«جائزة كاتالونيا الكبرى»: بانيايا يخطف الفوز ويقلّص الفارق مع مارتن

فرانتشيسكو بانيايا متوجاً ببطولة جائزة كاتالونيا الكبرى للدراجات النارية (إ.ب.أ)
فرانتشيسكو بانيايا متوجاً ببطولة جائزة كاتالونيا الكبرى للدراجات النارية (إ.ب.أ)
TT

«جائزة كاتالونيا الكبرى»: بانيايا يخطف الفوز ويقلّص الفارق مع مارتن

فرانتشيسكو بانيايا متوجاً ببطولة جائزة كاتالونيا الكبرى للدراجات النارية (إ.ب.أ)
فرانتشيسكو بانيايا متوجاً ببطولة جائزة كاتالونيا الكبرى للدراجات النارية (إ.ب.أ)

فاز دراج دوكاتي الإيطالي فرانتشيسكو بانيايا، بطل العالم مرتين، بسباق جائزة كاتالونيا الكبرى، ضمن بطولة العالم للدراجات النارية عن فئة «موتو جي بي» ليقلّص الفارق مع متصدر الترتيب الإسباني خورخي مارتن (دوكاتي - براماك).

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، كان بانيايا في المركز الثاني خلف المتصدر مارتن، ضمن منافسات الجولة السادسة، لكنّه تمكن من تجاوزه في اللفة العشرين من أصل 24 عند المنعطف الخامس حيث تعرّض لحادث في المكان ذاته في اللفة الأخيرة من سباق السرعة السبت، لينتزع فوزه الثالث هذا الموسم.

ولم يتمكن مارتن من الردّ ليحقّق بانيايا الفوز بعد 40:11:726 دقيقة متقدماً بفارق 1:740 ثانية، ويقلّص الفارق مع الإسباني إلى 39 نقطة في الترتيب العام للسائقين.

فيما حلّ الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي - غريزيني) ثالثاً، متقدماً على مواطنه أليكس إسبارغارو (34 عاماً) الذي أعلن أنه سيعتزل في نهاية الموسم في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وثأر بانيايا لنفسه بعدما كان ضحية السقوط المروع على المضمار الكاتالوني في الصيف الماضي، إذ بعدما سقط بقوة على الحلبة دهسه دراج «كيه تي إم» الجنوب أفريقي براد بيندر. وبأعجوبة، لم يتعرض الدراج المنحدر من تورينو لأي إصابة خطيرة، وتمكن من العودة إلى دراجته في الأسبوع التالي، قبل أن يواصل مشواره للفوز بلقبه العالمي الثاني بعد 3 أشهر.

من جانبه، قال بانيايا: «بصراحة كنت غاضباً جداً بشأن الأمس لكنني كنت أعرف الإمكانات التي أملكها وتمكنت من الفوز بالسباق».

وأضاف: «كانت بداية صعبة لكن بعد ذلك رأيت البعض يعاني في المقدمة وضغطت أكثر. كانت الدراجة مذهلة، وقام الفريق بعمل رائع في إعداد الدراجة والآن أتطلع إلى السباق التالي».

من جهته، قال مارتن: «أنا سعيد للغاية، وفخور جداً، بعد انطلاقي من المركز السابع، كان أدائي في المنعطف الأول مثالياً وتقدمت إلى المركز الرابع».

وأضاف: «في النهاية حاولت الحفاظ على الوتيرة ولكن لم يتبق شيء في جعبتي».

وأردف: «حاولت ممارسة بعض الضغط على بانيايا، لكن لم يتبق شيء وكان الأمر معقداً».

أما الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي - غريزيني) فقد كان يسعى لتحقيق فوزه الأول في الفئة الأولى منذ عام 2021، في المركز الثالث بعدما انطلق من المركز الرابع عشر، متقدماً على مواطنه إسبارغارو الفائز بسباق السرعة السبت، الذي كان يطمح لتحقيق الثنائية على غرار العام الماضي، لكنه تعرّض لخيبة أمل برغم انطلاقه من المركز الأول.

ويحتل ماركيز المركز الثالث في الترتيب العام، بفارق 41 نقطة عن مواطنه مارتن.


