«أوبن إيه آي» تبدأ اختبار الإعلانات على «تشات جي بي تي»

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تبدأ اختبار الإعلانات على «تشات جي بي تي»

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

أعلنت شركة «أوبن إيه آي» الأميركية -عبر مدونتها- أن «تشات جي بي تي» بدأ، أمس (الاثنين) اختبار دمج الإعلانات في روبوت الدردشة الأكثر استخداماً في العالم بتقنية الذكاء الاصطناعي، في ميزة جديدة يُتوقع أن تدر إيرادات إضافية في قطاع شديد التنافسية.

وقالت «أوبن إيه آي»: «نبدأ اليوم اختبار الإعلانات عبر (تشات جي بي تي) في الولايات المتحدة. سيشمل الاختبار المستخدمين البالغين المشتركين في النسخة المجانية، أو الاشتراك الأقل تكلفة».

وأوضحت الشركة أن المستخدمين الذين لا يرغبون في مشاهدة الإعلانات يمكنهم تعطيلها، ولكن تفاعلهم مع «تشات جي بي تي» سيقتصر على «عدد محدود من الرسائل المجانية يومياً».

تأتي هذه الخطوة بعد إعلان «أوبن إيه آي» في منتصف يناير (كانون الثاني) عن إطلاق الإعلانات لمستخدميها الأميركيين.

وقد سخِرت شركة «أنثروبيك» المنافسة من هذا القرار، خلال المباراة النهائية لبطولة كرة القدم الأميركية (سوبربول) الأحد؛ إذ عرضت الشركة المطورة لروبوت الدردشة «كلود» إعلاناً خلال المباراة، يظهر فيه رجل يطلب نصيحة من روبوت دردشة، ويتلقى ردوداً جادة، قبل أن يقاطعه إعلان لموقع مواعدة وهمي.

ووصف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، الإعلان بأنه «مُسلٍّ» ولكنه «مُضلِل بشكل واضح».

وفي بيان صدر الاثنين، أكدت الشركة أن «الإعلانات لا تؤثر على ردود (تشات جي بي تي)».

كما أوضحت أن هذا التطور سيساعد في «تمويل» البنية التحتية والاستثمارات اللازمة لتقنية الذكاء الاصطناعي الخاصة به.

وبينما يقتصر عدد المشتركين في النسخ المدفوعة على نسبة ضئيلة من إجمالي المستخدمين البالغ مليار شخص، تواجه «أوبن إيه آي» ضغوطاً لتوليد إيرادات جديدة.

وارتفعت قيمتها السوقية إلى 500 مليار دولار في مجال الاستثمار الخاص منذ عام 2022، ونوقشت إمكانية طرح أسهمها للاكتتاب العام بقيمة تريليون دولار، ولكن الشركة تستنزف مواردها بمعدل ينذر بالخطر. ويعود ذلك إلى التكلفة الباهظة لقوة الحوسبة اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي.

وباتخاذ هذه الخطوة، تحذو «أوبن إيه آي» حذو شركات عملاقة، مثل: «غوغل»، و«ميتا» التي تعتمد قوتها بشكل أساسي على عائدات الإعلانات المرتبطة بخدماتها المجانية.


مقالات ذات صلة

ميزة جديدة في «شات جي بي تي» تُخطر المقربين عند الأزمات النفسية

تكنولوجيا عبارة «مرحباً بكم في أوبن إيه آي» تظهر على الصفحة الرئيسية لـ«شات جي بي تي» (د.ب.أ)

ميزة جديدة في «شات جي بي تي» تُخطر المقربين عند الأزمات النفسية

أعلنت «أوبن إيه آي» عن إطلاق ميزة أمان جديدة ضمن تطبيق «شات جي بي تي»، تهدف إلى التدخل المبكر في حالات الطوارئ المرتبطة بالصحة النفسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الذكاء الاصطناعي وسيلة فعّالة للدعاية السياسية (رويترز)

