محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

مطعم «صبحي كابر» السعودية يطرح تجربة إفطار فاخرة في أجواء رمضانية

مطعم «صبحي كابر» السعودية يطرح تجربة إفطار فاخرة في أجواء رمضانية
محتوى مـروج
TT

مطعم «صبحي كابر» السعودية يطرح تجربة إفطار فاخرة في أجواء رمضانية

مطعم «صبحي كابر» السعودية يطرح تجربة إفطار فاخرة في أجواء رمضانية

في أجواء تعبق بروح الشهر الفصيل، أعلن مطعم «صبحي كابر» السعودية عن إطلاق قائمة إفطار وسحور رمضانية فاخرة، تجمع بين الأصالة المصرية وجودة المزاج، ليقدم لضيوفه في السعودية تجربة استثنائية تعكس روح الضيافة العربية.

ويحرص المطعم الذي أصبح إحدى أبرز الوجهات لعشاق المأكولات الشرقية على تقديم تشكيلة متنوعة من الأطباق التي تجمع بين الوصفات التقليدية والتقديم العصري، مع لمسات تعزز من تجربة الإفطار والسحور خلال شهر رمضان الكريم. وتتميز القائمة الرمضانية بالمذاق الغني، حيث تشمل تشكيلة من الأطباق والمشروبات الشرقية التي تناسب جميع الأذواق، وسط أجواء دافئة وخدمة راقية.

 

شهر التلاقي

ويؤكد مطعم «صبحي كابر» السعودية، أن رمضان هو شهر التلاقي والتقارب؛ ولهذا حرص على «تقديم تجربة إفطار وسحور استثنائية تجمع العائلة والأصدقاء حول مائدة عامرة بالنكهات الأصيلة والخدمة المتميزة» ونحن فخورون بتقديم تجربة إفطار رمضانية مميزة لضيوفنا في السعودية، حيث يحرص على الجمع بين النكهات المصرية الأصيلة وأعلى معايير الجودة والخدمة من خلال الأجواء الدافئة وقائمة المطعم الغنية إلى خلق لحظات لا تنسى تجمع العائلات والأصدقاء على مائدة عامرة بالكرم المصري.

أجواء رمضانية

يتميز مطعم «صبحي كابر» السعودية بأجوائه الدافئة التي تعكس روح الشهر الكريم، حيث يوفر جلسات مريحة تناسب العائلات والتجمعات الكبيرة، كما يقدم المطعم بيئة مثالية للاستمتاع بتجربة إفطار رمضان، مع إمكانية الحجز المسبق لضمان أفضل تجربة للضيوف. يحرص فريق العمل على تقديم خدمة راقية تضمن للزوار الاستمتاع بوجبتهم في أجواء من الراحة والكرم المصري الأصيل؛ ما يضفي طابعاً مميزاً على لحظات الإفطار التي تجمع الأحبة. ويعدّ «صبحي كابر» السعودية الواجهة المثالية لأولئك الذين يتطلعون للاستمتاع بأجواء رمضانية خاصة تجمع بين التقاليد المصرية الأصلية والحداثة.

تجمعات عائلية

ويعدّ «صبحي كابر» خياراً مثالياً للتجمعات العائلية الكبيرة بفضل أجوائه العائلية والديكور الرمضاني المستوحى من التراث المصري؛ ما يمنح الزوار تجربة مميزة كما يتيح المطعم للعائلات والأصدقاء قضاء لحظات لا تنسى، حيث يمكنهم الاستمتاع بوجبة الإفطار في جو من الدفء والراحة.

استعدادات خاصة لشهر رمضان

ويؤكد مطعم «صبحي كابر» السعودية أن عشاق المذاق الأصيل مدعوون للاستمتاع بتجربة الإفطار الرمضاني من خلال الحجز المسبق عبر القنوات الرسمية، كما يوفر المطعم خدمة التوصيل للمنازل لأولئك الذين يفضلون الاستمتاع بوجباتهم في منازلهم خلال شهر رمضان الكريم.

