سينر يترقب مواجهة جديدة أمام ديوكوفيتش في نصف نهائي ويمبلدون

يانيك سينر يحتفل بعد فوزه على الألماني يان لينارد شتروف في الدور ربع النهائي من بطولة ويمبلدون (رويترز)
يانيك سينر يحتفل بعد فوزه على الألماني يان لينارد شتروف في الدور ربع النهائي من بطولة ويمبلدون (رويترز)
TT

سينر يترقب مواجهة جديدة أمام ديوكوفيتش في نصف نهائي ويمبلدون

يانيك سينر يحتفل بعد فوزه على الألماني يان لينارد شتروف في الدور ربع النهائي من بطولة ويمبلدون (رويترز)
يانيك سينر يحتفل بعد فوزه على الألماني يان لينارد شتروف في الدور ربع النهائي من بطولة ويمبلدون (رويترز)

أعرب الإيطالي يانيك سينر، حامل لقب بطولة ويمبلدون للتنس، عن سعادته بخوض مواجهة جديدة أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الذي يواصل مطاردة لقبه الخامس والعشرين في بطولات الغراند سلام.

وتأهل ديوكوفيتش، البالغ 39 عاماً والمتوج بلقب ويمبلدون سبع مرات، إلى نصف نهائي البطولة للمرة الخامسة عشرة في مسيرته، بعدما تغلب على الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم في مباراة ماراثونية من خمس مجموعات.

ويسعى النجم الصربي إلى الانفراد بالرقم القياسي لعدد ألقاب البطولات الكبرى، بعدما ظل متساوياً مع مارجريت كورت برصيد 24 لقباً منذ عام 2023.

وتحمل المواجهة المقبلة بين سينر وديوكوفيتش الرقم 12 بينهما، والثالثة على ملاعب ويمبلدون.

وقال سينر لوسائل إعلام إيطالية: «أعلم أنني قادر على الفوز على ديوكوفيتش إذا قدمت أداء جيداً، لكن الخسارة أمامه واردة أيضاً. هناك ضغط كبير، لكنني أتعامل معه بهدوء».

وأضاف: «أنا سعيد بوجودي في الملعب وببذل أقصى ما لدي ومواجهته مجدداً. أكثر ما يلفت انتباهي هو طريقة تدريب ديوكوفيتش واهتمامه بنفسه وجسده وكل التفاصيل».

وتابع: «لديه دوافع كبيرة، ونحن سعداء بوجوده هنا. إنه يبذل كل ما لديه من أجل تحقيق لقبه الخامس والعشرين في الغراند سلام».

وكان سينر قد حقق خمسة انتصارات متتالية قبل أن يتعرض لخسارة مفاجئة أمام ديوكوفيتش في نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني)، كما خسر لاحقاً أمام خوان مانويل سيروندولو في مباراة من خمس مجموعات ببطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس».

من جانبه، بلغ ديوكوفيتش نصف نهائي إحدى بطولات الغراند سلام للمرة الثامنة منذ تتويجه ببطولة أميركا المفتوحة عام 2023، لكنه لا يزال يطارد اللقب الكبير رقم 25.

وقال ديوكوفيتش: «في هذه المرحلة من مسيرتي، أن أكون قادراً على منافسة لاعبين أصغر مني بخمسة عشر عاماً، وأن أتمكن من التفوق عليهم بفوارق بسيطة، فهذا أمر يسعدني، لكنني أطمح إلى المزيد».

وأضاف: «أحاول أن أثبت لنفسي وللآخرين أنني ما زلت قادراً على منافسة أفضل لاعبي العالم والفوز عليهم في البطولات الكبرى. فعلت ذلك في أستراليا، وحققته هنا أيضاً في ويمبلدون».

وختم: «أتمنى تحقيق مزيد من النجاحات هنا في لندن».


مقالات ذات صلة

موخوفا تبلغ نهائي «ويمبلدون» أول مرة بعد إقصاء غوف

رياضة عالمية موخوفا تحتفل بعد فوزها على الأميركية كوكو غوف (إ.ب.أ)

موخوفا تبلغ نهائي «ويمبلدون» أول مرة بعد إقصاء غوف

بلغت التشيكية كارولينا موخوفا، المصنفة الـ9 عالمياً، نهائي «بطولة ويمبلدون»؛ ثالثة بطولات التنس الأربع الكبرى...

