«إن بي إيه»: ليبرون وليكرز يتغلبان على كوري ووريرز بشوطين إضافيين

«الملك» تفوّق على ستيفن كوري وقاد لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز (غيتي)
«الملك» تفوّق على ستيفن كوري وقاد لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز (غيتي)
TT

«إن بي إيه»: ليبرون وليكرز يتغلبان على كوري ووريرز بشوطين إضافيين

«الملك» تفوّق على ستيفن كوري وقاد لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز (غيتي)
«الملك» تفوّق على ستيفن كوري وقاد لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز (غيتي)

بعد شوطين إضافيين، تفوّق «الملك» ليبرون جيمس على صانع الألعاب المميّز ستيفن كوري وقاد لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز على مضيفه غولدن ستايت ووريرز 145 - 144، السبت في مواجهة كلاسيكية ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وتحدّى جيمس واقع أنه أكبر لاعب في الدوري (39 عاماً)، فسجّل 36 نقطة.20 متابعة و12 تمريرة حاسمة في 48 دقيقة أمضاها على أرض الملعب.

أما كوري (35 عاماً)، أفضل لاعب في الدوري مرتين، فلم تكن كافية نقاطه الـ46 لتجنب الخسارة.

حسم جيمس، أفضل لاعب في الدوري أربع مرات، المباراة برميتين حرتين قبل ثانية من نهاية الوقت. تقدّم غولدن ستايت قبلها بفارق نقطة، بفضل رمية ثلاثية رائعة من كوري قبل 5.3 ثوان من نهاية الوقت.

وكان كلاي تومسون (24 نقطة) أوصل المباراة إلى شوطها الإضافي الثاني من ثلاثية بعيدة أيضاً قبل سبع ثوان من الصافرة.

أتى كل ذلك، بعد أن عادل كوري نتيجة المباراة المثيرة، عندما كان التوقيت يشير إلى 5.2 ثوان على نهاية الوقت الأصلي.

قال جيمس بأن تلك المبارزة مع كوري، سيتأمل فيها ملياً بعد انتهاء مسيرته الزاخرة «حقاً ستستوعب ذلك بعد التوقف عن اللعب وتكون قادراً على المشاهدة مع أحفادك وتقول إنك واجهت أحد أفضل من مارس هذه اللعبة».

تابع «جاءني ستيف بعد المباراة وقال لي (كيف تستمر الأمور في التحسّن؟)».

وأضاف للفائز المهاجم أنتوني ديفيس 29 نقطة و13 متابعة والموزّع دانجيلو راسل 28، وللخاسر كل من الكندي أندرو ويغنز والكونغولي الديمقراطي جوناثان كومينغا 22.

ويحتل ليكرز المركز التاسع في المنطقة الغربية (24 - 23) وغولدن ستايت الثاني عشر (19-24).

الصربي نيكولا يوكيتش قاد دنفر ناغتس للفوز (رويترز)

وفي غياب العملاق الكاميروني جويل إمبيد، سقط فيلادلفيا سفنتي سيكسرز على أرض دنفر ناغتس حامل اللقب 105 - 111.

وبعد تعرّضه لإصابة في ركبته اليسرى خلال عملية التحضير للمباراة، غاب إمبيد، أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، فخلت الساحة للنجم الصربي نيكولا يوكيتش ليسجّل 26 نقطة و16 متابعة.

وهذا الموسم الرابع توالياً يغيب إمبيد عن مواجهة يوكيتش، أفضل لاعب في الدوري مرتين، في دنفر.

كما غاب عن فيلادلفيا الذي تغلّب على ضيفه دنفر هذا الشهر، الثنائي تايرز ماكسي وتوبياس هاريس، لكنه كافح حتى نهاية المباراة.

وأضاف الكندي جمال موراي 23 نقطة ومايكل بورتر جونيو 20 لدنفر الذي تقدّم 64 - 62 بين الشوطين، فيما كان بول ريد الأفضل لدى سيكسرز مع 30 نقطة و13 متابعة.

