«موسم الرياض»: الكشف عن أبطال العالم المشاركين في نزال الملاكمة

نجوم العالم في الملاكمة سيشاركون في نزالات بالرياض (موسم الرياض)
نجوم العالم في الملاكمة سيشاركون في نزالات بالرياض (موسم الرياض)
TT

«موسم الرياض»: الكشف عن أبطال العالم المشاركين في نزال الملاكمة

نجوم العالم في الملاكمة سيشاركون في نزالات بالرياض (موسم الرياض)
نجوم العالم في الملاكمة سيشاركون في نزالات بالرياض (موسم الرياض)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في السعودية، أسماء الملاكمين الذين سيخوضون نزال «4 Crown Showdown» في مواجهة مشوقة على بطولة العالم بلا منازع لفئة الوزن الخفيف الثقيل (175 رطلاً) بين أرتور بيتربيف وديمتري بيفول.

كما أعلن عن أسماء المشاركين في المواجهات الحاسمة ضمن نزال «5 vs 5 a Riyadh Season Original» القادم، أحد فعاليات موسم الرياض لهذا العام، الذي يجمع أكبر وأقدم منافسي الملاكمة كوينزبيري وماتش رووم، والمقرر إقامته في المملكة أرينا بالرياض في 1 حزيران (يونيو) المقبل.

وفي هذا السياق، قال المستشار تركي آل الشيخ إن «النزالات تمثل أحد أبرز الفعاليات التي سيشهدها موسم الرياض لهذا العام، حيث يشارك فيها العديد من الأبطال المرشحين من جهة شركائنا في شركة كوينزبيري وشركة ماتش رووم»، مؤكداً أن موسم الرياض يهدف لاستضافة أفضل النزالات والمزيد من الفعاليات الكبرى وإقامة الشراكات التي تقدم للجماهير فعاليات ترفيهية غير مسبوقة.

ويأتي بطل العالم للوزن الخفيف الثقيل الحالي ديمتري بيفول البالغ من العمر 33 عاماً، حاملاً رقماً قياسياً قدره 22 فوزاً دون خسارة، بما في ذلك 11 فوزاً بالضربة القاضية، وقد دافع بنجاح عن لقبه في 10 مباريات على مدار السنوات الست الماضية.

أما أرتور بيتربيف، صاحب الـ39 عاماً، فيعد بطل العالم في العديد من البطولات، وقد نال جميع انتصاراته العشرين بالضربة القاضية.

وفي نزالات «5 vs 5 a Riyadh Season Original»، التي تم الإعلان عنها خلال مؤتمر صحافي عُقد في لندن، وقع اختيار شركة كوينزبيري، على الملاكم دانييل دوبوا من الوزن الثقيل، والذي يمتلك قوى مميزة على مستوى ملاكمي المملكة المتحدة، حيث واجه مؤخراً البطل غاريل ميلر في ديسمبر (كانون الأول) الماضي في الرياض، ويتأهل الآن لمواجهة المنافس الأول في الاتحاد الدولي للملاكمة فيليب هرجوفيتش من جهة ماتش رووم، في نزال سيحدد الملاكم الأول في الصف للحصول على لقب بطل العالم في الملاكمة لفئة الوزن الثقيل في وقت لاحق من هذا العام، حيث يتواجه أصحاب الأوزان الثقيلة من الجيل الصاعد أيضاً لتحديد من سيمثل مستقبل هذه الرياضة البارزة.

وتم اختيار العملاق الصيني تشانع زيلي الملقب «بانغ بانغ» لتمثيل كوينزبيري في المواجهة الثانية للوزن الثقيل، ضد الملاكم البالغ من العمر 40 عاماً من جهة ماتش رووم وبطل العالم السابق للوزن الثقيل ديونتاي وايلدر الذي دافع عن لقبه 10 مرات بنجاح، عقب فوزه على بيرمان ستيفيرن في عام 2015 صاحب اللقب «Bomb Squad»، والذي نجح خلال مسيرته الحافلة بتسديد 42 ضربة قاضية من أصل 43 انتصاراً.