«الشرق الأوسط» (ويمبلدون (إنجلترا))
رياضة سعودية مارتا كوستيوك (د.ب.أ)

الأوكرانية كوستيوك تعارض بشدة العودة المحتملة للروس في أولمبياد 2028

عبّرت اللاعبة الأوكرانية مارتا كوستيوك عن صدمتها واستنكارها الشديد بعد تأهلها إلى نصف نهائي بطولة ويمبلدون على حساب جاسمين باوليني (6-3، 6-2) يوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية آرثر فيري يحتفل بفوزه (أ.ف.ب)

جماهير ويمبلدون تتبنى آرثر فيري… والفرنسيون يحاولون نسبه إليهم

عندما أرسل آرثر فيري ضربة إرسال ساحقة حسم بها تأهله إلى نصف نهائي فردي الرجال في ويمبلدون، وقفت الملكة في المقصورة الملكية رافعة ذراعيها، تبتسم على اتساعها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية وسط المقصورة الملكية الخالية أظهرت الصورة شخصاً واحداً فقط هو فيدرر (رويترز)

روجر فيدرر… «ملك ويمبلدون» بلا منازع

جلس الأسطورة السويسرية في منتصف الصف الأمامي، يتابع كل نقطة بعينين لا تفوتهما أي تفصيلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيري محتفلاً بعد الانتصار (د.ب.أ)

وسط تصفيق الملكة... فيري يهزم كوبولي ويعبر لنصف نهائي ويمبلدون

أصبح البريطاني آرثر فيري رابع لاعب مشارك ببطاقة دعوة يصل لقبل نهائي فردي الرجال في إحدى البطولات الأربع الكبرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)

موخوفا تبلغ نهائي «ويمبلدون» أول مرة بعد إقصاء غوف

موخوفا تحتفل بعد فوزها على الأميركية كوكو غوف (إ.ب.أ)
موخوفا تحتفل بعد فوزها على الأميركية كوكو غوف (إ.ب.أ)
TT

موخوفا تبلغ نهائي «ويمبلدون» أول مرة بعد إقصاء غوف

موخوفا تحتفل بعد فوزها على الأميركية كوكو غوف (إ.ب.أ)
موخوفا تحتفل بعد فوزها على الأميركية كوكو غوف (إ.ب.أ)

بلغت التشيكية كارولينا موخوفا، المصنفة الـ9 عالمياً، نهائي «بطولة ويمبلدون»؛ ثالثة بطولات التنس الأربع الكبرى، أول مرة في مسيرتها، بعدما تغلبت بصعوبة على الأميركية كوكو غوف، المصنفة الـ7 عالمياً، بنتيجة 6 - 2 و1 - 6 و7 - 6 (12 - 10)، الخميس.

الأميركية كوكو غوف خلال مواجهتها أمام التشيكية كارولينا موخوفا (أ.ف.ب)

وبعد 3 سنوات من بلوغها أول نهائي بالبطولات الأربع الكبرى، في «رولان غاروس»، ستسعى موخوفا إلى إحراز أول لقب كبير في مسيرتها، بعدما أنقذت نقطة المباراة أمام غوف في المجموعة الحاسمة.

موخوفا بعد فوزها على الأميركية كوكو غوف بنصف نهائي «فردي السيدات» في «بطولة ويمبلدون» (إ.ب.أ)

وتلتقي اللاعبة التشيكية في النهائي، السبت، مواطنتها ليندا نوسكوفا، المصنفة الـ12، أو الأوكرانية مارتا كوستيوك، المصنفة الـ13، اللتين تلتقيان في نصف النهائي الآخر لاحقاً اليوم.

التشيكية كارولينا موخوفا (في الخلف) تصافح حكم الكرسي بعد فوزها على الأميركية كوكو غوف في نصف نهائي «فردي السيدات» (أ.ف.ب)


حرب اللوائح والنفوذ... قضية بالوغون تعيد صدام «الفيفا» و«اليويفا» إلى الواجهة

الأميركي فولارين بالوغون يجادل الحكم أدهم مخادمة خلال مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)
الأميركي فولارين بالوغون يجادل الحكم أدهم مخادمة خلال مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)
TT

حرب اللوائح والنفوذ... قضية بالوغون تعيد صدام «الفيفا» و«اليويفا» إلى الواجهة

الأميركي فولارين بالوغون يجادل الحكم أدهم مخادمة خلال مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)
الأميركي فولارين بالوغون يجادل الحكم أدهم مخادمة خلال مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)

لم تعد قضية مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون مجرد حالة انضباطية في كأس العالم، بل تحولت إلى محطة جديدة في الخلاف المستمر بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بعدما قرر «الفيفا» تجميد عقوبة الإيقاف التلقائي التي كانت ستُفرض على اللاعب عقب طرده.

وأثار القرار ردود فعل حادة من جانب «اليويفا»، الذي عدّ أن تجاوز مبدأ الإيقاف التلقائي بعد البطاقة الحمراء يمس مبدأ المساواة في تطبيق اللوائح، خصوصاً في بطولة بحجم كأس العالم، وبعد تطبيق العقوبة نفسها على لاعبين آخرين دون استثناء.

ويرى «اليويفا» أن العقوبات الانضباطية يجب أن تُطبق بصورة متساوية على جميع اللاعبين، حفاظاً على نزاهة المنافسات ومصداقيتها.

