فينيسيوس يطالب (يويفا) بمعاقبة جماهير أتلتيكو بسبب الهتافات العنصرية
فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (إ.ب.أ)
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
فينيسيوس يطالب (يويفا) بمعاقبة جماهير أتلتيكو بسبب الهتافات العنصرية
فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (إ.ب.أ)
دعا فينيسيوس جونيور، نجم فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، إلى فرض عقوبات بسبب الهتافات العنصرية المزعومة ضده من جانب مشجعي أتلتيكو مدريد.
ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، كان المهاجم البرازيلي هدفاً لهتافات جماهير أتلتيكو قبل مباراة الفريق ضد ضيفه إنتر ميلان الإيطالي، أمس الأربعاء، في إياب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا.
ورد فينيسيوس على هتافات جماهير أتلتيكو، بمنشور بثه على حسابه بموقع «إكس» (تويتر سابقاً) للتواصل الاجتماعي، حيث وجه خطابه ليويفا، قائلاً «آمل أن تكونوا قد فكرتم بالفعل في معاقبتهم».
وأضاف فينيسيوس في منشوره الذي أبرزته «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا): «إنها حقيقة محزنة تحدث حتى في المباريات التي لا أوجد فيها».
ولم يصدر يويفا أي تعليق على الأمر حتى الآن.
ومن المقرر أن يتم تسلم التقارير الرسمية عن المباراة ومراجعتها اليوم الخميس، قبل اتخاذ أي قرار بشأن الإجراءات التأديبية.
لكن رابطة الدوري الإسباني تحركت بالفعل رغم أن المباراة لم تكن ضمن اختصاصها القضائي.
وكتبت الرابطة في بيان: «ستقوم رابطة الدوري الإسباني بالإبلاغ عن الهتافات العنصرية المؤسفة ضد فينيسيوس جونيور قبل مباراة دوري أبطال أوروبا، أمس الأربعاء، بين أتلتيكو مدريد وإنتر ميلان إلى مكتب المدعي العام لمكافحة جرائم الكراهية، بغض النظر عن حقيقة أن المباراة لعبت في مسابقة أخرى وأن الهتافات جرت خارج الملعب».
وأضافت الرابطة: «إننا ملتزمون تماماً بجعل كرة القدم فضاء خالياً من الكراهية، وسنواصل العمل بلا هوادة للقضاء على العنصرية والعنف والكراهية مهما كانت المنافسة».
وانخرط مشجعو أتلتيكو في هتافات عنصرية تجاه فينيسيوس في مواجهات سابقة، كان من بينها ديربي العاصمة مدريد عام 2021.
والتقى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس فيفا، مع فينيسيوس العام الماضي بعد أن كان اللاعب هدفاً متكرراً لإساءات عنصرية.
ووصف إنفانتينو العنصريين بأنهم «مجرمون»، قائلاً إن الهيئات المسؤولة عن أنشطة كرة القدم يجب أن «تتحمل المسؤولية».
صرح خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني، بأنه لا يفهم سبب تقديم أتلتيكو مدريد شكوى رسمية لـ«فيفا»، والاتحاد الإسباني للعبة بعد محاولتهم التعاقد مع ألفاريز.
هل تصمد إنجلترا أمام سحر ملعب مكسيكو سيتي؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292263-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D8%AF-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D8%AD%D8%B1-%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%9F
ملعب مكسيكو سيتي يستعد لاستضافة آخر مبارياته في مونديال 2026 (د.ب.أ)
مكسيكو سيتي :«الشرق الأوسط»
TT
مكسيكو سيتي :«الشرق الأوسط»
TT
هل تصمد إنجلترا أمام سحر ملعب مكسيكو سيتي؟
ملعب مكسيكو سيتي يستعد لاستضافة آخر مبارياته في مونديال 2026 (د.ب.أ)
يودِّع «ملعب مكسيكو سيتي» التاريخي هذه النسخة من بطولة كأس العالم لكرة القدم، مساء السبت بالتوقيت المحلي، عندما يستضيف المواجهة المرتقبة بين منتخبَي المكسيك وإنجلترا.
