شراحيلي تمت معاقبته بعد سلوك عنيف تجاه أحد مسؤولي المباراة (تصوير: علي خمج)
أعلنت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في قراراتها الصادرة بتاريخ 11 يونيو، فرض مجموعة من العقوبات والغرامات على الأندية السعودية المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا الثاني، بإجمالي بلغ 119,625 دولاراً أميركياً على الأندية فقط، إضافة إلى عقوبات فردية بحق عدد من اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية.
وتصدر الأهلي السعودي قائمة الغرامات بإجمالي 66 ألف دولار أميركي، حيث عوقب بغرامة قدرها 3,500 دولار بسبب تأخر انطلاق الشوط الأول من مباراته أمام الدحيل القطري في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة يوم 13 أبريل، كما فُرضت عليه غرامة إضافية بقيمة 2,500 دولار بعد حصول خمسة من لاعبيه على عقوبات انضباطية في المباراة ذاتها.
كما فرض الاتحاد الآسيوي غرامة كبيرة على الأهلي بلغت 60 ألف دولار، بسبب قيام جماهيره بإلقاء ما لا يقل عن 35 عبوة مياه داخل الملعب ومحيطه، إضافة إلى إشعال سبع قنابل دخانية أو شعلات خلال مواجهة ماتشيدا زيلفيا الياباني في نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة يوم 25 أبريل.
وجاء الاتحاد ثانياً بإجمالي غرامات بلغ 32 ألف دولار أميركي، إذ عوقب بغرامة قدرها 2,625 دولار بسبب التأخر في انطلاق الشوط الأول من مباراته أمام الوحدة الإماراتي في دور الـ16 يوم 14 أبريل، كما فُرضت عليه غرامة أخرى بقيمة 4,375 دولار نتيجة سوء سلوك الفريق بعد معاقبة ستة من منسوبيه خلال مواجهة ماتشيدا زيلفيا الياباني في النهائيات.
وتصدر الأهلي السعودي قائمة الغرامات بإجمالي 66 ألف دولار أميركي (تصوير: محمد المانع)
وفرضت اللجنة غرامة إضافية قدرها 25 ألف دولار على الاتحاد بسبب قيام جماهيره بإلقاء 13 عبوة مياه وحذاء وعلبة باتجاه حكام المباراة عقب مواجهة ماتشيدا زيلفيا يوم 17 أبريل.
أما الهلال، فبلغ إجمالي الغرامات المفروضة عليه 12,625 دولاراً أميركياً، منها 9,625 دولار بسبب التأخر في انطلاق شوطي مباراته أمام السد القطري في دور الـ16 يوم 13 أبريل، إضافة إلى 3 آلاف دولار بسبب عدم ارتداء بعض مسؤولي الفريق بطاقات الاعتماد الرسمية داخل المنطقة الفنية خلال المباراة نفسها.
وفي دوري أبطال آسيا الثاني، فرض الاتحاد الآسيوي على النصر غرامتين بلغ مجموعهما 9 آلاف دولار أميركي، الأولى بقيمة 4 آلاف دولار بسبب التأخر في انطلاق الشوط الثاني من مواجهة الوصل الإماراتي يوم 19 أبريل، والثانية بقيمة 5 آلاف دولار نتيجة التأخر في انطلاق شوطي مواجهة الأهلي القطري يوم 22 أبريل.
وعلى الصعيد الفردي، أوقفت اللجنة مساعد مدرب الهلال ريكاردو روكيني أربع مباريات وغرمته 10 آلاف دولار بسبب توجيه إشارة مسيئة لأحد حكام مباراة السد، فيما أوقفت لاعب الأهلي محمد عبدالرحمن يوسف أربع مباريات وغرمته 10 آلاف دولار بسبب استخدام ألفاظ أو إشارات مسيئة خلال مواجهة ماتشيدا زيلفيا، كما أوقفت زميله زكريا هوساوي ثلاث مباريات وغرمته ألفي دولار بسبب السلوك العنيف.
