مشجع يتعرض لأزمة قلبية قبل افتتاح كأس العالم 2026 في مكسيكو سيتيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5283068-%D9%85%D8%B4%D8%AC%D8%B9-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-2026-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A
مشجع يتعرض لأزمة قلبية قبل افتتاح كأس العالم 2026 في مكسيكو سيتي
احتفل مشجعو المنتخب المكسيكي خلال الشوط الثاني من مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا (أ.ب)
شهد محيط ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي حادثة طارئة قبل وقت قصير من انطلاق المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا، بعدما تعرض أحد المشجعين لأزمة قلبية استدعت نقله إلى المستشفى.
وأكدت الشرطة المكسيكية أن المشجع تلقى الإسعافات اللازمة وتم نقله لتلقي العلاج، مشيرة إلى أن حالته مستقرة.
ولم تكشف السلطات عن هوية المشجع أو جنسيته، لكنها أوضحت في بيان نشرته عبر منصة «إكس» أنه لا يحمل الجنسية المكسيكية.
ويأتي الحادث في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تأثير الظروف المناخية على الجماهير واللاعبين خلال البطولة، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة في عدد من المدن المستضيفة.
كما تُعد مكسيكو سيتي من أعلى المدن المستضيفة للبطولة من حيث الارتفاع عن سطح البحر، وهو عامل إضافي قد يزيد من التحديات البدنية التي تواجه الجماهير والمنتخبات خلال منافسات النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، والتي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بمشاركة 48 منتخباً.
دخلت أزمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مرحلة أكثر تعقيداً، بعدما تحولت المواجهة بشأن مشروع الاستثمار الخاص الذي أطلقه إنفانتينو ثم تراجع عنه إلى معركة.
تتداخل في المشهد المغربي المعاصر خيوط السياسة بالاقتصاد والرياضة لتشكل لوحة معقدة يتصدر واجهتها اسم واحد نجح في تحويل الكفاءة التكنوقراطية إلى نفوذ سياسي مباشر.
قال أليكس دافاني، اللاعب الدولي السابق في منتخب بابوا غينيا الجديدة، إن بعض الاتحادات الكروية الصغيرة فضلت التزام الصمت خلال الخلافات والنزاعات الداخلية.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه لجياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها، مؤكداً أن إبعاده عن منصبه سيكون «خطأً فادحاً».
The Athletic (واشنطن)
«السوبر الأوروبي»... بين طموح باريس سان جيرمان وحلم أستون فيلاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5306074-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%A7
«السوبر الأوروبي»... بين طموح باريس سان جيرمان وحلم أستون فيلا
إيمري يوقع على قميص أحد الأطفال في هونغ كونغ (أستون فيلا)
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية مساء الأربعاء إلى ملعب «ريد بول أرينا» في مدينة سالزبورغ النمساوية، لمتابعة مباراة فريقي باريس سان جيرمان الفرنسي، بطل «دوري أبطال أوروبا»، وأستون فيلا الإنجليزي، المتوج بلقب «الدوري الأوروبي»، وهي مواجهة تجمع بطلي المسابقتين الكبريين للأندية في القارة، وتمنح أحدهما أول ألقاب الموسم الجديد.
يملك أستون فيلا سجلًا مثاليًا عندما تفوق على برشلونة 3-1 في مجموع مباراتي نسخة 1982 (أستون فيلا)
وسيصبح الصومالي عمر أرتان أول حكم غير أوروبي يدير مباراة السوبر؛ إذ اعتمده الاتحاد القاري بعد منعه هذا الصيف من دخول الولايات المتحدة للإشراف على مباريات كأس العالم، على الرغم من حيازته تأشيرة دخول سارية.
ويدخل باريس سان جيرمان المباراة بطموح مواصلة هيمنته على الساحة الأوروبية، بعدما نجح الموسم الماضي في الاحتفاظ بلقب «دوري أبطال أوروبا»، بتفوقه على آرسنال بركلات الترجيح في النهائي بعد التعادل 1 - 1، ليؤكد الفريق الفرنسي أنه أصبح قوة بارزة على مستوى القارة، بعدما كان قد توج باللقب أول مرة في تاريخه عام 2025.
تحمل مواجهة أستون فيلا أهمية إضافية بالنسبة لسان جيرمان بعدما التقى الفريقان في ربع نهائي الأبطال (أ.ف.ب)
ويخوض فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي المواجهة بحثاً عن إضافة لقب جديد إلى خزانته، بعدما أصبح «كأس السوبر الأوروبي» أحد أهدافه المبكرة قبل انطلاق الموسم المحلي.
