كأس آسيا للناشئين: الأخضر لبلوغ نصف النهائي من بوابة الصين

لاعبو الأخضر في محاضرة فنية قبل انطلاق التدريبات الأخيرة (المنتخب السعودي)
لاعبو الأخضر في محاضرة فنية قبل انطلاق التدريبات الأخيرة (المنتخب السعودي)
TT

كأس آسيا للناشئين: الأخضر لبلوغ نصف النهائي من بوابة الصين

لاعبو الأخضر في محاضرة فنية قبل انطلاق التدريبات الأخيرة (المنتخب السعودي)
لاعبو الأخضر في محاضرة فنية قبل انطلاق التدريبات الأخيرة (المنتخب السعودي)

يتطلع المنتخب السعودي لبلوغ منافسات الدور قبل النهائي من بطولة كأس أمم آسيا للناشئين لأقل من 17 عاماً المقامة في جدة، وذلك حينما يواجه نظيره الصيني، الجمعة، ضمن منافسات دور الثمانية بالبطولة.

ويستضيف ملعب النجوم في مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة المباراة، حيث يسعى المنتخب السعودي للفوز وحجز مكانه في المربع الذهبي، وذلك بعدما ضمن الصعود لكأس العالم لأقل من 17 عاماً، التي ستقام في قطر في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

ورغم تصدر المنتخب السعودي للمجموعة الأولى، فإنه احتاج إلى إظهار شخصية قوية، وسيكون وصيف النسخة الماضية حذراً من التراخي بعدما سمح لطاجيكستان بفرض التعادل عليه في مواجهة مثيرة.

أما المنتخب الصيني فيتطلع إلى استغلال الثغرات الدفاعية لدى المنتخب السعودي، بعد الأداء الذي قدمه في المجموعة الثانية ونجح من خلاله في انتزاع بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية متفوقاً على قطر وإندونيسيا.

من جانبه، يتطلع منتخب طاجيكستان إلى إيقاف سعي اليابان نحو تحقيق اللقب الخامس في البطولة، حينما يلتقيان في دور الثمانية، غداً الجمعة، بعدما اكتسب منتخب طاجيكستان دفعة معنوية كبيرة عقب الأداء القتالي الذي قدمه في التعادل المثير 5 - 5 أمام السعودية في ختام منافسات المجموعة الأولى.

ورغم احتلال طاجيكستان المركز الثاني في المجموعة، فإن الفريق بلغ الأدوار الإقصائية دون أي خسارة، وسيكون متحمساً لاختبار قدراته أمام منتخب اليابان القوي.

في المقابل، يدخل المنتخب الياباني المواجهة بثقة كبيرة بعدما تصدر المجموعة الثانية بالعلامة الكاملة إثر تحقيقه ثلاثة انتصارات، مؤكداً امتلاكه الروح القتالية إلى جانب موهبته الكبيرة.

ويدخل منتخب أوزبكستان، حامل اللقب، دور الثمانية باعتباره أحد أبرز منتخبات البطولة حتى الآن، بعدما حقق الفوز في مباراتيه بدور المجموعات دون أن تهتز شباكه، وسيلتقي مع كوريا الجنوبية، السبت.

لكن منتخب أوزبكستان لم يتعرض لاختبار حقيقي خلال انتصاريه على أستراليا والهند، وسيستعد هذه المرة لمواجهة منتخب كوريا الجنوبية، الطامح لإثبات نفسه.

من جهته، عانى منتخب كوريا الجنوبية في المجموعة الثالثة، حيث بلغ دور الثمانية بفوز واحد وتعادلين، وسيكون مصمماً على إظهار قدراته الحقيقية.

وفي مواجهة أخرى بدور الثمانية، تقام يوم السبت أيضاً، يلتقي منتخبا فيتنام وأستراليا، حيث يتطلع منتخب فيتنام لمواصلة مشواره الناجح في البطولة.

وكان الفوز 3 - 2 على الإمارات كافياً لمنح منتخب فيتنام صدارة المجموعة الثالثة أمام كوريا الجنوبية، وبعد الجهد الكبير الذي بذله، فإنه لن يرغب في التفريط بأي فرصة بعد بلوغ دور الثمانية.

في المقابل، يدخل منتخب أستراليا المباراة وهو يسعى لإثبات نفسه بعد الخسارة أمام أوزبكستان يوم الأربعاء الماضي.


