الكوريون «يتجسسون» على تدريبات «الأخضر» !

مانشيني يكثف الجانبين الهجومي واللياقي لدى اللاعبين

جانب من استعدادات المنتخب السعودي لمباراة كوريا الجنوبية (تصوير: علي خمج)
جانب من استعدادات المنتخب السعودي لمباراة كوريا الجنوبية (تصوير: علي خمج)
TT

الكوريون «يتجسسون» على تدريبات «الأخضر» !

جانب من استعدادات المنتخب السعودي لمباراة كوريا الجنوبية (تصوير: علي خمج)
جانب من استعدادات المنتخب السعودي لمباراة كوريا الجنوبية (تصوير: علي خمج)

شهدت تدريبات المنتخب السعودي استعدادًا لمباراته المرتقبة أمام منتخب كوريا الجنوبية، الثلاثاء، في دورالـ16 من بطولة كأس آسيا، حضورًا لافتاً في وسائل الإعلام الكورية، سواء الصحافة المكتوبة أو القنوات التلفزيونية، حيث تواجد العديد من الصحافيين الكوريين لمتابعة التدريبات والحصص التحضيرية للمنتخب السعودي ورصد كل صغيرة وكبيرة قبل المواجهة المرتقبة.

وشارك لاعب المنتخب السعودي حسان تمبكتي في التدريبات بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة قيرغيزستان.

وانطلقت الحصة التدريبية بإجتماع بين المدرب الإيطالي مانشيني واللاعبين، حيث قدم لهم التوجيهات الخاصة بالتكتيك والاستراتيجية المطلوبة في المباراة المقبلة.

مانشيني ومساعديه يراقبون تدريبات الأخضر (تصوير: علي خمج)

وبعد الاجتماع غادر اللاعب عبدالرحمن غريب الملعب متجهًا نحو النادي الصحي برفقة المعد البدني.

وقام المدرب مانشيني بتقسيم اللاعبين إلى مجموعتين، حيث تم تنظيم تدريبات منفصلة لكل مجموعة بهدف تطوير التكتيكات وتحسين التفاهم والتناغم بين اللاعبين، تركزت التدريبات على عدة جوانب من اللعب، بما في ذلك التمريرات الدقيقة، والتحركات الهجومية، والتمارين البدنية المكثفة.

ويتأهب المنتخب السعودي لمواجهة نظيره منتخب كوريا الجنوبية في مواجهة ستكون تنافسية ومثيرة بين الطرفين، إذ تحمل هذه المواجهة رقم 18 في تاريخ المواجهات المباشرة بينهما في كافة البطولات والمناسبات.

ووفقاً لموقع المنتخب السعودي، فإن المنتخبين التقيا في 17 مباراة سابقة وكان التعادل الأكثر حضوراً في نتائج المباريات بينهما، إذ تعادلا ثمان مرات مقابل خمس انتصارات لمنتخب كوريا الجنوبية وأربع انتصارات للمنتخب السعودي، وسجل الأخير 12 هدفا مقابل 15 هدفاً للأحمر الكوري.

وابتعد المنتخبان منذ سنوات عديدة عن المواجهة في تنافس رسمي، إذ يعود آخر لقاء رسمي إلى تصفيات كأس العالم 2010، لكن آخر مواجهة جمعت بينهما كانت قريبة جداً في سبتمبر (أيلول) الماضي حينما التقيا ودياً في المعسكرات التحضيرية للبطولة القارية.

الدوسري وكادش والسلولي خلال تدريبات الإطالة (تصوير: علي خمج)

وجرت أول 3 مواجهات بين المنتخبين في السعودية، وجميعها حملت الطابع الودي، وحضر المباراة الأولى في 1980 بالعاصمة الرياض، وانتهت بفوز كوري بثلاثة أهداف لهدف، قبل أن يتقابل المنتخبان مجدداً بعدها بأيام، لكن المواجهة انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، وفي أكتوبر (تشرين الأول) 1981 استضاف «الأخضر السعودي» نظيره الكوري في الرياض ونجح في تجاوزه بهدفين دون رد.

