رئيس الاتحاد الآسيوي للمصارعة: السعودية نموذج رياضي في الرياضات القتالية قارياً

رئيس الاتحاد الأردني والآسيوي للمصارعة محمد العواملة (حسابه الشخصي على إنستغرام)
رئيس الاتحاد الأردني والآسيوي للمصارعة محمد العواملة (حسابه الشخصي على إنستغرام)
TT

رئيس الاتحاد الآسيوي للمصارعة: السعودية نموذج رياضي في الرياضات القتالية قارياً

رئيس الاتحاد الأردني والآسيوي للمصارعة محمد العواملة (حسابه الشخصي على إنستغرام)
رئيس الاتحاد الأردني والآسيوي للمصارعة محمد العواملة (حسابه الشخصي على إنستغرام)

أكد رئيس الاتحاد الأردني والآسيوي للمصارعة محمد العواملة لـ«الشرق الأوسط» أن السعودية باتت تمثل نموذجاً رياضياً متقدماً على مستوى المنطقة، والقارة، في ظل الحراك الرياضي المتسارع الذي تشهده ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، مشيراً إلى أن هذا التحول ينعكس بصورة مباشرة على مستقبل الرياضات القتالية، والمصارعة في آسيا.

وأوضح العواملة أن ما تشهده المملكة لا يقتصر على مجرد تطور رياضي، بل يمثل مشروعاً استراتيجياً متكاملاً أسهم في فتح آفاق جديدة للاستثمار الرياضي، وصناعة الأبطال، وتطوير البنية التحتية، الأمر الذي منح الرياضات الفردية والأولمبية مساحة أكبر للنمو، والانتشار.

وأشار إلى أن استضافة السعودية للبطولات الرياضية الكبرى وفرت منصة تنظيمية وإعلامية رفيعة المستوى للمصارعة الآسيوية، مؤكداً أن الإمكانات التي تمتلكها المملكة -من منشآت حديثة، وخبرات تنظيمية، ودعم حكومي- تجعلها مؤهلة لاستضافة أبرز الأحداث القارية والعالمية في اللعبة خلال السنوات المقبلة.

وبيّن العواملة أن السعودية أصبحت اليوم مركزاً رياضياً مهماً في المنطقة، لافتاً إلى الدور الذي يقوم به الاتحاد السعودي للمصارعة بقيادة فهد الفراج في تطوير اللعبة، وتعزيز حضورها على المستويين العربي، والآسيوي. وكشف أن الاجتماع الأخير للاتحاد الآسيوي للمصارعة شهد تعيين فهد الفراج عضواً في الاتحاد الآسيوي، تقديراً لجهوده في دعم انتشار اللعبة، وتطوير المنافسات في منطقة غرب آسيا.

وثمّن رئيس الاتحاد الآسيوي للمصارعة الدعم الذي تقدمه المملكة للقطاع الرياضي، مشيداً بجهود وزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، ونائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الأمير فهد بن جلوي في دعم الحركة الأولمبية، وتمكين الاتحادات الرياضية، مؤكداً أن هذا الدعم انعكس بوضوح على مستوى التنظيم، والبنية التحتية، وتطوير الرياضيين.

وأكد العواملة أن المملكة تمتلك جميع المقومات اللازمة لاستضافة بطولات آسيوية وعالمية في المصارعة، مشيراً إلى أن الاتحاد الآسيوي يرحب بأي توجه سعودي لاستضافة أحداث كبرى تسهم في تطوير اللعبة على مستوى القارة.

وحول مستقبل المصارعة السعودية، أوضح أن الاتحاد السعودي يسير بخطوات واضحة نحو بناء جيل جديد من الأبطال من خلال توسيع قاعدة الممارسين، ودعم الفئات السنية، وتطوير المدربين، والحكام، وتنظيم البطولات المحلية والدولية بصورة مستمرة.

وأضاف أن ما يميز التجربة السعودية الحالية هو شمولية المشروع الرياضي، إذ لا يقتصر التطوير على لعبة واحدة، بل يشمل مختلف الرياضات ضمن رؤية واضحة، واستثمارات كبيرة، واستقطاب للخبرات العالمية، ما يجعل التجربة السعودية مؤثرة على مستوى المنطقة بأكملها.

وأشار إلى أن الاتحاد الآسيوي للمصارعة منفتح على تعزيز التعاون مع الجهات الرياضية السعودية في مجالات تنظيم البطولات، وبرامج التطوير، والدورات التدريبية، والتحكيمية، بما يسهم في تطوير الكوادر الفنية، والإدارية، ودعم نمو اللعبة قارياً.

وأكد العواملة أن رؤية السعودية 2030 منحت الرياضات الفردية والقتالية فرصة غير مسبوقة للتطور، بعدما أسهمت في تعزيز مكانة الرياضة داخل المجتمع، ووفرت البيئة المناسبة لازدهار الألعاب الأولمبية.

وفيما يتعلق بالشعبية الجماهيرية للمصارعة، أوضح أن المملكة تمتلك تأثيراً إعلامياً وجماهيرياً كبيراً يمكن أن يسهم في رفع شعبية اللعبة عربياً، وآسيوياً، خاصة من خلال استضافة البطولات، وإنشاء الأكاديميات، والمراكز المتخصصة، وتعزيز التغطية الإعلامية.

كما وجه رسالة إلى الشباب السعودي الراغب في ممارسة المصارعة، مؤكداً أنها رياضة تصنع الشخصية قبل أن تصنع البطل، لما تغرسه من قيم الانضباط، والاحترام، والثقة بالنفس.

وأبدى العواملة ثقته بقدرة اللاعبين السعوديين على المنافسة بقوة في المحافل القارية والعالمية خلال السنوات المقبلة، مستشهداً بتحقيق اللاعب السعودي منذر جندو فضية بطولة آسيا للشباب تحت 20 عاماً عام 2024، إضافة إلى وصول إبراهيم فلاتة إلى نصف نهائي البطولة الآسيوية المؤهلة لأولمبياد باريس، واقترابه من بلوغ الألعاب الأولمبية.

وختم بالتأكيد على أن أبرز التحديات التي تواجه المصارعة الآسيوية تتمثل في توسيع قاعدة الممارسين، وتطوير الكوادر الفنية، وزيادة البطولات، ودعم الفئات العمرية، مشيراً إلى أن السعودية قادرة على لعب دور محوري في مواجهة هذه التحديات من خلال استضافة الأحداث الكبرى، وإنشاء مراكز تدريب دعم تطوير البطولات القارية.

القارية.


مقالات ذات صلة

المخضرم جيكو يلعب دور الأيقونة للجيل الجديد في البوسنة

رياضة عالمية إدين جيكو (رويترز)

المخضرم جيكو يلعب دور الأيقونة للجيل الجديد في البوسنة

رسّخ إدين جيكو نفسه واحداً بين أكثر المهاجمين حسماً في أوروبا حتى قبل ولادة كريم علي بيغوفيتش، لكنّ المواهب العابرة للأجيال ستتَّحد لقيادة آمال البوسنة والهرسك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية آنا كالينسكايا (رويترز)

«رولان غاروس»: كالينسكايا تحافظ على رباطة جأشها... وتهزم بوتابوفا

بلغت آنا كالينسكايا دور الثمانية لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس لأول مرة في مسيرتها بعد فوزها اليوم الاثنين على المصنفة 28 أناستاسيا بوتابوفا 6-4 و2-6 و7-6.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية انطلقت الأعمال في الاستاد الرئيس الجديد لدورة الألعاب الأولمبية 2032 في بريزبين الأسترالية الاثنين بعد أيام من الاحتجاجات (أ.ف.ب)

أولمبياد 2032: انطلاق الأعمال في ملعب بريزبين بعد أيام من الاحتجاجات

انطلقت الأعمال في الملعب الرئيس الجديد لدورة الألعاب الأولمبية 2032 في بريزبين الأسترالية الاثنين بعد أيام من الاحتجاجات ضد المشروع من قبل مجموعات من السكان.

«الشرق الأوسط» (بريزبين )
رياضة عالمية هاري كين (رويترز)

إنجلترا تعوّل على أهداف كين مع بايرن للتألق في كأس العالم

عندما تدخل إنجلترا إلى الملعب في دالاس يوم 17 يونيو (حزيران) لمواجهة كرواتيا في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم لكرة القدم، ستتجه الأنظار نحو القائد هاري كين.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية الفوز بالمباريات الدولية بالنسبة لبوتر ليس سهلاً (رويترز)

السويد تسعى لتحسين صورتها بعد تأهل صعب إلى كأس العالم

تتوجه السويد للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم وهدفها أن تظهر للجميع أن الشائعات التي سرت عن تراجعها كقوة في عالم اللعبة مبالغ فيه إلى حد كبير.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم )

ألمانيا الفائزة بكأس العالم 4 مرات تسعى لإصلاح سمعتها المتضررة

بطل العالم 4 مرات لم يتذوق طعم النجاح على المستوى الدولي منذ فوزه بكأس العالم 2014 (رويترز)
بطل العالم 4 مرات لم يتذوق طعم النجاح على المستوى الدولي منذ فوزه بكأس العالم 2014 (رويترز)
TT

ألمانيا الفائزة بكأس العالم 4 مرات تسعى لإصلاح سمعتها المتضررة

بطل العالم 4 مرات لم يتذوق طعم النجاح على المستوى الدولي منذ فوزه بكأس العالم 2014 (رويترز)
بطل العالم 4 مرات لم يتذوق طعم النجاح على المستوى الدولي منذ فوزه بكأس العالم 2014 (رويترز)

تركز ألمانيا بشدة على الفوز بكأس العالم لكرة القدم للمرة الخامسة في تاريخها، لكن قلة من الناس في البلاد يشاركون المدرب يوليان ناغلسمان تفاؤله.

وتخوض ألمانيا البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بعد خروجها الصادم والمفاجئ من الدور الأول في نسختي 2018 و2022.

ولم يتذوق بطل العالم 4 مرات طعم النجاح على المستوى الدولي منذ فوزه بكأس العالم لآخر مرة في البرازيل عام 2014.

ويرى ناغلسمان أن الوقت قد حان لإصلاح سمعة ألمانيا الدولية المتضررة، وتحويل الفريق إلى قوة عظمى في البطولات مرة أخرى.

ووصلت ألمانيا تحت قيادة ناغلسمان، الذي تولى المسؤولية في سبتمبر (أيلول) 2023، إلى دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024 على أرضها، لكنها لم تنجح في إقناع جماهيرها بأنها ستكون من بين المجموعة الصغيرة من المتنافسين الحقيقيين على اللقب العالمي هذا العام، إلى جانب إسبانيا وفرنسا والأرجنتين حاملة اللقب.

وقال ناغلسمان عقب خسارة فريقه أمام إسبانيا في بطولة أوروبا 2024: «يؤلمني أننا سننتظر عامين لنفوز بكأس العالم". ومنذ ذلك الحين، لم يغير ناغلسمان هدفه، مؤكداً في كل مناسبة أن فريقه سيخوض المشوار حتى نهايته.

ورغم تأهلها بسهولة بعد تحقيق 5 انتصارات والخسارة مرة واحدة في التصفيات، فإن فريق المدرب ناغلسمان لم يكن مقنعاً في المباريات الودية الأخيرة، بعد فوزه 4 - 3 على سويسرا، وانتصاره في اللحظات الأخيرة بنتيجة 2 - 1 على غانا.

ولا يتعلق الأمر بافتقار ألمانيا للمواهب؛ إذ يشكل كاي هافرتس وجمال موسيالا وفلوريان فيرتز خط هجوم قوياً عندما يكونون في كامل لياقتهم البدنية.

لكن التغييرات المستمرة في التشكيلة والإصابات ومجموعة من الأخطاء التي ارتكبها ناغلسمان خارج الملعب، بما في ذلك اضطراره للاعتذار للمهاجم دينيز أونداف عن التعليقات السلبية حول أدائه على الرغم من تسجيله هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة ضد غانا، لم تجعله محبوباً لدى الجماهير.

وقال أولي هونيس رئيس بايرن ميونيخ، والفائز بكأس العالم 1974: «إذا تمكنت ألمانيا من أن تصبح فريقاً متماسكاً، على الرغم من أن المدرب لم يتمكن أبداً من الدفع بنفس التشكيلة الأساسية لمرتين متتاليتين، فستكون لدينا فرصة».

وأضاف: «أحمّل يوليان مسؤولية ذلك، وأخبرته بذلك شخصياً بالفعل».

وتعرض ناغلسمان، مدرب بايرن ميونيخ السابق، لانتقادات كثيرة في الأشهر الماضية، بسبب قرارات من بينها تراجعه عن قراره واختياره مانويل نوير (40 عاماً) ليكون الحارس الأساسي للمنتخب في كأس العالم، رغم أنه لم يمثل بلاده منذ عام 2024.

لكن المدرب تمسك بموقفه، مؤيداً خططه الخاصة لتحقيق النجاح في أكبر بطولة.

وقال هونيس: «إذا نجح، فسأكون أول من يهنئه. وإذا لم ينجح، فستكون الأمور صعبة عليه».


جيل جديد من لاعبي تركيا يتطلع لترك بصمته في كأس العالم

أردا غولر من أبرز المواهب مع منتخب تركيا (د.ب.أ)
أردا غولر من أبرز المواهب مع منتخب تركيا (د.ب.أ)
TT

جيل جديد من لاعبي تركيا يتطلع لترك بصمته في كأس العالم

أردا غولر من أبرز المواهب مع منتخب تركيا (د.ب.أ)
أردا غولر من أبرز المواهب مع منتخب تركيا (د.ب.أ)

تعود تركيا إلى كأس العالم لأول مرة منذ 24 عاماً مدعومة بلاعبين شبان من أصحاب الموهبة، من بينهم لاعب وسط ريال مدريد أردا غولر، ومنتشية بذكريات وصولها إلى الدور قبل النهائي في نسخة 2002، لكن الشكوك حول ثبات المستوى والقدرة على التعامل مع المباريات الكبيرة لا تزال قائمة.

وقاد المدرب فينشنزو مونتيلا تركيا خلال التصفيات لسلسلة من الانتصارات الصعبة وأعاد التفاؤل بعد مشوار ملهم في بطولة أوروبا 2024، حيث برز غولر كوجه لتشكيلة يرى العديد من المشجعين الأتراك أنها قد تصبح الأقوى في البلاد منذ عقود.

وتضم التشكيلة أيضا مهاجم يوفنتوس كينان يلدز والعديد من اللاعبين المحترفين في أوروبا، مما عزز الطموح بأن تركيا تستطيع أخيرًا البناء على إرث الفريق الذي أحرز المركز الثالث في كأس العالم 2002 تحت قيادة شينول غونيش.

لكن مشوار تأهل المنتخب التركي للبطولة كشف أيضاً عن نقاط ضعف مألوفة.

وكانت الخسارة 6-صفر أمام إسبانيا بطلة أوروبا في قونية في سبتمبر (أيلول) الماضي بمثابة صدمة تدعو للواقعية، إذ أشارت إلى وجود عجز عند المقارنة بفرق النخبة في العالم، رغم الحماس المتزايد حول المواهب الهجومية للفريق.

وعززت هذه الخسارة سمعة طالما لاحقت منتخب تركيا: إذ إنه قادر على إلحاق الهزيمة بمنافسين أقوى عندما يظهر بأفضل مستوياته، لكنه في الوقت نفسه معرض للانهيار المعنوي والفوضى الدفاعية.

وسعى مونتيلا إلى إضفاء مزيد من الانضباط التكتيكي والهدوء على الفريق الذي عانى في كثير من الأحيان من عدم ثبات المستوى على مدى العقدين الماضيين.

وأبهرت تركيا الجماهير في بعض الأحيان خلال بطولة أوروبا 2024 بضغطها الهجومي وجودتها الفنية، لكنها اعتمدت أيضاً بشكل كبير على لحظات التألق الفردي واعتمدت على محالفة الحظ في عدد من المباريات.

وستتنافس تركيا في كأس العالم ضمن المجموعة الرابعة مع الولايات المتحدة التي تشارك كندا والمكسيك في استضافة البطولة، وباراغواي وأستراليا، وسيقيم منتخبها في ميسا بولاية أريزونا خلال البطولة.

ومن المتوقع أن تعتمد آمال تركيا بشكل كبير على إبداع غولر، الذي جاء صعوده السريع في ريال مدريد ليشكل أحد أبرز المواهب الرياضية في البلاد ورفع التوقعات بأنه قادر على قيادة حقبة جديدة للمنتخب الوطني.

ولم يكن غولر والعديد من لاعبي الفريق الآخرين قد ولدوا حتى عام 2002 عندما وصلت تركيا إلى الدور قبل النهائي، وهو إنجاز لا يزال يحتل مكانة بارزة في تاريخ كرة القدم في البلاد.

لكن قدرة هذا الجيل على كتابة تاريخه الخاص ربما تعتمد على ما إذا كان الفريق بوسعه في النهاية التغلب على التقلبات التي حرمت عدداً من الفرق الموهوبة من تقديم أداء ثابت على أبرز ساحة منافسة.


استبعاد أزمون من تشكيلة إيران في كأس العالم وطارمي يقود الهجوم

سردار أزمون ثالث أفضل هداف في تاريخ المنتخب الإيراني (رويترز)
سردار أزمون ثالث أفضل هداف في تاريخ المنتخب الإيراني (رويترز)
TT

استبعاد أزمون من تشكيلة إيران في كأس العالم وطارمي يقود الهجوم

سردار أزمون ثالث أفضل هداف في تاريخ المنتخب الإيراني (رويترز)
سردار أزمون ثالث أفضل هداف في تاريخ المنتخب الإيراني (رويترز)

أعلن أمير قالينوي مدرب إيران، الاثنين، تشكيلة مكونة من 26 لاعباً للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم، معتمداً ​على المخضرمين مهدي طارمي وعلي رضا جهانبخش، بينما استبعد سردار أزمون. وعلى الرغم من مطالبة عبد الكريم حسين زاده نائب الرئيس الإيراني بعودته بعد استبعاده من التشكيلة المبدئية، لم ينضم أزمون، الذي سجل 57 هدفاً في 91 مباراة دولية، إلى التشكيلة النهائية.

كما تم استبعاد أزمون، الذي يلعب ‌في صفوف ‌شباب الأهلي في الإمارات، من تشكيلة ​إيران ‌في ⁠مارس (​آذار) الماضي، إذ ⁠أفادت وسائل الإعلام المحلية بأنه تم طرده من المنتخب الوطني بسبب ما عُدَّ تصرفاً غير مخلص لحكومة بلاده. وسيقود طارمي (33 عاماً)، مهاجم أولمبياكوس وعلي رضا جهانبخش جناح برايتون آند هوف ألبيون السابق، هجوم المنتخب في البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة ⁠وكندا والمكسيك في الفترة من 11 ‌يونيو (حزيران) الحالي إلى 19 يوليو ‌(تموز) المقبل.

وستقيم إيران، التي واجهت شهوراً ​من عدم اليقين ‌بشأن ترتيبات السفر والأمن لكأس العالم، معسكرها في ‌مدينة تيخوانا على حدود المكسيك خلال النهائيات، بعد أن وافق الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، على طلب نقل معسكر التدريب من توسان بولاية أريزونا.

ومن المقرر أن تلعب إيران ‌جميع مبارياتها الثلاث في دور المجموعات في الولايات المتحدة. وستواجه نيوزيلندا في 15 ⁠يونيو ⁠وبلجيكا في 21 يونيو في لوس أنجليس، ومصر بعد 5 أيام في سياتل. وضمت تشكيلة منتخب إيران في حراسة المرمى: علي رضا بیرانوند، وسيد حسين حسيني، وبيام نيازمند، وفي الدفاع: دانييل إيري، وإحسان حاج صفي، وصالح حرداني، وحسين كنعاني، وشجاع خليل زاده، وميلاد محمدي، وعلي نعمتي، ورامين رضاييان، وفي الوسط: روزبه جشمي، وسعيد عزت الله، ومهدي قائدي، وسامان قدوس، ومحمد قرباني، وعلي رضا جهانبخش، ومحمد ​محبي، وأمير محمد رزاقينیا، ومهدي ​ترابي، وآريا يوسفي، وفي الهجوم: علي عليبور، ودنيس درجاهي، وأمير حسين حسين زاده، ومهدي طارمي، وشهريار مجانلو.