ما أفضل الخضراوات التي يمكنك تناولها؟

الخضراوات مليئة بالألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن المعززة للصحة (أرشيفية)
الخضراوات مليئة بالألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن المعززة للصحة (أرشيفية)
TT

ما أفضل الخضراوات التي يمكنك تناولها؟

الخضراوات مليئة بالألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن المعززة للصحة (أرشيفية)
الخضراوات مليئة بالألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن المعززة للصحة (أرشيفية)

من السهل التركيز على «التغذية المحظورة» التي يُفترض أن تتجنبها في نظامك الغذائي اليومي. ولكن من الممتع أكثر أن تفكر في الأطعمة التي تنتظر أن تكتشفها وتتذوقها، يجب أن تكون الخضراوات في المقدمة لأن استهلاك المزيد منها يمكن أن يكون أسهل طريقة لتحسين جودة ما تأكله.

لكن بالنسبة للعديد من الأشخاص، فإن الخضراوات ليست طعاماً من الدرجة الأولى، وتقول أخصائية التغذية الأميركية شارون بالمر: «إذا كان هناك طعام واحد يجب أن تستهلكه أكثر، فهو الخضراوات».

وقدمت بالمر عدة أسباب قوية لتعزيز تناولك للخضراوات وقالت: «يتفق معظم الخبراء على أن الخضراوات المتنوعة التي تقدمها الطبيعة مرتبطة بفوائد صحية متعددة، مثل انخفاض خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والسكري من النوع 2 وأمراض القلب»، وفقاً لما ذكرته لصحيفة «هاف بوست» الأميركية.

وأضافت: «هذه الأطعمة الرائعة منخفضة السعرات الحرارية والدهون، ومع ذلك فهي غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن والمواد الكيميائية النباتية مع مركبات مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات».

إذا كنت تريد أن تعطي جسمك المزيد مما يحتاجه، فعليك الاهتمام بالخضراوات طوال اليوم، كما قالت بالمر.

ما هي الخضراوات التي لها أكبر الفوائد؟

تقول بالمر... ابدأ بأي شيء أخضر وورقي فهي فى المركز الأول وتضيف: «تحتوي الخضراوات الورقية الخضراء على وفرة من الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى المركبات النباتية. يرتبط تناول كميات كبيرة منها بفوائد متعددة، بما في ذلك حماية العين والعظام، وتعزيز الهضم والميكروبيوم المعوي، والوزن الصحي، والحماية من السرطان وصحة الدماغ والقلب».

قدمت أخصائية التغذية المسجلة جيرلين جونز نصيحة مماثلة، مستشهدة بالسبانخ واللفت والكرنب والجرجير السويسري كبعض من أفضل خياراتها.

قالت جونز: «لم أستطع اختيار خضراوات ورقية خضراء داكنة واحدة فقط، لأنها كلها مصادر رائعة للحديد ومضادات الأكسدة وفيتامين أ، الذي يساعد في الحفاظ على صحة العين، والكالسيوم، الذي يساعد في تقوية العظام».

رجل يختار حبات من الفواكه في إحدى الأسواق (أرشيفية - رويترز)

يحتل البروكلي المرتبة الثانية.

إذا كنت تبحث عن شيء أكثر قرمشة، فإن الخبراء يرشحون البروكلي.

قال خبير التغذية المسجل توبي سميثسون، مدير التغذية والعافية في الجمعية الأميركية للسكري: «إنه نبات غير نشوي ومنخفض الكربوهيدرات يوفر قوة غذائية. البروكلي مليء بفيتامين سي للمساعدة في تعزيز جهاز المناعة لدينا، كما يحتوي على مغذيات بناء العظام وفيتامين ك والكالسيوم».

وقالت أخصائية التغذية المسجلة ماريسا كارب: «يحتوي البروكلي على 116 في المائة من المدخول الغذائي الموصى به (RDI)، وهذا أمر أساسي لصحة العظام وتجلط الدم وتقليل الإجهاد التأكسدي للدماغ، وهو عامل في تطور مرض الزهايمر».

