برشلونة يواصل عروضه السيئة في الدوري الإسباني ويسقط أمام لاس بالماس

كريستال بالاس يخطف نقطة أمام نيوكاسل... وبرنتفورد يتخطى ليستر سيتي برباعية... و«هاتريك» كلويفرت يخطف الأضواء في بطولة إنجلترا

يوان ويسا يفتتح رباعية برنتفورد في شباك ليستر سيتي (رويترز)
يوان ويسا يفتتح رباعية برنتفورد في شباك ليستر سيتي (رويترز)
TT

برشلونة يواصل عروضه السيئة في الدوري الإسباني ويسقط أمام لاس بالماس

يوان ويسا يفتتح رباعية برنتفورد في شباك ليستر سيتي (رويترز)
يوان ويسا يفتتح رباعية برنتفورد في شباك ليستر سيتي (رويترز)

أفسد لاس بالماس احتفالات فريق برشلونة بذكرى مرور 125 عاماً على تأسيسه، بعدما تغلب عليه 2 - 1 في المباراة التي جمعتهما السبت، في الجولة 15 من الدوري الإسباني لكرة القدم. وفشل برشلونة ولاس بالماس في استغلال كل الفرص التي أتيحت لهما أمام المرميين، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وفي الشوط الثاني، فاجأ لاس بالماس فريق برشلونة وسجل هدف التقدم عن طريق ساندرو راميريز في الدقيقة 49، ولكن رافينيا تمكن من تعديل النتيجة لبرشلونة في الدقيقة 61. ولم تدُمْ فرحة برشلونة بالتعادل أكثر من 6 دقائق، حيث تمكن فابيو سيلفا من تسجيل الهدف الثاني للاس بالماس في الدقيقة 67.

ورفع لاس بالماس رصيده إلى 15 نقطة، محققاً انتصاره الرابع في الدوري هذا الموسم، مقابل الخسارة في 8 مباريات والتعادل في 3. في المقابل، توقف رصيد برشلونة عند 34 نقطة بفارق 4 نقاط أمام ريال مدريد، الذي يواجه خيتافي الأحد، وما زالت تتبقى لديه مباراة مؤجلة. وباتت هذه هي المباراة الثالثة على التوالي، في الدوري، التي يفشل فيها برشلونة بتحقيق الفوز، وهي الخسارة الثالثة للفريق في الدوري الإسباني هذا الموسم، مقابل الفوز في 11 مباراة والتعادل في واحدة. يذكر أن برشلونة فتح أبوابه يوم 29 نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 1899، على يد مجموعة من اللاعبين من 4 جنسيات سويسرية وإنجليزية وألمانية وإسبانية بقيادة الإسباني ذي الأصول السويسرية خوان غامبر.

الدوري الإنجليزي

فرط فريق نيوكاسل يونايتد في 3 نقاط ثمينة كانت في متناوله بالتعادل خارج ملعبه أمام كريستال بالاس بنتيجة 1 - 1، ضمن منافسات الجولة 13 بالدوري الإنجليزي السبت. وأحرز مارك جيهي مدافع كريستال بالاس هدفاً لنيوكاسل بالخطأ في مرماه بالدقيقة 53، ورد زميله الكولومبي دانييل مونوز بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 94 ليحصل كل فريق على نقطة. وواصل نيوكاسل يونايتد تخبطه بهذا التعادل بعد خسارته في الجولة الماضية، ليبقى رصيده 19 نقطة في المركز العاشر، بينما رفع رصيد كريستال بالاس رصيده إلى 9 نقاط في المركز 17.

كما وضع نوتنغهام فورست حداً لهزيمتيه في الجولتين الماضيتين بفوز صعب على ضيفه إبسويتش تاون، بهدف وحيد سجله كريس وود من ركلة جزاء في الدقيقة 49. وقفز نوتنغهام بهذا الفوز للمركز السادس برصيد 22 نقطة، بينما تجمد رصيد إبسويتش تاون عند 9 نقاط في المركز 19.

وسجل كيفن شاده لاعب برنتفورد ثلاثية مسجلاً أول أهدافه هذا الموسم في الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى صناعة الهدف الرابع، لينجح رجال المدرب توماس فرنك في العودة من تأخرهم بهدف إلى فوز 4 - 1 على ليستر سيتي.

ويحتل برنتفورد المركز الثامن مؤقتاً في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد 13 مباراة، بينما يحتل ليستر، الذي شاهد مدربه الجديد رود فان نيستلروي المباراة من مدرجات ملعب جي تيك كوميونيتي، المركز 16 بفارق نقطة واحدة عن منطقة الهبوط.

