خصمتان وصديقتان مقربتان… كريس ومارتينا معاً من جديد في نيويورك

 كانت كريس إيفرت ومارتينا نافراتيلوفا ركيزتين أساسيتين في الرياضة الحديثة (رويترز)
كانت كريس إيفرت ومارتينا نافراتيلوفا ركيزتين أساسيتين في الرياضة الحديثة (رويترز)
TT

خصمتان وصديقتان مقربتان… كريس ومارتينا معاً من جديد في نيويورك

 كانت كريس إيفرت ومارتينا نافراتيلوفا ركيزتين أساسيتين في الرياضة الحديثة (رويترز)
كانت كريس إيفرت ومارتينا نافراتيلوفا ركيزتين أساسيتين في الرياضة الحديثة (رويترز)

لأكثر من نصف قرن، كانت كريس إيفرت ومارتينا نافراتيلوفا ركيزتين أساسيتين في الرياضة الحديثة، إذ كانتا متنافستين وصديقتين ومصدر إلهام وكتبتا فصلا مثيرا في عالم التنس وشكلت مواجهاتهما حقبة من الزمن، وتجاوزت حدود اللعبة، وساعدت في إعادة تعريف ما يمكن أن تكون عليه الرياضيات: شرسات، وعاطفيات، وسياسيات، وفاتنات، وصادقات مع أنفسهن دون خجل.

الآن، بعد أكثر من 50 عاما على لقائهما الأول عندما كانتا مراهقتين، تجلس المرأتان اللتان تداخلت حياتهما إلى الأبد في نيويورك قبل العرض الأول لفيلمهما الوثائقي على نتفليكس (كريس آند مارتينا: ذي فاينل ست) "كريس ومارتينا المجموعة النهائية" للتحدث ليس فقط عن منافسة محفورة في الأذهان، بل عن صداقة استمرت طويلا بعد انتهاء المباراة النهائية.

وقالت نافراتيلوفا، التي ستبلغ 70 عاما في وقت لاحق من هذا العام، وهي تستعيد ذكريات الماضي البعيد "إنه أمر مذهل حقا، عندما تفكر في المرة الأولى التي التقينا فيها. أتذكر ذلك أفضل من كريس، لأن كريس كانت مشهورة بالفعل وأنا كنت نكرة".

وأضافت قبل أن تبتسم لمنافستها اللدود وصديقتها الصدوقة "لو أخبرتنا بما سيحدث، لقلنا لك: 'أنت مجنون'. ولو أخبرتنا عما آلت إليه مسيرتنا في اللعبة، لقلنا: 'مستحيل. لا يمكن أن يحدث هذا'".

أومأت إيفرت برأسها وقالت "كنا مختلفتين جدا في شبابنا. كنت تلك الفتاة الكاثوليكية الطيبة، المتزمتة والمنضبطة... كانت أظافري مطلية وأرتدي أقراطي الصغيرة، وكما تعلمون... أحاول أن أكون أنثوية في نفس الوقت، ومارتينا كانت الرياضية، كانت اللاعبة. كنا مختلفتين جدا في كل شيء".

وأضافت إيفرت (71 عاما) "لكن هناك شيئا ما. أعتقد أن عمق كل تجاربنا ومشاعرنا، وأننا مررنا بأهم جوانب حياة كل منا، كل ما حدث بين المرض والزواج وكل شيء." وتابعت "كنا دائما حاضرتين من حياة كل منا... هذا هو القاسم المشترك".

أصبح هذا القاسم المشترك أعمق خلال معركتيهما المتشابهتين مع السرطان. شخص الأطباء إصابة إيفرت بسرطان المبيض في عام 2021، ونافراتيلوفا بسرطان الحلق والثدي بعد ذلك بعامين. وخرجت اللاعبتان منتصرتين من هذه المعركة التي حولت رابطة كانت استثنائية بالفعل إلى شيء أعمق.