وشملت العقوبات أيضاً مدافع الاتحاد أحمد شراحيلي، الذي أوقف عشر مباريات وغُرم 10 آلاف دولار بسبب ارتكاب سلوك عنيف تجاه أحد مسؤولي المباراة أمام ماتشيدا زيلفيا، بينما غُرم حارس الفريق بريدراج رايكوفيتش 5 آلاف دولار بعد قيامه بإشارة مسيئة أثناء دخوله إلى النفق المؤدي لغرف الملابس عقب المباراة.
أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد الآسيوي حزمة من العقوبات المالية بحقّ نادي النصر ولاعبيه، على خلفية المباراة النهائية لدوري «أبطال آسيا 2» أمام أوساكا.
حدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم 18 أغسطس المقبل موعداً لإجراء قرعة مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة بالتزامن مع قرعة دور المجموعات في دوري أبطال آسيا 2
سيكون الأهلي السعودي الفائز بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة على موعد مع رحلة إلى جنوب افريقيا في كأس القارات للأندية 2026، حال تخطيه أوكلاند سيتي النيوزيلندي.
«الشرق الأوسط» (الرياض )
روميرو يهاجم نيفيل: آمل ألا أصبح «غبياً» مثله بعد الاعتزالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5296749-%D8%B1%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%88-%D9%8A%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D9%86%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%84-%D8%A2%D9%85%D9%84-%D8%A3%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%BA%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%AB%D9%84%D9%87-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84
روميرو يهاجم نيفيل: آمل ألا أصبح «غبياً» مثله بعد الاعتزال
كريستيان روميرو (أ.ف.ب)
هاجم الأرجنتيني كريستيان روميرو، مدافع منتخب بلاده، الإنجليزي غاري نيفيل بعد انتقاد الأخير للشراكة الدفاعية التي تجمعه بليساندرو مارتينيز، مؤكداً أنه يأمل ألا يصبح «غبياً» عندما يعتزل كرة القدم، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي البريطانية».
وكان نيفيل، المدافع السابق لمانشستر يونايتد والمحلل في قناتي «آي تي في» و«سكاي سبورتس»، وصف روميرو ومارتينيز قبل مواجهة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم بأنهما «أفضل وأسوأ ثنائي قلب دفاع في العالم».
ورغم حصول روميرو ومارتينيز على بطاقتين صفراوين خلال المباراة، لعب الثنائي دوراً بارزاً في الحد من خطورة إنجلترا، التي اكتفت بتسديدتين فقط بين الخشبات الثلاث، قبل أن تقلب الأرجنتين تأخرها إلى فوز 2-1 وتحجز مقعدها في النهائي.
وقال روميرو في تصريحات لقناة «دي سبورتس»: «كل ما أتمناه هو ألا أكون غبياً عندما أعتزل كما هو الحال مع نيفيل. آمل ألا أهاجم أي لاعب أو أي شخص، لأننا في النهاية نبذل كل ما لدينا من أجل منتخبنا الوطني. أحياناً ننجح وأحياناً لا، لكننا سعداء بالوصول إلى نهائي كأس العالم مجدداً».
وأضاف: «أعتقد أننا نصنع التاريخ. ما نحققه يعني لنا الكثير، ونشعر بقيمة هذا القميص أكثر من أي شخص آخر».
من جانبه، قلل ليساندرو مارتينيز من أهمية الانتقادات، وقال: «اعتدنا أن يتحدث الناس عنا باستمرار، ويبدو أنهم يستمتعون بذلك، أما نحن فنرد داخل الملعب، ودائماً بكل احترام».
ويُعد روميرو ومارتينيز الركيزة الأساسية لدفاع الأرجنتين في البطولة، إذ شاركا معاً أساسياً في خمس من أصل ست مباريات، ونجح المنتخب في الحفاظ على نظافة شباكه مرتين، بينما استقبل ستة أهداف خلال المباريات التي لعباها معاً.
وتلتقي الأرجنتين مع إسبانيا في نهائي كأس العالم الأحد، سعياً لإحراز لقبها الرابع، فيما تواجه إنجلترا منتخب فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث.