لامين يامال لاعب برشلونة وأحزان الهزيمة (رويترز)

وسجل فاكوندو بونانوتي هدف ليستر على عكس سير اللعب في الدقيقة 21، لكن تقدم ليستر لم يستمر سوى 4 دقائق، حيث مرر شاده الكرة إلى يوان ويسا، الذي أسكنها الشباك من مسافة قريبة. وبعد 4 دقائق، وضع شاده أصحاب الأرض في المقدمة عندما استغل تسديدة غيرت اتجاهها من برايان مبيومو في ظل ازدحام منطقة الجزاء. وسجل الألماني هدفه الثاني خلال الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول عندما اندفع باتجاه تمريرة بينية من ميكيل دامسغارد وسدد بقدمه اليسرى من فوق حارس المرمى مادس هيرمانسن إلى الزاوية البعيدة. وأكمل اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً ثلاثيته في الدقيقة 59 بتسديدة قوية منخفضة سكنت شباك هيرمانسن.

وفي مباراة أخرى مثيرة، فاز بورنموث على مضيفه وولفرهامبتون بنتيجة 4 - 2. وسجل النرويجي يورغن ستراند لارسن هدفي ولفرهامبتون في الدقيقتين 5 و69، بينما أحرز الهولندي غاستن كلويفرت 3 أهداف (هاتريك) من 3 ركلات ترجيح، إضافة إلى هدف آخر من زميله ميلوس كيركيز في الدقائق 3 و8 و18 و74. ورفع بورنموث رصيده إلى 18 نقطة في المركز 11، ليوقف صحوة ولفرهامبتون بعد فوزين متتاليين، ليتجمد رصيد «الثعالب» عند 9 نقاط في المركز 18.


مقالات ذات صلة

بوروسيا دورتموند يسمح لأديمي بمناقشة رحيله... واهتمام مستمر من برشلونة

رياضة عالمية كريم أديمي (رويترز)

بوروسيا دورتموند يسمح لأديمي بمناقشة رحيله... واهتمام مستمر من برشلونة

يبدو أن كريم أديمي لاعب فريق بوروسيا دورتموند اقترب من الانتقال لفريق برشلونة بعدما أعلن الفريق الألماني إعفاء اللاعب من الالتزامات الخاصة بفترة الإعداد

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عربية  حمزة عبد الكريم مهاجم المنتخب المصري ولاعب برشلونة (أ.ب)

برشلونة يخطر حمزة عبد الكريم بوجوده في معسكر الفريق الأول

تلقى حمزة عبد الكريم مهاجم المنتخب المصري لكرة القدم ولاعب برشلونة الصاعد، استدعاءً رسمياً من فريق برشلونة للوجود في معسكر الفريق الأول.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الدنماركي مورتن يولمان إلى أتلتيكو مدريد (د.ب.أ)

أتلتيكو مدريد يتعاقد مع الدنماركي يولمان

أعلن أتلتيكو مدريد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت، التعاقد مع الدنماركي مورتن يولمان قادماً من سبورتنغ لشبونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مورتن هيولماند (سبورتينغ لشبونة)

صفقة انتقال الدنماركي هيولماند إلى أتلتيكو مدريد تنتظر الإعلان الرسمي

حسم نادي أتلتيكو مدريد الإسباني صفقة التعاقد مع لاعب الوسط الدولي الدنماركي مورتن هيولماند، قادماً من نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية كريم أديمي لاعب بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)

برشلونة يقترب من ضم كريم أديمي

اقترب كريم أديمي، نجم فريق بوروسيا دورتموند الألماني، من الانضمام لصفوف برشلونة، حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

توخيل يُسلّح إنجلترا بـ«الدهاء الكروي» قبل مواجهة الأرجنتين

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)
TT

توخيل يُسلّح إنجلترا بـ«الدهاء الكروي» قبل مواجهة الأرجنتين

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)

لم يكن تأهل منتخب إنجلترا إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 كافياً لإرضاء مدربه الألماني توماس توخيل، الذي انتقد أداء فريقه عقب الفوز على النرويج، عادّاً أن المستوى الفني لم يكن بالمستوى المطلوب رغم بلوغ المربع الذهبي.

لكن خلف هذا النقد، برز تحول واضح في شخصية المنتخب الإنجليزي، إذ بدا الفريق أكثر قدرة على إدارة تفاصيل المباريات، وأكثر استعداداً لاستخدام ما يصفه كثيرون بـ«الدهاء الكروي» في اللحظات الحاسمة، وهو ما يراه مراقبون سلاحاً مهماً قبل مواجهة الأرجنتين في نصف النهائي.

