سلوت: أليسون سيعود «قريباً جداً»

أليسون بيكر يقترب من العودة من الإصابة (رويترز)
أليسون بيكر يقترب من العودة من الإصابة (رويترز)
TT

سلوت: أليسون سيعود «قريباً جداً»

أليسون بيكر يقترب من العودة من الإصابة (رويترز)
أليسون بيكر يقترب من العودة من الإصابة (رويترز)

سيستمر كويفن كيليهر في حراسة مرمى ليفربول مع اقتراب أليسون من العودة، لكنه لن يكون متاحاً لمباراة ديربي ميرسيسايد يوم السبت.

وبحسب شبكة «The Athletic»، تسبب خطأ حارس مرمى جمهورية آيرلندا في هدف التعادل المتأخر لنيوكاسل يونايتد يوم الأربعاء، حيث أهدر ليفربول نقاطاً في تعادل 3-3 مع فريق إيدي هاو؛ إذ فشل في المطالبة بركلة حرة سمحت لفابيان شار بالتسجيل.

وقال سلوت إن أليسون «لم يكن جاهزاً، لكنه سيكون جاهزاً قريباً جداً»، وتحدث بشكل إيجابي عن كيليهر. ولا يزال يحتفظ بالثقة في حارس مرماه الثاني ويتوقع منه التعافي من النكسة.

وقال سلوت للصحافيين: «كانت النتيجة 1-0 عندما ارتكب جو جوميز خطأ وأنقذ (كيليهر) فرصة واحدة مقابل واحدة، وكان من الممكن أن تصبح النتيجة 2-0؛ لذا ربما أنقذنا نقطة. إذا تأخرنا بهدفين دون رد، فلا أحد يعرف ماذا سيحدث بعد ذلك، لكن الأمر كان سيصبح أصعب بالنسبة لنا. لسوء حظ كويفن، إذا ارتكبت خطأ كحارس مرمى، فمن الصعب للغاية على شخص آخر أن يغطيه لك. لقد فعل ذلك معنا عدة مرات عندما ارتكب شخص آخر خطأ، فقد ساعدنا. إنه في مكان جيد، على الرغم من خيبة أمله مثل الآخرين؛ لأننا فقدنا نقاطاً من موقف الفوز قبل دقيقة واحدة من النهاية».

وأكد سلوت أيضاً أن المهاجمين ديوغو جوتا وفيديريكو كييزا «قريبان» من العودة، لكنهما لن يكونا متاحين. ولعب الأخير لمدة ساعة مع فريق ليفربول تحت 21 عاماً في منتصف الأسبوع، وسجل في هزيمة 4-3 أمام فريق نوردشيلاند الدنماركي ليبني لياقته البدنية للمباريات.

وسيغيب أليكسيس ماك أليستر عن المباراة بسبب الإيقاف بعد حصوله على البطاقة الصفراء الخامسة له ضد نيوكاسل. وأكد سلوت أن رايان جرافينبيرخ سيبدأ، ومن المتوقع أن يشاركه كيرتيس جونز ودومينيك سوبوسلاي في خط الوسط. ويظل المدافعون كونستانتينوس تسيميكاس وكونور برادلي وإبراهيما كوناتي خارج الملعب بسبب الإصابة.

وسيكون يوم السبت أول تجربة لسلوت في ديربي ميرسيسايد، والذي سيكون الأخير في الدوري الإنجليزي الممتاز في «جغديسون بارك» مع انتقال إيفرتون إلى ملعبه الجديد الموسم المقبل. ويدرك سلوت التحديات التي تفرضها مباريات الديربي ويتوقع مباراة «خاصة».

