حكام سابقون يهاجمون «فيفا»... لماذا عُوقب كوانساه وأُعفي بالوغون؟

الأميركي فولارين بالوغون عاد للمشاركة في مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)
الأميركي فولارين بالوغون عاد للمشاركة في مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)
TT

حكام سابقون يهاجمون «فيفا»... لماذا عُوقب كوانساه وأُعفي بالوغون؟

الأميركي فولارين بالوغون عاد للمشاركة في مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)
الأميركي فولارين بالوغون عاد للمشاركة في مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)

واجه تعامل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) مع حالتي طرد في كأس العالم الحالية للتدقيق من جديد، الخميس، بعد أن تلقى المدافع الإنجليزي غاريل كوانساه عقوبة الإيقاف مباراتين، بينما تجنب المهاجم الأميركي فولارين بالوغون الإيقاف إثر طرده بسبب تدخل مماثل، إذ أثار الاختلاف في تعامل الفيفا مع الحالتين حيرة حكام دوليين سابقين.

وطُرد كوانساه خلال فوز إنجلترا على المكسيك في دور الـ16 بعد مراجعة تقنية الفيديو التي اعتبرت أنه تدخل بعنف ضد أحد لاعبي المكسيك خلال الفوز 3-2 ودهس ساقه بحذائه، وصدر بحقه لاحقاً قرار إيقاف لمباراتين، وهو قرار قال الاتحاد الإنجليزي للعبة إنه لا يمكنه الاستئناف ضده.

وعلى النقيض من ذلك، طُرد بالوغون خلال فوز الولايات المتحدة في دور الـ32 على البوسنة والهرسك، وتلقى إيقافاً لمباراة واحدة، لكن الفيفا علق الإيقاف بعدها.

وقال الفيفا إن إيقاف بالوغون جرى تعليقه لمدة عام واحد بموجب المادة 27 من قانون الانضباط بالاتحاد، رغم أنه لم يوضح علناً سبب اعتباره هذا القرار مناسباً في حالته.

وزادت حدة الأمر نظراً لحقيقة أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حث جياني إنفانتينو رئيس الفيفا شخصياً على مراجعة قضية بالوغون، رغم إصرار الفيفا على أن تلك المحادثة لم تلعب أي دور في القرار.

وكتب الحكم السابق كيث هاكيت عبر وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الخميس: «تقاعس الفيفا في أداء واجبه تجاه اللعبة بتأخير إيقاف بالوغون. لقد سمحوا بتدخل خارجي من الرئيس. الفيفا، بصفته المشرع الرئيسي، أخطأ. لكن كلا من اللاعبين ارتكب تدخلاً خطيراً يستوجب البطاقة الحمراء».

كوانساه لحظة طرده أمام المكسيك (د.ب.أ)

قال يوناس إريكسون، الذي عمل حكماً بالفيفا لمدة 16 عاماً منذ عام 2002، إنه إذا تلقى بالوغون الإيقاف لمباراة واحدة، كان ينبغي إيقاف كوانساه لمباراة واحدة أيضاً، نظراً لأن المخالفتين اللتين وقعتا على أرض الملعب كانتا متطابقتين تقريباً من حيث القوة والعدوانية.

وقال إريكسون لـ«رويترز»: «ما يريده الجميع من الحكام هو اتخاذ القرارات الصحيحة، نعم، لكن الأهم دائماً هو الاتساق».

وأضاف: «يجب أن تحدد الأمر، اللاعب (أ) يحصل على نفس عقوبة اللاعب (ب). والفريق (أ) يحصل على نفس عقوبة الفريق (ب). هذا ما يفترض أن يحدث. لكن هذا لم يكن الحال فيما يتعلق بكوانساه وبالوغون».

وسرعان ما أجرت وسائل الإعلام البريطانية مقارنات بين الحالتين، إذ نشرت صحيفة «ذا إندبندنت» عنواناً ذكرت فيه: «الفيفا يؤكد إيقاف غاريل كوانساه بعد أيام قليلة من إلغاء عقوبة فولارين بالوغون».

وقال إريكسون إن تعليق عقوبة إيقاف بالوغون لم يُفسر بشكل كاف أبداً، مما ساهم في إثارة هذه الضجة.

وكانت بلجيكا طعنت دون جدوى في أهلية بالوغون في المشاركة، وذلك قبل فوزها على الولايات المتحدة في دور الـ16، لكن الفيفا لم يشرح حتى الآن علناً سبب قراره بتعليق عقوبة المهاجم بموجب المادة 27.

وقال إريكسون: «الأمر متروك لنا وللجميع للتخمين. ونظراً لذلك، فإن البطاقة الحمراء التي حصل عليها كوانساه والإيقاف يمثلان بالنسبة لي لغزاً محيراً».


