إنزاغي: إنتر مستعد لمواجهة هجوم أتالانتا القوي

سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان (رويترز)
سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان (رويترز)
TT

إنزاغي: إنتر مستعد لمواجهة هجوم أتالانتا القوي

سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان (رويترز)
سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان (رويترز)

قال سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان، السبت، إن فريقه يتوقَّع خوض معركة هجومية قوية عندما يحلُّ ضيفاً على أتالانتا، الأحد، وأشاد بالفريقين وأسلوبهما الهجومي ومستواهما القوي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم.

ويتصدَّر إنتر، حامل اللقب، جدول الترتيب برصيد 61 نقطة، بفارق 3 نقاط فقط عن أتالانتا صاحب المركز الثالث، الذي يبحث عن لقبه الأول مع تبقي 10 مباريات على نهاية الموسم.

ويتصدَّر إنتر وأتالانتا قائمة أكثر الفرق تسجيلاً في الدوري برصيد 63 هدفاً لكل منهما، بينما استقبل أتالانتا 26 هدفاً واهتزت شباك إنتر 27 مرة.

وقال إنزاغي: «الفريقان هجوميان، ويضمان أفضل مهاجمي الدوري الإيطالي، لذا علينا أن نكون أقوياء ومستعدين لمواجهة أي موقف سواء من اللعب المفتوح أو من الضربات الثابتة. علينا أن نكون مركزين دائماً. نحن فريقان عظيمان، ونسعى لتطوير أسلوب لعب عصري. كلانا يسجل كثيراً من الأهداف، فنحن نفضِّل اللعب الهجومي. علينا أن نكون في قمة تركيزنا وأن نكون حاسمين لأنه سيكون هناك كثير من المواجهات والقرارات الحاسمة التي يتعيَّن علينا اتخاذها على مدار 90 دقيقة».

وفاز إنتر 4 - صفر على أتالانتا في بداية الموسم على ملعب «سان سيرو».

ويحلُّ نابولي، بطل عام 2023، الذي يتأخر بنقطة واحدة عن إنتر، ضيفاً على فينيسيا المُهدَّد بالهبوط قبل مباراة إنتر في بيرغامو.

وإذا فاز نابولي فإن إنتر سيحتاج أيضاً للفوز من أجل الحفاظ على صدارة الترتيب.

وأضاف إنزاغي: «كانت المباراة في أغسطس (آب) واحدة من أولى مباريات الموسم، وكانن سوق الانتقالات لا تزال مفتوحة، وكان أتالانتا في أزمة إلى حد ما في ذلك الوقت. لذا فإن هذه المباراة ستكون مختلفة تماماً، نظراً لأن المخاطر عالية جداً. علينا التعامل مع المباراة بأفضل طريقة ممكنة، مع كثير من الطاقة والشراسة والتصميم لأننا نعلم مدى قوة منافسنا».


مقالات ذات صلة

رونالدو يكسر صمته: أخطأت بمغادرة المنتخب... وخيسوس لم يفِ بكلمته

رياضة عالمية كريستيانو رونالدو مستعد للعودة لتمثيل البرتغال (إ.ب.أ)

رونالدو يكسر صمته: أخطأت بمغادرة المنتخب... وخيسوس لم يفِ بكلمته

كسر كريستيانو رونالدو صمته بشأن أزمته الأخيرة مع منتخب البرتغال، مؤكداً استعداده للعودة إلى صفوفه، ونافياً عملياً التكهنات التي تحدثت عن نهاية مسيرته الدولية.