وضمن نزالات وزن الريشة، يتقدم البطل نيك بول من جهة كوينزبيري، الذي يتوقع الكثيرون أنه سيكون المنافس ضمن «نزال العام»، ضد بطل العالم الأميركي راي فورد من جانب ماتش رووم، حيث سيتنافسان على بطولة «دبليو.بي.إيه» العالمية لوزن الريشة التي فاز بها فورد مؤخراً ضد أوتابيك خولماتوف في 12 جولة.

وعلى بطاقة نزال الوزن المتوسط يتنافس الملاكم حمزة شيراز، بطل «دبليو.بي.ايه» الفضي والكومنولث الذي سجل (19-0، KOs 15) البالغ من العمر 24 عاماً فقط، كما خاض 13 جولة متتالية، وهي أطول سلسلة متتالية من الضربات القاضية حالياً في الملاكمة البريطانية، مرشحاً من كوينزبيري، حيث سيواجه الملاكم الأميركي أوستن ويليامز المرشح من ماتش رووم، والذي حقق رقماً قياسياً في فئة الوزن المتوسط وفاز بلقب «آي.بي.إف» في أميركا الشمالية في عام 2023.

وضمن النزال الأخير لهذا الحدث المرتقب، يأتي بطل كوينزبيري للوزن الخفيف الثقيل وبطل العالم السابق للهواة ويلي هاتشينسون ، أحد ألمع المواهب في الملاكمة البريطانية والبطل الحالي لـ«دبليو.بي.إيه»، في مواجهة المرشح من ماتش رووم البطل البريطاني السابق ومنافس لقب «دبليو.بي.إيه» العالمي كريغ ريتشاردز صاحب لقب «العنكبوت».


مقالات ذات صلة

آل الشيخ: مسلسل «الأمير» بصمة في تاريخ المحتوى العربي

يوميات الشرق نخبة من نجوم الفن العربي والعالمي شاركوا في مسلسل «الأمير» الذي سيُعرض عام 2027 (هيئة الترفيه)

آل الشيخ: مسلسل «الأمير» بصمة في تاريخ المحتوى العربي

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه السعودية (GEA)، انتهاء تصوير مسلسل «الأمير»، أحد أضخم الإنتاجات الدرامية العربية المرتقبة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق عبد المجيد الكناني في مشهد من فيلمه الجديد «عكس سير» (الشرق الأوسط)

بعد 16 عاماً... غواية السينما تُعيد عبد المجيد الكناني إلى التمثيل

بذل جهده للوصول إلى الشخصية بالصورة المناسبة، تاركاً للجمهور الحُكم على نتيجة هذه العودة.

إيمان الخطاف (الدمام)
يوميات الشرق عشرات المشاريع الريادية انتقلت من مرحلة الفكرة إلى السوق (هيئة الترفيه)

مبادرات ترفيهية سعودية تُحوِّل الأفكار إلى كيانات منافسة

يبرز قطاع الترفيه السعودي بوصفه أحد القطاعات الواعدة التي أوجدت فرصاً جديدة للنمو، عبر مبادرات وبرامج أسهمت في بناء جيل جديد من الشركات السعودية المتخصصة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية كأس السوبر الإسباني سيقام في إسطنبول (هيئة الترفيه)

موسم الرياض راعياً لكأس السوبر الإسباني 2027 في إسطنبول

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن رعاية موسم الرياض لبطولة كأس السوبر الإسباني 2027، والتي تقام فعالياتها في مدينة إسطنبول.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق مشروع «بوليفارد بيزنس بارك» يأتي ضمن منطقة «بوليفارد سيتي» في الرياض (هيئة الترفيه)

«بوليفارد بيزنس بارك»... أول مقر ترفيهي ومنتجع أعمال في السعودية

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه بالسعودية، اكتمال الأعمال بمشروع «بوليفارد بيزنس بارك»؛ أول مقر ترفيهي ومنتجع أعمال بالبلاد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الأهلي في اختبار الخلود... والاتحاد ضيفاً ثقيلاً على الفتح

صالح أبو الشامات أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)
صالح أبو الشامات أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)
TT

الأهلي في اختبار الخلود... والاتحاد ضيفاً ثقيلاً على الفتح

صالح أبو الشامات أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)
صالح أبو الشامات أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)

تقام السبت 3 مواجهات ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين، يتقدمها لقاء الخلود وضيفه الأهلي المنتشي بانتصاره في كأس القارات للأندية (إنتركونتيننتال)، في حين يحل الاتحاد ضيفاً ثقيلاً على الفتح في الأحساء، ويبحث الاتفاق عن استعادة نغمة انتصاراته عندما يستقبل الدرعية في الدمام.