ويلتقي المنتخبان في مواجهة مرتقبة بينهما ضمن منافسات دور الـ16 في المونديال المُقام حالياً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث يتطلعان للحصول على ورقة الترشُّح لدور الـ8 بالبطولة.
وصرَّح الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، قائلاً: «إنها لحظة مناسبة للتصالح مع هذا الملعب. سيكافئنا».
وجاءت تصريحات توخيل عقب الفوز الصعب لمنتخب إنجلترا 2 - 1 على منتخب الكونغو الديمقراطية، يوم الأربعاء الماضي، بدور الـ32 للمسابقة، ليضرب موعداً مع المكسيك بالعاصمة مكسيكو سيتي في الدور التالي.
وتحدَّث توخيل عن «ملعب مكسيكو سيتي» وكأنه كائن حي، قادر على المكافأة والعقاب، ويكفي هذا التصريح وحده لإظهار مدى تجذر تاريخ هذا الملعب في ذاكرة أولئك الذين كانوا يوماً مجرد مشجعين، أو نشأوا على قصص رواها لهم مَن سبقهم، وأصبحوا اليوم يكتبون فصولهم الخاصة على المسرح العالمي.
وقبل انطلاق هذه النسخة، كانت آخر مباراة في كأس العالم استضافها هذا الملعب الأسطوري هي نهائي نسخة مونديال عام 1986، عندما بلغ النجم الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا قمة المجد مع منتخب بلاده بعدما صنع هدف التتويج باللقب لزميله خورخي بورتشاغا في مرمى ألمانيا الغربية.
وفي تلك النسخة نفسها، كانت إنجلترا قد خسرت أمام منتخب (راقصي التانجو) بدور الـ8 في مباراة لا تُنسى، واليوم، تتقاطع القصتان من جديد، مع اعتراف توخيل بأنَّه يؤمن بـ«الكارما»، أي أنَّ ما يزرعه الإنسان يعود إليه لاحقاً.
حتى في ذلك الوقت، كان الجمهور المكسيكي قد أتقن فن ترهيب المنافس. فقد أسهم في نشر «الموجة المكسيكية» عالمياً، وهي فكرة نشأت في الولايات المتحدة الأميركية، كما أنَّ تأثيره الصوتي وإيقاعه الجماعي أظهرا قدرته على تحريك الملعب بأكمله متى شاء، وأضاف كذلك أهازيج أصبحت جزءاً من الثقافة الشعبية، وما زالت حاضرة حتى اليوم.
يرى أغييري مدرب المكسيك أن اللعب في مكسيكو سيتي يمنح قوة إضافية (أ.ف.ب)
ورغم أنَّ كثيراً من أعظم لحظات الملعب لم تكن من نصيب أصحاب الأرض، فإنَّ العلاقة بين جماهير المكسيك والملعب تطوَّرت عبر السنوات لتصبح أشبه بوحدة كاملة.
وبعد مشروع تجديد استمرَّ 4 سنوات حافظ على روح الملعب، استقبل ملعب مكسيكو سيتي (أزتيكا) سابقاً 80824 متفرجاً في كل واحدة من مباريات منتخب فريق المدرب خافيير أغييري الثلاث، مع حضور محدود للغاية لجماهير المنتخبات المنافسة، ما خلق أجواء وضغطاً على الخصوم حتى قبل صافرة البداية.
وقال أغييري، مشيداً بأهمية دعم الجماهير، في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «الفارق الأكبر، بلا شك، هو اللعب على أرضنا. إنه لاعبنا الـ12. نعلم أن البلد بأكمله يقف خلفنا، وهذا يمنحنا دافعاً هائلاً».
وانتصرت المكسيك بجميع مبارياتها الـ4 في كأس العالم حتى الآن، وهو ما أشعل احتفالات صاخبة على أرض الملعب. وبعد الفوز 2 - صفر على الإكوادور، انتشرت صور ومقاطع فيديو للاعبين وهم يغنون ويتعانقون مع الجماهير، ما أثار سؤالاً بسيطاً: هل كانت الجماهير هي مَن تغني للاعبين، أم أنَّ اللاعبين هم مَن غنوا للجماهير؟
ويتفاعل المشجعون بحماس كبير مع المنتخب، ويرددون باستمرار الأغاني الوطنية الشهيرة.