مقالات ذات صلة

رياضة عربية لاعب منتخب اليمن ناصر محمدوه الغواشي (منتخب اليمن)

الغواشي يعد بالمزيد من منتخب اليمن في أمم آسيا 2027

أكد لاعب منتخب اليمن، ناصر محمدوه الغواشي، أنه يجب على الفريق مواصلة رفع سقف الطموحات، بعد تأهله لبطولة كأس الأمم الآسيوية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية دخل لبنان المباراة متصدراً للمجموعة برصيد 13 نقطة من خمس مباريات (الاتحاد اللبناني)

بثنائية نظيفة… اليمن يهزم لبنان ويحلق إلى نهائيات كأس آسيا 2027

أهدر المنتخب اللبناني فرصة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027، بعدما سقط أمام نظيره اليمني بهدفين دون رد، الخميس، على استاد حمد الكبير في الدوحة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية الاتحاد الماليزي لكرة القدم (الاتحاد الماليزي)

الاتحاد الماليزي يبدأ إصلاحات بعد انتقادات من الاتحاد الآسيوي

وافق الاتحاد الماليزي لكرة القدم الأربعاء على خطة إصلاح شاملة لهيكله التنظيمي بعد وقت قصير من إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )
رياضة عالمية كوزمين (المنتخب الإماراتي)

منتخب الإمارات يقيل مدربه الروماني أولاريو كوزمين

أقال «الاتحاد الإماراتي لكرة القدم» مدربَ المنتخب الأول، الروماني أولاريو كوزمين، قبل عام من انتهاء عقده، على خلفية النتائج السابقة وفشل التأهل للمونديال...

«الشرق الأوسط» (دبي)

العالم يضبط ساعته على «المونديال الجدلي»

جماهير إيرانية تترقب الدخول لتدريبات بلادها قبل يوم من بدء المونديال (أ.ب)
جماهير إيرانية تترقب الدخول لتدريبات بلادها قبل يوم من بدء المونديال (أ.ب)
TT

العالم يضبط ساعته على «المونديال الجدلي»

جماهير إيرانية تترقب الدخول لتدريبات بلادها قبل يوم من بدء المونديال (أ.ب)
جماهير إيرانية تترقب الدخول لتدريبات بلادها قبل يوم من بدء المونديال (أ.ب)

يضبط العالم، اليوم (الخميس)، ساعته على انطلاق كأس العالم 2026، في مكسيكو سيتي، في النسخة الكبرى والأكثر تعقيداً واتساعاً في تاريخ البطولة، بمشاركة 48 منتخباً وللمرة الأولى بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويستضيف ملعب أزتيكا التاريخي حفل الافتتاح الذي تحييه النجمة الكولومبية شاكيرا، قبل مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا عند الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش، إيذاناً ببدء 104 مباريات تمتد على مدار ستة أسابيع في 16 مدينة موزعة على ثلاث دول.

ويأتي انطلاق «المونديال» بعد أشهر من الجدل الذي تجاوز حدود كرة القدم، في ظل تشديد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب سياسات الهجرة والتدقيق الأمني، وارتفاع أسعار التذاكر، والقلق الذي رافق الجماهير وبعض الوفود المشاركة بشأن إجراءات الدخول إلى الولايات المتحدة.

كما تنطلق المنافسات على وقع احتجاجات اجتماعية في المكسيك ألقت بظلالها على الاستعدادات، إلى جانب تحذيرات من تأثير الحرارة المرتفعة والرطوبة على عدد من المباريات، واستنفار أمني واسع لمواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة التي تعدها الجهات المختصة أحد أكثر التحديات تعقيداً خلال البطولة.

وبين حفلات الافتتاح الضخمة والتعديلات التحكيمية الجديدة والتوسع غير المسبوق في عدد المنتخبات، يراهن «فيفا» على نسخة استثنائية يأمل أن تصبح الأكثر مشاهدة والأضخم جماهيرياً في تاريخ كأس العالم.


بين صخب ميامي وهدوء أوستن ... كيف تعيش مُدن أميركا عشية انطلاق المونديال؟

تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)
تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)
TT

بين صخب ميامي وهدوء أوستن ... كيف تعيش مُدن أميركا عشية انطلاق المونديال؟

تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)
تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)

تعيش المدن المستضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة الأميركية أجواء مونديالية قبل انطلاقة البطولة في 11 يونيو الجاري، وتستطيع ملاحظة ذلك منذ الوصول في المطارات للمدن المستضيفة، حيث يوجد مسار خاص في منطقة الجوازات لضيوف كأس العالم يكون من خلالها الدخول انسيابيا دون تعقيدات.