وكانت رابع المواجهات بينهما في كأس آسيا 1984 في سنغافورة، وحينها انتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وبعدها بعامين تجدد اللقاء ولكن في دورة الألعاب الآسيوية التي احتضتنها العاصمة الكورية سيول وانتهت لصاحب الأرض بهدفين دون رد.

وجمعت العاصمة القطرية الدوحة بين المنتخبين مجدداً في كأس آسيا 1988، وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي دون أهداف، قبل أن تتجه لركلات الترجيح التي ابتسمت لـ«الأخضر السعودي» في سادس المواجهات.

وفي 1989، كان أول لقاء يجمع بين المنتخبين في التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال، وكسب منتخب كوريا اللقاء بنتيجة 2 – 0، وفي 1993 حضر اللقاء الثامن وانتهى بالتعادل السلبي دون أهداف، وفي 1995 التقى المنتخبان ودياً وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

غريب يجرب مهاراته في التصوير بالكاميرا الاحترافية (تصوير: علي خمج)

وكان اللقاء العاشر مطلع الألفية الجديدة، وتحديداً في كأس آسيا، الذي أقيم في لبنان، وحينها انتصر «الأخضر» بهدفين لهدف، وفي 2005 كسب «الأخضر» نظيره الكوري مجدداً في تصفيات المونديال، وذلك في مواجهتي الذهاب والإياب.

وحضر التعادل في بطولة كأس آسيا 2007، التي جرت في 4 دول مشتركة، ليكسب «الشمشون الكوري» اللقاء رقم 14، الذي جمع بينهما في العاصمة السعودية الرياض، ضمن تصفيات مونديال 2010، قبل أن يتعادلا في إياب التصفيات.

وكانت آخر المواجهات جمعت بينهما في ديسمبر (كانون الأول) 2018، إذ التقيا ودياً في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وانتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، أما المواجهة الأخيرة التي كانت في سبتمبر الماضي فقد انتهت بانتصار المنتخب الكوري بهدف وحيد دون رد.

ويعتبر صالح النعيمة أكثر لاعب سعودي شارك في المواجهات المباشرة بين المنتخبين بعدد ستة مباريات، يليه الثنائي ماجد عبد الله، ومحمد عبد الجواد، بعدد خمس مباريات (480 دقيقة)، ثم فهد المصيبيح كرابع لاعب سعودي يشارك بعدد خمس مباريات (456 دقيقة)، وخامساً يحضر اللاعب خالد عزيز بعدد خمس مباريات " 368 دقيقة".

ويتصدر ماجد عبد الله النجم السعودي السابق قائمة اللاعبين السعوديين الأكثر تهديفاً في الشباك الكورية، إذ سجل ثلاثة أهداف، يليه طلال المشعل وياسر القحطاني بهدفين، إضافة إلى أحمد جميل، وسعود كريري، وفؤاد أنور، وفهد المصيبيح، ومحمد العنبر، بواقع هدف لكل منهما.

وستكون مواجهة كوريا الجنوبية يوم الثلاثاء ثاني مواجهة يُشرف عليها المدرب الإيطالي مانشيني بعدما قاد الأخضر في ودية معسكر نيوكاسل. ويعتبر البرازيلي روبنز مانيللي أكثر المدربين إشرافاً على الأخضر في مواجهات كوريا بواقع ثلاث مباريات، ومن بعده كلاً من الأرجنتيني كالديرون والبرازيلي كارلوس ألبرتو وناصر الجوهر بواقع مباراتين لكل منهما.


مقالات ذات صلة

«كأس آسيا للسيدات»: كوريا الجنوبية تكتسح أوزبكستان وتعبر لقبل النهائي

رياضة عالمية فرحة الكوريات الجنوبيات تكررت ست مرات أمام الأوزبكيات (د.ب.أ)

«كأس آسيا للسيدات»: كوريا الجنوبية تكتسح أوزبكستان وتعبر لقبل النهائي

تقدم منتخب كوريا الجنوبية بثقة إلى الدور قبل النهائي ببطولة كأس آسيا لكرة القدم للسيدات، بعدما اكتسح أوزبكستان 6/ صفر.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية الصين هزمت تايوان بثنائية في كأس آسيا (أ.ف.ب)

«كأس آسيا للسيدات»: الصين تفوز على تايوان وتتأهل لقبل النهائي

تأهل منتخب الصين إلى الدور قبل النهائي ببطولة كأس آسيا للسيدات لكرة القدم المقامة حالياً في أستراليا، عقب فوزه على تايوان 2 / صفر بعد التمديد.