يذكر أن مطعم «صبحي كابر» السعودية استطاع أن يحظى بشعبية واسعة منذ افتتاحه في السعودية ليصبح وجهة مفضلة لمحبي المأكولات المصرية والشرقية بفضل التزامه بأعلى معايير الجودة والتميز في تقديم أطباقه.


مقالات ذات صلة

طعام المواساة و«الطبطبة»... مأكولات تمنح الراحة للنفس والجسد

يوميات الشرق أطعمة بسيطة توقظ الحنين وتمنح شعوراً بالأمان (بكسلز)

طعام المواساة و«الطبطبة»... مأكولات تمنح الراحة للنفس والجسد

قد يكون ببساطةِ طبق من المعكرونة باللبن أو صحنٍ من الحساء أو ساندويتش بطاطا مقلية مع المايونيز والمخلّل، ذاك الطعامُ الذي يمنحُك شعوراً بالطمأنينة.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق الكُشري والهريس والكسكس والمنقوشة أطعمة عربية دخلت العالمية (بكسلز/ بيكساباي/ واس/ الشرق الأوسط)

الكُشَري ليس أوّلها... مأكولات عربية على قائمة اليونيسكو للتراث

ما الأطباق العربية التي أصبحت عالميّة بدخولها قائمة اليونيسكو للتراث؟

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق كانت لحياة الأميرة ديانا الخاصة انعكاسات سلبية على نظامها الغذائي قبل أن تعالج الأمر بالرياضة والأكل الصحي (أ.ب)

على مائدة الأميرة ديانا... بوليميا وحمية قاسية وحكاية الفلفل المحشو

بعد تعافيها من البوليميا، اعتمدت الأميرة ديانا حمية صحية تخللتها أطباق هي الأحب إلى قلبها: بيض «سوزيت»، لحم الضأن بالنعناع، الباذنجان والفلفل المحشو، وغيرها.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق من التسوّق مروراً بالطهو وصولاً إلى التذوّق يغطّي البرنامج مراحل إعداد الطبق (شركة الإنتاج)

«طعم السعودية»... مطبخ وسياحة وثقافة في برنامج واحد

من الكبيبة، والرقش، والصياديّة، مروراً بالمليحية والمرقوق، وليس انتهاءً بالجريش والكليجة... برنامج يعرّف العالم على مطبخ السعودية وأبرز مناطقها.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق الكشري عبارة عن طبق شعبي واسع الانتشار في مصر من المعكرونة والأرز والعدس والبصل المقلي (بيكسلز)

البشت الخليجي والكشري المصري ضمن 68 ترشيحاً لقائمة اليونيسكو للتراث الثقافي

سينافس البشت الخليجي وطبق الكشري المصري والشعر الموسيقي اليمني ضمن 68 ترشيحاً تنتظر موافقة منظمة اليونيسكو لإضافتها لقائمة التراث الثقافي غير المادي.

«الشرق الأوسط» (باريس - نيودلهي)

المدير العام للمقر الإقليمي لـ«إتش بي»: السعودية ترسم ملامح مستقبل العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي

المدير العام للمقر الإقليمي لـ«إتش بي»: السعودية ترسم ملامح مستقبل العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي
TT

المدير العام للمقر الإقليمي لـ«إتش بي»: السعودية ترسم ملامح مستقبل العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي

المدير العام للمقر الإقليمي لـ«إتش بي»: السعودية ترسم ملامح مستقبل العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي

يشهد العالم تحولاً متسارعاً في طبيعة العمل، تقوده التقنيات الذكية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، الذي بات عنصراً محورياً في إعادة تشكيل بيئات العمل، وتسريع الانتقال نحو نماذج أكثر مرونة وكفاءة وترابطاً.

وفي السعودية، تتقدَّم هذه التحولات بوتيرة متسارعة، مدفوعة برؤية وطنية طموحة، واستثمارات متنامية في البنية التحتية الرقمية، والتقنيات المستقبلية.