وقال سلوت: «ستكون مباراة خاصة للجميع، لكل المشجعين واللاعبين والمديرين المشاركين. المشاركة في المباراة أمر خاص بالفعل، والمشاركة في المباراة الأخيرة في (غوديسون بارك) تجعلها أكثر خصوصية، ولكنها تجربة لطيفة فقط إذا كانت النتيجة في صالحك. هذا هو ما نركز عليه أكثر من أي شيء آخر. يتعين علينا أن نكون مستعدين لمباراة صعبة ضد فريق جيد، فريق جيد الإدارة، وسيكون صوت الجماهير مرتفعاً، ربما أعلى من صوت جماهير نيوكاسل. يتعين علينا أن نكون مستعدين لكل شيء».

وشاهد مدرب ليفربول هزيمة الموسم الماضي 2-0 في «غوديسون بارك» أمس وسلط الضوء على الفارق في عدد الأخطاء التي ارتكبها ليفربول في أول 30 دقيقة، وقوة إيفرتون في الكرات الثابتة.

وقال سلوت: «الشيء الرئيس الذي يجب أن أعرفه هو أسلوب لعبهم، وما يمكننا توقعه. يجب أن تكون عدوانياً لأنهم سيكونون كذلك، لكن يتعين علينا أن نكون عدوانيين بطريقة مركزة وذكية. في الموسم الماضي كنا عدوانيين للغاية عندما ذهبنا إلى هناك؛ لأنني شاهدت المباراة بالأمس، ولكن بعد نصف ساعة شعرت بالدهشة قليلاً؛ لأن ليفربول كان يمتلك الكرة معظم الوقت، ولكن كان هناك عشرة أخطاء ارتكبها لاعب من ليفربول وواحد فقط من قبل لاعب من إيفرتون. ولأنهم يشكلون تهديداً كبيراً من الكرات الثابتة، ففي كل مرة نمنحهم ركلة حرة غير ضرورية، يكون هذا ليس ذكياً. نريد أن نكون عدوانيين، في المقدمة، في كل مباراة نلعبها. لن يكون الأمر مختلفاً الآن، لكننا نضع دائماً خطة للعبة، ونحاول التكيف مع التهديدات التي تواجهها الفرق الأخرى والأماكن التي نعتقد أننا يمكن أن نؤذيهم فيها. إنهم فريق مجتهد للغاية؛ لذا إذا كنت تريد التحدث عن التكتيكات، فعليك أولاً أن تطابق معدل عملهم، ويمكننا ذلك. لقد أظهرنا في جميع المباريات أننا نعمل بجد أيضاً».


مقالات ذات صلة

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

رياضة عالمية صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

قال صبري لموشي، مدرب تونس، إن فريقه عُوقب على سلسلة من الأخطاء الفادحة في الهزيمة القاسية 5-1 أمام السويد، اليوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)

فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

أكَّد يان فاليري مدافع المنتخب التونسي لكرة القدم على ضرورة غلق ملف الخسارة القاسية أمام السويد 5/ 1 في مستهل مشوار بلاده في كأس العالم 2026

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)

خماسية السويد... الهزيمة الأكبر لنسور قرطاج في المونديال

تلقى المنتخب التونسي هزيمة قاسية أمام المنتخب السويدي بنتيجة 5/1، اليوم الاثنين، لتصبح بذلك أكبر هزيمة للفريق في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية التفكير بالجميع... إشارة فلسفية لما يبدو عليه المشجع الياباني في مدرجات الملاعب (أ.ف.ب)

«نغادر المكان أفضل مما وجدناه»... فلسفة يابانية تتجلى في مدرجات المونديال

ترك المشجعون اليابانيون مدرجات الملعب نظيفة تماماً عقب مباراة منتخبهم الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم ضد هولندا في تكساس الأحد.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (أميركا))
رياضة عالمية أمطرت السويد شباك تونس بخماسية في افتتاحية مشوار المنتخبين بالمونديال (رويترز)

بداية محبطة... تونس تخسر أمام السويد بخماسية

 تكبّد المنتخب التونسي هزيمة ثقيلة أمام نظيره السويدي 5-1 في افتتاح مباريات الفريقين في المجموعة السادسة في كأس العالم لكرة القدم اليوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مونتيري )

نوير: لا يمكن المقارنة بين المنتخب الألماني الحالي والفائز بـ«كأس العالم 2014»