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية التعادل حسم مواجهة كازاخستان وجزر فارو (الاتحاد الكازاخي)

كازاخستان تتعادل مع جزر فارو في مباراة «الكروت الحمراء»

تعادل منتخب كازاخستان مع ضيفه جزر فارو بنتيجة 2 - 2 في مباراة مثيرة ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (آستانا (كازاخستان))
رياضة عالمية أوروغواي اكتسحت الهند 6 / 1 في كولكاتا (إ.ب.أ)

وسط أجواء مناخية صعبة... أوروغواي تكتسح الهند بسداسية

حقق منتخب أوروغواي فوزاً عريضاً على مضيّفه الهند بنتيجة 6 / 1 في مباراة ودية أقيمت وسط أجواء مناخية صعبة الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (كولكاتا (الهند))
رياضة عالمية التشيكية نيكولا بارتينكوفا إلى ربع نهائي بكين (رويترز)

«دورة الصين»: التشيكية بارتينكوفا تواصل مفاجآتها

تأهلت التشيكية نيكولا بارتينكوفا إلى دور الثمانية بمنافسات فردي السيدات ببطولة الصين المفتوحة للتنس، وذلك بعد فوزها على النمساوية سينيا كراوس.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عربية منتخب مصر للشباب بطل شمال أفريقيا (الاتحاد المصري)

مصر تتوج ببطولة شمال أفريقيا... وتصعد رفقة المغرب لكأس الأمم للشباب

صعد منتخبا مصر والمغرب لنهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للشباب تحت 20 عاماً التي ستقام في غانا العام المقبل 2027

«الشرق الأوسط» (الإسماعيلية (مصر))

رونالدو يكسر صمته: أخطأت بمغادرة المنتخب... وخيسوس لم يفِ بكلمته

كريستيانو رونالدو مستعد للعودة لتمثيل البرتغال (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو مستعد للعودة لتمثيل البرتغال (إ.ب.أ)
TT

رونالدو يكسر صمته: أخطأت بمغادرة المنتخب... وخيسوس لم يفِ بكلمته

كريستيانو رونالدو مستعد للعودة لتمثيل البرتغال (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو مستعد للعودة لتمثيل البرتغال (إ.ب.أ)

كسر كريستيانو رونالدو صمته بشأن أزمته الأخيرة مع منتخب البرتغال، مؤكداً استعداده للعودة إلى صفوفه، ونافياً عملياً التكهنات التي تحدثت عن نهاية مسيرته الدولية.

وفي بيان مطول من 8 نقاط، اعتذر قائد البرتغال عن مغادرة معسكر المنتخب، عقب جلوسه بديلاً أمام النرويج، وأقر بأن قراره كان خاطئاً، مؤكداً استعداده لتحمل أي عقوبة يقررها الاتحاد البرتغالي.

لكن رونالدو وجّه في الوقت نفسه انتقادات واضحة إلى المدرب خورخي خيسوس، وقال إن اتفاقاً سابقاً جمعهما بشأن إدارة مشاركاته مع المنتخب، قبل أن يشعر بأن المدرب لم يفِ بكلمته.

وأوضح النجم البالغ من العمر 41 عاماً أنه فوجئ بجلوسه على مقاعد البدلاء أمام النرويج، ثم خاض عمليات الإحماء لنحو نصف ساعة دون المشاركة، مشيراً إلى أن خيسوس وعده بتوضيح ما حدث علناً، لكنه لم يفعل.

وكشف رونالدو أنه كان يفكر في إنهاء مسيرته الدولية عقب كأس العالم 2026، حتى إنه كتب بالفعل خطاب وداع، قبل أن يقنعه رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا بالاستمرار.

وحسم رونالدو الجدل بشأن مستقبله، مؤكداً أنه إذا كان لائقاً ويشارك مع ناديه النصر، وبعد تنفيذ أي عقوبة محتملة، فسيظل متاحاً لمنتخب البرتغال، كما كان دائماً، من أجل المنافسة، وتحقيق الانتصارات.


فرنسا تتقدم نحو ربع النهائي وزيدان يشيد بأوليسيه ويدافع عن ديمبيلي

أوليسيه يحتفل بتسجيل ثنائية من رباعية فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)
أوليسيه يحتفل بتسجيل ثنائية من رباعية فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تتقدم نحو ربع النهائي وزيدان يشيد بأوليسيه ويدافع عن ديمبيلي

أوليسيه يحتفل بتسجيل ثنائية من رباعية فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)
أوليسيه يحتفل بتسجيل ثنائية من رباعية فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)

أشاد زين الدين زيدان مدرب المنتخب الفرنسي، بدور البدلاء ديزيريه دويه وريان شرقي ومايكل أوليسيه في تحويل التأخر أمام بلجيكا إلى فوز 4 - 1، لينفرد بصدارة المجموعة الأولى لدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بعد الجولة الرابعة التي شهدت تقدم إيطاليا للمركز الثاني بفوزها على تركيا 3 - 1.