«الشرق الأوسط» (بيرث)
رياضة عالمية فرحة سيدات أستراليا بالفوز على كوريا الشمالية (إ.ب.أ)

«كأس آسيا للسيدات»: أستراليا تصعد إلى ما قبل النهائي

تأهّل منتخب أستراليا للدور قبل النهائي في بطولة كأس أمم آسيا للسيدات لكرة القدم، عقب فوزه المثير 2/ 1 على منتخب كوريا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (بيرث)
رياضة عالمية لاعبة إيرانية قررت العودة عن فكرة اللجوء لأستراليا والسفر لإيران (أ.ف.ب)

لاعبة من منتخب إيران للسيدات تعود عن قرار طلب اللجوء في أستراليا

عادت إحدى لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم من اللواتي طلبن اللجوء في أستراليا وحصلن عليه، عن قرارها في نهاية المطاف.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية لاعبات إيران حصلن على اللجوء لأستراليا (إ.ب.أ)

عضوان آخران من منتخب إيران للسيدات يطلبان اللجوء في أستراليا

أعلن وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك الأربعاء أن عضوين آخرين من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات تقدما بطلب اللجوء في أستراليا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الجولة 26: سطوة نصراوية... وقياسية هلالية ثالثة

جماهير نصراوية تساند فريقها خلال مباراة الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
جماهير نصراوية تساند فريقها خلال مباراة الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الجولة 26: سطوة نصراوية... وقياسية هلالية ثالثة

جماهير نصراوية تساند فريقها خلال مباراة الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
جماهير نصراوية تساند فريقها خلال مباراة الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

شهدت الجولة 26 من الدوري السعودي للمحترفين تسجيل 29 هدفاً، منها ركلة جزاء وحيدة، في جولة اتسمت بغياب البطاقات الحمراء.

وفرض النصر سطوته التاريخية أمام الخليج بوصوله للمباراة 9 توالياً دون خسارة، محققاً الفوز في آخر 6 مباريات بنتيجة إجمالية 17-2.

واستعاد البرتغالي جواو فيليكس بريقه بإنهاء صيام 14 مباراة عن التسجيل إذ سجل هدفين كما أنه قدم تمريرة حاسمة، ليرفع مساهماته إلى 26 هدفاً (15 هدفاً و11 تمريرة حاسمة)، ويصبح رابع لاعب في تاريخ النصر يصل إلى 11 تمريرة حاسمة في موسم واحد بعد ماني ورونالدو وأمرابط.

وعلى صعيد الأرقام القياسية، عادل الهلال ثالث أطول سلسلة عدم خسارة في تاريخ المسابقة بوصوله للمباراة 34 توالياً دون هزيمة (24 فوز و10 تعادلات)، معادلاً رقم الشباب المسجل في 2011-2012.

وصنع القادسية الحدث بـ "ريمونتادا" تاريخية أمام الأهلي، حيث عوّض تأخره بهدفين لفوز مثير بنتيجة 3-2، لأول مرة في تاريخه بدوري المحترفين، بفضل هدف إبراهيم محنشي في الدقيقة 98، وهو أكثر هدف متأخر في تاريخ القادسية بالدوري، ليعزز الفريق صدارته كأكثر من سجل في الدقيقة 90+ بـ 10 أهداف هذا الموسم.

ورغم الخسارة، دخل إيفان توني التاريخ كأول لاعب أهلاوي وثامن لاعب في تاريخ الدوري يساهم بـ 30 هدفاً أو أكثر في موسم واحد (25 هدفاً و5 تمريرات حاسمة)، كما سجل هدفه الأول من خارج المنطقة، وعزز رقمه كأكثر من سجل الهدف الافتتاحي (12 مرة)، إلا أن الأهلي تجرع خسارته الأولى في مباراة يفتتح فيها توني التسجيل.

وفي بقية المواجهات، كرس بيدرو إيمانويل تفوقه أمام الاتفاق بـ 5 انتصارات، وهو أكبر عدد انتصارات له ضد فريق واحد، في لقاء شهد وصول ألفا سيميدو لأفضل أرقامه التهديفية خلال بموسم واحد بـ4 أهداف.

ونجح حارس الخلود كوزاني في الانضمام لقائمة الحراس الـ 11 الذين تصدوا لركلات جزاء هذا الموسم، بينما عادل زميله راميرو إنريكي الرقم القياسي لأكثر من سجل للنادي في موسم واحد بـ 15 هدفاً.

وحقق الحزم إنجازاً نادراً بالفوز ذهاباً وإياباً على الخلود، معادلاً رقم الهلال والنصر بتسجيل 6 لاعبين مختلفين من خارج منطقة الجزاء،

ويعيش ثنائي الجزم نواف الحبشي (4 أهداف) وعبدالعزيز الضويحي (3 أهداف) أفضل موسم لهما على المستوى التهديفي.

وشهدت الجولة دخول المدرب البرازيلي شاموسكا التاريخ بخوض مباراته رقم 200 في دوري المحترفين كثاني مدرب يصل لهذا الرقم بعد فتحي الجبال.

وارتقى روجر مارتينيز للمركز 4 في قائمة هدافي التعاون التاريخيين بـ 24 هدفاً.

وأخيراً، كسر الشباب عقدة الأخدود بتحقيق فوزه الأول ضدهم بعد 5 مواجهات سابقة.

وجماهيرياً، تصدر لقاء الخليج والنصر الحضور بـ 17,332 مشجعاً، يليه لقاء القادسية والأهلي بـ 15,276 مشجعاً، ثم مواجهة الفتح والهلال بـ 6,035 مشجعاً.


خيسوس: لم أطلب من أي لاعب تعمد الحصول على البطاقات

خيسوس مدرب النصر (تصوير: عيسى الدبيسي)
خيسوس مدرب النصر (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

خيسوس: لم أطلب من أي لاعب تعمد الحصول على البطاقات

خيسوس مدرب النصر (تصوير: عيسى الدبيسي)
خيسوس مدرب النصر (تصوير: عيسى الدبيسي)

أبدى البرتغالي خيسوس مدرب النصر، سعادته الغامرة بالفوز العريض والمهم أمام الخليج، مؤكداً في المؤتمر الصحافي الذي عُقد بعد نهاية المباراة أن الانتصار جاء أمام منافس جيد وفي وقت حاسم لمواصلة التربع على الصدارة في حين أكد شعوره بالحزن لأن الدوري سيتوقف في عز توهج النصر.

وأضاف خيسوس: تنتظرنا الآن 8 نهائيات كبرى لا تقبل القسمة على اثنين من أجل التتويج باللقب، ومن سوء حظنا أن فترة التوقف الدولي ستأتي ونحن في ذروة توهجنا الفني ونشوة نتائجنا الإيجابية.

وأردف خيسوس موجهاً رسالة خاصة للمدرج النصراوي: ننتظر من جماهيرنا مواصلة هذا الدعم الطاغي، فالمنافسة وصلت لأشدها ونحتاج لوجودهم بكثافة في الرياض وخارجها، تماماً كما غمرونا بحضورهم الكبير في الدمام.

وحول توجيهه لبعض اللاعبين بالحصول على بطاقات ملونة لتفادي الغياب في مباريات الحسم، رد مدرب النصر: لم ولن أوعز لأي لاعب بالحصول على إنذارات متعمدة، فكل المباريات بالنسبة لنا بمثابة نهائيات صعبة، وبالرغم من وجود لاعبين مهددين بالإيقاف، إلا أن طلبي الوحيد منهم هو بذل قصارى جهدهم والتركيز الكامل داخل الملعب.