مانويل نوير حارس مرمى المنتخب الألماني (أ.ف.ب)
مانويل نوير حارس مرمى المنتخب الألماني (أ.ف.ب)
TT

نوير: لا يمكن المقارنة بين المنتخب الألماني الحالي والفائز بـ«كأس العالم 2014»

مانويل نوير حارس مرمى المنتخب الألماني (أ.ف.ب)
مانويل نوير حارس مرمى المنتخب الألماني (أ.ف.ب)

أكد مانويل نوير، حارس مرمى المنتخب الألماني، أنه لا يمكن مقارنة المنتخب الحالي بذلك الذي تُوّج بلقب «كأس العالم 2014» في البرازيل، لكنه شدَّد على أن ألمانيا تملك الإمكانات للذهاب بعيداً في «مونديال 2026».

واستهلّ المنتخب الألماني مشواره في البطولة بفوز كاسح على كوراساو بنتيجة 7-1، وهي النتيجة نفسها التي حققها أمام البرازيل في نصف نهائي «مونديال 2014»، كما أنها المرة الأولى التي يفوز فيها المنتخب الألماني بمباراته الافتتاحية في «كأس العالم» منذ تتويجه باللقب قبل 12 عاماً.

وقال نوير، عقب المباراة: «بداية البطولة بهذه الطريقة أمر مميز للغاية. هذا الفوز يمنحنا الثقة والهدوء، لكننا نعلم جيداً أن الفوز 7-1، هذه المرة، لم يكن أمام البرازيل في نصف النهائي».

وعاد الحارس المخضرم إلى صفوف المنتخب الألماني بعد أن كان قد اعتزل اللعب الدولي عقب بطولة أوروبا 2024، قبل أن يقرر التراجع عن قراره والعودة للمشاركة في «كأس العالم». كما غاب عن المباريات الودية التي سبقت البطولة بسبب الإصابة، لكنه تعافى في الوقت المناسب ليشارك في المباراة الافتتاحية.

وأضاف نوير أن الانتصار الكبير أمام كوراساو منح اللاعبين ثقة إضافية، قائلاً: «هذا الفوز يعزز إيماننا بقدراتنا. ومنذ عودتي إلى المنتخب تعرفت، بشكل أفضل، على بعض اللاعبين، وأصبحت أفهم أكثر كيف يمكن لهذا الفريق أن يفوز بالمباريات».

وختم الحارس، البالغ من العمر 40 عاماً، حديثه بتأكيد أن المنتخب الحالي يختلف عن جيل 2014، لكنه يرى أن «كل شيء ممكن»، إذا واصل الفريق تقديم مستوياته القوية خلال البطولة.


حسام حسن: صلاح مؤثِّر رغم الظروف... وحمزة عبد الكريم قد يشارك أمام بلجيكا

حسام حسن في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)
حسام حسن في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)
TT

حسام حسن: صلاح مؤثِّر رغم الظروف... وحمزة عبد الكريم قد يشارك أمام بلجيكا

حسام حسن في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)
حسام حسن في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)

قال حسام حسن، مدرب منتخب مصر الأول لكرة القدم، إن قائد «الفراعنة» محمد صلاح لاعب مؤثر داخل وخارج الملعب، مهما كانت الظروف، واعتبر اختياره لحمزة عبد الكريم (18 عاماً) لاعب شباب برشلونة، وأصغر اللاعبين في المنتخب ليس مفاجأة؛ مشيراً إلى إمكانية مشاركته في مباراة بلجيكا التي تقام الاثنين.

ويستهل المنتخب المصري مشواره في مونديال أميركا الشمالية بمواجهة بلجيكا في سياتل، ضمن المجموعة السابعة التي تضم أيضاً منتخبَي إيران ونيوزيلندا.

