«أستراليا المفتوحة» للتنس: الصراع يتجدد بين النجوم العائدين والمرشحين التقليديين

 شفيونتيك المصنفة الأولى على العالم تبحث عن الفوز الاول بلقب أستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)
شفيونتيك المصنفة الأولى على العالم تبحث عن الفوز الاول بلقب أستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة» للتنس: الصراع يتجدد بين النجوم العائدين والمرشحين التقليديين

 شفيونتيك المصنفة الأولى على العالم تبحث عن الفوز الاول بلقب أستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)
شفيونتيك المصنفة الأولى على العالم تبحث عن الفوز الاول بلقب أستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)

تكثر الفرص أمام النجوم العائدين والمرشحين التقليديين خلال بطولة أستراليا المفتوحة؛ أولى بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى للموسم الحالي، والتي تنطلق الأحد. وتلقت آمال عودة أحد من أبرز النجوم السابقين لساحة «غراند سلام» بعد فترة غياب طويلة، صفعة قوية، حينما أعلن النجم الإسباني المخضرم رافاييل نادال قبل أيام، أنه تعرض لإصابة جديدة ستجبره على الغياب عن بطولة أستراليا المفتوحة.

وقضى نادال عاماً كاملاً في التعافي من الإصابة في الفخذ التي لحقت به في ملبورن قبل 12 شهراً، ويأمل في ألا تكون الكبوة الأخيرة التي لحقت به على الدرجة نفسها من الخطورة، وأن يعود للملاعب في غضون أسابيع.

واستعاد نادال بعض مهاراته المعتادة لدى عودته للملاعب عبر بطولة بريسبن الدولية قبل أيام، قبل أن تتوقف مغامرته بالخسارة على يد جوردان تومسون. وتبقى علامات الاستفهام قائمة، بشأن كيفية استجابة جسد نادال (37 عاماً) للإصابات المتكررة التي طالته على مدار مسيرته.

وقال نادال عبر منصات التواصل الاجتماعي: «لقد عملت بمنتهى القوة خلال العام من أجل هذه العودة، ودائماً أوضحت أن هدفي أن أكون بأفضل حالاتي في غضون 3 أشهر». وأضاف: «من بين الأنباء المحزنة بالنسبة لي، عدم قدرتي على اللعب أمام الجماهير الرائعة في ملبورن، لكن هذه ليست أنباء سيئة للغاية، وسنبقى جميعاً إيجابيين في تقييم الموسم».

وعادت اليابانية ناومي أوساكا للملاعب عبر بطولة بريسبن، لتسجل ظهورها الأول منذ سبتمبر (أيلول) 2022، عقب ولادة طفلتها شاي، وستبقى محور حديث وسائل الإعلام في ملبورن. وفازت أوساكا بلقب بطولة أستراليا المفتوحة في 2019 و2021، ثم تعرضت لمشاكل تتعلق بالصحة الذهنية قبل حملها، لكنها عادت إلى الملاعب برغبة متجددة. وقالت أوساكا بعد هزيمتها أمام كارولينا بليسكوفا في «بريسبن»: «أعتقد عندما ألعب وأكون في أفضل حالاتي، فقط أضع روحي بأكملها في كل نقطة، كان من الممتع اللعب وإعادة اكتشاف هذا الشعور مجدداً».

كما عادت الألمانية انجيليكه كيربر، البطلة السابقة لـ«أستراليا المفتوحة» و«إنجلترا المفتوحة» (ويمبلدون) و«أميركا المفتوحة» (فلاشينغ ميدوز)، بعدما رزقت بطفلها الأول. ولم يطل غياب النجمة البريطانية إيما رادوكانو (21 عاماً) مقارنة بنادال وأوساكا وكيربر، ولديها فرصة لتسجيل بداية جديدة عبر بطولة أستراليا المفتوحة. وانضمت رادوكانو لقرعة الأدوار الرئيسية في «أستراليا المفتوحة» بفضل احتلالها المركز 103 في التصنيف العالمي، في أعقاب انسحاب عدد من اللاعبات، وتأمل في البناء على عودتها الواعدة من خلال بطولة أوكلاند قبل أيام.