مقالات ذات صلة

استثمار أم استحواذ... ماذا يخطط بيزوس لليفربول؟

رياضة عالمية جيف بيزوس (أ.ب)

استثمار أم استحواذ... ماذا يخطط بيزوس لليفربول؟

لم يكن دخول الملياردير الأميركي جيف بيزوس إلى ملكية ليفربول مجرد استثمار عابر، رغم الإعلان عنه في البداية بوصفه صفقة لشراء حصة أقلية في النادي الإنجليزي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (رويترز)

الرئيس التنفيذي لآرسنال: قريباً... أرتيتا سيوقّع عقداً جديداً

سيوقّع المدرب الإسباني ميكل أرتيتا عقداً جديداً مع آرسنال بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم، «قريباً جداً» وفق ما أكده الرئيس التنفيذي ريتشارد غارليك، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تيغاني رايندرس (رويترز)

القادسية يتعاقد مع رايندرس من مانشستر سيتي

وصل لاعب الوسط الهولندي تيغاني رايندرس إلى مدينة الخبر شرق السعودية، بعد توقيعه عقداً مع نادي القادسية حتى عام 2031 قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية بروميس ديفيد (نادي برايتون)

بروميس ديفيد ينتقل إلى «برايتون» على سبيل الإعارة

بعد تسجيله هدفاً مع منتخب كندا في كأس العالم، ينتقل المهاجم بروميس ديفيد إلى برايتون الإنجليزي لكرة القدم على سبيل الإعارة قادماً من يونيون سان خليوزي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية زافيير غوزو (رويترز)

«كريستال بالاس» يتعاقد مع غوزو

أعلن نادي كريستال بالاس الإنجليزي لكرة القدم تعاقده مع الجناح الأميركي الشاب زافيير غوزو، في صفقة بيع قياسية لنادي ريال سالت ليك الأميركي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

توتنهام يقترب من سافينيو مقابل 102 مليون دولار

الجناح البرازيلي سافينيو يقترب من «السبيرز» (رويترز)
الجناح البرازيلي سافينيو يقترب من «السبيرز» (رويترز)
TT

توتنهام يقترب من سافينيو مقابل 102 مليون دولار

الجناح البرازيلي سافينيو يقترب من «السبيرز» (رويترز)
الجناح البرازيلي سافينيو يقترب من «السبيرز» (رويترز)

قالت وسائل إعلام بريطانية، الجمعة، إن توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، توصل لاتفاق مع مانشستر سيتي للتعاقد مع الجناح البرازيلي سافينيو مقابل 75 مليون جنيه استرليني (102 مليون دولار).

وأفادت التقارير بأن الاتفاق يتضمن 10 ملايين جنيه استرليني كإضافات، وأنه يأتي بعد عام واحد من محاولة توتنهام الفاشلة للتعاقد مع اللاعب البرازيلي الدولي.

ولم يرد توتنهام ومانشستر سيتي على الفور على طلبات التعليق على الصفقة المزعومة.

وسيكون سافينيو، الذي خاض 24 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي الموسم الماضي، إضافة مهمة أخرى إلى تشكيلة توتنهام بعد انضمام لاعبي الوسط ماتيوس فرنانديز وساندرو تونالي.

كما ذكرت وسائل الإعلام البريطانية أن توتنهام يواصل إجراء محادثات بشأن التعاقد مع المهاجم المصري عمر مرموش من سيتي.


مورينيو: ليس من السهل دمج مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام معاً

جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

مورينيو: ليس من السهل دمج مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام معاً

جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)

دخل جوزيه مورينيو مؤتمره الصحافي الأول مع ريال مدريد المنافِس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، الجمعة قبل 3 دقائق من الموعد المُحدَّد، لكنه وجَّه 3 رسائل متعمَّدة هي أنَّ الالتزام أمر غير قابل للتفاوض، وأنَّ المنافسة أمر لا مفر منه، وأنَّه لن يتسامح مع الإحباط بشأن قراراته في اختيار التشكيلة.

وبعد 3 أيام من تقديمه الرسمي خلف أبواب مغلقة، واجه مورينيو وسائل الإعلام في مجمع تدريب ريال مدريد في فالديبيباس، قبل افتتاح مشواره في الدوري بمواجهة إسبانيول السبت، وتحدَّث لأكثر من 40 دقيقة بنبرة متزنة بشكل ملحوظ.

ورغم دخول ريال مدريد الموسم بعد موسمين دون ألقاب، ومع ازدياد الضغط على الرئيس فلورنتينو بيريز، الذي أعيد انتخابه مؤخراً، رفض مورينيو فكرة أنَّ النادي يسيطر عليه القلق.

وشدَّد البرتغالي على أنَّ الأجواء تسودها روح التَّرقُّب.