«كأس آسيا للناشئات»: السعودية في مجموعة إندونيسيا والبحرين... وسنغافورة المستضيفةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5296734-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%A9
«كأس آسيا للناشئات»: السعودية في مجموعة إندونيسيا والبحرين... وسنغافورة المستضيفة
مراسم قرعة تصفيات «كأس آسيا للناشئات تحت 17 عاماً 2027» بمشاركة 30 منتخباً آسيوياً (المنتخب السعودي)
أُجريت، اليوم الخميس، في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، مراسم قرعة تصفيات «كأس آسيا للناشئات تحت 17 عاماً 2027»، بمشاركة 30 منتخباً آسيوياً، حيث أسفرت القرعة عن وقوع المنتخب السعودي في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات إندونيسيا، والبحرين، وسنغافورة المستضيفة. وتُقام منافسات المجموعة خلال الفترة من 5 إلى 11 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، ويتأهل متصدر كل مجموعة إلى النهائيات المقررة في الصين عام 2027.
وتُعد هذه المشاركة الثانية للمنتخب السعودي للناشئات في التصفيات القارية، بعد تسجيل حضوره الأول في نسخة 2026، حين استضافت السعودية مباريات المجموعة الثانية في مدينة الخبر، وقدم «الأخضر» مستويات مميزة حقق خلالها فوزاً كبيراً على منتخب الكويت بنتيجة 11-0، وتعادل مع لبنان 2-2، وخسر أمام إيران 2-0، ليُنهي مشاركته في المركز الثالث برصيد 4 نقاط، في تجربة شكّلت خطوة مهمة في مسيرة المنتخب واكتسابه الخبرة على المستوى الآسيوي.
وتُمثل هذه المشاركة محطة مهمة في مسيرة المنتخب السعودي للناشئات، وفرصة لمواصلة الحضور في المنافسات القارية وقياس تطور اللاعبات أمام منتخبات آسيوية مختلفة، بما يعزز جاهزيتهن للاستحقاقات المقبلة ويواكب مسيرة نمو كرة القدم النسائية بالمملكة.
هل الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي سهل... كيف جعلته «الاتحادات الأوروبية» صعب المنال؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5296523-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D9%87%D9%84-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AC%D8%B9%D9%84%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D8%B9%D8%A8
هل الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي سهل... كيف جعلته «الاتحادات الأوروبية» صعب المنال؟
الجمعية العمومية ستحدد الرئيس الجديد لاتحاد القدم بعد التصويت له (سعد العنزي)
تتسع دائرة الراغبين في الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بصورة لافتة قبل فتح باب الانتخابات رسمياً، بعدما ارتبط بالسباق عدد كبير من الأسماء الرياضية والإدارية، في مشهد يطرح سؤالاً يتجاوز هوية الرئيس المقبل: لماذا أصبح الوصول إلى قائمة المرشحين لرئاسة أهم مؤسسة كروية في السعودية متاحاً لهذا العدد من الطامحين؟ وهل تمثل كثرة الأسماء ظاهرة انتخابية صحية، أم أنها تمنح انطباعاً بأن المنصب بات سهلاً وقليل الكلفة والشروط أمام طالبيه؟
بدر الرزيزاء يبدو الأكثر قوة بين المرشحين لرئاسة اتحاد القدم السعودي (حسابه في إكس)
وتضم قائمة الأسماء التي أعلنت رغبتها في الترشح أو تحدثت عن دخول الانتخابات بدر الرزيزاء، ومعيض الشهري، وحاتم خيمي، وخالد الغامدي، وعبد الله حماد، وسعد الأحمري، ويحيى الشريف، وحمد الصنيع، وعصام السحيباني، فضلاً عن تداول أسماء مثل سعد اللذيذ وسلمان المالك وخالد البلطان ونواف التمياط وسامي الجابر ومسلي آل معمر، مع احتمال ظهور أسماء أخرى قبل إغلاق باب الترشح واعتماد القوائم النهائية.
حاتم خيمي (نادي الوحدة)
رئاسة الاتحاد السعودي... الطريق ليس صعباً
ولا تعني كثرة الراغبين بالضرورة أن جميعهم سيصلون إلى مرحلة الاقتراع، إذ يتعين على كل مرشح تجهيز قائمة كاملة تستوفي شروط النظام الأساسي ولائحة الانتخابات، غير أن الطريق الأول نحو دخول السباق لا يبدو شاقاً؛ فالقائمة لا تحتاج إلا إلى ترشيح ثلاثة مندوبين على الأقل من أعضاء الجمعية العمومية، ولا يجوز لأي مندوب ترشيح أكثر من قائمة واحدة.
