نخبة الفرسان يشعلون مونديال «قفز الحواجز والترويض» في الرياض
السعودي الشربتلي ضمن الفرسان المشاركين في البطولة (الشرق الأوسط)
الرياض :«الشرق الأوسط»
TT
الرياض :«الشرق الأوسط»
TT
نخبة الفرسان يشعلون مونديال «قفز الحواجز والترويض» في الرياض
السعودي الشربتلي ضمن الفرسان المشاركين في البطولة (الشرق الأوسط)
أعلن الاتحاد الدولي للفروسية عن القائمة الرسمية المشاركة في بطولة كأس العالم لقفز الحواجز والترويض 2024 التي تستضيفها الرياض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.
وأشعلت القائمة المعلنة أجواء الترقب والحماس في أوساط الفروسية بعد أن تضمنت القائمة أفضل ستة فرسان على التوالي في قائمة التنصيف العالمي، يتقدمهم السويدي هنريك فون إيكيرمان حامل اللقب. وهم الألمانية إيزابيل ويرث، والسويسري ستيف غيردا، والفرنسيان جوليان إبايلارد، وكينت فارينغتون، المصنفان من الخمسة الأوائل على قائمة الفرسان المشاركين في نهائيات كأس العالم لقفز الحواجز والترويض.
وتحتضن الرياض النهائيات الأضخم في رياضة قفز الحواجز بين الـ16 والـ20 من أبريل (نيسان) الحالي، حيث تقام فعالياتها على أرض مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض في صالة مغلقة وسط أجواء مميزة إلى جانب منطقة للفعاليات المصاحبة، سيتم تخصيصها للرعاة والمشاركين.
وكان الاتحاد الدولي للفروسية قد أعلن اختيار السعودية لاستضافة نهائي كأس العالم لقفز الحواجز والترويض في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2019، حيث ستكون السعودية الدولةَ الـ12 في سجل الدول المستضيفة، عندما تستقبل النسخة الـ45 في تاريخ البطولة التي رأت النور عام 1978.
ويشارك في النهائيات 34 فارساً عالمياً من بينهم ثلاثة فرسان سعوديين؛ وهم الحاصل على الميدالية الأولمبية رمزي الدهامي، إلى جانب خالد المبطي الذي ضمن المشاركة بفضل أدائه المميز في بطولات الاتحاد الدولي، وعبد الله الشربتلي المتوج مع الفريق السعودي بالميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية 2012 في لندن.
كما ضمت قائمة المشاركين الألمانيين رافائيل نيتز، وماتياس ألكسندر راث، والثلاثي الأميركي بين بيلينغ، كيفن كومان، وآنا ماريك، البلجيكيتين لاريسا بولويس، وفلور دي وين، إضافة إلى البريطاني بين ماهر، والسويدي بيدير فريدريكسون، والألماني ماركوس إينينغ، والأسكتلندي سكوت براش، والألماني كريستيان أهلمان، والسويسري مارتن فوتشس، والألماني ماكس كونر.
كما يشارك في البطولة الياباني شينشيرو سوجياما، الأوزبكي نورجان توياكباييف، اللاتفي كريستابس نيريتنيكس، التشيكية سارة فينجرالكوفا، والفارس اليوناني أنجيلوس تولوبيس.
وفي منافسات الترويض، أعلن الاتحاد الدولي للفروسية مشاركة 17 فارساً وفارسة من نخبة فرسان العالم، في مقدمتهم الثلاثي الألماني إيزابيل فيرث، وماتياس راث، ورافائيل نيتز، والثلاثي الأميركي بنجامين إبيلينج، وكيفن كوهمان، وآنا ماريك.
أعلن السعودي يزيد الراجحي نهاية رحلة الدفاع عن لقبه في رالي داكار المقام في السعودية بعد انسحابه الأربعاء، بينما هيمن الجنوب أفريقي هينك لاتيجان على المرحلة.
رسمياً... بابلو ماري من فيورنتينا إلى الهلال حتى نهاية الموسمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5228623-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%88-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85
رسمياً... بابلو ماري من فيورنتينا إلى الهلال حتى نهاية الموسم
بابلو ماري (حساب اللاعب على إنستغرام)
أعلن نادي الهلال المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، الأحد، التعاقد مع اللاعب الإسباني بابلو ماري مدافع فريق فيورنتينا الإيطالي، ليرتدي القميص الأزرق بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري، في صفقة قدرت بمبلغ مليوني يورو دفعتها إدارة النادي العاصمي من أجل استعارة اللاعب.