قالت إيفرت "حسنا، كانت مارتينا صديقتي في ذلك الوقت، لكنني أعتقد أن ذلك أبرز حقيقة أنها كانت مخلصة للغاية وداعمة للغاية وأنها ستكون دائما بجانبي. لقد تشاركنا هذه التجربة. من الجميل أن تكون في خندق مع شخص تهتم لأمره حقا".

بالنسبة لنافراتيلوفا، عززت هذه المحنة الصداقة التي توطدت على مدار عقود. وقالت "نقلت صداقتنا إلى مستويات مختلفة. الثقة والتعاطف... كانت علاقتنا تتحلى بالكثير منها بالفعل، لكن الآن لسان حالنا 'يا للهول، يمكن أن نموت كلتانا'."

وتابعت نافراتيلوفا "الأمر أصبح جادا حقا، فهذه ليست مباراة تنس. لذا فقد ضاعف ذلك من كل شيء". وقالت "أعرف مدى قوتها. وهي تعرف مدى قوتي... عندما يحين وقت الحسم، كنا دائما بخير. لقد تجاوزنا الأمر بامتياز"، قبل أن تبتسم لخصمتها التي تحولت إلى صديقتها المقربة.


مقالات ذات صلة

دورة ويمبلدون تُبشر بنصف ثانٍ من الموسم أكثر تنافسية

رياضة عالمية اختتمت دورة ويمبلدون بفوز المصنف الأول عالمياً الإيطالي يانيك سينر (أ.ب)

دورة ويمبلدون تُبشر بنصف ثانٍ من الموسم أكثر تنافسية

اختتمت بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، الأحد، بفوز المصنف الأول عالمياً الإيطالي يانيك سينر على وصيفه الجديد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أعلن «الاتحاد الدولي لتنس الطاولة» السماح للاعبين الروس بالعودة للمشاركة في المنافسات (أ.ف.ب)

عودة الرياضيين الروس لمنافسات تنس الطاولة الدولية

أعلن «الاتحاد الدولي لتنس الطاولة»، الاثنين، السماح للاعبي تنس الطاولة الروس بالعودة إلى المنافسات الدولية دون أي قيود، مع السماح برفع علم بلادهم...

«الشرق الأوسط» (لايبزغ (ألمانيا))
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)

زفيريف: الأسلوب الهجومي يمكن أن يساعد في تضييق الفجوة مع سينر وألكاراس

سيتقدم ألكسندر زفيريف للمركز الثاني بالتصنيف العالمي لاتحاد لاعبي التنس المحترفين. في حين يُعد كل من يانيك سينر وكارلوس ألكاراس القوتين المهيمنتين في تنس الرجال

«الشرق الأوسط» (لندن (المملكة المتحدة) )
رياضة عالمية سينر: الدفاع بنجاح عن لقب «ويمبلدون» مكافأة رائعة بعد صدمة «رولان غاروس» (إ.ب.أ)

سينر: الدفاع بنجاح عن لقب «ويمبلدون» مكافأة رائعة بعد صدمة «رولان غاروس»

قال يانيك سينر إن نجاحه في الدفاع عن لقب «ويمبلدون للتنس» كان له مذاق أحلى ومكافأة رائعة بعد خروجه المفاجئ والمبكر من «بطولة فرنسا المفتوحة»، الشهر الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف (رويترز)

زفيريف: كنت دائماً الرجل الثالث في عالم التنس

قال نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف، إنه اعتاد أن يكون الرجل الثالث في عالم التنس.

«الشرق الأوسط» (لندن )

إيراولا: أريد فريقاً يفخر به جمهور ليفربول

أندوني إيراولا (إ.ب.أ)
أندوني إيراولا (إ.ب.أ)
TT

إيراولا: أريد فريقاً يفخر به جمهور ليفربول

أندوني إيراولا (إ.ب.أ)
أندوني إيراولا (إ.ب.أ)

أكد الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد لليفربول، أن هدفه الأول يتمثل في بناء فريق يمنح جماهير النادي شعوراً بالفخر، مشدداً على أن نجاح الفريق يبدأ بإعادة بناء العلاقة مع المدرجات من خلال أسلوب لعب يعكس هوية النادي.