وبمعنى أكثر وضوحاً، يستطيع الراغب في رئاسة الاتحاد الوصول إلى بوابة الانتخابات متى استوفى الشروط الشخصية والنظامية، وشكّل قائمته، وأقنع ثلاثة فقط من أصل 49 مندوباً في الجمعية العمومية بتزكيته، وهي نسبة تقارب 6 في المائة من إجمالي الأعضاء، قبل أن يبدأ بعد ذلك الاختبار الأصعب المتمثل في جمع الأصوات اللازمة للفوز.
ويعتمد الاتحاد السعودي طريقة الانتخاب بالقائمة، إذ لا يُنتخب الرئيس بصورة منفصلة عن مجلسه، بل يقدم قائمة تضم رئيساً، ونائباً أو نائبين، وعدداً من الأعضاء، على ألا يتجاوز مجموع أعضاء المجلس 12 عضواً، وأن تضم القائمة امرأة واحدة على الأقل.
معيض الشهري (الاتحاد السعودي)
ويشترط في أعضاء مجلس الإدارة، بمن فيهم الرئيس ونائباه، ألا تقل أعمارهم عن 28 عاماً ولا تزيد على 70 عاماً، وأن تخلو سجلاتهم من السوابق الأخلاقية المخلة بالشرف أو الأمانة أو النزاهة، وألا يكون قد صدر بحق أي منهم قرار بالشطب أو إسقاط العضوية أو الفصل من نادٍ أو اتحاد أو هيئة رياضية.
كما يتعين أن يحمل أعضاء المجلس مؤهلاً جامعياً أو يمتلكوا خبرة عالية المستوى في كرة القدم، بينما يجب أن يكون الرئيس ونائباه سعوديي الجنسية ومقيمين في المملكة، وأن يحملوا مؤهلاً جامعياً وخبرة في اللعبة دون تحديد طريقتها وآليتها.
ويضاف إلى ذلك شرط خاص برئيس المجلس، يتمثل في امتلاك خبرة رياضية في كرة القدم، محلياً أو دولياً، لا تقل عن سنتين خلال آخر خمس سنوات، مارس خلالها مهمات أو أعمالاً أو مناصب قيادية، إلى جانب إتقان اللغة الإنجليزية.
عبد الله حماد (واس)
3 تزكيات فقط قد تقودك للكرسي
ولا تبدو هذه الشروط، في جوهرها، مستعصية على شريحة واسعة من العاملين السابقين والحاليين في الأندية والاتحادات والقطاعات الرياضية. فخبرة سنتين خلال خمس سنوات، مع مؤهل جامعي وإجادة الإنجليزية والحصول على ثلاث تزكيات، تفتح الباب أمام عدد كبير من الأسماء، ولا تفرض على المرشح بناء كتلة انتخابية واسعة قبل إعلان دخوله السباق.
وتختلف سهولة الوصول إلى ورقة الترشح عن صعوبة الفوز بالانتخابات. فاجتماع الجمعية العمومية المخصص لانتخاب مجلس الإدارة لا يكون صحيحاً إلا بحضور أغلبية المندوبين ممن يحق لهم التصويت. وتحتاج القائمة للفوز في الجولة الأولى إلى ثلثي الأصوات الصحيحة للحاضرين، بينما تصبح الأغلبية المطلقة، أي أكثر من 50 في المائة، كافية في الجولة الثانية وأي جولة لاحقة.
فإذا حضر أعضاء الجمعية العمومية الـ49 جميعاً، تحتاج القائمة إلى 33 صوتاً للفوز من الجولة الأولى، و25 صوتاً في الجولة الثانية. وهذا يعني أن الطريق إلى الترشح قصير نسبياً، لكن الوصول إلى كرسي الرئاسة يتطلب تحالفاً انتخابياً واسعاً.