كانت محطة الوصول إلى مطار ميامي (أحد المدن المستضيفة) مليئة بالأجواء المونديالية حيث تزين المطار بالرسومات والمقتنيات المتعلقة بكأس العالم، وتستطيع الشعور بالحدث منذ أول لحظة تطأ أقدامك ميامي، وما كان ملاحظاً هو أعلام البلدان المشاركة والتي تنتشر في المتاجر داخل المطار.

ينهمك الناس في أوستن بأعمالهم اليومية دون مظاهر واضحة للمونديال (تصوير: علي العمري)

على النقيض تماماً أوستن عاصمة ولاية تكساس جنوب الولايات المتحدة الأميركية وهي مدينة لا تستضيف المونديال لذلك غير ملاحظ من خلالها أجواء المونديال وهي المدينة التي يقيم فيها المنتخب السعودي، تشتهر هذه المدينة بأنها عاصمة الموسيقى ويعود ذلك إلى استضافتها عديد الحفلات الموسيقية والعروض الفنية.

أحد المتاجر في مطار ميامي (تصوير: علي العمري)

في مطار أوستن لم تكن هناك مظاهر للمونديال عدا شاشات صغيرة داخل المطاعم كانت تعرض المواجهات التحضيرية للمنتخبات العالمية المشاركة في المونديال دون وجود شعارات أو متاجر لبيع المنتجات المتعلقة بكأس العالم.

أوستن المدينة الهادئة يعيش الناس فيها نمطاً عملياً واضحاً في المقاهي والأماكن العامة ترى الجميع منشغلين بأعمالهم، يفتحون أجهزتهم المحمولة ويتابعون أعمالهم اليومية، وما يجعل الأجواء هنا أبعد عن المونديال هي عدم استضافة المدينة أي حدث يتعلق به، عدا تدريبات المنتخب السعودي الذي فضّل الإقامة الهادئة هنا بعيدا عن ضجيج الأماكن الأخرى.

الثقافة المكسيكية حاضرة بقوة في مدينة أوستن وتظهر هُنا القبعة الشهيرة بكثرة في متاجر المدينة (تصوير: علي العمري)

ما سيجعل الأجواء في أوستن مثيرة مونديالية هي اللحظات التي يلعب فيها المكسيك بحكم الجالية المكسيكية الكبيرة والثقافة المكسيكية المنتشرة من خلال المطاعم والمقاهي والمهرجانات، وتشهد عادة الفعاليات الرياضية الكبرى مثل كأس العالم، أجواء استثنائية للجالية المكسيكية، لأن كرة القدم تحظى بشعبية كبيرة لديهم، فتتحول المقاهي والساحات إلى أماكن مليئة بالأعلام والأغاني والتشجيع.


ماجد الحكير لـ«الشرق الأوسط»: نعتزم تشكيل «صندوق استثماري» للاستحواذ على نادي الرياض

ماجد الحكير (منصة إكس)
ماجد الحكير (منصة إكس)
TT

ماجد الحكير لـ«الشرق الأوسط»: نعتزم تشكيل «صندوق استثماري» للاستحواذ على نادي الرياض

ماجد الحكير (منصة إكس)
ماجد الحكير (منصة إكس)

يعتزم ماجد الحكير، العضو الذهبي لنادي الرياض المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، تشكيل «تكتل» من رجال الأعمال من أجل الاستثمار في نادي الرياض بعد أن تم رسمياً طرح النادي ضمن 5 أندية للتخصيص من خلال إعلان وزارة الرياضة والمركز الوطني للتخصيص خلال المؤتمر الصحافي الاثنين الماضي.

وبين الحكير الذي سبق أن رأس النادي في فترة سابقة أن القيام بهذه الخطوة ستسبقه دراسة الجدوى من الاستثمار في الرياضة.

وأضاف في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «النية موجودة للقيام بهذه الخطوة من خلال التحالف، وهذا تسبقه الدراسة ومعرفة التفاصيل بشأن الاستثمار، وما لنا وعلينا، لكن النية بكل تأكيد موجودة».

وأشار إلى العلاقة العاطفية مع نادي الرياض موجودة من قبل عائلة الحكير، إلا أنه شدد على أن الموضوع يتعلق بالتكتل والتحالف وليس من خلال «الشركة العائلية».