تعرّف على أحدث تقنيات التخزين لجميع الاحتياجات

تنقل البيانات بين الأجهزة المحمولة والكومبيوترات الشخصية... وتسمح بحمل مكتبة أفلامك وجميع ملفاتك في جيبك

احمل جميع ملفاتك في جيبك بسعة تخزين تبلغ 6 تيرابايت في وحدة «ويسترن ديجيتال ماي باسبورت»
احمل جميع ملفاتك في جيبك بسعة تخزين تبلغ 6 تيرابايت في وحدة «ويسترن ديجيتال ماي باسبورت»
TT

تعرّف على أحدث تقنيات التخزين لجميع الاحتياجات

احمل جميع ملفاتك في جيبك بسعة تخزين تبلغ 6 تيرابايت في وحدة «ويسترن ديجيتال ماي باسبورت»
احمل جميع ملفاتك في جيبك بسعة تخزين تبلغ 6 تيرابايت في وحدة «ويسترن ديجيتال ماي باسبورت»

إن كنت تحتاج إلى نقل كميات كبيرة من الملفات بين الهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية والكومبيوترات الشخصية، فيمكنك القيام بذلك بسهولة ودون الحاجة إلى نسخ الملفات إلى خدمة تخزين سحابية أو وصلها عبر سلك خاص بطيء، وذلك من خلال وحدات تخزين محمولة تحتوي على منفذين متخصصين. ويمكنك كذلك نقل ملفات الدراسة والعمل والفيديوهات والصور وحمايتها من الصدمات والبلل والغبار بكل سهولة، أو نقل جميع فيديوهاتك وألعابك في جيبك، بالإضافة إلى تقديم وحدة تخزين داخل الكومبيوتر تنقل الملفات بسرعات تتجاوز 5000 ميغابايت في الثانية. واختبرت «الشرق الأوسط» تقنيات ووحدات التخزين الجديدة، ونذكر ملخص التجربة.

وحدة تخزين داخلية للكومبيوترات بسرعات مبهرة تتجاوز 5000 ميغابايت في الثانية في «ويسترن ديجيتال بلو إس إن 5000»

بين الأجهزة المحمولة والكومبيوتر

تقدّم وحدة التخزين «سانديسك ألترا دوال درايف لوكس يو إس بي تايب - سي» SanDisk Ultra Dual Drive Luxe USB - Type - C منفذين مدمجين لوصلها بالأجهزة المختلفة، الأول هو «يو إس بي تايب - إيه» القياسي، والآخر هو «يو إس بي تايب - سي». ويسمح المنفذان بوصل الوحدة بالكومبيوترات الشخصية والهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية التي تدعم المنفذين لنقل الملفات بسرعات كبيرة، مثل الصور والفيديوهات وملفات العمل، وغيرها. ويمكن قراءة البيانات من الوحدة بسرعات تصل إلى 400 ميغابايت في الثانية الواحدة. ويصمم منفذ «يو إس بي تايب - إيه» القياسي؛ بحيث إن غلاف الوحدة المعدني يحيط به ويحميه، في حين يمكن تدوير الغلاف لحماية منفذ «يو إس بي تايب - سي» البارز؛ مما يسمح بوضع الوحدة في الجيب أو في حقيبة الكومبيوتر المحمول بكل أمان.

وتقدم الوحدة تطبيق «سانديسك ميموري زون» SanDisk Memory Zone لحفظ نسخ احتياطية من أحدث الصور وعروض الفيديو والملفات الموسيقية والوثائق وجهات الاتصال آلياً. وتدعم الوحدة العمل على نظم التشغيل «آندرويد 11»، و«آي أو إس 10.0.2»، و«ماك أو إس 10.9»، و«ويندوز 10» أو أحدث، ويبلغ وزنها 12.2 غرام، وتبلغ سماكتها 8.6 مليمتر، وهي متوافرة بسعات 32، و64، و128، و256، و512 غيغابايت بأسعار تتراوح بين 37 و199 ريالاً سعودياً (10 إلى 53 دولاراً أميركياً).