وضمن هذا التوجه، أعلن مجلس الوزراء السعودي تسمية عام 2026 «عام الذكاء الاصطناعي»، تأكيداً على الدور المتنامي لهذه التقنيات في دعم التحوُّل الرقمي، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وبالتوازي مع ذلك، تتجه المؤسسات إلى تبنّي نماذج عمل أكثر تكاملاً، تعيد صياغة تجربة الموظف، وتبسّط إدارة العمليات بما يعزِّز الإنتاجية ويحدُّ من التعقيد التشغيلي.

في هذا السياق، قال المدير العام للمقر الإقليمي لشركة «HP» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فضل سعد، إن تبنّي التقنيات لم يعد كافياً بحد ذاته، بل إنَّ القيمة الفعلية تتحقَّق عندما تعمل الأنظمة والتطبيقات والأدوات ضمن منظومة متناغمة تنعكس بصورة مباشرة على تجربة العمل وكفاءة الأداء.

فضل سعد المدير العام للمقر الإقليمي لشركة «HP» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

ورغم التوسُّع الكبير في تبنّي التقنيات الحديثة، لا تزال كثير من المؤسسات تواجه تحدياً يتمثَّل في تشتت بيئات العمل وتوزّع البيانات وسير العمليات عبر أنظمة وأجهزة متعددة لا تعمل دائماً بانسجام كامل. ويؤكد سعد أنَّ غياب التكامل بين الأنظمة يؤدي إلى فقدان جزء كبير من العائد المتوقع على الاستثمار التقني، مشيراً إلى أنَّ التقنية تفقد دورها بوصفها عامل تمكين عندما تتحوَّل إلى أدوات منفصلة بدلاً من أن تُشكِّل تجربةً مترابطةً وسلسةً.

في المقابل، أدى اتساع الاعتماد على نماذج العمل الهجين، إلى تعزيز الحاجة إلى تصميم بيئات عمل توازن بين المرونة والبساطة التشغيلية. وتشير بيانات مؤشر «HP» لعلاقة العمل لعام 2025 إلى أنَّ 68 في المائة من العاملين في المملكة يرون أنَّ التوقعات المرتبطة بالعمل قد ارتفعت، في حين لا يشعر سوى ثلثهم بعلاقة صحية ومتوازنة مع العمل، ما يعكس أهمية تطوير تجارب عمل أكثر سلاسة وقدرة على تقليل التعقيد اليومي.

كما يؤكد سعد أنَّ المؤسسات الأكثر نجاحاً اليوم ليست تلك التي تضيف مزيداً من الأدوات، بل التي تنجح في تبسيط تجربة العمل وتمكين الموظفين من التنقل بسلاسة بين المهام والأنظمة المختلفة. ومن هذا المنطلق، لم يعد تقييم الحلول التقنية يتم بصورة منفصلة، بل أصبح مرتبطاً بقدرتها على الاندماج ضمن منظومة موحَّدة تدعم التعاون وتسرّع الابتكار وتحسن تجربة المستخدم.

ويبرز هذا التوجه بشكل واضح في السعودية، التي تمتلك مقومات تؤهلها لقيادة التحول نحو مستقبل العمل، مستندة إلى «رؤية المملكة 2030»، والاستثمارات المتواصلة في المدن الذكية والبنية التحتية السحابية والبيانية، إلى جانب تنامي قاعدة المواهب الرقمية المؤهلة.

تشير بيانات مؤشر «HP» لعلاقة العمل لعام 2025، إلى استخدام 40 في المائة من الموظفين في المملكة الذكاء الاصطناعي يومياً، وهي نسبة مرشحة للارتفاع مع تسارع تبنّي التقنيات المتقدمة في مختلف القطاعات.

ويرى سعد أنَّ المملكة تسهم اليوم في بلورة نموذج جديد للعمل يمكن أن يُشكِّل مرجعاً لكثير من الأسواق حول العالم، خصوصاً مع التركيز على بناء منظومات عمل مترابطة صُمِّمت منذ البداية برؤية متكاملة.