سعد الاحمري (نادي أبها)
ولا تقف المقارنة عند شروط الفوز بالانتخابات، بل تبدأ من بوابة الترشح نفسها. ففي عدد من الاتحادات الأوروبية الكبرى، لا يُنظر إلى الترشح لرئاسة الاتحاد بوصفه حقاً متاحاً لكل من يرغب، وإنما مرحلة تتطلب إثبات القدرة على بناء توافقات داخل المنظومة الكروية قبل الوصول إلى ورقة الاقتراع. ولذلك تفرض تلك الاتحادات مسارات أكثر تعقيداً، تتراوح بين جمع عدد كبير من التزكيات، أو الحصول على دعم أحد المكونات الانتخابية، أو المرور عبر لجان ترشيحات مستقلة، وهي آليات تهدف إلى تقليص عدد المرشحين وحصر المنافسة في شخصيات تمتلك سجلاً إدارياً، وقاعدة تأييد حقيقية، وقدرة على قيادة اللعبة قبل أن تطلب أصوات الجمعية العمومية.
إسبانيا: تزكيات مطلوبة قبل دخول السباق
يكشف النظر إلى تجارب الاتحادات الأوروبية تفاوتاً كبيراً في فلسفة الترشح. ففي الاتحاد الإسباني، ينتخب الرئيس أعضاء الجمعية العمومية، التي تضم 142 عضواً يمثلون الاتحادات الإقليمية والأندية واللاعبين والمدربين والحكام ومكونات كرة القدم المختلفة.
ويجوز لأي شخص إسباني بالغ، لا تنطبق عليه موانع الأهلية، الترشح للرئاسة، لكنه لا يستطيع الدخول إلى المنافسة بمجرد تقديم طلبه؛ إذ يتعين أن يحظى بتزكية 15 في المائة على الأقل من أعضاء الجمعية العمومية. وعملياً يحتاج المرشح إلى دعم كتلة معتبرة قبل قبول ملفه، كما لا يستطيع عضو الجمعية تزكية أكثر من مرشح واحد.
وبذلك يصل المرشح الإسباني إلى الانتخابات بعدما يثبت مسبقاً امتلاكه ثقلاً داخل الهيئة التي ستنتخب الرئيس، وليس بمجرد إقناع عدد محدود من أعضائها.
هولندا: عشرة مندوبين أو ترشيح مجلس الإدارة
وفي هولندا، يستطيع المرشح دخول السباق عبر أحد طريقين: الحصول على تأييد عشرة مندوبين على الأقل من الجمعية العمومية، أو أن يتبنى مجلس إدارة الاتحاد ترشيحه مباشرة.
وتتكون الجمعية العمومية الهولندية من ممثلين لكرة القدم المحترفة والهواة، مما يفرض على الراغب في الرئاسة الحصول على دعم يتجاوز دائرته الشخصية، أو إقناع الجهاز الإداري الأعلى في الاتحاد بأهليته للمنصب.
فرنسا: قائمة كاملة ودعم من المحترفين والهواة
أما في فرنسا، فلا يترشح الرئيس وحده، وإنما يقود قائمة متكاملة للهيئة التنفيذية. ولا يكفي أن تأتي التزكيات من قطاع واحد، إذ يتعين على القائمة جمع عشر تزكيات من رؤساء الروابط الإقليمية أو المناطق أو الأندية المحترفة، إلى جانب عشر تزكيات من رؤساء أندية الهواة.
ويعكس هذا التوزيع محاولة لضمان أن المرشح لا يمثل طرفاً واحداً من الكرة الفرنسية، بل يمتلك امتداداً في المستويين الاحترافي والقاعدي قبل عرضه على الناخبين.
خالد الغامدي (النادي الأهلي)
إيطاليا: أغلبية مكوّن انتخابي كامل
ويبدو النظام الإيطالي أكثر تعقيداً، إذ تتوزع القوة الانتخابية بين مكونات تمثل رابطة دوري الدرجة الأولى، والدرجة الثانية، والدرجة الثالثة، ورابطة الهواة، واللاعبين، والمدربين والحكام.
ولا تكفي تزكية أفراد متفرقين، بل يجب على المرشح الحصول على دعم الأغلبية المطلقة داخل أحد هذه المكونات. فإذا اعتمد على أندية الدرجة الأولى، فعليه الحصول على أغلبية ممثليها، ويمكنه بدلاً من ذلك الاستناد إلى أغلبية مكوّن اللاعبين أو المدربين أو الهواة أو غيرهم.