وحافظ منتخب فرنسا على صدارته لترتيب المجموعة، بعدما رفع رصيده إلى 10 نقاط، بفارق 3 نقاط أمام إيطاليا، فيما تجمد رصيد بلجيكا عند 6 نقاط في المركز الثالث، وقبع منتخب تركيا في ذيل الترتيب بلا نقاط.

وعقب اللقاء الذي أقيم بملعب سان دوني بالعاصمة باريس، خص زيدان جناحه الموهوب أوليسيه بالإشادة، بعد تسجيله هدفين من رباعية الفوز على بلجيكا، وقال عقب المباراة: «ما فعله أوليسيه ببساطة استثنائي».

وكان لاعب بايرن ميونيخ الألماني أحد نجوم المنتخب الفرنسي بعد دخوله إلى أرض الملعب من على مقاعد البدلاء في الدقيقة الـ60، حيث سجل هدفين ومرر كرة حاسمة، ليقلب تأخر بلاده أمام بلجيكا بهدف دودي لوكيباكيو في الدقيقة الـ35.

وأضاف زيدان في إشارة إلى أول معسكر دولي له بصفته مدرباً للمنتخب الفرنسي الذي حقق 3 انتصارات وتعادلاً في 4 مباريات: «هذا أمر مشجع، وأنا متفائل جداً بالمستقبل. أنا سعيد بالنتائج، فقد حصدنا 10 نقاط، وبغض النظر عن الانتصارات والنقاط، فإن الرضا الأكبر هو العمل الجيد الذي قمنا به مع اللاعبين والجهاز الفني. كان من المهم جداً أن نخوض 15 يوماً بجودة عالية. هناك جوانب تحتاج إلى تحسين، ولكن هذا سيحدث تدريجياً. بإمكاننا تقديم أداء أفضل، وسنقدم أداء أفضل».

وأعرب زيدان البالغ 54 عاماً، عن أسفه فقط لـ«ضعف الفاعلية الهجومية في آخر 25 - 30 متراً، كما كانت الحال في المباريات الثلاث الأخرى».

وأردف: «علينا أن نضغط أكثر داخل منطقة الجزاء، وأن نُشرك عدداً أكبر من اللاعبين لنكون أكثر فاعلية. عندما تعادلنا، تغيرت مجريات المباراة تماماً. الفوز مكافأة للجميع، ويختتم الأيام الـ15 بنتيجة إيجابية للغاية».

وأجمع كل لاعبي المنتخب الفرنسي على براعة أوليسيه ودوره في قلب الأمور، حيث قال أندي ضيوف لاعب الوسط الذي أعاد المدرب زيدان توظيفه في مركز الظهير الأيسر: «أوليسيه لاعب قادر على تغيير مجرى المباريات. كنت أعرفه من قبل، من فرق الشباب الفرنسية. إنه لاعب من الطراز الرفيع، وقد رأينا ذلك طوال المعسكر التدريبي».

وأعرب الحارس غيوم ريست الذي خاض مباراته الدولية الأولى مع المنتخب الأول أمام بلجيكا والمتوج بالميدالية الفضية في أولمبياد باريس إلى جانب أوليسيه، عن الرأي نفسه، وقال بإعجاب: «إنه لاعب ممتاز للغاية. لقد صنع الفارق عندما دخل، وقدم أداء رائعاً، ونحن سعداء بانضمامه إلينا».

وكان ليني يورو الذي انتقل من منتخب فرنسا تحت 21 عاماً إلى المنتخب الأول في بداية المعسكر التدريبي ليحل بدلاً من إبراهيما كوناتيه المصاب، الأكثر إشادة بأوليسيه الذي سجل 4 أهداف في 4 مباريات، بالإضافة إلى تمريرتين حاسمتين.