وقال إيراولا، خلال أول مؤتمر صحافي له منذ تعيينه مدرباً للفريق بعقد يمتد لعامين: «كرة القدم، وخصوصاً في ليفربول، تقوم على التواصل مع الجماهير. لكن هذا التواصل يجب أن يبدأ من داخل الملعب. علينا أن نقدم فريقاً يعمل بجد، ويلعب بكثافة، ويضغط بقوة ويتجه دائماً نحو الأمام، حتى يشعر المشجعون بأنهم جزء من هذا الفريق».

وأضاف المدرب البالغ من العمر 44 عاماً أنه يدرك حجم المسؤولية التي تنتظره في أحد أكبر أندية العالم، مؤكداً أنه مستعد لخوض التجربة رغم الضغوط المصاحبة لها، وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

وقال: «أعلم أن كل ما سأقوله أو أفعله سيكون تحت المجهر، لكنني لا أريد أن أعيش بحذر دائم. أريد أن أتصرف بطبيعتي، وأن أعيش أجواء المدينة وأتعرف إليها، فهذا جزء من سحر تدريب ليفربول».

وتولى إيراولا تدريب ليفربول الشهر الماضي بعقد لمدة عامين، عقب ثلاثة مواسم ناجحة مع بورنموث، قاد خلالها الفريق إلى أول مشاركة أوروبية في تاريخه، بينما أنهى ليفربول الموسم الماضي في المركز الخامس بالدوري الإنجليزي الممتاز، قبل رحيل المدرب الهولندي آرني سلوت.

ورأى المدرب الإسباني أن مدة العقد لا تمثل أهمية كبيرة بالنسبة له، موضحاً أن استمرار أي مدرب يجب أن يرتبط بما يقدمه داخل الملعب.

وقال: «العقود لا تعني الكثير بالنسبة للمدربين. لا أريد البقاء في أي نادٍ لأن لدي عقداً سارياً، بل لأنني أستحق ذلك. آمل أن أبقى هنا أكثر من عامين، لأن ذلك سيعني أنني أنجزت عملاً جيداً».

وفي ما يتعلق بسوق الانتقالات، أقر إيراولا بحاجة الفريق إلى مزيد من التدعيمات، رغم إتمام النادي عدداً من الصفقات.

وأضاف: «نعلم أننا بحاجة إلى مزيد من اللاعبين، والإدارة تعمل على ذلك. بطبيعة الحال أتمنى وجود جميع اللاعبين منذ اليوم الأول للإعداد، لكنني أدرك أن سوق الانتقالات لا تسير بهذه الطريقة».

كما كشف أنه أجرى محادثات مع معظم لاعبي الفريق، مؤكداً أنها كانت إيجابية، في وقت ينتظر فيه انضمام بقية العناصر بعد انتهاء مشاركاتهم في كأس العالم.

وتطرق إيراولا إلى وضع لاعب الوسط هارفي إليوت، الذي عاد بعد إعارة لم تكن ناجحة مع أستون فيلا، مؤكداً أنه سيحصل على فرصة لإثبات نفسه خلال فترة الإعداد.

وقال: «الموسم الماضي كان صعباً بالنسبة له، وكانت ظروفه معقدة، لكنني آمل أن يستفيد من تلك التجربة وأن يعود أكثر رغبة في إثبات نفسه لاعباً في ليفربول».

ويستهل ليفربول برنامجه التحضيري بجولة في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، تتخللها مباريات ودية أمام سندرلاند وريكسهام وليدز يونايتد، في إطار استعداداته للموسم الجديد.