ومُني ميامي هيت بخسارة سادسة توالياً على أرض نيويورك نيكس 109 - 125، حيث تألق جايلن برانسون مسجّلاً 31 نقطة و8 تمريرات حاسمة على ملعب ماديسون سكوير غاردن.

وهذه أوّل مرة يخسر ميامي ست مباريات توالياً منذ مارس 2021، لكن في المقابل تواصل تحسّن نيكس بعد استقدامه أو جي أنونوبي في ديسمبر (كانون الأول).

ورفع نيكس رصيده إلى 12 - 2 منذ قدوم أونونبي من تورونتو، وقد لعب دوراً بارزاً في الفوز مع 19 نقطة.9 متابعات و3 تمريرات حاسمة.

ويحتل ميامي، وصيف الموسم الماضي، المركز السابع في المنطقة الشرقية (24 - 22).

وأشارت تقارير إلى أن جوليوس راندل، لاعب فريق كل النجوم مرتين، تعرض لخلع في كتفه قبل خروجه مصاباً في الربع الأخير. وسيخضع راندل لفحوص بعد أن سجل 19 نقطة لميامي وخاض معه كل مبارياته الـ46 هذا الموسم.

عبّر مدرّبه توم تيبودو عن قلقه «هو مقاتل لكن أحياناً عندما يعود أحدهم إلى غرفة الملابس تعرف أن شيئاً ما ليس على ما يرام».

جايسون تايتوم تألق إلا أنه لم يجنب سلتيكس الخسارة (رويترز)

«سقوط المتصدّر»، وسقط بوسطن سلتيكس متصدر ترتيب الشرقية والدوري (35 - 11) أمام ضيفه لوس أنجليس كليبرز ثالث الغربية 96 - 115.

تابع كواهي لينارد تألقه في الفترة الأخيرة مسجّلاً 26 نقطة، فيما كان جايسون تايتوم الأفضل لدى الخاسر (21).

وسجّل اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو 30 نقطة و12 متابعة، ليسحق ميلووكي باكس، وصيف المنطقة الشرقية، نيو أورليانز بيليكانز 141 - 117، قبل استهلال مدربه الجديد دوك ريفرز مهامه الاثنين.

وبعد تسجيله 73 نقطة خارقة الجمعة، خسر لوكا دونتشيتش مع دالاس مافريكس أمام ضيفه ساكرامنتو كينغز 115 - 120. سجّل السلوفيني هذه المرة 28 نقطة.17 تمريرة حاسمة و10 متابعات، محققا تريبل دابل، فيما كان ديارون فوكس أفضل مسجل لدى كينغز مع 34 نقطة.

وفي معركة فرنسية، تغلّب العملاق اليافع فيكتور ويمبانياما على رودي غوبير خلال فوز سان أنتونو سبيرز على مينيسوتا تيمبروولفز 113 - 112.

سجّل ويمبانياما البالغ طوله 2.24 م 23 نقطة.10 متابعات و6 تمريرات حاسمة، ليتفوّق سبيرز متذيّل ترتيب المنطقة الغربية (10 - 36) على وصيفها مينيسوتا (32 - 14)، علماً أن غوبير (2.19م) أنهى المباراة بـ19 نقطة وكان أنتوني إدواردز أفضل مسجل في صفوفه (32).


مقالات ذات صلة

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

رياضة عالمية يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم، بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، سباقاً مع الزمن، من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي في مارس.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

تقدمت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للمركز الثاني على حساب البولندية إيغا شفيونتيك.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سيغادر منتخب إيران لكرة القدم السيدات ماليزيا الاثنين على متن رحلة متجهة إلى عُمان (أ.ف.ب)

منتخب إيران للسيدات في طريقه إلى عُمان

سيغادر منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، ماليزيا، الاثنين، على متن رحلة متجهة إلى عُمان، وفق ما أكد مسؤول كبير في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )
رياضة عالمية دينيز أونداف (د.ب.أ)

جدل في ألمانيا حول تجاهل أونداف رغم تألقه مع «شتوتغارت»

يُعد دينيز أونداف، لاعب فريق شتوتغارت الألماني لكرة القدم، أحد أبرز نجوم «الدوري الألماني»، هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ف.ب)

