دان بيرن مدافع إنجلترا متحمس لمواجهة إيرلينغ هالاند مهاجم النرويج

دان بيرن (أ.ف.ب)
دان بيرن (أ.ف.ب)
TT

دان بيرن مدافع إنجلترا متحمس لمواجهة إيرلينغ هالاند مهاجم النرويج

دان بيرن (أ.ف.ب)
دان بيرن (أ.ف.ب)

شدد المدافع الإنجليزي دان بيرن على ضرورة تقديم منتخب بلاده أداء أفضل خلال مواجهة النرويج، من المباراة الماضية أمام المكسيك، مضيفاً أنه متحمس لإيقاف خطوة إيرلينغ هالاند.

يطمع المنتخب الإنجليزي، بقيادة مدربه الألماني توماس توخيل، في التأهل إلى ما قبل نهائي كأس العالم عندما يواجه النرويج التي فجرت مفاجأة بالفوز 2 - 1 على البرازيل، يوم الأحد.

شارك بيرن بديلاً في مواجهة المكسيك التي انتهت بفوز منتخب إنجلترا 3 - 2 على ملعب «أزتيكا» بعد معاناة شديدة من التوتر والضغط الجوي، وكذلك النقص العددي بعد طرد المدافع جاريل كوانساه.

وقال بيرن عبر شبكة «توك سبورت»: «ما يقدمه منتخب النرويج ليس مفاجأة لنا. لقد تفوقوا في مجموعة قوية بالتصفيات تضم إيطاليا، وسجلوا كثير من الأهداف. لذا؛ فإن فوزهم على البرازيل لا يفاجئنا».

وأضاف: «أعلم أن البرازيل كانت المرشحة الأبرز للفوز، ولكن منتخب النرويج يضم لاعبين مثل هالاند وأوديغارد وغيرهما قادرين على تغيير مسار المباريات، لذا؛ فإن تأهلهم إلى هذه المرحلة ليس مفاجأة».

وشدد: «مواجهة النرويج تتطلب منا جميعاً تقديم أداء أفضل كثيراً مما قدمناه أمام المكسيك، ونحن جاهزون لذلك».

ويبقى هالاند (25 عاماً) أبرز نجوم النرويج، وصاحب هدفَي منتخب بلاده أمام البرازيل، ليرفع رصيده إلى 7 أهداف في «مونديال 2026» متخلفاً بفارق هدف واحد فقط عن ليونيل ميسي؛ هداف النسخة الحالية.

لكن النجم النرويجي اكتفى بتسجيل هدف واحد في مبارياته السابقة ضد بيرن مدافع نيوكاسل يونايتد.

وقال بيرن ضاحكاً: «نعم لقد اكتفى بتسجيل هدف واحد، ولكن لا أريد استباق الأحداث. أستمتع بالمواجهة البدنية ضد هالاند».

وختم مدافع منتخب إنجلترا تصريحاته: «علاقتنا جيدة بالفعل، لكن عليك أن تسأله إن كان يبادلني الشعور نفسه. وإذا طُلبت مني مراقبته، فسأكون سعيداً وجاهزاً لذلك».


مقالات ذات صلة

«يويفا» و«كونكاكاف» يبحثان إطلاق دوري أمم مشترك في أحدث تحدٍّ لـ«فيفا»

رياضة عالمية تسيفرين معارض رئيسي لإنفانتينو (أ.ب)

«يويفا» و«كونكاكاف» يبحثان إطلاق دوري أمم مشترك في أحدث تحدٍّ لـ«فيفا»

بدأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) محادثات بشأن إنشاء بطولة دوري أمم مشتركة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

كيف يمكن الإطاحة بإنفانتينو؟

في ظل مواجهة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو أكبر تحدٍّ لقيادته حتى الآن، عقب انهيار خطته لبيع حصص أقلية في كأس العالم لمستثمرين.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
رياضة عالمية تعتزم مجموعات من مشجعي الأندية الألمانية تنظيم احتجاجات واسعة ضد استخدام تقنية «فار» (أ.ب)

احتجاجات واسعة للجماهير ضد استخدام تقنية «فار» في ألمانيا

تعتزم مجموعات من مشجعي الأندية الألمانية تنظيم احتجاجات واسعة ضد استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في كرة القدم الاحترافية.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية أولي هونيس (د.ب.أ)

الرئيس الفخري لبايرن ميونيخ يوجِّه انتقادات لاذعة لإنفانتينو

وجَّه أولي هونيس، الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ الألماني، انتقادات حادة إلى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بسبب تصرفاته.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية جيف بيزوس (أ.ب)

استثمار أم استحواذ... ماذا يخطط بيزوس لليفربول؟

لم يكن دخول الملياردير الأميركي جيف بيزوس إلى ملكية ليفربول مجرد استثمار عابر، رغم الإعلان عنه في البداية بوصفه صفقة لشراء حصة أقلية في النادي الإنجليزي.