بعد تعيينه مدرباً... الأرجنتيني ديميكيليس يعد جماهير لايبزيغ بـ«الحماس والشغف»

الأرجنتيني مارتن ديميكيليس يقود تدريبات لايبزيغ (أ.ف.ب)
الأرجنتيني مارتن ديميكيليس يقود تدريبات لايبزيغ (أ.ف.ب)
TT

بعد تعيينه مدرباً... الأرجنتيني ديميكيليس يعد جماهير لايبزيغ بـ«الحماس والشغف»

الأرجنتيني مارتن ديميكيليس يقود تدريبات لايبزيغ (أ.ف.ب)
الأرجنتيني مارتن ديميكيليس يقود تدريبات لايبزيغ (أ.ف.ب)

تعهد الأرجنتيني مارتن ديميكيليس بالحماس والشغف خلال تقديمه رسمياً كمدرب لفريق لايبزيغ الألماني، الاثنين.

وقال ديميكيليس (45 عاماً): «شرف لي أن أكون جزءاً من هذا النادي، أريد أن نخطو معاً إلى الأمام، الحماس والشغف والشجاعة والأداء الهجومي، هذه كلمات أحبها كثيراً».

وأضاف المدرب الأرجنتيني: «وكذلك العدوانية والحماسة، في كل احتكاك، اللعب بأسلوب هجومي بشجاعة، والدفاع بشجاعة، وإظهار لغة الجسد المناسبة».

ويتولى ديميكيليس المهمة خلفاً لأولي فيرنر الذي رحل عن منصبه بعد موسم واحد فقط، رغم أنه قاد الفريق للحصول على المركز الثالث في الدوري الألماني والتأهل لدوري أبطال أوروبا.

وقال ديميكيليس، مدافع بايرن ميونيخ السابق، إنه تواصل مع جميع اللاعبين، ومنهم النجم الإيفواري الشاب يان ديوماندي، الذي تسعى لضمه أندية كبيرة بعد تألقه مع لايبزيغ في موسمه الأول ومع منتخب بلاده في كأس العالم.

وقال ديميكيليس: «يان مرتبط بعقد مع الفريق وعليه العودة». فيما قال المدير الرياضي مارسيل شايفر: «يجب أن يستمتع بإجازته، لدينا نية واضحة للعمل مع لاعبينا لأكثر من عام».

واستعداداً للموسم الجديد، ضم لايبزيغ حتى الآن كلاً من عبدول كونيه وروكو ريتز، كما تم الترتيب للتعاقد مع بريان غرودا على سبيل الإعارة مرة أخرى بعقد يتضمن شراء إلزامياً فيما بعد.

ويستهل لايبزيغ الموسم في 22 أغسطس (آب) المقبل بمواجهة آينتراخت ترير، أحد فرق الدرجة الرابعة، في الدور الأول من كأس ألمانيا، ويخوض مباراته الافتتاحية في بطولة الدوري بعد أسبوع على أرضه أمام بوروسيا مونشنغلادباخ.


واين روني للإنجليز: ميسي نقطة ضعف الأرجنتين الدفاعية… لكن احذروا!

واين روني قائد منتخب إنجلترا السابق (رويترز)
واين روني قائد منتخب إنجلترا السابق (رويترز)
TT

واين روني للإنجليز: ميسي نقطة ضعف الأرجنتين الدفاعية… لكن احذروا!

واين روني قائد منتخب إنجلترا السابق (رويترز)
واين روني قائد منتخب إنجلترا السابق (رويترز)

يرى واين روني أن المساهمة الدفاعية المحدودة لليونيل ميسي قد تمنح إنجلترا فرصة لضرب الأرجنتين عندما يلتقي المنتخبان في نصف نهائي كأس العالم 2026، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن قائد المنتخب الأرجنتيني لا يزال قادراً على حسم المباريات بلحظة واحدة.