إن بي إيه: شاي يواصل سلسلته التهديفية القياسية في فوز ثاندر على تمبروولفز

واصل النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر سلسلته القياسية التهديفية من 20 نقطة أو أكثر في فوز فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر على مينيسوتا تمبروولفز 116-103.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

ملحق مونديال 2026: مدرب ويلز يحذّر من خطورة المخضرم البوسني دجيكو

كريغ بيلامي (رويترز)
كريغ بيلامي (رويترز)
TT

ملحق مونديال 2026: مدرب ويلز يحذّر من خطورة المخضرم البوسني دجيكو

كريغ بيلامي (رويترز)
كريغ بيلامي (رويترز)

حذّر كريغ بيلامي مدرب ويلز لكرة القدم الاثنين من أن المهاجم البوسني المخضرم إدين دجيكو لا يزال يشكّل تهديداً لآمال منتخب بلاده في التأهل لكأس العالم عبر الملحق الأوروبي.

ويحتفل دجيكو، الفائز بلقبين في الدوري الإنجليزي خلال خمس سنوات قضاها في مانشستر سيتي، بعيد ميلاده الأربعين الثلاثاء، وهو اليوم الذي سيعلن فيه بيلامي عن تشكيلته لخوض هذا الشهر نصف نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال 2026.

ويخوض منتخب ويلز مباراة نصف النهائي على أرضه ضد البوسنة في كارديف يوم السادس والعشرين من مارس (آذار)، ولا يزال دجيكو الذي يلعب حالياً مع شالكه الألماني في الدرجة الثانية، بعدما دافع عن ألوان أندية إنتر وروما وفيورنتينا الإيطالية، يحمل شارة قيادة منتخب بلاده.

وقال بيلامي، مهاجم مانشستر سيتي السابق الذي انتهت مسيرته في ملعب الاتحاد في صيف 2011 تزامناً مع قدوم دجيكو إلى ستاد الاتحاد، إنه «لم يكن دجيكو أبداً لاعباً سريعاً، لكن قدرته على الربط بين الخطوط وذكاءه الكروي سيظلان دائماً على مستوى عالٍ».

وأضاف: «لا يزال يقدم أداء جيداً، وهو بلا شك لاعب خطير».

وتابع: «هدفنا هو إبعاد البوسنة عن منطقة جزائنا، لأن ذلك (الوصول إلى منقطة جزاء ويلز) يتيح له فرصة التألق. كلما زاد الوقت الذي يقضيه خارج منطقة الجزاء، كان ذلك أفضل لنا».

وأردف المدرب البالغ 46 عاماً: «نعلم أن مباراة البوسنة ستكون صعبة، فهم يتمتعون ببنية بدنية قوية، وتنظيم دفاعي ممتاز».

واختتم قائلاً: «يجيدون اللعب داخل منطقتي الجزاء (دفاعاً وهجوماً)، ولا يحتاجون إلى الكثير من الفرص للتسجيل».

وستستضيف ويلز أو البوسنة المنتخب الفائز من مباراة نصف النهائي الثانية بين إيطاليا وآيرلندا الشمالية التي تقام في برغامو، في نهائي المسار الأول من الملحق في 31 مارس.

ويتأهل الفائز من الملحق إلى بطولة كأس العالم المقررة الصيف المقبل في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك.


بريسكوت يضع بايرن ميونيخ أمام خطر مخالفة قانون عمل القاصرين

ليونارد بريسكوت (د.ب.أ)
ليونارد بريسكوت (د.ب.أ)
TT

بريسكوت يضع بايرن ميونيخ أمام خطر مخالفة قانون عمل القاصرين

ليونارد بريسكوت (د.ب.أ)
ليونارد بريسكوت (د.ب.أ)

ربما يضطر بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، للدفع بالحارس الخامس للفريق ليونارد بريسكوت (16 عاماً) في مباراة الإياب بدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، أمام أتالانتا، بعد غدٍ (الأربعاء). ويعتبر الفريق محظوظاً على الأرجح؛ لأن المباراة لن تمتد للشوطين الإضافيين.

وفاز بايرن 6-1 في ذهاب دور الـ16 في إيطاليا، لذا فإن احتمالية امتداد المباراة بعد الساعة 22:00 بتوقيت جرينتش ضئيلة. وهذا من حسن حظ الفريق، نظراً لأن القانون الألماني للعمل يمنع الفتيان البالغين 16 عاماً من العمل بعد هذا التوقيت.

وقد يتم استدعاء الحارس الأميركي ليونارد بريسكوت للمشاركة في المباراة، بعد أن تعرض كل من مانويل نوير، وجوناس أوربيج، وسفين أولرايش وليون كلاناك للإصابة.

ويعاني أوربيج من ارتجاج في المخ منذ مباراة الذهاب، ولكنه قد يكون جاهزاً لمواجهة بعد غدٍ الأربعاء. أما أولرايش فقد خاض أول مباراة له منذ عام ونصف في تعادل باير ليفركوزن 1-1 يوم السبت الماضي، وأدى أداءً ممتازاً قبل أن يتعرض لتمزق عضلي.

وإذا كان أوربيج جاهزاً للعب، فسيوجد بريسكوت على مقاعد البدلاء للمباراة الثالثة على التوالي. وحتى في هذه الحالة، يعتبر ذلك عملاً رسمياً، وقد يعرِّض بايرن ميونيخ لغرامة بسبب انتهاك قوانين عمل الأطفال، إذا امتدت المباراة للشوطين الإضافيين.


إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)
يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)
TT

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)
يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم، بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي في مارس، وذلك بعد إلغاء بطولة «الفيناليسيما». وقد تم بالفعل تأكيد المباراة الأولى التي ستقام في 27 مارس (آذار) أمام منتخب صربيا، بعدما تم التوصل سريعاً إلى اتفاق عقب إلغاء مباريات أخرى كانت مقررة في قطر بين 26 و31 مارس.

وحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن المباراة الثانية تمثل تحدياً أكبر؛ إذ إن معظم المنتخبات لديها برامج مكتملة تقريباً خلال هذه الفترة، ما دفع الاتحاد الإسباني لكرة القدم إلى إعادة فتح خيار خوض مباراة ودية أمام منتخب مصر.

وكانت هذه المواجهة مدرجة في البداية ضمن برنامج المباريات في الدوحة يوم 30 مارس، إلا أن الجانب المصري كان قد قرر الانسحاب من هذا الموعد. ومع ذلك، ووفقاً لما أعلنه هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، فقد أعيد طرح الفكرة من جديد، على أن يتم بحثها مع المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن.

وجاء هذا النقاش خلال اجتماع مهم خُصص للتحضير لبطولة كأس العالم؛ حيث يملك المنتخب المصري أيضاً مباراة مقررة في 27 مارس بمدينة جدة أمام المنتخب السعودي. وفي حال تم الاتفاق، فإن مواجهة إسبانيا ستقام في 31 مارس على أحد الملاعب الإسبانية، وهو ما قد يسهل انتقال المنتخب المصري من جدة إلى إسبانيا.

ورغم محدودية الخيارات المتاحة لإيجاد منافسين على مستوى عالٍ، فإن مواجهة مصر تتماشى مع رؤية لويس دي لا فوينتي. فالمنتخب المصري الذي سيشارك هذا العام في كأس العالم، يمتلك خصائص فنية قريبة من المنتخب السعودي، الخصم الثاني لإسبانيا في البطولة العالمية.

ورغم أن الخطة الأولى للمنتخب الإسباني كانت تقضي بإقامة المباراة الودية يوم 30 مارس، فإن تحديدها في 31 من الشهر نفسه قد يكون أكثر ملاءمة لتسهيل سفر المنتخب المصري.

تاريخياً، لم يلتقِ المنتخبان الإسباني والمصري سوى مرة واحدة فقط، وذلك في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2006. وأقيمت تلك المباراة في الثالث من يونيو (حزيران) على ملعب «مارتينيز فاليرو» بمدينة ألتشي، وانتهت بفوز إسبانيا بهدفين دون رد، سجلهما راؤول وخوسيه أنطونيو رييس.