وإن كنت تستخدم هاتف «آيفون» أو جهاز «آيباد» بمنفذ «لايتننغ» Lightning، فيمكنك استخدام وحدة «سانديسك آي إكسباند فلاش درايف لوكس» SanDisk iXpand Flash Drive Luxe التي تقدم منفذ «لايتننغ» من جهة، ومنفذ «يو إس بي تايب - سي» من الجهة الأخرى، مما يسمح بنقل الملفات بسهولة بين الأجهزة التي تدعم المنفذين، بما في ذلك الهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد» والكومبيوترات الشخصية. وتقدم الوحدة تطبيق «آي إكسباند درايف» iXpand Drive لحماية الملفات والصور بكلمة سر، منعاً لتطفل أي شخص قد يعثر على الوحدة، وهي تدعم العمل على نظم التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» و«ماك أو إس 10.9» و«ويندوز 10» أو أحدث. ويبلغ وزنها 5 غرامات فقط، وتبلغ سماكتها 8.6 مليمتر، وهي متوافرة بسعات 64، و128، و256 غيغابايت، بأسعار تتراوح بين 129 و269 ريالاً سعودياً (35 إلى 71 دولاراً أميركياً).

انقل ملفاتك بسهولة بين الأجهزة المحمولة عبر وحدة بمنفذي «يو إس بي - تايب إيه» و«يو إس بي تايب - سي»

سعة تخزين وسرعات كبيرة

وللطلاب والمصورين والموظفين الذين يرغبون في نسخ كميات كبيرة من البيانات بسرعات فائقة في أثناء التنقل، تقدم وحدة التخزين المحمولة «سانديسك إكستريم بورتابل إس إس دي» SanDisk Extreme Portable SSD باللون الأزرق سرعات نقل تصل إلى 1000 غيغابايت في الثانية دون الحاجة إلى استخدام مصدر طاقة خارجي. وتتصل الوحدة بالهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية والكومبيوترات الشخصية من خلال منفذ «يو إس بي تايب - سي»، وهي مقاومة للصدمات والوقوع من ارتفاعات تصل إلى 3 أمتار مع قدرتها على مقاومة البلل والغبار وفقاً لمعيار IP65.

وتدعم الوحدة تشفير البيانات المخزنة عليها وفقاً لتقنية «إيه إي إس 256 - بت» AES 256 bit مع تقديم تطبيق «سانديسك ميموري زون» SanDisk Memory Zone لحفظ نسخ احتياطية من أحدث الصور وعروض الفيديو والملفات الموسيقية والوثائق وجهات الاتصال آلياً، وسهولة تعليقها بالحقيبة أو بحلقة المفاتيح. وتدعم الوحدة العمل على نظم التشغيل «آندرويد 11»، و«آي أو إس 13»، و«ماك أو إس 11»، و«ويندوز 10» أو أحدث، ويبلغ وزنها 49.9 غرام، وتبلغ سماكتها 10 مليمترات، وهي متوافرة بسعات 1 و2 و4 تيرابايت بأسعار تتراوح بين 529 و1813 ريالاً سعودياً (141 إلى 483 دولاراً أميركياً).

وحدة «سانديسك إكستريم بورتابل إس إس دي» تؤمّن سرعة نسخ فائقة وحماية ضد الصدمات والبلل والغبار في أثناء التنقل بسعة تخزين كبيرة للطلاب والمصورين والموظفين

سرعات فائقة للكومبيوترات الشخصية

ونذكر كذلك وحدة «ويسترن ديجيتال بلو إس إن 5000» WD Blue SN5000 التي تعمل بتقنية وبأبعاد NVMe M.2 2280 والتي يمكن وضعها داخل الكومبيوتر المحمول أو المكتبي لزيادة السعة التخزينية ونقل البيانات بسرعات تصل إلى 5150 غيغابايت في الثانية الواحدة (تدعم الوحدة تقنية «بي سي آي إي 4»، وتستخدم 4 قنوات داخلية PCIe 4x4). وتسمح الوحدة بمراقبة صحتها الرقمية من خلال برنامج مجاني خاص بها اسمه «ويسترن ديجيتال داشبورد» Western Digital Dashboard، مع تقديم نسخة مجانية من برنامج «أكرونيس ترو إميج» Acronis True Image لنقل الملفات من وحدة التخزين السابقة إلى الجديدة بكل سهولة. ويبلغ وزن الوحدة 5.7 غرام، وتبلغ سماكتها 2.38 مليمتر، وهي متوافرة بسعات 1 و2 و4 تيرابايت، بأسعار تتراوح بين 327 و1143 ريالاً سعودياً (87 إلى 304 دولارات أميركية).

