«مسجد جرير البجلي» تاريخ يعبق بالروحانية منذ 14 قرناً

أعيد ترميمه ضمن مشروع سعودي لترميم المساجد التاريخية

المسجد مبني بالحجر ويعلو سطحه منارة وفيه تفاصيل معمارية فريدة (واس)
المسجد مبني بالحجر ويعلو سطحه منارة وفيه تفاصيل معمارية فريدة (واس)
TT

«مسجد جرير البجلي» تاريخ يعبق بالروحانية منذ 14 قرناً

المسجد مبني بالحجر ويعلو سطحه منارة وفيه تفاصيل معمارية فريدة (واس)
المسجد مبني بالحجر ويعلو سطحه منارة وفيه تفاصيل معمارية فريدة (واس)

منذ 14 قرناً، ولا يزال مسجد البجلي التاريخي الذي وُضعت أركانه للمرة الأولى في السنة العاشرة من الهجرة في جنوب مدينة الطائف، قائماً، وعامراً بالصلوات والدعوات والجُمع والجماعات، ولكن في السنوات الأخيرة من عمره المعاصر هجره الناس للصلاة بعد إنشاء مسجد حديث بجواره، ولكن مشروعاً سعودياً انطلق لترميم المساجد التاريخية أعاد بث الروحانية في المسجد من جديد، وجدَّد صلة الناس به، وأعاد رفع الأذان من مئذنته وترتيل تلاوة القرآن داخله. ويتربع مسجد «جرير البجلي»، الذي تعود مراحل تأسيسه إلى نفس عام حجة الوداع على مساحة 350 متراً مربعاً، ويعد من أقدم المساجد التاريخية في منطقة مكة المكرمة، ويُنسب إلى الصحابي الجليل جرير بن عبد الله البجلي، الذي أسلم هو وقومه في رمضان من السنة العاشرة للهجرة، بينما يقع قبره بجانب المسجد.

مسجد جرير البجلي قبل ترميمه وقد تعرض للإهمال (واس)

المسجد يتميز ببنائه على طراز منطقة السراة، إذ بُني من الأحجار غير المنتظمة، وسقفه من جذوع شجر العرعر والخرسانة، وكان تاريخياً مثل بقية المساجد النظيرة له في تراثه الاجتماعي والديني، منارة علمية، ومكاناً لاجتماع الناس، وتُؤدى في رحابه الأعمال التقليدية التي يحتاج إليها المجتمع مثل التقاضي والفتوى وعقود النكاح، كما كان المسجد ملتقى للإصلاح وإقامة المحاضرات والخطب.

وقد اختير المسجد ضمن المرحلة الأولى من مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في السعودية، ورفعت طاقته الاستيعابية لنحو 130 مصلياً، وأضيف له بعد التطوير غرفة إمام وبيت للصلاة في الجهة الشرقية، وآخر في الجهة الغربية وأنشئ له خزان مياه ومستودع ودورات مياه وأماكن للضوء وبئر ومقبرة.

كان المسجد وعاد منارة علمية ومكاناً لاجتماع الناس وملتقى الإصلاح وإقامة المحاضرات والخطب (واس)

ميسان أرض التاريخ والطبيعة والمصدر الأول لعسل الجبال (واس)

«ميسان» مدينة يسكنها التاريخ

ويقع المسجد التاريخي في محافظة ميسان في منطقة مكة المكرمة، وتحديداً في قرية القضاة التابعة لمركز حداد بني مالك ويبعد 140 كم جنوب مدينة الطائف. وتتمتع ميسان المدينة، بتاريخ عريق منثور على كامل مساحتها، التي امتلأت بإرث عريق يعود بعضها إلى قرون مضت قبل الميلاد، واحتفظت جبالها بروايات، تحكي قصصاً وملاحم، وضمت آثاراً حولتها متحفاً في قلب الطبيعة.

وبسبب موقعها على قمم جبال السروات، تطل ميسان على سدود تهامة العتيقة وقلاعها الحجرية التي تزخر بمواقع تاريخية مهمة داخل المدينة وعلى أطرافها، تمتد من القمة إلى الوادي، وما بينهما من جبال وهضاب، وقصص وحكايات، ومعالم بقيت قائمة وشاهدة على التاريخ، منذ قصة مكوث «إبراهيم الخليل عليه السلام»، إلى مسجد جرير البجلي الذي يعود بتاريخه إلى 1400 عام بالإضافة إلى غيرها من المعالم والشواهد التي تطلّ من كل جزء في المحافظة.