شوق الغامدي (الرياض)

مورينيو: ليس من السهل دمج مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام معاً

جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

مورينيو: ليس من السهل دمج مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام معاً

جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)

دخل جوزيه مورينيو مؤتمره الصحافي الأول مع ريال مدريد المنافِس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، الجمعة قبل 3 دقائق من الموعد المُحدَّد، لكنه وجَّه 3 رسائل متعمَّدة هي أنَّ الالتزام أمر غير قابل للتفاوض، وأنَّ المنافسة أمر لا مفر منه، وأنَّه لن يتسامح مع الإحباط بشأن قراراته في اختيار التشكيلة.

وبعد 3 أيام من تقديمه الرسمي خلف أبواب مغلقة، واجه مورينيو وسائل الإعلام في مجمع تدريب ريال مدريد في فالديبيباس، قبل افتتاح مشواره في الدوري بمواجهة إسبانيول السبت، وتحدَّث لأكثر من 40 دقيقة بنبرة متزنة بشكل ملحوظ.

ورغم دخول ريال مدريد الموسم بعد موسمين دون ألقاب، ومع ازدياد الضغط على الرئيس فلورنتينو بيريز، الذي أعيد انتخابه مؤخراً، رفض مورينيو فكرة أنَّ النادي يسيطر عليه القلق.

وشدَّد البرتغالي على أنَّ الأجواء تسودها روح التَّرقُّب.

وقال مورينيو: «سئمنا من لعب المباريات الودية. نحن لا نحب كرة القدم من أجل المباريات الودية، بل نتوق جميعاً للعودة مباشرة إلى كرة القدم التنافسية».

وأضاف: «لن أقول إن الشعور السائد هنا هو الضغط. إنه أشبه بالأدرينالين. وهذا الشعور بالإثارة إيجابي. لا أشعر بالضغط. لأنني أثق بشدة في العمل الذي بذلناه وفي شغف اللاعبين والتزامهم».

أكد مورينيو أهمية المسؤولية الجماعية في فريق يزخر بالمواهب المتميزة، مع توضيح أنَّ الطموحات الفردية يجب أن تأتي في المرتبة الثانية بعد مصلحة الفريق.

وقال: «ما نحتاج إليه هو ألا نتفاوض على الأمور غير القابلة للتفاوض. الالتزام إجباري. يجب أن يأتي الفريق قبل المشاعر الشخصية. غداً ستكون المرة الأولى التي سيكون على اللاعبين التعامل فيها مع الأمر. لا يمكنني بدء المباراة بمشاركة 15 لاعباً».

وأضاف: «لا أريد قرارات سهلة، مثل إبقاء لاعب على مقاعد البدلاء لأنَّه شعر بالإحباط لعدم مشاركته بالشكل الذي كان يتوقعه. أريد اتخاذ قرارات صعبة، وأريد لاعبين لا يقعون في فخ الإحباط. أريد لاعبين يعملون بجد أكبر لكسب مكانهم في الفريق».

كما تطرَّق مورينيو إلى التحدي المتمثل في دمج كيليان مبابي، وجود بيلينغهام، وفينيسيوس جونيور في التشكيلة نفسها مع الحفاظ على التوازن.

وقال مورينيو: «لا أعتقد أنَّ هذه المراكز غير متوافقة؛ وأنا واثق جداً من أننا سنحظى بموسم رائع».

وأكمل: «من الواضح أنني لا أستطيع بناء الفريق حول كل واحد منهم كما تفعل البرازيل مع فيني، وفرنسا مع مبابي، وإنجلترا مع بيلينغهام. من الصعب عليّ إيجاد مكان للثلاثة معاً، لكن هذا هو الوضع الذي نحن فيه».

قال مورينيو أيضاً إنه وضع حداً للشجار الذي وقع في غرفة الملابس بين أوريلين تشواميني وفيدريكو فالفيردي في أواخر الموسم الماضي، مشيراً إلى أنَّ الثنائي أقنعه بأنه لا داعي لإجراء محادثات سلام.

وقال مورينيو: «قررت أن أبدأ من الصفر معهما. منذ وصول تشواميني، كنت أراقب الأمور من كثب ولم أشعر بالحاجة إلى قول أي شيء. كنت أراقب من بعيد، وكل ما رأيته هو الوضع الطبيعي تماماً. ما رأيته هو السلام والصداقة والزمالة. وكأنَّ شيئاً لم يحدث».