وتعد رادوكانو واحدة من 7 لاعبات بريطانيات يشاركن في الأدوار الرئيسية في أستراليا، في الوقت الذي يعدّ فيه مواطنها كاميرون نوري هو المصنف البريطاني الوحيد في البطولة. وعانى نوري المصنف الأول في بريطانيا من مسيرة صعبة في النصف الثاني من موسم 2023، لكن الفوز على أليكس دي مينور في كأس يونايتد، كان بداية جيدة للعام الجديد، في الوقت الذي سجلت فيه البريطانية كاتي بولتر أفضل فوز في مسيرتها على حساب النجمة الأميركية جيسيكا بيغولا. وبلغ نوري (27 عاماً) الدور الثالث في آخر مشاركتين له في بطولات «غراند سلام»، ويتطلع لما هو أبعد من ذلك في ملبورن. ويتطلع البريطاني المخضرم آندي موراي لمزيد من الحظ خلال مسيرته في ملبورن، في الوقت الذي يبحث فيه مواطنوه جاك درابر ودان إيفانز وجود بوراغ عن الوصول إلى أبعد مدى في أولى المسابقات الأربع الكبرى للموسم الحالي.

ويعدّ الصربي نوفاك ديوكوفيتش المرشح الأوفر حظاً لحصد لقبه الـ11 في أستراليا، وهو اللقب الذي سيجعله اللاعب الأول الذي يحصد 25 لقباً في منافسات الفردي في «غراند سلام»، رغم أن الإصابة في الرسغ ما زالت تزعجه. ومن المتوقع أن يكون الثلاثي؛ الإسباني كارلوس ألكاراز والإيطالي يانيك سينر والروسي دانييل ميدفيديف، أبرز المنافسين لديوكوفيتش على اللقب، في الوقت الذي تدافع فيه البيلاروسية أرينا سابالينكا للمرة الأولى عن لقب المسابقة في فئة السيدات. ولم يسبق للبولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الأولى على العالم، الفوز بلقب «أستراليا المفتوحة»، لكنها استهلت مشوارها في 2024 بشكل طيب، مثلها مثل الأميركية كوكو غوف التي حصدت أحدث ألقاب «غراند سلام» عبر بطولة أميركا المفتوحة.


مقالات ذات صلة

«دورة مدريد»: ماكنالي تتخطى مبوكو بسهولة

رياضة عالمية من منافسات دورة مدريد للتنس (رويترز)

«دورة مدريد»: ماكنالي تتخطى مبوكو بسهولة

تغلبت الأميركية كاتي ماكنالي على نظيرتها الكندية فيكتوريا مبوكو بمجموعتين نظيفتين، الجمعة، ضمن منافسات دور الـ64 من بطولة مدريد المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ب)

«دورة مدريد»: سينر يعزز سلسلة انتصاراته ويتقدّم

عزّز الإيطالي يانيك سينر سلسلة انتصاراته إلى 23 مباراة، في بطولات التنس للأساتذة ذات الألف نقطة، بعد فوزه على بنيامين بونزي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني كارلوس ألكاراس حامل لقب رولان غاروس (أ.ف.ب)

الإصابة تحرم ألكاراس من الدفاع عن لقب رولان غاروس

أعلن الإسباني كارلوس ألكاراس حامل اللقب والمصنف الثاني عالمياً، الجمعة، انسحابه من بطولة فرنسا المفتوحة بسبب إصابة في المعصم الأيمن.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الأميركية كوكو غوف تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: غوف تتأهل للدور الثالث

تأهلت الأميركية كوكو غوف إلى الدور الثالث في بطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الأميركي أليكس ميكلسين يتألق في مدريد (رويترز)

«دورة مدريد»: ميكلسين يهزم شتروف ويتأهل

تأهل الأميركي أليكس ميكلسين إلى دور الـ32 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للرجال، بعد فوزه على الألماني يان لينارد شتروف.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مبابي يعاني من إجهاد في العضلة الخلفية

مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)
مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)
TT

مبابي يعاني من إجهاد في العضلة الخلفية

مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)
مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)

تعرّض مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي لـ«إجهاد عضلي» في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر خلال تعادل فريقه 1-1 مع ريال بيتيس في الدوري الإسباني لكرة القدم، وفق ما أفاد مصدر في النادي «وكالة الصحافة الفرنسية»، الجمعة.

وطلب مبابي الاستبدال في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة، ما ترك فريقه متخلفاً بفارق ثماني نقاط عن المتصدر برشلونة الذي يحل السبت على خيتافي.