وجاء التعاقد مع بابلو ماري البالغ من العمر 32 عاماً، برغبة من الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب «الأزرق»، الذي سعى لتعزيز صفوف فريقه بمدافع إضافي، حيث كانت الأنظار تتجه في البداية للتعاقد مع أتشيربي أو دي فري لاعبَي إنتر ميلان الإيطالي، الذي كان هو الآخر يرغب في ضم البرتغالي جواو كانسيلو من الهلال بنظام الإعارة، لكن بعد أن فشلت المحادثات بسبب رغبة كانسيلو الانتقال لنادي برشلونة الإسباني، سارت المساعي لإتمام التعاقد مع بابلو ماري.
ومثَّل اللاعب الإسباني الكثير من الأندية، أبرزها: آرسنال الإنجليزي، وجيرونا الإسباني، وفلامينغو البرازيلي، ومونزا الإيطالي، ومؤخراً فيورنتينا الإيطالي، الذي شارك معه خلال الموسم الحالي في 16 مباراة في جميع المسابقات.
تمتد فعاليات البطولة على مدار 3 أيام لتجمع بين المنافسات عالمية المستوى وتجارب الضيافة الراقية والترفيه المبتكر (العُلا)
العُلا السعودية:«الشرق الأوسط»
TT
العُلا السعودية:«الشرق الأوسط»
TT
ترقب لانطلاق «بطولة العُلا لبُولو الصحراء» الجمعة المقبل
تمتد فعاليات البطولة على مدار 3 أيام لتجمع بين المنافسات عالمية المستوى وتجارب الضيافة الراقية والترفيه المبتكر (العُلا)
تعود «بطولة العُلا لِبُولُو الصحراء» الأسبوع المقبل في نسختها الخامسة، لتؤكد من جديد حضور العُلا بوصفها من أبرز الوجهات العالمية لرياضة الفروسية و«البولو» على وجه الخصوص. وتنظم البطولة «الهيئة الملكية لمحافظة العُلا» يومي 16 و17 يناير (كانون الثاني) 2026، بمشاركة نخبة من أبرز نجوم «البولو» العالميين، إلى جانب عدد من لاعبي ورعاة الفرق.
وستكون فعاليات البطولة على مدى 3 أيام حافلة بالمنافسات والتجارب المصاحبة، حيث تنطلق الفعاليات يوم 15 يناير باستعراض الفرق المشاركة، قبل أن تبدأ المنافسات الرسمية على مدار يومين، تتواجه خلالها 6 فرق في 9 مباريات، في أجواء رياضية مميزة داخل «قرية الفُرسان للفروسية».
وتُعدّ «بطولة العُلا لبولو الصحراء» محطة بارزة ضمن أجندة الفعاليات الرياضية في المنطقة، لما تحمله من حضور عالمي يعكس عمق ارتباط العُلا برياضات الفروسية، وما تقدمه في الوقت ذاته من تجربة متكاملة تمزج بين الرياضة الراقية، والضيافة الفاخرة، والطابع الثقافي الأصيل.
ويشارك في البطولة 18 لاعباً من أبرز نجوم البولو حول العالم، من بينهم: ديفيد ستيرلينغ جونيور، وبابلو ماكدونو، وإغناسيو فيغيراس، وليا سالفو، وكاتالينا ماريا لافينيا، وفيليكس أليخو أورتيز دي تارانسو ستيرلينغ، إلى جانب عدد من اللاعبين المحليين، أبرزهم الأمير سلمان بن سلطان بن سلمان.
كما تضم قائمة رعاة الفرق كلاً من أليخاندرو أنطونيو بوما راسكوسكي، وبابار نسيم، ونافين جندال، وفينكاتيش جندال، وأنغوس ديفيد سانت جون بارادايس، وجنيفر راي لوتريل بيناردوني.
وقال زياد السحيباني، رئيس قطاع الرياضة في «الهيئة الملكية لمحافظة العُلا»، إن «بطولة العُلا لبولو الصحراء» نجحت خلال فترة قصيرة في ترسيخ مكانتها حدثاً رياضياً مميزاً يجمع بين الأناقة والرياضة والثقافة، مشيراً إلى أن البطولة تعكس قدرة العُلا على تقديم تجارب استثنائية تستقطب نخبة المواهب العالمية في مواقع طبيعية فريدة.
