هاتف «أونر 200 لايت»... قدرات تصويرية متقدمة ودعم ممتد للذكاء الاصطناعي

يفهم عادات الاستخدام ويُخفض عدد خطوات مشاركة المحتوى مع الآخرين من 5 إلى خطوة واحدة

قدرات متقدمة للكاميرات الخلفية وتقنيات الذكاء الاصطناعي
قدرات متقدمة للكاميرات الخلفية وتقنيات الذكاء الاصطناعي
TT

هاتف «أونر 200 لايت»... قدرات تصويرية متقدمة ودعم ممتد للذكاء الاصطناعي

قدرات متقدمة للكاميرات الخلفية وتقنيات الذكاء الاصطناعي
قدرات متقدمة للكاميرات الخلفية وتقنيات الذكاء الاصطناعي

تستمر الهواتف الجوالة في تقديم مزايا متقدمة؛ تستهدف مختلف الفئات، وبأسعار منخفضة، ومنها هاتف «أونر 200 لايف» (Honor 200 Lite) الذي أطلق أخيراً في المنطقة العربية، والذي يتميز بقدراته التصويرية المتقدمة، ودعمه لخوارزميات الذكاء الاصطناعي، لفهم عادات استخدام الهاتف، وخفض الخطوات المطلوبة لمشاركة المحتوى، وشاشة كبيرة عالية الوضوح. اختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم أنيق ومتانة عالية

يتميز الهاتف بتصميم ذي سُمك منخفض، يبلغ 6.78 ملليمتر، ووزن منخفض يبلغ 166 غراماً فقط، وذلك لتسهيل حمله في الجيب واستخدامه لفترات طويلة. تأتي أزرار التحكم في درجة ارتفاع الصوت، وقفل الهاتف وإلغاء القفل، في الجهة اليمنى، وفي الجهة اليسرى يوجد منفذ شريحة الاتصال.

ويوجد في الجهة العلوية ميكروفون لإلغاء الضجيج حول المستخدم، إلى جانب تقديم ميكروفون آخر في الجهة السفلية لالتقاط الصوتيات، ومنفذ «يو إس بي تايب-سي» لشحن الهاتف ونقل البيانات إلى الكومبيوتر، مع تقديم سماعات مدمجة. وتقدم الجهة الخلفية مصفوفة الكاميرات في بروز مستطيل الشكل بأطراف منحنية، في حين تقدم الجهة الأمامية كاميرا الصور الذاتية (سيلفي). يُذكر أن الهاتف مقاوم للسقوط من ارتفاع يصل إلى 1.65 متر.

قدرات تصويرية متقدمة

ويتميز الهاتف بنظام كاميرات خلفية بدقة 108 و5 و2 ميغابكسل لالتقاط الصور بزوايا واسعة وواسعة جداً وللصور القريبة. وتدعم هذه الكاميرات نمطاً متقدماً لصور «بورتريه» بـ3 أوضاع للصورة، تشمل المشهد الكامل، والإطار المحيط، والصور المقربة، للحصول على أبعاد بؤرية مختلفة تناسب احتياجات جميع الصور.

وتلتقط الكاميرا الأمامية الصور بدقة 50 ميغابكسل في ظروف الإضاءة المتنوعة، حتى في الليل، وتحتوي على مصباح «سيلفي» بتأثيرات ضوئية مختلفة، للحصول على صور مبهرة. وتستطيع هذه الكاميرا التبديل التلقائي لمجال الرؤية بين 1 و0.8 ضعف، بهدف إرجاع عدسة الكاميرا إلى الخلف (Zoom Out) والتقاط صور «سيلفي» جماعية أكبر بتفاصيل غنية. وتدعم هذه الكاميرا تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتنتقل آلياً من الزاوية العادية إلى العريضة لدى استشعار وجود مجموعة من الأشخاص في الإطار، وذلك بهدف الحصول على أفضل صورة، وبكل سلاسة.