تقرير: إيران تؤثر على الرأي العام الأميركي بواسطة الذكاء الاصطناعي

تحقق إيران تقدماً متزايداً في «حرب المعلومات» عبر مقاطع فيديو و«ميمات» مصنوعة بالذكاء الاصطناعي تنتشر بسرعة على الإنترنت.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
تكنولوجيا الدراسة تقول إن بعض منصات الذكاء الاصطناعي ترسل بيانات محادثات إلى أدوات تتبع خارجية (د.ب.أ)

بحث يحذر: محادثاتك مع الذكاء الاصطناعي قد لا تكون بالخصوصية التي تعتقدها

دراسة جديدة تحذر من أن محادثات منصات الذكاء الاصطناعي قد ترتبط بأدوات تتبع خارجية، ما يثير مخاوف أوسع على الخصوصية.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد صفائح من كاثودات النحاس داخل منجم «لا إسكنديدا» في تشيلي (رويترز)

النحاس يترقب مسار الهدنة الأميركية - الإيرانية ويستقر عند قمة 3 أشهر

ارتفعت أسعار النحاس في بورصة لندن للمعادن، الجمعة، إلى أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أشهر، لتبقى على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية قوية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق  برايان تشيسكي الرئيس التنفيذي لشركة «إير بي آن بي» (رويترز)

بدل القلق من الذكاء الاصطناعي... ما المهارات التي ينصح بها رئيس «إير بي آن بي»؟

في وقت تشهد فيه سوق العمل تحولات متسارعة بفعل التقدم الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد مخاوف الطلاب والخريجين الجدد بشأن مستقبلهم المهني.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا (الولايات المتحدة))

ترمب يبدي استعداده لإرسال مفاوضين أميركيين إلى موسكو لـ«تسوية حرب أوكرانيا»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب يبدي استعداده لإرسال مفاوضين أميركيين إلى موسكو لـ«تسوية حرب أوكرانيا»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، استعداده لإرسال مفاوضين أميركيين إلى موسكو، «إذا كان ذلك سيسهم في التوصل إلى تسوية للحرب بأوكرانيا»، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال ترمب للصحافيين، رداً على سؤال حول استعداده لإرسال وفد أميركي إلى موسكو لإجراء محادثات بشأن أوكرانيا: «سأفعل ذلك إذا اعتقدت أن ذلك سيساعد. سأفعل ذلك»، حسبما أوردته وكالة «سبوتنيك» الروسية، اليوم (السبت).

وفي سياق متصل، أعرب ترمب عن رغبته في «تمديد كبير» للهدنة بين روسيا وأوكرانيا، في إشارة إلى الهدنة المعلنة خلال الفترة من 9 إلى 11 مايو (أيار) الحالي.

وكان مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، أعلن في وقت سابق، أن روسيا وافقت على مبادرة ترمب لوقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى مع الجانب الأوكراني.


لـ«مساعدة الجيش الإيراني»... عقوبات أميركية جديدة على أفراد وشركات

إيرانيون يسيرون بجوار جدارية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)
إيرانيون يسيرون بجوار جدارية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)
TT

لـ«مساعدة الجيش الإيراني»... عقوبات أميركية جديدة على أفراد وشركات

إيرانيون يسيرون بجوار جدارية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)
إيرانيون يسيرون بجوار جدارية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، فرض عقوبات على 10 كيانات قالت إنها لعبت دوراً في شراء الأسلحة والمكونات لبرامج الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية، وفق ما نشرت «وكالة الأنباء الألمانية».

وهناك شركات صينية من بين الكيانات المستهدفة بهذه الإجراءات، التي تم الإعلان عنها قبل أيام قليلة من انعقاد اجتماع بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والرئيس الصيني شي جينبينغ.

وقالت وزارة الخزانة إن الأفراد والشركات المستهدفة «يقومون بتمكين الجهود التي يبذلها الجيش الإيراني، لتأمين الأسلحة والمواد الخام التي لها تطبيقات في المركبات الجوية من دون طيار من سلسلة (شاهد) الإيرانية وبرنامج الصواريخ الباليستية».

