يفتتح متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، في 21 أغسطس (آب)، معرض «ناتشورال بريك ستوري – ليغو شوز»، في تجربة عالمية تُقام للمرة الأولى ولفترة محدودة، وتتيح للزوار استكشاف 13.8 مليار عام من التاريخ الطبيعي عبر مزيج من الإبداع واللعب والتجارب التفاعلية.
ويقدم المعرض تجربة تستهدف الزوار من مختلف الأعمار، تجمع بين بناء مجسمات باستخدام مكعبات «ليغو» والعينات التي يضمها المتحف والقصص العلمية المرتبطة بها، في محاولة لتقديم مفاهيم التاريخ الطبيعي بأسلوب تفاعلي مبسط.
وطوال فترة المعرض، سيتمكن الزوار من المشاركة في سلسلة من تجارب البناء الجماعية باستخدام مكعبات «ليغو»، ضمن مناطق مستوحاة من تاريخ الأرض والحياة البرية والكون، بما يتيح لهم التعرف على جوانب مختلفة من العالم الطبيعي من خلال البناء والتجربة والاستكشاف.
ويهدف المعرض إلى تحويل المفاهيم العلمية إلى تجارب إبداعية وعملية، تجمع بين المعرفة والترفيه، وتشجع الزوار، خصوصاً الأطفال والعائلات، على طرح الأسئلة والتفاعل مع الموضوعات العلمية بطريقة مختلفة.
كما تتضمن التجربة مسارات استكشافية وورش عمل، إلى جانب أنشطة إضافية من المقرر الإعلان عنها خلال الأسابيع المقبلة. ويمكن للزوار استكمال رحلتهم في صالات متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، والتعرف على العينات والتجارب المختلفة التي يقدمها المتحف.
وقال الدكتور بيتر سي. كيارغارد، مدير متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، إن «اللعب يُعد أساساً للتعلم والاكتشاف، فهو يوقظ الفضول ويحفز الخيال وينمي الإبداع، وهي جميعها قيم تشكل جوهر الاكتشافات العلمية».
وأضاف: «من خلال تعاوننا مع معرض (ناتشورال بريك ستوري – ليغو شوز)، نضع اللعب والإبداع والخيال في صميم تجربة الزوار، بما يسهم في إرساء أسس متينة لإلهام الجيل المقبل من العلماء وحماة عالمنا الطبيعي».
من جانبها، قالت علياء الحمادي، مديرة إدارة الشراكات والتطوير التجاري بالإنابة في متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، إن الشراكات الأكثر تأثيراً هي التي تمنح الجمهور فرصة لاكتشاف الأماكن المألوفة من منظور جديد.
وأضافت أن المعرض يستهدف الزوار الذين يكتشفون المتحف للمرة الأولى، إلى جانب عشاق «ليغو»، من خلال تجربة تجمع بين الإبداع الذي تتميز به مكعبات «ليغو» والقصص العلمية التي يقدمها المتحف، في رحلة تمتد عبر معارضه المختلفة وتهدف إلى تحفيز الفضول والخيال وروح الاكتشاف لدى مختلف الأعمار.