مقالات ذات صلة

كاباراز سيغيب عن سباق إيطاليا للدراجات الهوائية للتركيز على «فرنسا»

رياضة عالمية ريتشارد كاراباز (رويترز)

كاباراز سيغيب عن سباق إيطاليا للدراجات الهوائية للتركيز على «فرنسا»

قال فريق «إي إف إديوكيشن إيزي بوست» إن ريتشارد كاراباز، البطل الأولمبي السابق، سيغيب عن «سباق إيطاليا للدراجات الهوائية» هذا العام مع استمرار تعافيه من الجراحة.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أليكس ماركيز (أ.ف.ب)

«جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية»: أليكس ماركيز ينهي سلسلة انتصارات بيتزيكي

حقق الإسباني أليكس ماركيز فوزاً مريحاً في «جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية»، الأحد، منهياً سلسلة انتصارات الإيطالي ماركو بيتزيكي المتصدر العام.

«الشرق الأوسط» (شريش (إسبانيا))
رياضة عالمية مارك ماركيز متسابق دوكاتي يحتفل بلقب السرعة في خيريز (أ.ف.ب)

«جائزة إسبانيا للموتو جي بي»: مارك ماركيز يفوز بسباق سرعة «فوضوي»

فاز مارك ماركيز، متسابق دوكاتي، على غير المتوقع بسباق سرعة سادته فوضى بجائزة إسبانيا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية السبت.

«الشرق الأوسط» (خيريز)
رياضة عالمية مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي ينطلق أولاً في «خيريز» (أ.ف.ب)

«جائزة إسبانيا للموتو جي بي»: مارك ماركيز ينطلق أولاً

حقق مارك ماركيز، متسابق فريق دوكاتي، مركز الانطلاق الأول للمرة الأولى هذا الموسم في سباق جائزة إسبانيا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية، السبت.

«الشرق الأوسط» (خيريز)
رياضة سعودية الدراجون لحظة انطلاق السباق (الاتحاد السعودي للدراجات)

مشاركة واسعة وحضور جماهيري في سباق الدراجات على «حلبة جدة»

أقيمت، الجمعة، على حلبة كورنيش جدة، منافسات سباق الدراجات الثالث والمفتوح للمتسابقين الهواة، بتنظيم من الاتحاد السعودي للدراجات.

سهى العمري (جدة )

مسؤولة رياضية في بايرن تستعد لشغل منصب المدير الرياضي لهامبورغ

كاثلين كروغر رئيس التنظيم والبنية التحتية في بايرن ميونيخ (نادي بايرن)
كاثلين كروغر رئيس التنظيم والبنية التحتية في بايرن ميونيخ (نادي بايرن)
TT

مسؤولة رياضية في بايرن تستعد لشغل منصب المدير الرياضي لهامبورغ

كاثلين كروغر رئيس التنظيم والبنية التحتية في بايرن ميونيخ (نادي بايرن)
كاثلين كروغر رئيس التنظيم والبنية التحتية في بايرن ميونيخ (نادي بايرن)

عادت ألمانيا مجدداً لتتصدر مجال المساواة بين الجنسين في عالم كرة القدم، بعد أن أكد بايرن ميونيخ أن كاثلين كروغر، التي تشغل منصب رئيس التنظيم والبنية التحتية في النادي البافاري، تجري محادثات مع نادي هامبورغ بشأن انضمامها إلى مجلس إدارة النادي كعضو رياضي.

وكان فريق يونيون برلين للرجال قرر مؤخراً تعيين ماري لويز إيتا مدربة مؤقتة لما تبقى من الموسم الحالي، ليصبح بذلك أول نادٍ في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا يقوم بتعيين امرأة في هذا المنصب.

ويدرس هامبورغ، أحد أندية الدوري الألماني، الآن إمكانية تعيين امرأة في أعلى منصب كروي في النادي، حيث يتولى عضو مجلس الإدارة الرياضي في ألمانيا عادة مسؤولية جميع أنشطة كرة القدم للرجال، بما في ذلك تعيين المدربين أو إقالتهم، وإجراءات الانتقالات، كما أن له بعض الصلاحيات في فرق السيدات أيضاً.

وقال كريستوف فرويند، المدير الرياضي لبايرن، في مؤتمر صحافي، الجمعة: «نؤكد أن كاثلين كروغر أبلغتنا أنها تجري محادثات مع نادي هامبورغ».

وشغلت كاثلين العديد من المناصب في بايرن، وهي تحظى باحترام كبير، وقد أدت عملاً رائعاً. كما يعتبر ترشيحها لهذا المنصب في نادٍ كبير اعترافاً بكفاءتها.

وتشغل كروغر، التي كانت تلعب في خط وسط فريق بايرن ميونيخ للسيدات قبل اعتزالها، منصب رئيس قسم التنظيم والبنية التحتية بالنادي البافاري.