ويدخل الأهلي مواجهة الخلود بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تجاوز أوكلاند سيتي الأسترالي في الدور الأول من كأس القارات للأندية (إنتركونتيننتال)، ليواصل الفريق نتائجه الإيجابية مع انطلاقة الموسم الجديد.

ويملك الأهلي العلامة الكاملة في الدوري، بعد انتصارين من مباراتين، إذ تأجلت مواجهته أمام الهلال في الجولة الثالثة بسبب مشاركته الخارجية، وهي المباراة التي تنتظره بعد لقاء الخلود، ما يضع الفريق أمام مرحلة مزدحمة وقوية تتطلب التعامل مع كل مواجهة بصورة منفصلة.

ويتطلع الأهلي إلى العودة بالنقاط الثلاث ومواصلة بدايته المثالية قبل التفرغ للقمة المرتقبة أمام الهلال، إلا أن مهمته لن تكون سهلة أمام فريق يقدم مستويات لافتة مع بداية الموسم.

فقد نجح الخلود حتى الآن في المحافظة على سجله خالياً من الخسارة، بعدما تعادل أمام الاتحاد والدرعية، وحقق انتصاراً ثميناً على التعاون، ليقدم نفسه بصورة مميزة، ويظهر قدرة على مقارعة منافسيه.

ويطمح الخلود إلى استثمار إقامة المباراة على أرضه وتسجيل نتيجة إيجابية جديدة، خصوصاً أن تجاوز الأهلي أو الخروج أمامه بنتيجة جيدة سيعزز الصورة التي ظهر بها الفريق في الجولات الأولى.

وفي الأحساء، يدخل الفتح اختباراً صعباً عندما يستقبل الاتحاد، في مواجهة يبحث من خلالها أصحاب الأرض عن تحقيق انتصارهم الأول هذا الموسم بعد بداية لم تكن مثالية تحت قيادة خالد العطوي.

وخاض الفتح 4 مباريات حتى الآن بين الدوري وكأس الملك، خسر 3 منها، قبل أن ينجح في إيقاف مسلسل الهزائم بالتعادل أمام الفيصلي في الجولة الماضية، إلا أن الضغوط ما زالت تُحيط بالفريق الباحث عن نتيجة تعيد إليه شيئاً من التوازن.

حسام عوار في تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)

وتزداد صعوبة مهمة الفتح أمام اتحاد يتطلع إلى مواصلة تصاعد مستواه ونتائجه، بعدما جمع 7 نقاط من مبارياته الثلاث في الدوري.

واستهل الاتحاد مشواره بالتعادل أمام الخلود، قبل أن يحقق انتصارين متتاليين أمام القادسية والحزم، ليبدأ الفريق إظهار شخصيته بصورة أكبر مع توالي المباريات.

ويطمح الاتحاد إلى تحقيق انتصاره الثالث توالياً والوصول إلى النقطة العاشرة، مستفيداً من الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها، فيما يدرك الفتح أن استمرار نزيف النقاط سيزيد الضغوط عليه مبكراً.

وفي الدمام، يستقبل الاتفاق نظيره الدرعية وعينه على تجاوز الخسارة الدراماتيكية التي تعرَّض لها أمام النصر في الجولة الماضية، بعدما كان قريباً من تحقيق انتصار ثالث توالياً.

وتقدَّم الاتفاق أمام النصر بهدفين دون ردٍّ، وكان منافسه يلعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 12، إلا أن النصر نجح في قلب المباراة بصورة مثيرة وتحويل تأخره إلى انتصار بنتيجة 3-2، ليُلحق بالاتفاق خسارته الأولى هذا الموسم.