ومنذ انطلاقها عام 2020، واصلت «بطولة العُلا لبولو الصحراء» نموها لتصبح من أبرز الفعاليات السنوية ضمن برنامج «لحظات العُلا»، الذي يضم سلسلة من الفعاليات الرياضية والثقافية على مدار العام. وتشمل أبرز الفعاليات المقبلة «طواف العُلا للدراجات الهوائية (27 - 31 يناير)»، و«سباق درب العُلا (22 - 23 يناير 2026)»، و«بطولة كأس الفرسان للقدرة والتحمّل (7 - 8 فبراير/ شباط 2026)»؛ إحدى أهم وأعرق بطولات الفروسية في المنطقة.
هل تكفي الإصلاحات الإدارية الحالية لإنقاذ نادي الشباب؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5228557-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%9F
هل تكفي الإصلاحات الإدارية الحالية لإنقاذ نادي الشباب؟
أجمع لاعبون سابقون على أن الأزمة التي يمر بها الفريق لا تعود في جوهرها إلى الجانب الفني فقط (نادي الشباب)
في ظل الجهود المتواصلة التي يبذلها مسؤولو نادي الشباب لإعادة ترتيب الشق الإداري للفريق الأول خلال الأسابيع الماضية، عقب استقالة مجلس الإدارة المكلف الشهر الماضي، أجمع لاعبون سابقون وخبراء على أن الأزمة التي يمر بها الفريق لا تعود في جوهرها إلى الجانب الفني فقط، بل تنبع أساساً من خلل إداري وسوء تخطيط مزمن أثّر في كل مفاصل العمل داخل النادي.
وأكد عدد من نجوم «الجيل الذهبي» للشباب، في حديثهم لـ«الشرق الأوسط»، أن الوضع المالي لا يمثل السبب الرئيسي للتراجع، حتى وإن كان ضمن العوامل المؤثرة، مشيرين إلى أن الميزانيات التي صُرفت خلال السنوات الأخيرة تفوق ما تنفقه أندية حققت نتائج أفضل، مثل التعاون الذي يواصل تقديم مستويات مميزة، وكذلك الخليج الذي ظهر بصورة قوية هذا الموسم رغم امتلاكه ميزانية تقل كثيراً عن ميزانية الشباب.
اتفق الشبابيون على أن الأزمة التي يعاني منها النادي تتمثل في خلل إداري وسوء تخطيط مزمن (نادي الشباب)
أزمة هوية وضياع فني
وقال عبد العزيز الرزقان، أحد أبرز نجوم الشباب السابقين، إن الفريق يعاني فنياً بشكل واضح، إذ يفتقد للهوية رغم تعاقب المدربين وكثرة التغييرات في قائمة اللاعبين، ما يؤكد أن المشكلة أعمق من الجهاز الفني الحالي بقيادة المدرب الإسباني. وأضاف أن من تابع الفريق منذ بداية الموسم أو حتى خلال المعسكر الإعدادي يلاحظ غياب التخطيط، وتأخر انضمام عدد من اللاعبين، وعدم مشاركة آخرين في مباريات مهمة، وهو ما يعكس فشلاً إدارياً في تهيئة الأجواء المناسبة.
وأشار الرزقان إلى أن المدرب لا يُعفى من المسؤولية، كونه قبل بالوضع القائم ولم يكن حازماً في مطالبه بتصحيح الأخطاء، مضيفاً أن بعض الصفقات كانت أقل من طموحات الشباب، وذات تكلفة مالية عالية دون مردود فني يُذكر، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، وهو ما انعكس سلباً على الأداء والروح القتالية للفريق.
وعن ابتعاده عن النادي رغم تاريخه الكبير معه، قال الرزقان: «للأسف، بعض الإدارات لا ترغب في وجود النجوم السابقين ولا تريد الاستماع لهم، ربما خوفاً من أن يسرقوا الأضواء. نحن أبناء النادي وسنظل نحبه وندعمه، وما يحدث اليوم يؤلمنا كثيراً».