مزايا متقدمة

وتستخدم ميزة «ماجيك بورتال» (Magic Portal) قوة الذكاء الاصطناعي لفهم واستيعاب أسلوب حياة المستخدم وسلوكياته لتوجيهه إلى تطبيقات النظام المعنية، وذلك بهدف تسهيل الوصول إلى التطبيقات المرغوبة والتفاعل معها بسلاسة. كما تدعم هذه الميزة التعرف على المحتوى الموجود في الرسائل والتكامل مع البرامج المرتبطة، مثل تشغيل تطبيق الخرائط في حال وصول عنوان إلى المستخدم، أو تشغيل تطبيق التسوق الإلكتروني لدى ورود رسالة بها معلومات مرتبطة بمنتج ما، وغيرها. كما تتيح هذه الميزة تحديد نص أو صورة، وسحبها إلى الزاوية اليُمنى من الشاشة لإرسالها مباشرة إلى أحد التطبيقات لاستخدامها فيه.

وتدعم هذه الميزة تقنيات الذكاء الاصطناعي لتفسير رغبات المستخدمين وخفض الخطوات اللازمة للمشاركة بين التطبيقات من 4 أو 5 خطوات إلى تمريرة واحدة، وذلك بهدف تغيير كيفية تفاعل المستخدم مع جهازه، والوصول إلى الوظائف المطلوبة بسلاسة أفضل. ويمكن، مثلاً، سحب صورة من ألبوم الصور في الهاتف، ونقلها مباشرة إلى تطبيقات التواصل أو الشبكات الاجتماعية، للمشاركة مع الأهل والأصدقاء بسرعة وبكل سلاسة. كما يمكن سحب رابط لموقع جغرافي من أحد التطبيقات ونقله إلى تطبيق الخرائط، لتحديد مسار التوجه بسرعة، أو سحب النص من أي دردشة إلى تطبيق البريد الإلكتروني وإرسال الرسالة بذلك النص بشكل بديهي.

ونذكر كذلك ميزة «ماجيك كابسول» (Magic Capsule) التي تساعد على التركيز باستخدام الإشعارات الذكية خلال استخدام الهاتف، دون أن تفوت المستخدم أي معلومات أو تنبيهات مهمة.

ويقدم الهاتف 256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، مع تقديم 8 غيغابايت من الذاكرة التي يمكن رفعها بـ8 غيغابايت إضافية من خلال استخدام ميزة «Honor RAM Turbo» التي تحول جزءاً من السعة التخزينية المدمجة إلى ذاكرة عمل لحفظ معلومات التطبيقات وزيادة قدرة الهاتف على تشغيل العديد من التطبيقات في آنٍ واحد، وزيادة مستويات سلاسة الأداء وسرعة العمل، وخصوصاً في الألعاب الإلكترونية.

تصميم أنيق بألوان مختلفة وشاشة كبيرة وواضحة

مواصفات تقنية

يبلغ قطر الشاشة 6.7 بوصة، وهي تعمل بتقنية «AMOLED»، وتعرض الصورة بشدّة سطوع تبلغ 2000 شمعة، تسمح بعرض المحتوى بوضوح كبير حتى تحت أشعة الشمس المباشرة، لتسهيل قراءة الرسائل وعرض الصور واستخدام الهاتف في أي وقت أو مكان. الشاشة مريحة للعينين لدى الاستخدام لفترة طويلة، وحوافها ذات سُمك منخفض لتسهيل حملها لفترات طويلة. وتدعم الشاشة ميزة التعتيم «Pulse Width Modulation PWM» لعرض الصورة بتردد 3240 هرتز، لخفض إجهاد العينين، وتقديم صورة أكثر وضوحاً، حتى لدى ضبط شدة السطوع على المستويات المنخفضة. وحصل الهاتف على شهادة «TUV Rheinland Flicker-Free» للخلو من الوميض، وهي ميزة مهمة لمن يقضي أوقاتاً طويلة باستخدام الهاتف. هذا، وتعرض الشاشة الصورة بدقة 2412x1080 بكسل، وبكثافة 394 بكسل في البوصة.

ويستخدم الهاتف معالج «ميدياتيك دايمنستي 6080» ثماني النواة (نواتان بسرعة 2.4 غيغاهرتز و6 نواة بسرعة 2 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 6 نانومتر، ويقدم 256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، و8 غيغابايت من الذاكرة التي يمكن رفعها بـ8 غيغابايت إضافية باستخدام السعة التخزينية المدمجة، وهو يدعم استخدام شريحتي اتصال بشبكات الجيل الخامس (5G)، ويعمل بنظام التشغيل «آندرويد 14» وواجهة الاستخدام «ماجيك أو إس 8».