المزيد من الخضراوات التي تستحق النظر

يحب خبراء التغذية الأطعمة المغذية، لذا فلا عجب أن لديهم قائمة رائعة من الخيارات الأخرى. متى كانت آخر مرة تناولت فيها البطاطا الحلوة؟ الفجل؟ الخرشوف؟

الخرشوف: يقول الخبراء إنه أحد أكثر الخضراوات كثافة بالعناصر الغذائية، وذلك بفضل محتواه من الألياف. حيث يوجد 10 غرامات من الألياف في كوب واحد من قلوب الخرشوف، وهو ما يعادل ثلث الألياف المطلوبة في اليوم. تعمل هذه الألياف الحيوية على بناء بكتيريا الأمعاء الجيدة وتعزيز صحة الميكروبيوم بشكل عام. بالإضافة إلى ذلك، ثبت أن الخرشوف مفيد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض مستويات الكوليسترول وخفض ضغط الدم.

البازلاء الخضراء: مصدر غني بالبروتين النباتي، حيث تحتوي على 9 غرامات في كوب واحد، فهي غنية بالألياف، لتبقيك منتظماً وممتلئاً لفترة أطول. كما أنها غنية بالسابونين، وهي مركبات نباتية قد تساعد في الحماية من الإجهاد التأكسدي والسرطان.

الفجل: يقول خبراء التغذية «إنه رائع مشوياً أو مسلوقاً، لأنه يفقد مرارته عند طهيه. استخدم السيقان والأوراق لرشها فوق الطبق المطبوخ، لأنها تحتوي على المزيد من البروتين والكالسيوم وفيتامين سي ومضادات الأكسدة مقارنة بالجذور».

البطاطا الحلوة: «إنها محملة بفيتامين أ، وهو عنصر غذائي مهم يساعد في الحفاظ على الرؤية الليلية ومنع إعتام عدسة العين والتنكس البقعي، وتحتوي البطاطا الحلوة أيضاً على الألياف والبوتاسيوم وفيتامين سي مضاعفاً من البطاطا ذات اللون البني والأحمر».

الخضراوات الصليبية بها جزيء قد يخفف من التهابات الرئة (رويترز)

كيفية إضافة الخضراوات إلى وجباتك؟ هناك الكثير من الطرق السهلة لإضافة المزيد من الخضراوات إلى نظامك الغذائي. قالت بالمر: «حاول أن تدرجها في كل وجبة، وأدرج سلطة مع وجبة واحدة على الأقل في اليوم. يمكنك الحصول على حصص من الخضراوات حتى أثناء الإفطار، مع بوريتو الخضراوات، والبيض المخفوق، والخبز المحمص بالأفوكادو وحتى دقيق الشوفان اللذيذ مع السبانخ»، كما قدمت هذه الأفكار: «أضف الخضراوات إلى العصائر اليومية والأطباق الرئيسية. أدرج الخضراوات في قائمة التسوق الأسبوعية وحاول الذهاب إلى سوق المزارعين المحليين للحصول على المنتجات الطازجة الموسمية».

وهناك بعض الأفكار الأخرى مثل: «استفِد من الخضراوات المعدة عندما تحتاج إليها. كإضافة البصل المفروم مسبقاً أو الفلفل الحلو أو السبانخ المفرومة الطازجة إلى البيض.

أضِف الخضراوات المجمدة، مثل البازلاء، أو فول الصويا، أو البروكلي، أو الهليون، أو الخضراوات المختلطة إلى الأرز البني المطبوخ أو المعكرونة.

اغمس الجزر الصغير، أو الفلفل الحلو، أو الطماطم العنبية، أو أعواد الكرفس في الحمص.

الخضراوات المجمدة في البراد صديقة للإنسان، فهي تسهل عليك الأمر وسريعة الإعداد والتحضير في الميكروويف أو في جهاز تبخير الخضراوات».


مقالات ذات صلة

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

صحتك  شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم، وتقليل الكوليسترول الضار، ويمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ويحسن مرونة الأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)

مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن عمى الألوان، وهو اضطراب بصري شائع يصيب الرجال في الأغلب، قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة، ما يرفع خطر الوفاة المرتبطة بالمرض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تُسوَّق مشروبات البروتين على أنها بدائل سهلة وسريعة للوجبات (بكسلز)

هل يمكن استبدال مشروبات البروتين بالوجبات؟

استبدال مشروبات البروتين بالوجبات قد يؤثر في الجسم بطرق مختلفة، وذلك بحسب مكونات المشروب الغذائية، ومدى اختلافه عن نمطك الغذائي المعتاد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك شرب الشاي والقهوة بكميات معينة قد يقلل خطر الإصابة بالخرف (رويترز)

تناول كوبين من الشاي أو القهوة يومياً قد يحميك من الخرف

كشفت دراسة علمية حديثة عن أن الأشخاص الذين يتناولون كوبين إلى 3 أكواب من القهوة أو كوب إلى كوبين من الشاي يومياً أقل عرضة للإصابة بالخرف.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
TT

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد راقب فريق الدراسة، استجابات 28 رجلاً وامرأة أصحّاء لدرجات حرارة تراوحت بين 16 و31 درجة مئوية.