في ظلِّ هذا التحوُّل، لم يعد دور التكنولوجيا يقتصر على إدارة الأجهزة أو تشغيل الأنظمة بشكل منفصل، بل أصبح يتمحوَّر حول بناء تجارب عمل متكاملة تعمل فيها مختلف المكونات التقنية بتناغم.

ويشير سعد إلى أنَّ الذكاء الاصطناعي أصبح يمثل حلقة الوصل بين الأنظمة، بما يتيح لها العمل بصورة أكثر انسيابية وكفاءة.

ضمن هذا الإطار، تسهم حلول مثل «HP IQ» ومنصة «Workforce Experience Platform» في مساعدة المؤسسات على الحد من التعقيد التشغيلي، ومعالجة التحديات بصورة استباقية قبل أن تؤثر على الإنتاجية أو تجربة الموظف، ما يتيح بيئة عمل أكثر مرونة وقدرة على التكيف وتسريع وتيرة التعاون.

ومع ازدياد اندماج الذكاء الاصطناعي في تفاصيل العمل اليومي، تتجه المؤسسات بصورة متزايدة نحو حلول قابلة للتوسُّع، تدعم التنسيق السلس بين المهام والأنظمة دون إضافة مزيد من التعقيد.

ويؤكد سعد أنَّ أفضل التقنيات هي تلك التي تعمل بانسيابية في الخلفية، دون أن تُشكِّل عبئاً على المستخدم، بل تساعده على التركيز على ما يُحقِّق القيمة الفعلية ويقود النتائج.

في نهاية المطاف، يتحدَّد نجاح بيئات العمل الحديثة بقدرتها على تبسيط التجربة وتعزيز كفاءتها، بما يمكّن الأفراد والمؤسسات من العمل بصورة أكثر ترابطاً ومرونة واستعداداً لمتطلبات المستقبل.


«مغربي للتجزئة» توقع اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في «بركة للبصريات»

«مغربي للتجزئة» توقع اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في «بركة للبصريات»
TT

«مغربي للتجزئة» توقع اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في «بركة للبصريات»

«مغربي للتجزئة» توقع اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في «بركة للبصريات»

أعلنت مجموعة «مغربي للتجزئة»، أكبر سلسلة متاجر بيع النظارات في الشرق الأوسط، عن الاستحواذ المقترح على 51 في المائة من رأس المال المصدر لمجموعة «بركة للبصريات»، إحدى كبرى سلاسل متاجر النظارات المميزة في مصر.

وما زال إتمام الصفقة مرهوناً باستيفاء الشروط التجارية والتنظيمية اللازمة، بما في ذلك الحصول على موافقة جهاز حماية المنافسة المصري. تأسست «بركة» عام 1979 على يد محمد فتحي رجب كشركة تعمل في تجارة الجملة للنظارات. وبإطلاقها أول مفهوم لتجارة التجزئة في عام 1984، توسعت «بركة» لتصبح واحدة من الشركات الرائدة في مجال بيع النظارات بالتجزئة المنظم في مصر. وتدير الشركة حالياً 23 متجراً في مختلف أنحاء البلاد تحت لافتات العلامات التجارية تتضمن «بركة للبصريات» و«C&Co» و«People»، وذلك استناداً إلى إرث قوي قائم على الانتقاء المتميز، وخدمة مميزة للعملاء، وفهم عميق للسوق. ولا تزال «بركة» مملوكة بالكامل للعائلة، ويتولى إدارتها أحمد رجب، بصفته رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي، والذي استكمل رؤية والده مؤسس الشركة في دفع الشركة نحو النمو المستمر، والتحديث، وتعزيز الريادة في السوق المصرية.

وتمثل هذه الشراكة الاستراتيجية خطوة مهمة في مسار النمو الإقليمي لشركة «مغربي للتجزئة» واستراتيجيتها في عمليات الاندماج، والاستحواذ، والقائمة على تنفيذ صفقات تكاملية في قطاعات جغرافية وسوقية محددة مسبقاً.