ويتميز المسجد ببنائه على طراز منطقة السراة وبُني من الأحجار غير المنتظمة وسقفه من جذوع شجر العرعر والخرسانة (واس)

مشروع لإعادة تسجيل التاريخ

وقد بدأ مسجد «جرير البجلي» ومعه 150 مسجداً تاريخياً تحتفظ جدرانها ومحاريبها ومآذنها بأثر التاريخ، وتتفاوت في توقيتات بنائها، في استقبال المصلين مجدداً ومن بينها مساجد «الملد» و«الأطاولة» و«الظفير» في الطائف وغيرها من المساجد الموجودة في مناطق مختلفة في السعودية بعضها توقفت فيه الصلاة لفترات تتراوح بين 40 و60 عاماً.

الفضل يرجع في ذلك إلى نتائج المرحلة الأولى لمشروع «محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية»، التي أعادت لكثير من المساجد التاريخية، دورها وحضورها وقيمتها بوصفها منارات علمية لأهالي المناطق المحيطة بها، بعد أن مرت بمرحلة هجران وإهمال خلال السنوات الماضية. ويواصل المشروع جهوده من خلال المرحلة الثانية، التي شملت إعادة تأهيل وترميم مجموعة جديدة من المساجد التاريخية في مناطق مختلفة من المملكة.

وينطلق المشروع من 4 أهداف استراتيجية، تتلخص بتأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة الأصالة العمرانية للمساجد التاريخية، وإبراز البعد الحضاري للسعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية. ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، على تحقيق التوازن بين معايير البناء القديمة والحديثة بطريقة تمنح مكونات المساجد درجة مناسبة من الاستدامة، وتدمج تأثيرات التطوير بمجموعة من الخصائص التراثية والتاريخية، في حين تجري عملية تطويرها من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية وذات خبرة في مجالها، وذلك بمشاركة مهندسين سعوديين للتأكد من المحافظة على الهوية العمرانية الأصيلة لكل مسجد منذ تأسيسه.


مقالات ذات صلة

كاريس بشَّار لـ«الشرق الأوسط»: «سَماهر» صدَمتني وأنا أغار منها

خاص الممثلة السورية كاريس بشَّار بشخصية «سماهر» في مسلسل «بخمس أرواح» (شركة الصبّاح للإنتاج)

كاريس بشَّار لـ«الشرق الأوسط»: «سَماهر» صدَمتني وأنا أغار منها

حديث خاص مع الممثلة السورية كاريس بشَّار عن شخصية «سماهر»، وتفاصيل عن الوصلات الغنائية المباشرة واللهجة الخاصة ببطلة مسلسل «بخمس أرواح».

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق تكسر رندة كعدي مع شخصية «مارغو» نمط الأدوار التي سبق أن جسّدتها (إنستغرام الفنانة)

رندة كعدي: دوري في «بالحرام» فرصة العمر

في المَشاهد الأولى، لم يتعرّف الجمهور سريعاً إلى رندة كعدي، وبدت كأنها قشّرت جلدها وأعادت تشكيل ملامحها...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق ريهام عبد الغفور وحمزة العيلي حصدا إشادات لافتة (الشركة المنتجة)

نقاد مصريون يقيّمون «نجاحات» و«إخفاقات» موسم دراما رمضان

حققت الدراما المصرية رقماً قياسياً في عدد المسلسلات المعروضة خلال رمضان، الذي وصل إلى 38 عملاً.

انتصار دردير (القاهرة)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

الملك سلمان: السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعم السلام في العالم

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أن السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعم السلام في العالم، ومنها مواقفها تجاه الأحداث المؤسفة التي تمر بها المنطقة

«الشرق الأوسط» (جدة)
يوميات الشرق ترجع «الحوامة» في أصلها إلى تقليد شعبي قديم في منطقة نجد (تصوير: تركي العقيلي)

«الحوامة»… موروث نجدي بدأ من الجيران وكبر بالذاكرة

تعدّ «الحوامة» مشهداً اجتماعياً يعيد للأذهان دفء الأحياء القديمة، وبدأت فعالياتها التي انتشرت مؤخراً في أحياء عديدة بالعاصمة الرياض خلال العشر الأواخر من رمضان.

فاطمة القحطاني (الرياض)

فراشات استوائية تعيش 25 ضعف أعمار أقاربها... فما السر؟

فراشة هيليكونيوس تتغذى على حبوب اللقاح (نيتشر كوميونيكيشنز)
فراشة هيليكونيوس تتغذى على حبوب اللقاح (نيتشر كوميونيكيشنز)
TT

فراشات استوائية تعيش 25 ضعف أعمار أقاربها... فما السر؟

فراشة هيليكونيوس تتغذى على حبوب اللقاح (نيتشر كوميونيكيشنز)
فراشة هيليكونيوس تتغذى على حبوب اللقاح (نيتشر كوميونيكيشنز)

تعيش معظم الفراشات لفترة قصيرة، ترفرف بين الأزهار الملونة لبضعة أسابيع قبل أن تموت، لكن تبقى بعض الاستثناءات النادرة التي حيّرت العلماء. والآن، تُلقي بعض أنواع الفراشات الاستوائية المعمرة الضوء على أسرار طول العمر.