«يويفا» و«كونكاكاف» يبحثان إطلاق دوري أمم مشترك في أحدث تحدٍّ لـ«فيفا»

تسيفرين معارض رئيسي لإنفانتينو (أ.ب)
تسيفرين معارض رئيسي لإنفانتينو (أ.ب)
TT

«يويفا» و«كونكاكاف» يبحثان إطلاق دوري أمم مشترك في أحدث تحدٍّ لـ«فيفا»

تسيفرين معارض رئيسي لإنفانتينو (أ.ب)
تسيفرين معارض رئيسي لإنفانتينو (أ.ب)

بدأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) محادثات بشأن إنشاء بطولة دوري أمم مشتركة تضم جميع المنتخبات الـ96 في أوروبا وأميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، في تحدٍّ مباشر جديد للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وعلمت «الغارديان» أنه بعد توحّد الاتحادين في الضغط من أجل إزاحة جياني إنفانتينو، على خلفية الجدل المتعلق بخطة بيع أصول كأس العالم، يعمل الاتحادان الآن على إنشاء بطولة خاصة بهما تقام كل عامين، ويمكن أن تنطلق في وقت مبكر من عام 2028، بعد بطولة أوروبا المقبلة.

وعلى الرغم من أن المناقشات لا تزال في مراحلها الأولى، فإنه من المفهوم أن المسابقة الجديدة ستحاكي النظام الحالي متعدد الدرجات المستخدم في بطولتي دوري الأمم القائمتين اللتين ينظمهما «يويفا» و«كونكاكاف»، وستعقب مرحلة الدوري أدوار إقصائية، ثم بطولة نهائية تضم أربعة منتخبات لتحديد البطل.

وسيضم المستوى الأول أفضل المنتخبات الأوروبية، ومن بينها إسبانيا وفرنسا وإنجلترا وألمانيا، التي ستخوض مباريات تنافسية ضمن الدوري أمام المنتخبات الأعلى تصنيفاً في «كونكاكاف»، مثل المكسيك والولايات المتحدة وكندا.

وأطلق «يويفا» و«كونكاكاف» بطولتي دوري الأمم الخاصتين بهما في عام 2018، ويقيم الاتحادان مبارياتهما خلال فترات التوقف الدولي نفسها، ما يعني أن الآليات المطلوبة لإقامة بطولة مشتركة موجودة بالفعل.

وبموجب الخطط الأولية، ستقام مرحلة الدوري خلال فترات التوقف الدولي الحالية في سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، على أن تقام مباريات الأدوار الإقصائية في مارس (آذار)، ثم النهائيات في يونيو (حزيران).

وبما أن المباريات ستقام خلال فترات التوقف الدولي التي جرى الاتفاق عليها مسبقاً، فليس من الواضح ما إذا كانت البطولة الجديدة ستحتاج إلى مصادقة «فيفا»، وإن كان ذلك قد يصبح مسألة غير ذات أهمية، في ظل الأزمة الوجودية التي يمر بها الاتحاد الدولي حالياً، ومواجهة إنفانتينو تحدياً على صعيد قيادته للمنظمة.

ومع بدء المناقشات الجدية بشأن المشروع خلال الأسابيع القليلة الماضية فقط، لم يتحدد حتى الآن عدد المنتخبات التي ستضمها كل درجة من درجات الدوري، إلا أن جميع الاتحادات الوطنية الـ96 الأعضاء في «يويفا» و«كونكاكاف» ستشارك في البطولة، كما سيجري تجميع جزء كبير من الإيرادات وتوزيعه، بما يوفر دخلاً إضافياً مهماً للمنتخبات والاتحادات الأصغر.

وستكون الجاذبية التجارية لخوض المنتخبات الأوروبية الكبرى مباريات تنافسية منتظمة في أميركا الشمالية كبيرة للغاية، كما ستعود البطولة بفوائد مهمة على المكسيك، التي يُعرف عن اتحادها لكرة القدم شعوره بالإحباط مما يعدّه قيوداً مالية ناتجة عن اللعب ضمن نطاق كونكاكاف.

وأجرى الاتحاد المكسيكي لكرة القدم مناقشات أولية بشأن مغادرة «كونكاكاف» والانضمام إلى اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، وهي خطوة ستحتاج إلى مصادقة «فيفا»، إلا أن احتمالية خوض مباريات مربحة أمام منتخبات أوروبية قد تدفع المكسيكيين إلى تغيير موقفهم.

وسيحل النظام الجديد المقترح محل المباريات الدولية القائمة بدلاً من إضافة مباريات جديدة إليها، كما ستقام المباريات ضمن كتل جغرافية بهدف تقليل السفر.