وقال مورينيو: «سئمنا من لعب المباريات الودية. نحن لا نحب كرة القدم من أجل المباريات الودية، بل نتوق جميعاً للعودة مباشرة إلى كرة القدم التنافسية».

وأضاف: «لن أقول إن الشعور السائد هنا هو الضغط. إنه أشبه بالأدرينالين. وهذا الشعور بالإثارة إيجابي. لا أشعر بالضغط. لأنني أثق بشدة في العمل الذي بذلناه وفي شغف اللاعبين والتزامهم».

أكد مورينيو أهمية المسؤولية الجماعية في فريق يزخر بالمواهب المتميزة، مع توضيح أنَّ الطموحات الفردية يجب أن تأتي في المرتبة الثانية بعد مصلحة الفريق.

وقال: «ما نحتاج إليه هو ألا نتفاوض على الأمور غير القابلة للتفاوض. الالتزام إجباري. يجب أن يأتي الفريق قبل المشاعر الشخصية. غداً ستكون المرة الأولى التي سيكون على اللاعبين التعامل فيها مع الأمر. لا يمكنني بدء المباراة بمشاركة 15 لاعباً».

وأضاف: «لا أريد قرارات سهلة، مثل إبقاء لاعب على مقاعد البدلاء لأنَّه شعر بالإحباط لعدم مشاركته بالشكل الذي كان يتوقعه. أريد اتخاذ قرارات صعبة، وأريد لاعبين لا يقعون في فخ الإحباط. أريد لاعبين يعملون بجد أكبر لكسب مكانهم في الفريق».

كما تطرَّق مورينيو إلى التحدي المتمثل في دمج كيليان مبابي، وجود بيلينغهام، وفينيسيوس جونيور في التشكيلة نفسها مع الحفاظ على التوازن.

وقال مورينيو: «لا أعتقد أنَّ هذه المراكز غير متوافقة؛ وأنا واثق جداً من أننا سنحظى بموسم رائع».

وأكمل: «من الواضح أنني لا أستطيع بناء الفريق حول كل واحد منهم كما تفعل البرازيل مع فيني، وفرنسا مع مبابي، وإنجلترا مع بيلينغهام. من الصعب عليّ إيجاد مكان للثلاثة معاً، لكن هذا هو الوضع الذي نحن فيه».

قال مورينيو أيضاً إنه وضع حداً للشجار الذي وقع في غرفة الملابس بين أوريلين تشواميني وفيدريكو فالفيردي في أواخر الموسم الماضي، مشيراً إلى أنَّ الثنائي أقنعه بأنه لا داعي لإجراء محادثات سلام.

وقال مورينيو: «قررت أن أبدأ من الصفر معهما. منذ وصول تشواميني، كنت أراقب الأمور من كثب ولم أشعر بالحاجة إلى قول أي شيء. كنت أراقب من بعيد، وكل ما رأيته هو الوضع الطبيعي تماماً. ما رأيته هو السلام والصداقة والزمالة. وكأنَّ شيئاً لم يحدث».


«يويفا» و«كونكاكاف» يبحثان إطلاق دوري أمم مشترك في أحدث تحدٍّ لـ«فيفا»

تسيفرين معارض رئيسي لإنفانتينو (أ.ب)
تسيفرين معارض رئيسي لإنفانتينو (أ.ب)
TT

«يويفا» و«كونكاكاف» يبحثان إطلاق دوري أمم مشترك في أحدث تحدٍّ لـ«فيفا»

تسيفرين معارض رئيسي لإنفانتينو (أ.ب)
تسيفرين معارض رئيسي لإنفانتينو (أ.ب)

بدأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) محادثات بشأن إنشاء بطولة دوري أمم مشتركة تضم جميع المنتخبات الـ96 في أوروبا وأميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، في تحدٍّ مباشر جديد للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وعلمت «الغارديان» أنه بعد توحّد الاتحادين في الضغط من أجل إزاحة جياني إنفانتينو، على خلفية الجدل المتعلق بخطة بيع أصول كأس العالم، يعمل الاتحادان الآن على إنشاء بطولة خاصة بهما تقام كل عامين، ويمكن أن تنطلق في وقت مبكر من عام 2028، بعد بطولة أوروبا المقبلة.

وعلى الرغم من أن المناقشات لا تزال في مراحلها الأولى، فإنه من المفهوم أن المسابقة الجديدة ستحاكي النظام الحالي متعدد الدرجات المستخدم في بطولتي دوري الأمم القائمتين اللتين ينظمهما «يويفا» و«كونكاكاف»، وستعقب مرحلة الدوري أدوار إقصائية، ثم بطولة نهائية تضم أربعة منتخبات لتحديد البطل.