كما تمثل المباراة فرصة لإنريكي لمواصلة حصد الألقاب مع النادي الباريسي، بعدما قاد الفريق إلى 12 بطولة منذ وصوله إلى «ملعب حديقة الأمراء».
وكان باريس سان جيرمان قد مر بفترة إعداد غير مثالية، في ظل غياب عدد من لاعبيه الأساسيين بسبب فترات الراحة التي حصلوا عليها عقب مشاركاتهم الدولية.
وخسر الفريق بثلاثية نظيفة أمام ريال مايوركا في أولى مبارياته الودية، قبل أن يتعادل 1 - 1 مع مانشستر يونايتد.
لكن نتائج المباريات الودية لا تبدو كافية لتقليل حجم التحدي الذي يمثله الفريق الفرنسي، خصوصاً أن باريس سان جيرمان حافظ على سجله التهديفي في 28 مباراة رسمية متتالية منذ خسارته أمام باريس إف سي مباراة ديربي العاصمة في يناير (كانون الثاني) الماضي؛ مما يعكس قدرته الهجومية الكبيرة حتى في فترات عدم اكتمال الجاهزية.
وتحمل مواجهة أستون فيلا أهمية إضافية بالنسبة إلى باريس سان جيرمان، بعدما التقى الفريقان في دور الـ8 من «دوري أبطال أوروبا» الموسم ما قبل الماضي، عندما حسم النادي الفرنسي المواجهة المثيرة بنتيجة 5 - 4 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
وفاز باريس 3 - 1 على ملعبه في الذهاب، قبل أن يخسر 2 - 3 في إنجلترا، لكنه حافظ على أفضلية الهدف التي منحته بطاقة التأهل.
أما أستون فيلا، فيدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما عاش موسماً أوروبياً تاريخياً، توج خلاله بلقب «الدوري الأوروبي» بفوزه على فرايبورغ في المباراة النهائية بإسطنبول، ليحصد أول لقب أوروبي كبير له منذ تتويجه بـ«كأس أوروبا» عام 1982.
الجناح الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (باريس سان جيرمان)
ويأمل المدرب الإسباني أوناي إيمري تحويل هذا النجاح القاري خطوةً جديدةً، عبر قيادة الفريق إلى «كأس السوبر الأوروبي»، خصوصاً أن المدرب المخضرم يملك خبرة كبيرة في البطولة، لكنه خسر محاولاته الثلاث السابقة للفوز بها؛ أبرزها عندما سقط أمام برشلونة بقيادة لويس إنريكي بنتيجة 4 - 5 خلال مدة قيادته إشبيلية.
وعلى الجانب الآخر، يملك أستون فيلا سجلاً مثالياً في مشاركته الوحيدة السابقة بـ«كأس السوبر الأوروبي»، عندما تفوق على برشلونة 3 - 1 في مجموع مباراتي نسخة 1982، بعد أشهر قليلة من تتويجه بـ«كأس أوروبا» على حساب بايرن ميونيخ.
لكن مهمة أستون فيلا لن تكون سهلة، خصوصاً أن الفريق شهد تغييرات مهمة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعد رحيل عدد من العناصر التي كان لها دور في الموسم الماضي. وتحرك النادي سريعاً لتعويض هذه الغيابات، وتعاقد مع الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، والبرازيلي جواو غوميز، إلى جانب الموهبة السويسري يوهان مانزامبي.
لويس إنريكي (باريس سان جيرمان)
وخاض أستون فيلا 6 مباريات ودية خلال فترة الإعداد، حقق الفوز في 3 منها، وخسر 3. وكانت آخر مبارياته أمام بايرن ميونيخ، حيث تعرض للهزيمة 1 - 2 يوم الجمعة الماضي، لكن الفريق يبدأ مشواره الرسمي فعلياً أمام باريس سان جيرمان، قبل أن يفتتح حملته في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة برايتون يوم 23 أغسطس (آب) الحالي.
ويترقب باريس سان جيرمان عودة مجموعة من نجومه الأساسيين إلى التشكيلة، بعدما شارك البرتغاليون فيتينيا، ونونو مينديز، وجواو نيفيز، إلى جانب القائد ماركينيوس، في المباراة الودية أمام مانشستر يونايتد. وقد يحصل مزيد من اللاعبين الدوليين على فرصة المشاركة أمام أستون فيلا؛ بينهم عثمان ديمبلي، وديزيريه دوي، وفابيان رويس، وأشرف حكيمي، ولوكاس هيرنانديز، ووارن زائير إيمري، إذا سمحت حالتهم البدنية.