وشدد حسن في المؤتمر الصحافي، عشية المواجهة المنتظرة: «أتمنى أن نُسعد المصريين والعرب بتقديم نتيجة جيدة أمام فريق قوي ومتقدم في التصنيف العالمي، ولكننا نأخذ بالأسباب ونتمنى التوفيق بعدما درسنا منتخب بلجيكا جيداً. هدفنا تقديم صورة جيدة لكرة القدم المصرية أمام العالم».

وقال عن دور قائد المنتخب صلاح: «كل لاعبي المنتخب مهمون للغاية، بمن فيهم حمزة عبد الكريم، ولكن صلاح مؤثر داخل وخارج الملعب. ربما عانى من بعض الظروف في كأس أمم أفريقيا الماضية؛ لكنه أدى بشكل جيد وننتظر منه الكثير».

ورفض اعتبار اختيار عبد الكريم مفاجأة، وقال: «حمزة لاعب مهم جداً للكرة المصرية، ويمتلك كل مقومات المهاجم الجيد. أنا مقتنع بقدراته، وسيكون مفيداً للمنتخب في المستقبل القريب، ومن يدري ربما يشارك في المباراة المقبلة بعد ساعات».

محمد صلاح خلال التحضيرات المصرية (رويترز)

وأضاف: «الأمر نفسه ينطبق على مصطفى عبد الرؤوف (زيكو)، وكنت أتمنى وجود إسلام عيسى معنا؛ لكن الإصابة حرمته من ذلك».

وتابع: «نحترم منتخب بلجيكا الذي يملك مديراً فنياً على أعلى مستوى، ولاعبين مميزين مثل جيريمي دوكو وروميلو لوكاكو وكيفين دي بروين. درسنا المنافس جيداً، ونستعد لتقديم مباراة قوية تليق بنا. من الطبيعي أنهم المرشحون للفوز؛ لكن كل شيء وارد، وهدفنا هو الفوز في كل مباراة».

وأردف: «بعد مباراة البرازيل الودية نتدرب بشكل يومي في نفس موعد مباراة بلجيكا، الذي يعد موعداً مبكراً بالنسبة لنا. بالتأكيد هذا الاختلاف أمر صعب؛ لكنه ينطبق على الجميع».

وعن مشاركته في كأس العالم مدرباً بعدما شارك لاعباً في نسخة إيطاليا 1990، استطرد قائلاً: «بالتأكيد لي الشرف بالمشاركة في كأس العالم لاعباً ومدرباً. حققنا نتيجة إيجابية في مباراتنا الأولى أمام هولندا في 1990، وكان من أبرز المنتخبات العالمية وبطل أوروبا، ونتمنى أن نحقق نتيجة إيجابية أيضاً أمام بلجيكا. سبق لي وشقيقي إبراهيم (مدير المنتخب) اللعب أمام بلجيكا كلاعبين وحققنا الفوز».

واعتبر حسن أن كل منتخب يدخل البطولة بطموح مختلف، ويسعى لتقديم أفضل ما لديه، وأنهم «سعداء بنتائج الفرق العربية والأفريقية، وبمشيئة الله منتخب مصر لديه القدرة والكفاءة واللاعبون لتحقيق طموحاته».

وقال: «كل المنتخبات بما فيها البرازيل وإسبانيا وإنجلترا تلعب تحت الضغط. منتخب مصر هو بطل أفريقيا 7 مرات، وهناك أجيال أخرى كانت تستحق الصعود لكأس العالم أكثر من مرة في السابق».

وختم قائلاً: «أعلم جيداً حب الشعب المصري للمنتخب، وكل طموحي أن أكون عند حسن ظنهم. أعدهم بأنني لن أقصِّر، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق نتائج تسعدهم جميعاً».


ميسي والأرجنتين يطاردان إنجازاً غاب 64 عاماً عن كأس العالم

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي والأرجنتين يطاردان إنجازاً غاب 64 عاماً عن كأس العالم

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

يدخل المنتخب الأرجنتيني «كأس العالم 2026» بطموح واضح، يتمثل في الحفاظ على اللقب الذي أحرزه في «قطر 2022»، وإنهاء انتظار أكثر من 6 عقود لرؤية منتخب يحتفظ بكأس العالم في نسختين متتاليتين.