وقال مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي: «بصراحة، ما يقدمه للفريق في كل مرة مثير للإعجاب. آمل في أن يستمر على هذا المنوال».

ودافع زيدان عن مهاجمه عثمان ديمبيلي الذي ظهر بشكل باهت حتى لحظة خروجه في الدقيقة الـ60. ورغم الانتقادات التي طالت نجم فريق باريس سان جيرمان بسبب مستواه مع المنتخب مؤخراً، فإن مدربه ظل متمسكاً بدعمه بقوة.

وفي ظل غياب كيليان مبابي للإصابة، منح زيدان شارة القيادة إلى ديمبيلي (29 عاماً)، لكنه أخفق في تقديم المستوى نفسه الذي يظهره مع ناديه عند اللعب على الصعيد الدولي.

وشغل الجناح الفرنسي مركزه المعتاد على الجهة اليمنى خلال المباراة، وكان زملاؤه يمررون له الكرة باستمرار بحثاً عن لمسة إبداعية في الثلث الأخير من الملعب، لكنه لم يسجل أو يصنع أي هدف خلال الدقائق الـ60 التي قضاها في الملعب. وقال زيدان: «لقد رأيت ديمبيلي يقدم أداء جيداً للغاية، لا سيما في بداية المباراة ومطلع الشوط الثاني. لقد كان يتمتع بحيوية كبيرة، ولا توجد أي مشكلة في هذا الجانب، أنا راضٍ عما قدمه، فقد كان قائدنا ونموذجاً يحتذى به لجميع زملائه. أنا سعيد به».

بيو إسبوزيتو يحتفل بتسجيله هدف فوز إيطاليا في مرمى تركيا (أ.ب)cut out

لكن عندما تم استبدال أوليسيه بديمبيلي في الدقيقة الـ60، تحولت الكفة تماماً لصالح فرنسا وسجلت الرباعية!

وفي المقابل، لم يكن هدف التقدم الذي سجله لوكيباكيو كافياً لبلجيكا لإنهاء سطوة فرنسا على مواجهاتهما المباشرة وتحقيق أول فوز منذ عام 2015، لكن مدربها الهولندي مارك فان بوميل يرى أن فريقه يسير على الطريق الصحيح، رغم الخسارة برباعية.

وكان فان بوميل صريحاً للغاية عقب اللقاء بتصريحاته التي أكد فيها أن منتخباً بحجم فرنسا لا يزال بعيد المنال في الوقت الراهن بالنسبة لفريقه.

وقال المدرب الهولندي، الذي يظل متفائلاً بشأن المستقبل: «هذا النوع من المنتخبات يتفوق علينا بوضوح في الوقت الحالي، لكننا نسير على الطريق الصحيح. أعتقد أنها مسألة وقت فقط قبل أن نتغلب على منتخب كبير».

وبالإضافة إلى ذلك، يشير المدرب الهولندي إلى أن 4 مباريات فقط قد لعبت تحت قيادته في هذه المرحلة الجديدة من عمر المنتخب، وهو ما يجعله يرى أنه لا يزال هناك متسع كبير من الوقت لرفع مستوى الأداء استعداداً للهدف الأكبر؛ وهو كأس الأمم الأوروبية.

واختتم فان بوميل: «نحن نعمل لتحقيق هدف محدد، وهو بطولة كأس أمم أوروبا بعد عامين. نحن نعمل معاً منذ أسبوعين فقط، لذا لا يمكننا توقع اكتساح فرنسا بين عشية وضحاها. أرى أنه أمر رائع للغاية أن نتمكن من مجاراة الخصم ومنافسته بعد هذه الفترة القصيرة».

وكانت مسيرة بلجيكا بدوري الأمم الأوروبية تحت قيادة فان بوميل بدأت بشكل مثالي بانتصار مقنع في إيطاليا، كما حقق الفريق نجاحاً كبيراً في المباراة التي أقيمت على أرضه ضد تركيا بفوزه بنتيجة 3 - صفر؛ لكن لسوء حظ البلجيكيين، أوقعتهم القرعة في المجموعة نفسها مع منتخب فرنسا «عقدتهم المستمرة» منذ سنوات عديدة

إيطاليا تكرر تفوّقها على تركيا

ضمن المجموعة نفسها، واصلت إيطاليا صحوتها بقيادة مدربها ولاعب وسطها السابق روبرتو مانشيني في ولايته الثانية، وعمقت جراح ضيفتها تركيا عندما تغلبت عليها 3 - 1 في بولونيا.