وكان الاتفاق قد سجَّل انطلاقة مثالية بتحقيق انتصارين متتاليين قبل تعثره الأخير؛ ولذلك يتطلع إلى إظهار ردة فعل سريعة واستعادة نغمة الانتصارات أمام الدرعية.

على الجانب الآخر، يدخل الدرعية المواجهة بطموحات مماثلة، بعدما بدأ تحسين نتائجه عقب خسارته في الجولة الأولى، إذ نجح في تحقيق انتصاره الأول أمام الحزم، قبل أن يخرج بالتعادل أمام الخلود في الجولة الماضية.

ويبحث الدرعية عن نتيجة إيجابية ثانية توالياً خارج أرضه، وعينه على النقاط الثلاث، في مواجهة تبدو اختباراً جديداً لقدرة الفريق على تثبيت حضوره بين أندية الدوري السعودي للمحترفين.


هل يكون «دوان» أول لاعب ياباني في التاريخ ينضم للدوري السعودي؟

الياباني الدولي ريتسو دوان (الشرق الأوسط)
الياباني الدولي ريتسو دوان (الشرق الأوسط)
TT

هل يكون «دوان» أول لاعب ياباني في التاريخ ينضم للدوري السعودي؟

الياباني الدولي ريتسو دوان (الشرق الأوسط)
الياباني الدولي ريتسو دوان (الشرق الأوسط)

بينما اقتربت إدارة نادي الاتحاد من حسم صفقة الياباني الدولي ريتسو دوان، جناح نادي آينتراخت فرانكفورت الألماني «كأول لاعب من هذه الجنسية ينضم للدوري السعودي»، تضاربت الأنباء والتقارير الإعلامية حول إمكانية إتمام صفقة من هذا النوع، ووجود «تحفظات» من الاتحاد الياباني لكرة القدم حول احتراف لاعبيه في قارة آسيا، وما إذا كان هذا الأمر يؤثر على مسيرتهم المهنية.

وكانت المصادر أكدت أن المفاوض الاتحادي قطع شوطاً كبيراً مع فرانكفورت عقب الحصول على موافقة اللاعب الياباني، وبانتظار الموافقات النهائية من لجنة الرقابة المالية، وإكمال باقي الإجراءات لإتمام التعاقد بشكل رسمي.

وتأتي هذه التحركات الاتحادية المكثفة في إطار سعي الإدارة لتعزيز خيارات الجهاز الفني بعناصر ذات جودة عالية وخبرة أوروبية؛ إذ يُعدُّ دوان من الركائز الأساسية في فريقه، ويشكل انضمامه إضافة قوية للاتحاد في الاستحقاقات المحلية والقارية.

وكان دوان (28 عاماً) قد انضم إلى صفوف فرانكفورت، الصيف الماضي، وشارك في 40 مباراة، سجل خلالها 7 أهداف وصنع 6 أهداف.

ووفقاً للمعطيات الرسمية المعلنة من الاتحاد الياباني لكرة القدم، فلا توجد سياسة تمنع لاعبي المنتخب الياباني من الاحتراف خارج القارة الأوروبية، كما لا يوجد ما يشير إلى أن انتقال لاعب دولي إلى الدوري السعودي أو أي دوري آخر خارج أوروبا يعني استبعاده تلقائياً من حسابات المنتخب.

ووفقاً لتقارير متنوعة صادرة من الاتحاد الياباني ووكالات مختلفة، فإن العلاقة بين كرة القدم اليابانية وأوروبا تكشف عن توجه مختلف؛ إذ تحولت الدوريات الأوروبية إلى كونها المسار الأبرز لتطوير اللاعب الياباني والوصول به إلى أعلى مستويات المنافسة، وهو ما يظهر في حجم الحضور الياباني داخل الأندية الأوروبية، وكذلك في طبيعة الدعم الذي يقدمه الاتحاد الياباني للاعبيه هناك.

ووفقاً للاتحاد الياباني لكرة القدم فقد أنشأ الاتحاد مكتباً في مدينة دوسلدورف الألمانية لمتابعة اللاعبين اليابانيين المحترفين في أوروبا، والتنسيق مع أنديتهم، إلى جانب دعم اللاعبين في الجوانب المرتبطة بوجودهم الاحترافي خارج اليابان.

