الإحساس بالألم: خطوات صحية للتعامل معه

يمكن معايشته لفترة قصيرة فقط

الإحساس بالألم: خطوات صحية للتعامل معه
TT

الإحساس بالألم: خطوات صحية للتعامل معه

الإحساس بالألم: خطوات صحية للتعامل معه

يتعرض معظم الأشخاص لآلام عضلية هيكلية من وقت لآخر، وهي آلام تضرب العضلات والمفاصل والأربطة والأوتار.

على سبيل المثال، قد تُصاب بألم في العضلات أو آلام في المفاصل بعد ممارسة التمارين الرياضية أو أداء بعض الأعمال في فناء المنزل. ولكن عادة ما يتلاشى الألم بعد الحصول على قسط من الراحة، أو تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية.

والآن، متى ينذر الألم بوجود مشكلة؟ عن ذلك، أجاب الدكتور محمد عيسى، المدير الطبي لمركز إدارة الألم في مستشفى «بريغهام آند ويمينز»، التابع لجامعة هارفارد، بأنه «ليس كل أشكال الألم على حد سواء. لكن لا ينبغي أبداً تجاهله، إذا بدأ يؤثر على حياتك اليومية. ورغم أن الشعور ببعض الألم المؤقت أمر طبيعي، فإنه ليس من الطبيعي إطلاقاً التعايش مع الألم».

إحساس في الدماغ

خلصت بعض الأبحاث أن كبار السن الذين يعانون المزيد من «ضمور اللحم sarcopenia (فقدان العضلات المرتبط بالعمر)، يواجهون خطراً أكبر للإصابة بالألم العضلي الهيكلي.

جدير بالذكر أن كتلة العضلات تميل للانحسار بمعدل يتراوح بين 3 في المائة و5 في المائة كل عقد من السنين بعد سن الثلاثين. كما أن كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالألم العضلي الهيكلي musculoskeletal pain، جراء معاناتهم من التلف المتدرج لكل أجزاء الجسم الناجم عن الشيخوخة، فضلاً عن عدد من الحالات الصحية التي يمكن أن تسبب الألم.

كما أنه، وفي الوقت ذاته، يكتسب الناس حساسية أكبر تجاه الألم مع تقدمهم في السن. وهنا، شرح الدكتور عيسى أن «مستقبلات الألم في الدماغ تتغير، لذلك نشعر بالألم بمعدل أكثر وبدرجة أعلى».

ومع ذلك، يشعر كثير من كبار السن بأنهم قادرون على التعايش مع الألم، وتعديل نمط حياتهم لاستيعابه. وأضاف الدكتور عيسى: «بجانب ذلك، فإنهم لا يريدون الظهور بمظهر المتذمرين، لذا يحتفظون بآلامهم لأنفسهم. وفي نهاية المطاف، هذا يجعل آلامهم أسوأ مما ينبغي، ويجعل من الصعب عليهم التكيف معها».

ألم حاد أم مزمن؟

من بين سبل تحديد ما إذا كان الألم العضلي الهيكلي لديك يستدعي الشعور بالقلق، تحديد ما إذا كان حاداً (قصير الأمد) أم مزمناً (طويل الأمد).

• الألم الحاد. يأتي معظم الألم الحاد من تلف أنسجة الجسم، جراء الإصابة بصدمات جسدية، مثل الإصابة أثناء ممارسة رياضة ما أو تمرينات رياضية، أو التعرض لحادث منزلي، مثل التعرض لكدمات جراء السقوط، أو الاصطدام بشيء ما.

• قد يبدو الألم حاداً أو مؤلماً أو به خفقان، ومع ذلك غالباً ما يُشفى من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع. والمفترض أن يتضاءل الألم الحاد الناتج عن هذه النوعية من الإصابات، عند الحصول على مزيج من الراحة والعلاجات المنزلية وأدوية تخفيف الألم التي لا تستلزم وصفة طبية.

• الألم المزمن. يستمر الألم المزمن لفترة أطول عن الألم الحاد. ويمكن أن يكون مرتبطاً بإصابات الأنسجة أو الالتهاب المستمر أو تهيج الأعصاب. وقد تتضمن الأعراض الشعور بألم خفيف أو ألم ناري مفاجئ أو حرقان أو وخز قوي أو ألم يشبه الصدمة الكهربائية، وأحاسيس مثل الوخز الخفيف والخدر.

يستمر الألم المزمن لمدة شهرين أو ثلاثة، على الأقل. وفي الغالب، يستمر لفترة طويلة بعد تعافيك من أي إصابة أو مرض أدى إلى حدوثه، كما قد يصبح دائماً.

سبل وصف الألم

قد يجد المرء صعوبة في وصف الألم. ومع ذلك، فإنه كلما زادت التفاصيل التي يقدمها، أصبح من الأسهل على طبيبك تشخيص المشكلة. وفيما يلي بعض السبل التي يمكن خلالها وصف الألم:

- مقياس النقاط الـ10: استخدم ترتيباً رقمياً؛ «صفر» يعني عدم وجود شعور بالألم، و«10» تعني الألم المفرط.

- معدل تكرار الحدوث والمدة: متى يحدث الألم؟ مثل الوقت مِن اليوم أو بعد ممارسة أنشطة أو حركات معينة. هل يأتي الألم بانتظام، أم أنه يظهر من العدم؟ هل يختفي بعد فترة أم يستمر؟

- الوصف: استخدم الصفات التي تنقل الأحاسيس بشكل أفضل. هل الألم رتيب، حاد، حارق، مزعج، يشبه الخفقان؟

- الموقع: أين تحديداً المنطقة التي تؤلمك في الجسم؟ هل يتحرك الألم عبر عدة مناطق من الجسم، أم يبقى في مكان واحد؟

التعامل مع الألم

يمكن علاج معظم آلام العضلات والعظام الحادة الناتجة عن الإصابات باستخدام العلاجات المنزلية. وهنا، يوصي الدكتور عيسى بالبدء بما يعرف بنظام RICE ـ الراحة rest، الثلج ice والضغط compression والرفع إلى أعلى elevation. ويتضمن ذلك ضمان أولاً حصول الجسم على قسط من الراحة، وثانياً وضع قطع من الثلج على منطقة الألم، وثالثاً ارتداء غلاف أو مشدّ مرن للضغط على منطقة الألم، ورابعاً رفع المنطقة لأعلى عبر دعم ساقك على وسائد، مثلاً.

الألم المزمن يرتبط بإصابات الأنسجة أو الالتهاب المستمر أو تهيج الأعصاب

بوجه عام، يشعر كثيرون بالراحة عند تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية المتاحة دون وصفة طبية، مثل إيبوبروفين (أدفيل، وموترين) ونابروكسين (أليف). ولتجنب الآثار الجانبية، تناول أقل جرعة فعالة على امتداد فترة أقصر. ويجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى، أو الذين أصيبوا بقرحة هضمية، أو الذين يتناولون أدوية سيولة الدم، ألا يتناولوا مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية إلا بتوجيه من الطبيب المعالج لهم.

يتمثل خيار آخر في أسيتامينوفين (تايلينول). إلا أنه ينبغي الانتباه لأنه يمكن للجرعات العالية من الأسيتامينوفين أن تلحق الضرر بالكبد. لذلك، من المهم عدم تناول أكثر عن 3000 مليغرام كل 24 ساعة. يُذكر أن كثيراً من مسكنات الألم تحتوي الأسيتامينوفين، دون الإشارة إلى ذلك بوضوح على العبوة. لذا، تأكد من قراءة جميع التفاصيل الموجودة على الملصقات.

خلاصة القول إنه لا ينبغي لك أبداً تجاهل الألم المستمر، وإنما عليك اتخاذ الإجراء المناسب لعلاج الألم الحاد، للحيلولة دون تحوله إلى مزمن. في هذا الصدد، قال الدكتور عيسى: «إن أي ألم يستمر، حتى لو نجحت الأدوية في تخفيف بعض من حدته، بحاجة إلى تقييم طبي. وعبر الألم، ينبهك جسمك إلى وجود خطأ ما».

• رسالة هارفارد «مراقبة صحة المرأة» - خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

لماذا تتعرّق ليلاً؟ 11 سبباً صحياً شائعاً

صحتك التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)

لماذا تتعرّق ليلاً؟ 11 سبباً صحياً شائعاً

يحدث التعرّق أثناء النوم نتيجة عوامل متعددة، مثل العدوى، أو اختلال التوازن الهرموني، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

رغم الاعتقاد الشائع بأن النوبات القلبية تصيب كبار السن فقط، تكشف الدراسات الطبية عن أن الشباب في العشرينات والثلاثينات ليسوا بمنأى عن هذا الخطر القاتل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي؛ مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك  شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم، وتقليل الكوليسترول الضار، ويمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ويحسن مرونة الأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

لماذا تتعرّق ليلاً؟ 11 سبباً صحياً شائعاً

التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)
التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)
TT

لماذا تتعرّق ليلاً؟ 11 سبباً صحياً شائعاً

التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)
التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)

يحدث التعرّق أثناء النوم نتيجة عوامل متعددة، مثل العدوى، أو اختلال التوازن الهرموني، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية. وإذا كان التعرّق الليلي يؤثر على جودة نومك أو يتكرر بشكل ملحوظ، يُنصح باستشارة الطبيب. وفيما يلي أبرز الأسباب الشائعة، وفقاً لموقع «هيلث» الصحي:

1. بيئة النوم

يمرّ الجسم بتغيرات طبيعية في درجة الحرارة خلال النوم. وعندما ترتفع حرارة الجسم، فإن النوم في بيئة دافئة أو سيئة التهوية قد يؤدي إلى التعرّق.

2. العدوى

أي عدوى تُسبب ارتفاعاً في درجة حرارة الجسم قد تؤدي إلى التعرّق الليلي، إذ تُعدّ الحمى إحدى وسائل الجسم لمكافحة البكتيريا والفيروسات. وتشمل العدوى التي قد تسبب التعرّق الليلي: فيروس نقص المناعة البشرية، وكثرة الوحيدات العدوائية، والالتهاب الرئوي، والإنفلونزا، ومرض «كوفيد-19».

3. تغيّر مستويات الهرمونات

تشهد مستويات الهرمونات تقلبات خلال الحمل، أو فترة ما بعد الولادة، أو انقطاع الطمث، ما قد يؤدي إلى زيادة التعرّق الليلي. وتؤثر هذه التغيرات الهرمونية في وظائف الجسم، مثل تنظيم درجة الحرارة، كما قد يسهم العلاج الهرموني في حدوث التعرّق. وإذا كان السبب هرمونياً، فقد يصاحبه أيضاً هبّات ساخنة نهاراً، واضطرابات في الدورة الشهرية، وصعوبة في النوم.

4. اضطرابات الغدد الصماء

يمكن أن تؤدي الحالات التي تصيب جهاز الغدد الصماء، المسؤول عن إنتاج الهرمونات، إلى التعرّق الليلي. ومن أبرز هذه الحالات:

داء السكري: قد تنخفض مستويات السكر في الدم ليلاً، فيما يُعرف بنقص سكر الدم، ما يسبب التعرّق الليلي، إضافة إلى الشعور بالعطش وكثرة التبول.

فرط نشاط الغدة الدرقية: يؤدي إلى زيادة إفراز هرمونات الغدة الدرقية، ما يُسرّع وظائف الجسم مثل التعرّق، وقد يرافقه فقدان الوزن، والعصبية، والإرهاق.

5. الأدوية

تتسبب بعض الأدوية في التعرّق الليلي نتيجة تأثيرها في مركز تنظيم الحرارة في الدماغ أو الجهاز العصبي. ومن الأدوية الشائعة المرتبطة بذلك:

- المضادات الحيوية

- مضادات الاكتئاب

- الكورتيكوستيرويدات

- مزيلات الاحتقان

- أدوية القلب وضغط الدم

- النياسين (فيتامين ب3)

- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية

- مسكنات الألم الموصوفة طبياً

- أدوية الغدة الدرقية

6. فرط التعرّق

فرط التعرّق حالة تؤدي إلى تعرّق مفرط ليلاً أو نهاراً، وقد يؤثر في مناطق محددة مثل راحتي اليدين، أو الإبطين، أو القدمين، أو الرأس، أو يشمل الجسم كله. وقد يحدث دون سبب واضح، أو يكون ناتجاً عن حالات مرضية أخرى، مثل أمراض الرئة، أو مرض باركنسون، أو السكتة الدماغية.

7. اضطرابات النوم

يُعدّ التعرّق الليلي شائعاً لدى المصابين باضطرابات النوم، مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي أو الأرق، ويُعتقد أن الاستيقاظ المتكرر ينشّط الجسم ويزيد التعرّق. وقد تشمل الأعراض المصاحبة صعوبة النوم أو الاستمرار فيه، والشخير المرتفع، وصعوبة التنفس ليلاً، والنعاس المتكرر خلال النهار.

أظهرت مراجعة نُشرت عام 2020 انخفاض التعرّق الليلي لدى الأشخاص الذين عولجوا من انقطاع النفس النومي.

8. القلق والتوتر

قد يؤدي القلق والتوتر إلى التعرّق الليلي نتيجة تنشيط استجابة «الكرّ والفرّ» في الجسم، مما يزيد إفراز العرق. وقد يصاحب ذلك تسارع ضربات القلب، وسرعة التنفس، والارتعاش.

9. التدخين وشرب الكحول

يمكن أن يؤدي التدخين أو شرب الكحول بانتظام إلى زيادة التعرّق، بسبب تأثير هذه المواد في الجهاز العصبي المركزي والدورة الدموية. كما يؤثر شرب الكحول في درجة حرارة الجسم الداخلية، ما قد يسبب التعرّق حتى في الأجواء الباردة.

10. السرطان

رغم ندرته، فإن بعض أنواع السرطان، مثل سرطان الغدد الليمفاوية (هودجكين)، قد تسبب التعرّق الليلي. وغالباً ما يترافق ذلك مع أعراض أخرى، مثل فقدان الوزن غير المبرر والحمّى.

11. الارتجاع المعدي المريئي

يحدث الارتجاع المعدي المريئي عند تدفّق حمض المعدة بشكل متكرر إلى المريء، وقد يكون التعرّق أثناء النوم مرتبطاً بهذه الحالة. يعاني المصابون أيضاً من حرقة المعدة، وألم في الصدر، وبُحة في الصوت، والتقيؤ، أو طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ.


هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟
TT

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

رغم الاعتقاد الشائع بأن النوبات القلبية تصيب كبار السن فقط، تكشف الدراسات الطبية عن أن الشباب في العشرينات والثلاثينات ليسوا بمنأى عن هذا الخطر القاتل. فقد تؤدي عوامل مثل نمط الحياة غير الصحي، والضغط النفسي، وبعض الحالات الوراثية إلى الإصابة بنوبة قلبية في سن مبكرة.

ويستعرض تقرير نشرته مجلة «هيلث» الأسباب المحتملة، الأعراض التحذيرية، إضافة إلى نصائح فعّالة للوقاية والحفاظ على صحة القلب.

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في العشرينات أو الثلاثينات؟

من الممكن الإصابة بنوبة قلبية في العشرينات أو الثلاثينات من العمر. وتشمل الأسباب المحتملة:

ارتفاع ضغط الدم والكولسترول

السمنة

التدخين

السكري

أنماط الحياة غير الصحية (سوء التغذية، قلة النشاط البدني، وغيرها)

بعض الحالات الوراثية

واحدة من كل خمس وفيات ناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية تحدث لدى أشخاص تقل أعمارهم عن 65 عاماً.

أعراض النوبة القلبية

قد تشمل أعراض النوبة القلبية ما يلي:

- انزعاج أو ألم في الصدر

- ضيق في التنفس

- تعرّق بارد

- الغثيان

- الدوار

- انزعاج في الذراعين أو الظهر أو الرقبة أو الفك أو المعدة

وتُعدّ النساء أكثر عرضة لتجربة أعراض لا ترتبط عادةً بالنوبات القلبية، مثل ضيق التنفس، أو الغثيان أو القيء، وألم الظهر أو الفك، رغم أنهن قد يعانين أيضاً أعراضاً تقليدية مثل ألم الصدر.

كيف تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؟

هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل:

- متابعة مستويات ضغط الدم والكولسترول والدهون الثلاثية والسيطرة عليها

- إدارة الحالات الصحية المزمنة، مثل السكري، التي ترفع مستوى السكر في الدم

- الحفاظ على وزن صحي

- اتباع نظام غذائي صحي يعتمد على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة

- الحد من تناول الدهون المشبعة، والأطعمة الغنية بالصوديوم، والسكريات المضافة

- ممارسة النشاط البدني بانتظام

- عدم التدخين أو الإقلاع عنه

- خفض مستويات التوتر من خلال اليقظة الذهنية أو التأمل أو أنشطة مهدئة أخرى

- الحصول على نوم جيد ليلاً


هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟
TT

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وفي تقرير نشره موقع «ذا هيلث سايت»، سنستعرض أسباب ارتفاع الكولسترول، وأعراضه، وأفضل الطرق الغذائية، ونمط الحياة، اللذين يساعدان على خفضه، بالإضافة إلى أهمية المتابعة الطبية للوقاية من المضاعفات.

ما ارتفاع الكولسترول وأسبابه؟

ارتفاع الكولسترول، أو «فرط شحميات الدم»، يحدث عندما يكون إجمالي مستوى الكولسترول في الدم أعلى من 200 ملغ/ دل (مليغرام لكل ديسيلتر، وهو وحدة قياس تركيز مادة معينة في الدم). عند ارتفاع مستويات الكولسترول، تتراكم لويحات دهنية على جدران الشرايين؛ مما يعوق تدفق الدم إلى القلب والأعضاء الأخرى، وقد يؤدي إلى ألم الصدر أو النوبة القلبية.

العوامل المساهمة في ارتفاع الكولسترول:

- نمط حياة خامد وقلة الحركة، حيث تساعد ممارسة النشاط البدني المنتظم على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)».

- التدخين، الذي يضر بجدران الأوعية الدموية ويزيد احتمالية تراكم الدهون.

- النظام الغذائي غير الصحي، خصوصاً الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة.

عوامل أخرى غير قابلة للتحكم:

- أمراض مزمنة مثل مرض الكلى، والسكري، وقصور الغدة الدرقية، وأمراض الكبد المزمنة، واضطرابات النوم مثل انقطاع النفس أثناء النوم.

- بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض مثل السرطان، وضغط الدم المرتفع، واضطرابات القلب، قد تؤثر على مستويات الكولسترول.

أعراض ارتفاع الكولسترول

في معظم الحالات، لا تظهر أعراض واضحة لارتفاع الكولسترول، وقد يكون الشخص بصحة جيدة ولا يدرك المشكلة. الأعراض تظهر عادة عند حدوث مضاعفات مثل:

- ألم الصدر الناتج عن الجهد أو التوتر.

- ضيق التنفس أثناء النشاط البدني.

- ضربات قلب غير منتظمة.

- الإرهاق نتيجة ضعف تدفق الدم إلى القلب.

- الدوخة بسبب ضعف تدفق الدم إلى الدماغ.

هل يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول دون أدوية؟

وفقاً للأطباء، ارتفاع الكولسترول يمثل خطراً كبيراً؛ لأنه يسبب تأثيرات تصلب الشرايين التي قد تؤدي إلى:

- النوبات القلبية.

- السكتة الدماغية.

- ضعف الأوعية الدموية.

- قصور القلب.

- فقدان الأطراف أو الإعاقة.

لذلك؛ لا يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول بشكل آمن دون أدوية موصوفة من الطبيب.

نصائح لتقليل الكولسترول ووقاية القلب

النظام الغذائي:

- تناول أطعمة مغذية مثل البروتينات الخالية من الدهون، والفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة.

- تقليل تناول الصوديوم والسكر.

- الحد من الدهون المشبعة والمتحولة.

- تناول أطعمة غنية بالألياف وأحماض «أوميغا3» مثل الأسماك الدهنية (السلمون، والتونة، والسلمون المرقط)

أسلوب الحياة:

- الحفاظ على وزن صحي والتخلص من الدهون الزائدة.

- الإقلاع عن التدخين.

- ممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع، مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجة.

تأثير التمارين الرياضية المنتظمة

- التمارين تساعد على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)» وزيادة «الكولسترول المفيد (HDL)». يُنصح بأداء تمارين معتدلة الشدة 5 أو 6 أيام في الأسبوع، مع الحركة المستمرة إذا كان العمل يعتمد على الجلوس الطويل.

- المراقبة المستمرة والمتابعة الطبية.

- لتقليل مستويات الكولسترول، يجب التزام نظام غذائي صحي ونمط حياة نشيط لما بين 3 و6 أشهر على الأقل قبل تقييم التغيرات في مستويات الدم. من المهم أيضاً الحد من الأطعمة المصنعة والمقلية والغنية بالدهون والملح، وإجراء فحوصات دورية للكولسترول والسكر وضغط الدم.

أفضل الأطعمة لخفض الكولسترول

الأطعمة المفيدة للقلب تشمل:

- الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكرنب والبروكلي.

- الفواكه، مثل التفاح والموز والبرتقال والعنب.

- الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني وخبز القمح الكامل.

- منتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم.

- الأسماك الغنية بـ«أوميغا3».

- اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن دون جلد.

- البيض.