ورغم التقلبات الإقليمية الأخيرة، ومع الإصلاحات الاقتصادية، وجهود الاستقرار المدعومة من صندوق النقد الدولي خلال العامين الماضيين، شهدت التوقعات الاقتصادية الكلية في مصر واتجاهات إنفاق المستهلكين تحسناً ملحوظاً.

وبلغ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في أحدث ربع مالي 15.3 في المائة، فيما ارتفع إجمالي إنفاق الأسر بنسبة 23.1 في المائة خلال عام 2025.

ومن المتوقع أن يسهم تراجع الضغوط الاقتصادية الكلية، واستقرار سعر الصرف، وانخفاض معدلات التضخم، إلى جانب تشدد سوق العمل، في تحفيز الاستهلاك بشكل أكبر في هذه السوق التي تضم أكثر من 110 ملايين نسمة.

ورغم كبر حجم السوق، ما زال قطاع بيع النظارات بالتجزئة في مصر شديد التفكك. ويقدم التعافي الاقتصادي الذي تشهده البلاد فرصة واعدة لعمليات التوحيد. وفي هذا السياق، تظهر «بركة للبصريات» كواحدة من أكثر العلامات التجارية رسوخاً واحتراماً في سوق النظارات المتميزة في مصر، مما يعزز بدوره مكانة «مغربي» في هذا القطاع.

وبعد إتمام الصفقة، سيتم دمج «بركة» ضمن مجموعة «مغربي للتجزئة»، حيث ستتولى «مغربي» الإدارة التشغيلية اليومية الكاملة للشركة. كما ستحافظ «مغربي» على شراكة استراتيجية مع المساهمين الحاليين في «بركة»، بما يضمن تكاملاً سلساً، ودعماً لاستمرار التطوير، والتوسع أعمال الشركة في مختلف أنحاء مصر.

ومن المتوقع أن تحقق الصفقة تآزراً وتكاملاً كبيرين على الصعيدين التجاري، والتشغيلي، لا سيما في مجالات التوريد، وسلاسل الإمداد، وعمليات البيع بالتجزئة. وسيستمر المساهمون الحاليون في عضوية مجلس إدارة «بركة»، مما يضمن استمرارية العمل، والإدارة، وتقديم التوجيه الاستراتيجي مع دخول الشركة مرحلة جديدة من التوسع.

وتعد هذه الصفقة محطة رئيسة أخرى في خريطة الطريق الاستراتيجية لعمليات الاندماج والاستحواذ التي تعمل عليها «مغربي للتجزئة»، وذلك بعد استحواذها على قطاع الرؤية في «ريفولي فيجين» في سبتمبر (أيلول) 2024، واستحواذها على نظارات «كيفان» في مايو (أيار) 2025.

واستندت كل هذه الصفقات إلى المبدأ ذاته، وهو الارتقاء بمعايير القطاع، وتحسين تجربة العميل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الهوية المحلية، والتراث الخاص بالعلامات التجارية التي تتعاون معها الشركة.

وقال ياسر طاهر، الرئيس التنفيذي لمجموعة «مغربي للتجزئة»: «(بركة) علامة تجارية رائدة في مجال النظارات في مصر كواحدة من أولى الشركات التي دخلت قطاع التجزئة المنظم، حيث وضعت معياراً محلياً جديداً في هذا المجال، وقد بنيت على أسس قوية من الثقة، والقيم العائلية».

وأضاف: «إن التوافق في القيم، والمكانة المتميزة في قطاع التجزئة جعلا من هذه الشراكة خطوة طبيعية في مسيرتنا. ويعد قطاع النظارات الفاخرة من أسرع قطاعات التجزئة نمواً في مصر. وما حققناه من نجاحات خلال السنوات القليلة الماضية يعكس قوة استراتيجية النمو لدى (مغربي)، ويسعدني الاحتفاء بـ(بركة) ضمن عائلة (مغربي)».