وأصبح تأثير الأجواء والملعب محوراً مهماً للنقاش في البلدين، وخلال حديثهما عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، حذَّر النجمان الدوليان الإنجليزيان السابقان جو هارت وواين روني من أنَّ اللعب على هذا الملعب التاريخي وأمام هذا الجمهور المتحمس سيكون أصعب اختبار لإنجلترا في البطولة.
المدرجات المكسيكية... سلاح أصحاب الأرض الأبرز في مواجهة الإنجليز (رويترز)
من جانبه، صرَّح خافيير هيرنانديز عبر قناة «فوكس سبورتس»، متحدثاً عن أهمية اللعب في ملعب «أزتيكا» التاريخي: «ما يمثله ذلك الملعب الأسطوري، والأجواء التي تشعر بها عندما يمتلئ بالمكسيكيين. إضافة إلى ذلك، فإنَّ أرضية الملعب صعبة بسبب الارتفاع عن سطح البحر وما تسببه من إرهاق بدني. وبالطبع فإنَّ ذلك يجعل المهمة أكثر صعوبة».
وقد صنعت الأرشيفات المُصوَّرة، وروايات تلك الحقبة، والأحداث نفسها، هالةً من الغموض حول هذا الصرح العملاق الذي فتح أبوابه للعالم مرة أخرى، وقبل مواجهة دور الـ16، والتي ستكون آخر مباراة في البطولة على الأراضي المكسيكية قبل انتقال المنافسات بالكامل إلى الولايات المتحدة الأميركية، فإنَّ حالة الترقب بلغت ذروتها.
وكشف توخيل، في إشارة إلى بعض التحديات التي تنتظر فريقه أمام المكسيك: «سنواجه بلداً بأكمله، وسنلعب أمام سعة ملعب كامل على أرضهم».
ويأتي ذلك في وقت لم تخسر فيه المكسيك أي مباراة في كأس العالم على أرضها، بينما يعود آخر سقوط لها هناك إلى عام 2013 أمام هندوراس في المرحلة النهائية من تصفيات اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) المؤهلة إلى كأس العالم عام 2014 بالبرازيل.
وكتب ألفارو فيدالغو عبر حسابه على تطبيق «إنستغرام» بعد تسجيله أول أهدافه مع المكسيك أمام التشيك: «بمجرد أن تختاره، فإنَّه لا يتركك أبداً».
وربما يكون يقصد المنتخب المكسيكي، لكن العبارة تنطبق أيضاً على «ملعب مكسيكو سيتي» نفسه، فكل مَن تطأ قدماه هذا المستطيل الأخضر يقع في سحره إلى الأبد.
هل يكتب المغرب نهاية التفوق الفرنسي على المنتخبات العربية؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292261-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9%D8%9F
هل يكتب المغرب نهاية التفوق الفرنسي على المنتخبات العربية؟
يقف المغرب أمام تحدٍ كبير عندما يلتقي فرنسا (أ.ب)
سيكون منتخب فرنسا على موعد مع مواجهة ثأرية في كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تُقام في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك بعد تأهله بشق الأنفس لدور الـ8 بالفوز على باراغواي وسط أجواء حارة للغاية في فيلادلفيا، صُنِّفت بأنَّها أعلى درجة حرارة لمباراة في تاريخ كأس العالم.
احتاج «الديوك» 70 دقيقة لحسم الفوز على باراغواي بهدف من ركلة جزاء، سجَّله نجم الفريق وهدافه التاريخي، كيليان مبابي، الذي رفع رصيده إلى 7 أهداف، متساوياً مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة هدَّافي مونديال 2026 مع تفوُّق ميسي بـ20 هدفاً في صدارة الهداف التاريخي لكأس العالم مقابل 19 للنجم الفرنسي.