وقد وجدوا أن النساء سجلن درجات حرارة جسم أقل وشعوراً أكبر بالبرودة، رغم أن حرارة الجلد لم تختلف كثيراً عن الرجال.

وأوضح الدكتور روبرت بريكتا، الباحث الرئيسي في الدراسة من المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، أن السبب الرئيسي يعود إلى حقيقة أن معدل الأيض الأساسي لدى النساء يميل إلى أن يكون أقل من الرجال، ويعود ذلك إلى صغر حجم أجسامهن.

وأضاف: «الشخص الأصغر حجماً، سواء كان رجلاً أو امرأة، ينتج كمية أقل من الحرارة».

ومعدل الأيض الأساسي هو عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم في أثناء الراحة للحفاظ على وظائفه الحيوية الأساسية كالتنفس والدورة الدموية وتنظيم درجة الحرارة.

وأضاف بريكتا أن الرجال يمتلكون معدل أيض أعلى بنحو 23 في المائة بسبب زيادة الكتلة العضلية، التي تولد حرارة أكثر في أثناء الراحة مقارنةً بالأنسجة الدهنية، مما يجعلهم يشعرون بالدفء بسهولة أكبر.

في المقابل، أظهرت الدراسة أن النساء يمتلكن نسبة دهون أعلى، مما يوفر درجة من العزل الحراري، إلا أن هذا العامل لا يعوّض تماماً انخفاض إنتاج الحرارة لدى الأجسام الأصغر حجماً.

وخلص بريكتا وفريقه في النهاية إلى أن شعور الشخص بالدفء أو البرودة يعتمد على ثلاثة عوامل: حجم الجسم، ونوعه، وتكوينه.

كانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن النساء يشعرن ببرودة أكبر لأن لديهن درجة حرارة داخلية أعلى بشكل طبيعي، مما قد يجعل الهواء البارد يبدو أكثر برودة.

وتؤثر عوامل خارجية أخرى على درجة حرارة الجسم، مثل التوتر، والتدخين، والنظام الغذائي، واستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية.


تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
TT

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

البصل من الخضراوات التي تنتمي إلى جنس الثوميات، وهو قريب الصلة بالثوم والكراث. يستهلك الشخص العادي نحو 9 كيلوغرامات من هذا الطعام ذي الرائحة النفاذة والمتعدد الاستخدامات سنوياً، حيث يتناوله نيئاً أو مطبوخاً أو مخللاً أو مطحوناً.

يُعدّ البصل غنياً بالمواد الكيميائية التي تُساعد على حماية القلب، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتسهيل إنتاج الإنسولين في الجسم. كما يُعدّ البصل من أغنى المصادر النباتية للكيرسيتين، وهو مركب نباتي ذو فوائد صحية عديدة.

البصل وحماية القلب

يحتوي البصل على مركبات الكبريت العضوية، التي تمنحه مذاقه ورائحته النفاذة والقوية. تساعد هذه المركبات على خفض مستوى الكوليسترول في الجسم، وقد تساعد على تفتيت الجلطات الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. يُفضل تناول البصل نيئاً بدلاً من مطبوخاً للاستفادة القصوى من مركبات الكبريت فيه، وفقاً لما ذكره موقع «webmd» المعنى بالصحة.

فوائده الرئيسية للقلب والأوعية الدموية:

تحسين الكوليسترول: تُشير الدراسات إلى أن تناول البصل يُمكن أن يُخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويُحسّن من مستويات الدهون في الدم، وهو أمر مُفيد في إدارة اضطرابات الدهون.