وكرست إيطاليا تفوقها على تركيا في تاريخ مواجهاتهما المباشرة، حيث حافظت على سجلها الخالي من الهزائم أمامها في 16 مواجهة حتى الآن (12 انتصاراً و4 تعادلات).

ومنيت تركيا في مشاركتها الأولى في المستوى الأول بخسارتها الرابعة توالياً، وباتت أول العائدين إلى المستوى الثاني.

وستزداد الضغوط على مدربها الإيطالي فينتشينزو مونتيلا بعدما خسرت للمرة السادسة في مبارياتها السبع الأخيرة (فوز واحد)، بما في ذلك مشوار مخيب للآمال في كأس العالم.

وطالب مانشيني لاعبيه بمواصلة الصحوة والبناء على النتائج الجيدة المحققة في فترة التوقف الدولية الحالية، مؤكداً أن التأهل إلى الدور ربع النهائي لدوري الأمم سيحسم في الجولة الأخيرة على الأراضي البلجيكية.

ومنح جانلوكا سكاماكا التقدم لإيطاليا بعد 26 دقيقة، قبل أن يدرك أرال سيمسير التعادل بعد مرور ساعة من اللعب بقليل، غير أن إيطاليا ردت سريعاً بهدفين لريكاردو كالافيوري وبيو إسبوزيتو لتحصد الفوز الثاني في 4 مباريات.

وقال مانشيني: «عانينا قليلاً في البداية، لكن المباراة كانت جيدة إجمالاً. مع كل هذه التغييرات، كان من الطبيعي أن نفقد بعض الانسجام، لكن المنتخب أظهر تماسكاً جيداً وردّ بسرعة بعد هدف التعادل التركي».

وأضاف محذراً: «علينا مواصلة السير على هذا النهج، فكل شيء سيتحدد بالنسبة إلينا في مواجهتنا أمام بلجيكا. نحن سعداء بالتطور الجماعي الذي يحققه المنتخب، بغض النظر عن النتائج. مجرد استمرارنا في المنافسة على التأهل يعدّ هدفاً جيداً».

وتبقى مباراتان لإيطاليا؛ الأولى على أرضها أمام فرنسا في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، والثانية أمام مضيفتها بلجيكا في 15 منه.

واستهل مانشيني ولايته الثانية على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده بخسارة أمام ضيفته بلجيكا 0 - 2، لكنه رد بفوز كبير على تركيا 4 - 1 في بورصة، ثم انتزع تعادلاً ثميناً من مضيفته فرنسا 1 - 1، قبل أن يجدد الفوز على تركيا 3 - 1.

وتخوض إيطاليا مرحلة إعادة بناء تحت قيادة مانشيني الذي عاد لتولي تدريب منتخب فشل في التأهل إلى النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم.

أوليسيه يؤكد أنه ورقة فرنسا الرابحة بتسجيله 4 أهداف في 4 مباريات


تتويج ألكاراس بـ«تنس طوكيو»... وديوكوفيتش بلقب «بكين»

ألكاراس بطلاً لـ«دورة طوكيو» (أ.ب)
ألكاراس بطلاً لـ«دورة طوكيو» (أ.ب)
TT

تتويج ألكاراس بـ«تنس طوكيو»... وديوكوفيتش بلقب «بكين»

ألكاراس بطلاً لـ«دورة طوكيو» (أ.ب)
ألكاراس بطلاً لـ«دورة طوكيو» (أ.ب)

احتفظ الإسباني كارلوس ألكاراس؛ المصنفُ ثالثاً عالمياً، بلقبه بطلاً لـ«دورة طوكيو للتنس - فئة 500 نقطة» بفوزه على التشيكي ييري ليهيتشكا الـ19: 7 - 6 و6 - 4 أمس في المباراة النهائية، فيما أحرز الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنفُ الـ11 عالمياً، «بطولة بكين» الصينية، بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور؛ الـ9، في المباراة النهائية مطلع المجموعة الثانية.