ومن جانبه قال أحمد رجب، رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي لمجموعة «بركة للبصريات»: «على مدى عقود، كانت (بركة) بالنسبة لعائلتنا أكثر من مجرد شركة؛ فقد كانت رؤية صاغ ملامحها والدي، محمد فتحي رجب، وبنيت على مر السنين بعناية كبيرة من خلال الثقة، والخدمة، والفهم العميق لاحتياجات عملائنا».

وتابع: «ما يمنح هذه اللحظة أهمية خاصة هو أننا نوحّد جهودنا مع مجموعة تدرك بدورها قيمة الإرث العائلي، وروح الأسرة، وأهمية الإدارة المستدامة طويلة الأجل. ونظرتنا لمجموعة (مغربي) لا تقتصر على كونها رائدة في السوق، بل شركة عائلية تشاركنا الرؤية ذاتها، وتمتلك الإمكانات والحجم اللازمين للبناء على ما أنجزته (بركة) بفخر منذ تأسيسها عام 1979. ونتطلع إلى هذه المرحلة الجديدة بثقة كبيرة، وتقدير واحترام لما تمثله الشركتان».

إلى ذلك قال أمين مغربي، رئيس مجلس إدارة «مغربي للتجزئة»: «كما هو الحال في كل عملية اندماج أو استحواذ تقودها مجموعتنا، تنطلق هذه الصفقة من رؤية (مغربي) الراسخة، والتي تهدف إلى ضمان انعكاس كل تحرك استراتيجي على عملائنا، وتقديم قيمة حقيقية وملموسة لهم. ويسعدنا للغاية الترحيب بانضمام (برك)ة إلى المجموعة. ولا تزال طموحاتنا واضحة: أن نكون في طليعة التميز في مجال رعاية العيون في الشرق الأوسط، مع تقديم تجربة عملاء لا مثيل لها».


تكاتفٌ بين الجمعيات الطبية و«نوفو نورديسك السعودية» لرفع مستوى الوعي بمرض «الكبد الدهني»

تكاتفٌ بين الجمعيات الطبية و«نوفو نورديسك السعودية» لرفع مستوى الوعي بمرض «الكبد الدهني»
TT

تكاتفٌ بين الجمعيات الطبية و«نوفو نورديسك السعودية» لرفع مستوى الوعي بمرض «الكبد الدهني»

تكاتفٌ بين الجمعيات الطبية و«نوفو نورديسك السعودية» لرفع مستوى الوعي بمرض «الكبد الدهني»

انضمت 3 جمعيات طبية سعودية رائدة إلى شركة «نوفو نورديسك السعودية» لرفع الوعي المجتمعي بشأن مرض «التهاب الكبد الدهني» وعلاقته بالسمنة؛ وهو مرض كبدي واسع الانتشار محلياً، وغالباً ما ينمو بهدوء دون أعراض واضحة بين فئات المجتمع الأعلى عرضة للسمنة.

وتواجه السعودية تحدياً يكبر يوماً بعد يوم في مجال الصحة العامة؛ إذ تتجاوز معدلات السمنة بين البالغين 23 في المائة؛ مما يؤدي إلى تفاقم مخاطر الإصابة بالمراحل المتقدمة من التهاب الكبد. وقد يصاب نحو 7 من كل 10 أشخاص يعانون من السمنة بمرض الكبد الدهني الذي قد يتطور إلى مراحل متقدمة عند واحد من كل 3 أشخاص، وهو حالة مرضية مبكرة، وغالباً ما تكون صامتة. وفي غياب التشخيص المبكر، فقد يؤدي تطور هذا المرض إلى الإصابة بالتهاب الكبد وتليفه مصحوباً بمضاعفات خطيرة؛ مما يجعل مرض «التهاب الكبد الدهني» من أبرز الأسباب المؤدية إلى زراعة الكبد في المملكة.