وخلال مواجهة النرويج، لم تتردد إنجلترا في الضغط على الحكم في عدد من اللقطات المثيرة للجدل، كان أبرزها مطالبة دجيد سبينس بركلة جزاء، قبل أن يتراجع الحكم عن قراره بعد مراجعة اللقطة، كما أثارت لقطة سقوط إليوت أندرسون داخل منطقة الجزاء بعد احتكاك مع إرلينغ هالاند نقاشاً واسعاً، في ظل اعتراضات نرويجية على ما عدّته مبالغة في السقوط.

ووصل الجدل إلى مدرجات الملعب؛ حيث أبدى ألف-إنغه هالاند، والد مهاجم النرويج إرلينغ هالاند، استياءه من تصرفات لاعبي إنجلترا، موجهاً إشارات ساخرة تجاه سبينس، قبل أن يعلق لاحقاً على التحكيم بطريقة أثارت تفاعلاً واسعاً.

ويرى بعض المحللين أن هذه العقلية الجديدة قد تكون ضرورية أمام الأرجنتين، التي اكتسبت عبر السنوات سمعة بأنها من أكثر المنتخبات قدرة على استثمار التفاصيل الصغيرة في المباريات الكبرى، سواء من خلال إيقاع المنافسين تحت الضغط أو إدارة إيقاع اللقاء، أو التأثير على قرارات الحكام.

وتُشير الإحصاءات التي استند إليها تقرير صحيفة «التلغراف» البريطانية، إلى أن المنتخب الأرجنتيني يُعد من أكثر المنتخبات ارتكاباً للأخطاء التكتيكية مع حصوله على عدد محدود نسبياً من البطاقات، وهو ما يعكس خبرته في التعامل مع المباريات الإقصائية، وهي السمة التي يُحاول توخيل غرسها في لاعبيه منذ توليه قيادة المنتخب الإنجليزي.

ويُنظر إلى هذا التحول على أنه ابتعاد عن الصورة التقليدية التي لازمت إنجلترا في بطولات سابقة، حين كانت تُتهم بالسذاجة الكروية في المواجهات الكبرى.

وكان قائد المنتخب الإنجليزي السابق واين روني قد عبّر عن ذلك عقب كأس العالم 2014، عندما قال إن المنتخبات الكبرى تعرف كيف تتعامل بذكاء مع المباريات، عادّاً أن إنجلترا كانت «صادقة أكثر من اللازم» داخل الملعب.

ومع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين، يستعيد كثيرون تاريخاً طويلاً من المنافسة بين المنتخبين الممتد من مواجهات كأس العالم الشهيرة إلى الصدامات التي اتسمت بالتوتر والندية، ما يجعل لقاء أتلانتا مرشحاً لأن يكون واحداً من أكثر مباريات البطولة إثارة.

ولا يبدو أن توخيل يدعو لاعبيه إلى تجاوز حدود اللعب النظيف بقدر ما يسعى إلى ترسيخ عقلية أكثر براغماتية في إدارة المباريات، تقوم على استغلال التفاصيل، والحفاظ على التركيز، والتعامل مع الضغوط بأكبر قدر من الذكاء، وهي عناصر قد تكون حاسمة عندما يلتقي منتخبان يطمح كل منهما إلى بلوغ نهائي كأس العالم.


نجوم ريال مدريد يحطمون الرقم القياسي التاريخي لأهداف الأندية في المونديال

جود بيلينغهام (أ.ب)
جود بيلينغهام (أ.ب)
TT

نجوم ريال مدريد يحطمون الرقم القياسي التاريخي لأهداف الأندية في المونديال

جود بيلينغهام (أ.ب)
جود بيلينغهام (أ.ب)

تربع نادي ريال مدريد الإسباني على عرش تاريخ بطولات كأس العالم بعد أن قادته الثنائية المذهلة لنجمه الإنجليزي جود بيلينغهام في شباك النرويج إلى تحطيم رقم قياسي تاريخي صمد طويلاً في المونديال.

ورفعت هذه الثنائية الرصيد الإجمالي للأهداف التي أحرزها لاعبو النادي الملكي في مونديال 2026 إلى 19 هدفاً، ليتجاوز الملكي رسمياً الرقم القياسي السابق البالغ 18 هدفاً، والذي كان يتشاركه كل من نادي هيدفيج المجري بنسخة 1954، وبايرن ميونيخ الألماني في نسخة 2014، وباريس سان جيرمان الفرنسي في النسخة الماضية عام 2022.

ويأتي هذا الإنجاز التاريخي غير المسبوق بفضل القوة الهجومية الضاربة للاعبي ريال مدريد في المونديال الحالي، حيث يتصدر النجم الفرنسي كيليان مبابي قائمة هدافي النادي الملكي في المونديال برصيد ثمانية أهداف، يليه مباشرة بيلينغهام في المرتبة الثانية برصيد ستة أهداف.