ويعني ذلك أن المرشح الإيطالي لا يدخل السباق قبل أن يثبت قدرته على توحيد أحد أركان المنظومة خلفه، وهو شرط يرفع الكلفة السياسية والتنظيمية للترشح.
ألمانيا: بوابة مؤسسية لا ترشح فردياً
وفي ألمانيا لا يعتمد الأمر على جمع رقم محدد من التوقيعات، لكن المرشح لا يستطيع التقدم بمبادرة شخصية خالصة، إذ يجب أن تقدمه جهة مخولة، مثل أحد الاتحادات الإقليمية أو الولائية، أو رابطة الدوري، أو أحد أجهزة الاتحاد ولجانه النظامية.
ويقوم النظام الألماني على فكرة الترشيح المؤسسي، فلا يكفي أن يرى الشخص نفسه مؤهلاً، بل يجب أن تتبناه جهة قائمة داخل المنظومة وتتحمل مسؤولية تقديمه أمام الجمعية العمومية.
إنجلترا: لا سباق انتخابياً مفتوحاً
أما الاتحاد الإنجليزي فيبتعد تماماً عن نموذج الانتخابات المباشرة. فالرئيس لا يطلق حملة ولا يجمع تزكيات من الأندية، بل تتولى لجنة الترشيحات التابعة للاتحاد البحث عن الكفاءات وإجراء عمليات التقييم والمقابلات، ثم ترفع توصيتها إلى مجلس الإدارة، الذي يتخذ قرار التعيين، قبل عرضه على المساهمين في الجمعية العمومية للاعتماد.
وبذلك يعامل الاتحاد الإنجليزي رئاسة المؤسسة بوصفها منصب حوكمة يتطلب عملية اختيار مؤسسية، ليس سباقاً شعبياً مفتوحاً لكل من يرغب في دخوله.
اليابان: تجاوز حائط الأمناء لتفوز بالرئاسة
وفي اليابان، لا يُقبل أي مرشح مباشرة إلى سباق الرئاسة، إذ يشترط النظام أن يكون قد أمضى ما لا يقل عن عامين من العمل في كرة القدم خلال آخر خمس سنوات، سواء داخل الاتحاد أو الاتحادات الإقليمية أو الأندية أو بصفته لاعباً أو حكماً أو مدرباً أو مسؤولاً. كما يجب ألا يتجاوز عمره 70 عاماً. وللوصول إلى قائمة المرشحين، يتعين عليه الحصول على تأييد 17 عضواً على الأقل من مجلس الأمناء، الذي يضم 75 عضواً يمثلون مختلف مكونات كرة القدم اليابانية، أو المرور عبر ترشيح من مجلس الإدارة. وبعد اجتياز هذه المرحلة، يخوض المرشح الانتخابات أمام مجلس الأمناء، حيث يحتاج إلى الحصول على الأغلبية المطلقة لأصوات الأعضاء الحاضرين للفوز بالرئاسة.
وتظهر المقارنة أن النظام السعودي لا يخلو من الشروط، لكنه يمنح طريقاً أسهل وأسرع إلى مرحلة الترشح، مقارنة بأنظمة تفرض 10 أو 20 أو 21 تزكية، أو أغلبية مكوّن انتخابي كامل، أو تبنياً من جهة مؤسسية، أو عملية تعيين تقودها لجنة متخصصة.
ويبقى الحكم على كثرة المرشحين مرتبطاً بما سيقدمونه من برامج وقوائم وكفاءات، ففتح الباب أمام المنافسة قد يكون ظاهرة صحية تعزز الاختيار، لكن سهولة الوصول إلى السباق قد تجعل الرئاسة في نظر البعض منصباً متاحاً بأقل قدر من التأييد المسبق. وبين ثلاثة أصوات تكفي لإطلاق القائمة، و33 صوتاً قد تكون مطلوبة لحسم الرئاسة من الجولة الأولى، تظهر المسافة الحقيقية بين مجرد الرغبة في الترشح والقدرة الفعلية على قيادة كرة القدم السعودية.