التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026
TT

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

أعلنت «استثمار القابضة» نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 والمنتهية في 30 يونيو (حزيران) 2026، وذلك عقب اعتمادها من مجلس إدارة الشركة.

وتمتد أعمال «استثمار القابضة» عبر 10 دول، من قطر، إلى السعودية، والعراق، وسوريا، والجزائر، والأردن، وليبيا، ومصر، وجزر المالديف، وكازاخستان. ويبرز هذا الحضور الإقليمي والدولي نجاح استراتيجية المجموعة في التَّوسُّع خارج دولة قطر، مع تنامي مساهمة عملياتها الدولية في دعم أدائها المالي وتعزيز متانة نموذج أعمالها المتنوع.

وسجَّلت الشركة إيرادات بلغت 3.159 مليار ريال قطري مقارنة بـ3.073 مليار ريال قطري خلال الفترة نفسها من عام 2025. كما ارتفعت الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بنسبة 20 في المائة لتبلغ 880 مليون ريال قطري مقارنة بـ732 مليون ريال قطري، بينما ارتفع صافي الأرباح بنسبة 21 في المائة ليصل إلى 561 مليون ريال قطري مقارنة بـ465 مليون ريال قطري خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. كما ارتفع العائد على السهم بنسبة 14.4 في المائة ليبلغ 0.124 ريال قطري. وواصل سهم «استثمار القابضة» أداءه القوي خلال النصف الأول من العام، مرتفعاً بنسبة 31 في المائة ليصل إلى 4.42 ريال قطري، لترتفع القيمة السوقية للشركة في 30 يونيو 2026 إلى نحو 20 مليار ريال قطري.

وقال باسل شداد، الرئيس التنفيذي للمجموعة في «استثمار القابضة»: «تعكس نتائج النصف الأول من عام 2026 نجاح استراتيجيتنا طويلة الأجل والتَّقدُّم الذي نحقِّقه في ترسيخ مكانة استثمار القابضة بوصفها مجموعةً قطريةً ذات حضور إقليمي ودولي متنامٍ. وقد أسهم توسُّعنا في الأسواق الإقليمية والدولية في دعم نمو المجموعة وتنويع مصادر إيراداتها، بالتوازي مع تحقيق نمو بنسبة 21 في المائة في صافي الأرباح و20 في المائة في الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء، بما يؤكد قوة أدائنا التشغيلي وفعالية استراتيجيتنا في التنفيذ. ويمثل بلوغ القيمة السوقية للشركة نحو 20 مليار ريال قطري ثقة المستثمرين في أداء المجموعة ومسيرة نموها. ويستند هذا الزخم إلى محفظة قوية من الأعمال المتعاقد عليها بقيمة 4.2 مليار ريال قطري، موزعة عبر قطر والمملكة العربية السعودية وسوريا وجزر المالديف والجزائر وأسواق أخرى».

وخلال النصف الأول من العام، واصلت «استثمار القابضة» تنفيذ مشروعاتها النوعية قيد التطوير، وفي مقدمتها مشروع «ريكسوس بغداد» في العراق، ومنتجع «روزوود المالديف»، و«المستشفى الجزائري القطري الألماني (HAQA)» في الجزائر. وتعزِّز هذه المشروعات أعمال المجموعة في قطاعات الرعاية الصحية، والخدمات، والاستثمارات السياحية والتطوير العقاري، والصناعات والمقاولات التخصصية، بما يدعم تنوع مصادر الأرباح ويوسِّع حضورها الدولي.

كما أعلنت الشركة تأسيس «استثمار كابيتال» بوصفه القطاع التشغيلي الخامس للمجموعة والمتخصص في تقديم الخدمات المالية، ومن المتوقع أن يسهم في توسيع آفاق النمو للمجموعة ودعم اغتنام الفرص الاستثمارية في الأسواق الإقليمية والدولية.

وتواصل «استثمار القابضة»، مستندةً إلى تنوع مصادر أرباحها واتساع حضورها الإقليمي والدولي، تنفيذ استراتيجيتها للنمو المستدام، بما يعزِّز قدرتها على تحقيق قيمة طويلة الأجل لمساهميها وترسيخ مكانتها شريكاً موثوقاً في الأسواق التي تعمل بها.



