتحتل المركز 77، وتقدَّم كل من الأردن وسوريا مرتبتين إلى المركزين 62 و93 توالياً، وتراجعت الإمارات (65) وجزر القمر (105) مثلهما، في حين بقيت فلسطين ولبنان والكويت واليمن في المراكز 101 و112 و134 و158 توالياً.

وتراجعت كل من موريتانيا (110) والسودان (114) وجيبوتي (192) مركزاً واحداً، وتقدَّمت ليبيا (117) والصومال (201) مثله.

وأُقيمت 245 مباراة دولية في مختلف أنحاء العالم منذ آخر تصنيف في 19 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وكانت في تصفيات المونديال عن أميركا الجنوبية وأفريقيا وأوقيانيا وآسيا، ودوري الأمم في أوروبا وكونكاكاف.

وحقَّقت ميانمار أفضل تقدم في التصنيف بسبعة مراتب (162).

وسيصدر التصنيف العالمي المقبل في 10 يوليو (تموز) المقبل.


مقالات ذات صلة

مصر في كأس العالم 2026... هل ستحقق فوزها التاريخي الأول؟

رياضة عربية جانب من تدريبات منتخب مصر في أوهايو (الاتحاد المصري)

مصر في كأس العالم 2026... هل ستحقق فوزها التاريخي الأول؟

تعود مصر إلى كأس العالم 2026 وهي تحمل هدفاً يبدو متواضعاً مقارنة بتاريخها ومكانتها الكروية لكنه ظل عصياً على التحقيق طوال مشاركاتها السابقة

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية المشروع يتضمن 14 ملعباً بسعة لا تقل عن 40 ألف متفرج (الاتحاد الألماني)

الاتحاد الألماني يدرس تقديم عرض لاستضافة كأس العالم 2038 أو 2042

يكثف الاتحاد الألماني لكرة القدم جهوده لدراسة إمكانية تقديم ملف لاستضافة بطولة كأس العالم لأي من عامي 2038 و2042.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية بعد 100 عام من بدء المونديال التاريخ حدد 5 منتخبات سيفوز أحدها بكأس العالم 2026 (رويترز)

بعد 100 عام من بدء المونديال... التاريخ حدد 5 منتخبات سيفوز أحدها بكأس العالم

يكشف تاريخ كأس العالم مفارقةً لافتةً. فعلى الرغم من أنَّ البطولة تقترب من عامها المائة، فإنَّ عدد النسخ التي أُقيمت فعلياً لا يتجاوز 22 بطولة فقط.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية فضيحة خيخون تعدّ واحدة من أسوأ ذكريات كأس العالم (د.ب.أ)

فضيحة «خيخون» التي غيّرت قوانين الـ«فيفا» للأبد

في تاريخ كأس العالم، هناك مباريات صنعت أمجاداً خالدة، وأخرى أنجبت أساطير لا تُنسى. لكن مباراة واحدة فقط بقيت حاضرة في ذاكرة الجماهير لأنها تحولت إلى رمز للخداع.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية جانب من تدريبات منتخب إيران في أنطاليا (أ.ب)

لاعبان من إيران: الحرب تلقي بظلالها على استعداداتنا لكأس العالم

يتوجَّه المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى بطولة كأس العالم، في وقت تخوض فيه بلاده حرباً مع الدولة المستضيفة للبطولة، الولايات المتحدة، في وضع يعدّ فريداً من نوعه.

«الشرق الأوسط» (أنطاليا)

الصحافة التركية: «دميرال الأهلي» يقترب من فنربخشة... ووافق على خفض راتبه

ميريح دميرال (النادي الأهلي)
ميريح دميرال (النادي الأهلي)
TT

الصحافة التركية: «دميرال الأهلي» يقترب من فنربخشة... ووافق على خفض راتبه

ميريح دميرال (النادي الأهلي)
ميريح دميرال (النادي الأهلي)

تصدرت أنباء عودة مدافع الأهلي السعودي ميريح دميرال إلى فنربخشة عناوين الصحافة التركية خلال الساعات الماضية، وسط حديث متزايد عن تقدم المفاوضات بين الطرفين واقتراب التوصل إلى اتفاق.

وكانت قناة «آ سبور» أول من سلط الضوء على الملف، بعدما نقلت تصريحات مرشح رئاسة فنربخشة هاكان صافي، الذي أعلن توصله إلى اتفاق مع الدولي التركي.

وقال صافي إن دميرال أبلغه دعمه الكامل لمشروعه الانتخابي، مضيفاً: «أشكر ميريح دميرال، لقد قال لي: سأكون معك في كل مكان يا رئيس». كما أعرب عن ثقته بقدرة اللاعب على لعب دور قيادي داخل الفريق في المرحلة المقبلة.

بدوره، كشف موقع «سبوركس» تفاصيل إضافية حول الملف، مشيراً إلى أن صافي أدرج دميرال ضمن أولى الصفقات التي يسعى إلى إتمامها في حال فوزه برئاسة النادي، وأن المدافع التركي يحظى بمكانة خاصة داخل أروقة فنربخشة باعتباره أحد أبناء النادي.

أما موقع «إن تي في سبور» فذهب أبعد من ذلك؛ إذ تحدث عن اتفاق مبدئي بين هاكان صافي واللاعب البالغ من العمر 28 عاماً، مؤكداً أن المفاوضات شهدت تقدماً كبيراً خلال الأيام الماضية. وذكر الموقع أن صافي عقد اجتماعاً مع وكيل اللاعب وتمكن من إقناعه بالعودة إلى فنربخشة.

وأضاف التقرير أن دميرال أبدى استعداداً لتقديم تنازل مالي كبير من أجل إتمام الصفقة، حيث يتقاضى حالياً نحو 12 مليون يورو سنوياً مع الأهلي السعودي، بينما وافق، بحسب المصادر التركية، على تخفيض راتبه إلى نحو 7 ملايين يورو سنوياً في حال انتقاله إلى فنربخشة، أي بخفض يناهز 5 ملايين يورو.

كما أشارت التقارير إلى أن المدافع الدولي ما زال مرتبطاً بعقد مع الأهلي لثلاثة مواسم إضافية، ما يعني أن أي انتقال محتمل سيحتاج إلى اتفاق بين الناديين بشأن قيمة الصفقة.

وفي الوقت الذي ركزت فيه «آ سبور» و«سبوركس» على تصريحات صافي وإعلانه التوصل إلى اتفاق مع اللاعب، تناولت «إن تي في سبور» الجانب المالي للمفاوضات، معتبرة أن استعداد دميرال لتخفيض راتبه يمثل مؤشراً واضحاً على رغبته في العودة إلى فنربخشة.

ورغم الزخم الإعلامي الكبير الذي رافق الملف، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الأهلي السعودي أو فنربخشة يؤكد إتمام الصفقة بشكل نهائي، فإن الصحافة التركية تتعامل مع الملف على أنه أحد أبرز ملفات سوق الانتقالات الصيفية، خاصة مع اقتراب انتخابات رئاسة النادي التركي.

كان النادي الأهلي قال في منشور على حسابه الرسمي بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إن مدافعه التركي «أهلاوي... أول وتالي»، في إشارة إلى المتداول عبر الصحافة التركية.


جائزة موناكو الكبرى: مرسيدس تسمح لأنتونيلي وراسل بالتنافس بحرية «لكن باحترام»

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
TT

جائزة موناكو الكبرى: مرسيدس تسمح لأنتونيلي وراسل بالتنافس بحرية «لكن باحترام»

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

أكد السائق الإيطالي كيمي أنتونيلي، الخميس، في موناكو أن فريق مرسيدس سمح له ولزميله البريطاني جورج راسل بالتنافس بحُرية على الحلبة، بعد أسبوعين من ظهور أولى بوادر التوتر بينهما، خلال جائزة كندا الكبرى، ضِمن بطولة العالم لـ«فورمولا وان»، بشرط أن يجري ذلك في إطار من الاحترام المتبادل.

وقال أنتونيلي: «ناقشنا الأمر بعد جائزة كندا الكبرى، ثم عدنا للحديث عنه مجدداً قبل يومين. لقد راجعنا اللحظات الساخنة في السباق، وكانت الخلاصة أن الفريق لا يريد منعنا من التنافس على الحلبة ما دام الاحترام سائداً بيننا ولا نُعرّض إحدى السيارتين أو كلتيهما للخطر».

وأضاف: «الفريق لا يرغب في فرض قواعد أو أوامر، لكنه يريد، وهذا أمر منطقي، أن تُنهي السيارتان السباقات وأن تحققا أكبر عدد من النقاط. نحن نتسابق من أجل أنفسنا، ولكن أيضاً من أجل أكثر من ألفيْ شخص يعملون في مصنعَي الفريق».

وتابع السائق الإيطالي: «سنواصل التنافس كما فعلنا في كندا، ولكن بطريقةٍ أكثر ذكاءً، بالتأكيد. الفريق يريد أن نكون أحراراً في الصراع على الحلبة، فلا يمكن تقييد سائقين يتنافسان على الانتصارات والألقاب».

وسيحاول السائق الإيطالي الشاب، البالغ من العمر 19 عاماً، تحقيق انتصاره الخامس على التوالي، هذا الأسبوع، على حلبة موناكو، بعدما فاز في الجولات الأربع الأخيرة بفضل أدائه القوي، وأحياناً بعض الظروف المواتية، كما حدث في مونتريال حين اضطر زميله راسل إلى الانسحاب بسبب عطل فني.

ويتطلع أنتونيلي إلى تعزيز صدارته للبطولة وتوسيع الفارق مع راسل، الذي يتأخر عنه حالياً بـ40 نقطة.

ورغم بدايته المميزة للموسم، أكد أنتونيلي أنه لا يفكر في الوقت الراهن بالمنافسة على لقب بطولة العالم.

وقال: «لا يزال هناك 17 سباقاً متبقياً، لذا من المبكر جداً بدء التفكير بالبطولة. أركز فقط على تقديم أفضل أداء وبذل أقصى ما لديّ في كل مرة أجلس فيها خلف المِقود، وبعدها سنرى أين سأكون مع نهاية الموسم».


رسمياً... الإسباني إيراولا مدرباً لليفربول

أندوني إيراولا (نادي ليفربول)
أندوني إيراولا (نادي ليفربول)
TT

رسمياً... الإسباني إيراولا مدرباً لليفربول

أندوني إيراولا (نادي ليفربول)
أندوني إيراولا (نادي ليفربول)

عيّن ليفربول، الخميس، المدرب الإسباني أندوني إيراولا خلفاً للهولندي أرنه سلوت الذي أُقيل، السبت، عقب موسم مخيِّب للآمال. ولم يكشف النادي عن مدة العقد، في حين أشارت وسائل إعلام بريطانية إلى أنه يمتد لموسمين.

وقال إيراولا، عبر الموقع الرسمي لنادي ليفربول، معبّراً عن حماسه الكبير بعد تولّيه المهمة الجديدة: «أنا متحمس جداً، متحمس جداً؛ لأنك بطبيعة الحال تعرف ليفربول، وتدرك أنه نادٍ كبير، نادٍ ضخم، ومن بين الأكبر في العالم».

وأضاف المدرب، الذي أنهى فصله المميز مع بورنموث، بنهاية الموسم الحالي: «لكن عندما تشعر بهذا النادي من الداخل وتفهمه أكثر، كنت دائماً أعتقد أنه نادٍ استثنائي». وتابع: «لا تحتاج إلى كثير من الأمور لتنجذب إلى ليفربول. ليفربول هو ليفربول».

ويُعد إيراولا، الظهير الأيمن الدولي السابق الذي خاض 7 مباريات مع المنتخب الإسباني، أحد رموز نادي أتلتيك بلباو الإسباني، حيث لعب أكثر من 500 مباراة، قبل أن يُنهي مسيرته لاعباً في موسم 2015-2016 مع نادي نيويورك سيتي، تحت قيادة المدرب الفرنسي باتريك فييرا.

وتُعد أفكار إيراولا الهجومية في اللعب متوافقة مع الحمض النووي التاريخي لليفربول الذي يتحسر مشجّعوه على خسارة هذه الفلسفة منذ رحيل المدرب الألماني المحبوب جداً يورغن كلوب، عام 2024.

وانطلقت مسيرة إيراولا، المُدافع السابق، على مقاعد التدريب مع لارنكا القبرصي، قبل أن يشرف على ميرانديس ورايو فايكانو في إسبانيا، ثم بورنموث.

وتمكَّن، هذا العام، من قيادة بورنموث إلى التأهل للمشاركة الأوروبية، للمرة الأولى في تاريخه، رغم رحيل 3 من ركائز الدفاع، الصيف الماضي (الإسباني دين هاوسن والمجَري ميلوش كيركيز والأوكراني إيليا زابارنيي)، إضافة إلى رحيل الجناح الغاني أنطوان سيمينيو، خلال فترة الانتقالات الشتوية، إلى مانشستر سيتي.

وكان سلوت الذي أحرز لقب الدوري الإنجليزي في موسمه الأول على رأس «ريدز»، قد دفع ثمن عدم تحقيق العائد المرجوّ من استثمار ليفربول الضخم في الصيف الماضي، فعانى صاحب الرقم القياسي البريطاني في الانتقالات، السويدي ألكسندر أيزاك من مشاكل لياقة.

في حين واجه الألماني فلوريان فيرتز صعوبات في التأقلم مع الدوري الإنجليزي، بعد انتقاله مقابل 100 مليون جنيه إسترليني من باير ليفركوزن.

كما اضطر سلوت إلى التعامل مع اضطراب عاطفي سببه وفاة المهاجم البرازيلي ديوغو جوتا في حادث سير، في يوليو (تموز) الماضي.

وكلها عوامل سيكون على إيراولا لملمتها، خصوصاً مع رحيل النجم المصري محمد صلاح أيضاً عن الفريق بعد مسيرة طويلة قاده خلالها إلى عدد من الألقاب.