احمل جميع ملفاتك معكولمن يبحث عن تخزين كميات أكبر من البيانات على وحدة محمولة سهلة النقل، فننصح باستخدام وحدة «ويسترن ديجيتال ماي باسبورت» Western Digital My Passport باللون الأحمر، وبسعة التخزين 6 تيرابايت (6144 غيغابايت). ويمكن استخدام هذه الوحدة لتخزين مكتبة عروض الفيديو الكبيرة وعشرات الآلاف من الملفات الموسيقية وملفات العمل الكبيرة ومئات الألعاب الإلكترونية (على الكومبيوتر الشخصي أو أجهزة «بلايستيشن» أو «إكس بوكس»)، دون الحاجة إلى استخدام أي منفذ كهربائي.

وحدة «سانديسك آي إكسباند فلاش درايف لوكس» خاصة بمنفذ لأجهزة «آيفون» و«آيباد» وآخر للكومبيوترات الشخصية وأجهزة «آندرويد»

وتعمل الوحدة من خلال منفذ «يو إس بي تايب - إيه 3.2 الجيل الأول»، وتستطيع نقل البيانات بسرعات تصل إلى 5 غيغابت في الثانية (نحو 640 ميغابايت في الثانية؛ ذلك أن الغيغابايت الواحد يعادل 8 غيغابت). وتدعم الوحدة تشفير البيانات المخزنة عليها وفقاً لتقنية «إيه إي إس 256 - بت» AES 256 bit مع تقديم نسخة مجانية من برنامج «أكرونيس ترو إميج» Acronis True Image لحفظ نسخ احتياطية من الملفات بشكل آلي. ويبلغ وزن الوحدة 208 غرامات (أكثر بقليل من وزن الهاتف الجوال الحديث)، وتبلغ سماكتها 2 سنتيمتر، مما يسهل حملها ونقلها مع المستخدم أينما ذهب، ويبلغ سعرها 897 ريالاً سعودياً (239 دولاراً أميركياً).



«غوغل»: متسللون يبتكرون أساليب اختراق باستخدام الذكاء الاصطناعي

شعار شركة «غوغل» (رويترز)
شعار شركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل»: متسللون يبتكرون أساليب اختراق باستخدام الذكاء الاصطناعي

شعار شركة «غوغل» (رويترز)
شعار شركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل» المملوكة لـ«ألفابت»، اليوم الاثنين، إن متسللين إلكترونيين من مجموعة بارزة في مجال الجرائم الإلكترونية استخدموا الذكاء الاصطناعي لاكتشاف ثغرة برمجية غير معروفة سابقاً، وتمكنوا من استغلالها لأول مرة.

وذكرت «غوغل» في تقرير صادر عن مجموعة «ثريت إنتليجينس غروب» المعنية برصد التهديدات لديها أن الهجوم المخطط له استهدف أداة إدارة نظام مفتوحة المصدر واسعة الانتشار، لكن جرى حظره قبل أن يستغل ضمن «واقعة استغلال جماعي».

وتمثل هذه الواقعة المرة الأولى التي تحدد فيها «غوغل» استخدام متسللين للذكاء الاصطناعي لاكتشاف نقاط ضعف جديدة، ومحاولة استغلالها على نطاق واسع.

هاكرز (رويترز)

وقال جون هولتكوست كبير محللي المجموعة إن النتائج من المرجح أن تمثل ما وصفه بأنه «غيض من فيض» فيما يتعلق بكيفية بتطوير المجرمين والمتسللين المدعومين من دول لعمليات الابتكار في مجال التسلل والاختراق باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وشرح التقرير كيف يوكل متسللون أجزاء من عملياتهم عبر الإنترنت إلى الذكاء الاصطناعي، ويستغلونه ليبحث بشكل مستقل عن ثغرات برمجية، ويساعد في تطوير برمجيات خبيثة.

وقال الباحثون إن هذا التحول يمثل خطوة مبكرة نحو عمليات إلكترونية عبر الإنترنت تتسم باستقلالية أكبر، في وقت بدأ فيه متسللون في الاعتماد على أنظمة الذكاء الاصطناعي، ليس فقط من بين الأدوات البحثية بل أيضاً على أساس أنها مكونات نشطة يمكنها تحليل الأهداف وإنشاء أكواد ورموز واتخاذ قرارات بإشراف بشري محدود.

وتأتي هذه النتائج في وقت تواجه فيه حكومات في أنحاء العالم صعوبات في كيفية وضع قواعد تنظيمية لنماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة القوية التي يمكن أن تسهل على المتسللين تحديد الأهداف، وشن الهجمات باستخدام عيوب البرامج المعروفة والمكتشفة حديثاً.