ولا يبدو أن مشكلة قائد المنتخب الفرنسي خطيرة، بانتظار فحوص إضافية، ما يخفف أي مخاوف محتملة قبل كأس العالم هذا الصيف.

وقال المدرب ألفارو أربيلوا عندما سُئل من الصحافيين عن حالة هدافه بعد المباراة: «لا أعرف شيئاً (عن حالة مبابي)، شعر ببعض الانزعاج وسنرى كيف ستتطور الأمور في الأيام المقبلة».

ويحلّ ريال مدريد ضيفاً على إسبانيول في الثالث من مايو (أيار)، قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة مع برشلونة بعد ذلك بأسبوع.

وسجّل مبابي 24 هدفاً في 28 مباراة بالدوري هذا الموسم.

كما يُنتظر أن يكون عنصراً أساسياً في صفوف المنتخب الفرنسي خلال كأس العالم هذا الصيف. وتستهل فرنسا، وصيفة النسخة الأخيرة من المونديال، مشوارها في البطولة في 16 يونيو (حزيران) بمواجهة السنغال.

وكان جناح برشلونة المراهق لامين جمال قد تعرض الأربعاء لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ، أنهت موسمه، رغم أنه من المتوقع أن يكون جاهزاً للمشاركة مع إسبانيا في كأس العالم.


أربيلوا: كنا نستحق الفوز على بيتيس

ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)
ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)
TT

أربيلوا: كنا نستحق الفوز على بيتيس

ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)
ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)

أكد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، أن فريقه كان يستحق الفوز على ريال بيتيس، وذلك بعد انتهاء المباراة التي جمعتهما الجمعة في الدوري الإسباني بالتعادل 1-1.

وقال أربيلوا في تصريحات نشرها الموقع الرسمي الإلكتروني للنادي عقب المباراة: «من الواضح أننا تعرضنا لإحباط جديد في اللحظات الأخيرة، كما حدث لنا في مرات كثيرة، وهذه نتيجة أعتقد أننا لا نستحقها لأن كثيراً من الفرص أتيحت لنا. هناك أيضاً ركلة جزاء واضحة جداً في الشوط الأول كان يمكن أن تحسم المباراة».

وأضاف: «أعتقد أنني قلت ذلك. ركلة جزاء واضحة جداً، بيد مفتوحة، ليست ملتصقة بالجسم، في تسديدة إبراهيم. إنها لقطة واضحة جداً مثل اللقطة الأخيرة. ميندي كان في وضعية أفضل، وأي محاولة جذب أو لمس بسيط للذراع بالنسبة لي هذا أمر أساسي جداً في عالم كرة القدم، ولكن ليست هذه أول مرة يحدث لنا شيء من هذا القبيل، وأعتقد أن هاتين الحالتين أثرتا كثيراً على المباراة».

وعن هدف التعادل لبيتيس الذي جاء في الوقت بدل الضائع للمباراة، قال: «خطأ أنطوني ضد ميندي في لقطة التعادل بالنسبة لي هي واضحة جداً. لا يتطلب الأمر الكثير، ففي مثل هذه الحالات التي تستخدم فيها الجسم، يكفي أن تتم زعزعتك قليلاً لتسقط أرضاً. ولكن لفهم ذلك يجب أن يكون لديك معرفة بكرة القدم، وهو أمر أعتقد أننا نعاني منه؛ حيث إن الكثيرين -خصوصاً أولئك الذين يقررون في مثل هذه المواقف- لا يعرفون ولا يفهمون».

وعند سؤاله عن أسباب تلقي الفريق للأهداف في اللحظات الأخيرة، قال: «لو كان لدينا سبب واضح لكُنَّا قد صححناه. عندما تكون النتائج متقاربة جداً فمن الطبيعي أن تحدث مثل هذه المواقف، ومن الواضح أننا أيضاً لم نحظ بكثير من الحظ».


«إن بي إيه»: ليكرز يقترب من إقصاء روكتس

الأسطورة ليبرون جيمس قاد ليكرز للفوز على مضيّفه روكتس (رويترز)
الأسطورة ليبرون جيمس قاد ليكرز للفوز على مضيّفه روكتس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ليكرز يقترب من إقصاء روكتس

الأسطورة ليبرون جيمس قاد ليكرز للفوز على مضيّفه روكتس (رويترز)
الأسطورة ليبرون جيمس قاد ليكرز للفوز على مضيّفه روكتس (رويترز)

سجّل الأسطورة ليبرون جيمس 29 نقطة، وقاد فريقه لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز على مضيّفه هيوستن روكتس 112-108 بعد التمديد، الجمعة، ليمنحه التقدم 3-0 في سلسلة مواجهتهما ضمن الدور الأول من الأدوار الإقصائية (بلاي أوف) في المنطقة الغربية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه».