وقد اجتمعت كل من «الجمعية السعودية لدراسة أمراض وزراعة الكبد»، و«الجمعية العلمية السعودية للسكري»، و«الجمعية السعودية لدراسة السمنة»؛ لإيصال رسالة موحدة مفادها بأن «مرض التهاب الكبد مرض يمكن الوقاية منه وعلاجه؛ شريطة تشخيصه في مراحله المبكرة».

ودعا الخبراء إلى دمج التقييمات الروتينية لصحة الكبد ضمن الاستشارات المعتادة لمرضى السمنة أو داء السكري من النوع الثاني، إلى جانب تعزيز التعاون المشترك بين أطباء الرعاية الأولية، واختصاصيي الكبد، وأطباء الغدد الصماء، واختصاصيي السمنة.

في هذا السياق، قال الدكتور فيصل أبا الخيل، رئيس «الجمعية السعودية لدراسة أمراض وزراعة الكبد»، بأن مرض التهاب الكبد الدهني مرض صامت، «لكنه خطير، وغالباً ما يُشخَّص في مراحل متأخر للغاية، كما أن لدينا بالفعل إمكانية الوصول إلى غالبية المرضى المعرضين للخطر من خلال مراكز الرعاية الأولية، وهم المصابون بالسمنة أو السكري. ومن خلال تحسين آليات الفحص ورفع مستوى الوعي، فإن لدينا فرصة حقيقية للتدخل قبل تفاقم المرض».

وسلط المؤتمر الضوء أيضاً على تطور مهم وملموس في مشهد العلاج؛ «إذ يعدّ علاج شركة (نوفو نورديسك) من فئة (ناهضات مستقبلات الببتيد)، الشبيه بـ(الغلوكاجون-1/ GLP-1) والمخصص للسمنة، الذي يُؤخذ مرة أسبوعياً، العلاجَ الدوائي الأول والوحيد المعتمد من (الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية) لعلاج مرض السمنة و(التهاب الكبد الدهني) المصاحب له. وجاء هذا الاعتماد بناءً على نتائج دراسة (ESSENCE)، التي أثبتت قدرة العقار على تحقيق تحسن ملموس في نسيج الكبد، بالإضافة إلى فوائده المثبتة في إنقاص الوزن».

وبشأن قدرته على خفض الوزن، فقد «أظهر علاج شركة (نوفو نورديسك) من فئة (جي إل بي1/ GLP-1)، المسمى (ويغوفي)، انخفاضاً في وزن الجسم بنسبة تصل إلى 21 في المائة بالتجارب السريرية، مع الحفاظ على الكتلة العضلية، حيث إن نسبة 84 في المائة من الوزن المفقود ناتجة عن انخفاض في كتلة الدهون؛ مما يعزز أهمية التصدي للسمنة بوصفها السبب الرئيسي لـ(أمراض الكبد الدهني)».

وعلى هامش المؤتمر الصحافي، أضفت «الجمعية السعودية لدراسة أمراض وزراعة الكبد» وشركة «نوفو نورديسك السعودية» الطابع الرسمي على تعاونهما من خلال توقيع مذكرة تفاهم، أرست «إطاراً لأنشطة مشتركة غير ترويجية وقائمة على الأدلة الطبية عام 2026. وتشمل هذه الأنشطة فعاليات تعليمية، ونشرات إخبارية للمختصين في الرعاية الصحية، وحملات توعية عامة بالمرض، بالإضافة إلى دعم تطوير مسار وطني للرعاية السريرية لمرض (التهاب الكبد الدهني) قائم على الأدلة العلمية».

وكانت الرسالة الصادرة في ختام المؤتمر الصحافي واضحة، وهي أن «المعرفة والأدوات والشراكات اللازمة للتصدي لمرض (التهاب الكبد الدهني) متوفرة اليوم. وما تشتد الحاجة إليه الآن هو اتخاذ إجراءات منسقة لمكافحة السمنة والأمراض الأيضية في وقت مبكر، قبل أن تتطور بصمت إلى أمراض كبدية متفاقمة».