«إس تي سي بنك» يعزز حضوره في قطاع الأعمال عبر 6 اتفاقيات جديدة

جانب من مشاركة «إس تي سي بنك» في مؤتمر «موني 20/20 الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)
جانب من مشاركة «إس تي سي بنك» في مؤتمر «موني 20/20 الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)
TT

«إس تي سي بنك» يعزز حضوره في قطاع الأعمال عبر 6 اتفاقيات جديدة

جانب من مشاركة «إس تي سي بنك» في مؤتمر «موني 20/20 الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)
جانب من مشاركة «إس تي سي بنك» في مؤتمر «موني 20/20 الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

عزز «إس تي سي بنك» (STC Bank) حضوره في قطاع الأعمال والخدمات المصرفية الرقمية، عبر توقيع ست اتفاقيات جديدة مع شركات محلية وعالمية، بالتزامن مع مشاركته شريكاً مؤسساً في مؤتمر «موني 20/20 الشرق الأوسط» (Money20/20 Middle East) 2026، الذي انطلقت أعماله في الرياض، الاثنين.

ووقّع البنك، خلال اليوم الأول من المؤتمر، اتفاقيات مع كل من «هلا» (Hala)، و«ميسر» (Moyasar)، و«هواوي» (Huawei)، و«سيرباي» (Surpay)، و«المطار» (Almatar)، و«باي لينك» (Paylink)، في خطوة تستهدف توسيع شبكة شراكاته وتعزيز تكامل خدماته وحلوله ضمن منظومة الخدمات المالية والتقنية الرقمية.

وتأتي الاتفاقيات في وقت يعمل فيه «إس تي سي بنك» على توسيع نطاق أعماله في السوق المصرفية الرقمية السعودية، مع تركيز متزايد على الحلول الموجهة إلى قطاع الشركات والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتوفير خدمات مالية أكثر مرونة وارتباطاً بالعمليات الرقمية، بما يتماشى مع التحولات المتسارعة في احتياجات قطاع الأعمال.

ويسعى البنك من خلال هذا التوجه إلى تعزيز دوره في خدمة الشركات ورواد الأعمال، مستفيداً من النمو الذي تشهده سوق الخدمات المالية الرقمية في المملكة، والطلب المتزايد على حلول مصرفية تجمع بين السرعة والمرونة والتكامل التقني.

ويشارك «إس تي سي بنك» (STC Bank) كذلك في أجندة المؤتمر، إذ يشارك منصور الزهراني، الرئيس التنفيذي للتقنية في البنك، ضمن قائمة المتحدثين في نسخة 2026.

وتعد هذه المشاركة الثانية للبنك في مؤتمر «موني 20/20 الشرق الأوسط»، بعد مشاركته في النسخة الأولى عام 2025 بصفته شريكاً مؤسساً، في امتداد لحضوره ضمن منظومة التقنية المالية والخدمات المصرفية الرقمية في المملكة.

وتكتسب مشاركة البنك في نسخة العام الحالي أهمية في ظل النمو المتسارع للخدمات المصرفية الرقمية، وارتفاع الطلب من الشركات والمنشآت الصغيرة والمتوسطة على حلول مالية أكثر سرعة ومرونة وقابلية للتكامل مع احتياجاتها التشغيلية والتقنية.

ويُقام مؤتمر «موني 20/20 الشرق الأوسط» خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر (أيلول) 2026 في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات – ملهم، بمشاركة قادة القطاعين المالي والتقني، والمستثمرين وصناع القرار والمؤسسات المصرفية وشركات التقنية المالية ومزودي حلول المدفوعات والخدمات المالية الرقمية.


«العربية للطيران» تبدأ رحلاتها من الدمام إلى 3 وجهات محلية في 20 سبتمبر

إحدى طائرات «العربية للطيران» (الشرق الأوسط)
إحدى طائرات «العربية للطيران» (الشرق الأوسط)
TT

«العربية للطيران» تبدأ رحلاتها من الدمام إلى 3 وجهات محلية في 20 سبتمبر

إحدى طائرات «العربية للطيران» (الشرق الأوسط)
إحدى طائرات «العربية للطيران» (الشرق الأوسط)

تبدأ «العربية للطيران» تشغيل رحلاتها من مطار الملك فهد الدولي بالدمام اعتباراً من 20 سبتمبر (أيلول) الحالي، بثلاث وجهات محلية تشمل الرياض وجدة والمدينة المنورة، وذلك بعد حصول التحالف الذي تقوده الشركة على شهادة المشغل الجوي (AOC) من الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.

ويتكون التحالف، الذي يتمتع بأغلبية سعودية، من مجموعة «العربية للطيران»، ومجموعة «نسما»، وشركة «كن القابضة»، في خطوة تمهد لبدء عملياته التشغيلية انطلاقاً من المنطقة الشرقية وتوسيع شبكة الرحلات المحلية والدولية مستقبلاً.

وبحسب خطة التشغيل، ستسيّر الناقلة رحلتين يومياً من الدمام إلى كل من الرياض وجدة، إلى جانب رحلة يومية إلى المدينة المنورة، بما يعزز خيارات النقل الجوي بين المنطقة الشرقية والمدن السعودية الرئيسية.