يعد الشباب أكثر الفرق السعودية تعرضاً لحالات الطرد هذا الموسم (نادي الشباب)
غياب العمل المؤسسي
من جانبه، شدّد عبدالرحمن العصفور، نجم الشباب السابق، على أن المشكلة إدارية بالدرجة الأولى، موضحاً أن الفريق تعاقد مع أسماء كبيرة، لكن لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح إدارياً، إلى جانب إبرام صفقات بمبالغ لا تتناسب مع قيمتها الفنية، في ظل غياب العمل المؤسسي واستمرار كل إدارة في إلغاء ما أنجزته سابقتها.
وأضاف أن نجاحات أندية مثل التعاون والخليج والفتح جاءت نتيجة الاستقرار الإداري، رغم ضعف إمكانياتها المالية مقارنة بالشباب، مؤكداً أن المدرب يتحمل جزءاً من المسؤولية لعدم استغلاله الإمكانات المتاحة وعدم تطوير الجانب التكتيكي، فضلاً عن قبوله بالصفقات التي أبرمت.
وأعرب العصفور عن خشيته من هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى، مشيراً في الوقت ذاته إلى ثقته في الإدارة الحالية المكلفة برئاسة عبد العزيز المالك، وقدرتها على تصحيح المسار، خصوصاً مع فترة التسجيل الشتوية، واستقطاب عناصر قادرة على إنقاذ الفريق.
المسؤولون في النادي يعملون على إصلاح وضع الفريق (نادي الشباب)
أرقام مقلقة وسلوكيات مرفوضة
وتُظهر الأرقام حجم التراجع؛ إذ خاض الشباب 13 مباراة في الدوري، لم يحقق خلالها سوى فوز واحد، مقابل 7 خسائر و5 تعادلات، ليجمع 8 نقاط فقط ويحتل المركز الخامس عشر، بفارق الأهداف عن الرياض صاحب أحد مراكز الهبوط.
كما يعد الشباب أكثر الفرق السعودية تعرضاً لحالات الطرد هذا الموسم، سواء في الدوري أو كأس الملك أو دوري أبطال الخليج، حيث خرج من المنافسات مبكراً وحقق نتائج مخيبة، أبرزها الخسارة أمام تضامن حضرموت اليمني. وشهدت آخر مباراتين للفريق 4 حالات طرد، ما يعكس الحالة النفسية والانضباطية المتأزمة داخل الفريق، وكان آخرها واقعة عبد الله معتوق الذي بصق على الحكم ماجد الشمراني، لينال بطاقة حمراء وعقوبة منتظرة قاسية.
الرزقان قال إن المدرب لا يُعفى من المسؤولية كونه قبل بالوضع القائم ولم يكن حازماً في مطالبه (نادي الشباب)
أعباء مالية وتساؤلات مشروعة
ورغم الصعوبات الفنية، فإن الأرقام المالية تطرح تساؤلات كبيرة، إذ تجاوزت مصروفات النادي خلال السنوات الثلاث الماضية حاجز المليار و300 مليون ريال، إضافة إلى دعم استثنائي من وزارة الرياضة بقيمة 130 مليون ريال، إلى جانب نحو 120مليون ريال من صفقة انتقال متعب الحربي إلى الهلال، دون أن ينعكس ذلك إيجاباً على مستوى الفريق.
كما تشير الأنباء إلى أن التكلفة المالية الكبيرة لفسخ عقد المدرب، التي تتجاوز 28 مليون ريال، تُعد من أبرز العوائق أمام تغييره، ما يفتح باب التساؤلات حول العقود التي أُبرمت في فترات سابقة.
تعيين طلال آل الشيخ يهدف لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح نظراً لخبرته السابقة (نادي الشباب)
خطوة تصحيحية أخيرة
وعقب الخسارة أمام التعاون بهدفين دون رد، أعلنت إدارة الشباب تعيين طلال آل الشيخ مديراً عاماً لقطاع كرة القدم، في خطوة تهدف إلى إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، مستفيدة من خبرته السابقة في النادي وتوليه رئاسته في وقت سابق، ما يمنحه أفضلية في فهم تفاصيل المرحلة ومتطلباتها.
ويبقى السؤال الأهم: هل تنجح هذه التحركات في إنقاذ الشباب من موسم صعب، أم أن الأزمة أعمق من أن تُحل بخطوات إسعافية؟ الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة.