البريطاني ييتس يتطلع للمشاركة في «طواف العُلا 2024»

الدراج البريطاني سايمون ييتس (لحظات العُلا)
الدراج البريطاني سايمون ييتس (لحظات العُلا)
TT

البريطاني ييتس يتطلع للمشاركة في «طواف العُلا 2024»

الدراج البريطاني سايمون ييتس (لحظات العُلا)
الدراج البريطاني سايمون ييتس (لحظات العُلا)

مع اقتراب موعد انطلاق منافسات سباق «طواف العُلا» المُقام ما بين 30 يناير (كانون الثاني) الحالي حتى 3 فبراير (شباط) المقبل، يشاركنا البريطاني «سايمون ييتس» قائد التصنيف العام لفريق جايكو العُلا، مرئياته حول أهداف الفريق وتحضيراته للمنافسات، بالإضافة إلى الحديث عن أداء الفريق مؤخراً بعد مشاركتهم في سباق «تور داون اندر» في أستراليا، وعن مشهد ركوب الدراجات في السعودية.

وبالنظر إلى مشاركتهم في السباق الأسترالي، يشعر ييتس بالتفاؤل، وعلّق قائلاً: «كان سباقاً جيداً نوعاً ما، حيث اقتربنا في لحظات عديدة، وتحلّينا بالقوة والحزم، لكن لسوء الحظ لم نحصل على النتيجة التي كنا نأملها». ورغم التحديات وخاصة بسبب الرياح، أوضح ييتس بأنه يشعر بارتياح وثقة في التعامل مع جانب الصعود بشكل عام وهو ما يتطلع له في السباق المقبل. وقال: «عندما بلغنا مرحلة الصعود، كان الوضع بالنسبة لي هو تقديم كل ما أملك والدفع بأقصى طاقتي».

وأضاف: «هناك بعض المراحل الصعبة بالنسبة لي شخصياً. نظراً لحجمي، الذي لا يساعدني بشكلٍ كافٍ في الرياح، والتي يمكن أن تواجهنا هنا في العُلا». ويتطلب التحضير الاستراتيجي إمكانية التكيف مع الحرارة، حيث أوضح ييتس أن الحرارة كانت أحد الأسباب التي دفعتهم للمشاركة في أستراليا التي تتمتع بأجواء مشابهة، حتى يتمكن من التأقلم مع الحرارة في سباق طواف العُلا».

ويدخل فريق جايكو العُلا، الفريق الأعلى تصنيفاً في «يو إس آي ورلد تور»، سباق طواف العُلا بثقة. ويتحدث ييتس عن أهداف الفريق مؤكداً بأن تركيزهم هو التصنيف العام، مؤكداً على تماسكهم وترابطهم، وقال: «الآخرون يشاركون هنا منذ سنوات عدة، لذا فإن خبرتهم أكبر مني، حيث يعرفون الطرق والأحوال جيداً بالإضافة إلى كيفية إجراء التغييرات على الطريق». وأشاد ييتس بزميله في الفريق ديلان جرونويغن وبسرعته قائلاً: «يأتي ديلان إلى هنا وهو في مستوى مميز، حيث حقق الانتصار، ونأمل بأن يستمر في تقديم نفس الأداء في مرحلة السرعة، وأنا متأكد بأنه سيقوم بذلك مجدداً، مما سيمنحنا انتصاراً آخر في أحد المراحل».

ويتمتع مسار سباق طواف العُلا بمناظر طبيعية ساحرة، وأبدى ييتس إعجابه بالعُلا بشكل كبير وعن رغبته في استكشافها بعد السباق وعبر عن ذلك قائلاً: «لدينا معسكر تدريبي هنا بعد السباق ويستمر ليومين إضافيين، لذا سوف أقوم باستكشاف العُلا خارج المسار. سيكون من الرائع أن أتمكن من التنقل هنا لبضعة أيام وأن أتعرف على المكان كأي سائح آخر».

الدراجة السعودية مروج عادل (الشرق الأوسط)

وستكون مروج عادل، أول راكبة دراجات سعودية في فريق جايكو العُلا، حيث تمثل التقدم المحقق في مبادرات ركوب الدراجات في المملكة العربية السعودية. ويتطلع ييتس إلى تطورها ويثني على الجهود المبذولة لنشر رياضة ركوب الدراجات على جميع المستويات قائلًا «أعتقد بأنها تواجدت هنا العام الماضي لإجراء بعض الاختبارات، والمشاركة في معسكر تدريبي، ولسوء الحظ لم أتمكن من مقابلتها. لكن مشاركتها في هذا العام هي إحدى تلك الخطوات الإيجابية التي تتخذها العُلا والمملكة، والتي تدفع الناس إلى خوض تجارب جديدة، وآمل بأن تتمكن مروج من التطور في المستقبل».

كما عبّر ييتس عن حماسه لمستقبل رياضة ركوب الدراجات في السعودية، وعن إمكانية وجود من يمثلها بشكل احترافي تحت مظلة الجولة العالمية، نظراً للتوجه الرياضي الكبير الذي تشهده المملكة، وللتطور الملحوظ في جميع الرياضات المختلفة بما فيها ركوب الدراجات، الأمر الذي يجعل تحقيق ذلك ممكناً.

ومع تطلعات سايمون ييتس وفريق جايكو العُلا، وتواجد نخبة المشاركين والفرق على مستوى العالم، فإن سباق طواف العُلا يعد بأن يكون تجربة رياضية مميزة وسط المناظر الطبيعية الخلابة للعُلا وتضاريسها التي سترفع مستوى التحدي.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ديترويت وكافالييرز آخر المتأهلين إلى الدور الثاني

رياضة عالمية كايد كانينغهام (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ديترويت وكافالييرز آخر المتأهلين إلى الدور الثاني

حجز ديترويت بيستونز وكليفلاند كافالييرز البطاقتين الأخيرتين للدور الثاني من الأدوار الإقصائية في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية رابطة الدوري الألماني للسيدات تخطط لاستثمارات ضخمة تصل إلى 800 مليون يورو (د.ب.أ)

رابطة الدوري الألماني للسيدات تخطط لاستثمارات تصل إلى 800 مليون يورو

كشفت كاتارينا كيل، رئيسة رابطة الدوري الألماني لكرة القدم للسيدات، عن خطط لضخ استثمارات ضخمة في مسابقة «البوندسليغا» للسيدات، رغم الانقسام الواضح.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت (ألمانيا))
رياضة عالمية كريستيان كيفو (أ.ب)

كيفو استغل خبرته لاعباً في قيادة «إنتر» للفوز بلقب إيطاليا

قال كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان، إن خبراته لاعباً ساعدته في قيادة النادي نحو التتويج بلقب دوري ​الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، للمرة الـ21، عقب الفوز 2-0

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية احتفالات صاخبة في ميلانو بعدما حسم إنتر لقب الدوري (إ.ب.أ)

احتفالات صاخبة في ميلانو بعدما حسم إنتر لقب الدوري

انطلقت الاحتفالات في أنحاء ميلانو، بعد أن حسم إنتر لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، بفوزه 2-صفر على بارما.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))
رياضة عالمية روبرتو دي تسيربي (إ.ب.أ)

مدرب توتنهام يطالب بالتركيز بعد تحسن موقعه في معركة تجنب الهبوط

حذّر روبرتو دي تسيربي، مدرب توتنهام هوتسبير، من أن معركة النجاة من الهبوط من الدوري ​الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لم تنته بعد رغم أن فريقه حقق انتصارين متتاليين

«الشرق الأوسط» (لندن)

الدوري السعودي: نقاط «الآسيوية» تحفز الاتحاد لشباك الخلود

لاعبو الاتحاد خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: نقاط «الآسيوية» تحفز الاتحاد لشباك الخلود

لاعبو الاتحاد خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع الاتحاد لمواصلة رحلة انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين، وضمان مقعد مؤهل لدوري أبطال آسيا للنخبة في نسخته المقبلة، وذلك عندما يلاقي نظيره الخلود مساء الاثنين ضمن لقاءات الجولة 30.

وفي ذات الجولة، يستقبل الفيحاء نظيره الرياض على ملعب مدينة المجمعة الرياضية، في وقت يلتقي الاتفاق بنظيره النجمة أحد الفرق التي أكدت هبوطها قبل جولتين من الآن.

في جدة، يملك الاتحاد فرصة التأهل لدوري أبطال آسيا للنخبة عبر الملحق عندما يستقبل الخلود الباحث عن تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أريحية الابتعاد عن الهبوط بصورة مؤكدة.

ويملك الاتحاد في رصيده حالياً 48 نقطة ويحضر في المركز السادس خلف التعاون مع أفضلية مواجهة مؤجلة للعميد ستجمعه بالشباب وفي حال انتصاره في المباراتين سيجد نفسه في المركز الخامس، وهو أحد المراكز المؤهلة للتأهل للبطولة الآسيوية وذلك بعد توسيع دائرة المشاركة.

لم يكن موسم الاتحاد مثالياً، ولم يعكس صورته كبطل لثنائية الموسم الماضي «الدوري وكأس الملك»، إذ خسر تباعاً بطولة السوبر السعودي التي أقيمت في هونغ كونغ قبل أن يخرج من بطولة كأس الملك على يد الخلود، ثم يبتعد عن المنافسة على لقب الدوري وأخيراً يودع بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة التي توج بها غريمه التقليدي الأهلي.

ويتطلع الاتحاد في هذه المواجهة لرد اعتباره أمام الخلود بعد أن نجح الأخير في تحقيق نتيجة تاريخية وسجل نفسه في نهائي البطولة للمرة الأولى عبر تاريخه، وذلك بعدما نجح في إقصاء الاتحاد عن طريق ركلات الترجيح.

يدخل صاحب الأرض بمعنويات عالية عقب عودته من مدينة بريدة الجولة الماضية بانتصار ثمين أمام التعاون عزز من خلاله فكرة الخروج من الموسم بمكسب «التأهل الآسيوي».

الخلود بدوره يدخل المواجهة وهو في المركز الرابع عشر برصيد 30 نقطة وإن كان بعيداً بصورة نسبية عن خطر الهبوط إلا أنه لم يضمن بعد مسألة البقاء، حيث يتعين عليه الظفر بثلاث نقاط لتأكيد البقاء.

ويركز الخلود الذي يتولى قيادته ديس باكنغهام حالياً على نهائي بطولة كأس الملك الذي سيواجه فيه الهلال، وذلك لتحقيق مُنجز تاريخي وغير مسبوق، ولكنه في الوقت ذاته يدرك أن التحولات في الجولات الأخيرة تبدو غير منطقية، لذا سيعمل على تأمين نفسه من خطر الهبوط.

وفي المجمعة، يستقبل الفيحاء نظيره الرياض في مواجهة بالغة الأهمية للفريق الضيف الذي سيقاتل من أجل العودة بالنقاط الثلاث التي ستعيد له الآمال بقوة من أجل البقاء، خاصة بعد خسارة ضمك في ذات الجولة.

ديس باكنغهام مدرب الخلود لدى وصوله برفقة البعثة إلى جدة (موقع النادي)

الفيحاء يحل في مركز مثالي هذا الموسم لكنه في الوقت ذاته سيعمل على حصد المزيد من النقاط للمنافسة على خطف مركز متقدم ينهي به الموسم، وهو أمر قد يسهم في تأهل الفريق لإحدى البطولات الخارجية في حال وجود اعتذارات من الفرق التي تسبقه في لائحة الترتيب، وخاصة البطولة الخليجية.

الرياض الذي يحتل المركز السادس عشر (أحد المراكز الثلاثة التي تؤدي إلى الهبوط المباشر) يملك في رصيده 23 نقطة وبفارق ثلاث نقاط عن ضمك الذي يملك 26 نقطة عقب تجمد رصيده وخسارته أمام الخليج.

وفي الدمام، يستقبل الاتفاق ضيفه النجمة في مواجهة تبدو سهلة للغاية على صاحب الأرض بعدما تأكد هبوط النجمة. ويطمح الاتفاق الذي يقوده سعد الشهري للظفر بنتيجة إيجابية يواصل معها مطاردة الاتحاد والتعاون على أحد مراكز المقدمة، حيث يحتل الفريق حالياً المركز السابع برصيد 45 نقطة.


هل يعكس انتصار الهلال الأخير واقعه الفني؟

فرحة هلالية بلا نكهة (تصوير: مشعل القدير)
فرحة هلالية بلا نكهة (تصوير: مشعل القدير)
TT

هل يعكس انتصار الهلال الأخير واقعه الفني؟

فرحة هلالية بلا نكهة (تصوير: مشعل القدير)
فرحة هلالية بلا نكهة (تصوير: مشعل القدير)

رغم فوزه بثلاثية نظيفة على الحزم في المباراة الدورية التي أقيمت السبت، فإن الشريحة العظمى من أنصار الهلال يرون أن «النتيجة لا تعكس الواقع»، وذلك كون الحزم استحوذ على الكرة لفترات طويلة في المواجهة، وتمكن من شن عدة هجمات على المرمى الأزرق لم يوفق في بعضها، والبعض الآخر تألق المغربي ياسين بونو حارس مرمى الهلال في التصدي له.

فحسب إحصائيات «سوفاسكور» كان الحزم الأكثر تسديداً بواقع 15 مرة لصالحه، بينما كان للهلال 12 تسديدة، كما أنه الأكثر تمريراً بواقع 405 مرات، مقابل 403 تمريرات لصالح الهلال، وهذا التميز الحزماوي جاء رغم تفاوت الإمكانات المالية والفنية والعناصرية بين الفريقين، كما أنه فقد في المباراة خدمات عدد من لاعبيه المؤثرين بسبب الإصابة، وبدأ اللقاء بقائمة أساسية لم يكن فيها سوى 5 لاعبين أجانب، وبالرغم من ذلك استحوذ على الكرة، وكان لاعبوه يهددون المرمى الهلالي، فيما اعتمد أزرق العاصمة على التحولات، والهجمات المرتدة التي استطاع من خلالها تسجيل أهدافه الثلاثة، مع حصول حارس مرماه المغربي ياسين بونو على جائزة أفضل لاعب في المباراة، الأمر الذي يعتبر دلالة على أن الحزم كان الأفضل في لحظات متعددة في اللقاء.

في الهلال استمر تراجع الأداء الفني، وسط اتهامات للمدرب الإيطالي إنزاغي بالتسبب في هذا الظهور الذي لا يليق بفريق عريق كالهلال، في خضم مشاكل كثيرة كانت وما زالت تتكرر دون أي رد فعل تجاهها من قبل المدرب الإيطالي، منها اعتماده على الزج بأسماء في القائمة الأساسية باتت لا تقدم المستويات المأمولة منهم، وغالباً ما يكون مردودهم الفني أقل بكثير مما اعتادت الجماهير على رؤيتهم به، مثل الثنائي سالم الدوسري قائد الفريق، والبرازيلي مالكوم، اللذين يقدمان أداء لا يرتقي لمستوياتهما الحقيقية منذ فترة طويلة. وبالرغم من ذلك نجد دائماً إنزاغي يعتمد عليهما في القائمة الأساسية في كل مباراة، رغم أنه يمتلك خيارات بديلة مميزة تثبت جدارتها في كل فرصة تحصل عليها، مثل سلطان مندش الذي منذ أن شارك في الدقيقة 65 بدلاً من سالم الدوسري أشعل الأداء على مستوى الجناح الهلالي، وساهم في منح الراحة للفريق عبر صناعته للهدف الثاني الذي سجله ليوناردو، بجانب خلقه لعدة فرص، وسط حضور ذهني عالٍ، لتبدأ الجماهير الهلالية تطرح التساؤلات وتشير لحال اللاعبين، بقولها هل رأيتم ماذا قدم مندش خلال 25 دقيقة فقط، مقابل ماذا تقدم الأسماء الكبيرة التي تشهد تراجعاً في أدائها خلال الدقائق التي يلعبون فيها.

إنزاغي مطالب بتصحيح أسلوبه الفني مع الهلال (تصوير: مشعل القدير)

هذا الأمر لا يقف عند هذا الحد فقط، بل حتى على مستوى قائمة اللاعبين الأجانب التي يعتمد عليها المدرب الإيطالي في مبارياته فريقه، والتي تشهد دائماً استبعاد الثنائي الفرنسي الشاب محمد قادر ميتي، وسايمون بوابري، بالرغم من أنهما يقاتلان للحصول على أي فرصة، خصوصاً في ظل تراجع أداء عدد من اللاعبين الذي يحلون في قائمة المحترفين الأجانب بدلاً منهما، مما يطرح تساؤلات أيضاً حول تجاهل إنزاغي لهذه الأوراق الرابحة التي قد يستفيد منها على عدة أصعدة.

وبالرغم من هذا كله، فإن الهلال لا يزال يحافظ على حظوظه وآماله في الفوز بلقب الدوري، مع تبقي 4 مباريات تنتظره هي بمثابة المواجهات النهائية، وستكون أمام كل من الخليج والنصر ونيوم والفيحاء.


آل سالم: دونيس يعرفني جيدا

آل سالم محتفلا مع كينونيس بعد تسجيل الأخير هدفه في النصر (واس)
آل سالم محتفلا مع كينونيس بعد تسجيل الأخير هدفه في النصر (واس)
TT

آل سالم: دونيس يعرفني جيدا

آل سالم محتفلا مع كينونيس بعد تسجيل الأخير هدفه في النصر (واس)
آل سالم محتفلا مع كينونيس بعد تسجيل الأخير هدفه في النصر (واس)

أكد عبدالله آل سالم لاعب القادسية، أن وجود تنوع في طريقة لعب فريقه هجوميا تجعل المهمة صعبة على مدافعي الخصم.

وقال آل سالم بعد الانتصار على النصر بثلاثية: ثلاث نقاط مهمة حققناها في هذه المباراة، وكان هناك تنوع في طريقة اللعب حتى لا نكون مكشوفين أمام مدافعي الخصم، والأهم أننا خرجنا بالفوز.

وأضاف: لياقيًا فريقنا مميز ولدينا طاقم عمل متكامل. لم أحصل على فرص كافية للتسجيل، لكن أعتقد أنني ساهمت بشكل جيد مع الفريق.

وتحدث آل سالم عن مدرب المنتخب السعودي دونيس، مؤكدًا أنه يعرفه ويستحق موقعه الحالي «دونيس مدرب المنتخب السعودي أكثر مدرب يعرفني جيدًا ويستحق موقعه الحالي، وإذا رأى أنني أستحق الانضمام للمنتخب فسيتم استدعائي».

واختتم السالم حديثه بالتأكيد على أن هدف الفريق هو تحقيق أكبر عدد من النقاط فيما تبقى من الموسم، مشددًا على أن اللعب كمجموعة هو سر الانتصارات.