وتعكس هذه النتائج تحذيرات صدرت في الآونة الأخيرة عن جهات تنظيمية مالية في أوروبا تقول إن نماذج الذكاء الاصطناعي سريعة التطور تزيد من سرعة ونطاق المخاطر السيبرانية في وقت يتصاعد فيه التوتر الجيوسياسي.

وأفاد التقرير بأن المتسللين الإلكترونيين، بالإضافة إلى مجموعات قرصنة واختراق مرتبطة بدول مثل الصين وروسيا وكوريا الشمالية، يجربون بالفعل دمج الذكاء الاصطناعي مباشرة في سير وتتابع المهام المتعلقة بعمليات الهجوم الإلكترونية عبر الإنترنت.

ورغم أن هذه التقنيات لا تزال في مرحلة أولية، حذرت «غوغل» من أنها قد تسرع وتيرة حملات الهجمات الإلكترونية بتقليل الوقت والخبرة اللازمين لشن هجمات معقدة.


ميزة جديدة في «شات جي بي تي» تُخطر المقربين عند الأزمات النفسية

عبارة «مرحباً بكم في أوبن إيه آي» تظهر على الصفحة الرئيسية لـ«شات جي بي تي» (د.ب.أ)
عبارة «مرحباً بكم في أوبن إيه آي» تظهر على الصفحة الرئيسية لـ«شات جي بي تي» (د.ب.أ)
TT

ميزة جديدة في «شات جي بي تي» تُخطر المقربين عند الأزمات النفسية

عبارة «مرحباً بكم في أوبن إيه آي» تظهر على الصفحة الرئيسية لـ«شات جي بي تي» (د.ب.أ)
عبارة «مرحباً بكم في أوبن إيه آي» تظهر على الصفحة الرئيسية لـ«شات جي بي تي» (د.ب.أ)

ضمن خطوة تعكس تنامي الاهتمام بسلامة المستخدمين في الفضاء الرقمي، أعلنت «أوبن إيه آي» عن إطلاق ميزة أمان جديدة ضمن تطبيق «شات جي بي تي»، تهدف إلى التدخل المبكر في حالات الطوارئ المرتبطة بالصحة النفسية. وتأتي هذه المبادرة استجابةً لمخاوف متزايدة بشأن تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على المستخدمين، لا سيما في الظروف النفسية الحساسة؛ إذ تسعى إلى ربط الدعم الرقمي بالدعم الواقعي من خلال إشعار أشخاص موثوقين عند الحاجة.

ووفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت»، تتيح ميزة «جهة الاتصال الموثوقة» للمستخدمين، اختيار شخص من الأصدقاء أو أفراد العائلة، ليتم إخطاره في حال أظهرت محادثاتهم مع النظام إشارات إلى إيذاء النفس، أو التفكير في الانتحار.

ويأتي هذا التحديث في سياق تزايد القلق حيال أدوات الذكاء الاصطناعي؛ مثل «شات جي بي تي»، التي يرى بعض المنتقدين أنها قد تسهم في تفاقم حالات الهوس أو الذهان، أو حتى المخاطر المرتبطة بالحياة.

وكشفت «أوبن إيه آي» العام الماضي، أن نحو 0.07 في المائة من المستخدمين المنتظمين لـ«شات جي بي تي»، أظهروا مؤشرات على «حالات طوارئ نفسية مرتبطة بالذهان أو الهوس». ومع وجود ما يقارب 900 مليون مستخدم نشط أسبوعياً، فإن هذه النسبة تعادل أكثر من نصف مليون شخص.

كما أفاد 0.15 في المائة من المستخدمين - أي ما يقارب 1.3 مليون شخص - بأنهم عبّروا عن مخاطر تتعلق بإيذاء النفس أو التفكير في الانتحار، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي تحاول هذه الميزة الجديدة التعامل معه.

وتعتمد الخاصية المستحدثة على أنظمة مراقبة آلية داخل «شات جي بي تي»، ترصد الأنماط والسلوكيات التي قد تشير إلى وجود خطر حقيقي يهدد سلامة المستخدم. وعند اكتشاف مثل هذه المؤشرات، يتولى فريق متخصص مراجعة سجل المحادثات لتقييم الحالة، وتحديد ما إذا كان ينبغي إخطار «جهة الاتصال الموثوقة» للتدخل، أم لا.