وأصبح منصب عضو مجلس الإدارة للشؤون الرياضية في هامبورغ شاغراً بعد رحيل مهاجم المنتخب الألماني السابق شتيفان كونتز في بداية العام الحالي، على خلفية اتهامات بارتكاب سوء سلوك جسيم، وهو ما ينفيها.


سترلينغ يبحث عن بصمته مع فينوورد

رحيم سترلينغ «يمين» لم يقدم الإضافة مع فينوورد (أ.ف.ب)
رحيم سترلينغ «يمين» لم يقدم الإضافة مع فينوورد (أ.ف.ب)
TT

سترلينغ يبحث عن بصمته مع فينوورد

رحيم سترلينغ «يمين» لم يقدم الإضافة مع فينوورد (أ.ف.ب)
رحيم سترلينغ «يمين» لم يقدم الإضافة مع فينوورد (أ.ف.ب)

كان من المفترض أن يُشكِّل رحيم سترلينغ صفقة التعاقد الأبرز لفينوورد في سعيه للهيمنة على الدوري الهولندي لكرة القدم، لكن مع بقاء ثلاث مباريات فقط على نهاية الموسم، لا يزال النادي ينتظر أن يترك اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً بصمته.

ويواصل فينوورد سعيه لإنهاء الموسم في المركز الثاني وحجز مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث يستعد لمواجهة فورتونا سيتارد، صاحب المركز الثاني عشر، يوم الأحد، في لقاء لا يُعرف بعدُ ما إذا كان سترلينغ سيشارك فيه أساسياً.

وشارك الدولي الإنجليزي السابق، الذي وقع عقداً قصير الأمد في فبراير (شباط)، في أربع مباريات في الدوري أساسياً، إضافة إلى ثلاث مشاركات بديلاً، من دون أن يسجل أي هدف حتى الآن.

وبدا الإحباط واضحاً على سترلينغ عندما جلس على مقاعد البدلاء في مواجهة حاسمة أمام نيميخن، صاحب المركز الثالث، الشهر الماضي، قبل أن يشارك في ربع الساعة الأخير من فوز فينوورد على خرونينغن مطلع الأسبوع الحالي.

وبات من المؤكد أن فينوورد فقد حظوظه في التتويج باللقب، إذ يتأخر بفارق 19 نقطة عن البطل المتوج مبكراً، آيندهوفن، غير أن الفريق لا يزال أمامه الكثير ليقاتل من أجله، مع تقدمه بفارق ثلاث نقاط فقط على نيميخن في صراع المركز الثاني.

وكان المدرب روبن فان بيرسي قد وصف التعاقد مع سترلينغ بأنه «أحد أكبر الصفقات في تاريخ النادي»، إلا أن ما قدمه اللاعب على أرض الملعب حتى الآن لم يرقَ إلى مستوى التوقعات. ورغم الانتقادات في وسائل الإعلام الهولندية وبعض السخرية من جماهير محبطة، واصل فان بيرسي دعمه لسترلينغ، مؤكداً ثقته في قدرة اللاعب على تقديم الإضافة.

وقال المدرب في مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي إنه أجرى محادثة إيجابية مع سترلينغ، الذي يشعر بأنه يتحسن بدنياً ويستعيد لياقته تدريجياً، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن اتخاذ قرار بشأن مستقبل اللاعب مع الفريق في الموسم المقبل سيتم في وقت لاحق. وجاء انتقال سترلينغ إلى فينوورد مفاجئاً إلى حد ما، لكن اللاعب اعتبر هذه الخطوة محاولة جادة لإحياء مسيرته بعد خروجه من حسابات تشيلسي.

وقال سترلينغ عند وصوله إلى هولندا: «بوصفي لاعباً حراً، حصلت للمرة الأولى منذ فترة طويلة على فرصة التحكم في خطوتي التالية. أردت أن أمنح نفسي الوقت للتحدث مع الأندية ومدربيها، لفهم الدور الذي يتصورونه لي بشكل أفضل، والتأكد من قدرتي على إضافة قيمة حقيقية في هذه المرحلة الجديدة».

وكان سترلينغ بعيداً عن الملاعب لمدة تسعة أشهر قبل ظهوره الأول مع فينوورد، حيث نال استقبالاً حافلاً من الجماهير، قبل أن يتعرض لاحقاً لبعض السخرية مع توالي تواضع مشاركاته وغياب الأثر الفني المنتظر.