ويعكس إنشاء المكتب رغبة الاتحاد في بناء قناة اتصال مباشرة مع اللاعبين والأندية الأوروبية، بدلاً من الاكتفاء بمتابعة اللاعبين عند تجمعات المنتخب.

وتوضح صحيفة «نيكان سبورتس» اليابانية أن المكتب الأوروبي أصبح جزءاً مهماً من عمل المنتخب؛ إذ يتابع اللاعبين الموجودين في القارة ويتواصل مع أنديتهم، كما يشارك في الترتيبات المتعلقة بانضمام اللاعبين إلى المنتخب، إضافة إلى متابعة أوضاعهم عند التعرض للإصابات والتنسيق مع الأندية والأجهزة الطبية.

وتبرز أهمية هذا المسار بصورة أكبر عند النظر إلى قائمة المنتخب الياباني في كأس العالم 2026؛ إذ ضمت القائمة عدداً كبيراً من اللاعبين المحترفين في أوروبا، من بينهم لاعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الألماني والدوري الهولندي والدوري الفرنسي والدوري الإيطالي وغيرها من المسابقات الأوروبية.

ويظهر ذلك بوضوح في القائمة الرسمية المنشورة من الاتحاد الياباني لكرة القدم، والتي تضم غالبية عناصر المنتخب في أندية أوروبية.

كما أشار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إلى الدور الذي لعبته الخبرة الأوروبية في تطور المنتخب الياباني، فيما تحدث رئيس الاتحاد الياباني تسون لي مياموتو في تصريحات نقلتها «رويترز» عن أهمية امتلاك اللاعبين خبرة اللعب في أوروبا ودوري أبطال أوروبا والدوريات الكبرى، باعتبارها عاملاً يساعدهم على مواجهة أفضل اللاعبين والمنتخبات في العالم.

وتعزز هذه الصورة حقيقة أن المنتخب الياباني دخل كأس العالم 2026 بقائمة تعتمد بصورة كبيرة على اللاعبين المحترفين في أوروبا، فيما ظل الباب مفتوحاً أمام اللاعبين الموجودين في الدوري الياباني، وهو ما يؤكد أن المعيار الرسمي هو المستوى الفني للاعب وليس مكان إقامته الجغرافي بحد ذاته.

وتعرض قائمة «فيفا» الرسمية للمنتخب الياباني في مونديال 2026 أسماء اللاعبين وأنديتهم، وتظهر فيها الغلبة الواضحة للاعبين المحترفين في أوروبا.

وعليه، فإن الحديث عن وجود «رفض ياباني» لانتقال الدوليين إلى الدوري السعودي يعد أمراً غير موجود وغير معلن؛ إذ لا توجد سياسة معلنة من الاتحاد الياباني بهذا المعنى. ولكن من الواضح أن هناك أفضلية واضحة للمسار الأوروبي داخل منظومة تطوير اللاعب الياباني، مدفوعة بارتفاع مستوى المنافسة، ووجود عدد كبير من اللاعبين اليابانيين في القارة، إلى جانب وجود بنية خاصة أنشأها الاتحاد لمتابعتهم من خلال المكتب الخاص في ألمانيا.

ولا يقتصر الأمر على المنتخب الأول؛ إذ إن استراتيجية اليابان الكروية خلال السنوات الماضية قامت على تطوير اللاعبين منذ المراحل السنية ثم منحهم فرصة الاحتكاك بالمستويات الأعلى. ويشير فيفا إلى أن برنامج «FIFA Forward» ساهم في دعم تطوير كرة القدم اليابانية، بينما أصبحت تجربة اللاعبين اليابانيين في أوروبا أحد أبرز مظاهر تطور المنتخب خلال السنوات الأخيرة.

أما فيما يتعلق بوجود دعم مالي مباشر من الاتحاد الياباني للاعبين الذين ينتقلون إلى أوروبا، فلا تظهر في المصادر الرسمية التي جرت العودة إليها دلائل على وجود برنامج عام يدفع تكاليف انتقال اللاعبين أو يمنحهم حوافز مالية لمغادرة اليابان إلى أوروبا.