وتبلغ دقة الكاميرات الخلفية 108 و5 و2 ميغابكسل، للزوايا الواسعة والواسعة جداً والصور القريبة، في حين تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 50 ميغابكسل، وهي تلتقط الصور بزوايا عريضة.

ويدعم الهاتف شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و«بلوتوث 5.1» اللاسلكية، مع تقديم مستشعر بصمة جانبي. وتبلغ شحنة البطارية 4500 مللي أمبير – ساعة، ويمكن شحنها بقدرة 35 واط.

ويبلغ وزن الهاتف 166 غراماً، وسماكته 6.8 ملليمتر، وهو متوافر بألوان الأزرق (بدرجتين) أو الأسود بسعر 999 ريالاً سعودياً (نحو 266 دولاراً أميركيا

تفوق على «آيفون 15 بلاس»

لدى مقارنة الهاتف مع «آيفون 15 بلاس»، نجد أن «أونر 200 لايت» يتفوق في المعالج (ثماني مقارنة بسداسي النواة)، والذاكرة (تصل إلى 16 مقارنة بـ6 غيغابايت)، ونظام الكاميرات الخلفية (108 و5 و2 مقارنة بـ48 و12 ميغابكسل) والأمامية (50 مقارنة بـ12 ميغابكسل)، وتقديم مستشعر بصمة، والبطارية (4500 مقارنة بـ4382 مللي أمبير – ساعة)، وقدرة الشحن (35 مقارنة بـ25 واط)، والسماكة (6.78 مقارنة بـ7.8 ملليمتر)، والوزن (166 مقارنة بـ201 غرام).

ويتعادل الهاتفان في قطر الشاشة (6.7 بوصة)، في حين يتفوق «آيفون 15 بلاس» في دقة الشاشة (2796x1290 مقارنة بـ2412x1080 بكسل) وكثافة العرض (460 مقارنة بـ394 بكسل في البوصة)، ودعم «بلوتوث» (5.3 مقارنة بـ5.1).


مقالات ذات صلة

«أبل» تطلق تحديث «iOS 27» للآيفون رسمياً… وإليك أبرز المميزات والأجهزة المدعومة

تكنولوجيا تحديث «iOS 27» يغيّر تجربة «آيفون» بمزايا ذكية وأدوات جديدة (أبل)

«أبل» تطلق تحديث «iOS 27» للآيفون رسمياً… وإليك أبرز المميزات والأجهزة المدعومة

تحديث جديد يعيد تشكيل تجربة «الآيفون» بمزايا أوسع للذكاء الاصطناعي والتخصيص والكاميرا والصور.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا بحسب متجر «أبل» السعودي تبدأ الطلبات المسبقة على «iPhone 18 Pro» و«iPhone 18 Pro Max» عند الساعة الثالثة بعد ظهر 12 سبتمبر بالتوقيت المحلي (إ.ب.أ)

كيف يمكنك طلب أحدث أجهزة «أبل» في السعودية؟ إليك المواعيد والأسعار وطرق الشراء

تبدأ «أبل» خلال سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) طرح أحدث أجهزتها في السوق السعودية، مع جدول زمني مختلف بين مختلف المنتجات.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا قاعدة شحن مغناطيسية لشحن هاتفك وملحقاتك لاسلكياً

تعرف على مجموعة من الملحقات المبتكرة المصممة خصيصاً لسلسلة آيفون الجديدة

تشكيلة متكاملة من ملحقات الشحن السريع وقواعد الشحن المغناطيسية والبطاريات المحمولة... لتجربة «آيفون 18» مريحة في كل مكان

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا شعار شركة «أبل» يظهر ضمن رسم توضيحي (رويترز)

«أبل» تغيّر قواعد تتبع بيانات مستخدمي «آيفون» بعد ضغوط أوروبية

من المقرر أن تدخِل شركة «أبل» تعديلات على نظامها الخاص بتتبع التطبيقات في هواتف «أيفون» في الدول الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
آسيا شبان أفغان يستخدمون هواتفهم الذكية في حي وزير أكبر خان بكابل (أ.ف.ب)

حظر الهواتف الذكية في جامعات أفغانستان يثير انقساماً بين الطلاب

أُجبر طلاب الجامعات الأفغانية على ترك هواتفهم الذكية خارج الحرم الجامعي، وانقسموا بين من يرى أن القرار عرقل دراستهم، فيما يقول آخرون إنه ساعدهم بشكل كبير.