وزادت القضية تعقيداً بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه أجرى اتصالاً برئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو، طالب خلاله بإعادة النظر في العقوبة المفروضة على بالوغون.

بالوغون يحاول التسجيل في مرمى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا (أ.ب)

ورغم تأكيد «الفيفا» لاحقاً استقلالية أجهزته القضائية والتأديبية، فإن الإعلان عن الاتصال أثار نقاشاً واسعاً بشأن العلاقة بين القرارات الرياضية والضغوط السياسية.

كما أعادت القضية تسليط الضوء على التباين في نهج رئيسي المؤسستين. فقد تبنى رئيس «اليويفا» ألكسندر تسيفرين خلال السنوات الأخيرة مواقف واضحة في عدد من الملفات الدولية، من بينها استمرار حظر الأندية والمنتخبات الروسية بسبب الحرب في أوكرانيا، كما أصدر «اليويفا» عام 2025 بياناً أدان فيه استهداف المدنيين والأطفال في غزة.

في المقابل، يحافظ إنفانتينو على علاقة وثيقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهو ما زاد من الجدل الذي رافق قضية بالوغون، رغم نفي «الفيفا» وجود أي تأثير سياسي على قراراته.

وتأتي هذه الأزمة في سياق خلافات ممتدة منذ سنوات بين «الفيفا» و«اليويفا» حول عدد من الملفات، أبرزها الروزنامة الدولية، وتوسيع كأس العالم، وآليات توزيع العائدات المالية، إضافة إلى توجه «الفيفا» نحو توسيع صلاحياته في إدارة البطولات العالمية.

ويبرز مشروع كأس العالم للأندية بوصفه من أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين، إذ يسعى «الفيفا» إلى تطوير البطولة وتوسيعها من خلال زيادة عدد الأندية المشاركة والمباريات وتعزيز قيمتها التجارية، بينما ينظر «اليويفا» إلى هذه الخطوة بوصفها منافسة مباشرة لبطولاته القارية، وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا.

ورغم أن «اليويفا» قام هو الآخر بتوسيع بعض مسابقاته، فإنه يبدي مخاوف من أن يؤدي توسع «الفيفا» في بطولات الأندية إلى تقليص نفوذه في هذا المجال، في ظل تنافس الطرفين على اللاعبين أنفسهم، والروزنامة ذاتها، والأسواق التجارية وحقوق البث.

ولم يعد الخلاف مقتصراً على الجوانب الرياضية، إذ تقدمت النقابة الدولية للاعبين المحترفين في أوروبا، ورابطة الدوريات الأوروبية، ورابطة الدوري الإسباني، بشكوى رسمية ضد «الفيفا» أمام المفوضية الأوروبية، اعتراضاً على آلية إدارة المسابقات الدولية.

وتثير هذه الشكوى تساؤلات حول الجمع بين دور «الفيفا» بصفتها جهة تضع القواعد المنظمة لكرة القدم العالمية، وفي الوقت نفسه بصفتها جهة تنظم بطولات تحقق منها عائدات تجارية مباشرة.

وفي ظل استمرار هذا التجاذب بين أكبر مؤسستين في كرة القدم العالمية، تبقى قضية بالوغون أحدث فصول الصراع بين «الفيفا» و«اليويفا»، وتعكس خلافاً أوسع يتجاوز حدود العقوبات الانضباطية إلى ملفات النفوذ، وإدارة اللعبة، ومستقبل بطولاتها العالمية.


شالكه يسعى لاستعادة الدولي الألماني السابق روبن غوسنس

الدولي الألماني السابق روبن غوسنس (رويترز)
الدولي الألماني السابق روبن غوسنس (رويترز)
TT

شالكه يسعى لاستعادة الدولي الألماني السابق روبن غوسنس

الدولي الألماني السابق روبن غوسنس (رويترز)
الدولي الألماني السابق روبن غوسنس (رويترز)

أفادت تقارير صحافية بأن نادي شالكه، العائد إلى الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، يسعى للتعاقد مع الدولي الألماني السابق روبن غوسنس خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وذكرت صحيفة «بيلد» وقناة «سكاي» أن شالكه يستهدف ضم غوسنس (32 عاماً)، بعد عودته إلى دوري الأضواء عقب 3 مواسم قضاها في دوري الدرجة الثانية.

ويرتبط غوسنس بعقد مع فيورنتينا الإيطالي يمتد حتى عام 2028، إلا أن التقارير أشارت إلى أنه قد يوافق على تخفيض راتبه من أجل الانتقال إلى شالكه، بعدما أكد في تصريحات سابقة أن النادي هو الأقرب إلى قلبه.

وقضى غوسنس معظم مسيرته الاحترافية في هولندا وإيطاليا، فيما كانت تجربته الوحيدة في الدوري الألماني مع يونيون برلين خلال موسم 2023-2024.