وقال عادل العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «العربية للطيران»، إن بدء العمليات من مطار الملك فهد الدولي يمثل «محطة استراتيجية» في مسيرة نمو المجموعة، ويعكس توجهها نحو توسيع خيارات السفر الجوي الاقتصادي في السوق السعودية.

وأضاف أن نموذج أعمال الشركة يستهدف تعزيز الربط الجوي للمملكة عموماً والمنطقة الشرقية خصوصاً، من خلال إضافة مزيد من الوجهات المحلية والدولية المباشرة انطلاقاً من مطار الملك فهد الدولي.

من جانبه، قال المهندس محمد بن علي الحسني، الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الدمام، إن انطلاق عمليات «العربية للطيران» يعكس المكانة المتنامية لمطار الملك فهد الدولي والثقة بقدراته التشغيلية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف تعزيز الربط الجوي وخدمة حركة المسافرين من المنطقة الشرقية إلى وجهات محلية ودولية.

وأوضح الحسني أن الشركة تعمل على دعم مستهدفات قطاع الطيران ضمن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وتأتي الخطوة في إطار توسع حركة الطيران من مطار الملك فهد الدولي، وتعزيز المنافسة على الرحلات الداخلية انطلاقاً من الدمام، بالتزامن مع نمو الطلب على السفر الجوي وتوسع شبكة الربط بين المنطقة الشرقية وبقية مناطق المملكة.

وستعتمد الناقلة في عملياتها على طائرات «إيرباص A320» ذات الممر الواحد، فيما توفر على متن رحلاتها خدمة «سكاي تايم» (SkyTime) للترفيه، التي تتيح للمسافرين الوصول إلى المحتوى عبر أجهزتهم الشخصية، إلى جانب خدمات المأكولات والمشروبات وبرنامج المكافآت «إير ريواردز».


«مصدر» تدشّن «مُفيد للتمويل» لتسريع العمليات في القطاع المالي

دشّنت شركة «مصدر» خدمة «مُفيد للتمويل» (الشرق الأوسط)
دشّنت شركة «مصدر» خدمة «مُفيد للتمويل» (الشرق الأوسط)
TT

«مصدر» تدشّن «مُفيد للتمويل» لتسريع العمليات في القطاع المالي

دشّنت شركة «مصدر» خدمة «مُفيد للتمويل» (الشرق الأوسط)
دشّنت شركة «مصدر» خدمة «مُفيد للتمويل» (الشرق الأوسط)

دشّنت شركة «مصدر» خدمة «مُفيد للتمويل» بحضور عبد العزيز البوق محافظ المؤسسة العامة للتأمينات ورئيس مجلس إدارة شركة مصدر، بالتزامن مع انطلاق فعاليات مؤتمر Money20-20 Middle East 2026 المُقام في الرياض. وتهدف الخدمة الجديدة إلى توفير مسار تقني موحد يخدم القطاع المصرفي، ومقدمي حلول التمويل، وشركات التقنية المالية (FinTech) في تطوير الأعمال وتسريع العمليات.

وتجمع الخدمة، من خلال نقطة اتصال تقنية واحدة، المعلومات الوظيفية اللازمة للأفراد في القطاع الحكومي ومنشآت القطاع الخاص بالاعتماد على مصادرها الأصلية، بما يبسّط البنية التقنية لدى المؤسسات ويعزز وضوح المدخلات المستخدمة في إجراءات التمويل.

ويركّز «مُفيد للتمويل» على تقليل الأعباء الناتجة عن تعدد قنوات الربط، وإتاحة أساس معلوماتي موحد يمكن توظيفه عبر الوحدات المعنية بالتقييم وإدارة المخاطر والتحليلات وتطوير الخدمات، بما يدعم انسيابية العمل ويحسّن تجربة العميل.

وشهد اليوم الأول من المؤتمر تقديم عروض توضيحية للخدمة أمام المختصين، تناولت آليات الاستفادة منها داخل الأنظمة القائمة، ومسارات تهيئة الربط، ونماذج الاستخدام المرتبطة باحتياجات الجهات المالية.

ويأتي إطلاق «مُفيد للتمويل» ضمن جهود «مصدر» لتطوير حلول رقمية موجّهة لقطاعات الأعمال، بما يعكس توجه الشركة نحو بناء بنية رقمية قائمة على البيانات الموثوقة، وتعزيز الجاهزية التشغيلية وتطوير الخدمات المالية.

وتستقبل شركة «مصدر» زوار المؤتمر والمختصين والمهتمين بالحلول الرقمية المالية في جناحها رقم (H2. H40) لاستعراض خصائص الخدمة وبحث آفاق التعاون والشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات المالية الراغبة في تطوير بنيتها الرقمية.