تختلف أعمار الفراشات المنتمية إلى جنس «هيليكونيوس»، التي تسكن الغابات الاستوائية المطيرة في أميركا الجنوبية والوسطى، اختلافاً كبيراً. تعيش فراشة «ديون جونو» 14 يوماً بعد البلوغ، في حين تعيش فراشة «هيليكونيوس هيويتسوني» 348 يوماً، أي ما يقرب من 25 ضعفاً.

كما تتمتع أنواع أخرى من «هيليكونيوس» بأعمار طويلة بشكل مثير للإعجاب، وتتراوح أعمارها بين 106 و277 يوماً، حسب دراسة نُشرت، الثلاثاء، في دورية «نيتشر كوميونيكيشنز».

من ناحيتهم، يتوقع بعض العلماء بأنّ طول عمر فراشات «الهيليكونيوس» في مرحلة البلوغ يعود إلى اعتمادها على نظام غذائي غني، بدلاً من اعتمادها على الكربوهيدرات فقط، مثلما الحال مع الفراشات الأخرى.

ومع ذلك، ظل الغموض يكتنف الأسباب الدقيقة وراء هذا العمر المديد غير المتوقع، مما دفع الدكتورة جيسيكا فولي، الباحثة الرئيسية في الدراسة، وباحثة ما بعد الدكتوراه في مركز جان ماير، التابع لوزارة الزراعة الأميركية، والمعني بأبحاث التغذية البشرية والشيخوخة بجامعة تافتس في بوسطن، إلى إجراء دراسة معمقة على هذا الجنس المثير للاهتمام من الفراشات.

واكتشفت الدكتورة جيسيكا وزملاؤها أنه في الوقت الذي تلعب فيه التغذية دوراً مهماً في مسألة عمر الفراشات، فإن بعض فراشات «الهيليكونيوس» تتبع آلية مضادة للشيخوخة لا يزال الباحثون يعملون على كشف أسرارها، وكيف يمكن أن تكون نموذجاً لفهم طول عمر الإنسان.


أبناء الأمير ويليام يُشيدون بـ«أفضل أب بالعالم» في عيد ميلاده

الأمير ويليام والأميرة شارلوت (إكس)
الأمير ويليام والأميرة شارلوت (إكس)
TT

أبناء الأمير ويليام يُشيدون بـ«أفضل أب بالعالم» في عيد ميلاده

الأمير ويليام والأميرة شارلوت (إكس)
الأمير ويليام والأميرة شارلوت (إكس)

أشادت زوجة الأمير ويليام وأبناؤه به، ووصفوه بأنه «أفضل أب في العالم»، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بعيد الأب، وكذلك عيد ميلاده الرابع والأربعين. ونشر قصر كنسينغتون صورة لأمير ويلز مع ابنته الأميرة شارلوت، مصحوبة برسالة من كيت ميدلتون والأمير جورج وشارلوت والأمير لويس، وفق «سكاي نيوز» البريطانية.

وجاء في التعليق على المنشور المؤثر: «عيد ميلاد سعيد وعيد أب سعيد لأفضل أب في العالم!».

وجاء في منشور آخر: «نحتفل بجميع الآباء، ونتذكر أولئك الذين يتمنون لو كانوا مع آبائهم، اليوم». وأرفق المنشور بصورة لتشارلز وفيليب يرتديان الزي العسكري، التُقطت بعد انتهاء تدريب تشارلز في سلاح الجو الملكي البريطاني في لينكولنشاير عام 1971.

وجاء نشر هذه الصور بعد أكثر من أسبوع بقليل من لقاء ويليام وأسرته بالملك، في استعراض «تروبينغ ذا كولور»، السبت الماضي.

وخلال الاستعراض، ارتدى ويليام زي الحرس الويلزي الأحمر، بينما ارتدت شارلوت فستاناً تقليدياً كِريمي اللون لهذه المناسبة، بينما ارتدت الأميرة كيت فستاناً أرزق فاتح اللون، من تصميم كاثرين ووكر، ما أثار مقارنات مع إطلالة شهيرة للأميرة ديانا في عام 1987، وحذاء بكعب عالٍ يُطابق حذاء ابنتها.

أما الأميران جورج ولويس فقد ارتديا بدلات داكنة متطابقة، مع ربطات عنق زرقاء فاتحة.

يُذكر أنه، في أبريل (نيسان) الماضي، شارك أمير وأميرة ويلز صورة عائلية من عطلتهما، وهم مستلقون على العشب تحت أشعة الشمس؛ احتفالاً بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لزواجهما. وفي الشهر نفسه، احتفل أمير وأميرة ويلز بعيد ميلاد الأمير لويس الثامن بنشر صورة جديدة له على متن قارب خلال عطلتهما في كورنوال.