وقدّم جيمس (41 عاماً) الذي يخوض الأدوار الإقصائية للمرة الـ19 في مسيرته، أداءً حاسماً بسرقة للكرة، وتسجيل ثلاثية التعادل قبل 13.6 ثانية من نهاية الوقت الأصلي.

ولم ينجح أفضل لاعب في الدوري 4 مرات، وحامل اللقب 4 مرات مع 3 أندية مختلفة، في تسجيل سلة الفوز مع صافرة النهاية، لكنه أضاف سرقة للكرة وصدّة في وقت إضافي حافل بالإثارة، ليقود فريقه إلى انتصار وضع به روكتس على أعتاب الإقصاء في سلسلة ضمن المنطقة الغربية، يحسمها الفائز بـ4 مباريات من أصل 7 ممكنة.

ولم يسبق لأي فريق في تاريخ «إن بي إيه» أن عاد من تأخر 0-3، ليفوز بسلسلة إقصائية.

وقال جيمس، الذي أضاف 13 متابعة، و6 تمريرات حاسمة، و3 سرقات، ولم يكن اللاعب الوحيد الذي بدا مرهقاً في نهاية الوقت الإضافي: «كان فوزاً شجاعاً بالنسبة لنا».

وسيحصل ليكرز على فرصة لحسم السلسلة في هيوستن، الأحد، وهو ما لم يتوقعه كثيرون، لا سيّما في ظل غياب هداف الدوري النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش وزميله أوستن ريفز بسبب الإصابة.

وقال جيمس، في ظل غياب دونتشيتش وريفز، إن ليكرز «لا يملك ترف اللعب بسلبية أو الشعور بالرضا. عقليتنا بالكامل تقوم على أننا يجب أن نفعل كل ما يلزم في تلك المباراة، وفي تلك اللحظة، وفي تلك الهجمة... لأن هامش الخطأ لدينا ضيق جداً».

وتألق مع روكتس، في ظل غياب نجمه المخضرم كيفن دورانت بسبب التواء في الكاحل، التركي ألبيرين شينغون بتسجيله 33 نقطة مع 16 متابعة.

وعاد هيوستن من تأخر مبكر بلغ 15 نقطة، وتقدّم بفارق 6 نقاط قبل أقل من 30 ثانية من نهاية الوقت الأصلي.

لكن فقدان الكرة من جانب هيوستن، وتبعه خطأ على ماركوس سمارت أثناء محاولته تسديدة ثلاثية، مكّنا ليكرز من تقليص الفارق إلى 98-101، بعد تسجيل سمارت الرميات الحرة الثلاث التي مهّدت الطريق لسلة التعادل التي سجّلها جيمس.

وأهدر شينغون سلة التقدم، قبل أن يُخطئ جيمس من خارج القوس، ليتجه الفريقان إلى وقت إضافي، سجّل خلاله سمارت 8 نقاط من أصل 21 نقطة أحرزها في المباراة.

وفي المنطقة الغربية أيضاً، قلب سان أنتونيو سبيرز تأخراً بلغ 15 نقطة في الربع الثالث، وحقق انتصاراً 120-108 على مضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز، رغم غياب نجمه الفرنسي فيكتور ويمبانياما الذي يتعافى من ارتجاج في الدماغ.

وسجّل ستيفون كاسل 33 نقطة، بينها 11 في الربع الرابع، وأضاف الوافد الجديد ديلان هاربر 27 نقطة مع 10 متابعات من مقاعد البدلاء، ليقودا سبيرز إلى التقدم 2-1 في السلسلة.

وكان سبيرز قد خسر المباراة الثانية على أرضه بعد إصابة ويمبانياما إثر سقوط قوي.

وشجّع النجم الفرنسي، البالغ 22 عاماً، زملاءه من مقاعد البدلاء، فيما قلبوا الطاولة في بورتلاند؛ حيث سيحاولون تعزيز تقدمهم في السلسلة، الأحد.