وفي المقابل، شهدت قائمة باريس سان جيرمان رحيل عدد من اللاعبين خلال الصيف، بينهم: غونزالو راموس، وراندال كولو مواني، ولي كانغ إن، فيما لا يزال مستقبل برادلي باركولا محل اهتمام، في ظل ارتباطه بالانتقال إلى ليفربول.
لاعبو أستون فيلا خلال التدريبات (أستون فيلا)
كما ضم الفريق الفرنسي ماغنيس أكليوش، إلى جانب لوكاس ديني، بينما يقترب من إضافة فيران توريس إلى قائمته.
وعلى الجانب الإنجليزي، قد يسجل غارناتشو وجواو غوميز ظهورهما الرسمي الأول بقميص أستون فيلا، بينما يغيب مانزامبي عن المباراة بسبب إصابة في الركبة تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب سويسرا.
كما تحوم الشكوك حول مشاركة القائد جون ماكجين، الذي تعرض لإصابة خلال المباراة الودية أمام بي جي باثوم يونايتد؛ مما قد يضعه خارج الحسابات إلى جانب مانزامبي وأمادو أونانا، المصاب بقطع في الرباط الصليبي. كذلك لم تتضح بعد جاهزية إزري كونسا، وأُولِي واتكينز، وإيميليانو مارتينيز، للمشاركة أساسيين.
الأرجنتيني إيميليانو بوينديا (أستون فيلا)
في المقابل، تلقى إيمري دفعة قوية بعودة لاعب الوسط بوبكر كامارا بعد غياب طويل، بينما فرض المهاجم الشاب برايان مادجو نفسه أحدَ أبرز لاعبي الفريق خلال فترة الإعداد، بعدما سجل 4 أهداف عقب حسم أهليته للمشاركة.
تسيفرين يقود جبهة إسقاط إنفانتينو... وترمب يدخل المعركة لإنقاذهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5306071-%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0%D9%87
تسيفرين يقود جبهة إسقاط إنفانتينو... وترمب يدخل المعركة لإنقاذه
بين تسيفرين وإنفانتنيو صراع لم ينتهي بعد (أ.ب)
دخلت أزمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مرحلة أكثر تعقيداً، بعدما تحولت المواجهة بشأن مشروع الاستثمار الخاص الذي أطلقه جياني إنفانتينو ثم تراجع عنه إلى معركة مفتوحة حول مستقبله في رئاسة المنظمة، يقود أحد طرفيها ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، فيما دخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الخط مانحاً إنفانتينو دعماً سياسياً علنياً، بالتزامن مع تصاعد التساؤلات بشأن تأثير نظام تمويل «فيفا» في مواقف الاتحادات الوطنية الصغيرة.
ويبرز تسيفرين بوصفه حجر الزاوية في التحرك الرامي إلى إنهاء حقبة إنفانتينو، في واحدة من أعنف المواجهات خلال عشر سنوات أمضاها على رأس الكرة الأوروبية. ولا تبدو المعركة مرتبطة بطموح شخصي لدى السلوفيني البالغ 58 عاماً، بعدما استبعد الترشح لرئاسة «فيفا» في انتخابات مارس (آذار) 2027، لكنها تعيد إلى الواجهة سجله في التصدي لمشروعات كبرى، أبرزها الدوري السوبر الأوروبي ومحاولة إقامة كأس العالم كل عامين.
وتعود جذور الأزمة الحالية إلى الكشف عن تحرك إنفانتينو سراً لفتح المجال أمام مستثمرين من القطاع الخاص للحصول على حصة في الأعمال المرتبطة ببطولات «فيفا»، بما فيها كأس العالم. ورغم التخلي عن المشروع تحت الضغط، لم يتراجع «ويفا» عن موقفه، وذهب إلى حد التهديد بمقاطعة مسابقات الاتحاد الدولي، معتبراً أن الثقة في إنفانتينو انكسرت بصورة يصعب إصلاحها.
واكتسب تحرك تسيفرين ثقلاً إضافياً بانضمام اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي إلى الجبهة المعارضة. وأصدرت الاتحادات الثلاثة رسالة مشتركة شددت فيها على أن كرة القدم «ليست ملكاً لأحد»، وأن القيادة ليست امتلاكاً للسلطة، وإنما مسؤولية لخدمة أسرة اللعبة.
وفي المقابل، تلقى إنفانتينو دفعة قوية من ترمب، الذي وصف التفكير في استبداله بأنه «خطأ فادح». وكتب الرئيس الأميركي عبر «تروث سوشيال» أن إنفانتينو «رائع»، معتبراً أنه أشرف على أنجح نسخة من كأس العالم، وأن المسابقة لن تحقق المستوى نفسه من النجاح والربحية في حال رحيله.