ويقدّم ميسي بطولة استثنائية جديدة مع الأرجنتين، بعدما سجل 8 أهداف، وقاد فريق المدرب ليونيل سكالوني إلى تجاوز عدة مواجهات صعبة في الأدوار الإقصائية، لكن في سن التاسعة والثلاثين، لم يعد يُطلب منه الضغط باستمرار أو ملاحقة الخصوم في مناطقه الدفاعية.

وتعتمد الأرجنتين على إبقاء ميسي في مواقع متقدمة من الملعب للحفاظ على طاقته وضمان جاهزيته عند استعادة الكرة، وهي النقطة التي يعتقد روني أن إنجلترا تستطيع استغلالها بفضل لاعبيها السريعين وقدرتهم على خلق التفوق العددي في الهجوم.

وقال قائد منتخب إنجلترا السابق في تصريحات لشبكة «بي بي سي»: «يمكن أن يكون ميسي نقطة ضعف دفاعية بالنسبة إلى الأرجنتين. إنه لا يعود كثيراً إلى الخلف، لكنه يملك لحظات حاسمة، تماماً مثل جود بيلينغهام. لديه دائماً تلك اللمسات والجودة التي تصنع الفارق».

لكن قائد إنجلترا السابق شدد على أن هذا التقييم لا ينتقص من قيمة ميسي أو تأثيره، بل يسلط الضوء على التوازن التكتيكي الذي تعتمده الأرجنتين للاستفادة القصوى من قائدها.

وأضاف: «ما يميز ميسي هو طريقة اتخاذه للقرارات. إنه ينبض بالحياة في اللحظات المهمة من المباراة، ودائماً ما يتخذ القرار الصحيح. مراقبته تتطلب تركيزاً وتواصلاً مستمرين بين اللاعبين، لأن الجميع يجب أن يعرف متى يتحمل مسؤولية مراقبته».

ورغم انتهاء سلسلة ميسي التهديفية المتواصلة في كأس العالم خلال مباراة سويسرا في ربع النهائي، وهي الأولى التي يفشل فيها بالتسجيل منذ مواجهة بولندا في دور المجموعات لمونديال قطر 2022، فإنه واصل تأثيره الحاسم بعدما صنع الهدف الأول لأليكسيس ماك أليستر من ركلة ركنية.

وتمكنت الأرجنتين من حسم المباراة بنتيجة 3-1 بعد التمديد، بفضل هدفي خوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز، في بطولة اعتمد خلالها حامل اللقب كثيراً على لحظات الإبداع الفردي أكثر من السيطرة المطلقة على المباريات.

وأشار روني إلى أن تحركات ميسي بين خطي الوسط والدفاع تجعل من الصعب تكليف لاعب واحد بمراقبته طوال اللقاء، ما يفرض على لاعبي إنجلترا تبادل الأدوار باستمرار والبقاء في حالة تركيز دائم.

وقد تحاول إنجلترا استغلال المساحات التي يتركها ميسي خلفه عبر تقدم أحد لاعبي الوسط أو الظهير في الجهة التي يتحرك فيها، لكن هذه الخطة تحمل خطراً كبيراً، إذ إن خسارة الكرة في تلك المناطق قد تمنح النجم الأرجنتيني الوقت والمساحة الكافيين لقيادة هجمة مرتدة خطيرة.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن إنجلترا وصلت إلى نصف النهائي بعد فوزها على النرويج بنتيجة 2 - 1 بفضل هدفي جود بيلينغهام، الذي يتقاسم صدارة هدافي المنتخب في البطولة مع هاري كين برصيد 6 أهداف.

وبذلك، حدد روني المعضلة التكتيكية الأساسية التي تواجه إنجلترا قبل المباراة: كيف يمكن استغلال المساحات التي يتركها ميسي، من دون منحه الحرية التي يحتاج إليها لمعاقبة الخصم في الجهة الأخرى؟