وبالتالي، فإن انتقال لاعب ياباني دولي إلى الدوري السعودي لا يبدو «وفق المعلومات المتاحة» مخالفاً لسياسة الاتحاد الياباني أو سبباً تلقائياً لفقدانه مكانه في المنتخب. لكن اللاعب الذي ينتقل إلى أوروبا يدخل في المقابل ضمن منظومة متابعة أكثر قرباً من الاتحاد الياباني، في وقت أصبحت فيه الخبرة الأوروبية جزءاً مهماً من تكوين الجيل الحالي للمنتخب.


مدرب «التعاون»: هدف رونالدو «صدفة»... فترة التوقف المقبلة هدية لنا

الصربي زاركو لازيتيتش مدرب «التعاون» (تصوير: عبد العزيز النومان)
الصربي زاركو لازيتيتش مدرب «التعاون» (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

مدرب «التعاون»: هدف رونالدو «صدفة»... فترة التوقف المقبلة هدية لنا

الصربي زاركو لازيتيتش مدرب «التعاون» (تصوير: عبد العزيز النومان)
الصربي زاركو لازيتيتش مدرب «التعاون» (تصوير: عبد العزيز النومان)

أرجع الصربي زاركو لازيتيتش، مدرب «التعاون»، خسارة فريقه أمام «النصر» 2-1، ضِمن الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين، إلى التراخي الذي ظهر في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، مشيراً إلى أن منافسه يملك لاعبين من أصحاب المهارات العالية والقادرين على استغلال أخطاء المنافسين.

وقال لازيتيتش، في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أهنئ (النصر) على الفوز، وكما توقعنا، واجهنا فريقاً يملك لاعبين على أعلى مستوى من المهارة وقادرين على إجبار المنافس على ارتكاب الأخطاء. بدأنا المباراة بشكل جيد، لكن حدث تراخٍ في آخِر 10 دقائق من الشوط الأول، ولم تكن لدينا الحلول الكافية للحفاظ على الكرة، فعاقبَنا (النصر) قبل نهاية الشوط».

وأضاف: «في الشوط الثاني جاء الهدف، إن صح التعبير، بالصدفة ولم يحالفنا الحظ، مع كامل احترامي لجودة كريستيانو رونالدو. بعد ذلك استحوذنا وصنعنا بعض الفرص، لكنها لم تكن كافية».

وتابع مدرب «التعاون»: «أهنئ لاعبي فريقي على ما قدموه أمام منافس قوي. الأداء مهم لي، لكنه لا يكفي، وعلينا حصد النقاط، بدايةً من الجولة المقبلة».

وأشار لازيتيتش إلى تأثير ضغط المباريات على فريقه، قائلاً: «هذه مباراتنا الخامسة خلال فترة قصيرة، وعانينا بسبب ضغط المباريات. أنا سعيد بأداء لاعبي المحور، ومن الصعب السيطرة على فريق يملك لاعبين بجودة لاعبي (النصر)».

واستطرد: «هدفنا الفوز في كل مباراة، وقدّمنا مستويات مميزة في المباريات الماضية، لكن النتائج لم تحضر. علينا، الآن، التركيز على المرحلة المقبلة في ظل روزنامة مزدحمة وصعبة».

وأوضح أن فترة التوقف المقبلة ستمنح الفريق فرصة للعمل على الانسجام، وقال: «فترة التوقف قبل المباراة المقبلة تُعد بمثابة هدية لنا، وسنستغلّها لمساعدة اللاعبين المنضمّين حديثاً على التأقلم والدخول بشكل أكبر في أجواء الفريق».

وحول تأثير رحيل عدد من اللاعبين وبيع عقودهم، على بداية «التعاون»، هذا الموسم، قال لازيتيتش: «هذا أصبح من الماضي، لدينا فريق جديد إلى حدٍّ ما، وموسم جديد، وأنا مدرب جديد، أؤمن باللاعبين الموجودين لديّ، وقد لا يتفهم الجميع الوضع الحالي، لكنني أرى أن الفريق يتطور من مباراة إلى أخرى».

وختم مدرب «التعاون» حديثه قائلاً: «الماضي أصبح خلفنا، وأنا مؤمن بقدرات اللاعبين وبمستقبل هذا الفريق».