وعن جودة اللاعب المحلي في النصر ومقارنته بالمنافس التقليدي الهلال رد خيسوس قائلاً: أعتقد أن النصر بدأ يتجاوز الهلال في عدد اللاعبين المنضمين للمنتخب السعودي، ونتوقع زيادة هذا العدد مستقبلاً، لقد استقطبنا عبدالله الحمدان في الشتوية وهو لاعب أعرفه جيداً من تجربتي السابقة، ويقدم معنا مستويات لافتة.

بدوره أكد اليوناني دونيس مدرب الخليج أن فريقه قد يحتاج لمثل هذه النتائج القاسية للاستفاقة، وقال: لا يجب أن نخدع أنفسنا، فنحن لم نقدم ما يشفع لنا اليوم، واجهنا متصدر الدوري الذي يمتلك جودة عالية، وللأسف لم نكن في حالتنا التي بدأنا بها الموسم من حيث القتالية والمستويات المميزة، حيث سجلنا تراجعاً ملحوظاً.وفي رده على سؤال صحيفة «الشرق الأوسط» حول ما إذا كانت نبرة حديثه تعكس لغة استسلام غير معهودة منه، أجاب : هذا الوصف ليس الأنسب لي، فأنا رجل يعشق التحدي دائماً، ولكن عندما أرى غالبية اللاعبين يقدمون أداءً متواضعاً وبدون الروح القتالية المعروفة عنهم، فماذا عساي أن أقول؟ يؤسفني أن الفريق الذي بدأ الموسم بشكل رائع وصل إلى هذا الحال.وأردف دونيس بلهجة شديدة تجاه لاعبي الفريق: المجموعة ككل لم تقاتل داخل الملعب، وفي الدور الثاني لم نظهر بروحنا المعتادة إلا في مباراتي الاتحاد والقادسية فقط ،لن أجامل أحداً بعد اليوم، ومن لا يقدم الإضافة المطلوبة لن يجد له مكاناً في قائمتي، فالمسؤولية تقع على عاتق الجميع لتحسين مركزنا في الجولات المقبلة بعد التوقف.واختتم مدرب الخليج تصريحاته بالقول : أكرر ما قلته، هذه النتيجة الكبيرة درس قاسٍ لنا، وفائدتها الوحيدة أنها تمنعنا من خداع أنفسنا وتكشف الخلل الواضح في أدائنا خلال أغلب فترات الدور الثاني .


«فورمولا-1» تجري تغييراً على رزنامة «جائزة السعودية الكبرى»

من إحدى سباقات جائزة السعودية الكبرى التي جرت سابقا في جدة (الشرق الأوسط)
من إحدى سباقات جائزة السعودية الكبرى التي جرت سابقا في جدة (الشرق الأوسط)
TT

«فورمولا-1» تجري تغييراً على رزنامة «جائزة السعودية الكبرى»

من إحدى سباقات جائزة السعودية الكبرى التي جرت سابقا في جدة (الشرق الأوسط)
من إحدى سباقات جائزة السعودية الكبرى التي جرت سابقا في جدة (الشرق الأوسط)

أعلنت إدارة بطولة «الفورمولا-1» والاتحاد الدولي للسيارات عدم إقامة سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1 لعام 2026، الذي كان مقرراً إقامته خلال الفترة من 17 إلى 19 أبريل 2026 على حلبة كورنيش جدة، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية.

وأبدى الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية احترامهما للقرار، مؤكدين أن المملكة كانت على أتم الجاهزية لاستضافة نسخة استثنائية جديدة من السباق على أرضها، بعد النجاحات التي تحققت خلال خمس نسخ سابقة من الحدث العالمي.

وأكدت الجهتان ثقتهما الكاملة بالإجراءات المتبعة لضمان سلامة وأمن المواطنين والمقيمين والزوار، معربين في الوقت ذاته عن ترحيبهم بالرياضين والجماهير من مختلف أنحاء العالم في أقرب فرصة ممكنة.

ومن جانبها، أوضحت شركة رياضة المحركات السعودية للجماهير وحاملي تذاكر السباق إمكانية متابعة حسابات جائزة السعودية الكبرى على مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على معلومات إضافية حول التذاكر والاطلاع على آخر المستجدات.