في اليابان نجح ألكاراس، البالغ 23 عاماً، في انتزاع أول لقب له منذ تتويجه بلقب «دورة الدوحة - فئة 500 نقطة» في منتصف فبراير (شباط) الماضي، مؤكداً تعافيه من إصابة استمرت أكثر من 4 أشهر وعطلته كثيراً هذا الموسم.

وخاض الإسباني «دورة طوكيو» بوصفها ثالثة مشاركاته فقط منذ عودته من الإصابة، وذلك بعد بلوغه ربع نهائي «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة» ومشاركته في «كأس لايفر».

وقال ألكاراس بعد الفوز الصعب على ليهيتشكا: «يراودك كثير من الأفكار السلبية، وتتساءل عمّا إذا كنت ستعود معافى بالكامل، وعمّا إذا كنت ستتمكن من استعادة مستواك السابق».

وأضاف: «راودني كثير من الأفكار، لكنني حاولت دائماً إبعادها. كنت أنا وفريقي نعلم أنني عندما أعود؛ فسأكون معافى بنسبة 100 في المائة، وإذا شعرت بأي شيء، فلن يكون أمراً يدعو للقلق».

ويعدّ هذا اللقب الثالث لألكاراس هذا العام، بعد تتويجه أيضاً بـ«بطولة أستراليا المفتوحة»؛ أولى البطولات الأربع الكبرى، والـ27 في مسيرته الاحترافية. وجاء النهائي بعد ساعات من إعلان المصنف الأول عالمياً الإيطالي يانيك سينر انتهاء موسمه مبكراً بسبب إصابة مستمرة في الركبة.

ودخل ألكاراس المباراة النهائية متفوقا 3 - 1 في المواجهات المباشرة على ليهيتشكا الذي كان يسعى لإحراز أول ألقابه هذا الموسم، ونجح في تعزيز تفوقه رغم المقاومة الشرسة من التشيكي.

ومن المقرر أن يشارك ألكاراس في «دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة» التي تنطلق اليوم، والتي انسحب منها العام الماضي في اللحظة الأخيرة بعد تتويجه بلقب «طوكيو» أيضاً، مبرراً ذلك بـ«مشكلات بدنية»، كما انتقد حينها الروزنامة المزدحمة في عالم التنس.

ديوكوفيتش يحتفل بكأس «دورة بكين» (رويترز)

وفي العاصمة الصينية تُوّج ديوكوفيتش باللقب الـ102 في مسيرته، بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور؛ المصنف الـ9، مطلع المجموعة الثانية للمباراة النهائية أمس.

وكان ديوكوفيتش فاز بالمجموعة الأولى بنتيجة 7 - 6، ومتأخراً في الثانية 1 - 0 قبل إعلان دي مينور انسحابه.

وشهدت المجموعة الأولى معركة بدنية استمرت أكثر من ساعة، واحتاج اللاعبان فترتين للعلاج قبل انطلاق الثانية.

ولم يحرز الصربيُّ؛ صاحبُ الألقاب الـ24 في البطولات الأربع الكبرى، أيَّ لقب منذ «دورة أثينا (250 نقطة)» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.

وبات ديوكوفيتش على بُعد لقب واحد من رصيد السويسري روجر فيدرر البالغ 103 ألقاب، و6 ألقاب من الرقم القياسي للأميركي جيمي كونورز (109)، كما أحرز لقبه الـ7 في «بكين» بمشاركته الـ7 في الدورة.

قال ديوكوفيتش: «أحرص دائماً على تخيل نفسي وأنا أحمل الكأس، خصوصاً هنا في (بكين). لكنني كنت أيضاً مدركاً تماماً أن الواقع مختلف قليلاً هذه الأيام»، مضيفاً أنه عاش عاماً صعباً بسبب «مشكلات بدنية وصحية»، وأوضح: «كنت أحاول فقط استعادة الشعور الجيد على أرض الملعب».