خفض ضغط الدم: يُساعد مُضاد الأكسدة الفلافونويدي كيرسيتين، الموجود في البصل، على خفض ضغط الدم المرتفع، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تقليل الالتهابات وتراكم الترسبات: تُساعد الخصائص المُضادة للالتهابات في البصل على تقليل الالتهابات في الأوعية الدموية، مما يمنع تصلب الشرايين (تصلب الشرايين).

يمنع تجلط الدم: تعمل مركبات الكبريت العضوية الموجودة في البصل كمضادات طبيعية للتخثر، مما يمنع تجلط الدم الذي قد يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لذلك يسمح الاستهلاك المنتظم والمتواصل للبصل بتراكم الكيرسيتين في مجرى الدم، مما يوفر أقصى فائدة مضادة للأكسدة على المدى الطويل.

وتحتوي جميع أنواع البصل على هذه المركبات الصحية، مما يسهم في إعداد وجبات غذائية غنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب.

وعلى الرغم من فوائد البصل العديدة، فإنه يجب اعتباره جزءاً من نظام غذائي صحي ومتكامل، وليس بديلاً عن أدوية ضغط الدم أو الكوليسترول الموصوفة.

أفكار لإضافة مزيد من البصل إلى نظامك الغذائي ووصفاتك:

يُعدّ البصل من المكونات الطازجة والمتعددة الاستخدامات في المطابخ حول العالم. مع التخزين السليم، يمكن أن يدوم البصل لأسابيع أو حتى شهور. يمكنك طهيه، أو تناوله مقلياً أو نيئاً، وغير ذلك الكثير، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنيّ بالصحة.

لإضافة البصل إلى نظامك الغذائي، يمكنك تجربة ما يلي: استخدامه في الحساء، مثل حساء البصل الفرنسي، واستخدامه في الصلصات والصلصات القابلة للدهن، مثل الجواكامولي، والسالسا، والرانش. كذلك إضافته إلى أطباق البيض، مثل العجة، والفريتاتا، وأيضاً تحضير إضافات مطبوخة، مثل البصل المكرمل، لتزيين اللحوم أو التوفو، أو إضافته إلى المخبوزات المالحة، واستخدامه نيئاً كإضافة إلى التاكو أو الفاهيتا. ويمكن إضافته إلى السلطات بالطبع، وأيضاً استخدامه في أطباق القلي السريع، وصلصات المعكرونة، أو الكاري.


مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
TT

مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن عمى الألوان، وهو اضطراب بصري شائع يصيب الرجال في الأغلب، قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة، ما يرفع خطر الوفاة المرتبطة بالمرض.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فإن الإحصاءات العالمية تشير إلى أن نحو 8 في المائة من الرجال يعانون من شكل من أشكال عمى الألوان، مقارنةً بـ 0.5 في المائة من النساء.

ويؤثر هذا الاضطراب على القدرة على تمييز بعض الألوان، خاصة الأحمر والأخضر، ما قد يجعل المصابين به غير قادرين على ملاحظة وجود دم في البول، وهو العَرَض الأول، والأكثر شيوعاً لسرطان المثانة.

وفي الدراسة الجديدة، حلل الباحثون التابعون لكلية الطب بجامعة ستانفورد الأميركية السجلات الصحية لنحو 300 شخص، نصفهم مصاب بسرطان المثانة وعمى الألوان، في حين أن النصف الآخر مصاب بسرطان المثانة فقط.

ووجد الفريق أن مرضى سرطان المثانة المصابين بعمى الألوان كانوا أكثر عرضة للوفاة بنسبة 52 في المائة خلال 20 عاماً مقارنة بالمرضى ذوي الرؤية الطبيعية.

وكتب الباحثون في دراستهم التي نشرت في مجلة «نيتشر» أن النتائج تشير إلى أنه «نظراً لعدم قدرة المصابين بعمى الألوان على تمييز وجود الدم في البول، فقد يتأخرون في طلب الرعاية الطبية، وبالتالي تشخيص المرض في مراحل متقدمة يصعب علاجها».

وقال الدكتور إحسان رحيمي، الباحث الرئيس في الدراسة وأستاذ طب العيون بجامعة ستانفورد، إن نتائج الدراسة تهدف إلى رفع الوعي لدى المرضى والأطباء على حد سواء بأهمية أخذ عمى الألوان في الاعتبار عند تقييم الأعراض.

يذكر أن سرطان المثانة يعد أكثر شيوعاً بين الرجال بنحو أربعة أضعاف مقارنةً بالنساء.