بلدة كندية تعترف رسمياً بالأشجار كائنات حية لها حقوق: «إنها أكبر حليف لنا»

خلال أسبوع لندن للعمل المناخي عُرضت في حدائق كيو شجرة بلوط طُليت بالأحمر لتجسيد آثار التغير المناخي بعد موتها في جفاف 2022 (أ.ف.ب)
خلال أسبوع لندن للعمل المناخي عُرضت في حدائق كيو شجرة بلوط طُليت بالأحمر لتجسيد آثار التغير المناخي بعد موتها في جفاف 2022 (أ.ف.ب)
TT

بلدة كندية تعترف رسمياً بالأشجار كائنات حية لها حقوق: «إنها أكبر حليف لنا»

خلال أسبوع لندن للعمل المناخي عُرضت في حدائق كيو شجرة بلوط طُليت بالأحمر لتجسيد آثار التغير المناخي بعد موتها في جفاف 2022 (أ.ف.ب)
خلال أسبوع لندن للعمل المناخي عُرضت في حدائق كيو شجرة بلوط طُليت بالأحمر لتجسيد آثار التغير المناخي بعد موتها في جفاف 2022 (أ.ف.ب)

في خطوة غير مسبوقة، أعلنت بلدة تيراس فودروي الكندية، الواقعة على بعد نحو 40 ميلاً غرب مدينة مونتريال، اعترافها الرسمي بالأشجار باعتبارها كائنات حية تتمتع بحقوق خاصة بها، واصفةً إياها بأنها «أكبر حليف» في مواجهة التغير المناخي.

وينص القرار الجديد على أن للأشجار «الحق في الحياة، والنمو الطبيعي، والحفاظ على سلامتها، والتجدد»، وهو قرار اعتمدته البلدية التي يبلغ عدد سكانها نحو ألفي نسمة. وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وأكد عمدة البلدة، ميشيل بوردو، أن أعضاء المجلس البلدي وافقوا بالإجماع على القرار، مشيراً إلى أنه لا يتوقع أن يشكل أي عائق أمام مشاريع التنمية أو التطوير العمراني.

وبموجب القرار، ستقوم البلدية بمراجعة لوائحها وقوانينها الحالية لضمان توفير الحماية اللازمة للأشجار، أو استبدالها عند إزالتها أو قطعها.

وأوضح بوردو، الذي شهدت بلدته ثلاث موجات فيضانات خلال السنوات الأخيرة، أن الأشجار تمثل عنصراً أساسياً في التصدي لتداعيات التغير المناخي، مضيفاً: «الأشجار هي أكبر حليف لنا، فهي بنية تحتية خضراء حقيقية تساعد على الحد من ارتفاع درجات الحرارة في المدن، وتحسين جودة الهواء، وإدارة الموارد المائية الثمينة، وحماية التنوع البيولوجي».

وأشار إلى أن المبادرة استُلهمت من الفيلم الوثائقي «الأشجار والفنون» للمخرج الكندي أندريه ديروشيه، والذي دفع العديد من سكان البلدة إلى إعادة النظر في علاقتهم بالأشجار باعتبارها كائنات حية تتنفس وتتواصل فيما بينها عبر شبكات جذورها.

وأضاف بوردو: «الشجرة تشبه الإنسان؛ فهي تتنفس، وتحيا، وتمتص الماء، وتوفر لنا الحماية من العديد من المخاطر».

ووفقاً للمرصد الدولي لحقوق الطبيعة، تُعد هذه البلدية الأولى في مقاطعة كيبيك وفي كندا التي تنضم إلى «الإعلان العالمي لحقوق الشجرة»، وهي مبادرة دولية تقودها منظمات بيئية للدفاع عن مكانة الأشجار وحقوقها.

وترتكز المبادرة على ثلاثة مبادئ أساسية، أبرزها أن استمرار الحياة على الأرض يعتمد على وجود الأشجار، وأن على البشر التعامل معها بروح من التضامن والتكافل، وأن الأشجار تُعد كائنات حية وتمثل إرثاً مشتركاً للبشرية.

من جانبها، أوضحت ييني فيغا كارديناس، رئيسة المرصد الدولي لحقوق الطبيعة، أن الأشجار تمتلك «كرامة» و«حواس»، موضحة أن المقصود بالحواس هو قدرتها على الاستجابة والتفاعل مع محيطها، وليس امتلاكها مشاعر بالمعنى الإنساني.

وأضافت أن الاعتراف بحقوق الأشجار يأتي ضمن توجه عالمي متزايد يمنح عناصر الطبيعة، مثل الأنهار والمناطق البيئية، وضعاً قانونياً يحميها ويعترف بأهميتها.