ويأتي دعم ترمب امتداداً لعلاقة وثيقة بين الرجلين، بعدما منح إنفانتينو الرئيس الأميركي «جائزة فيفا للسلام» في ديسمبر (كانون الأول) 2025، قبل أن تتجدد التساؤلات بشأن طبيعة العلاقة خلال مونديال 2026، عندما طلب ترمب مراجعة البطاقة الحمراء التي حصل عليها الأميركي فولارين بالوغون. وتحولت عقوبة إيقاف اللاعب لاحقاً إلى إيقاف مع وقف التنفيذ، رغم تأكيد إنفانتينو استقلالية الهيئات القضائية في «فيفا».
وبين جبهة تسيفرين ودعم ترمب، تظهر قضية أخرى قد تكون أكثر حساسية، تتعلق بقدرة الاتحادات الوطنية الـ211، صاحبة الحق الفعلي في انتخاب رئيس «فيفا»، على اتخاذ مواقف مستقلة في ظل اعتماد بعضها الكبير على تمويل الاتحاد الدولي.
وقال أليكس دافاني، الدولي السابق مع بابوا غينيا الجديدة ونائب الأمين العام السابق للاتحاد الأسترالي، إن بعض الاتحادات الصغيرة قد تفضل الصمت في الخلافات الداخلية خشية تعريض التمويل الضروري لاستمرارها للخطر، خصوصاً في أوقيانوسيا، حيث يمكن أن تعادل أموال التنمية المقدمة من «فيفا» كامل الميزانية التشغيلية لبعض الاتحادات.
وارتفع التمويل المخصص للاتحادات الصغيرة خلال عهد إنفانتينو من نحو مليونين إلى ثلاثة ملايين دولار في الدورة التي تمتد أربع سنوات، إلى ثمانية ملايين دولار في الدورة الأخيرة، فيما كان المشروع الملغى يفتح الباب أمام مبالغ قد تصل إلى 40 مليون دولار لكل اتحاد في حال موافقة الاتحادات الـ211 على الخطة.
ويرى دافاني أن جوهر المشكلة يكمن في كون تمويل التنمية تقديرياً وليس حقاً مكتسباً، وهو ما قد يخلق بيئة تخشى فيها الاتحادات الصغيرة أن يؤدي التعبير عن موقف مخالف إلى تهديد مصدر رئيسي لتمويلها.
ورغم اتساع جبهة المعارضة، لا تزال نتيجة المواجهة مفتوحة. فالاتحادات القارية لا تصوت مباشرة في الانتخابات، بينما يمتلك كل اتحاد وطني صوتاً، وهو ما يجعل معركة الأشهر المقبلة تدور أساساً حول قدرة الطرفين على استقطاب الاتحادات الأعضاء.
سلوت يفضل تدريب الأندية على قيادة منتخب هولنداhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5305963-%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%AA-%D9%8A%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7
آرني سلوت المدرب السابق لنادي ليفربول الإنجليزي (د.ب.أ)
كشف آرني سلوت، المدرب السابق لنادي ليفربول الإنجليزي، أنه انسحب من الترشيحات لتدريب منتخب هولندا الشاغر لأنه يرغب في البقاء في عالم كرة القدم للأندية.
وقاد الهولندي /47 عامًا/ فريق ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول في أنفيلد، لكنه أُقيل في مايو (أيار) بعد احتلال الفريق المركز الخامس في موسمه الثاني.
ويبحث المنتخب الهولندي عن مدرب جديد بعد استقالة رونالد كومان عقب خسارته أمام المغرب في دور الـ32 من كأس العالم هذا الصيف.
وكان سلوت من بين أبرز المرشحين لتولي المنصب، لكنه نفى التقارير التي تفيد بانسحابه من المنافسة بعد مفاوضات مطولة حول راتبه ومدة عقده، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».
وقال، وفقًا لمجلة «فوتبال إنترناشونال» الهولندية: «هذه التكهنات غير صحيحة. ببساطة، لم نصل إلى هذه المرحلة من المفاوضات».
وأضاف: «في هذه المرحلة من مسيرتي، أفضل أن أكون في الملعب مع لاعبي فريقي يومياً، وهو أمر غير ممكن بنفس الطريقة مع المنتخب الوطني».
وقال: «أكن احتراماً كبيراً للمنتخب الوطني والاتحاد الهولندي لكرة القدم، ولا يسعني إلا أن أكون إيجابياً بشأن احترافية المفاوضات التي جرت ذلك الأسبوع. في الوقت الراهن، أعتقد أن كرة القدم على مستوى الأندية لا تزال تقدم لي الكثير».