وفي هذا السياق، قال آرثر إيفانز، الرئيس التنفيذي للجمعية الأميركية لعلم النفس: «يُظهر علم النفس باستمرار أن التواصل الاجتماعي يُعدّ عاملاً وقائياً قوياً، خصوصاً خلال فترات الضيق النفسي». وأضاف: «إن مساعدة الأفراد في تحديد شخص موثوق به مسبقاً، مع الحفاظ على استقلاليتهم وحقهم في الاختيار، يمكن أن يُسهّل وصولهم إلى الدعم في العالم الحقيقي عندما يكونون في أمسّ الحاجة إليه».

وتُبنى ميزة «جهة الاتصال الموثوقة» على منظومة الأمان الحالية في «شات جي بي تي»، التي تشمل أيضاً تقديم معلومات حول خطوط المساعدة المحلية عندما تشير التفاعلات إلى أن المستخدم يمرّ بأزمة نفسية


بحث يحذر: محادثاتك مع الذكاء الاصطناعي قد لا تكون بالخصوصية التي تعتقدها

الدراسة تقول إن بعض منصات الذكاء الاصطناعي ترسل بيانات محادثات إلى أدوات تتبع خارجية (د.ب.أ)
الدراسة تقول إن بعض منصات الذكاء الاصطناعي ترسل بيانات محادثات إلى أدوات تتبع خارجية (د.ب.أ)
TT

بحث يحذر: محادثاتك مع الذكاء الاصطناعي قد لا تكون بالخصوصية التي تعتقدها

الدراسة تقول إن بعض منصات الذكاء الاصطناعي ترسل بيانات محادثات إلى أدوات تتبع خارجية (د.ب.أ)
الدراسة تقول إن بعض منصات الذكاء الاصطناعي ترسل بيانات محادثات إلى أدوات تتبع خارجية (د.ب.أ)

كشفت دراسة بحثية منشورة على موقع «LeakyLM» عن مخاطر خصوصية قالت إنها تطول عدداً من أبرز منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي، من بينها «شات جي بي تي» و«كلود» و«غروك» و«بيربلكسيتي»، عبر ما وصفه الباحثون بتسرب بيانات المحادثات والبيانات التعريفية إلى خدمات تتبع وإعلانات تابعة لجهات خارجية. ووفقاً للبحث، فإن المشكلة لا تتعلق فقط بوجود أدوات تحليل ومتابعة داخل هذه الخدمات، بل أيضاً بالطريقة التي يمكن أن ترتبط بها روابط المحادثات وبيانات المستخدمين بمعرفات إعلانية وملفات تعريف على الإنترنت.

ويقول القائمون على الدراسة إنهم اختبروا أربع منصات للذكاء الاصطناعي، ووجدوا أكثر من 13 أداة تتبع خارجية، مع الإشارة إلى أن جميع المنصات الأربع التي شملها الاختبار كانت متأثرة بدرجات مختلفة. كما يذكر الموقع أن هذه الممارسات لا تُشرح للمستخدمين بشكل مباشر وواضح، رغم أن سياسات الخصوصية الخاصة بالشركات تؤكد جمع المحادثات وبيانات الاستخدام والاعتماد على ملفات تعريف الارتباط الخاصة بجهات خارجية لأغراض تتعلق بالتحليلات والإعلانات.

الباحثون رصدوا أكثر من 13 أداة تتبع داخل أربع منصات شهيرة للذكاء الاصطناعي (أ.ف.ب)

روابط تكشف المحادثات

تتركز إحدى أكثر النقاط حساسية في الدراسة حول روابط المحادثات نفسها. فالباحثون يعدون أن روابط بعض المحادثات تُرسل إلى خدمات تتبع مثل «Meta Pixel» و«Google Analytics»، في حين قد تكون هذه الروابط، في بعض الحالات، كافية للوصول إلى محتوى المحادثة أو إلى معلومات تكشف موضوعها. ويضيف التقرير أن العناوين أو عناوين الصفحات الخاصة بالمحادثات يمكن أن تحمل بدورها مؤشرات حساسة حول اهتمامات المستخدم أو مشكلاته أو طبيعة الموضوع الذي يناقشه مع المساعد الذكي.

ووجد الباحثون أن «شات جي بي تي» كان يرسل رابط المحادثة الكامل وعنوان الصفحة إلى «Google Analytics» عند تحميل الصفحة للمستخدمين المسجلين ضمن الفئة المجانية، بصرف النظر عن قبول أو رفض ملفات تعريف الارتباط، وفقاً لما أورده التقرير. كما رصدوا في «Grok» تسرب رابط المحادثة وعنوانها إلى «Google Analytics» و«DoubleClick»، وفي بعض الحالات إلى «TikTok» و«Meta»، مع ملاحظة أن بعض المحادثات أو الصور المرتبطة بها قد تكون متاحة علناً في سياقات المشاركة.