«الشرق الأوسط» (كابول)

لعبة «مارفيلز وولفرين»: ملحمة سينمائية تنبض بالمعارك الضارية عبر قصة درامية

أعداء خياليون ورسومات مبهرة
أعداء خياليون ورسومات مبهرة
TT

لعبة «مارفيلز وولفرين»: ملحمة سينمائية تنبض بالمعارك الضارية عبر قصة درامية

أعداء خياليون ورسومات مبهرة
أعداء خياليون ورسومات مبهرة

تُعد لعبة «مارفيلز وولفرين» Marvel’s Wolverine واحدة من أبرز وأهم الإصدارات الحصرية لجهاز «بلايستيشن 5»، حيث نجحت الشركة المطورة العريقة في نقل شخصية «لوغان» Logan الأيقونية من صفحات القصص المصورة والشاشات الكبيرة إلى تجربة تفاعلية مذهلة وعميقة. وتقدم اللعبة رحلة مبهرة بحبكة سينمائية متقنة، مبتعدة عن عوالم ألعاب العالم المفتوح المعتادة لتركز بشكل مكثف على السرد والتجربة المركزة التي تضع اللاعب في قلب الحدث مباشرة وتمنحه إحساساً حقيقياً بكونه أقوى سلاح بشري على وجه الأرض.

واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة، ونذكر ملخص التجربة.

قصة ملحمية مليئة بالقتال والتعرف على شخصية "لوغان" الملقب بـ"وولفرين"

أعماق النفس الجريحة: صراعات الماضي

تأخذنا القصة في مغامرة درامية مظلمة وغنية بالعواطف، متجاوزة حدود أدوار الأبطال الخارقين النمطية السطحية. وتركز الحبكة على صراعات «لوغان» الداخلية وتجاربه المؤلمة المليئة بالذكريات الصعبة التي صنعت منه سلاحاً بشرياً قاتلاً تم استغلاله بلا رحمة:

* الأداء الصوتي والعمق العاطفي: منح الممثل «ليام ماكنتاير» شخصية «وولفرين» أبعاداً درامية ومصداقية عالية تجعل اللاعبين يتعاطفون تماماً مع طبيعته القاسية وطيبته الخفية تجاه الضعفاء والأطفال، مثل تفاعله الإنساني المؤثر مع شخصية «ليتش»، مما يخلق تبايناً رائعاً بين ضراوة المعارك ورقة المشاعر الإنسانية المدفونة.

* عالم المتحولين: تتطرق القصة بنضج لاضطهاد البشر للمتحولين X-Men وصراعاتهم الوجودية مع منظمات مثل «تراسك» Trask وميليشيات «ريفرز» Reavers، مما يمنح الحبكة ثقلاً درامياً يستحق الإشادة، إلى جانب ظهور شخصيات بارزة مثل «جين غراي» Jean Grey والدكتور «نثانيال إسكس» و«ميستيك» Mystique، مما يغني عالم اللعبة بقصص جانبية وتشعبات تثير الفضول وتدفع اللاعب للتقدم باستمرار لمعرفة ما تخبئه النهاية.

أسلوب اللعب والآليات

وتتخلى اللعبة عن أسلوب العالم المفتوح الواسع لصالح تصميم مراحل خطي ومركز يشبه ألعاب المغامرات الكلاسيكية القصصية، مما يمنحها إيقاعاً سريعاً ومستمراً يعتمد على الزخم وقتال الحركة المستمر دون أي شعور بالملل أو التشتت:

* القتال العنيف والزخم: يعتمد نظام القتال على خفة الحركة والمراوغة الدقيقة والصد الموقوت، متكاملاً مع «عدّاد الغضب» Rage Meter بمستوياته الثلاثة الذي يتصاعد تدريجياً مع كل ضربة تتلقاها أو تنفذها شخصية «وولفرين»، لتحويل «لوغان» في النهاية إلى آلة قتال فتاكة لا تُقهر وتفترس كل من يقف في طريقها.

* مخالب الـ«أدامانتيوم» والتقنيات: استخدام مخالب «أدامانتيوم» الخارقة مصمم بعناية فائقة بحركات إنهاء مبهرة تقدم تفاصيل دقيقة تزيد من واقعية المواجهات بطريقة ترضي تماماً تطلعات عشاق الشخصية. كما يمكن تجهيز أربع تقنيات خاصة في الوقت نفسه، مثل «الدوران الإعصاري» Tornado Spin و«كاسر الركبة» Knee Breaker و«الضربة الملتفة» Spiral Strike وتطوير مزايا التكيف Adaptations لتوسيع نطاق الصد وامتصاص الرصاص وإلحاق أضرار بالغة بالأعداء المصفحين.

* قدرات التتبع والحواس الخارقة: تستغل اللعبة حواس «لوغان» الخارقة في تتبع الروائح والأصوات عبر آثار بصرية مميزة داخل البيئات المختلفة للوصول إلى الأهداف وكشف الأدلة وحل الألغاز البيئية البسيطة التي تتكامل بسلاسة مع طبيعة التحقيق والبحث عن الذكريات المفقودة.

مراحل عديدة مليئة بالتشويق والتنوع لزيادة مستويات الانغماس

محتوى ثري من براري كندا إلى أزقة طوكيو

وتنقلنا مستويات اللعبة في رحلة عالمية مذهلة بين البراري الثلجية المتوحشة في كندا، وشوارع مدينة «مادريبور» الضيقة والمظلمة، وصولاً إلى أحياء طوكيو ومختبرات «تراسك» السرية والمليئة بالأخطار:

* تصميم المراحل والتحديات: رغم خطية المراحل، فإنها مصممة بإتقان شديد لخدمة السرد السينمائي وتقديم بيئات تفاعلية غنية بالتفاصيل قابلة للتدمير الجزئي. وتوفر اللعبة تحديات جانبية ممتعة مثل «أبواب الكوابيس» Nightmare Doors لاختبار مهارات القتال والتنقل السريع، إلى جانب البحث عن زجاجات مخبأة لاستكشاف ذكريات «لوغان» المنسية وتعميق فهمك لماضيه المؤلم.

* الأزياء والتخصيص: تضم اللعبة ترسانة واسعة تضم أكثر من 30 زياً مختلفاً مستوحى من تاريخ الشخصية الطويل في القصص المصورة والسينما مثل أزياء Weapon X وOld Man Logan وUltimate Wolverine وPatch، مع إمكانية تخصيص تصاميم المخالب المختلفة (العظمية أو المنحوتة أو العاكسة)، ودعم نمط «اللعب الجديد» New Game Plus ومستوى التحدي المتصاعد لمن يرغب بإعادة التجربة بصعوبة أكبر.

متعة بصرية وسمعية تحاكي السينما

* الرسومات: تُظهر اللعبة البصمة التقنية الفائقة للشركة المطورة على جهاز «بلايستيشن 5» مع تحسينات تقنية خاصة لإصدار «بلايستيشن 5 برو»، حيث تبرز دقة تفاصيل وجوه الشخصيات وتعبيراتهم الواقعية وتأثيرات الشفاء الخارقة وتجدد الأنسجة الحية بعد المعارك الشرسة، بالإضافة إلى الإضاءة الخلابة في المدن الليلية المزينة بأضواء الـ«نيون» وثبات الأداء بمعدل 60 صورة في الثانية لضمان أقصى درجات السلاسة الاستجابة في القتال.

* الصوتيات: تضع المؤثرات الصوتية للأدوات المعدنية وأصوات زئير «وولفرين»، إلى جانب الأصوات البيئية المحيطة والأداء الصوتي التمثيلي المتقن لـ«ليام ماكنتاير» وباقي طاقم التمثيل، اللاعب تماماً في قلب الحدث وتجعله يعيش كل تفصيل بشتى حواسه وكأنه يشاهد فيلماً سينمائياً ضخماً يتحكم بمجرياته بنفسه.

* دعم اللغة العربية: تأتي اللعبة مع دعم متقدم للجمهور العربي يشمل ترجمة دقيقة للمحادثات واحترافية في القوائم والنصوص التوضيحية وترجمة الحوارات نصياً على الشاشة، مما يسهل على اللاعبين العرب الاندماج الكامل في تفاصيل القصة المعقدة ومتابعة الأحداث الدرامية العميقة دون أي عوائق لغوية، وهو ما يعكس التزام الشركة المطورة بتقديم تجربة متكاملة ومخصصة للاعبين في المنطقة العربية.