بعد إقصاء باراغواي، التي فجَّرت مفاجأة مدوية بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح بعد التعادل 1 - 1 ضمن منافسات دور الـ32، سيكون منتخب فرنسا على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل أمام المغرب، في مباراة ستجمع بين وصيف مونديال 2022 و«أسود الأطلس» الذين أصبحوا أول فريق عربي وأفريقي يحتل المركز الرابع في تاريخ مشاركات منتخبات القارة في بطولة كأس العالم.
سيدخل المنتخب المغربي بقيادة مديره الفني محمد وهبي مواجهة فرنسا مساء الخميس المقبل في بوسطن، ولديه رغبة في الثأر ورد اعتباره، بعدما أنهى المنتخب الفرنسي حلم المغاربة بالفوز بهدفين دون رد في الدور قبل النهائي للنسخة الماضية من المونديال قبل 4 سنوات.
ولكن تحمل مواجهات المنتخبات العربية ذكريات إيجابية للفرنسيين، حيث كانت بوابتهم لاستكمال مشوارهم المونديالي في كل النسخ السابقة.
أشرف حكيمي نجم كبير يعول عليه المغرب في المونديال (إ.ب.أ)
ستكون قمة فرنسا والمغرب سادس مواجهة للديوك ضد المنتخبات العربية في كأس العالم، حيث بدأت القصة قبل 44 عاماً، عندما فازت فرنسا على الكويت بنتيجة 4 - 1 في الدور الأول بمونديال 1982 بإسبانيا.
سجَّل لفرنسا حينها، برنارد غينغيني وميشيل بلاتيني وديديه سكس وماكسيس بوسيس، بينما سجَّل آلان جيريس هدفاً آخر للديوك، لم يحتسب بعد احتجاج من الشيخ فهد الأحمد رئيس الاتحاد الكويتي الذي نزل إلى أرض الملعب، بينما سجَّل عبد الله البلوشي الهدف الوحيد للأزرق الكويتي.
وكان هذا الفوز العريض بوابة فرنسا لاستكمال المشوار حتى النهاية، ولكنها خسرت أمام بولندا بنتيجة 2 - 3 في مباراة تحديد الفائز بالميدالية البرونزية.
حقَّقت فرنسا لقبها الأول في كأس العالم عندما استضافت البطولة في عام 1998، بالفوز على البرازيل بنتيجة 3 - صفر.
بدأ الديوك مشوار «النجمة الأولى» في الدور الأول بمواجهة عربية، فازت خلالها على السعودية برباعية دون رد، سجَّلها تييري هنري (ثنائي)، وبيكسنت ليزارازو، وديفيد تريزيغيه، وشهد هذا اللقاء طرد النجم الفرنسي زين الدين زيدان ببطاقة حمراء مباشرة، وقبله المدافع السعودي محمد الخليوي.
وفي النسخة الماضية، 2022 في قطر، فرطت فرنسا في الفوز باللقب للمرة الثانية على التوالي، حيث خسرت في المباراة النهائية أمام الأرجنتين بركلات الترجيح بعد تعادل مثير بنتيجة 3 - 3 في الوقتين الأصلي والإضافي على ملعب «لوسيل».
في المونديال الماضي، مرَّ المنتخب الفرنسي في مشواره نحو تحقيق الميدالية الفضية بمواجهتين عربيتين، حيث خسر في الأولى أمام تونس في مباراة تحصيل حاصل بختام مشواره في المجموعة الرابعة، حيث سجَّل وهبي الخزري الهدف الوحيد في المباراة التي أُقيمت على ملعب المدينة التعليمية بالريان.
محمد وهبي مدرب المغرب يتطلع لرد الاعتبار من مونديال 2022 (إ.ب.أ)
وفي الدور قبل النهائي، تفوَّقت فرنسا على المغرب بثنائية دون رد، حيث سجَّل الهدفين ثيو هيرنانديز وراندال كولو مواني في مباراة أقيمت على ملعب «البيت» في الخور.
وفي النسخة الـ23 من كأس العالم التي تقام هذا الصيف في أميركا وكندا والمكسيك، خاض منتخب فرنسا مواجهة عربية أخرى قبل مباراة المغرب في دور الـ8، حيث فازت كتيبة المدرب ديدييه ديشان على العراق بنتيجة 3 - صفر في الجولة الثانية من المجموعة التاسعة، بأهداف سجلها مبابي (ثنائية)، وعثمان ديمبيلي الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025.