ولم ينجح أي منتخب في الدفاع عن لقبه منذ البرازيل التي توجت بالبطولة عامي 1958 و1962 بقيادة الأسطورة بيليه.

ويأمل ليونيل ميسي إضافة إنجاز جديد إلى مسيرته التاريخية؛ إذ قد يعزز التتويج بلقب عالمي ثانٍ مكانته في الجدل الدائر بشأن أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم إلى جانب بيليه ودييغو مارادونا.

وتضم المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين كلاً من الجزائر والنمسا والأردن، وتسعى المنتخبات الثلاثة إلى تحقيق إنجازات تاريخية خاصة بها.

يبدأ بطل العالم مشواره بمواجهة الجزائر في 16 يونيو (حزيران) الحالي، قبل أن يلتقي النمسا والأردن، في مجموعة تبدو نظرياً في متناول رجال المدرب ليونيل سكالوني.

وحسم المنتخب الأرجنتيني تأهله إلى النهائيات قبل 15 شهراً من انطلاق البطولة، بعدما قدم تصفيات قوية أكد خلالها أنه لا يزال أحد أبرز المرشحين للتتويج.

وسيبلغ ميسي عامه الـ39 خلال البطولة، وقد يصبح مع البرتغالي كريستيانو رونالدو أول لاعبين يشاركان في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم.

ويحمل قائد الأرجنتين الرقم القياسي لعدد المباريات في «كأس العالم» برصيد 26 مباراة، كما سجل 13 هدفاً في البطولة، ويملك 116 هدفاً دولياً بقميص منتخب بلاده.

كما يطمح المدرب سكالوني إلى دخول التاريخ بصفته أول مدرب منذ الإيطالي فيتوريو بوتزو ينجح في الفوز بكأس العالم مرتين.

وتعود الجزائر إلى كأس العالم لأول مرة منذ «مونديال 2014»، عندما بلغت الدور ثمن النهائي قبل الخروج بصعوبة أمام ألمانيا بعد التمديد.

ويعول «محاربو الصحراء» على خبرة قائدهم رياض محرز، الذي يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي المنتخب الجزائري عبر التاريخ برصيد 38 هدفاً دولياً.

كما يبرز في التشكيلة كل من ريان آيت نوري ورامي بن سبعيني، تحت قيادة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

وتأهل المنتخب الجزائري بعد مشوار قوي في التصفيات حقق خلاله 8 انتصارات مقابل هزيمة وتعادل.

في المقابل، تسجل النمسا حضورها الأول في كأس العالم منذ عام 1998 والثامن في تاريخها، أملاً في تجاوز دور المجموعات لأول مرة منذ «مونديال 1982».

ويقود المنتخبَ المخضرمُ ماركو أرناوتوفيتش، الهدافُ التاريخي للنمسا وصاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية، إلى جانب القائد ديفيد ألابا، ولاعبَيْ الوسط مارسيل سابيتزر وكونراد لايمر.

ويتولى الألماني رالف رانغنيك تدريب المنتخب منذ عام 2022، بعد مسيرة طويلة في كرة القدم الأوروبية.

أما الأردن فيعيش لحظة تاريخية بمشاركته الأولى على الإطلاق في كأس العالم.

ويأمل «النشامى» مواصلة النتائج الإيجابية التي حققوها في السنوات الأخيرة، وأبرزها بلوغ نهائي «كأس آسيا 2023».

ويبرز في صفوف المنتخب الأردني النجم موسى التعمري، لاعب رين الفرنسي، إلى جانب المهاجم إبراهيم صبرة، تحت قيادة المدرب المغربي جمال السلامي.

وبينما تتطلع الأرجنتين إلى الحفاظ على عرشها العالمي، تحلم الجزائر والنمسا باستعادة أمجاد الماضي، فيما يسعى الأردن إلى كتابة أول فصول تاريخه في كبرى البطولات الكروية بالعالم.