أما في حالة «Claude»، فتشير الدراسة إلى وجود تسربات من نوع مختلف، منها إرسال عناوين البريد الإلكتروني وعنوان المحادثة إلى «Intercom»، إضافة إلى إشارات لربط نشاط المستخدم عبر أدوات متعددة على الجانب الخادمي عند قبول ملفات تعريف الارتباط غير الأساسية. وفي «Perplexity»، تقول الدراسة إن الشركة أوقفت «Meta Pixel» في أبريل (نيسان) 2026، لكن الباحثين رصدوا استمرار إرسال بيانات أخرى مثل عنوان البريد الإلكتروني الخام أو عنوان المحادثة وبيانات وصفية إلى أدوات مثل «Datadog» و«Singular».

التقرير يحذر من إمكانية ربط المحادثات بهوية المستخدم وملفه الإعلاني (رويترز)

ربط المحادثة بالهوية

يذهب التقرير إلى أن الخطر لا يتوقف عند نقل رابط أو عنوان صفحة فقط، بل يمتد إلى إمكانية الربط بين المحادثة وهوية المستخدم. ويشرح الباحثون أن بعض خدمات التتبع تتلقى مع روابط المحادثات ملفات تعريف ارتباط ومعرفات أخرى يمكن أن تساعد، وفق سياسات تلك الشركات نفسها، في ربط النشاط الإلكتروني بملفات تعريف سلوكية أو إعلانية. وفي بعض الحالات، يقول التقرير إن عمليات التتبع تتضمن أيضاً تجزئات للبريد الإلكتروني أو آليات مزامنة ملفات تعريف، بما قد يسهّل إعادة التعرف على المستخدم أو إزالة هويته المجهولة.

وتكتسب هذه النتائج حساسية أكبر، بحسب الدراسة؛ لأن مستخدمي المساعدات الذكية يشاركون معها كثيراً من المعلومات الشخصية والحساسة باعتبارها مساعدات موثوقة. ويشير الموقع إلى أبحاث سابقة أظهرت أن المستخدمين يكشفون للأنظمة التوليدية بيانات شخصية في سياقات غير متوقعة، تشمل مسائل صحية أو نفسية أو شخصية. ويرى الباحثون أن هذه المخاطر لا تقتصر على الأفراد، بل تمتد أيضاً إلى الشركات والقطاع العام؛ إذ يمكن أن تتسرب ملكية فكرية أو معلومات مؤسسية حساسة.

بعض روابط المحادثات قد تكشف موضوع النقاش أو تتيح الوصول إلى محتواه (الشركة)

ضبابية في الخصوصية

ينتقد البحث ما يصفه بالضبابية في أدوات الخصوصية. ويفيد بأن المنصات المدروسة توفر إعدادات للتحكم في الخصوصية ورؤية المحادثات، لكنها قد توحي بحماية أقوى مما يتم تطبيقه فعلياً في بعض السيناريوهات. ويضيف أن نماذج الموافقة على ملفات تعريف الارتباط نفسها تعاني من نقص في الشفافية؛ لأن الباحثين رصدوا حالات يحدث فيها التتبع رغم خيارات المستخدم، أو بطريقة يصعب رصدها عبر المتصفح بسبب استخدام قنوات تتبع خادمية.

ولا يزعم التقرير أنه يملك دليلاً على أن هذه الجهات الخارجية «تقرأ» المحادثات فعلاً، لكنه يقول إن إمكانية الوصول أو الربط موجودة من الناحية التقنية، وهذا في حد ذاته يخلق خطراً هيكلياً على الخصوصية. ومن هنا، يخلص الباحثون إلى أن ما يحدث يعكس انتقال نموذج الويب القائم على التتبع والإعلانات إلى بيئة المساعدات التوليدية أيضاً، في وقت تتوسع فيه هذه الخدمات بسرعة، وتصبح جزءاً أساسياً من حياة المستخدمين اليومية والعملية.

وتسلط الدراسة بذلك الضوء على جانب أقل بروزاً في سباق الذكاء الاصطناعي متعلق بأنه ليس فقط ماذا تستطيع هذه المنصات فعله، بل أيضاً بكيفية بنية اقتصاداتها الرقمية، وكيف تُدار محادثات المستخدمين داخلها، وإلى أي مدى تبقى هذه المحادثات خاصة بالفعل.