بوتاس يكشف معاناته السابقة قبل خوض سباقه رقم 250

فالتيري بوتاس سائق فريق كاديلاك لـ«فورمولا 1» (رويترز)
فالتيري بوتاس سائق فريق كاديلاك لـ«فورمولا 1» (رويترز)
TT

بوتاس يكشف معاناته السابقة قبل خوض سباقه رقم 250

فالتيري بوتاس سائق فريق كاديلاك لـ«فورمولا 1» (رويترز)
فالتيري بوتاس سائق فريق كاديلاك لـ«فورمولا 1» (رويترز)

كشف فالتيري بوتاس، سائق فريق كاديلاك المشارِك في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، عن أنَّ ضغوط هذه الرياضة تسبَّبت له في معاناة مُبكِّرة من اضطرابات الأكل، وكادت تقوده إلى الاكتئاب عندما وجد نفسه في دور المساند للويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، خلال فترته مع مرسيدس.

ويستمتع الفنلندي (36 عاماً)، ببداية جديدة مع كاديلاك المنضم حديثاً، ويستعد للمشارَكة في سباقه رقم 250 في مسيرته في «فورمولا 1» في ميامي، الأحد.

وفي مقال طويل بعنوان: «ولد مجنون» نُشر على منصة «ذا بلايرز تريبيون» تحدَّث فيها الفائز في 10 سباقات عن صراعاته النفسية السابقة، والتحديات التي تغلَّب عليها.

وبعد موسمه الأول في عام 2013، عاد بوتاس ليجد فريق وليامز يتوقَّع أن تكون السيارة زائدة الوزن، واقترحوا عليه خسارة 5 كيلوغرامات لتعويض ذلك.

وكتب بوتاس: «عندما تقول لي 5 كيلوغرامات في شهرين، يفكر عقلي تلقائياً خمسة؟ لماذا ليس 10؟ يمكننا جعل السيارة أسرع. لذا بدأت في تناول البروكلي المطهو على البخار وقليل من القرنبيط أيضاً في كل وجبة تقريباً».

وشبَّه نفسه بمدمن على المخدرات يعيش في الوهم، ويقنع نفسه بأنَّه بخير، بينما كان يستيقظ في الرابعة صباحاً وقلبه ينبض بسرعة، وجسده في حالة جوع شديد.

وقال إنه بدأ يعاني من «نوبات دوار» عندما يكون وسط حشد من الناس، وخفقان في القلب خلال التمرين، لكنه ظلَّ في حالة إنكار حتى طلب في النهاية مساعدة متخصص نفسي رياضي، واعترف بأنَّه مريض.

وقال: «أخفيت كل شيء عن فريقي، وحتى عن زملائي. وأيضاً عائلتي لم تكن تعلم».

وأضاف: «في حارة الصيانة، لا يمكنك إظهار أي ضعف. لم يكن أحد يعلم بما يجري سوى مدربي وطبيبي. استغرق الأمر مني نحو عامين حتى أشعر بأنني عدت إلى طبيعتي. الأمر مضحك لأنك إذا شاهدت سباقاتي فقط، فربما لن تدرك أن هناك مشكلة ما».

وبصفته زميل هاميلتون في فريق مرسيدس منذ عام 2017، بعد تتويج نيكو روزبرغ باللقب واعتزاله، قال بوتاس إنه عانى نفسياً عندما طُلب منه إفساح الطريق للبريطاني، ووُصف بأنَّه مجرد مساعد ليس إلا.

وقال: «حتى يومنا هذا، لا تزال مشاعري متضاربة تجاه هذا الأمر. لا أعرف كيف أرد عندما يسألني الناس عنه، لأنَّ لويس سائق رائع وصديقي».

وأضاف: «ليس لدي أي ضغينة شخصية تجاه مرسيدس أو (الرئيس) توتو (فولف)، أو أي شخص آخر. لكن الموقف برمته كاد يجعلني أبتعد عن هذه الرياضة».

وفي حديثه للصحافيين الخميس، قال بوتاس، إنه من عشاق ركوب الدراجات، ولديه بعض الاستثمارات خارج «فورمولا 1»، منها صناعة النبيذ. والرياضة تغيَّرت كثيراً، وكذلك هو.

وقال: «أعتقد أنَّ البيئة في (فورمولا 1) أصبحت أكثر ترحيباً بالجميع الآن».

وأضاف: «أعتقد أنَّه من المهم التأكيد على أننا جميعاً بشر. لا أحد مثالياً. كل شخص يواجه صعوبات أو يمر بمشكلات. ومن ثم، نأمل أن يتعلم المرء من أخطاء الآخرين بدلاً من ارتكابها بنفسه».