وهنا يبقى التساؤل: هل يواصل المنتخب الفرنسي عادته عند مواجهة المنتخبات العربية باستكمال المشوار للنهاية سواء مباراة التتويج أو تحديد الفائز بالميدالية البرونزية لكأس العالم، أم ينجح محمد وهبي في رد اعتبار سلفه وليد الركراكي، ويثأر للمغاربة من الخسارة أمام فرنسا في مونديال 2022؟
واللافت أن فرنسا لم تودع كأس العالم من دور الـ8 منذ خسارتها أمام ألمانيا بهدف ماتس هوميلس في مونديال 2014 الذي أقيم في البرازيل.
ماتيوس: ناغلسمان تجاهل النصائح وأحاط نفسه بأشخاص «مطيعين»
لوثر ماتيوس (رويترز)
انتقد لوثر ماتيوس، أسطورة المنتخب الألماني لكرة القدم، مدرب الفريق السابق يوليان ناغلسمان، مسلطاً الضوء على الأخطاء التي ارتكبها خلال مسيرته مع منتخب «الماكينات».
وفي مقال نشر في صحيفة «بيلد» أمس السبت، قال بطل كأس العالم عام 1990 إن المشروع برمته كان «فشلاً ذريعاً»، مشيراً إلى أن الفريق «كان يفتقر للقيادة في الملعب، وجودة الأداء، والدفاع الصلب، والعمل الجماعي. لم يكن هناك سوى الفوضى».
وأضاف ماتيوس أن ناغلسمان «ارتكب أخطاء كثيرة» في اختيار قائمة الفريق للمونديال، والخطط الفنية، «وحتى في اختيار اللاعبين لهذه البطولة. لم يكن لديه خطة بديلة، بل تمسك بعناد بنهجه».
أوضح ماتيوس: «يبدو أنه تجاهل النصائح الحسنة النية من خارج الفريق (وهو أمر مفهوم ومقبول)، ولكن للأسف تجاهل أيضاً النصائح من داخل الفريق، وكان طاقمه المعاون يتألف من مطيعين لا يعارضونه على الإطلاق».
ويرى ماتيوس أن هناك مشكلة خاصة في أسلوب تواصل ناغلسمان، حيث قال: «هل يفضل الرسائل عبر (واتساب) على المحادثات المباشرة؟ هذا أمر لا يعقل بالنسبة لقائد».
يرى ماتيوس أن كلوب سيمنح كرة القدم الألمانية صورة مختلفة (رويترز)
واستقال ناغلسمان بعد الخروج من كأس العالم بهزيمة مفاجئة بركلات الترجيح أمام باراغواي في دور الـ32 لكأس العالم، ومن المتوقع أن يتولى يورغن كلوب، المدرب الأسبق لبوروسيا دورتموند الألماني وليفربول الإنجليزي، المهمة.
وكشف ماتيوس: «مع كلوب كمدرب للمنتخب الوطني، ستهب رياح جديدة على كرة القدم الألمانية».
هاجم بطل مونديال 1990 المدرب ناغلسمان ووصف دائرته بـ«الضيقة» (د.ب.أ)
أكد ماتيوس أيضاً أن ناغلسمان ليس الوحيد الذي يتحمل مسؤولية كارثة الخروج المبكر من كأس العالم، حيث كتب: «ارتكب المسؤولون في الاتحاد الألماني لكرة القدم أيضاً بعض الأخطاء».
وتابع: «لقد وقفوا مكتوفي الأيدي يراقبون لفترة طويلة، مقتنعين دائماً بأن ناغلسمان مدرب جيد، وهو كذلك بالفعل من الناحية الفنية البحتة، على أمل أن تسير الأمور على ما يرام».
واختتم ماتيوس انتقاداته قائلاً: «لكن المشكلات كانت واضحة منذ فترة طويلة. ومع ذلك، تم تمديد عقده حتى عام 2028 دون أي سبب وجيه».