ومن المفهوم أيضاً أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أبدى اهتماماً بالانضمام إلى دوري أمم عالمي في مرحلة مستقبلية، كما أن هيكل المسابقة الذي تجري مناقشته سيكون مرناً بما يكفي لاستيعاب مشاركته.

غير أن الاتحاد الآسيوي لا ينظم حالياً بطولة دوري أمم، ولذلك فإن انضمامه سيظل طموحاً طويل الأجل بدرجة أكبر.

ويعمل «يويفا» و«كونكاكاف» معاً منذ فترة، ووقعا مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بينهما خلال «كونغرس فيفا» الذي أقيم في فانكوفر في أبريل (نيسان)، إلا أن التقارب بينهما ازداد بدرجة أكبر منذ ظهور خطة بيع أصول كأس العالم الشهر الماضي.

وأوضح الاتحادان القاريان بصورة لا لبس فيها أنهما يعدّان بقاء إنفانتينو في منصبه أمراً غير قابل للاستمرار، نتيجة دوره في مقترح «فيفا فوروارد إنتربرايز»، ويعملان معاً على طرح مرشح بديل لمنافسته في انتخابات رئاسة «فيفا» المقررة في مارس المقبل.

ورفض «يويفا» التعليق، إلا أن مصدراً مطلعاً على المقترح أكد أن المناقشات جارية بالفعل.

ورفض «كونكاكاف» أيضاً التعليق بصورة مباشرة، لكنه سلّط الضوء على التزام الاتحاد القاري طويل الأمد بالتعاون مع الاتحادات الأخرى، وهو النهج الذي أدى في السابق إلى مشاركة منتخبات ضيفة في بطولة الكأس الذهبية لـ«كونكاكاف».

كما أسفرت العلاقة القوية تاريخياً مع «كونميبول» عن مشاركة العديد من منتخبات أميركا الجنوبية في الكأس الذهبية، إلى جانب منتخبات جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية والسعودية وقطر.


ريباكينا تنسحب بسبب «الكاحل».. وشفيونتيك إلى نصف نهائي سينسيناتي

شفيونتيك تتحدث مع الجماهير بعد انسحاب ريباكينا (رويترز)
شفيونتيك تتحدث مع الجماهير بعد انسحاب ريباكينا (رويترز)
TT

ريباكينا تنسحب بسبب «الكاحل».. وشفيونتيك إلى نصف نهائي سينسيناتي

شفيونتيك تتحدث مع الجماهير بعد انسحاب ريباكينا (رويترز)
شفيونتيك تتحدث مع الجماهير بعد انسحاب ريباكينا (رويترز)

اضطرت المصنفة الثانية عالمياً إيلينا ريباكينا إلى الانسحاب من مباراتها في ربع نهائي دورة سينسيناتي للماسترز، بعدما كانت متأخرة أمام إيغا شفيونتيك 1-4 في المجموعة الأولى، الخميس.

وتوقفت الكازاخستانية فجأة عن اللعب، بعدما أصبحت غير قادرة على تحميل وزنها على كعب قدمها اليسرى. وبعد تدخل قصير من مدربها، اضطرت إلى الانسحاب عقب خوض نقطة واحدة إضافية.

وتأتي إصابة ريباكينا قبل 10 أيام من انطلاق بطولة أميركا المفتوحة، فيما منحت شفيونتيك بطاقة العبور إلى نصف نهائي سينسيناتي، حيث ستواجه المصنفة الثالثة جيسيكا بيغولا، التي تغلبت على أماندا أنيسيموفا 6-4 و2-6 و7-6 (7-4).

ولو بلغت ريباكينا، المتوجة بلقبين في البطولات الأربع الكبرى، نهائي سينسيناتي، لكانت قد صعدت إلى صدارة التصنيف العالمي للمرة الأولى في مسيرتها، بعد خروج المتصدرة الحالية أرينا سابالينكا من دور الـ16.

وتعرضت البيلاروسية سابالينكا لمفاجأة أمام التشيكية سارا بيليك، المصنفة 35 عالمياً، في مباراة قوية انتهت في الساعات الأولى من صباح الخميس، لتكون أحدث انتكاسة في سلسلة من النتائج المخيبة للبطلة المتوجة بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى.

وقالت شفيونتيك في مقابلة داخل الملعب: «بصراحة، شعرت بالقلق بمجرد رؤيتي لما حدث. أتمنى أن تكون بخير. من الواضح أن البطولة المقبلة هي الأولوية».

وأضافت: «أعرف أن هذه البطولة مهمة أيضاً، لكن أميركا المفتوحة تبقى أميركا المفتوحة، وآمل أن تكون جاهزة لها. كما أنها قريبة جداً من أن تصبح المصنفة الأولى عالمياً، ولذلك من المؤسف ما حدث».