يذكر أن علاقة الصين مع إيران تشكل مصدراً للتوتر في العلاقات بين واشنطن وبكين.


تقرير: إيران تؤثر على الرأي العام الأميركي بواسطة الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي وسيلة فعّالة للدعاية السياسية (رويترز)
الذكاء الاصطناعي وسيلة فعّالة للدعاية السياسية (رويترز)
TT

تقرير: إيران تؤثر على الرأي العام الأميركي بواسطة الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي وسيلة فعّالة للدعاية السياسية (رويترز)
الذكاء الاصطناعي وسيلة فعّالة للدعاية السياسية (رويترز)

تحقق إيران تقدماً متزايداً في «حرب المعلومات» عبر مقاطع فيديو و«ميمات» مصنوعة بالذكاء الاصطناعي تنتشر بسرعة على الإنترنت، وتهدف إلى التأثير على الرأي العام الأميركي وتعميق الانقسامات السياسية والاجتماعية في الولايات المتحدة. وتستخدم هذه المقاطع شخصيات بأسلوب يُشبه ألعاب «ليغو»، مثل الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مشاهد ساخرة تُظهر الولايات المتحدة وإسرائيل بصورة ضعيفة، وفق تقرير نشره موقع صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، الجمعة.

وتعتمد الرسائل الإيرانية الجديدة على السخرية والثقافة الشعبية الغربية بدلاً من الخطاب الثوري التقليدي المرتبط بالثورة والرموز الدينية. وتسعى هذه الحملة إلى إيصال فكرة أن ترمب يضع مصالح إسرائيل قبل مصالح بلاده، وأن الأميركيين يدفعون ثمن حرب تخدم أهدافاً سياسية أخرى.

ويرى خبراء إعلام أن إيران نجحت هذه المرة، لأنها استخدمت لغة ومحتوى قريبَين من النقاشات الرائجة داخل المجتمع الأميركي، بمختلف توجهاته، مع الاعتماد على الفكاهة والانتشار الواسع لجذب الجمهور. وأوضح خبراء أن هذه المواد الإعلامية تبدو أكثر حداثة وفهماً للثقافة الغربية مقارنة بالأساليب الإيرانية القديمة.

وتقول الخبيرة في الإعلام الإيراني في جامعة جونز هوبكنز الأميركية، نرجس باجوغلي، إن «المحتوى الذي ينتجونه يستخدم لغة ونقاشات كانت متداولة أصلاً لدى اليمين واليسار على حد سواء». وأضافت: «لقد أدركوا أنه إذا كان المحتوى مضحكاً وذكياً بما يكفي، فإنه يمكن أن ينتشر على نطاق واسع».

ومن أبرز الجهات المنتجة لهذا المحتوى هي منصة «إكسبلوزيف ميديا» (Explosive Media)، التي يُعتقد أنها تعمل بدعم أو موافقة من السلطات الإيرانية، رغم إعلانها أنها مستقلة. كما أسهمت سفارات إيرانية وحسابات رسمية في نشر هذه المقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى ارتفاع التفاعل معها بصورة كبيرة منذ بداية الحرب.

وسخر العديد من هذه المنشورات من ترمب؛ فقد نشرت السفارة الإيرانية في تايلاند مقطعاً يُظهر ترمب وكأنه يغفو في أثناء جلوسه خلف مكتبه في المكتب البيضاوي. وفي منشور آخر على منصة «إكس» نشرته السفارة نفسها، جاء فيه: «افتحوا المضيق وإلا سأقوم بـ(كوففيفي). شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر»، في إشارة إلى تغريدة غامضة كان الرئيس قد نشرها خلال ولايته الأولى.

ويشير تقرير «وول ستريت جورنال» إلى أن «الحرس الثوري» الإيراني استثمر منذ سنوات في شركات إنتاج إعلامي تستهدف الشباب والجمهور العالمي، لكن هذه الاستراتيجية لم تحصل على دعم كامل إلا بعد اندلاع الحرب الأخيرة وصعود جيل جديد أكثر انفتاحاً على الثقافة الرقمية العالمية.