كيليان مبابي (أ.ف.ب)

وضمت لوحة الشرف التهديفية للنادي الإسباني النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي سجل أربعة أهداف قبل توديع السامبا للمونديال، بالإضافة إلى النجم الشاب أردا جولر الذي دوّن هدفاً وحيداً رفقة المنتخب التركي خلال دور المجموعات، حسبما ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية، اليوم الأحد.

وبهذه الحصيلة التي بلغت 19 هدفاً، نجح ريال مدريد في التفوق على المنافسين الثلاثة له، حيث حقق نادي هيدفيج المجري تواجده التاريخي عام 1954 بفضل 11 هدفاً سجلها الأسطورة شاندور كوتشيس هداف تلك النسخة، بينما قاد توماس مولر هجوم بايرن ميونيخ بخمسة أهداف في مونديال البرازيل 2014، في حين حظي باريس سان جيرمان بأهدافه الـ18 في مونديال قطر 2022 عبر كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي اللذين احتلا صدارة هدافي تلك البطولة برصيد ثمانية وسبعة أهداف على الترتيب.


يامال وكوبارسي ودوي وأوريلي يشعلون سباق جائزة أفضل لاعب شاب في المونديال

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)
TT

يامال وكوبارسي ودوي وأوريلي يشعلون سباق جائزة أفضل لاعب شاب في المونديال

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)

يشتعل الصراع بين المواهب الشابة الواعدة في ملاعب أميركا الشمالية مع اقتراب منافسات كأس العالم 2026 من محطتها قبل الأخيرة، حيث لم تتبق سوى أربع مباريات فقط لحسم هوية الفائز بجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل لاعب شاب في البطولة.

وشهدت مباريات دور الثمانية توهجاً لافتاً لعدد من النجوم الصاعدين الذين قادوا منتخبات بلادهم إلى المربع الذهبي، وفي مقدمتهم الثنائي الإسباني لامين يامال وباو كوبارسي، والمهاجم الفرنسي دزيري دوي، والمدافع الإنجليزي نيكو أوريلي، ليثبت هذا الرباعي جدارته بالدخول في القائمة النهائية للمرشحين للجائزة المرموقة قبل الصدام الناري المرتقب في نصف النهائي، حيث تلتقي فرنسا مع إسبانيا، وتواجه إنجلترا منتخب الأرجنتين.

باو كوبارسي (أ.ب)

وفرض المدافع الإسباني باو كوبارسي نفسه كأحد العمالقة في الخط الخلفي لمنتخب بلاده رغم كونه ابن 19 عاماً، حيث خاض كل الدقائق الممكنة في مباريات إسبانيا الست في المونديال حتى الآن، وشكل ركيزة أساسية في جدار دفاعي حديدي لم يستقبل سوى هدف وحيد طوال ما يقارب 600 دقيقة من اللعب.

دزيري دوي (رويترز)

ويسير على خطاه زميله في المنتخب لامين يامال البالغ من العمر 18 عاماً، الذي عاد بقوة بعد غيابه عن التشكيلة الأساسية في المباراة الافتتاحية للماتادور بسبب إصابة سبقت المونديال، ليقدم أداءً مذهلاً في مباراتي دور الـ16 والثمانية، وتوج بجائزة أفضل لاعب في المباراة في مناسبتين، كما جاء في المركز السابع بوصفه أكثر اللاعبين تسديداً على المرمى برصيد 10 محاولات ناجحة.

وفي المعسكر الفرنسي، نجح الجناح الأيسر دزيري دوي في خطف الأنظار واستغلال الدقائق التي تقاسمها مع زميله برادلي باركولا، حيث افتتح مساهماته التهديفية بهز شباك النرويج في ختام دور المجموعات، قبل أن يواصل التألق بصناعة هدفين حاسمين متتاليين في مباراتي دور الـ 16 ودور الثمانية ليقود الديوك نحو المربع الذهبي بنجاح كبير.

نيكو أوريلي (أ.ف.ب)

وعلى الجانب الآخر، وجد الإنجليزي نيكو أوريلي ضالته في مركز الظهير الأيسر لمنتخب «الأسود الثلاثة»، حيث بدأ أساسياً في خمس مباريات من أصل ست خاضها فريقه في البطولة، مقدماً إضافة هجومية واضحة ودقة تمرير استثنائية بلغت 93 في المائة، حسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى جانب أدواره الدفاعية الصلبة التي جعلت منه من أبرز الأوراق الرابحة في كتيبة المنتخب الإنجليزي بالمونديال.