معلومات عن اللعبة

- الشركة المبرمجة: «إنسومنياك غايمز» Insomnia Games insomniac.Games

- الشركة الناشرة: «سوني إنترأكتيف إنترتينمنت» Sony Interactive Entertainment www.SonyInteractive.com

- موقع اللعبة: www.Playstation.com

- نوع اللعبة: مغامرات قتالية Action Adventure

- أجهزة اللعب: «بلايستيشن 5» حصرياً

- تاريخ الإطلاق: سبتمبر (أيلول) 2026

- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للبالغين أكبر من 17 عاماً M17 Plus

- دعم للعب الجماعي: لا


«أبل» تسوّق هاتفاً قابلاً للطي

«أبل» تسوّق هاتفاً قابلاً للطي
TT

«أبل» تسوّق هاتفاً قابلاً للطي

«أبل» تسوّق هاتفاً قابلاً للطي

كشفت آبل هذا الأسبوع عن هاتف آيفون يُفتح كالكتاب لتوسيع شاشته، ويُطوى ليناسب الجيب. ويُعدّ هذا أكبر تغيير مادي في تصميم آيفون منذ ما يقارب عقدين.

لكن الهواتف القابلة للطي لا تحظى بشعبية كبيرة على الرغم من ظهورها منذ سنوات، فهي باهظة الثمن، وغير عملية، وليست متينة كالهواتف الذكية العادية. فلماذا صنعت آبل هاتفاً كهذا؟ الإجابة ببساطة هي أن التصميم المبتكر للهواتف القابلة للطي اليوم قد يُساعد في إعادة ترسيخ مكانة الهواتف الراقية في السوق. فهي مصممة لتتميز وسط بحر من الهواتف الذكية التقليدية، التي لا مثيل لها.

لقد تطورت الهواتف الذكية المستطيلة التقليدية بشكل كبير على مر السنين، حتى إن أغلى طرازاتها، التي يزيد سعرها على 1000 دولار، أصبحت لا تختلف تقريباً عن نظيراتها الأرخص، فحمل هاتف بثلاث عدسات كاميرا بدلاً من اثنتين لن يثير إعجاب الناس في الحفلات على الأرجح!

تصاميم فاخرة

أما الهواتف القابلة للطي، فهي تجذب الأنظار بلا شك. وبالنظر إلى سعرها، فمن الطبيعي أن تكون كذلك: سيبلغ سعر هاتف آيفون ديو من أبل 1999 دولاراً عند طرحه في أكتوبر (تشرين الأول) لمنافسة هاتف سامسونغ غالاكسي القابل للطي الذي يبلغ سعره 1900 دولار.

تقول نبيلة بوبال، مديرة في شركة أبحاث السوق في شركة «آي دي سي» IDC: «عندما يكون المنتج حصرياً ومحدوداً وفاخراً، فإن سلوك المستهلك يدفعه تلقائياً لاقتنائه. الأمر أشبه بحقائب اليد. لماذا يشتري أحدهم حقيبة شانيل تحديداً؟ ليس بسبب نوعية الجلد، بل لإظهار امتلاكه حقيبة شانيل وقدرته على شرائها».

تسير أبل ومنافسوها على خطى شركات تصنيع التلفزيونات قبل نحو عقد من الزمن. فعندما أصبحت أجهزة التلفزيون العالية الدقة سلعة متاحة للجميع، أصبح بإمكان أي شخص شراء تلفزيون ساطع بشاشة كبيرة وواضحة بسعر لا يتجاوز 500 دولار. وسعياً وراء زيادة الأرباح، جربت شركات مثل باناسونيك وإل جي وسوني تصاميم جديدة مبتكرة، كأجهزة التلفاز ذات الشاشات المنحنية وتقنية عرض الأفلام الثلاثية الأبعاد، وبيعت بأسعار تصل إلى 3000 دولار.

لكن هذه التصاميم لم تلقَ رواجاً. وفي السنوات اللاحقة، حققت شركات تصنيع التلفزيون نجاحاً باهراً مع نوع مختلف من أجهزة التلفاز المتطورة بتقنية OLED أي مصابيح LED العضوية التي تتميز بألوان أكثر دقة لتحسين جودة الأفلام، وتجاوز سعرها 1000 دولار.

ويأتي هاتف أبل القابل للطي في وقت يحتاج فيه المستهلكون إلى مزيد من الإقناع لتحديث هواتفهم. فقد ارتفعت أسعار معظم السلع الاستهلاكية، وخاصة الإلكترونيات، بشكل كبير. واستجابةً لنقص رقائق الذاكرة في السوق، الذي تفاقم بسبب ازدهار الذكاء الاصطناعي، رفعت أبل أسعار العديد من منتجاتها الشهيرة هذا العام، بما في ذلك أجهزة ماك وآيباد، بنسبة تصل إلى 29 في المائة. وسيبلغ سعر هاتف آيفون 18 برو الجديد 1199 دولاراً، بزيادة قدرها 100 دولار على طراز العام الماضي. أجبر نقص الرقائق الإلكترونية الشركات على رفع أسعار أجهزة ألعاب الفيديو والهواتف.

قد تكون الهواتف القابلة للطي، التي لا تمثل سوى أقل من 2 في المائة من سوق الهواتف، القطاع الوحيد في صناعة الهواتف الذي سيشهد نمواً هذا العام. وتوقعت مؤسسة IDC أن تساهم الزيادات في الأسعار الناتجة عن نقص الرقائق في انخفاض مبيعات الهواتف الذكية عالمياً بنسبة 17في المائة هذا العام، وهو أكبر انخفاض سنوي في التاريخ. ومع ذلك، توقعت المؤسسة البحثية أن ترتفع مبيعات الهواتف القابلة للطي بنسبة 12في المائة لتصل إلى 22.9 مليون وحدة بفضل إطلاق هاتف iPhone Duo.

مزايا ونقائص

مع ذلك، قد يُمثل الهاتف القابل للطي تحدياً تسويقياً حتى لشركة مؤثرة كشركة أبل. فقد تجنب المستهلكون عموماً شراء الهواتف القابلة للطي ليس فقط بسبب تكلفتها، بل أيضاً بسبب عيوبها. فشاشاتها المرنة أقل متانة من شاشات الهواتف العادية المحمية بزجاج صلب. وعند طيها، قد تبدو أكبر حجماً وأثقل وزناً في الجيب.

يقول دان فرومر، الكاتب في مجلة «ذا نيو كونسيومر» المتخصصة في أبحاث التكنولوجيا، إنه لطالما كان متشككاً في جدوى الهواتف القابلة للطي، نظراً لأن الكثير من المحتوى الإلكتروني، بما في ذلك مقاطع الفيديو العمودية على «تيك توك» و«إنستغرام»، يُنتج خصيصاً للشاشات المستطيلة الصغيرة للهواتف الذكية العادية.

ويضيف فرومر: «لقد استُخدمت هذه الهواتف بهذه الطريقة لمدة 19 عاماً. فلماذا قد يرغب المرء في شاشة مربعة كبيرة؟».

ويبدو أن هاتف آيفون ديو من أبل يُعالج بعض أوجه القصور في الهواتف القابلة للطي السابقة. ويشير اسم الجهاز إلى شاشتين. فعند طيه، يحتوي على شاشة خارجية بقطر 5.4 بوصة يستخدمها الناس كهاتف مستطيل عادي؛ عند فتحه، يكشف عن شاشة داخلية بقطر 7.6 بوصة. تعرض هذه الشاشة الداخلية الأكبر حجماً الصور نسبة العرض نفسها إلى الارتفاع لشاشات الهواتف التقليدية. كما صرّحت أبل بأن الشاشة الداخلية القابلة للطي مصنوعة من مادة أكثر متانة من تلك المستخدمة في الهواتف المنافسة.

في اختباراتي، كان هاتف iPhone Duo نحيفاً للغاية عند فتحه، حيث بلغ سمكه 0.25 بوصة فقط. أعجبني أن فيديو «نتفليكس» كان يملأ الشاشة بالكامل بدلاً من ظهور أشرطة سوداء على الجانبين، كما هو الحال في الهواتف القابلة للطي الأخرى. عند إغلاقه، كان الهاتف أنيقاً بحجم جواز السفر تقريباً. كما كان أخف وزناً في جيبي من الهواتف القابلة للطي الأخرى التي اختبرتها، مثل Google Pixel 11 Pro Fold الذي يبلغ سعره 1900 دولار. كلما كان الهاتف أصغر حجماً وأخف وزناً، كان ذلك أفضل.

تتميز الشاشة الداخلية بسطح غير لامع للحد من الوهج. مع ذلك، لاحظتُ أحياناً وجود طيّة في المنتصف عند طي الشاشة. لم أعرها اهتماماً، لكنها قد تزعج من يهتمون بالتفاصيل الدقيقة.

اضطرت أبل أيضاً إلى الاستغناء عن بعض المكونات لتصميم هاتف بهذه النحافة، إذ يفتقر هاتف iPhone Duo إلى نظام الكاميرا المتطور الموجود في هواتف iPhone 18 Pro التي يبلغ سعرها 1199 دولاراً. كما أنه لا يحتوي على ماسح ضوئي للوجه لفتح الجهاز، ويعتمد بدلاً من ذلك على مستشعر بصمة الإصبع الموجود على جانب الهاتف.

على الرغم من أن فرومر توقع أن هاتف أبل القابل للطي لن يكون مناسباً له، لكنه اعترف بأنه لم يستطع مقاومة تجربة أحدها في المتجر. وقال: «عندما تُصدر أبل منتجاً، يكون له جاذبية خاصة تُشجع الناس على الأقل على إلقاء نظرة عليه».

* خدمة «نيويورك تايمز».


ماسك: تواصل الذكاء الاصطناعي معنا دون شرائح الدماغ سيكون أشبه بـ«التحدث إلى شجرة»

الملياردير الأميركي إيلون ماسك (د.ب.أ)
الملياردير الأميركي إيلون ماسك (د.ب.أ)
TT

ماسك: تواصل الذكاء الاصطناعي معنا دون شرائح الدماغ سيكون أشبه بـ«التحدث إلى شجرة»

الملياردير الأميركي إيلون ماسك (د.ب.أ)
الملياردير الأميركي إيلون ماسك (د.ب.أ)

قال الملياردير الأميركي إيلون ماسك إن رقائق الدماغ التي تُطورها شركته «نيورالينك» قد تصبح ضرورية لمساعدة البشر على التواصل بشكل أسرع مع الذكاء الاصطناعي، وإنه من دونها قد يصبح تواصل هذه الأنظمة الذكية مع البشر أشبه بـ«التحدث إلى شجرة».

ونقلت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، عن ماسك قوله إنه حتى في أفضل السيناريوهات، حيث يكون الذكاء الاصطناعي ودوداً للغاية ويسعى للقيام بكل ما يمكنه لمساعدة البشر، فإن سرعة التواصل بين الإنسان والآلة تظل بطيئة للغاية.

ولفت إلى أن أجهزة الكمبيوتر تعالج البيانات وتتواصل مع البشر بسرعة هائلة تصل إلى تريليون بت في الثانية، وهي أعلى بكثير جداً من معدلات استقبال البشر للبيانات ومعالجتها والتواصل مع الآلات، والتي لا تتعدى 100 بت في الثانية.

وأضاف أن أي وسيلة يمكن من خلالها زيادة سرعة التواصل لدى البشر مِن شأنها، في رأيه، تحسين التوافق بين البشر والآلات، لافتاً إلى أن شرائح الدماغ التي تُطورها شركته تُعد من أبرز هذه الوسائل.

وصرح ماسك بأنه في غياب تقنية شرائح الدماغ، فإن تواصل الذكاء الاصطناعي مع البشر سيكون أشبه بـ«التحدث إلى شجرة».

تأسست شركة «نيورالينك» في عام 2016 بهدف تطوير رقائق دماغية وتقنيات حاسوبية تتيح للدماغ التواصل مباشرة مع الأجهزة الرقمية.

وبدأت الشركة تجاربها على البشر في عام 2024، وقد أشارت إلى أن شرائحها مكّنت أشخاصاً مصابين بالشلل من التحكم في أجهزة رقمية وأدوات مختلفة عبر إشارات الدماغ.

وتعمل الشريحة على التقاط النشاط الكهربائي في الدماغ ومعالجة الإشارات العصبية وتحويلها إلى أوامر يمكن للأجهزة الرقمية تنفيذها.