وسيضم المستوى الأول أفضل المنتخبات الأوروبية، ومن بينها إسبانيا وفرنسا وإنجلترا وألمانيا، التي ستخوض مباريات تنافسية ضمن الدوري أمام المنتخبات الأعلى تصنيفاً في «كونكاكاف»، مثل المكسيك والولايات المتحدة وكندا.

وأطلق «يويفا» و«كونكاكاف» بطولتي دوري الأمم الخاصتين بهما في عام 2018، ويقيم الاتحادان مبارياتهما خلال فترات التوقف الدولي نفسها، ما يعني أن الآليات المطلوبة لإقامة بطولة مشتركة موجودة بالفعل.

وبموجب الخطط الأولية، ستقام مرحلة الدوري خلال فترات التوقف الدولي الحالية في سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، على أن تقام مباريات الأدوار الإقصائية في مارس (آذار)، ثم النهائيات في يونيو (حزيران).

وبما أن المباريات ستقام خلال فترات التوقف الدولي التي جرى الاتفاق عليها مسبقاً، فليس من الواضح ما إذا كانت البطولة الجديدة ستحتاج إلى مصادقة «فيفا»، وإن كان ذلك قد يصبح مسألة غير ذات أهمية، في ظل الأزمة الوجودية التي يمر بها الاتحاد الدولي حالياً، ومواجهة إنفانتينو تحدياً على صعيد قيادته للمنظمة.

ومع بدء المناقشات الجدية بشأن المشروع خلال الأسابيع القليلة الماضية فقط، لم يتحدد حتى الآن عدد المنتخبات التي ستضمها كل درجة من درجات الدوري، إلا أن جميع الاتحادات الوطنية الـ96 الأعضاء في «يويفا» و«كونكاكاف» ستشارك في البطولة، كما سيجري تجميع جزء كبير من الإيرادات وتوزيعه، بما يوفر دخلاً إضافياً مهماً للمنتخبات والاتحادات الأصغر.

وستكون الجاذبية التجارية لخوض المنتخبات الأوروبية الكبرى مباريات تنافسية منتظمة في أميركا الشمالية كبيرة للغاية، كما ستعود البطولة بفوائد مهمة على المكسيك، التي يُعرف عن اتحادها لكرة القدم شعوره بالإحباط مما يعدّه قيوداً مالية ناتجة عن اللعب ضمن نطاق كونكاكاف.

وأجرى الاتحاد المكسيكي لكرة القدم مناقشات أولية بشأن مغادرة «كونكاكاف» والانضمام إلى اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، وهي خطوة ستحتاج إلى مصادقة «فيفا»، إلا أن احتمالية خوض مباريات مربحة أمام منتخبات أوروبية قد تدفع المكسيكيين إلى تغيير موقفهم.

وسيحل النظام الجديد المقترح محل المباريات الدولية القائمة بدلاً من إضافة مباريات جديدة إليها، كما ستقام المباريات ضمن كتل جغرافية بهدف تقليل السفر.

ومن المفهوم أيضاً أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أبدى اهتماماً بالانضمام إلى دوري أمم عالمي في مرحلة مستقبلية، كما أن هيكل المسابقة الذي تجري مناقشته سيكون مرناً بما يكفي لاستيعاب مشاركته.

غير أن الاتحاد الآسيوي لا ينظم حالياً بطولة دوري أمم، ولذلك فإن انضمامه سيظل طموحاً طويل الأجل بدرجة أكبر.

ويعمل «يويفا» و«كونكاكاف» معاً منذ فترة، ووقعا مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بينهما خلال «كونغرس فيفا» الذي أقيم في فانكوفر في أبريل (نيسان)، إلا أن التقارب بينهما ازداد بدرجة أكبر منذ ظهور خطة بيع أصول كأس العالم الشهر الماضي.

وأوضح الاتحادان القاريان بصورة لا لبس فيها أنهما يعدّان بقاء إنفانتينو في منصبه أمراً غير قابل للاستمرار، نتيجة دوره في مقترح «فيفا فوروارد إنتربرايز»، ويعملان معاً على طرح مرشح بديل لمنافسته في انتخابات رئاسة «فيفا» المقررة في مارس المقبل.

ورفض «يويفا» التعليق، إلا أن مصدراً مطلعاً على المقترح أكد أن المناقشات جارية بالفعل.

ورفض «كونكاكاف» أيضاً التعليق بصورة مباشرة، لكنه سلّط الضوء على التزام الاتحاد القاري طويل الأمد بالتعاون مع الاتحادات الأخرى، وهو النهج الذي أدى في السابق إلى مشاركة منتخبات ضيفة في بطولة الكأس الذهبية لـ«كونكاكاف».

كما أسفرت العلاقة القوية تاريخياً مع «كونميبول» عن مشاركة العديد من منتخبات أميركا الجنوبية في الكأس الذهبية، إلى جانب منتخبات جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية والسعودية وقطر.